You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 12

المنسي

المنسي

1111111111

الفصل 12: المنسي

العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.

 

 

فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”

 

 

كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام غرفة البطريكة.

لا جدران.

 

لا سماء.

 

مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.

“حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم جاء الصوت.

وفي قلب هذا الفراغ…

شعره الأسود انساب كنهرٍ من ليلٍ كثيف، وعيناه الحمراوان تشعّان بجمودٍ مطلق، مثل قمرين مسجونين في ليلٍ لا فجر له.

نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.

 

 

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.

“ما المكافأة التي تريدها يا لين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

قالت البطريكة، بصوتها الرزين:

شعره الأسود انساب كنهرٍ من ليلٍ كثيف، وعيناه الحمراوان تشعّان بجمودٍ مطلق، مثل قمرين مسجونين في ليلٍ لا فجر له.

ابتسامةٌ باهتة ارتسمت على وجه الكائن.

 

 

الهالة من حوله لم تكن مجرد طاقة… بل كائناتٌ تتلوى وتهمس، تلتهم الضوء وتُبقي على الظلمة فقط.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

الزمن أبطأ.

 

قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.

تجمّد “لين”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:

عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“.لقد دُمّر النظام”

“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:

 

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:

 

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الكائن لم يتحرك. لم يُجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

لم يكن بحاجة لذلك.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تكلم الظلام نيابةً عنه.

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

وهمس الجحيم باسمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

—-

بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.

أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.

الخوف.

وقع أرضًا، يحدّق في اللاشيء.

الذنب.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشك.

عيناها تشي بالحزن.

 

بل شيئًا آخر يتكوّن.

كلُّ ما أخفاه “لين” طوال حياته… كان مكشوفًا الآن.

حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”

 

قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.

ثم جاء الصوت.

وفي الطرف الآخر… وقفت “فروسيتا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان وجهه… غريبًا.

أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:

 

 

هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.

“.لقد دُمّر النظام”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… يمكنك الذهاب.”

 

—-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزّ الفراغ.

أرادت أن تحتضنه.

 

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

ثم تبعها صوتٌ هادئ:

كل تلك الطاعة، المهام، الأوامر… انتهت إلى لا شيء.

 

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.

دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.

تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:

 

ثم تبعها صوتٌ هادئ:

فجأةً، أصبح أمامه.

 

 

أرادت أن تحتضنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“أيها النظام…”

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”

“م- من أنت؟”

ثم تبعها صوتٌ هادئ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.

ابتسامةٌ باهتة ارتسمت على وجه الكائن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن دافئة. لم تكن بشرية.

 

 

لقد عاد لنقطة الصفر.

“أنت… ما زلت غير مؤهل بعد، جين.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت إليه الأم، ضمّته بقوة، تبكي وتقول:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”

تجمّد “لين”.

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ج… جين؟

 

“!كيف عرفت اسمي؟”

 

 

—-

الصوت عاد دون حركة شفاه، يرنُّ داخل جمجمته:

ابتسامةٌ باهتة ارتسمت على وجه الكائن.

 

رائحتها كرمادٍ محترق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”

تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:

 

رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.

استفاق “لين” فجأةً، كمن خرج من كابوس… أو من لعنة.

“ما المكافأة التي تريدها يا لين؟”

 

 

كان ممددًا على أرض زنزانة الصقيع، جلده ملتصق بالحجر البارد، والهواء ساكنٌ ومميت، لا يحمل سوى همسات الجليد.

وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بلحظة راحةٍ مريرة.

رائحتها كرمادٍ محترق.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت بابتسامةٍ هادئة:

قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“م- من أنت؟”

حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.

لم يعد يرى “لين”…

هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ج… جين؟

كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم  للوقت ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت بابتسامةٍ هادئة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن لم يتحرك. لم يُجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

نظر إلى انعكاسه في الجليد.

بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.

 

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

كان وجهه… غريبًا.

بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.

 

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.

“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”

ثم… نظر في عينيه.

لكن النظام لم يُجب.

 

كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم  للوقت ذاته.

العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.

“!كيف عرفت اسمي؟”

صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، سيدتي.

وقع أرضًا، يحدّق في اللاشيء.

لقد تخلّص أخيرًا من النظام الطفيلي.

 

 

لم يعد يرى “لين”…

 

بل شيئًا آخر يتكوّن.

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.

لقد صار فارغ من داخله في تلك اللحظة.

لقد عاد من الجحيم نفسه.

 

هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.

تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:

“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكنني فقط أرغب في تحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على الحديث خلف ظهر سيدتي.

“أيها النظام…”

 

 

“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”

لكن النظام لم يُجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها فقط، فهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.

 

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

كلمات “المنسي” لم تكن مجرد نبوءة. كانت الحقيقة.

رؤيتها له – بثيابه الممزقة، وجسده المغطى بالدماء السوداء – كسرت شيئًا في داخلها.

كل تلك الطاعة، المهام، الأوامر… انتهت إلى لا شيء.

 

لقد عاد لنقطة الصفر.

صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بلحظة راحةٍ مريرة.

كان وجهه… غريبًا.

لقد تخلّص أخيرًا من النظام الطفيلي.

“ماذا فعلت لتُغضب البطريكة؟!”

لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:

الفصل 12: المنسي

“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

زحف نحو باب الزنزانة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، سيدتي.

لقد عاد من الجحيم نفسه.

بل شيئًا آخر يتكوّن.

طرق الباب ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن لم يتحرك. لم يُجب.

فُتح…

 

وكانت “أم كاميليا” و”كاميليا” بانتظاره.

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت إليه الأم، ضمّته بقوة، تبكي وتقول:

“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

“ابني… ماذا حصل لك؟!”

 

وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:

قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.

“ماذا فعلت لتُغضب البطريكة؟!”

كلُّ ما أخفاه “لين” طوال حياته… كان مكشوفًا الآن.

لكنه لم يكن يسمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان غارقًا في متاهةٍ لا صوت فيها إلا صوت “المنسي”.

مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.

وفي الطرف الآخر… وقفت “فروسيتا”.

 

عيناها تشي بالحزن.

كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ

رؤيتها له – بثيابه الممزقة، وجسده المغطى بالدماء السوداء – كسرت شيئًا في داخلها.

أرادت أن تحتضنه.

أرادت أن تحتضنه.

نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها… تراجعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.

ظهر الحارس، بصوته الجاف:

لقد عاد لنقطة الصفر.

“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”

 

“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”

لقد صار فارغ من داخله في تلك اللحظة.

—-

لكن النظام لم يُجب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمام غرفة البطريكة.

 

انحنى “لين” باحترام، جسده منحنٍ، لكن عينيه ثابتتان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.

قالت البطريكة، بصوتها الرزين:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… يمكنك الذهاب.”

“كيف كانت الزنزانة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.

صمت.

فجأةً، أصبح أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابعت بابتسامةٍ هادئة:

“أيها النظام…”

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

الفصل 12: المنسي

“لقد كان درسًا صغيرًا… لتتعلّم.”

كان ممددًا على أرض زنزانة الصقيع، جلده ملتصق بالحجر البارد، والهواء ساكنٌ ومميت، لا يحمل سوى همسات الجليد.

اقتربت منه خطوة، ثم قالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما المكافأة التي تريدها يا لين؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”

 

رفعت حاجبها، ثم قالت:

 

“حسنًا.”

العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.

ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”

“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:

“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”

“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشك.

توقفت ابتسامتها.

كلُّ ما أخفاه “لين” طوال حياته… كان مكشوفًا الآن.

“ألست أنت من فاز بالبطولة؟

الفصل 12: المنسي

كنت أراقب تدريباتك طوال الشهر، وأعلم أنك أقوى من لونا.

هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليس الأمر هكذا سيدتي، فقط أعطني بعض الوقت.

“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”

بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.

شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:

حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”

 

“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”

“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع لا، سيدتي.

كلامك أوامر مطلقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ الفراغ.

لكنني فقط أرغب في تحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على الحديث خلف ظهر سيدتي.

“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”

ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”

توقفت ابتسامتها.

صمتت البطريكة لوهلة، ثم قالت:

لقد عاد من الجحيم نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا… يمكنك الذهاب.”

حتى البكاء لم يعد ممكنًا.

ثم أضافت، بصوتٍ صارم:

طرق الباب ببطء.

“وأمرٌ آخر…

“حسنًا.”

ابتعد عن ذلكما القذرين.”

كلامك أوامر مطلقة.

“عُلم، سيدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ج… جين؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”

“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”

ثم استدار مغادرًا، قائلًا بهدوء:

 

“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”

ثم… نظر في عينيه.

 

“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”

قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط