You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 102

الفصل 102: لقد وصلوا

الفصل 102: لقد وصلوا

1111111111

“شارع فروست مون، لا تشوهات.”

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

“شارع آيس برينغ، لا تشوهات.”

“شارع فروست سنو، لا تشوهات…”

“شارع فروست سنو، لا تشوهات…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشاو يي؟”

تعاقبت الأصوات عبر الراديو. وقف تشين لينغ وحيدًا على سطح مبنى من خمس طوابق، يمسح المنطقة المحيطة بنظره.

[توقع الجمهور +3]

كان هذا المبنى الأطول في المنطقة المجاورة. في يوم عادي، كان تشين لينغ يستطيع بسهولة مسح خمسة أو ستة شوارع من هذه النقطة المرتفعة… لكن الآن، محاطًا بضباب كثيف، لم يستطع حتى رؤية حافة السطح. كان الأمر كما لو أن العالم بأكمله قد ابتلعه الضباب.

منذ فتح التأهيل للصعود إلى الخطوة الثانية، حاول تشين لينغ الصعود كل ليلة تقريبًا. كان يشعر بنمو قوته الروحية، حتى لو بزيادات ضئيلة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد وضغط على زر الراديو. “شارع فروست، لا تشوهات.”

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

كان الوقت بالفعل غسق اليوم الثاني من هبوط الضباب. لم تكن هناك علامات على اقتحام الكارثة، ولم ترد مدينة أورورا بعد… كان كل شيء هادئًا بشكل مخيف. هادئ جدًا.

“تشين لينغ… لقد وصلوا.”

خاصة بالنسبة لتشين لينغ. منذ أن رأى إشعار [توقع الجمهور]، كان متأكدًا من أن شيئًا ما حدث في المنطقة الثالثة. لكن بعد تفحص كل شارع الليلة الماضية، لم يجد شيئًا غير عادي.

“تشاو يي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

“فرق الإنفاذ في الوردية الثالثة، تولوا المهمة. البقية، استريحوا.” جاء صوت هان مينغ عبر الراديو، تبعه جوقة من التأكيدات.

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

مع زحف الظلام، وضع تشين لينغ الراديو بعيدًا ونزل السلالم. توجه مباشرة إلى المنزل.

“تشين لينغ… لقد وصلوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ارتفاع [توقع الجمهور] قد أبقاه مستيقظًا طوال الليل، والآن كان في أمس الحاجة للراحة. عندما وصل إلى عتبة بابه، ألقى نظرة على كشك إفطار عائلة تشاو المشتعل عبر الشارع. بعد تردد قصير، قرر عدم إزعاجهم ودخل.

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

بعد الغسيل، صعد تشين لينغ إلى السرير مبكرًا، ووعيه يغرق تدريجيًا في النوم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض عينيه، وفي اللحظة التالية، تجسد طريق الألوهية المشوه المؤدي إلى السماوات حوله.

عندما فتح تشين لينغ عينيه مرة أخرى، حدقت به صفوف من العيون القرمزية الساخرة من مقاعد الجمهور. أضواء كاشفة قاسية ثبته في مركز المسرح المتداعي، مما جعله محور الاهتمام الوحيد.

طق طق طق –

اعتاد تشين لينغ على هذا الآن، لكن اليوم، شعر أن شيئًا مختلفًا. طريقة مشاهدته من قبل الجمهور كانت… أغرب.

“…احذر! ظلي!!” صرخ تشاو يي، شاحبًا كشبح، عبر الدوار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأنهم يتوقعون شيئًا ما.

اعتاد تشين لينغ على هذا الآن، لكن اليوم، شعر أن شيئًا مختلفًا. طريقة مشاهدته من قبل الجمهور كانت… أغرب.

عابسًا، نظر تشين لينغ إلى شاشة المسرح. على الرغم من يوم كامل من الدوريات الخالية من الأحداث، لم ينخفض [توقع الجمهور] – بقي عند 39٪، تمامًا كما كان الليلة السابقة. بالنسبة للجمهور، كان هذا عمليًا غير مسبوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ارتفاع [توقع الجمهور] قد أبقاه مستيقظًا طوال الليل، والآن كان في أمس الحاجة للراحة. عندما وصل إلى عتبة بابه، ألقى نظرة على كشك إفطار عائلة تشاو المشتعل عبر الشارع. بعد تردد قصير، قرر عدم إزعاجهم ودخل.

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر.”

فتش في ذاكرته، يبحث عن أي شيء غير عادي، لكنه لم يجد شيئًا. ليس مفاجئًا – عرف تشين لينغ أن الجمهور يستطيع رؤية “نقاط الحبكة” التي لا يستطيع رؤيتها. الاعتماد على الذاكرة وحدها لتحديد المشكلة كان احتمالًا بعيدًا.

يجد أحدًا؟

بعد تفكير طويل، استسلم تشين لينغ.

تعاقبت الأصوات عبر الراديو. وقف تشين لينغ وحيدًا على سطح مبنى من خمس طوابق، يمسح المنطقة المحيطة بنظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغمض عينيه، وفي اللحظة التالية، تجسد طريق الألوهية المشوه المؤدي إلى السماوات حوله.

بعد تفكير طويل، استسلم تشين لينغ.

منذ فتح التأهيل للصعود إلى الخطوة الثانية، حاول تشين لينغ الصعود كل ليلة تقريبًا. كان يشعر بنمو قوته الروحية، حتى لو بزيادات ضئيلة فقط.

جاء الطرق مرة أخرى – ليس بصوت عالٍ ولا خافتًا، كل ضربة محسوبة بدقة. حمل أناقة غريبة، مؤدبة تقريبًا.

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

دينغ لينغ لينغ-!

لكنه بالكاد كان قد نام.

رن جرس نقي من فوق المسرح.

أخذ نفسًا عميقًا، وجه تشين لينغ طاقته الروحية إلى قدميه. تمامًا كما حامت باطن قدمه فوق الخطوة التالية –

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد تشين لينغ.

“شارع فروست سنو، لا تشوهات…”

عرف هذا الصوت جيدًا. كان إشارة لنهاية الاستراحة – والتي بالنسبة له، تعني الاستيقاظ.

“…احذر! ظلي!!” صرخ تشاو يي، شاحبًا كشبح، عبر الدوار.

لكنه بالكاد كان قد نام.

مع زحف الظلام، وضع تشين لينغ الراديو بعيدًا ونزل السلالم. توجه مباشرة إلى المنزل.

في حيرة، نظر تشين لينغ إلى شاشة المسرح، حيث ظهر نص جديد بالفعل:

بانغ!

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

[توقع الجمهور +3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، تبعت سطرًا بعد سطر من الإشعارات:

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

[توقع الجمهور +3]

[انتهت الاستراحة. يرجى متابعة الأداء.]

[توقع الجمهور +3]

[توقع الجمهور +3]

[توقع الجمهور +…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

انهار وعي تشين لينغ إلى الأسفل!

كان هذا المبنى الأطول في المنطقة المجاورة. في يوم عادي، كان تشين لينغ يستطيع بسهولة مسح خمسة أو ستة شوارع من هذه النقطة المرتفعة… لكن الآن، محاطًا بضباب كثيف، لم يستطع حتى رؤية حافة السطح. كان الأمر كما لو أن العالم بأكمله قد ابتلعه الضباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزقت الرصاصة التفكيكية الظل، محولة إياه إلى وحل متناثر على الأرض.

طق طق طق –

“شارع آيس برينغ، لا تشوهات.”

انفتحت عينا تشين لينغ على الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ارتفاع [توقع الجمهور] قد أبقاه مستيقظًا طوال الليل، والآن كان في أمس الحاجة للراحة. عندما وصل إلى عتبة بابه، ألقى نظرة على كشك إفطار عائلة تشاو المشتعل عبر الشارع. بعد تردد قصير، قرر عدم إزعاجهم ودخل.

كان هناك من يطرق بابه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

طق طق طق –

جاء الطرق مرة أخرى – ليس بصوت عالٍ ولا خافتًا، كل ضربة محسوبة بدقة. حمل أناقة غريبة، مؤدبة تقريبًا.

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

لكن لا – لم يكن ذلك هو.

[توقع الجمهور +3]

تذكر تشين لينغ بوضوح: قبل فقدان الوعي على المسرح مباشرة، كان قد رأى إشعارات [توقع الجمهور] ترتفع بجنون. أيًا كان ما يحدث الآن، لم يكن مجرد طرق بسيط على الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدون تردد، أمسك تشين لينغ المسدس من جانب سريره واقترب من الباب.

صمت.

طق طق طق –

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

“من هناك؟” طلب تشين لينغ.

خاصة بالنسبة لتشين لينغ. منذ أن رأى إشعار [توقع الجمهور]، كان متأكدًا من أن شيئًا ما حدث في المنطقة الثالثة. لكن بعد تفحص كل شارع الليلة الماضية، لم يجد شيئًا غير عادي.

بعد لحظة، أجاب صوت مروع مشوه من الجانب الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ارتفاع [توقع الجمهور] قد أبقاه مستيقظًا طوال الليل، والآن كان في أمس الحاجة للراحة. عندما وصل إلى عتبة بابه، ألقى نظرة على كشك إفطار عائلة تشاو المشتعل عبر الشارع. بعد تردد قصير، قرر عدم إزعاجهم ودخل.

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت خاطئًا. لا يمكن لأي حبال صوتية بشرية إنتاجه – مثل أظافر تخدش سبورة، لكنها تحاكي الكلام بطريقة ما.

انفتحت عينا تشين لينغ على الظلام.

يجد أحدًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد تشين لينغ.

بغريزة، سأل تشين لينغ، “من؟”

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

“سيد القرمزي لهوة الأشباح الساخرة؛”

مزقت الرصاصة التفكيكية الظل، محولة إياه إلى وحل متناثر على الأرض.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى تشاو يي على ظهره، يلهث مثل منفاخ مكسور. كان صوته بالكاد همسة:

تسارع عقل تشين لينغ. هل يجب عليه فتح الباب ليرى ما وراءه، أم يطلق النار أولاً؟ بعد صمت قصير، أجاب:

ترك إجهاد [المحكمة] الذهني تشين لينغ يشعر بالدوار، رغم أنه كان أكثر قابلية للإدارة بكثير من حادثة مخزن الجندي القديم. ألقى نظرة على البقايا المشوهة على الأرض، ثم على تشاو يي، الذي كان يسعل بعنف.

“الشخص الذي تبحث عنه ليس هنا.”

منذ فتح التأهيل للصعود إلى الخطوة الثانية، حاول تشين لينغ الصعود كل ليلة تقريبًا. كان يشعر بنمو قوته الروحية، حتى لو بزيادات ضئيلة فقط.

صمت.

انهار وعي تشين لينغ إلى الأسفل!

ثم –

فتش في ذاكرته، يبحث عن أي شيء غير عادي، لكنه لم يجد شيئًا. ليس مفاجئًا – عرف تشين لينغ أن الجمهور يستطيع رؤية “نقاط الحبكة” التي لا يستطيع رؤيتها. الاعتماد على الذاكرة وحدها لتحديد المشكلة كان احتمالًا بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم!

بالطبع، الحلم الفعلي كان مستحيلًا.

تحطم الباب إلى الداخل.

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

من الضباب الرمادي، انقض شخص نحو وجه تشين لينغ مباشرة!

خارج النافذة، دوّن ضباب عكر في السواد. جلس فجأة، محدقًا نحو المدخل.

كان تشين لينغ مستعدًا. ارتفعت ركبته فجأة، صادمة صدر الشخص، بينما ضرب مسدسه رأسه بقوة وحشية. أطلق الشخص أنينًا واصطدم بالأرض.

“الملك عديم الوجه الذي يلعب بالقدَر.”

فقط عندها حصل تشين لينغ على نظرة واضحة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت الكلمات بسلاسة، دون توقف أو تعثر، كما لو كانت قد تدربت عليها مرات لا تحصى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشاو يي؟”

انفتحت عينا تشين لينغ على الظلام.

حدق تشين لينغ في الوجه المألوف، مصعوقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، تبعت سطرًا بعد سطر من الإشعارات:

“…احذر! ظلي!!” صرخ تشاو يي، شاحبًا كشبح، عبر الدوار.

[توقع الجمهور +3]

تقلصت حدقات تشين لينغ –

في حيرة، نظر تشين لينغ إلى شاشة المسرح، حيث ظهر نص جديد بالفعل:

انفجر ظل ضخم من الظلام، منطلقًا نحوه بسرعة مستحيلة!

“لقد جئت… لأجد أحدًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك وقت للتفكير. تولت الغريزة زمام الأمور. اشتعل [المحكمة] لتشين لينغ، وانطلق فوهة المسدس السوداء في مكانها. سحب الزناد دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم!

بانغ!

تقلصت حدقات تشين لينغ –

مزقت الرصاصة التفكيكية الظل، محولة إياه إلى وحل متناثر على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشاو يي؟”

ترك إجهاد [المحكمة] الذهني تشين لينغ يشعر بالدوار، رغم أنه كان أكثر قابلية للإدارة بكثير من حادثة مخزن الجندي القديم. ألقى نظرة على البقايا المشوهة على الأرض، ثم على تشاو يي، الذي كان يسعل بعنف.

“تشاو يي، ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

جاء الطرق مرة أخرى – ليس بصوت عالٍ ولا خافتًا، كل ضربة محسوبة بدقة. حمل أناقة غريبة، مؤدبة تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استلقى تشاو يي على ظهره، يلهث مثل منفاخ مكسور. كان صوته بالكاد همسة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون تردد، أمسك تشين لينغ المسدس من جانب سريره واقترب من الباب.

“تشين لينغ… لقد وصلوا.”

تحقق تشين لينغ من الوقت. مر أقل من ساعة منذ ذهابه إلى السرير… لا عجب أن المسرح قد أسعفه بالعودة.

(نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى تشاو يي على ظهره، يلهث مثل منفاخ مكسور. كان صوته بالكاد همسة:

“هناك خطأ ما…” غرزت غرائز تشين لينغ. “هناك بالتأكيد مشكلة في مكان ما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط