You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 110

الفصل 110: العث نحو اللهب

الفصل 110: العث نحو اللهب

1111111111

ساد الصمت على الطرف الآخر من الراديو.

“هل أنت… تأكل شيئًا؟”

“تشن لينغ، لا تدفع نفسك بقوة،” قال شي رينجي بجدية. “رغم أن مسار [أسورا] يتمتع بقدرات تعاف قوية، إلا أن التحمل ليس شيئًا يتعافى بهذه السهولة… إذا كنت متعبًا، استرح قليلاً. لن يلومك أحد.”

تصرفًا بغريزته، سحب تشن لينغ خنجره واشتبك في قتال متلاحم.

فتح تشن لينغ فمه للرد عندما، من داخل الضباب، أطلقت دجاجة لحم صرخة غاضبة وانقضت عليه بسرعة مرعبة.

تألقت عينا تشن لينغ. أخذ رشفة من جرة النبيذ، ثم، مثل مؤدي الشوارع، بصقها على القضيب المشتعل في يده. انفجرت ألسنة لهب، احتوت المخلوق المهاجم في منتصف الهواء. اخترقت صرخة حادة الليل.

تألقت عينا تشن لينغ. أخذ رشفة من جرة النبيذ، ثم، مثل مؤدي الشوارع، بصقها على القضيب المشتعل في يده. انفجرت ألسنة لهب، احتوت المخلوق المهاجم في منتصف الهواء. اخترقت صرخة حادة الليل.

“تشن لينغ، لا تدفع نفسك بقوة،” قال شي رينجي بجدية. “رغم أن مسار [أسورا] يتمتع بقدرات تعاف قوية، إلا أن التحمل ليس شيئًا يتعافى بهذه السهولة… إذا كنت متعبًا، استرح قليلاً. لن يلومك أحد.”

“ما كان ذلك الصوت؟” سأل شي رينجي، مندهشًا.

“تشن لينغ؟ تشن لينغ؟” عاد صوت شي رينجي عبر الراديو مرة أخرى. “هل أنت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب تشن لينغ. وضع جرة النبيذ، سحب خنجره، وانقض على الدجاجة المشتعلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم. لدي مستودع شمال هنا. كل مخزوني مخزن هناك.”

مع تعافي تحمله بالكامل، تحرك تشن لينغ بأقصى سرعة. ومض القضيب المشتعل والخنجر معًا، يقطعان شرائح عطرة من اللحم، والتي قام تشن لينغ على الفور بتشريحها بالشفرة وتمزيقها بأسنانه. مضغ بقوة بينما واصل هجومه.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، انفجرت دجاجة لحم أخرى عبر الضباب، تصرخ بينما اندفعت نحو تشن لينغ!

انتفش معطفه الطويل الأسود في الضباب – جزء منه جلاد، جزء منه ذواق. أجبر هجومه الذي لا يرحم الدجاجة على التراجع حتى، في النهاية، انهارت في اللهب.

“تشن لينغ، لا تدفع نفسك بقوة،” قال شي رينجي بجدية. “رغم أن مسار [أسورا] يتمتع بقدرات تعاف قوية، إلا أن التحمل ليس شيئًا يتعافى بهذه السهولة… إذا كنت متعبًا، استرح قليلاً. لن يلومك أحد.”

“تشن لينغ؟ تشن لينغ؟” عاد صوت شي رينجي عبر الراديو مرة أخرى. “هل أنت بخير؟”

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

قمع الرغبة في التهام الدجاجة المشوية على الفور، استعاد تشن لينغ الراديو وأجاب بين المضغ،

اصطدام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بخير… تعاملت معها.”

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

“هل أنت… تأكل شيئًا؟”

بعد الحصول على الموقع والمفتاح، غادر تشن لينغ فجأة كما وصل، تاركًا الصاحب في حيرة.

ابتلع تشن لينغ بسرعة. “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيا سقف غير مألوف. لبضع لحظات، استلقى ساكنًا، نصف مقتنع بأن الكابوس – ذلك الرجل يمضغ رأس أم أربع وأربعين بينما يعرض عليه قضمة – كان حقيقيًا.

رغم الحيرة، تنهد شي رينجي واستمر، “الكوارث تندمج مع الحشود الآن، تتحرك باستمرار. من الصعب تتبعها. يمكنني الصمود لفترة أطول – سأتجه شرقًا. يجب أن تجد مكانًا لـ-”

مع تعافي تحمله بالكامل، تحرك تشن لينغ بأقصى سرعة. ومض القضيب المشتعل والخنجر معًا، يقطعان شرائح عطرة من اللحم، والتي قام تشن لينغ على الفور بتشريحها بالشفرة وتمزيقها بأسنانه. مضغ بقوة بينما واصل هجومه.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، انفجرت دجاجة لحم أخرى عبر الضباب، تصرخ بينما اندفعت نحو تشن لينغ!

انتفش معطفه الطويل الأسود في الضباب – جزء منه جلاد، جزء منه ذواق. أجبر هجومه الذي لا يرحم الدجاجة على التراجع حتى، في النهاية، انهارت في اللهب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجلد تشن لينغ.

اشتعلت النار، تقطع الضباب مثل شمس مصغرة. شعلة في يد، توابل في الأخرى، انزلق تشن لينغ في زقاق مهجور. لمست أصابعه خده – وقشرت طبقة من الجلد.

كل دجاجة واجهها حتى الآن إما طرقت الأبواب أو تكمن في الظلال للكمين. لم يهاجمه أحد بهذه الطريقة. قد تكون حالة واحدة صدفة، لكن اثنتين متتاليتين؟ هناك شيء ما خطأ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التفكير، استبعد جرة النبيذ – فقد هاجمت الدجاجة الثانية بينما كانت الجرة على بعد أمتار خلفه، وكان هدفه هو بوضوح.

تصرفًا بغريزته، سحب تشن لينغ خنجره واشتبك في قتال متلاحم.

قمع الرغبة في التهام الدجاجة المشوية على الفور، استعاد تشن لينغ الراديو وأجاب بين المضغ،

بعد نصف دقيقة، أغمد شفرته، شفتاه تلمعان بالدهون.

بلهثة، نهض فجأة، عرق يتصبب على جبينه.

بينما حدق في الجثتين المحترقتين، غاص في تفكير عميق. هذا السلوك يتناقض مع أنماطهم المعتادة… لا بد أن هناك سببًا. فحص نفسه بدقة قبل أن تستقر عيناه على شيئين: جرة النبيذ على الأرض والشعلة في يده.

تألقت عينا تشن لينغ. أخذ رشفة من جرة النبيذ، ثم، مثل مؤدي الشوارع، بصقها على القضيب المشتعل في يده. انفجرت ألسنة لهب، احتوت المخلوق المهاجم في منتصف الهواء. اخترقت صرخة حادة الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد لحظة من التفكير، استبعد جرة النبيذ – فقد هاجمت الدجاجة الثانية بينما كانت الجرة على بعد أمتار خلفه، وكان هدفه هو بوضوح.

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

لم يتبق سوى الشعلة المشتعلة.

“فهمت.” أنهى المكالمة.

هل تكره هذه الدجاجات النار؟

تدفق ضباب كثيف بينما ظهرت شخصية الكابوس نفسه في المدخل، شعلة في يد، جرة نبيذ في الأخرى، يراقبه بهدوء.

لكن لماذا؟

“ما كان ذلك الصوت؟” سأل شي رينجي، مندهشًا.

لاختبار نظريته، دخل تشن لينغ عدة منازل قريبة، جمع خشبًا سريع الاشتعال، وكومه في وسط الشارع. اشتعلت النار، ترفرف ألسنة لهبها بتحدٍ في الضباب.

أومأ الصاحب مرتجفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعلة في يد، خنجر في الأخرى، وقف تشن لينغ على أهبة الاستعداد بجانب النار، يفحص محيطه.

ثم – انفجرت صرخات من نهاية الشارع. اندفعت ثلاث أمهات أربع وأربعين ظلية عبر الضباب، تتجه مباشرة نحوه.

عشر ثوانٍ. عشرون. ثلاثون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلد تشن لينغ.

ثم – انفجرت صرخات من نهاية الشارع. اندفعت ثلاث أمهات أربع وأربعين ظلية عبر الضباب، تتجه مباشرة نحوه.

كل دجاجة واجهها حتى الآن إما طرقت الأبواب أو تكمن في الظلال للكمين. لم يهاجمه أحد بهذه الطريقة. قد تكون حالة واحدة صدفة، لكن اثنتين متتاليتين؟ هناك شيء ما خطأ.

تألقت عينا تشن لينغ.

عندما عاد للظهور، تحولت ملامحه إلى شاب بارد الوجه، حل محل معطفه الطويل الأسود رداء أوبرا أحمر مبهرج يبرز بوضوح ضد الضباب.

كنت محقًا.

بينما حدق في الجثتين المحترقتين، غاص في تفكير عميق. هذا السلوك يتناقض مع أنماطهم المعتادة… لا بد أن هناك سببًا. فحص نفسه بدقة قبل أن تستقر عيناه على شيئين: جرة النبيذ على الأرض والشعلة في يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داس على النار وانقض على المخلوقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفتيش السوق، اختار تشن لينغ عمودًا خشبيًا أكثر سمكًا، لف طرفه بقطعة قماش، نقعها في البنزين، وأشعلها.

222222222

جذبت النارهم – لكن إذا تركت مشتعلة لفترة طويلة، من يعرف كم سيأتي؟ في حالته الحالية، ثمانية أو تسعة دجاجات كانت حدوده. أي أكثر، وقد يصبح هو الوجبة.

تخطى قلب الصاحب نبضة. شحب وجهه.

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب تشن لينغ. وضع جرة النبيذ، سحب خنجره، وانقض على الدجاجة المشتعلة.

هذه المرة، تجنب تشن لينغ استخدام النار، تصرف بسرعة مع الدجاجات الثلاث بخنجره قبل أن يعود أدراجه.

بعد نصف دقيقة، أغمد شفرته، شفتاه تلمعان بالدهون.

في غرفة مظلمة، فتح صاحب المعمل عينيه بنعاس.

أومأ الصاحب مرتجفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حيا سقف غير مألوف. لبضع لحظات، استلقى ساكنًا، نصف مقتنع بأن الكابوس – ذلك الرجل يمضغ رأس أم أربع وأربعين بينما يعرض عليه قضمة – كان حقيقيًا.

“فهمت.” أنهى المكالمة.

بلهثة، نهض فجأة، عرق يتصبب على جبينه.

“تشن لينغ؟ تشن لينغ؟” عاد صوت شي رينجي عبر الراديو مرة أخرى. “هل أنت بخير؟”

“…مجرد حلم؟”

“…مجرد حلم؟”

ربت على صدره، يحاول التخلص من الرعب، عندما فجأة –

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

اصطدام!

“…مجرد حلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتح الباب بعنف.

“رينجي، بدأت أتعب،” قال في الراديو.

تدفق ضباب كثيف بينما ظهرت شخصية الكابوس نفسه في المدخل، شعلة في يد، جرة نبيذ في الأخرى، يراقبه بهدوء.

هل تكره هذه الدجاجات النار؟

تخطى قلب الصاحب نبضة. شحب وجهه.

“فهمت.” أنهى المكالمة.

“أخبرني،” هز تشن لينغ جرة النبيذ، “هل لديك المزيد من هذا؟”

عشر ثوانٍ. عشرون. ثلاثون.

أومأ الصاحب مرتجفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفتيش السوق، اختار تشن لينغ عمودًا خشبيًا أكثر سمكًا، لف طرفه بقطعة قماش، نقعها في البنزين، وأشعلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم. لدي مستودع شمال هنا. كل مخزوني مخزن هناك.”

تدفق ضباب كثيف بينما ظهرت شخصية الكابوس نفسه في المدخل، شعلة في يد، جرة نبيذ في الأخرى، يراقبه بهدوء.

“أعطني العنوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيا سقف غير مألوف. لبضع لحظات، استلقى ساكنًا، نصف مقتنع بأن الكابوس – ذلك الرجل يمضغ رأس أم أربع وأربعين بينما يعرض عليه قضمة – كان حقيقيًا.

بعد الحصول على الموقع والمفتاح، غادر تشن لينغ فجأة كما وصل، تاركًا الصاحب في حيرة.

في غرفة مظلمة، فتح صاحب المعمل عينيه بنعاس.

بعد دقائق، دخل تشن لينغ سوقًا مهجورة.

بعد نصف دقيقة، أغمد شفرته، شفتاه تلمعان بالدهون.

“رينجي، بدأت أتعب،” قال في الراديو.

“ما كان ذلك الصوت؟” سأل شي رينجي، مندهشًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما تحدث، ملأ حقيبة بالبصل الأخضر والزنجبيل والثوم.

في غرفة مظلمة، فتح صاحب المعمل عينيه بنعاس.

رد صوت شي رينجي المتعب، “هذا طبيعي… ابحث عن مكان للراحة. استعد قوتك أولاً.”

اشتعلت النار، تقطع الضباب مثل شمس مصغرة. شعلة في يد، توابل في الأخرى، انزلق تشن لينغ في زقاق مهجور. لمست أصابعه خده – وقشرت طبقة من الجلد.

بدا متعبًا أيضًا، لكن كان هناك ارتياح في نبرته – لقد قلق أن يدفع تشن لينغ نفسه بعيدًا.

“تشن لينغ؟ تشن لينغ؟” عاد صوت شي رينجي عبر الراديو مرة أخرى. “هل أنت بخير؟”

توقف تشن لينغ، التقط زجاجة نبيذ طبخ، تحقق من تاريخ انتهاء صلاحيتها، وألقاها في الحقيبة.

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

“فهمت.” أنهى المكالمة.

عشر ثوانٍ. عشرون. ثلاثون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد تفتيش السوق، اختار تشن لينغ عمودًا خشبيًا أكثر سمكًا، لف طرفه بقطعة قماش، نقعها في البنزين، وأشعلها.

لاختبار نظريته، دخل تشن لينغ عدة منازل قريبة، جمع خشبًا سريع الاشتعال، وكومه في وسط الشارع. اشتعلت النار، ترفرف ألسنة لهبها بتحدٍ في الضباب.

اشتعلت النار، تقطع الضباب مثل شمس مصغرة. شعلة في يد، توابل في الأخرى، انزلق تشن لينغ في زقاق مهجور. لمست أصابعه خده – وقشرت طبقة من الجلد.

ساد الصمت على الطرف الآخر من الراديو.

عندما عاد للظهور، تحولت ملامحه إلى شاب بارد الوجه، حل محل معطفه الطويل الأسود رداء أوبرا أحمر مبهرج يبرز بوضوح ضد الضباب.

ساد الصمت على الطرف الآخر من الراديو.

لعق تشن لينغ شفتيه، حنجرته تتحرك بشوق، قبل أن يختفي في الضباب مثل شبح.

ابتلع تشن لينغ بسرعة. “لا.”

(نهاية الفصل)

“رينجي، بدأت أتعب،” قال في الراديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد خدمت هذه التجربة غرضها. الآن، تعددت الاستراتيجيات في ذهنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط