الفصل 8- اللعبة القاتلة
في شارع الصقيع البارد
“أنا… أنا…” أمسك تشن لينغ رأسه، مليئًا بالتعبير بالألم.
وقف شخصان منهكان، أشعثا الشعر، أمام عتبة منزلهما، مرتسم على وجوههما الحيرة والتردد.
في هذه اللحظة، عادت أخيرًا الذكريات المجزأة المدفونة قبل عاصفة الليلة الماضية إلى تشن لينغ. تحمل الألم في رأسه وأخذ نفسًا عميقًا، وقال بصوت أجش:
هذا المنزل كان ملكهما ذات يوم، لكنه الآن محتل من قبل شخص عاد من الموت… أو بالأحرى، شيء ما. لقد تلوث قبره بالعالم الرمادي الليلة الماضية. وبالتالي، فإن الكائن الذي يتخفى في صورة تشن لينغ داخل المنزل هو على الأرجح “كارثة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهبط بقوة!
“ماذا نفعل الآن…” ابتلعت لي شيوتشون بصعوبة.
ارتفع صدر تشن تان بعنف وهو يحدق في الجسد بلا حياة، العرق يبلل ملابسه…
“ماذا بوسعنا أن نفعل؟” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا. “ندخل، نجمع أمتعتنا بسرعة، ثم نهرب! إلى المنطقة الخامسة أو السادسة، أي مكان بعيد عن هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
“لكنه لا يزال بالداخل، ماذا لو أيقظناه؟”
“لماذا لا تجلسان أولاً؟ سأذهب إلى المطبخ وأحضر لكما بعض الماء.” رأى تشن لينغ أن كليهما لا يزال شاحبًا، فسحب كرسيين بجانب الطاولة ثم دخل المطبخ.
“لقد اختفى بالفعل.”
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
نظر تشن تان إلى آثار أقدام الطين عند الباب، متحدثًا بثقة.
“…لا شيء.” شرب تشن تان رشفة ماء، وكأنه اتخذ قرارًا، محدقًا مباشرة في عيني تشن لينغ، “كيف تعتقد… أننا عاملناك؟”
عند سماع ذلك، أفرجت المرأة أخيرًا عن أنفاسها المكبوتة. فتحت الباب بمفتاحها، واندفع الاثنان إلى الداخل.
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
“خذي فقط النقود والأشياء الثمينة! اتركي أي شيء ثقيل جدًا!”
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
“سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
وفقًا لفهم تشن لينغ الحالي، فإن هذا يشير إلى أنهم وجدوا شيئًا مثيرًا للغاية. لسوء الحظ، هذا الشيء… قد يكون هو.
“بسرعة! لا نعرف متى قد يعود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية الاثنين لا يزالان متوترين وعصبيين، تنهد تشن لينغ ومد يده لمساعدة لي شيوتشون في حمل الحقائب. “أمي، إلى أين يمكنكما الذهاب في وقت مثل هذا؟”
أمسك الثنائي بحزمتين من الخيش بسرعة وبدأ في التعبئة.
تشن تان: …
فتح الرجل الأدراج بسرعة، وحشا كل النقود التي وجدها. وعندما كان على وشك المغادرة، وقعت عيناه على فأس الدفاع عن النفس بجانب السرير. بعد تردد لحظة، دفعه أيضًا في الحقيبة.
“إذا كان الأمر كذلك…” ضحك تشن تان بمرارة، “فنحن حقًا نستحق الذهاب إلى الجحيم.”
عائلتهما لم تكن غنية، وكانت الأشياء الثمينة نادرة، ولكن بالضبط لهذا السبب، لم يتمكنا من التخلي عن القليل الذي كسباه بأيديهما.
عند سماع هذه الكلمات، ومضت نظرة ارتياح في عيني تشن تان… “إذن، إذا مرض آه يان يومًا ما… ولم ينقذه سوى قلبك… هل ستُنقذه؟”
أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
“هل تتذكر ما حدث بالأمس…؟”
وبحقائب الخيش على أكتافهما، مستعدين للرحيل، قالت لي شيوتشون فجأة: “إذا غادرنا، ماذا عن عودة آه يان؟”
لقد مات.
“إذن سنتجه إلى المنطقة الثانية أولاً! بمجرد إنقاذه، نهرب معًا!” أجاب تشن تان بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
وفقًا لفهم تشن لينغ الحالي، فإن هذا يشير إلى أنهم وجدوا شيئًا مثيرًا للغاية. لسوء الحظ، هذا الشيء… قد يكون هو.
“أخيه ميت بالفعل.”
“…لا شيء.” شرب تشن تان رشفة ماء، وكأنه اتخذ قرارًا، محدقًا مباشرة في عيني تشن لينغ، “كيف تعتقد… أننا عاملناك؟”
كان تشن تان في منتصف جملته، مستعدًا لفتح الباب، عندما دوى صوت مفاجئ للمفاتيح تدخل في القفل في جميع أنحاء الغرفة.
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
وقفا ساكنين، بلا حراك، بينما انفتح الباب ببطء، كاشفًا عن صبي صغير يحمل حقائب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشن تان في منتصف جملته، مستعدًا لفتح الباب، عندما دوى صوت مفاجئ للمفاتيح تدخل في القفل في جميع أنحاء الغرفة.
تشن لينغ، عند رؤية الاثنين مع الحقائب، سأل بحيرة: “أبي، أمي، إلى أين أنتما ذاهبان؟”
اصفرّ لون تشن تان ولي شيوتشون، وكأنهما رأيا شبحًا. وفي الخارج، مر حصان مسرع، وصدحت أصوات المنفذين في الشوارع: “تم اكتشاف كارثة عالية الخطورة! المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان! لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طفلنا الحقيقي!”
“انتبهوا لأي علامات مشبوهة حولكم – طرق أو مباني تظهر فجأة، مخلوقات غامضة غريبة، أو حتى بشر يتصرفون بشكل غير طبيعي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الموجود على لوح التقطيع.” أجاب تشن لينغ.
“إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
“أبي، يجب أن تهدأ أيضًا. ماذا عن آه يان إذا هربنا؟”
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
هذا المنزل كان ملكهما ذات يوم، لكنه الآن محتل من قبل شخص عاد من الموت… أو بالأحرى، شيء ما. لقد تلوث قبره بالعالم الرمادي الليلة الماضية. وبالتالي، فإن الكائن الذي يتخفى في صورة تشن لينغ داخل المنزل هو على الأرجح “كارثة”.
تشن تان: …
بينما كان تشن تان يصارع الصراع الداخلي والشعور بالذنب، استعاد وعيه. وضع يده في حقيبة الخيش عند قدميه وسحب ببطء فأسًا حادًا.
لي شيوتشون: …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
في هذه اللحظة، عادت أخيرًا الذكريات المجزأة المدفونة قبل عاصفة الليلة الماضية إلى تشن لينغ. تحمل الألم في رأسه وأخذ نفسًا عميقًا، وقال بصوت أجش:
تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
وفقًا لفهم تشن لينغ الحالي، فإن هذا يشير إلى أنهم وجدوا شيئًا مثيرًا للغاية. لسوء الحظ، هذا الشيء… قد يكون هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهبط بقوة!
ذكر الدكتور لين تقارب المنطقة الرمادية والكارثة من قبل، ومن قبيل المصادفة، أنه عبر الليلة الماضية، مع اختفاء ذكريات المضيف الأصلي… مع جمع كل هذه الأدلة، من يمكن أن تكون هذه الكارثة تستهدفه سواه؟
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
لقد مات.
على أي حال، قرر أن يحاول تجاوز هذه العاصفة أولاً، ومراقبة الوضع قبل اتخاذ القرار النهائي.
طق―
رؤية الاثنين لا يزالان متوترين وعصبيين، تنهد تشن لينغ ومد يده لمساعدة لي شيوتشون في حمل الحقائب. “أمي، إلى أين يمكنكما الذهاب في وقت مثل هذا؟”
لكن تشن تان كان يعرف جيدًا… أنه ليس تشن لينغ. تشن لينغ كان ميتًا بالفعل.
“المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان، لا يمكننا الخروج على الإطلاق. هل سننام في الشوارع؟”
“سيبحث بالتأكيد عن أخيه…”
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالأمس؟” حاول تشن لينغ التذكر للحظة، ثم هز رأسه، “لا أستطيع التذكر… ما الخطب؟”
“أبي، يجب أن تهدأ أيضًا. ماذا عن آه يان إذا هربنا؟”
“نعم؟”
ابتلع تشن تان، وعيناه مثبتتان على تشن لينغ، يحاول العثور على أي أثر للغرابة أو نية القتل… لكنه فشل.
“آه يان هو لحمنا ودمنا. تناولت والدتك دواءً لتحمله، مما أضر بصحتها… كافحنا لمدة عشر سنوات قبل أن نحصل أخيرًا على هذا الطفل الوحيد!”
كل حركة من حركات تشن لينغ لم تكن تشبه “كارثة”، ولم يكن هناك أي فرق بينه وبين تشن لينغ في ذاكرته.
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
لكن تشن تان كان يعرف جيدًا… أنه ليس تشن لينغ. تشن لينغ كان ميتًا بالفعل.
ملاحظات المترجم:
“لماذا لا تجلسان أولاً؟ سأذهب إلى المطبخ وأحضر لكما بعض الماء.” رأى تشن لينغ أن كليهما لا يزال شاحبًا، فسحب كرسيين بجانب الطاولة ثم دخل المطبخ.
لي شيوتشون: …
تبادلت لي شيوتشون وتشن تان النظرات، وجلسا في النهاية مطيعين. بينما كان تشن لينغ يصب الماء لهما في المطبخ، فكر في كيفية تخفيف التوتر وقال عشوائيًا: “بالمناسبة، أمي، السجق الذي تركته لي هذا الصباح كان لذيذًا، كيف صنعته؟”
وقف شخصان منهكان، أشعثا الشعر، أمام عتبة منزلهما، مرتسم على وجوههما الحيرة والتردد.
“سج… سجق؟” نظرت لي شيوتشون في حيرة. الليلة الماضية، كانت هي وتشن تان قد ذهبا إلى المقابر غير المسجلة، فأين تركت سجقًا؟
“…نحن بخير.” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا، وسحب حقيبة الخيش على الأرض أقرب بقدمه، بصوت أكثر هدوءًا قليلاً، “آه لينغ.”
“الموجود على لوح التقطيع.” أجاب تشن لينغ.
أمسك الثنائي بحزمتين من الخيش بسرعة وبدأ في التعبئة.
ازدادت حيرة لي شيوتشون، حاولت التذكر، وفي النهاية بدا أنها تذكرت شيئًا، واصفر وجهها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لي شيوتشون، فتأكدت من عدم ترك أي شيء، ثم حشرت ثلاث قطع من الملابس القطنية والكتانية في جيبها قبل أن تسرع إلى الصالة.
“متى تركتِ له سجقًا؟” همس تشن تان وسأل.
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
“أنا… لم أفعل.” أجابت لي شيوتشون بصوت مرتجف، “كان من المفترض أن يكون هناك… سكين تقطيع على لوح التقطيع ذلك… لكن عندما كنت أرتب قبل قليل، وجدت… أن السكين اختفى.”
لي شيوتشون: …
تغير وجه تشن تان أيضًا بشكل كبير!
“خذي فقط النقود والأشياء الثمينة! اتركي أي شيء ثقيل جدًا!”
في هذه الأثناء، واصل تشن لينغ في المطبخ، ظهره للاثنين، “طعم السجق كان لذيذًا، لكنه بدا قاسيًا بعض الشيء… أمي، تذكري أن تطبخيه بشكل أنعم غدًا.”
“…مات.”
ساد الصمت الصالة. صب تشن لينغ الماء وسلمه للاثنين، ليجد وجوههما أكثر شحوبًا… “هل أنتما بخير؟ هل تشعران بتوعك؟” جلس تشن لينغ مقابلها، في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
“…نحن بخير.” أخذ تشن تان نفسًا عميقًا، وسحب حقيبة الخيش على الأرض أقرب بقدمه، بصوت أكثر هدوءًا قليلاً، “آه لينغ.”
على أي حال، قرر أن يحاول تجاوز هذه العاصفة أولاً، ومراقبة الوضع قبل اتخاذ القرار النهائي.
“نعم؟”
“أنا… لم أفعل.” أجابت لي شيوتشون بصوت مرتجف، “كان من المفترض أن يكون هناك… سكين تقطيع على لوح التقطيع ذلك… لكن عندما كنت أرتب قبل قليل، وجدت… أن السكين اختفى.”
“هل تتذكر ما حدث بالأمس…؟”
“آه يان هو لحمنا ودمنا. تناولت والدتك دواءً لتحمله، مما أضر بصحتها… كافحنا لمدة عشر سنوات قبل أن نحصل أخيرًا على هذا الطفل الوحيد!”
“بالأمس؟” حاول تشن لينغ التذكر للحظة، ثم هز رأسه، “لا أستطيع التذكر… ما الخطب؟”
“بسرعة! لا نعرف متى قد يعود!”
“…لا شيء.” شرب تشن تان رشفة ماء، وكأنه اتخذ قرارًا، محدقًا مباشرة في عيني تشن لينغ، “كيف تعتقد… أننا عاملناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
عائلتهما لم تكن غنية، وكانت الأشياء الثمينة نادرة، ولكن بالضبط لهذا السبب، لم يتمكنا من التخلي عن القليل الذي كسباه بأيديهما.
كل ما لدي هو بسببكما.
ارتفع صدر تشن تان بعنف وهو يحدق في الجسد بلا حياة، العرق يبلل ملابسه…
عند سماع هذه الكلمات، ومضت نظرة ارتياح في عيني تشن تان… “إذن، إذا مرض آه يان يومًا ما… ولم ينقذه سوى قلبك… هل ستُنقذه؟”
“خذي فقط النقود والأشياء الثمينة! اتركي أي شيء ثقيل جدًا!”
تجمّد تشن لينغ.
“نادى عليك آه يان أخاه لسنوات عديدة، كنت ابننا لسنوات عديدة، لم نطلب منك شيئًا قط، لكن هذه المرة… نتوسل إليك لإنقاذ آه يان.”
في تلك اللحظة، شعر بإحساس بالألفة مع تلك الكلمات. اندفعت ذكريات مجزأة من عقل المضيف الأصلي، وبدأ رأس تشن لينغ يؤلمه مرة أخرى…
لي شيوتشون: …
فجأة، تذكر أن المضيف الأصلي سمع كلمات مماثلة الليلة الماضية.
عند سماع الجملة الأولى، ذهلت لي شيوتشون، وبعد سماع البقية، استعادت وعيها، وأجابت بابتسامة متكلفة: “صحيح… أنت محق.”
“أنا… أنا…” أمسك تشن لينغ رأسه، مليئًا بالتعبير بالألم.
في هذه اللحظة، عادت أخيرًا الذكريات المجزأة المدفونة قبل عاصفة الليلة الماضية إلى تشن لينغ. تحمل الألم في رأسه وأخذ نفسًا عميقًا، وقال بصوت أجش:
“آه يان هو لحمنا ودمنا. تناولت والدتك دواءً لتحمله، مما أضر بصحتها… كافحنا لمدة عشر سنوات قبل أن نحصل أخيرًا على هذا الطفل الوحيد!”
“أخبرني… أنك موافق، أليس كذلك؟”
“طفلنا الحقيقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأذهب إلى غرفة النوم، أنتِ اهتمي بالصالة!”
“الآن هو مريض، ولا يمكننا أن نراقبه يموت فقط… قالت الساحرة الإلهية في المنطقة الثانية إنه طالما يمكننا الحصول على قلب شاب تحت العشرين، فيمكنه استبدال قلب آه يان الفاشل.”
“آه لينغ، أنت ميت بالفعل، لا يجب أن تكون هنا.” كانت عينا تشن تان محتقنتين بالدماء وهو يمسك الفأس بقوة ويقول بصوت أجش، “بغض النظر عما يحتل جسدك… سأحررك.”
“نادى عليك آه يان أخاه لسنوات عديدة، كنت ابننا لسنوات عديدة، لم نطلب منك شيئًا قط، لكن هذه المرة… نتوسل إليك لإنقاذ آه يان.”
فجأة، تذكر أن المضيف الأصلي سمع كلمات مماثلة الليلة الماضية.
“أخبرني… أنك موافق، أليس كذلك؟”
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
ارتجف جسد تشن تان قليلاً، وهو ينظر إلى عيني تشن لينغ، مليئتين بالتوسل والترقب.
اصفرّ لون تشن تان ولي شيوتشون، وكأنهما رأيا شبحًا. وفي الخارج، مر حصان مسرع، وصدحت أصوات المنفذين في الشوارع: “تم اكتشاف كارثة عالية الخطورة! المنطقتان الثانية والثالثة مغلقتان! لا يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج!!”
بدا كطفل ارتكب خطأً، ينتظر غفرانًا متأخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
في هذه اللحظة، عادت أخيرًا الذكريات المجزأة المدفونة قبل عاصفة الليلة الماضية إلى تشن لينغ. تحمل الألم في رأسه وأخذ نفسًا عميقًا، وقال بصوت أجش:
ارتجف جسد تشن تان قليلاً، وهو ينظر إلى عيني تشن لينغ، مليئتين بالتوسل والترقب.
“إذن… أنتما من قتلاه…”
“الآن هو مريض، ولا يمكننا أن نراقبه يموت فقط… قالت الساحرة الإلهية في المنطقة الثانية إنه طالما يمكننا الحصول على قلب شاب تحت العشرين، فيمكنه استبدال قلب آه يان الفاشل.”
“قتلاه؟”
رُفع الفأس عاليًا…
“…هل يعلم آه يان؟”
ازدادت حيرة لي شيوتشون، حاولت التذكر، وفي النهاية بدا أنها تذكرت شيئًا، واصفر وجهها!
“لا. إذا علم أن القلب الذي كان على وشك الحصول عليه هو قلبك… لفضل الموت على قبوله.”
توقع تشن لينغ أن ما يبحث عنه المنفذون هو على الأرجح الجمهور في رأسه. فكر أيضًا فيما إذا كان سيسلم نفسه مباشرة إلى المنفذين ويتركهم يتعاملون مع الجمهور في رأسه، لكن بناءً على موقفهم تجاه الكارثة، كانت هناك فرصة أكبر بأن يقتلوه معها.
بينما كان تشن تان يصارع الصراع الداخلي والشعور بالذنب، استعاد وعيه. وضع يده في حقيبة الخيش عند قدميه وسحب ببطء فأسًا حادًا.
طق―
“آه لينغ، أنت ميت بالفعل، لا يجب أن تكون هنا.” كانت عينا تشن تان محتقنتين بالدماء وهو يمسك الفأس بقوة ويقول بصوت أجش، “بغض النظر عما يحتل جسدك… سأحررك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، واصل تشن لينغ في المطبخ، ظهره للاثنين، “طعم السجق كان لذيذًا، لكنه بدا قاسيًا بعض الشيء… أمي، تذكري أن تطبخيه بشكل أنعم غدًا.”
هدّر رعد عميق في السماء القاتمة.
“نعم؟”
رُفع الفأس عاليًا…
“…مات.”
وهبط بقوة!
“أنا… أنا…” أمسك تشن لينغ رأسه، مليئًا بالتعبير بالألم.
طق―
عند سماع هذه الكلمات، ومضت نظرة ارتياح في عيني تشن تان… “إذن، إذا مرض آه يان يومًا ما… ولم ينقذه سوى قلبك… هل ستُنقذه؟”
تناثرت دفقة دافئة على وجه تشن تان، تفتحت زهرة دم قرمزية على الأرض كباقة، وسقط جسد تشن لينغ متصلبًا على الأرض، مُصدرًا صوتًا مكتومًا.
شعر تشن لينغ بالعجز. في البداية لم يفكر كثيرًا في أخبار غزو “نهاية العالم” للكارثة، لكنه شعر فجأة بعدم الارتياح عندما ارتفع توقع الجمهور بشكل كبير.
انغرس الفأس في رقبته، كاد يقطع رأسه بالكامل. عيناه الخاليتان من الحياة تحدقان في الفراغ، لا تزال تحملان آثار الألم والحيرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشن تان في منتصف جملته، مستعدًا لفتح الباب، عندما دوى صوت مفاجئ للمفاتيح تدخل في القفل في جميع أنحاء الغرفة.
لقد مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لاحظتم أي شيء غير عادي، أبلغوا المنفذين على الفور…” بدأت أصوات المنفذين تتباعد، تاركة صمتًا غريبًا في المنزل الضيق.
لا نبض، لا تنفس، جسده يبرد تدريجيًا، كشهيد سقط بين الزهور القرمزية.
“…مات.”
ارتفع صدر تشن تان بعنف وهو يحدق في الجسد بلا حياة، العرق يبلل ملابسه…
ملاحظات المترجم:
“مات… لقد مات…؟” جلست لي شيوتشون مترهلة على كرسيها، تتحدث وهي ترتجف.
“لماذا لا تجلسان أولاً؟ سأذهب إلى المطبخ وأحضر لكما بعض الماء.” رأى تشن لينغ أن كليهما لا يزال شاحبًا، فسحب كرسيين بجانب الطاولة ثم دخل المطبخ.
“…مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من فضلك، هذا مؤلم جدًا
“والكارثة؟”
“بسرعة! لا نعرف متى قد يعود!”
توقف تشن تان، “…لا أعرف.”
“بخير.” أجاب تشن لينغ بشكل واقعي، “لو لم تأخذاني قبل سنوات، لكنت قد تجمدت حتى الموت على جانب الطريق… والداي البيولوجيان لم يريداني، لكنكما ربيتماني، عملتما بجد ليل نهار لإدخالي المدرسة، كل ما لدي هو بسببكما.”
حدقت لي شيوتشون بذهول في الجثة، ثم قالت فجأة: “هل تعتقد… أنه من الممكن أنه ليس كارثة… بل فرصة أخرى لنا للتكفير؟”
“لقد اختفى بالفعل.”
“إذا كان الأمر كذلك…” ضحك تشن تان بمرارة، “فنحن حقًا نستحق الذهاب إلى الجحيم.”
في تلك اللحظة، شعر بإحساس بالألفة مع تلك الكلمات. اندفعت ذكريات مجزأة من عقل المضيف الأصلي، وبدأ رأس تشن لينغ يؤلمه مرة أخرى…
………………………….
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
ملاحظات المترجم:
“انتبهوا لأي علامات مشبوهة حولكم – طرق أو مباني تظهر فجأة، مخلوقات غامضة غريبة، أو حتى بشر يتصرفون بشكل غير طبيعي!”
من فضلك، هذا مؤلم جدًا
“نحن…” ارتعش الاثنان عند سماع الأصوات الخارجية، ونظرا إلى الصبي أمامهما وكأنه شيطان من الجحيم! وقعت عينا تشن لينغ على الحقيبتين الكبيرتين وتذكر ما صرخ به المنفذون، فقال مطمئنًا: “لا تقلقوا كثيرًا، يبدو أن تلك الكارثة ليست قريبة، الشوارع لا تزال بخير، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرض تشاو يي للضرب طوال الظهيرة ورفع نقاط التوقع لديه بحوالي عشرة فقط، ولكن مع صرخة واحدة من المنفذين، ارتفع إلى أكثر من ستين!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات