أخوان
الفصل44: أخوان
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
“لماذا تأخرتما؟”
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
كانت عصاه تضرب الطاولة بإيقاع منتظم.
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
طَق… طَق… طَق.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
“لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.
“لم نتأخر يا سيد بارك، في الواقع كنا نساعد في تحسين صورة المدرسة”، بدأ “جوزيف” كذبته. كانت تلك لغته الخاصة بين “الأخوين”.
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
“تحسين صورة المدرسة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم يا سيدي. كانت هناك قطة ضالة تلد بالقرب من المدخل، وبعض الطلاب أصيبوا بالذعر وقالوا إنها نذير شؤم. لذا تدخلنا بهدوء للتعامل مع الموقف ومنع الفوضى وحماية سمعة المدرسة.”
“صحيح يا سيدي، كان من الممكن أن تتحول الأمور إلى فوضى. قمنا بالتصرف المسؤول.”
“لا!”
“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا تنامان في حصتي؟”
“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”
لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يتمكنا من الدخول، وقف الأستاذ في طريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
وبما أن “العالمين المستقبليين” اعتقدا أن من المقبول التأخر، قرر أن يجعلهما يكسبان حق الدخول عبر حل سؤالين بمستوى الأساتذة هناك في الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
كان قد وضع هذين السؤالين ليمنح طلابه معرفة أعمق. أراد منهم أن يأخذوا العلم بجدية.
تلك الأسئلة لم تكن مجرد عقاب، بل تذكرة، لمحة عن نوع المعرفة التي ستشكل مستقبلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وخزتها مرة، تتفاعل.
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
قبل أن يدخل الفصل، فتح “جين” مصّاصته بنكهة الفراولة، وضعها في فمه، ورمى الغلاف في سلة المهملات.
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
لكن “جين” لم يتردد لحظة. انساب الحل منه بدقة هادئة، شبه آلية.
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
في الجانب الآخر من الغرفة، كانت فتاة تراقب “جوزيف”، آملة أن تراه ينهار — تلك الفتاة نفسها التي سخر من اعترافها به قبل أشهر، ومزق رسالتها الغرامية مبتسمًا وهو يقول إن خطها “قبيح إحصائيًا”.
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
كحّ ،كح…
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.
“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”
أعطى نفس الإجابة، طبعًا، لكن بطريقته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
“تخيل أن الدالة كائن حي.
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
إذا وخزتها مرة، تتفاعل.
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
إذا وخزتها مرتين، تصرخ.
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
إذا ظلت تتنفس بعد ذلك، فحسابك صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
“ربما فشلت كمعلم.”
كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
لم يكد طبشور “جين” يلمس اللوح حتى أنهى الحل.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
“ربما فشلت كمعلم.”
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
“إذن… النتيجة نصف؟ ممتاز. هذا يعني أن فرصتي في النجاح في امتحانك القادم خمسون بالمئة بالضبط. عادل إحصائيًا.”
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
جاء السؤال التالي. كان أقسى، صُمم ليحطم الثقة.
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
“مسموح لكما بالدخول.”
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“انظر؟ حتى الرياضيات تثبت أني ناجح.”
جاء التحدي الأول بخطوة ماكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
لوّح “جوزيف” بيده وهو يمر أمام مقعد الفتاة، وأخرج من جيبه عملة معدنية، أسقطها عمدًا، ثم انحنى ليمسكها.
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
وحين وقف، قال لها بصوتٍ خافت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تأخرتما؟” سأل مجددًا، هذه المرة أسرع، وعصاه تضرب الطاولة بنفاد صبر.
“لا تكرهيّني لأني لا أكلّمك أو أتجاهلك، السبب هو أن صدرك يحتاج إلى تطوير. اجتهدي أكثر لتكبريه إن أردتِ أن تجذبي انتباهي.”
أما “جوزيف”، فأمال رأسه متظاهرًا بالتفكير.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
احمرّ وجهها فورًا، وضربت الطاولة صارخة:
نقر بعصاه على الطاولة قائلاً:
“جوووووووووووزيف!!”
“لماذا تأخرتما؟”
سقط “جوزيف” على الأرض متعمدًا، وصرخ:
قال الأستاذ ببرود:
“سيد بارك! ماري دفعتني!”
وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
قال الأستاذ ببرود:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.
“ماري، قفي عند النافذة.”
إذا وخزتها مرتين، تصرخ.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا تنامان في حصتي؟”
في حين وضع “جين” و”جوزيف” رأسيهما على الطاولة، بينما كانت ماري تغلي من الحنق.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
ثم — بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”
“لماذا تنامان في حصتي؟”
ولاتينية مثيرة،
“نحن مرهقان.”
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
“حسنًا. لا تفعلاها مرة أخرى.”
لم يكن هناك طالب يتغيب عن دروسه إلا لسببين اثنين: إما لأنه مريض جدًا ولديه عذر رسمي، أو لأنه ميت.
وهذا هو الاشتقاق الثاني.
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
تبع ذلك صمت، ثم تنهيدة عميقة محمّلة بسنواتٍ من المعاناة مع طلابٍ مثله.
كتب “جوزيف”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
> “أريد أن أفتح شركة مظلات، وشركة سموم، وبارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حلمي أن تكون لدي عشر نساء، وإن أنجبت بنات فسأجعل “جين” يتزوجهن عندما يكبرن كي يناديني “أبي”.
بالنسبة للعشر نساء:
“جوووووووووووزيف!!”
امرأة سوداء فاتنة،
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
ولاتينية مثيرة،
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
فتاة بيضاء بشعرٍ فضي وعيونٍ زرقاء،
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
سأكوّن عشيرتي.”
التقط “جين” و”جوزيف” حقائبهما. كانا يخططان لتجاوز بقية الدروس بعد مباراة كرة القدم.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
أما “جين” فكتب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
> “ربما عالم أو لاعب كرة قدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأن أتزوج فتاة عادية، جميلة فقط بما يكفي لتجعلني سعيدًا ومخلصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
أعتقد أن هذا يكفي.”
“جوووووووووووزيف!!”
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
سلّما الورقتين للأستاذ.
فتاة غوثية… أشعر بالكسل لأكمل.
كان السيد “بارك” فضوليًا ليرى إجاباتهما، فهما ذكيان لكن كسولان — موهوبان لا يشاركان في المسابقات الدراسية.
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
بعد نصف ساعة، كان الاثنان قد غرقا في النوم.
قرأ ورقة “جين” أولًا.
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
“هذا هو الفتى المثالي. منطقي وذكي.”
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
ثم التقط ورقة “جوزيف”.
لكن “جوزيف” استند إلى الحائط، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه نصف مغلقتين.
“شركة سموم ومظلات؟ اهدأ يا سيد بارك… ربما كتب شيئًا أفضل بالأسفل.”
سلّما الورقتين للأستاذ.
“لاتينية مثيرة؟ امرأة سوداء فاتنة؟ جـــــــوزيــــــف!!!”
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
تردّد صدى صرخةٍ مدوية في الفصل بأكمله — كافيةٍ ليُسمعها كل من في المدرسة.
بإيقاعٍ مثالي، وسّع وبدّل وبسّط حتى ظهرت النتيجة النهائية دون أي خطأ.
“انهض واشرح هذا فورًا! وإلا ستنظف جميع الحمّامات اليوم!”
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
“ماذا تعني بشركة مظلات؟”
اشتدّت قبضة الأستاذ على الطباشير.
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”
سأل “جين” أن يجد المشتقة الثانية لدالة معرفة بتكامل — شيء متقدم لدرجة أن أغلب الطلاب سيُغشى عليهم لمجرد سماعه.
“ولماذا أنقذهم؟ يوجد أبطال كفاية في الخارج. لماذا أكون واحدًا؟ ربما أنقذ امرأة جميلة، فقط. إن رأيت امرأة لا تستطيع التنفس وأعطيتها أكسجين، فذلك قدرٌ من السماء.”
“وماذا إن كان رجلًا؟”
“فليتدبّر أمره. لست مهتمًا بالرجال. أنا مستقيم فقط. تلك مشكلته. هل أجبر أحد أمه على إنجابه؟ لماذا أتحمل أنا ذنبه؟”
“هل هذا قانون أم رياضيات؟ لماذا تسألني عن القانون بدل التفاضل؟”
سأكوّن عشيرتي.”
“حسنًا، وماذا عن السموم؟”
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
“بسيطة. لخداع الناس. إذا كانت لديك حبيبة سامة، فـسم جوزيف‘ هو الحل الأفضل. لدي حتى شعار!”
“إذًا ليست لإنقاذ الناس؟”
“والبار؟”
“فقط لأرى النساء يرقصن من أجلي — ولأكسب مالًا يمول الهدفين الآخرين. أرأيت يا سيد بارك؟ أنا موهوب.”
تألقت عينا الأستاذ للحظة. لم يكن هناك شك: “جين” هو تلميذه المفضل — حاد الذكاء، نابغة بالفطرة.
“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”
ضرب الطاولة بكتابين دفعة واحدة.
كانت تنتظر الآن أن ينتقم القدر.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
قرأ ورقة “جين” أولًا.
“موهوب؟ اللعنة! كتبت مقالة كاملة عن النساء وثلاث وظائف سخيفة! قف واذهب خارجًا!”
“هل يمكن أن أخذ جين معي؟”
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
“لا!”
ثم بدأ هو و”جوزيف” بالسير نحو مقعديهما، لكن أستاذًا أوقفهما بعصاه.
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
أما “جين” فكتب:
عاد “جوزيف” إلى الصف بعد ثانيتين قائلًا:
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
“مرحبًا جميعًا! يجب أن تشكروني — شغلت الأستاذ حتى لا يضيع وقت استراحتكم بشرح الأسئلة الخمس الأخيرة!”
“… في المرة القادمة، أنجزا مهامكما البطولية بعد انتهاء الحصة.”
“يومٌ سعيد، سيد بارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيد “بارك”، رجلًا في أواخر الثلاثينيات من عمره، بعينين متعبتين وشعرٍ مصففٍ إلى الخلف.
سلّم كل طالب ورقة وطلب منهم أن يكتبوا أحلامهم وأهدافهم.
تنهد الأستاذ قائلاً:
طلب منهما حساب نهاية تتضمن دالة الجيب، تتطلب توسيع تايلور وأعصابًا فولاذية.
“ربما فشلت كمعلم.”
ثم جمع كتبه وغادر محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يرتكب جريمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء دخولهما، همس “جوزيف” في أذن “جين” بابتسامة ثابتة:
وباستخدام النظرية الأساسية في التفاضل والتكامل، اشتق مرة ثم ثانية، محولًا وحش المسألة إلى شيء بسيط ومكتمل.
التقط “جين” و”جوزيف” حقائبهما. كانا يخططان لتجاوز بقية الدروس بعد مباراة كرة القدم.
“ببساطة، إنها أفضل تجارة. لن أتلقى أي شكاوى. إن عاشوا، فهذا يعني أن شركتي ممتازة. وإن لم يعيشوا… فلن نسمع منهم شيئًا على أي حال.”
بينما كان “جين” يرتدي قميصه الرياضي، قال له “جوزيف” أن يذهب أولاً وسيلحق به.
أصرّ “جين” أن يذهبا معًا، لكن “جوزيف” أرسله وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم بعض الطلاب ضحكهم. حتى الأستاذ أغلق عينيه للحظة، محاولًا كبح صداعٍ متصاعد.
تنهد الأستاذ قائلاً:
سار “جوزيف” بسرعة نحو الحمام.
وقفت ماري، ويدها مشدودة من الغضب.
نظر إلى نفسه في المرآة، فاختفت ابتسامته.
انفجرت الطالبات ضاحكات بينما ضربه الأستاذ بخفة على رأسه.
ظهرت نظرة حزنٍ على وجهه.
كحّ ،كح…
سقط “جوزيف” من كرسيه حين سمع صراخ اسمه.
تساقطت قطرات دمٍ من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليهما الأستاذ بنظرة طويلة مليئة بخيبة الأمل.
غسل وجهه، أخذ نفسًا عميقًا، وأعاد ابتسامته الساخرة.
ثم خرج متجهًا إلى ملعب كرة القدم.
رنّ الجرس — أنقذه الصوت.
الفصل44: أخوان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جوووووووووووزيف!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات