You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 119

الفصل 119: هل ستعتقلني؟

الفصل 119: هل ستعتقلني؟

1111111111

لحظة نطق هاتين الكلمتين، تجمد هان منغ في مكانه.

الصوت المنخفض لم يحمل أي عاطفة، ومقترنًا بالقناع الأسود المبتسم، أشاع غموضًا لا يوصف.

في البداية، افترض هان منغ أن الطرف الآخر كان “كارثة”. لكن بمجرد أن تحدث الشكل، تردد… لا، قيل أنه بين الكوارث، كانت هناك كائنات ذكية نادرة للغاية – على الرغم من أن مثل هذه الكوارث كانت من رتبة عالية جدًا، على الأقل من المستوى السابع أو أعلى.

ومع ذلك، نظرًا لأن الطرف الآخر كان قادرًا على التواصل، فقد اقترح أنه لم يكن لديه عداء قوي تجاهه. وفي عالم الرمادي، الكوارث التي تحمل أي نية حسنة تجاه البشر كانت عمليًا غير موجودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع هان منغ رأسه لينظر إلى الشكل، صوته أجش، “من أنت؟”

وبالتالي، كان هان منغ أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر كان بشريًا.

تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.

بعد تردد قصير، كان هان منغ على وشك التحرك جانبًا – كان الممر ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن لشخصين السير جنبًا إلى جنب.

“أنت مندمج،” أعلن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، جاء صوت حفيف من الخلف.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

أدار هان منغ رأسه ورأى الحشرات المئوية الظليلة المعلقة على جدران المنحدر تتراجع في انسجام… كما لو كانت تتجنب عمدًا وميض القرمزي. في غمضة عين، تراجع المد الأسود مرة أخرى إلى شقوق الصخور.

إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟

في صمت الوادي المميت، بقي هو والشكل المتدثر بثوب الأوبرا القرمزي، يقفان وجهاً لوجه.

حدق القناع الأسود به مرة أخرى، دون تقديم إجابة.

إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شش—

نظر هان منغ مرة أخرى إلى الشكل، وومضت في عينيه حيرة عميقة وحذر… اهتز افتراضه السابق مرة أخرى. كيف يمكن لمجرد إنسان أن يطرد العديد من الكوارث بكلمات قليلة؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بشري أم كارثة – لم يعد هان منغ يستطيع التمييز. كان الشكل القرمزي بلا شك أكثر الوجود غموضًا وإثارة للرعب الذي واجهه على الإطلاق. مجرد الوقوف هناك، جسّد لغزًا لا نهاية له.

قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، استنفدت خيوط الطاقة العقلية التي استعادها هان منغ أثناء غيابه عن الوعي بسرعة. ومضت ومضة حادة في عينيه وهو يضرب في مدى قريب!

في هذه اللحظة، كان تشن لينغ مصدومًا بنفس القدر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

كانت نيته الأصلية أن يطلب من هان منغ التحرك جانبًا حتى يتمكن من التعامل مع “العلف” الذي يطارده. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، تراجعت المخلوقات من تلقاء نفسها… في المنطقة الثالثة، لم تكن بهذه “اللباقة” أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شش—

سقط الرجلان في التأمل.

كان هان منغ، بعد كل شيء، رئيس المنفذين في المنطقة الثالثة. الآن، لم يبدو كشخص نجا من الموت بأعجوبة، ولم يكن مرعوبًا من كلمات تشن لينغ. بدلاً من ذلك، قام بتشريح كل ما حدث للتو بمنطق حاد، وأعلن استنتاجه بهدوء.

في الصمت الخانق، شعر هان منغ أن القناع الأسود الذي يحدق به أصبح مزعجًا بشكل متزايد. عندما فتح فمه ليتحدث، تشوش المشهد أمامه، وتمايل جسده قبل أن ينهار على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشري أم كارثة – لم يعد هان منغ يستطيع التمييز. كان الشكل القرمزي بلا شك أكثر الوجود غموضًا وإثارة للرعب الذي واجهه على الإطلاق. مجرد الوقوف هناك، جسّد لغزًا لا نهاية له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أذهل تشن لينغ. فقط عندها لاحظ تدفق الدم الثابت الذي يتسرب من جروح هان منغ، متجمعًا في بركة موحلة تحته في وقت ما.

لحظة نطق هاتين الكلمتين، تجمد هان منغ في مكانه.

لقد فقد الكثير من الدم.

حدق القناع الأسود به مرة أخرى، دون تقديم إجابة.

“… محظوظ أنك صادفتني،” همس تشن لينغ تحت القناع الأسود. “أنقذتني مرة. الآن أنقذتك… تعادلنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، جاء صوت حفيف من الخلف.

وبالتالي، كان هان منغ أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر كان بشريًا.

شش—

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شش—

بعد صمت طويل، سأل هان منغ سؤالاً ثانيًا، “لماذا أنقذتني؟”

جاء صوت حفيف الحصى من الأسفل، كما لو كان شيء ما يُجر على الأرض.

ومع ذلك، نظرًا لأن الطرف الآخر كان قادرًا على التواصل، فقد اقترح أنه لم يكن لديه عداء قوي تجاهه. وفي عالم الرمادي، الكوارث التي تحمل أي نية حسنة تجاه البشر كانت عمليًا غير موجودة.

عاد وعي هان منغ تدريجيًا. بعد بضع ثوان، أدرك أنه كان يُسحب على الأرض السوداء مثل جثة.

جاء صوت حفيف الحصى من الأسفل، كما لو كان شيء ما يُجر على الأرض.

بغريزته، حاول أن يدفع نفسه لأعلى ويسحب مسدسه، لكن ألمًا مبرحًا انفجر من جميع أنحاء جسده. مع أنين مكبوت، أجبر على التوقف عن الحركة… في نفس الوقت، توقف الشكل الذي كان يجرّه.

إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟

تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد استيقظت.”

“إذن؟”

الصوت المنخفض لم يحمل أي عاطفة، ومقترنًا بالقناع الأسود المبتسم، أشاع غموضًا لا يوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شش—

222222222

بعد إطلاق قبضته على ياقة هان منغ، تركه الشكل ينهار بالكامل على الأرض. عبس هان منغ، يحاول أن يرفع نفسه على مرفقيه، لكن الصوت تحدث مرة أخرى، “لا أوصي بالوقوف الآن. إذا انفتحت جروحك مرة أخرى، ستموت.”

كان وجه هان منغ شاحبًا مثل الورق. فقط الآن لاحظ أن المسامير العديدة المدفونة في جسده قد أزيلت في وقت ما. تمزق معطفه إلى شرائط ولفت بشكل خشن حول إصاباته لوقف النزيف.

خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”

نظرًا لحالته الأصلية، ترك الجروح دون علاج كان يعني نزيفًا حتى الموت.

خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع هان منغ رأسه لينظر إلى الشكل، صوته أجش، “من أنت؟”

خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”

حدق القناع الأسود به مرة أخرى، دون تقديم إجابة.

عدم التماثل في المعلومات هو أحد مصادر الإشباع في الحبكة. عندما يراقب الجمهور صراعًا من منظور كلي العلم بينما تفتقر الشخصيات إلى الوعي الكامل، فإنهم يغمرون أنفسهم بشكل طبيعي في المشهد ويتوقعون المزيد من التطورات. إذا كانت الشخصيات المشاركة في فجوة المعلومات لديها بالفعل توتر درامي متأصل، فإن الشعور بالتوقع يتكثف.

بعد صمت طويل، سأل هان منغ سؤالاً ثانيًا، “لماذا أنقذتني؟”

“… محظوظ أنك صادفتني،” همس تشن لينغ تحت القناع الأسود. “أنقذتني مرة. الآن أنقذتك… تعادلنا.”

بعد لحظة، أطلق الشكل القرمزي ضحكة خفيفة وأجاب بنبرة عابرة، “من النادر أن تصادف شتلة واعدة على طريق [الحكم]… سيكون من العار أن تموت هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق تشن لينغ عينيه خلف القناع. “أوه؟”

[نقاط توقع الجمهور +3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، لم يستطع تشن لينغ قول الحقيقة. عندما سأل هان منغ هذا السؤال، كان عليه أن يعترف بأن دافعًا مشاكسًا نشأ فيه – لا، بشكل أكثر دقة، كان يسعى لجعل “الحبكة” أكثر تشويقًا.

وبالتالي، كان هان منغ أكثر ميلًا إلى الاعتقاد بأن الطرف الآخر كان بشريًا.

القاعدة الثامنة لمبادئ تشن الإخراجية:

ضيق هان منغ عينيه قليلاً، ومضت في نظرة نظرة شك وتكهن وهو يدرس الشكل القرمزي…

عدم التماثل في المعلومات هو أحد مصادر الإشباع في الحبكة. عندما يراقب الجمهور صراعًا من منظور كلي العلم بينما تفتقر الشخصيات إلى الوعي الكامل، فإنهم يغمرون أنفسهم بشكل طبيعي في المشهد ويتوقعون المزيد من التطورات. إذا كانت الشخصيات المشاركة في فجوة المعلومات لديها بالفعل توتر درامي متأصل، فإن الشعور بالتوقع يتكثف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شش—

ضيق هان منغ عينيه قليلاً، ومضت في نظرة نظرة شك وتكهن وهو يدرس الشكل القرمزي…

قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، استنفدت خيوط الطاقة العقلية التي استعادها هان منغ أثناء غيابه عن الوعي بسرعة. ومضت ومضة حادة في عينيه وهو يضرب في مدى قريب!

“أنت مندمج،” أعلن.

(نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضيق تشن لينغ عينيه خلف القناع. “أوه؟”

(نهاية الفصل)

“لديك شكل بشري والقدرة على التواصل، وليس لديك عداء تجاهي – لذا فمن المحتمل أنك لست كارثة أصلية من العالم الرمادي. ومع ذلك، فقد أخفت تلك الكوارث بكلمات قليلة، مما يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء عنك يجعلها حذرة… التفسير الوحيد هو أنك مندمج، والكارثة التي اندمجت معها هي من رتبة عالية.”

إذن، لم تكن تلك “ابتعد” موجهة إليه؟

كان هان منغ، بعد كل شيء، رئيس المنفذين في المنطقة الثالثة. الآن، لم يبدو كشخص نجا من الموت بأعجوبة، ولم يكن مرعوبًا من كلمات تشن لينغ. بدلاً من ذلك، قام بتشريح كل ما حدث للتو بمنطق حاد، وأعلن استنتاجه بهدوء.

بعد لحظة، أطلق الشكل القرمزي ضحكة خفيفة وأجاب بنبرة عابرة، “من النادر أن تصادف شتلة واعدة على طريق [الحكم]… سيكون من العار أن تموت هنا.”

أخذ استنتاج هان منغ تشن لينغ على حين غرة، ولكن عند التفكير، لم يكن غير متوقع تمامًا… بعد كل شيء، هذا كان هان منغ.

“إذن؟”

عندما وصل تشن لينغ لأول مرة إلى هذا العصر وكان يبذل قصارى جهده لإخفاء وجود “الجمهور”، كان هان منغ هو الوحيد في نظام إنفاذ القانون بأكمله الذي كاد أن يمسك به… لا يزال تشن لينغ يتذكر بوضوح الضغط الذي شعر به من انتباه هان منغ المخيف للتفاصيل وقوة الاستنتاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أذهل تشن لينغ. فقط عندها لاحظ تدفق الدم الثابت الذي يتسرب من جروح هان منغ، متجمعًا في بركة موحلة تحته في وقت ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا في ذلك؟” لم يكترث تشن لينغ بالجدال. مثل ساحر، أخرج مسدسًا من العدم وضغط الفوهة على جبهة هان منغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا في ذلك؟” لم يكترث تشن لينغ بالجدال. مثل ساحر، أخرج مسدسًا من العدم وضغط الفوهة على جبهة هان منغ.

خلف القناع الأسود المبتسم، كان صوته جليديًا وخاليًا من العاطفة، “هل ستعتقلي… أيها المنفذ؟”

“لديك شكل بشري والقدرة على التواصل، وليس لديك عداء تجاهي – لذا فمن المحتمل أنك لست كارثة أصلية من العالم الرمادي. ومع ذلك، فقد أخفت تلك الكوارث بكلمات قليلة، مما يعني أنه يجب أن يكون هناك شيء عنك يجعلها حذرة… التفسير الوحيد هو أنك مندمج، والكارثة التي اندمجت معها هي من رتبة عالية.”

واجه هان منغ نظره بهدوء.

شش—

بعد لحظة، تحدث مرة أخرى، “لا أحب أن يكون مصيري في يد شخص آخر.”

عدم التماثل في المعلومات هو أحد مصادر الإشباع في الحبكة. عندما يراقب الجمهور صراعًا من منظور كلي العلم بينما تفتقر الشخصيات إلى الوعي الكامل، فإنهم يغمرون أنفسهم بشكل طبيعي في المشهد ويتوقعون المزيد من التطورات. إذا كانت الشخصيات المشاركة في فجوة المعلومات لديها بالفعل توتر درامي متأصل، فإن الشعور بالتوقع يتكثف.

“إذن؟”

الصوت المنخفض لم يحمل أي عاطفة، ومقترنًا بالقناع الأسود المبتسم، أشاع غموضًا لا يوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على الرغم من أنك أنقذتني، الآن… أفضل أن تخفض هذا المسدس أولاً.”

كانت نيته الأصلية أن يطلب من هان منغ التحرك جانبًا حتى يتمكن من التعامل مع “العلف” الذي يطارده. ومع ذلك، بمجرد أن تحدث، تراجعت المخلوقات من تلقاء نفسها… في المنطقة الثالثة، لم تكن بهذه “اللباقة” أبدًا.

قبل أن تخرج الكلمات بالكامل من فمه، استنفدت خيوط الطاقة العقلية التي استعادها هان منغ أثناء غيابه عن الوعي بسرعة. ومضت ومضة حادة في عينيه وهو يضرب في مدى قريب!

بعد صمت طويل، سأل هان منغ سؤالاً ثانيًا، “لماذا أنقذتني؟”

(نهاية الفصل)

بغريزته، حاول أن يدفع نفسه لأعلى ويسحب مسدسه، لكن ألمًا مبرحًا انفجر من جميع أنحاء جسده. مع أنين مكبوت، أجبر على التوقف عن الحركة… في نفس الوقت، توقف الشكل الذي كان يجرّه.

تحت الغيوم الرمادية التي تطفو في السماء، أدار الشكل القرمزي رأسه بهدوء لينظر إليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط