الفصل 145: الطائرة الورقية
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
وضع فنجان قهوة أمام هان مينغ وتأمل الطائرات الورقية التي ترقص في السماء، متحدثًا ببطء: “من بين المجالات التسعة الرئيسية، طائرات مدينة أورورا الورقية كانت دائمًا الأفضل مبيعًا. هل تعرف لماذا؟”
(نهاية الفصل)
بدون انتظار رد هان مينغ، استمر: “مجال أورورا بارد جدًا. معظم أيام السنة، الشتاء هنا، والأطفال يقضون طفولتهم غالبًا في الداخل… فقط خلال شهر الصيف يحصلون على فرصة للخروج واللعب بحرية. إنه أسعد وقت في سنتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يثر الطفل ضجة، فقط سأل بهدوء: “أبي… كم من الوقت حتى نصل إلى مدينة أورورا؟”
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
“عندما ينتهي الصيف، يعلق الآباء الطائرات الورقية في أكثر مكان مرئي في غرف أطفالهم. بهذه الطريقة، يعلم الأطفال…”
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
“بغض النظر عن قسوة الشتاء، الصيف سيعود دائمًا.”
“ما علاقة ‘صحيحك’ بي؟” حدق هان مينغ فيه. “أهلي ومرؤوسي ينتظرون عودتي… ليس لدي وقت لأستمع إلى محاضراتك العظيمة هنا!”
“…ما الذي تحاول قوله؟”
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
“لا أحد يريد التخلي عن المناطق السبع، لكن ليس لدينا خيار.” نظر قو يوان إليه بهدوء. “انظر إلى هذه المدينة. إنها مستقبل وأمل مجال أورورا. طالما تقف، الشتاء سينتهي في النهاية… ربما يومًا ما، نستطيع إعادة بناء المناطق السبع.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
أجاب هان مينغ بصوت أجش: “لكن أطفال المناطق السبع لم يروا حتى طائرة ورقية… هذا ليس عادلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل بضع ساعات، سمع بوس شو عما حدث في المنطقتين الثانية والرابعة وهرب فورًا مع عائلته، مخططًا للجوء إلى مدينة أورورا بين عشية وضحاها.
تجلد قو يوان قليلاً.
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
بعد صمت طويل، تحدث مرة أخرى: “تعظيم تكامل و استخدام الموارد كان قرار مدينة أورورا لتسريع تطورها… سواء كان هذا القرار صحيحًا أم خاطئًا، لست مؤهلاً للحكم. لكن من منظور الجنس البشري كله، ما نفعله الآن هو بلا شك صحيح.”
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
“ما علاقة ‘صحيحك’ بي؟” حدق هان مينغ فيه. “أهلي ومرؤوسي ينتظرون عودتي… ليس لدي وقت لأستمع إلى محاضراتك العظيمة هنا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
“لقد مضى وقت طويل. المنطقة الثالثة سقطت بالفعل. حتى إذا عدت الآن، كل ما ستواجهه هو كوارث لا نهاية لها.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
تجلد قو يوان قليلاً.
“خارج مدينة أورورا، اختفت الأورورا عبر المجال منذ زمن. الضباب الكثيف فقط حجبها، مما جعل من الصعب ملاحظتها للوهلة الأولى…”
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
“في غضون ساعة من اختفاء الأورورا، سيظهر ألف نقطة تقاطع على الأقل. في ثلاث ساعات، ستتشكل نقاط تقاطع قادرة على السماح لكوارث من المستوى الثالث أو أعلى بالمرور. في عشر ساعات، ستنهار المناطق السبع نظريًا بالكامل. في عشرين ساعة، سيبتلع عالم الرمادي كل شبر من الأرض خارج المدينة… بدون ناجين.”
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
نظر قو يوان إلى ساعته. تحركت الأيدي الفضية بصمت عبر قرص النجوم والقمر.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
“والآن، مضت خمس عشرة ساعة منذ اختفاء الأورورا.”
“…ما الذي تحاول قوله؟”
“ماذا يمكنك أن تنقذ بمغادرة مدينة أورورا الآن؟ لن تفشل فقط في استعادة المنطقة الثالثة، لكنك ستلقي بحياتك عبثًا هناك… هان مينغ، أنت رجل ذكي. يجب أن تعرف ما هو الاختيار الصحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت طويل، تحدث مرة أخرى: “تعظيم تكامل و استخدام الموارد كان قرار مدينة أورورا لتسريع تطورها… سواء كان هذا القرار صحيحًا أم خاطئًا، لست مؤهلاً للحكم. لكن من منظور الجنس البشري كله، ما نفعله الآن هو بلا شك صحيح.”
انقبضت يدا هان مينغ على ركبتيه لا إراديًا، انتفخت الأوردة. جلس تحت الطائرات الورقية المرتفعة، محاصرًا في عقاب صامت مثل تمثال حجري.
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
—
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
على الأرض القاحلة المتجمدة، سار عدة أشخاص ببطء على طول مسارات القطار.
(نهاية الفصل)
“أبي… أنا جائع.” نظر صبي لأعلى، رموشه بيضاء من الصقيع، عيناه مليئتان بالامتعاض والتوسل.
بدون انتظار رد هان مينغ، استمر: “مجال أورورا بارد جدًا. معظم أيام السنة، الشتاء هنا، والأطفال يقضون طفولتهم غالبًا في الداخل… فقط خلال شهر الصيف يحصلون على فرصة للخروج واللعب بحرية. إنه أسعد وقت في سنتهم.”
ألم قلب بوس شو عند الرؤية. التفت إلى زوجته وسأل: “هل تبقى لدينا أي طعام؟”
“خذها. ما زلنا بعيدين عن مدينة أورورا… تأكد من أن الطفل يأكلها ببطء.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
قبل بضع ساعات، سمع بوس شو عما حدث في المنطقتين الثانية والرابعة وهرب فورًا مع عائلته، مخططًا للجوء إلى مدينة أورورا بين عشية وضحاها.
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
عرف أن مدينة أورورا قد لا تستقبلهم، لكن ماذا لو؟ الآن، ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
غادروا مبكرًا ولم يسمعوا عن المنفذين المتجهين إلى المحطة، لذا لم يكن لديهم خيار سوى المشي. في ذلك الوقت، اختار العديد من الآخرين أيضًا الفرار إلى مدينة أورورا – من شارع فروست وحده، انطلق عدة عائلات. كانت خطواتهم متشابهة، منتشرة في مجموعات صغيرة على طول المسارات. الآن، قطعوا أقل من خمس المسافة.
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
بعد صمت طويل، صرّ بوس شو بأسنانه وأسرع خطواته، يلحق بالأشخاص في المقدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في غضون ساعة من اختفاء الأورورا، سيظهر ألف نقطة تقاطع على الأقل. في ثلاث ساعات، ستتشكل نقاط تقاطع قادرة على السماح لكوارث من المستوى الثالث أو أعلى بالمرور. في عشر ساعات، ستنهار المناطق السبع نظريًا بالكامل. في عشرين ساعة، سيبتلع عالم الرمادي كل شبر من الأرض خارج المدينة… بدون ناجين.”
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
“ما علاقة ‘صحيحك’ بي؟” حدق هان مينغ فيه. “أهلي ومرؤوسي ينتظرون عودتي… ليس لدي وقت لأستمع إلى محاضراتك العظيمة هنا!”
بوس لي، بعد كل شيء، يدير متجر كعك. عائلته لم تكن أبدًا في نقص من الطعام. في هذا الوضع، كان على الأرجح الوحيد المتبقي مع مؤن.
“لأن هذه الفرحة تأتي بصعوبة، الآباء يفعلون ما بوسعهم لتحقيق رغبات أطفالهم. خلال هذا الشهر، آلاف الطائرات الورقية تحلق يوميًا في سماء مدينة أورورا، حاملةً عامًا كاملًا من الترقب والأمل.”
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
“أبي… أنا جائع.” نظر صبي لأعلى، رموشه بيضاء من الصقيع، عيناه مليئتان بالامتعاض والتوسل.
“خذها. ما زلنا بعيدين عن مدينة أورورا… تأكد من أن الطفل يأكلها ببطء.”
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
بفرح شديد، أومأ بوس شو مرارًا شاكرًا.
نظر قو يوان إلى ساعته. تحركت الأيدي الفضية بصمت عبر قرص النجوم والقمر.
أخذ الطفل الكعكة والتهم نصفها في قضمة واحدة. قبل أن يأخذ الثانية، انتزعها بوس شو منه وأخفاها. “ولد طيب، احفظ الباقي لاحقًا.”
“صحيح…”
لم يثر الطفل ضجة، فقط سأل بهدوء: “أبي… كم من الوقت حتى نصل إلى مدينة أورورا؟”
“إنه قطار حقًا!!” اشتعلت عينا المرأة. وقفت بجانب القضبان، تلوح بجنون. “أنقذونا!!”
“…وقت طويل.” تنهد بوس شو. “إذا كان لدينا قطار، لكنا هناك في بضع ساعات…”
كان بوس لي أيضًا يسافر مع عائلته. أراد الرفض، لكن عند رؤية الطفل يتعثر خلفه، سحب على مضض كعكة بحجم فنجان من حقيبته وسلمها.
“حتى لو كان هناك قطار، سيكون مزدحمًا. لا ضمان أن نركب،” تدخل بوس لي أمامهم.
نظر قو يوان إلى ساعته. تحركت الأيدي الفضية بصمت عبر قرص النجوم والقمر.
“صحيح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“انتظروا – هل أتخيل الأشياء، أم أن القضبان تهتز؟”
أجاب هان مينغ بصوت أجش: “لكن أطفال المناطق السبع لم يروا حتى طائرة ورقية… هذا ليس عادلًا.”
بينما كانوا يتحدثون، جاء هدير منخفض كالرعد من خلفهم.
“ماذا يمكنك أن تنقذ بمغادرة مدينة أورورا الآن؟ لن تفشل فقط في استعادة المنطقة الثالثة، لكنك ستلقي بحياتك عبثًا هناك… هان مينغ، أنت رجل ذكي. يجب أن تعرف ما هو الاختيار الصحيح.”
تجلد بوس شو للحظة قبل أن يدرك.
تصلب جسد هان مينغ قليلاً.
“قطار؟ إنه قطار؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه القطار إلى مدينة أورورا!”
توقف المشاة على القضبان في مساراتهم، يلتفتون في صدمة. اخترق شعاعان ساطعان من الضباب الضباب، وفي الضباب، اندفع وحش فولاذي ضخم نحوهم!
صوت هواء!!
“إنه قطار حقًا!!” اشتعلت عينا المرأة. وقفت بجانب القضبان، تلوح بجنون. “أنقذونا!!”
لم يبدو قو يوان مندهشًا من إجابة هان مينغ.
“إنه القطار إلى مدينة أورورا!”
“بوس لي! بوس لي! هل تبقى لديك أي طعام؟ هل… يمكنك إعطائنا بعضًا؟”
“انتظروا… لماذا إنه فقط قاطرة؟ أين العربات؟”
تجلد بوس شو للحظة قبل أن يدرك.
صوت هواء!!
“انتظروا – هل أتخيل الأشياء، أم أن القضبان تهتز؟”
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل، انطلقت القاطرة المنفردة مثل ريح، إيقاظها جعل ملابسهم ترفرف. وقفوا هناك، مصدومين وحائرين.
“قطار؟ إنه قطار؟!”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
“كيف يمكننا؟ أخرجتنا في عجلة من أمرك. لم يكن لدي حتى وقت لحزم أي شيء.” تنهدت المرأة. “إذا لم أمسك بمعطفين في الطريق للخروج، لكنا تجمدنا حتى الموت الآن…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات