الفصل 85: باي ييه
الفصل 85: باي ييه
“لم تحصل عليه؟” رفع الرجل حاجبه. “إذن، ما هذا؟”
توتّر تعبير ضابط الإنفاذ ذي الخمسة أشرطة، ثم التفت فجأة نحو مقصورة السفينة. وفي اللحظة التي كانوا على وشك التحرك فيها، لمع ضوء أبيض خافت في السماء فوقهم.
غاص قلب تشين لينغ إلى القاع!
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت السفينة الضخمة كجبل، متجهة مباشرة نحو الجبل الجليدي. ارتسمت على شفاه الرجل ابتسامة خفيفة.
وقفوا كتماثيل لفترة طويلة قبل أن يتحدثوا مرة أخرى:
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
“هل كنت أتوهم؟”
“لقد تفاعل مخزن الجندي القديم بالفعل.”
“ما رأيكم؟”
“لكن… لكن لماذا؟”
غاص قلب تشين لينغ إلى القاع!
فكر الضابط ذو الخمسة أشرطة بجدية للحظة، وكأن فكرة كانت على وشك القفز إلى ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها تمامًا.
[ملكة القلوب]!
“لا بد أن هناك شيئًا على هذه السفينة جذب نية القتل من مخزن الجندي القديم… ما يمكن أن يكون… الشيء الوحيد الذي خرج من المخزن القديم كان…”
“…لم أحصل عليه.”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمع ضوء أبيض آخر في السماء.
“…لم أحصل عليه.”
فقدت حدقات الضباط الثلاثة تركيزها مرة أخرى، وعيونهم تحدق في الفراغ كما لو أنهم فقدوا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت السفينة الضخمة كجبل، متجهة مباشرة نحو الجبل الجليدي. ارتسمت على شفاه الرجل ابتسامة خفيفة.
هذه المرة، توقف الثلاثة لعشر ثوانٍ كاملة قبل أن يعودوا إلى الواقع:
في اللحظة التي كانت يده على وشك لمس الباب، تشوشت رؤيته. عندما استعاد وعيه، وجد نفسه قد عاد أمام الشخص الغامض.
“ما رأيكم؟”
في اللحظة التي كانت يده على وشك لمس الباب، تشوشت رؤيته. عندما استعاد وعيه، وجد نفسه قد عاد أمام الشخص الغامض.
“هذا الحادث خطير جدًا… يجب أن نبلغ مدينة أورورا فور وصولنا.”
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في المناطق الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
من؟!
“…”
“مغتصب اللهب رقم 13، يحيي قديس السرقة.”
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
سال العرق البارد على ظهر تشين لينغ.
كان الأمر وكأن يدًا خفية سرقت تلك الدقائق الثلاثين من ذاكرتهم.
“…لم أحصل عليه.”
ارتفع بخار السفينة في الهواء بينما غادرت تمامًا السماء السوداء لمخزن الجندي القديم. اخترق غروب الشمس الخافت السحب مرة أخرى، ملقياً بضوئه على البحر المتجمد.
لقد سرق موقف تشين لينغ!
على جبل جليدي ضخم ونقي، رفع يدٌ ببطء حافة قبعة بيسبول بيضاء، كاشفًا عن نصف وجه. برقت أذن الأفعى الفضية كالذهب في ضوء الغسق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الكلمات الثلاث الأخيرة، تجمدت يد تشين لينغ على بعد بوصات من عنق الرجل. لمعت عيناه بالدهشة.
بدت السفينة الضخمة كجبل، متجهة مباشرة نحو الجبل الجليدي. ارتسمت على شفاه الرجل ابتسامة خفيفة.
“هل تفاعلت علامة باي تشي؟”
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
“هل تفاعلت علامة باي تشي؟”
ارتفع بخار السفينة في الهواء بينما غادرت تمامًا السماء السوداء لمخزن الجندي القديم. اخترق غروب الشمس الخافت السحب مرة أخرى، ملقياً بضوئه على البحر المتجمد.
داخل المقصورة، قطب تشين لينغ حاجبيه وهو ينظر إلى العلامة في يده، عيناه مليئتان بالحيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسارعت أفكار تشين لينغ، وفي غمضة عين، اتخذ قرارًا.
لم يكن يعلم أن السفينة قد مرت للتو بحافة مخزن الجندي القديم. كل ما يعرفه هو أنه في تلك اللحظة، تفاعل كل من جزء طريق الجندي وعلامة باي تشي، ثم عادا إلى طبيعتهما بعد ثانية، كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
بينما كان تشين لينغ غارقًا في أفكاره، لمع شخص أبيض في زاوية عينه!
“لا بد أن هناك شيئًا على هذه السفينة جذب نية القتل من مخزن الجندي القديم… ما يمكن أن يكون… الشيء الوحيد الذي خرج من المخزن القديم كان…”
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وأخفى العلامة بسرعة، ثم التفت لينظر في ذلك الاتجاه… في لحظة ما، كان شخص طويل القامة يرتدي الأبيض قد اتكأ بهدوء على الجدار الداخلي للمقصورة، كشبح.
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في المناطق الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
من؟!
“أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه… وأيضًا [ملكة القلوب] في مجتمع الشفق؟” أدرك تشين لينغ أخيرًا. “أنت عميل مزدوج؟”
متى دخل؟؟
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
غمر سؤالان ذهن تشين لينغ على الفور. فالمقصورة لها مدخل واحد فقط، والجدران مصنوعة من الفولاذ السميك، دون أي طريقة ممكنة لدخول أي شخص… وكان تشين لينغ متأكدًا أنه قبل ذلك، كان هو الشخص الوحيد في المقصورة.
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
تسارعت أفكار تشين لينغ، وفي غمضة عين، اتخذ قرارًا.
[ملكة القلوب]!
رفع يده اليمنى وضرب جبهته بخفة، متلوًا بإخلاص وتقوى:
رفع يده اليمنى وضرب جبهته بخفة، متلوًا بإخلاص وتقوى:
“اغتصب السماوات، استول على الأرض.”
“ماذا عن جزء طريق الجندي؟”
“مغتصب اللهب رقم 13، يحيي قديس السرقة.”
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
سال العرق البارد على ظهر تشين لينغ.
(نهاية الفصل)
الرجل أمامه لم يكن يرتدي معطف الإنفاذ الأسود، مما يعني أنه بالتأكيد ليس من مدينة أورورا. تسلله لم يسبب أي ضجة، مما قد يعني أحد أمرين: إما أن الضباط الثلاثة في الخارج قد قُتلوا بالفعل على يديه، أو أن قوته كبيرة لدرجة أنه يمكنه الدخول إلى المقصورة دون أن يلاحظ الضباط…
تجمد الثلاثة في أماكنهم.
في كلتا الحالتين، هذا يعني أن قوة هذا الرجل تفوق بكثير قوة الضباط الثلاثة.
“ما رأيكم؟”
قوي جدًا، ليس ضابط إنفاذ، ويظهر مباشرة بعد مغادرة مخزن الجندي القديم… إما أنه قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه، أو أنه عضو في مجتمع الشفق هنا لمساعدة تشين لينغ.
“ماذا عن جزء طريق الجندي؟”
مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات، قرر تشين لينغ تلاوة عقيدة مغتصبي اللهب. لن يضر ذلك.
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
رفع الرجل رأسه ببطء، ومن تحت قبعة البيسبول البيضاء، التقت عينان حادتان بتشين لينغ، باردة كالجليد.
أعاد باي ييه ورقة اللعب إلى جيبه بلا اكتراث، كما لو أنه لا يخطط للشرح أكثر. “بالمناسبة، بالنسبة لوافد جديد انضم للتو إلى المجتمع، لقد قمت بعمل جيد في هذه المهمة.”
“رقم 13،” قال بصوت خالٍ من أي عاطفة. “أين الآخرون؟”
“هل كنت أتوهم؟”
“تم اكتشافهم. اشتبكوا مع ضباط الإنفاذ في المخزن… ماتوا جميعًا في المعركة.” أظهرت عينا تشين لينغ لمحة من الأسف. “حارب رقم 8 حتى الموت مع ثلاثة ضباط إنفاذ ساروا على الطريق الإلهي. بالكاد نجوت.”
[ملكة القلوب]!
“ماذا عن جزء طريق الجندي؟”
“من أين؟ منك، بالطبع…”
“…لم أحصل عليه.”
“مغتصب اللهب رقم 13، يحيي قديس السرقة.”
“لم تحصل عليه؟” رفع الرجل حاجبه. “إذن، ما هذا؟”
غمر سؤالان ذهن تشين لينغ على الفور. فالمقصورة لها مدخل واحد فقط، والجدران مصنوعة من الفولاذ السميك، دون أي طريقة ممكنة لدخول أي شخص… وكان تشين لينغ متأكدًا أنه قبل ذلك، كان هو الشخص الوحيد في المقصورة.
أخرج يده من جيبه، وفي راحته كانت قطعة بلورية حمراء داكنة – نفس القطعة التي أخفاها تشين لينغ على شخصه.
هذه المرة، توقف الثلاثة لعشر ثوانٍ كاملة قبل أن يعودوا إلى الواقع:
غاص قلب تشين لينغ إلى القاع!
“هل كنت أتوهم؟”
اللعنة، كيف هؤلاء اللصوص سريعون جدًا؟!
في كلتا الحالتين، هذا يعني أن قوة هذا الرجل تفوق بكثير قوة الضباط الثلاثة.
“جزء طريق الجندي؟” تظاهر تشين لينغ بالدهشة. “قديس السرقة، من أين حصلت على ذلك؟”
رفع الرجل رأسه ببطء، ومن تحت قبعة البيسبول البيضاء، التقت عينان حادتان بتشين لينغ، باردة كالجليد.
“من أين؟ منك، بالطبع…”
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
قبل أن يتمكن الرجل من إنهاء كلامه، انطلق تشين لينغ من السرير كالسهم، متجهًا نحو باب المقصورة بسرعة مذهلة!
كان عقل تشين لينغ يحاول مواكبة الأحداث. “أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، وأرسلت أناسًا إلى المخزن لسرقة جزء طريق الجندي… ولكن لماذا أرسلتني أيضًا لسرقة الجزء؟”
في اللحظة التي كانت يده على وشك لمس الباب، تشوشت رؤيته. عندما استعاد وعيه، وجد نفسه قد عاد أمام الشخص الغامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج يده من جيبه، وفي راحته كانت قطعة بلورية حمراء داكنة – نفس القطعة التي أخفاها تشين لينغ على شخصه.
لقد سرق موقف تشين لينغ!
“بالمناسبة، ألم يكن مغتصبو اللهب دائمًا نشطين في المناطق الجنوبية؟ لماذا جاءوا فجأة إلى عالم الشفق؟”
تصرف تشين لينغ بسرعة. أدرك أنه لا يمكنه الهروب، فقرر الهجوم، وضرب بكفه نحو عنق الرجل. في نفس الوقت، ضحك الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل أمامه لم يكن يرتدي معطف الإنفاذ الأسود، مما يعني أنه بالتأكيد ليس من مدينة أورورا. تسلله لم يسبب أي ضجة، مما قد يعني أحد أمرين: إما أن الضباط الثلاثة في الخارج قد قُتلوا بالفعل على يديه، أو أن قوته كبيرة لدرجة أنه يمكنه الدخول إلى المقصورة دون أن يلاحظ الضباط…
“لا تتحرك كثيرًا بينما أنت مصاب… [6 من القلوب].”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع الكلمات الثلاث الأخيرة، تجمدت يد تشين لينغ على بعد بوصات من عنق الرجل. لمعت عيناه بالدهشة.
عند سماع الكلمات الثلاث الأخيرة، تجمدت يد تشين لينغ على بعد بوصات من عنق الرجل. لمعت عيناه بالدهشة.
مع الأخذ في الاعتبار أسوأ السيناريوهات، قرر تشين لينغ تلاوة عقيدة مغتصبي اللهب. لن يضر ذلك.
رفع الرجل يده بخفة، وظهرت ورقة لعب من العدم، ممسوكة بين أصابعه.
تصرف تشين لينغ بسرعة. أدرك أنه لا يمكنه الهروب، فقرر الهجوم، وضرب بكفه نحو عنق الرجل. في نفس الوقت، ضحك الرجل.
[ملكة القلوب]!
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
“لن تنطفئ حضارة الإنسان أبدًا،” قال ببطء. “أنا هنا لأصطحبك، أيها الوافد الجديد.”
فكر الضابط ذو الخمسة أشرطة بجدية للحظة، وكأن فكرة كانت على وشك القفز إلى ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها تمامًا.
حدق تشين لينغ في الورقة الحمراء التي تحمل صورة الملكة لفترة طويلة قبل أن يستفيق أخيرًا.
توتّر تعبير ضابط الإنفاذ ذي الخمسة أشرطة، ثم التفت فجأة نحو مقصورة السفينة. وفي اللحظة التي كانوا على وشك التحرك فيها، لمع ضوء أبيض خافت في السماء فوقهم.
“أنت عضو في مجتمع الشفق؟” سأل تشين لينغ مشوشًا. “إذن… ماذا عن قديس السرقة، باي ييه؟”
“ما رأيكم؟”
نظر الرجل إلى تشين لينغ وابتسم دون إجابة.
هذه المرة، توقف الثلاثة لعشر ثوانٍ كاملة قبل أن يعودوا إلى الواقع:
“أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، باي ييه… وأيضًا [ملكة القلوب] في مجتمع الشفق؟” أدرك تشين لينغ أخيرًا. “أنت عميل مزدوج؟”
تصرف تشين لينغ بسرعة. أدرك أنه لا يمكنه الهروب، فقرر الهجوم، وضرب بكفه نحو عنق الرجل. في نفس الوقت، ضحك الرجل.
“أنا لست عميلاً مزدوجًا. قديس السرقة هو هويتي الأصلية. اخترت فقط أن أخونهم.”
بمجرد أن طرح تشين لينغ هذا السؤال، خطرت له الإجابة بنفسه وقال متفكرًا: “أفهم… موقعك في مغتصبي اللهب مرتفع جدًا. إذا سرقت الجزء في هذه المرحلة، فسيكشف ذلك عنك بالتأكيد…”
أعاد باي ييه ورقة اللعب إلى جيبه بلا اكتراث، كما لو أنه لا يخطط للشرح أكثر. “بالمناسبة، بالنسبة لوافد جديد انضم للتو إلى المجتمع، لقد قمت بعمل جيد في هذه المهمة.”
في اللحظة التالية، اختفى شكله من مكانه.
“انتظر لحظة…”
تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وأخفى العلامة بسرعة، ثم التفت لينظر في ذلك الاتجاه… في لحظة ما، كان شخص طويل القامة يرتدي الأبيض قد اتكأ بهدوء على الجدار الداخلي للمقصورة، كشبح.
كان عقل تشين لينغ يحاول مواكبة الأحداث. “أنت قديس السرقة لمغتصبي اللهب، وأرسلت أناسًا إلى المخزن لسرقة جزء طريق الجندي… ولكن لماذا أرسلتني أيضًا لسرقة الجزء؟”
على سطح السفينة، كرر الثلاثة محادثتهم الأولية بشكل غريب، كما لو أنهم نسوا تمامًا الحادث الغريب مع مخزن الجندي القديم وشكوكهم حول تشين لينغ.
“سؤال جيد.” كان باي ييه قد توقع هذا السؤال بوضوح ومد يديه لشرح. “لكنك تغفل شيئًا واحدًا. أنا قديس السرقة، نعم، لكنني لست قائد مغتصبي اللهب… إرسالهم لسرقة الجزء كان قرار القائد. كنت أنا المسؤول فقط عن التعزيزات.”
“من أين؟ منك، بالطبع…”
“إذن لماذا لم تنتظر فقط حتى يسرقوا الجزء ثم تأخذه لنفسك؟”
“لكن… لكن لماذا؟”
بمجرد أن طرح تشين لينغ هذا السؤال، خطرت له الإجابة بنفسه وقال متفكرًا: “أفهم… موقعك في مغتصبي اللهب مرتفع جدًا. إذا سرقت الجزء في هذه المرحلة، فسيكشف ذلك عنك بالتأكيد…”
“هل كنت أتوهم؟”
“ذكي.” ابتسم باي ييه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج يده من جيبه، وفي راحته كانت قطعة بلورية حمراء داكنة – نفس القطعة التي أخفاها تشين لينغ على شخصه.
“لهذا احتجتك… لمساعدتي في تقديم عرض جيد.”
حدق تشين لينغ في الورقة الحمراء التي تحمل صورة الملكة لفترة طويلة قبل أن يستفيق أخيرًا.
(نهاية الفصل)
فكر الضابط ذو الخمسة أشرطة بجدية للحظة، وكأن فكرة كانت على وشك القفز إلى ذهنه، لكنه لم يستطع الإمساك بها تمامًا.
“اغتصب السماوات، استول على الأرض.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات