في حضرة الجحيمين
الفصل 18: في حضرة الجحيمين
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهذا أول ما تفعله عند استيقاظك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع…”
بدأ الثعبان الأسود يغرس أنيابه الضخمة في عنق “لين”.
كل نابٍ كان يحقن سُمًّا يحرق أنسجته من الداخل، فيما كان “لين” يحاول التملّص، لكن جسده كان مقيّدًا بالكامل، وكأن الثعبان يلتفّ حوله ليعصره ببطء.
صرخ من الألم، فغرس الثعبان أنيابه أعمق، كأنه يحاول اختراق جسده… والدخول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفر لين بضيق، ثم قال:
ثم… اختفى الثعبان فجأة.
قام بلفّ ذراعه وتمكّن من الإفلات، وقفز للخلف متراجعًا، وقد أدرك أنه لا يُشكّل لها أي تهديد.
سقط “لين” على الأرض ممسكًا بعنقه الملتهب، وبصق دمًا أسودَ أحرق الأرض حيث سقط.
قام بلفّ ذراعه وتمكّن من الإفلات، وقفز للخلف متراجعًا، وقد أدرك أنه لا يُشكّل لها أي تهديد.
قفز إلى داخل البركة محاولًا تخفيف تفاعل السمّ داخله، لكن الألم لم يكن جسديًا فقط… كان أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر لين بخطرا خلفه .
قلبه يضيق.
التفت، ليجد الملكة واقفة عند الباب، تنظر إليه بنصف ابتسامة.
السمّ يذيب شيئًا في داخله… شيئًا غير مرئي.
تجهم وقال:
وفجأة، بدأ كل شيء حوله يظهر بوضوحٍ مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا… لا… أي شيء إلا ذلك الهراء…
كأنه يسمع صوت كل قطرة ماء تسقط في البركة.
“خذيني إلى غرفتي.”
ثم… اختفى الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السمّ يذيب شيئًا في داخله… شيئًا غير مرئي.
نظر إلى انعكاسه في الماء، فرأى وشمَ ثعبانٍ أسود يمتدّ على يديه، يتّجه رأسه نحو العنق، حيث برزت عينُ الثعبان بلونٍ أزرق متوهّج في وسط السواد.
تعمّق “لين” في تأمل انعكاسه في سطح البركة التي امتصت أغلب السمّ، وقد صارت تعكس الضوء من نقائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
صرخ:
قفز إلى داخل البركة محاولًا تخفيف تفاعل السمّ داخله، لكن الألم لم يكن جسديًا فقط… كان أعمق.
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
“تبًّا! لقد دخل الثعبان جسدي!”
نظر حوله بحدة، ليجد الخادمتين تجلسان قربه بصمت.
ثم… دار العالم من حوله فجأة، ليسقط فاقدًا للوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفتح باب الحجرة الصخرية بهدوء، ودخلت الملكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبا… أنا أفتقد طعام عالمي…”
خلفها خادمتان تمشيان بصمت، كأنهما ظلّان لها.
كان الدفء غريبًا… كأن البركة تبتلعه لا لتنعشه، بل لتروّضه.
توقفت عندما رأته مُلقى على الأرض، ثم انحنت قليلًا، تتفحصه وكأنها تقيّم نتيجة تجربة ما.
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
ابتسمت ببرود وهمست:
“رائع…”
تمتمت وهي تنحني أكثر بعينٍ باردة.
“أصبحت أكثر وسامة، ووشم ڤاسثيرا يليق بك. حتى مانتك… ازدادت. يبدو أن اختياري لم يكن سيئًا هذه المرة.”
وقفت ببطء، يداها خلف ظهرها، وعيناها تلمعان بنظرة لم يكن عقل “لين” الغائب قادرًا على تفسيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
“أجل…” همست، كمن يحدّث نفسه.
نظر إلى انعكاسه في الماء، فرأى وشمَ ثعبانٍ أسود يمتدّ على يديه، يتّجه رأسه نحو العنق، حيث برزت عينُ الثعبان بلونٍ أزرق متوهّج في وسط السواد.
“كنتُ محقة حين قررت أنك ستكون زوجي.”
صرخ “لين”:
ثم استدارت نحو الخادمتين الواقفتين كتمثالين من صقيع:
“لا يُشوى، هكذا يؤكل.”
“خذوه إلى الحمّام. نظفاه جيدًا… وألبساه زيّ الوريث.”
نظر حوله بحدة، ليجد الخادمتين تجلسان قربه بصمت.
فتح “لين” عينيه داخل الماء، أنفاسه متقطعة، وجسده يرتجف.
كان الدفء غريبًا… كأن البركة تبتلعه لا لتنعشه، بل لتروّضه.
نظر حوله بحدة، ليجد الخادمتين تجلسان قربه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت عليه إذا لماذا هاجمت من الاول.
ارتبك حين أدرك أنه عارٍ تمامًا، فسحب أول قطعة قماش قريبة وارتداها بسرعة، نظرته حادة، وصوته أجش:
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
“تبًّا! لقد دخل الثعبان جسدي!”
وضع لين يديه على رأسه، وهمس بصوت مرتعش:
لم تأتِ أي إجابة. فقط تبادلتا نظرة قصيرة، ثم أعادتا عيونهما نحوه ببرود.
قال بغضبٍ مكبوت:
رفع يديه وقال:
قال بغضبٍ مكبوت:
“قلت اترُكانني.”
بدأ الثعبان الأسود يغرس أنيابه الضخمة في عنق “لين”.
إحداهما أجابته بصوت ناعم، ثابت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الملكة أمرتنا ألا نتركك وحدك.”
حدّق بهما للحظة، ثم فجأة أمسك بإحداهما من رقبتها ورفعها، قبل أن يرميها داخل البركة.
“هل انتهيت؟”
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
ارتبك حين أدرك أنه عارٍ تمامًا، فسحب أول قطعة قماش قريبة وارتداها بسرعة، نظرته حادة، وصوته أجش:
قفز إلى داخل البركة محاولًا تخفيف تفاعل السمّ داخله، لكن الألم لم يكن جسديًا فقط… كان أعمق.
“هل انتهيت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم… اختفى الثعبان فجأة.
التفت، ليجد الملكة واقفة عند الباب، تنظر إليه بنصف ابتسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر لين بخطرا خلفه .
“أهذا أول ما تفعله عند استيقاظك؟”
قلبه يضيق.
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
حاول “لين” مهاجمتها، فاردا يده وشاحنًا إيّاها بالمانا السوداء كأنها سكين، لكنها أمسكت يده بثقة، ثم لوت ذراعه.
شعر “لين” بالخوف.
“ما هذا؟”
قام بلفّ ذراعه وتمكّن من الإفلات، وقفز للخلف متراجعًا، وقد أدرك أنه لا يُشكّل لها أي تهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
“تبا…”
“رائع… أنا أحب الصيد.
لو خضعت لي دون قتال، لكنتُ قد مللت.
ثم قامت بالوقوف خلف لين دون أن يلحظ.
أنتَ تثبت لي أنك الزوج المثالي.”
التفت لين إلى الخادمة الواقفة بجانبه، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
صرخ “لين”:
ثم قامت بالوقوف خلف لين دون أن يلحظ.
“أنا لست زوجك، أيتها الـ… الثُحلية!”
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحضرت الخادمة الطعام إلى لين، فوضعته أمامه بهدوء.
احمرّ وجه الملكة من الغضب، وفجأة ظهرت بجانبه، موجّهة لكمة نحوه. شعر “لين” بالخطر، فأضاءت عيناه باللون الأزرق، ودار بجسده بلا وعي ليتفادى الضربة القادمة. نظر خلفه، ليجد فجوة ضخمة قد ثُقبت في الجدار الجليدي، ممتدة إلى شرخ عميق في الغرفة… لقد تفاداها في اللحظة الأخيرة
ثم قامت بالوقوف خلف لين دون أن يلحظ.
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
شعر لين بخطرا خلفه .
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
إحداهما أجابته بصوت ناعم، ثابت:
رفع يديه وقال:
الفصل 18: في حضرة الجحيمين
“أنا… أستسلم.”
صمت تام.
واكمل في سره: ” تبا إنني ما زلت ضعيفا”
نظر حوله بحدة، ليجد الخادمتين تجلسان قربه بصمت.
“لحم إيل.”
ابتسمت الملكة بخفة:
وبعد لحظات ثقيلة، انتهى أخيرًا من الأكل، ودفع الطبق بعيدًا بتنهيدة طويلة.
“أين اختفت مقاومتك؟”
“لا… لا… لا…
نظر إلى انعكاسه في الماء، فرأى وشمَ ثعبانٍ أسود يمتدّ على يديه، يتّجه رأسه نحو العنق، حيث برزت عينُ الثعبان بلونٍ أزرق متوهّج في وسط السواد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت عليه إذا لماذا هاجمت من الاول.
قال لها:
قال لين: “ماذا عن أشيائي؟”
لن استطيع هزيمتك، انا اعرف حدودي، هل تريدين مني أن اهاجمك لكي يتم إبراحي ضربا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردت عليه إذا لماذا هاجمت من الاول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّق بهما للحظة، ثم فجأة أمسك بإحداهما من رقبتها ورفعها، قبل أن يرميها داخل البركة.
رد لين لاري كم تقدم مستواي.
“تبا…”
ثم أردف قائلًا، بصوتٍ متعب وكسول:
أجابت دون أن ترفّ عينها:
“هل يمكنني… الحصول على شيء آكله؟ كما أريد رؤية أشيائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال وهو يحدق في القطع الحمراء:
تماسك فجأة، وصفع نفسه بقوة، ثم صاح بصوتٍ عالٍ:
ردّت عليه بنبرة باردة:
أجابت دون أن ترفّ عينها:
“سأمهلك قليلًا قبل بدء مراسم الزواج لتناول الطعام.”
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
قال لين: “ماذا عن أشيائي؟”
أجابت: “لقد تركتها عندما وجدتك.”
“هل انتهيت؟”
قال لين بتنهيدة: “حسنًا… تبا! خناجري وكتاب السحر…”
صرخ “لين”:
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
التفت لين إلى الخادمة الواقفة بجانبه، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:
أجابت دون أن ترفّ عينها:
“خذيني إلى غرفتي.”
وقبل أن يتحرك، أدار رأسه نحو الملكة، ومن عينيه انطلقت نظرة حادة تحمل خليطًا من التمرد والتحدي،
لتلتقي بنظرتها، تلك التي اشتعلت فيها عيناها الحمراوان بتوهج قرمزي كجمرتين ساكنتين، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة تخفي أكثر مما تُظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل…” همست، كمن يحدّث نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
١سار لين خلف الخادمة، وهو يلتفت في كل اتجاه متعجبًا من اتساع القصر، فكان أكبر وأفخم من قصر عائلة فروست بكثير.
قال وهو يحدق في القطع الحمراء:
حين دخل لين غرفته، تجمد قليلاً من الدهشة.
الغرفة كانت تحفة فنية حقيقية؛ جدرانها من الحجر الأبيض الناعم، مزينة بنقوش ذهبية متقنة تعكس تاريخ القصر وعظمته، وتُحيط بها أرفف خشبية قديمة تحمل كتبًا قديمة ومتنوعة.
سقف الغرفة كان مرتفعًا، مزينًا بزخارف عتيقة ونجفة كريستالية تنثر أضواء خافتة، تضفي جواً من الدفء والهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يهمس، أيها المنسي هل تسمعني ، قل اي شئ، أو ساهلك أنا هنا.
أما الأرض فكانت مغطاة بسجادة كبيرة ذات ألوان غنية وتفاصيل دقيقة، توحي بالفخامة والراحة.
“أصبحت أكثر وسامة، ووشم ڤاسثيرا يليق بك. حتى مانتك… ازدادت. يبدو أن اختياري لم يكن سيئًا هذه المرة.”
لكن أكثر ما أثار دهشته هو غياب النوافذ!
لا شباك واحد يفتح على الخارج، وكأن الغرفة مصممة لتكون معزولة تمامًا عن العالم الخارجي، مما منحها جوًا من الغموض والاحتباس، وكأنها قصر صغير داخل القصر نفسه.
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أحضرت الخادمة الطعام إلى لين، فوضعته أمامه بهدوء.
رفعت الخادمة حاجبًا وقالت بنفس النبرة الهادئة:
نظر إلى الطبق، ليجد قطعًا من اللحم النيئ تقطر دمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أردف قائلًا، بصوتٍ متعب وكسول:
ثم نظر لين إلى الخادمة التي لا تزال واقفة بصمت قرب الباب، وقال بنبرة حادة منخفضة:
تجهم وقال:
لكن صوتًا ناعمًا، جافًا، قطعه:
“ما هذا؟”
“أين اختفت مقاومتك؟”
أجابت دون أن ترفّ عينها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لحم إيل.”
التفت لين إلى الخادمة الواقفة بجانبه، وقال بصوت منخفض لكنه حازم:
قال وهو يحدق في القطع الحمراء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكنه غير مطهو.”
ثم جلس بعينين مضطربتين ، وبدأ بمضغ قطعة من اللحم وهو يضغط على أسنانه، ملامح الاشمئزاز ترتسم على وجهه.
ردّت ببرود:
وضع لين يديه على رأسه، وهمس بصوت مرتعش:
“هو يُؤكل هكذا.”
“ما الذي كنتما تفعلانه بي؟”
ليدرك لين بأنه لا يملك اية فرصة أمامها.
زفر لين بضيق، ثم قال:
تنهد بارتياح، ثم بدا:
“أحضري نيرانًا، سأشويه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستظلين واقفة هناك؟ أريد بعض الخصوصية.”
رفعت الخادمة حاجبًا وقالت بنفس النبرة الهادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يُشوى، هكذا يؤكل.”
ثم استدارت نحو الخادمتين الواقفتين كتمثالين من صقيع:
كان الدفء غريبًا… كأن البركة تبتلعه لا لتنعشه، بل لتروّضه.
تمتم غاضبًا:
“تبا…”
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
ثم جلس بعينين مضطربتين ، وبدأ بمضغ قطعة من اللحم وهو يضغط على أسنانه، ملامح الاشمئزاز ترتسم على وجهه.
إحداهما أجابته بصوت ناعم، ثابت:
“تبا… أنا أفتقد طعام عالمي…”
تجهم وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد لحظات ثقيلة، انتهى أخيرًا من الأكل، ودفع الطبق بعيدًا بتنهيدة طويلة.
حاول “لين” مهاجمتها، فاردا يده وشاحنًا إيّاها بالمانا السوداء كأنها سكين، لكنها أمسكت يده بثقة، ثم لوت ذراعه.
قال بغضبٍ مكبوت:
ثم نظر لين إلى الخادمة التي لا تزال واقفة بصمت قرب الباب، وقال بنبرة حادة منخفضة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ستظلين واقفة هناك؟ أريد بعض الخصوصية.”
“أصبحت أكثر وسامة، ووشم ڤاسثيرا يليق بك. حتى مانتك… ازدادت. يبدو أن اختياري لم يكن سيئًا هذه المرة.”
انحنت قليلًا وردّت ببرود:
“الملكة أمرتني ألا أتركك وحدك.”
لكن أكثر ما أثار دهشته هو غياب النوافذ!
رفع حاجبه ساخرًا، ثم قال بصوت خافت لكنه مملوء بالتهديد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تودين مني أن أخلع ملابسي وأقترب منك، ثم أصرخ بأنكِ حاولتِ الاعتداء عليّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أردف قائلًا، بصوتٍ متعب وكسول:
“لا… لا… لا…
لم ترد. حدّقت فيه لحظة بعينين خاليتين من الانفعال، ثم استدارت بهدوء وخرجت من الغرفة، وأغلقت الباب خلفها بصمت ثقيل، يشبه صفعة غير مرئية.
تمتم غاضبًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
وقف لين للحظة يحدق في الباب، ثم اقترب منه ببطء، ووضع أذنه عليه ليتأكد.
الفصل 18: في حضرة الجحيمين
“أنا لست زوجك، أيتها الـ… الثُحلية!”
صمت تام.
تنهد بارتياح، ثم بدا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يهمس، أيها المنسي هل تسمعني ، قل اي شئ، أو ساهلك أنا هنا.
قال لها:
آتي صوت المنسي للين وقال له ماذا تريد .
صرخ:
ثم… دار العالم من حوله فجأة، ليسقط فاقدًا للوعي.
قال لين: “كيف أستطيع الهروب من هنا؟”
سقف الغرفة كان مرتفعًا، مزينًا بزخارف عتيقة ونجفة كريستالية تنثر أضواء خافتة، تضفي جواً من الدفء والهدوء.
ردّ عليه المنسي: “لا أستطيع مساعدتك حالياً، فجسدك ضعيف. لا يمكنني استخدامه، لأنك إن فعلت، سيموت جسدك وتختفي روحك. كما أنك غير مؤهل بعد لتعلُّم أي تقنيات. أضف إلى ذلك أنني أوقفت لعنتك مؤقتاً حتى نصل إلى المهول، لأنني إن تركتها تعود، فلن استطيع ايقاف عودتها مجدى.
خلفها خادمتان تمشيان بصمت، كأنهما ظلّان لها.
قال لين: “تبا! إن لم أهرب من هنا، فستنتهك تلك السحلية جسدي!”
تعمّق “لين” في تأمل انعكاسه في سطح البركة التي امتصت أغلب السمّ، وقد صارت تعكس الضوء من نقائها.
“رائع… أنا أحب الصيد.
ردّ المنسي: “ماذا لو أوقفتُ حمايتي للعنة الخاصة بالمهول في ليلة زفافك؟ عندها ستهاجمك اللعنة، أنت وتلك الثعبانة، وقد تكون تلك فرصتك الوحيدة للهروب… بسبب موتها.”
قام بلفّ ذراعه وتمكّن من الإفلات، وقفز للخلف متراجعًا، وقد أدرك أنه لا يُشكّل لها أي تهديد.
بمجرد أن سمع لين كلمة “اللعنة”، بدأ جسده يرتجف، وصرخ وهو يرتعش من الخوف:
“لا… لا… لا…
كل شيء إلا هذا… لا أريد العودة إلى ذلك المكان…
قلبه يضيق.
لا… لا… أي شيء إلا ذلك الهراء…
تبا… ما الذي أتى بي إلى هذا العالم؟
قالت الملكة بابتسامة شرسة:
لماذا أتيت؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال المنسي بنبرة حاسمة: “سأنهي هذا الحديث الآن. لا يمكننا مواصلة النقاش، فجسدك لن يتحمّل. ودرعي الروحي على وشك الانهيار، فقوتي ضعيفة جداً حالياً. كما أنني أستهلك جزءًا منها فقط لأمنع تأثير كلامي من تدمير عقلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع لين يديه على رأسه، وهمس بصوت مرتعش:
“كل هذا بسبب تلك الأشياء… أنا… أنا لا أريد رؤيتها مجددًا…”
سقف الغرفة كان مرتفعًا، مزينًا بزخارف عتيقة ونجفة كريستالية تنثر أضواء خافتة، تضفي جواً من الدفء والهدوء.
تماسك فجأة، وصفع نفسه بقوة، ثم صاح بصوتٍ عالٍ:
تنهد بارتياح، ثم بدا:
“تماسك، أيها الوغد!”
تعمّق “لين” في تأمل انعكاسه في سطح البركة التي امتصت أغلب السمّ، وقد صارت تعكس الضوء من نقائها.
ثم بدأ يعصر ذهنه، محاولًا رسم خطة للهروب…
“أحضري نيرانًا، سأشويه.”
“أين اختفت مقاومتك؟”
نظر إلى الطبق، ليجد قطعًا من اللحم النيئ تقطر دمًا.
رأى عينيه تتحوّلان من الأسود إلى الأزرق، تلمعان كالعقيق المضيء… ثم تنطفئان لتعودا إلى السواد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات