ما وراء الابتسامة؟
الفصل 49: ما وراء الابتسامة؟
تفتت اللحم، وامتلأ الهواء بصوت شفرات البرق وهي تمزق الجسد.
تثاءب جين.
قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.
امتلأ فمه بالدم الدافئ، وأنفاسه صارت متقطعة خشنة.
لوح جين وجوزيف بيدهما مودعين جيهون وهما يفترقان.
عبرا الطريق واشتريا مصاصتين مستديرتين من متجر صغير، واحدة بنكهة القهوة والأخرى بنكهة الكولا.
«نتمنى لك حظاً سعيداً في حياتك العزوبية».
كان شاهدا عن الحقيقة التي حملها جوزيف وحده على كتفيه.
«لا تقلق، جوزيف. ستهزم الأرجنتين فريقك. احفظ كلامي: سيحرز لا بولغا هدفين ويصنع تمريرة حاسمة».
«وداعاً، جين. وداعاً، جوزيف».
تقيأ، واختنق بمرارة معدته.
مشيا نحو الملعب، حاملين حقائب بعضهما البعض. وبينما كانا يغادران، وضع جوزيف ذراعه حول كتف جين. مشيا معاً خارج أرض المدرسة.
كل ضربة كانت إحساسًا بموتٍ يتكرر بلا نهاية، كأنه يُقتل ويُبعث من جديد في كل ثانية.
كانت الشمس تغرب خلف المدرسة، ملونة السماء بلون برتقالي. كان الهواء يحمل رائحة خفيفة من العشب والطباشير. هبت نسمة خفيفة مرت بهما وهما يسيران بجانب الملعب.
تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تثاءب جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا، سيقلبها سيد دوري الأبطال، يحرز هاتريك، ويصل إلى هدفه الألف ليثبت أنه الأفضل».
«مهلاً، جوزيف، انتظر. لنشترِ بعض المصاصات».
«نتمنى لك حظاً سعيداً في حياتك العزوبية».
«مصاصات مرة أخرى؟ لماذا تحبها إلى هذا الحد؟».
مشى جوزيف بجانبه، يهز حقيبته بكسل، وابتسامة لا تفارق وجهه.
«لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”
«لا يزال أفضل من تلك الدوري الأمريكي. حتى الأطفال في منطقتنا يلعبون أفضل من دوري البرغر ذاك».
«حسناً، لنشترِها، يا أخي».
«نعم» ابتسم جين ابتسامة خافتة. «يشعر الأمر نوعاً ما بالجمال أن الفصل الدراسي مر بسرعة».
عبرا الطريق واشتريا مصاصتين مستديرتين من متجر صغير، واحدة بنكهة القهوة والأخرى بنكهة الكولا.
فك جين غلاف المصاصة بنكهة القهوة ببطء، وعكست عيناه ضوء الغروب الذهبي.
غاص في صدره وخرج من ظهره.
مشى جوزيف بجانبه، يهز حقيبته بكسل، وابتسامة لا تفارق وجهه.
تلك الابتسامة، وتلك المزاح الخفيف، لم تكن سوى قناعٍ يخفي وراءه معاناته.
“لا أظن أنني سأتحمل هذا طويلًا… جسدي بدأ يتلاشى… ربما أمامي ثلاثة أشهر… أو خمسة.”
وضع جين المصاصة في فمه وقدم المصاصة بنكهة الكولا إلى جوزيف.
تنفس جوزيف بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«متى سنشاهد نهائي كأس العالم؟» سأل جوزيف.
«أعتقد أنه غداً في منتصف الليل».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم لا يُحتمل. مجرد رؤيته كفيل أن يجعل عيون الرجال الأقوياء تنزف، وأن يقتل الأضعف في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يده مجددًا داخل رأس جين، وسط الضباب الأسود،
«أخيراً، سينتهي الجدل حول أعظم لاعب وسندرك من الأفضل، ميسي أم رونالدو».
أغمض جوزيف عينيه، وأسند رأسه إلى رأس جين.
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
«لا تقلق، جوزيف. ستهزم الأرجنتين فريقك. احفظ كلامي: سيحرز لا بولغا هدفين ويصنع تمريرة حاسمة».
«لا تقلق، جوزيف. ستهزم الأرجنتين فريقك. احفظ كلامي: سيحرز لا بولغا هدفين ويصنع تمريرة حاسمة».
«أخيراً، سينتهي الجدل حول أعظم لاعب وسندرك من الأفضل، ميسي أم رونالدو».
«لا، سيقلبها سيد دوري الأبطال، يحرز هاتريك، ويصل إلى هدفه الألف ليثبت أنه الأفضل».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتدفقت صدمةٌ عنيفةٌ عبر جسده.
«أعظم لاعب لديك انتهى أمره. شاهد كيف يعاني في دوري الجمال».
«لا يزال أفضل من تلك الدوري الأمريكي. حتى الأطفال في منطقتنا يلعبون أفضل من دوري البرغر ذاك».
سمع الطحن داخل جسده، فصرخ مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«غير الموضوع، رأسي يدور» همس جين.
وجد جين نفسه داخل مكان مظلم يلفه الضباب، قبل أن يتمكن حتى من إدراك ما يجري.
«أخيراً، سينتهي الجدل حول أعظم لاعب وسندرك من الأفضل، ميسي أم رونالدو».
«حسناً، حسناً، لنهدأ» رد جوزيف.
سيف ثالث غاص في كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».
«إذن، الامتحانات النهائية بعد أسبوعين» قال جوزيف مبتسماً. «ثم سنحصل أخيراً على عطلة الصيف».
دون كلام، انعطفا نحو الطريق الهادئ تحت الأشجار.
تثاءب جين.
«نعم» ابتسم جين ابتسامة خافتة. «يشعر الأمر نوعاً ما بالجمال أن الفصل الدراسي مر بسرعة».
“لقد ختمتُ ذاكرته مؤقتًا… إن استيقظت يومًا ما، سيضطر إلى مواجهتها.”
طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…
استمرا في المشي حتى وصلا إلى تقاطع في الطريق. أحد الطرق يؤدي عبر صف من الأشجار التي تتمايل بلطف في النسيم، والشمس تتسلل بلطف بين الأوراق. كانت الأرض مغطاة ببتلات متساقطة، والهواء يحمل رائحة هادئة للأرض في نهاية اليوم. غردت الطيور بلطف فوق، وكان كل شيء هادئاً، غير ملموس من ضجيج المدينة.
أما الطريق الآخر فكان مليئاً بالسيارات والأبواق ورائحة الدخان.
دون كلام، انعطفا نحو الطريق الهادئ تحت الأشجار.
الفصل 49: ما وراء الابتسامة؟
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
كان جين وجوزيف دائماً يفضلان السلام والهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في منتصف الطريق، وبينما كانا يتحدثان، توقّف جين فجأة. تجمّدت خطواته دون سبب.
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
قال بصوت خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العضلات تمزقت، والأعضاء انفجرت، والدماء تجمعت تحته كبركة سوداء.
“لا أشعر بخير يا جوزيف… أشعر وكأن هذا الموقف مرّ عليّ من قبل.”
تصلّب وجه جوزيف على الفور.
لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.
“ما الأمر؟ ما الذي يحدث؟”
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، بدأ ضباب أسود كثيف يلتف حول وجه جين، وكأنه يُنتزع من الزمان والوجود نفسه.
تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت موجة من الألم لا تُحتمل في جسده.
طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…
انفجرت عيناه بنور أعمى بصره، وامتلأ فمه بالدماء. تباطأ نبضه، ثم بدأ يخفق بجنون حتى خُيّل إليه أنه سينفجر من صدره في أي لحظة.
«أخيراً، سينتهي الجدل حول أعظم لاعب وسندرك من الأفضل، ميسي أم رونالدو».
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا أدري. أشعر فقط أنها تمنح إحساساً بالبرودة والحلاوة الهادئة».
سُحب السيف ثم غُرس مجددًا في بطنه.
في ذلك الفراغ، كان المليار عام يمر في ثانية واحدة. توقّف العمر، وتجمّد الزمن.
قام جوزيف وقش الغبار عن ثيابه. ثم مد يده إلى جين وساعده على النهوض.
حتى صرخاته التي دوّت داخله لم تستطع الخروج. الصراخ نفسه كان رفاهية لم يُمنحها.
أسماء وأصوات تلاشت. حاول أن ينطقها، لكن لم يخرج سوى صرخةٍ حيوانية مبحوحة.
ارتدّ الصوت داخل جسده، ممزقًا أحشاءه، دافعًا الدم إلى الخارج.
وحمل جين البقية وحده في صمت.
حتى لعنة “المهول” التي حطّمت جسده، وحتى عذاب “أوريلانا”—
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الأضواء خلف جفونه، بيضاء وحمراء، كأنها برق في ظلام ذهنه.
كل ما كان يريده هو أن يعيش مع أخيه أيامًا هادئة، ولو قليلة.
تسارعت أنفاس جين، صدره يرتفع ويهبط بعنف.
كل رمشة كانت تحرق بصره.
انتشر الألم في جسده كالنار تحت الجلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر جوزيف طويلًا، وخرج الدم من فمه بغزارة بينما كان ينظر إلى السماء.
عظامه تكسّرت واحدة تلو الأخرى، وعضلاته التوت وانقبضت. ثم دوّى صوت الرعب منه.
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
حتى صرخاته التي دوّت داخله لم تستطع الخروج. الصراخ نفسه كان رفاهية لم يُمنحها.
انطلقت أمامه سيف من البرق الأبيض، وغرس نفسه في جسده، رافعًا إياه عن الأرض.
انفجرت الدماء من فمه.
ثم جاء سيف ثانٍ، مزّق ظهره، ثم ساقيه، ثم كتفه.
تفتت اللحم، وامتلأ الهواء بصوت شفرات البرق وهي تمزق الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يده مجددًا داخل رأس جين، وسط الضباب الأسود،
حتى كل ما عاناه من قبل—منذ وُلد في هذا العالم الجديد وصار “لين”،
لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.
حتى لعنة “المهول” التي حطّمت جسده، وحتى عذاب “أوريلانا”—
تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.
كل ذلك بدا لا شيء أمام هذا الألم.
أما الطريق الآخر فكان مليئاً بالسيارات والأبواق ورائحة الدخان.
كان الألم لا يُحتمل. مجرد رؤيته كفيل أن يجعل عيون الرجال الأقوياء تنزف، وأن يقتل الأضعف في لحظة.
«لا يزال أفضل من تلك الدوري الأمريكي. حتى الأطفال في منطقتنا يلعبون أفضل من دوري البرغر ذاك».
وعندما عاد بصره إلى طبيعته، كان جين على وشك السقوط،
وجد جين نفسه داخل مكان مظلم يلفه الضباب، قبل أن يتمكن حتى من إدراك ما يجري.
تفتت اللحم، وامتلأ الهواء بصوت شفرات البرق وهي تمزق الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخةٌ مزّقت حنجرته، وارتطمت ركبته بالأرض.
راح يحفر الرماد بأصابعه.
لكن القدر لم يكن رحيمًا.
امتلأ فمه بالدم الدافئ، وأنفاسه صارت متقطعة خشنة.
تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.
توالت السيوف البيضاء، تظهر وتختفي، تمزق ظهره وكليتيه وأحشاءه.
ضرب الألم جسده كمطرقة تحطم العظام.
فسنده جوزيف وأسنده إلى جذع شجرة.
تشققت أضلاعه بصوت جافّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشيا نحو الملعب، حاملين حقائب بعضهما البعض. وبينما كانا يغادران، وضع جوزيف ذراعه حول كتف جين. مشيا معاً خارج أرض المدرسة.
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
دون كلام، انعطفا نحو الطريق الهادئ تحت الأشجار.
كل نفسٍ كان يجرحه من الداخل.
طعم الدم والرماد في فمه، واللعاب والدم يمتزجان عند زاوية شفتيه.
غاص في صدره وخرج من ظهره.
انطلقت أمامه سيف من البرق الأبيض، وغرس نفسه في جسده، رافعًا إياه عن الأرض.
ثم اخترق صدره سيف من البرق الأزرق، ضاربًا عظمة صدره بقوة جعلت عموده الفقري يرتجف.
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
للحظة ترهّل جسده تمامًا، ثم بدأ يرتجّ بعنف من التشنجات.
سُحب السيف ثم غُرس مجددًا في بطنه.
تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.
غرس يده في رأس جين، فارتدّ به الألم كأنه صُدم بشاحنة.
فسنده جوزيف وأسنده إلى جذع شجرة.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ختم جوزيف ذاكرة جين، وتحمل ربع الألم عنه،
طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…
سيف ثالث غاص في كتفه.
كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.
انفصل وترٌ عن الآخر، وانقطع كالحبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب يا جوزيف!” صرخ جين،
تخدّر ذراعه، لم يعد يشعر بأصابعه.
ضربة أخرى أصابت فخذه، واصطدمت الشفرة بالعظم.
سمع الطحن داخل جسده، فصرخ مجددًا.
«حسناً، حسناً، لنهدأ» رد جوزيف.
سُحب السيف ثم غُرس مجددًا في بطنه.
توالت السيوف البيضاء، تظهر وتختفي، تمزق ظهره وكليتيه وأحشاءه.
كل طعنةٍ كانت تدمّر شيئًا لا يمكن إصلاحه.
العضلات تمزقت، والأعضاء انفجرت، والدماء تجمعت تحته كبركة سوداء.
تقيأ، واختنق بمرارة معدته.
كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.
حاول أن يتنفس، لكن رئتَيه اشتعلتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربة أخرى أصابت فخذه، واصطدمت الشفرة بالعظم.
نبضه تذبذب، ثم توقف للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والنور يتوهج بين يديه. تحرك بسرعة، وسحب جين بعيدًا عن الخطر.
لبرهة شعر بالعدم، بسوادٍ خالٍ من الإحساس،
«متى سنشاهد نهائي كأس العالم؟» سأل جوزيف.
ثم عاد الألم مضاعفًا، كأنه كان ينتظره في ذلك الفراغ.
تقلبت عيناه حتى لم يبقَ فيهما سوى البياض.
لم يستطع أن يغمض عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الأضواء خلف جفونه، بيضاء وحمراء، كأنها برق في ظلام ذهنه.
كل رمشة كانت تحرق بصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!!!!!!”
انفجرت الأضواء خلف جفونه، بيضاء وحمراء، كأنها برق في ظلام ذهنه.
لم يسمع سوى أنفاسه المتهالكة وصوت جسده وهو يتحطم.
مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.
ثم، فجأة، ظهر السيف الأزرق مجددًا.
لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، بدأ ضباب أسود كثيف يلتف حول وجه جين، وكأنه يُنتزع من الزمان والوجود نفسه.
غاص في صدره وخرج من ظهره.
كل ما كان يريده هو أن يعيش مع أخيه أيامًا هادئة، ولو قليلة.
انفجرت أضلاعه، وانحدرت كتفاه، وشعر بشيء بداخله يُنتزع ويضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذكرياته تمزقت كأوراق تُسحب من ذهنه.
مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.
أسماء وأصوات تلاشت. حاول أن ينطقها، لكن لم يخرج سوى صرخةٍ حيوانية مبحوحة.
“آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!”
طعنة… ثم أخرى… ثم أخرى…
“لا أظن أنني سأتحمل هذا طويلًا… جسدي بدأ يتلاشى… ربما أمامي ثلاثة أشهر… أو خمسة.”
كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.
كل واحدة أسوأ من الموت نفسه.
تمزق اللحم بصوتٍ رطبٍ مروّع، وتناثرت الدماء في الهواء.
ألف موتٍ كان رحمة. مليون موتٍ كان سلامًا.
هاه…هاه….
لكن هذا… كان أبعد من الموت.
كل ضربة كانت إحساسًا بموتٍ يتكرر بلا نهاية، كأنه يُقتل ويُبعث من جديد في كل ثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت أضلاعه، وانحدرت كتفاه، وشعر بشيء بداخله يُنتزع ويضيع.
وقف جوزيف فوقه، قبضتاه داميتان، وأسنانُه تطحن بعضها بألمٍ وكبت.
نبضه تذبذب، ثم توقف للحظة.
قال بصوتٍ غاضبٍ غارقٍ بالدموع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل عبئًا لم يعرف جين عنه شيئًا.
“سيدفعون الثمن… أنا وأنت سنجعلهم يدفعون حتى آخر نفسٍ فيهم…
كل واحدٍ منهم سيتألم كما تألمت.”
حتى كل ما عاناه من قبل—منذ وُلد في هذا العالم الجديد وصار “لين”،
«مهلاً، جوزيف، انتظر. لنشترِ بعض المصاصات».
مدّ يده نحو الضباب الأسود، فتدفقت من كفه أنوار بيضاء أحرقت جلده.
«حسناً، حسناً، لنهدأ» رد جوزيف.
صعد الألم في ذراعه، لكنه لم يتراجع.
تنفس جوزيف بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة.
غرس يده في رأس جين، فارتدّ به الألم كأنه صُدم بشاحنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العضلات تمزقت، والأعضاء انفجرت، والدماء تجمعت تحته كبركة سوداء.
تقيأ دمًا من أثر جرحٍ واحدٍ من تلك السيوف.
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصوتٍ غاضبٍ غارقٍ بالدموع:
أخذ نفسًا عميقًا، وأضاءت يداه بالنور الأبيض.
«أعتقد أنه غداً في منتصف الليل».
مد يده مجددًا داخل رأس جين، وسط الضباب الأسود،
حتى صرخاته التي دوّت داخله لم تستطع الخروج. الصراخ نفسه كان رفاهية لم يُمنحها.
فتدفقت صدمةٌ عنيفةٌ عبر جسده.
ثم جاء سيف ثانٍ، مزّق ظهره، ثم ساقيه، ثم كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جين وجوزيف دائماً يفضلان السلام والهدوء.
ثم، فجأة، وجد نفسه إلى جانب جين قبل أن تهوي عليه سيفٌ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اهرب يا جوزيف!” صرخ جين،
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
لكن جوزيف أوقف كل شيء في ذلك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!”
رفع يده، فتجمّد كل ما حوله.
تحطّم العالم كقطع زجاجٍ متناثرة، ووجد نفسه داخل الضباب،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والنور يتوهج بين يديه. تحرك بسرعة، وسحب جين بعيدًا عن الخطر.
سُحب السيف ثم غُرس مجددًا في بطنه.
وعندما عاد بصره إلى طبيعته، كان جين على وشك السقوط،
فسنده جوزيف وأسنده إلى جذع شجرة.
رفع يده، فتجمّد كل ما حوله.
عظامه تكسّرت واحدة تلو الأخرى، وعضلاته التوت وانقبضت. ثم دوّى صوت الرعب منه.
زفر جوزيف طويلًا، وخرج الدم من فمه بغزارة بينما كان ينظر إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهرب يا جوزيف!” صرخ جين،
هاه…هاه….
كأنه قد مُزق من نسيج الزمان والمكان، ومُحي من الوجود ومن كل أبعاده.
“لا أظن أنني سأتحمل هذا طويلًا… جسدي بدأ يتلاشى… ربما أمامي ثلاثة أشهر… أو خمسة.”
كان شاهدا عن الحقيقة التي حملها جوزيف وحده على كتفيه.
“لقد ختمتُ ذاكرته مؤقتًا… إن استيقظت يومًا ما، سيضطر إلى مواجهتها.”
تنفس جوزيف بعمق، وارتسمت على وجهه ابتسامة حزينة.
«نعم» ابتسم جين ابتسامة خافتة. «يشعر الأمر نوعاً ما بالجمال أن الفصل الدراسي مر بسرعة».
كان يحمل عبئًا لم يعرف جين عنه شيئًا.
تلك الابتسامة، وتلك المزاح الخفيف، لم تكن سوى قناعٍ يخفي وراءه معاناته.
نبضه تذبذب، ثم توقف للحظة.
كان جوزيف يحمل هذا الحمل منذ زمنٍ طويل.
«أعظم لاعب لديك انتهى أمره. شاهد كيف يعاني في دوري الجمال».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل عبئًا لم يعرف جين عنه شيئًا.
ومع تكرار اللعنة واشتدادها،
ختم جوزيف ذاكرة جين، وتحمل ربع الألم عنه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وحمل جين البقية وحده في صمت.
كل ما كان يريده هو أن يعيش مع أخيه أيامًا هادئة، ولو قليلة.
لكن القدر لم يكن رحيمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يحفر الرماد بأصابعه.
لم يُرِد أن يعرف جين الحقيقة—الحقيقة التي لم يكن مستعدًا لها.
لأن انكشافها يعني بداية الفوضى للعالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا… كان أبعد من الموت.
أغمض جوزيف عينيه، وأسند رأسه إلى رأس جين.
أغمض جوزيف عينيه، وأسند رأسه إلى رأس جين.
كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشهد هادئًا وجميلًا بين شقيقين تقاسما الألم والقدر.
طعم الدم والرماد في فمه، واللعاب والدم يمتزجان عند زاوية شفتيه.
وتحت غروبٍ صامت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن أحد يعلم الحقيقة سوى الصمت نفسه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اخترق صدره سيف من البرق الأزرق، ضاربًا عظمة صدره بقوة جعلت عموده الفقري يرتجف.
كان شاهدا عن الحقيقة التي حملها جوزيف وحده على كتفيه.
تشنجت رئتاه كأن يداً من حديد تقبض عليهما.
«مهلاً، جوزيف، انتظر. لنشترِ بعض المصاصات».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تخدّر ذراعه، لم يعد يشعر بأصابعه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات