المنسي
الفصل 12: المنسي
لكن النظام لم يُجب.
شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.
فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.
صمت.
كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ
خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.
“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”
لا جدران.
بل شيئًا آخر يتكوّن.
لا سماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت إليه الأم، ضمّته بقوة، تبكي وتقول:
مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.
صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
وفي قلب هذا الفراغ…
قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.
نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.
ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.
رجلٌ جلس فوق عرشٍ حجري. لم يتحرك. لم يتنفس.
بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.
شعره الأسود انساب كنهرٍ من ليلٍ كثيف، وعيناه الحمراوان تشعّان بجمودٍ مطلق، مثل قمرين مسجونين في ليلٍ لا فجر له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.
الهالة من حوله لم تكن مجرد طاقة… بل كائناتٌ تتلوى وتهمس، تلتهم الضوء وتُبقي على الظلمة فقط.
كان ممددًا على أرض زنزانة الصقيع، جلده ملتصق بالحجر البارد، والهواء ساكنٌ ومميت، لا يحمل سوى همسات الجليد.
كلامك أوامر مطلقة.
وجوده وحده… جعل الهواء ثقيلاً.
الزمن أبطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت بابتسامةٍ هادئة:
قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها… تراجعت.
كلُّ نفسٍ يسحبه كان كمن يحاول الشرب من رماد. الزفير تحوّل إلى ضبابٍ باهت، يتبدد في هواءٍ
تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:
ثم أضافت، بصوتٍ صارم:
“… أرجوك… فقط دعني أرحل… أنا لم أفعل شيئًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… يمكنك الذهاب.”
لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:
ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.
أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:
الكائن لم يتحرك. لم يُجب.
حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”
لم يكن بحاجة لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غارقًا في متاهةٍ لا صوت فيها إلا صوت “المنسي”.
انحنى “لين” باحترام، جسده منحنٍ، لكن عينيه ثابتتان.
تكلم الظلام نيابةً عنه.
وهمس الجحيم باسمه.
بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.
لم يكن بحاجة لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.
الخوف.
حتى البكاء لم يعد ممكنًا.
الذنب.
“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”
الشك.
وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:
تجمّد “لين”.
كلُّ ما أخفاه “لين” طوال حياته… كان مكشوفًا الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابعت بابتسامةٍ هادئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام غرفة البطريكة.
ثم جاء الصوت.
أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”
“.لقد دُمّر النظام”
ثم… نظر في عينيه.
لا جدران.
اهتزّ الفراغ.
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
ثم تبعها صوتٌ هادئ:
“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”
كلمات “المنسي” لم تكن مجرد نبوءة. كانت الحقيقة.
الهالة من حوله لم تكن مجرد طاقة… بل كائناتٌ تتلوى وتهمس، تلتهم الضوء وتُبقي على الظلمة فقط.
دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.
كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم للوقت ذاته.
فجأةً، أصبح أمامه.
“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”
عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:
شهق، أنفاسه مقطوعة، كلماته تعلّقت في حلقه كأشواك:
لكنه لم يكن يسمع.
فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.
“م- من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.
ابتسامةٌ باهتة ارتسمت على وجه الكائن.
“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”
لم تكن دافئة. لم تكن بشرية.
عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.
“أنت… ما زلت غير مؤهل بعد، جين.”
كلمات “المنسي” لم تكن مجرد نبوءة. كانت الحقيقة.
رفعت حاجبها، ثم قالت:
“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”
تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:
“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”
تجمّد “لين”.
قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا، سيدتي.
“ج… جين؟
تجمّد “لين”.
“!كيف عرفت اسمي؟”
مجرد فراغٍ أسود يمتد بلا حدود، كأن الكون اختُزل إلى لحظة نسيان.
تشنج جسده، عظامه ارتجفت، وانبعث من فمه صوتٌ مخنوق:
الصوت عاد دون حركة شفاه، يرنُّ داخل جمجمته:
“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”
اقتربت منه خطوة، ثم قالت:
“.أنا أعرفك أكثر مما تعرف نفسك”
“أيها النظام…”
حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”
استفاق “لين” فجأةً، كمن خرج من كابوس… أو من لعنة.
دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.
كان ممددًا على أرض زنزانة الصقيع، جلده ملتصق بالحجر البارد، والهواء ساكنٌ ومميت، لا يحمل سوى همسات الجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”
عرقٌ بارد يغمره، ودماءٌ سوداء تجمّدت جزئيًا على ثيابه وجلده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رائحتها كرمادٍ محترق.
“لقد كان درسًا صغيرًا… لتتعلّم.”
دون أن يتحرك، اختفت المسافة بينه وبين “لين”.
قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.
قلب “لين” اختنق، كأن نبضاته تحوّلت إلى صرخاتٍ مكتومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خانق… هواءٍ لا يحمل حياة، بل ظلالًا تزحف.
حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.
وكانت “أم كاميليا” و”كاميليا” بانتظاره.
هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.
كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم للوقت ذاته.
لا سماء.
طرق الباب ببطء.
نظر إلى انعكاسه في الجليد.
تجمّد “لين”.
أجوف، بعيد. كأنه تردُّد من فجوةٍ لا زمن فيها:
كان وجهه… غريبًا.
شعره المتسخ التصق برأسه، طويلًا ومشعثًا، كأنه لم يُغسل منذ أشهر.
توقفت ابتسامتها.
ثم… نظر في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا جدران.
العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.
“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”
صارتا سوداويتين بعمق مخيف… كأن طبقات من الظلام تراكمت داخل بؤرة عينيه حتى ابتلعت أي ضوء بقي فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشك.
وقع أرضًا، يحدّق في اللاشيء.
لقد عاد لنقطة الصفر.
لم يعد يرى “لين”…
لم يكن بحاجة لذلك.
بل شيئًا آخر يتكوّن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن لم يتحرك. لم يُجب.
حتى البكاء لم يعد ممكنًا.
“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”
لقد صار فارغ من داخله في تلك اللحظة.
قالت البطريكة، بصوتها الرزين:
تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:
الزمن أبطأ.
“وأمرٌ آخر…
“أيها النظام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تكلم الظلام نيابةً عنه.
لكن النظام لم يُجب.
الخوف.
ثم… نظر في عينيه.
حينها فقط، فهم.
كلامك أوامر مطلقة.
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
كلمات “المنسي” لم تكن مجرد نبوءة. كانت الحقيقة.
العينان اللتان كانتا تلمعان يومًا ما، اختفى بريقهما تمامًا.
كل تلك الطاعة، المهام، الأوامر… انتهت إلى لا شيء.
“ماذا فعلت لتُغضب البطريكة؟!”
لقد عاد لنقطة الصفر.
ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”
شعر بلحظة راحةٍ مريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.
لقد تخلّص أخيرًا من النظام الطفيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.
لكن فكرةً واحدة بقيت تنهش عقله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ الفراغ.
“حتى النظام… لم يستطع إنقاذه من تلك اللعنة.”
زحف نحو باب الزنزانة.
كلُّ شيءٍ داخل ذلك العدم الملعون أبتلع اي مفهوم للوقت ذاته.
رغم الجثث المجمدة، لم تكن هناك جثته.
وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:
لقد عاد من الجحيم نفسه.
طرق الباب ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها فقط، فهم.
فُتح…
فوق أرضٍ حجريةٍ باردة، استفاق “لين”.
وكانت “أم كاميليا” و”كاميليا” بانتظاره.
وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:
ركضت إليه الأم، ضمّته بقوة، تبكي وتقول:
أرادت أن تحتضنه.
“ابني… ماذا حصل لك؟!”
وسألت كاميليا، بقلقٍ يملأ صوتها:
“ماذا فعلت لتُغضب البطريكة؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:
لكنه لم يكن يسمع.
كان غارقًا في متاهةٍ لا صوت فيها إلا صوت “المنسي”.
وفي الطرف الآخر… وقفت “فروسيتا”.
“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”
عيناها تشي بالحزن.
ثم استدار مغادرًا، قائلًا بهدوء:
رؤيتها له – بثيابه الممزقة، وجسده المغطى بالدماء السوداء – كسرت شيئًا في داخلها.
صمتت البطريكة لوهلة، ثم قالت:
أرادت أن تحتضنه.
“وأمرٌ آخر…
لكنها… تراجعت.
“.وأنا… من أوقف لعنة المهول لبعض الوقت فقط”
ظهر الحارس، بصوته الجاف:
ظهر الحارس، بصوته الجاف:
“حان وقت مقابلتك للبطريكة.”
تجمّد “لين”.
“حسنًا، سأذهب لتغيير ملابسي أولًا.”
—-
الصوت عاد دون حركة شفاه، يرنُّ داخل جمجمته:
أمام غرفة البطريكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”
انحنى “لين” باحترام، جسده منحنٍ، لكن عينيه ثابتتان.
قالت البطريكة، بصوتها الرزين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف كانت الزنزانة؟”
تمتم أخيرًا، بصوتٍ خافت:
صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ الفراغ.
تابعت بابتسامةٍ هادئة:
الصوت عاد دون حركة شفاه، يرنُّ داخل جمجمته:
“يبدو أن شكلك قد تغيّر… تبدو أوسم الآن، لكن هناك هالةً غريبة تنبعث منك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام غرفة البطريكة.
“لقد كان درسًا صغيرًا… لتتعلّم.”
اقتربت منه خطوة، ثم قالت:
فُتح…
“ما المكافأة التي تريدها يا لين؟”
نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.
“أريد إذنًا بدخول المكتبة الخاصة بالعائلة سيدتي.”
هل مرّت دقائق؟ أم سنوات؟ لم يعرف.
رفعت حاجبها، ثم قالت:
ثم تبعها صوتٌ هادئ:
“حسنًا.”
“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”
ثم تابعت، بنبرةٍ هادئة لكن تحمل أمرًا لا يُرد:
“.لقد دُمّر النظام”
“أعدّ نفسك لعقد الفروسية الخاص بابنتي.”
بقي صامتًا، لكنه لم يكن غائبًا. عيناه اخترقتا “لين” كما لو كانتا تبحثان في داخله، تكشفانه طبقةً طبقة.
حدّق “لين” فيها للحظة، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنني لست مؤهلًا بعد… لأكون الفارس الخاص بالسيدة فروسيتا.”
حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.
توقفت ابتسامتها.
“ألست أنت من فاز بالبطولة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنت أراقب تدريباتك طوال الشهر، وأعلم أنك أقوى من لونا.
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
أنا أستشعر مانا هائلة منك، يا لين.”
بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.
“ليس الأمر هكذا سيدتي، فقط أعطني بعض الوقت.
بعد أن أنهي رحلتي الاستكشافية، سأعود وأقوم بالعهد.
حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”
“وهل يجرؤ أحد على الاعتراض على أمري، أنا البطريكة؟”
الهالة من حوله لم تكن مجرد طاقة… بل كائناتٌ تتلوى وتهمس، تلتهم الضوء وتُبقي على الظلمة فقط.
“بالطبع لا، سيدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناه قريبتان لدرجة أن “لين” شعر بأنهما تلتهمانه حيًّا.
كلامك أوامر مطلقة.
لم يكن بحاجة لذلك.
لكنني فقط أرغب في تحسين سمعتي، حتى لا يجرؤ أحد على الحديث خلف ظهر سيدتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… يمكنك الذهاب.”
ولأستحق أن أكون فارسها بحق.”
ثم جاء الصوت.
صمتت البطريكة لوهلة، ثم قالت:
ارتدّ صوته في الفراغ، مكسورًا، كأن طفلًا يهمس في قبر حاكم.
“حسنًا… يمكنك الذهاب.”
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
ثم أضافت، بصوتٍ صارم:
نقطة ضوءٍ واحدةٌ باهتة، تنبض من كائنٍ واحد.
“وأمرٌ آخر…
زحف نحو باب الزنزانة.
ابتعد عن ذلكما القذرين.”
حتى أُظهر ما يُثبت جدارتي… وحتى لا يُثير الأمر القلق داخل العائلة.”
“عُلم، سيدتي.”
“لكن يمكنك أن تناديني بـ المنسي.”
“لقد أصبحوا أعدائي من الآن فصاعدا.”
لا جدران.
ثم استدار مغادرًا، قائلًا بهدوء:
حين حاول الوقوف، شعر وكأن الزمن تحطّم من حوله.
“سأستأذن الآن… للذهاب إلى المكتبة.”
لقد صار فارغ من داخله في تلك اللحظة.
“أنت… ما زلت غير مؤهل بعد، جين.”
قلبه ينبض بجنون، صدره يعلو ويهبط كأنما نجا من الغرق في بحرٍ من الثلج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات