ذكريات الطفولة
الفصل 34 : ذكريات الطفولة
“لقد تفوقتَ على نفسك منذ آخر مرة، جين… لم أتوقع أن يخرج الطعم بهذا الإتقان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن التقط جين وجوزيف أنفاسهما وتبادلا بضع كلمات، بدأت حدة القتال تتلاشى تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الاثنان يسندان بعضهما بخطوات متثاقلة حتى بلغا باب محلٍ صغير.
مدّ جين يده إلى جيبه، واشترى مصّاصتين بسعر سبعمائة وون: إحداهما بطعم الكولا، والأخرى بالفراولة. كان طعم الفراولة هو المفضل عند جين، بينما جوزيف لم يكن يحب المصّاصات، لكنه لم يمانع أن يتناول الكولا.
طار جين وكأن حياته على المحك، قفز الدرجات الثلاثة أمام المطعم دفعة واحدة، ثم اندفع إلى الداخل وهو يلهث، يمسك باب الزجاج وكأنه خط النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال جوزيف متذمرًا:
حاول أيها الرجل الرومانسي، وأنا سأركل مؤخرتك بنفسي!
بلمسة خفيفة وضع شريحة جبن فوق كل قرص قبل أن ينضج تمامًا، حتى بدأت تذوب ببطء وتغطيه بطبقة ذهبية شهية. في الوقت نفسه قطع الطماطم والخس بحركات سريعة، ثم فتح خبز البرجر الطازج وحمّصه قليلًا على المقلاة حتى صار وجهه مقرمشًا وذهبي اللون.
أنت تضيع مالنا يا جين.
ثم وبلا مبالاة، التقطت نونا المصّاصة من فم جوزيف ووضعتها في فمها.
ابتسم جين بخبث، ثم وضع مصّاصة الكولا في فم جوزيف وقال ببرود:
دخل الثلاثة إلى الداخل. كان المطبخ يفيض بحرارة الموقد ورائحة البهارات. وقف جين أمام الطاولة الخشبية وكأنها ساحة معركة صغيرة، وابتسامة الواثق ترتسم على وجهه.
اخرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاد جوزيف يختنق وهو يسعل:
كح كح! ماذا تفعل أيها الوغد؟!
لكن نونا اكتفت بابتسامة جانبية باردة، ثم أشارت إلى المطبخ بحركة حازمة:
اسد فمك القذر.
“توقف عن التحدث بالهراء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم أخرج جين مصّاصته الخاصة، نزع الورقة عنها ووضعها في فمه، وأدخل يده اليمنى في جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 34 : ذكريات الطفولة
هيا، لنذهب إلى نونا.
قال جوزيف متذمرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سارا معًا بمحاذاة البحر، والهواء المالح يلفح وجهيهما. بدأ جين يزاحم جوزيف بخبث، مجبرًا إياه على السير على الحافة. ثم أشار أمامه فجأة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انظر يا جوزيف! امرأة شقراء فاتنة بعيون زرقاء… ترتدي البكيني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انظر يا جوزيف! امرأة شقراء فاتنة بعيون زرقاء… ترتدي البكيني!
استغل جين الفرصة بسرعة وقام بدفع جوزيف، ليجد نفسه يُدفَع مباشرة إلى البحر!
ههههههههه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انظر لك، ألم تكن تتحدث عن حبك نونا وكيفية أنك تريد أن تصبح زوجها؟
دخل الثلاثة إلى الداخل. كان المطبخ يفيض بحرارة الموقد ورائحة البهارات. وقف جين أمام الطاولة الخشبية وكأنها ساحة معركة صغيرة، وابتسامة الواثق ترتسم على وجهه.
أين ذهبت أخلاقك؟
“لقد تفوقتَ على نفسك منذ آخر مرة، جين… لم أتوقع أن يخرج الطعم بهذا الإتقان.”
أزاحت خصلات شعرها الأسود الطويل عن وجهها، لتكشف عن عيون داكنة عميقة تحيطها خطوط كحل حادة، تلمع ببرود قاتل.
كنتُ أتفقد فقط إذا كانت تحتاج معطفًا لأن الجو بارد.
تجمّد جوزيف للحظة، ووجهه تلون بدرجات وردية خفيفة. لم ينبس بكلمة ولم يحاول الاعتراض، بل أدار نظره بعيدًا للحظة وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه سرعان ما عاد يرمقها خلسة، يراقب شفتيها وهي تتحرك ببطء حول المصّاصة، وقلبه يكاد ينفجر من شدّة خفقانه.
أتصدق هذه الكذبة؟ نحن في الصيف.
“ها هو… برجر جين الأسطوري.”
خرج صوت جوزيف غاضبًا وهو يسبح نحو الشاطئ:
لم تمضِ ثانية حتى اقتحم جوزيف المكان، ملابسه ما زالت تقطر ماءً من البحر، شعره ملتصق بجبينه ووجهه متجهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تبا لك يا جين! إن أمسكتك فسوف أكسر ظهرك!
بعد أن التقط جين وجوزيف أنفاسهما وتبادلا بضع كلمات، بدأت حدة القتال تتلاشى تدريجيًا.
وما إن وصل إلى اليابسة حتى انطلق يعدو باتجاهه.
انظر لك، ألم تكن تتحدث عن حبك نونا وكيفية أنك تريد أن تصبح زوجها؟
حاول أيها الرجل الرومانسي، وأنا سأركل مؤخرتك بنفسي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هه… نونا… لقد كان يحتضن امرأة على الشاطئ بحجة أنه يدفئها، لأنه لم يجد معطفًا.”
“ههه… لم تشترِ المصّاصات يا جين؟ أنت تهدر مالنا…”
إذا كنت ستركل مؤخرتي، فلماذا تركض مني يا جين! تعالَ نحل هذا كالبالغين، أنت تعلم أنني لست ضيق الأفق!
إذا لم ألقنك درسًا اليوم، فأنا لست رجلًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع الاثنان بين الأزقة بسرعة تفوق حتى الرياضيين المحترفين. فجسدهما كان دائمًا مختلفًا… غير عادي، جسديًا وعقليًا، لكن أحدًا لم يعرف السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت ستصنع البرجر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما جين، فكان يراقب المشهد وهو يضحك بخبث، ويهمس لنفسه متذكرًا كلام شخص ما:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مصّت نونا المصّاصة ببطء، وأمالت رأسها قليلًا، بنبرة تحمل فضولًا خفيفًا:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ركض جين مبتعدًا بخفة وهو يصرخ ضاحكًا، فهو يعلم قوة جوزيف، وإذا أمسك به سوف يفشخه.
أتصدق هذه الكذبة؟ نحن في الصيف.
سيدة الميتم التي ربّتهما لم تجرؤ يومًا على كشف هذه الحقيقة حتى لا تعرّض حياتهما للخطر.
“أين أنت أيها الوغد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيديه شكّل أقراص اللحم بإتقان، وضغط عليها قليلًا حتى لا تتفتت أثناء الطهي. ثم أشعل المقلاة الحديدية، وسكب فيها القليل من الزيت، وما إن لامست الأقراص سطحها الساخن حتى تعالت أصوات “تششش” مع بخار عطِر ملأ المطبخ.
ثم وبلا مبالاة، التقطت نونا المصّاصة من فم جوزيف ووضعتها في فمها.
جين كان قد وُجد رضيعًا أمام باب الميتم بلا أي تفسير، بينما جوزيف جاء وهو في الرابعة من عمره بعدما قيل إن والديه ماتا في حادث طائرة، ولم يُعرف له أقارب. وبحكم طبيعة صاحبة الميتم العطوفة، قبلته دون شكوك.
صرخ جوزيف وهو يطارد جين بجنون:
ثم وبلا مبالاة، التقطت نونا المصّاصة من فم جوزيف ووضعتها في فمها.
وقف جين خطوة للوراء، رافعًا البرجر كما لو كان تحفة فنية:
إذا لم ألقنك درسًا اليوم، فأنا لست رجلًا!
انظر يا جوزيف! امرأة شقراء فاتنة بعيون زرقاء… ترتدي البكيني!
طار جين وكأن حياته على المحك، قفز الدرجات الثلاثة أمام المطعم دفعة واحدة، ثم اندفع إلى الداخل وهو يلهث، يمسك باب الزجاج وكأنه خط النهاية.
رنّ الجرس المعلّق فوق الباب، وظهرت نونا من خلف الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزاحت خصلات شعرها الأسود الطويل عن وجهها، لتكشف عن عيون داكنة عميقة تحيطها خطوط كحل حادة، تلمع ببرود قاتل.
لكن نونا اكتفت بابتسامة جانبية باردة، ثم أشارت إلى المطبخ بحركة حازمة:
كانت ترتدي قميصًا أبيض تحت سترة داكنة أنيقة، ينسجم معها تمامًا ويمنحها حضورًا رسميًا لكن في الوقت نفسه حرًا ومتمرّدًا.
بلمسة خفيفة وضع شريحة جبن فوق كل قرص قبل أن ينضج تمامًا، حتى بدأت تذوب ببطء وتغطيه بطبقة ذهبية شهية. في الوقت نفسه قطع الطماطم والخس بحركات سريعة، ثم فتح خبز البرجر الطازج وحمّصه قليلًا على المقلاة حتى صار وجهه مقرمشًا وذهبي اللون.
على يدها بدا وشم وردة سوداء واضحًا، امتدّ قليلًا مع حركة أصابعها وهي ترفع سيجارة بين شفتيها، بينما تصاعد الدخان حولها كضباب يعلن عن وصولها.
حلق معدني يلمع في أذنها، وجوهرة داكنة معلّقة في قلادتها، زادت من مظهرها الغامض.
ملامحها الرقيقة وشفاهها الفاتحة لم تُظهر أي ابتسامة، فقط تلك النظرة الجامدة التي أثقلتها هموم الحياة، وكأنها تحمل على عاتقها أكثر مما ينبغي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطفأت سجارتها، ثم رفعت حاجبها باستغراب:
“ما بك يا جين؟ تبدو وكأن وحشًا يطاردك!”
أنت تضيع مالنا يا جين.
تنهدت نونا وهي تضع يديها على خصرها:
لم تمضِ ثانية حتى اقتحم جوزيف المكان، ملابسه ما زالت تقطر ماءً من البحر، شعره ملتصق بجبينه ووجهه متجهم:
“أين أنت أيها الوغد!”
“اثنان من الحمقى…!”
هيا، لنذهب إلى نونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت نونا وهي تضع يديها على خصرها:
لكن خلف كل تلك المشاهد المرحة، كان روحه تتألم من ذكرياته المطموسة التي بدأت تتسرّب كالشظايا، وعقله الذي يتفتح ببطء على صور تنفجر داخله بلا رحمة. كل لحظة بدت وكأنها تعيد إليه شيئًا ثمينًا ضاع منه… ذكريات متناثرة تتحد لتكشف صورة واحدة: هويته المفقودة.
“مرة أخرى؟! هل قررتما هذه المرة أن تغرقا بعضكما؟”
حاول جين أن يخفي ضحكته وهو يضع يديه خلف رأسه:
اسد فمك القذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هه… نونا… لقد كان يحتضن امرأة على الشاطئ بحجة أنه يدفئها، لأنه لم يجد معطفًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلت لك… لو علمتُك الطبخ من قبل، لكنتَ حصلتَ على قُبلة بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احمر وجه جوزيف على الفور، صرخ غاضبًا وهو يندفع نحو جين محاولًا ضربه:
“ها هو… برجر جين الأسطوري.”
“توقف عن التحدث بالهراء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن نونا رفعت الملعقة الخشبية الطويلة التي كانت تمسكها، وضربتهما بها معًا:
جين كان قد وُجد رضيعًا أمام باب الميتم بلا أي تفسير، بينما جوزيف جاء وهو في الرابعة من عمره بعدما قيل إن والديه ماتا في حادث طائرة، ولم يُعرف له أقارب. وبحكم طبيعة صاحبة الميتم العطوفة، قبلته دون شكوك.
“اثنان من الحمقى…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ الاثنان بانسجام:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ جوزيف وهو يطارد جين بجنون:
“آآآه!”
جوزيف لم يجب، فتمتم جين بسخرية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ جوزيف وهو يطارد جين بجنون:
ثم وبلا مبالاة، التقطت نونا المصّاصة من فم جوزيف ووضعتها في فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ههههههههه!
تجمّد جوزيف للحظة، ووجهه تلون بدرجات وردية خفيفة. لم ينبس بكلمة ولم يحاول الاعتراض، بل أدار نظره بعيدًا للحظة وكأن الأمر لا يعنيه، لكنه سرعان ما عاد يرمقها خلسة، يراقب شفتيها وهي تتحرك ببطء حول المصّاصة، وقلبه يكاد ينفجر من شدّة خفقانه.
صرخ الاثنان بانسجام:
مصّت نونا المصّاصة ببطء، وأمالت رأسها قليلًا، بنبرة تحمل فضولًا خفيفًا:
على يدها بدا وشم وردة سوداء واضحًا، امتدّ قليلًا مع حركة أصابعها وهي ترفع سيجارة بين شفتيها، بينما تصاعد الدخان حولها كضباب يعلن عن وصولها.
“هممم… طعم الكولا… إنه المفضل لدي.”
“لنرَ إن كان طعمه يساوي كل هذا الاستعراض.”
ابتلع جوزيف ريقه بصعوبة، والحرارة تصاعدت في وجنتيه حتى كاد صمته يفضحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما جين، فكان يراقب المشهد وهو يضحك بخبث، ويهمس لنفسه متذكرًا كلام شخص ما:
“ههه… لم تشترِ المصّاصات يا جين؟ أنت تهدر مالنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار جين وكأن حياته على المحك، قفز الدرجات الثلاثة أمام المطعم دفعة واحدة، ثم اندفع إلى الداخل وهو يلهث، يمسك باب الزجاج وكأنه خط النهاية.
“لنرَ إن كان طعمه يساوي كل هذا الاستعراض.”
جوزيف لم يجب، فتمتم جين بسخرية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل القطة أكلت لسانك، جوزيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن نونا اكتفت بابتسامة جانبية باردة، ثم أشارت إلى المطبخ بحركة حازمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها هو… برجر جين الأسطوري.”
“هيا، بدلًا من إغراق بعضكما… ساعداني في المطعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم رفعت يدها نحو جين قائلة:
“يبدو أن المرأة التي ستتزوجك ستكون محظوظة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت ستصنع البرجر.”
جين اقترب من جوزيف وهو يبتسم بخبث، ثم همس في أذنه بصوت منخفض لا يسمعه غيره:
“يبدو أن المرأة التي ستتزوجك ستكون محظوظة حقًا.”
وأشارت إلى الآخر:
رنّ الجرس المعلّق فوق الباب، وظهرت نونا من خلف الطاولة.
أزاحت خصلات شعرها الأسود الطويل عن وجهها، لتكشف عن عيون داكنة عميقة تحيطها خطوط كحل حادة، تلمع ببرود قاتل.
“وجوزيف… ستساعدني في تنظيف المكان.”
كنتُ أتفقد فقط إذا كانت تحتاج معطفًا لأن الجو بارد.
وقف جين خطوة للوراء، رافعًا البرجر كما لو كان تحفة فنية:
دخل الثلاثة إلى الداخل. كان المطبخ يفيض بحرارة الموقد ورائحة البهارات. وقف جين أمام الطاولة الخشبية وكأنها ساحة معركة صغيرة، وابتسامة الواثق ترتسم على وجهه.
ههههههههه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ جين يده إلى جيبه، واشترى مصّاصتين بسعر سبعمائة وون: إحداهما بطعم الكولا، والأخرى بالفراولة. كان طعم الفراولة هو المفضل عند جين، بينما جوزيف لم يكن يحب المصّاصات، لكنه لم يمانع أن يتناول الكولا.
قال بثقة:
طار جين وكأن حياته على المحك، قفز الدرجات الثلاثة أمام المطعم دفعة واحدة، ثم اندفع إلى الداخل وهو يلهث، يمسك باب الزجاج وكأنه خط النهاية.
“استعدوا لتذوق برجر لا مثيل له.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت ستصنع البرجر.”
“اثنان من الحمقى…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا رتّب الطبقات بعناية: الخس أولًا ليمنع رطوبة الصلصة من تليين الخبز، ثم شريحة الطماطم، فالقرص الذائب فوقه الجبن، وأخيرًا ملعقة من صلصته الخاصة التي أعدها من الكاتشب والقليل من المايونيز ورشة خردل.
أخرج وعاءً كبيرًا ووضع فيه لحمًا مفرومًا طازجًا، ثم أضاف إليه رشة ملح وملعقة صغيرة من الفلفل الأسود. لم يكتفِ بذلك، بل أخذ حفنة من البصل المفروم ناعمًا، ورشة من الثوم البودرة، ورذاذًا خفيفًا من البابريكا الحمراء ليمنح اللحم نكهة مدخنة. بعد ذلك مدّ يده إلى حزمة بقدونس طازجة على الطاولة، وقطّعها سريعًا قبل أن يخلطها مع المزيج.
بيديه شكّل أقراص اللحم بإتقان، وضغط عليها قليلًا حتى لا تتفتت أثناء الطهي. ثم أشعل المقلاة الحديدية، وسكب فيها القليل من الزيت، وما إن لامست الأقراص سطحها الساخن حتى تعالت أصوات “تششش” مع بخار عطِر ملأ المطبخ.
كنتُ أتفقد فقط إذا كانت تحتاج معطفًا لأن الجو بارد.
ابتلع جوزيف ريقه بصعوبة، والحرارة تصاعدت في وجنتيه حتى كاد صمته يفضحه.
“هيا، بدلًا من إغراق بعضكما… ساعداني في المطعم.”
بلمسة خفيفة وضع شريحة جبن فوق كل قرص قبل أن ينضج تمامًا، حتى بدأت تذوب ببطء وتغطيه بطبقة ذهبية شهية. في الوقت نفسه قطع الطماطم والخس بحركات سريعة، ثم فتح خبز البرجر الطازج وحمّصه قليلًا على المقلاة حتى صار وجهه مقرمشًا وذهبي اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ جين يده إلى جيبه، واشترى مصّاصتين بسعر سبعمائة وون: إحداهما بطعم الكولا، والأخرى بالفراولة. كان طعم الفراولة هو المفضل عند جين، بينما جوزيف لم يكن يحب المصّاصات، لكنه لم يمانع أن يتناول الكولا.
وأخيرًا رتّب الطبقات بعناية: الخس أولًا ليمنع رطوبة الصلصة من تليين الخبز، ثم شريحة الطماطم، فالقرص الذائب فوقه الجبن، وأخيرًا ملعقة من صلصته الخاصة التي أعدها من الكاتشب والقليل من المايونيز ورشة خردل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الاثنان يسندان بعضهما بخطوات متثاقلة حتى بلغا باب محلٍ صغير.
وقف جين خطوة للوراء، رافعًا البرجر كما لو كان تحفة فنية:
على يدها بدا وشم وردة سوداء واضحًا، امتدّ قليلًا مع حركة أصابعها وهي ترفع سيجارة بين شفتيها، بينما تصاعد الدخان حولها كضباب يعلن عن وصولها.
“ها هو… برجر جين الأسطوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزاحت خصلات شعرها الأسود الطويل عن وجهها، لتكشف عن عيون داكنة عميقة تحيطها خطوط كحل حادة، تلمع ببرود قاتل.
طار جين وكأن حياته على المحك، قفز الدرجات الثلاثة أمام المطعم دفعة واحدة، ثم اندفع إلى الداخل وهو يلهث، يمسك باب الزجاج وكأنه خط النهاية.
جوزيف، الذي كان منهمكًا في تنظيف الطاولة إلى جانب نونا، لم يستطع منع نفسه من بلع ريقه وهو يراقب. أما نونا، فقد اكتفت بابتسامة جانبية وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنرَ إن كان طعمه يساوي كل هذا الاستعراض.”
جين ابتسم باستهزاء وقال: “هذا البرجر ليس سوى وعاءٍ لاحتواء موهبتي.”
على يدها بدا وشم وردة سوداء واضحًا، امتدّ قليلًا مع حركة أصابعها وهي ترفع سيجارة بين شفتيها، بينما تصاعد الدخان حولها كضباب يعلن عن وصولها.
بعد أن تذوقوا الطعام، ابتسمت نونا وهي تضع الملعقة جانبًا قائلة:
“لقد تفوقتَ على نفسك منذ آخر مرة، جين… لم أتوقع أن يخرج الطعم بهذا الإتقان.”
دخل الثلاثة إلى الداخل. كان المطبخ يفيض بحرارة الموقد ورائحة البهارات. وقف جين أمام الطاولة الخشبية وكأنها ساحة معركة صغيرة، وابتسامة الواثق ترتسم على وجهه.
بلمسة خفيفة وضع شريحة جبن فوق كل قرص قبل أن ينضج تمامًا، حتى بدأت تذوب ببطء وتغطيه بطبقة ذهبية شهية. في الوقت نفسه قطع الطماطم والخس بحركات سريعة، ثم فتح خبز البرجر الطازج وحمّصه قليلًا على المقلاة حتى صار وجهه مقرمشًا وذهبي اللون.
ثم ضحكت بخفة وأردفت:
“يبدو أن المرأة التي ستتزوجك ستكون محظوظة حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنت تضيع مالنا يا جين.
“هممم… طعم الكولا… إنه المفضل لدي.”
جين اقترب من جوزيف وهو يبتسم بخبث، ثم همس في أذنه بصوت منخفض لا يسمعه غيره:
“قلت لك… لو علمتُك الطبخ من قبل، لكنتَ حصلتَ على قُبلة بالفعل.”
جوزيف لم يجب، فتمتم جين بسخرية:
حسنًا، حسنًا، أنت محق يا فتى أحلام الفتيات، يا متعدد المواهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو حقًا أن هذا أنا”، همست روح جين البالغة، تلك التي ذابت في لين وأصبحت هو الآن، وهي تراقب ذكرياته.
ثم أخرج جين مصّاصته الخاصة، نزع الورقة عنها ووضعها في فمه، وأدخل يده اليمنى في جيبه.
لكن خلف كل تلك المشاهد المرحة، كان روحه تتألم من ذكرياته المطموسة التي بدأت تتسرّب كالشظايا، وعقله الذي يتفتح ببطء على صور تنفجر داخله بلا رحمة. كل لحظة بدت وكأنها تعيد إليه شيئًا ثمينًا ضاع منه… ذكريات متناثرة تتحد لتكشف صورة واحدة: هويته المفقودة.
حاول جين أن يخفي ضحكته وهو يضع يديه خلف رأسه:
أنت تضيع مالنا يا جين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات