الفصل الأول : الجزء الرابع
ارتعش جسدي كله من شعور بالسرور مختلف عن احتضانها وتقبيلها.
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
“رييتشي─؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“──!”
بدت إجابتها دامعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما وراء الطريق كان برج أبييس، الذي كنا نتطلع إليه أكثر، واقفاً شامخاً.
“أنا أيضاً.”
أومأت بصوت دامع.
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي في ارتباك ثم التقطت هاتفي الذكي ونظرت إلى الشاشة. كان يعرض التاريخ بوضوح ’22 ديسمبر’.
“أحبك. أحبك أنا أيضاً، رييتشي.”
ربطت ذراعيها بي بخجل، واستمررنا في السير بحماس دون ترك بعضنا. مجرد السير عبر الشارع المليء بألوان عيد الميلاد كان يجب أن يكون شيئاً يسعد به، لكن لسبب ما ملأني قلق لا يُعبر عنه.
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا؟
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
شعرت بنفسها الساخن على وجهي.
بينما فتحت عينيّ بسبب الصرخات من كل حولي، رأيت شجرة جانب الطريق تسقط.
حارق، لاذع، محرق…..
“ناتسومي، أنتِ بحيوية عالية اليوم بالتأكيد. لا تثري نفسك كثيراً وتؤذي نفسك.”
تلك الكلمات التي نقشها في ذهني كانت الكلمات من الحلم الذي رأيته هذا الصباح.
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بنفسها الساخن على وجهي.
“آغ─”
ثم، تقيأت ناتسومي دماً.
قبل أن تتسع عيناي في صدمة، بدأت تنهار ببطء. بعد أن انهارت في ذراعيّ، انتشر شعرها وأعطى بريقاً مذهلاً بدا غير مناسباً تماماً.
“أنت صادق بطرق غريبة جداً. وعنيد أيضاً. ألن يكون بخير لو كنت أكثر مرونة قليلاً؟”
“ما… هذا حتى……. أليس مثل ذلك الحلم تماماً……؟”
“ما… هذا حتى……. أليس مثل ذلك الحلم تماماً……؟”
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
▼
“إيهيهي. ملابسك تبدو لطيفة جداً أيضاً. …إذن، هل نذهب؟”
سأتأخر عن المدرسة إذا لم أذهب وأغير ملابسي بسرعة.
“──!”
ثم، قفزت من مكاني.
أومأت بصوت دامع.
نظرت حولي في ارتباك ثم التقطت هاتفي الذكي ونظرت إلى الشاشة. كان يعرض التاريخ بوضوح ’22 ديسمبر’.
أطلقت تنهيدة كبيرة، وانهارت على السرير.
“هاااااااه”
أطلقت تنهيدة كبيرة، وانهارت على السرير.
بدت إجابتها دامعة.
ما ذاك الحلم اللعين؟ اعتقدت أنني استيقظت من حلم ماتت فيه ناتسومي وقفزت، لكن ذلك تبين أنه حلم أيضاً، وحتى له نفس الخاتمة. نادر رؤية كابوسين متتاليين، لكن إذا أمكن لا أريد تجربة شيء كهذا. أو هل يمكن أن يحدث ديجا فو داخل حلم عندما لا أدرك أنني أحلم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-نعم، هذا لذيذ.”
لا أفهم حقاً.
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث حتى؟
لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
“في هذه الحالة، ربما يجب أن أراه مرة أخرى فقط. أو بالأحرى، هل يجعل هذا الثالث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واو، ما هذا؟ أشعر بالسعادة لسبب ما. إذن هناك فتاة تقول كلمات كهذه لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي يحدث حتى؟
في هذه الحالة، بدلاً من البدء من جديد من 22 ديسمبر، أتمنى لو أحلم بتلك اللحظة بالضبط من 24. لا أحتاج طريقة ملتوية كهذه للمضايقة.
“قلتها أليس كذلك؟ أن هناك أرزاً على وجهك.”
بعد سماع الانفجار.
“هل هذا المكان الذي يجب أن أتوقف فيه عن قول أشياء مجنونة وأذهب إلى المدرسة؟”
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
ربما غداً بعد غد سأستيقظ ببعض الأوهام الغبية. خطوت إلى الشرفة بكاميرتي في يدي، انتهى بي الأمر بالارتعاش من البرودة الزائدة.
“بارد!”
“إ-إنه يذكرني بذلك الوقت إلى حد ما. تعلم، عندما التقينا على السطح.”
لكن، متجاهلاً ذلك، نظرت من خلال العدسة وبرد رأسي فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“──”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما أركز، بدأت حواسي تشتد وشعرت بالراحة. شعرت كأن حواسي تشبه ما شعرت به مؤخراً، لكن، متجاهلاً ذلك، وجهت انتباهي نحو المشهد أمامي.
لكن، متجاهلاً ذلك، نظرت من خلال العدسة وبرد رأسي فوراً.
عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مليئة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبدو… غريبة؟”
شوارع مدينة ميسونو أضيئت مرة أخرى بشمس الصباح الشتوية المنخفضة. ارتفعت من الظلال الحادة، جلب جواً هادئاً، وحتى الحشود اغتسلت بلونها.
وبعد النظر إلى شجرة الجنكة المحترقة أدركت أخيراً. هذا بالتأكيد ليس حلماً. والشجرة كانت تحترق بدون شك أمام عينيّ… وناتسومي كانت هناك أيضاً.
الفصل الأول : الجزء الرابع
كان صباحاً عادياً بجو غريب مليء بالكسل والعجلة معاً.
“ما الأمر، رييتشي.”
كان الناس يأتون ويذهبون مع أغاني عيد الميلاد تُعزف في الخلفية. بالنسبة لي، ذلك المشهد من الناس يتجولون بسعادة بدا شيئاً مخيفاً جداً.
كثير من الناس أخذوا اليوم الجديد، بالضبط لأنه يوم جديد، لإطلاق مشاعرهم المكبوتة.
“آه…”
──كليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
ضرب الصوت القصير لمصراع الكاميرا الإلكترونية طبلة أذنيّ، وبإنهاء روتيني اليومي، الشيء الوحيد المتبقي هو تغيير ملابسي إلى الزي المدرسي والذهاب إلى المدرسة.
عدت داخل غرفتي بمثل هذه الأفكار، لكن في اللحظة التي رأيت فيها مجلة الكاميرا المتروكة على المكتب مددت يدي نحوها تلقائياً.
“هيّ، لنلتقط صوراً نحن أيضاً.”
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
حتى ابتسامتي انتهت بكونها مضطرة قليلاً.
في هذه الحالة، بدلاً من البدء من جديد من 22 ديسمبر، أتمنى لو أحلم بتلك اللحظة بالضبط من 24. لا أحتاج طريقة ملتوية كهذه للمضايقة.
هذه العبارة القصيرة رافقت صورة ناتسومي.
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
تلك الصورة التي التقطتها على السطح حيث بدأ كل شيء كانت بلا شك أفضل عمل لي. لكن السبب في عدم رضائي التام عن تقييمها العالي ربما بسبب مشاعر الذنب لتقديمها دون إخبارها.
عندما قالت ذلك، شعرت بشعور غريب بأنني مررت بهذا بالفعل.
لكنني لم أستطع قول شيء كهذا لها.
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
“─!؟”
“ناتسومي، لننتقل إلى مكان آخر.”
“حتى لو بقيت هكذا إلى الأبد لن يتغير شيء على أي حال.”
سأتأخر عن المدرسة إذا لم أذهب وأغير ملابسي بسرعة.
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
وهكذا، في استراحة الغداء. بناءً على طلب ناتسومي، التي لا تزال غير قادرة على الخروج من كونها منعزلة، أكلنا الغداء في غرفة خالية من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتسع عيناي في صدمة، بدأت تنهار ببطء. بعد أن انهارت في ذراعيّ، انتشر شعرها وأعطى بريقاً مذهلاً بدا غير مناسباً تماماً.
“لماذا رفضتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن ناتسومي، بعبارة غاضبة، لم تستطع الموافقة على قراري برفض طلب المسؤولية عن صور النشرة للطلاب الجدد. صوري كانت فقط على مستوى هواية. إذا كان شخص ما سيتولى ذلك العمل، فمن الأفضل أن يكون محترفاً؛ ذلك شيء يجب أن يفهمه أي أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن الصورة التي التقطتها منشورة في نشرة للطلاب الجدد، أليس كذلك؟ أعتقد أن المعلمين اعتقدوا أنها جيدة وطلبوها. فازت بالمركز الأول بعد كل شيء، تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”
“أنت صادق بطرق غريبة جداً. وعنيد أيضاً. ألن يكون بخير لو كنت أكثر مرونة قليلاً؟”
“’ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“اخرس! هناك، ناتسومي… ناتسومي هي…!!”
عندما قالت ذلك، شعرت بشعور غريب بأنني مررت بهذا بالفعل.
“هيّ، ناتسومي. هل كان لدينا هذا الحديث سابقاً؟”
في الواقع، كنت قد خططت لأخذها إلى المدرسة ومشاهدة اللحظة التي يضيء فيها برج أبييس من هناك. مع ذلك، شعرت أنها فكرة سيئة. بعد كل شيء، ماتت ناتسومي مرتين على ذلك السطح إذا شملت الحلم الذي رأيته قبل يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع تمتمتي الوحيدة جو غرفتي الفارغة.
“إيه، هل كان؟ لا أتذكره حقاً.”
ثم، تقيأت ناتسومي دماً.
▼
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
“رييتشي─؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدثنا كثيراً عن فوزي بالمركز الأول. ربما خلطته مع ذكرى إحدى تلك المرات. بعد كل شيء، سواء صيفاً أو خريفاً، قضينا الكثير من الوقت معاً منذ لقائنا الأول في الربيع.
“آه…”
“آه، رييتشي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
“هم؟”
“آه، لا شيء. عذراً.”
“لديك أرز على وجهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الإصبع الذي مدته فجأة مسح خدي. كانت هناك حبة أرز على إصبعها الجميل ووضعتها في فمها دون تردد.
بدت إجابتها دامعة.
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
كيف؟
وبعد رؤية مظهر ناتسومي، تحول ذلك الشعور إلى اقتناع قوي.
“قلتها أليس كذلك؟ أن هناك أرزاً على وجهك.”
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“كنتِ تستطيعين قول شيء آخر، أليس كذلك!؟”
“لماذا رفضتها؟”
“إيه؟ هل أنت محرج ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
“اخرسي!”
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
ليلة عيد الميلاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
“م-ما هذا الرد!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي في ارتباك ثم التقطت هاتفي الذكي ونظرت إلى الشاشة. كان يعرض التاريخ بوضوح ’22 ديسمبر’.
“’ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”
طرق مرصوفة بالحجارة تمتد مباشرة أماماً. على جانبيها، والتي لها عرض حوالي أربع حارات، تقف أشجار الجنكة، التي كانت مغطاة بأوراق الخريف الزاهية حتى وقتٍ قريب ، في صفوف. الآن بعد تغير الموسم، كل واحدة منها مغطاة بزخارف مذهلة.
هم؟ ألم أر تعبير ناتسومي الحالي هذا في مكان ما سابقاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا؟
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
ارتعش جسدي كله من شعور بالسرور مختلف عن احتضانها وتقبيلها.
“أ-أوه. عذراً. على أي حال، كل شيء بخير. أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بخلاف الحلم الأول، قبلنا في الثاني. مما يعني، في الثالث…
“نعم، صحيح. ثم، سنشاهد إضاءة برج أبييس معاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه؟ هل أنت محرج ربما؟”
تبعت ناتسومي التي بدأت تسير بحيوية، وتوجهنا نحو منطقة التسوق؛ لكن مع ذلك، استمرت هذه الأسئلة في الدوران في رأسي.
“نعم، أعرف. يذكرني ذلك، لا أعتقد أنني رأيت إضاءة عيد الميلاد سابقاً هذا.”
“آه…”
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
“’ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“أ-أنا أيضاً. لهذا هذا العام أريد أن نراها معاً مهما كان…… حسناً؟”
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
لكنني لم أستطع قول شيء كهذا لها.
واو، ما هذا؟ أشعر بالسعادة لسبب ما. إذن هناك فتاة تقول كلمات كهذه لي.
كان صباحاً عادياً بجو غريب مليء بالكسل والعجلة معاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”
ثم، قفزت من مكاني.
ليلة عيد الميلاد.
عكس ناتسومي الحيوية، أنا أختبر شعوراً أقوى بالديجا فو مما كان حتى الآن.
“ناتسومي.”
ما هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أوه. عذراً. على أي حال، كل شيء بخير. أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة، أليس كذلك؟”
ما الذي يحدث حتى؟
عمود إنارة كثيرة موضوعة على طول صف المنازل. عصافير الشجر ترتاح على الأسلاك الكهربائية، وعكس المنطقة السكنية كانت منطقة أعمال مليئة بناطحات سحاب. وفي وسطها يقف برج أبييس الذي يخترق السماء.
لا أفهم حقاً، لكن تلك الكلمات تركت انطباعاً سيئاً عليّ.
“أي──ها…”
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما ذاك الحلم اللعين؟ اعتقدت أنني استيقظت من حلم ماتت فيه ناتسومي وقفزت، لكن ذلك تبين أنه حلم أيضاً، وحتى له نفس الخاتمة. نادر رؤية كابوسين متتاليين، لكن إذا أمكن لا أريد تجربة شيء كهذا. أو هل يمكن أن يحدث ديجا فو داخل حلم عندما لا أدرك أنني أحلم؟
تلك الكلمات التي نقشها في ذهني كانت الكلمات من الحلم الذي رأيته هذا الصباح.
“آه، رييتشي.”
اختبار ديجا فو عن كابوس بينما… داخل كابوس ليس شيئاً أسعد به.
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
“رييتشي؟”
صوتها القلق أعادني إلى رشدي بسرعة.
“نعم، صحيح. ثم، سنشاهد إضاءة برج أبييس معاً.”
“هل هناك خطب؟ بشرتك تبدو سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-نعم، هذا لذيذ.”
“ن-نعم. أنا بخير. لا شيء. فقط تذكرت حلماً رأيته اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حلماً؟”
حدث ذلك في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات. هاجمني أقوى ديجا فو في الثلاثة أيام الماضية.
“أ-أنا أيضاً. لهذا هذا العام أريد أن نراها معاً مهما كان…… حسناً؟”
“لا تقلقي بشأنه. فقط استيقظت بطريقة سيئة، ذلك كل ما في الأمر.”
“إنها تحترق─!!!”
“هكذا إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان على وجه ناتسومي نظرة وحيدة قليلاً، لكن كيف يمكنني حتى إخبارها عن حلم كهذا؟ في المقام الأول، فقط لأنني رأيت ذلك الحلم لا يعني أن شيئاً كهذا سيحدث في الواقع. في الواقع، ستواصل ناتسومي العيش وتبقى بجانبي، كما فعلت حتى الآن.
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
أومأت بصوت دامع.
في هذه الحالة، لا داعي للقلق، أليس كذلك؟
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
“احذروا!”
وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
في هذه الحالة، لا داعي للقلق، أليس كذلك؟
“عذراً، رييتشي. هل انتظرت طويلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
وبعد رؤية مظهر ناتسومي، تحول ذلك الشعور إلى اقتناع قوي.
“نعم.”
“ن-نعم. أنا بخير. لا شيء. فقط تذكرت حلماً رأيته اليوم.”
“لماذا… تلك الملابس…”
بينما أناديها، مدفوعاً بقلبي الذي ينبض كأجراس إنذار، شعرت أن نبرتي تبدو مختلفة عن المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. لا شك في ذلك. بالتأكيد رأيت تلك الملابس في مكان ما.
“هل تبدو… غريبة؟”
“…!”
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
“آه، لا. على الإطلاق. تبدو جيدة عليكِ.”
لكنني لم أستطع قول شيء كهذا لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
“إيهيهي. ملابسك تبدو لطيفة جداً أيضاً. …إذن، هل نذهب؟”
تبعت ناتسومي التي بدأت تسير بحيوية، وتوجهنا نحو منطقة التسوق؛ لكن مع ذلك، استمرت هذه الأسئلة في الدوران في رأسي.
لماذا؟
“فهمت، لا داعي للضغط عليّ هكذا.”
كيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حلماً؟”
أليست الملابس التي ترتديها الآن نفسها التي ارتدتها في ذلك الحلم؟ لماذا ترتديها الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما قالت ناتسومي، بأكثر صوت حيوي حتى الآن، كان منظر الشارع بالتأكيد يفوق خيالي. إلى درجة أنني نسيت قلقي للحظة.
“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”
“أي──ها…”
ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
أكدت محيطي في ارتباك.
“على الأقل قولي قبل أن تفعلي شيئاً كهذا.”
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
كان الناس يأتون ويذهبون مع أغاني عيد الميلاد تُعزف في الخلفية. بالنسبة لي، ذلك المشهد من الناس يتجولون بسعادة بدا شيئاً مخيفاً جداً.
ليلة عيد الميلاد.
“لماذا… تلك الملابس…”
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
“آه، لا شيء. عذراً.”
“هيا. ماذا عن ترك أحلام اليقظة ليوم آخر.”
“هيّ رييتشي، لا تتجاهلني!”
“ن-نعم. فهمت بالفعل… ها، ناتسومي!؟”
“…ألا يمكن؟”
ربما غداً بعد غد سأستيقظ ببعض الأوهام الغبية. خطوت إلى الشرفة بكاميرتي في يدي، انتهى بي الأمر بالارتعاش من البرودة الزائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربطت ذراعيها بي بخجل، واستمررنا في السير بحماس دون ترك بعضنا. مجرد السير عبر الشارع المليء بألوان عيد الميلاد كان يجب أن يكون شيئاً يسعد به، لكن لسبب ما ملأني قلق لا يُعبر عنه.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
بينما أناديها، مدفوعاً بقلبي الذي ينبض كأجراس إنذار، شعرت أن نبرتي تبدو مختلفة عن المعتاد.
“هيّ، رييتشي، جرب أكل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“──”
“ن-نعم، هذا لذيذ.”
“هل هذا المكان الذي يجب أن أتوقف فيه عن قول أشياء مجنونة وأذهب إلى المدرسة؟”
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
“لماذا… تلك الملابس…”
“هيّ، لندخل ذلك المقهى قليلاً.”
“يبدو جيداً. يبدو مكاناً أنيقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخيف. هل يجب أن أتجاهل حقاً شيئاً يزعجني هكذا…؟
حتى ابتسامتي انتهت بكونها مضطرة قليلاً.
بينما أناديها، مدفوعاً بقلبي الذي ينبض كأجراس إنذار، شعرت أن نبرتي تبدو مختلفة عن المعتاد.
مخفياً تحت استمتاعي، كان هناك هذا القلق الذي لا أستطيع التخلص منه. شعرت بثقل كأن هناك شيئاً لا أستطيع التعبير عنه بوضوح.
“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
“يبدو جيداً. يبدو مكاناً أنيقاً.”
حدث ذلك في اللحظة التي قلت فيها تلك الكلمات. هاجمني أقوى ديجا فو في الثلاثة أيام الماضية.
“رييتشي؟ ما الأمر؟”
“──”
المنظر، الكلمات المتبادلة، والمشاعر التي أحملها. اختلط كل ذلك مع بعضه وبدأ يرج في رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بارد!”
مخيف. هل يجب أن أتجاهل حقاً شيئاً يزعجني هكذا…؟
“نعم، صحيح. ثم، سنشاهد إضاءة برج أبييس معاً.”
“ناتسومي، لننتقل إلى مكان آخر.”
“ما الخطة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لنذهب إلى مكان يمكننا منه رؤية برج أبييس بوضوح.”
ثم، قفزت من مكاني.
“لنذهب إلى مكان يمكننا منه رؤية برج أبييس بوضوح.”
في الواقع، كنت قد خططت لأخذها إلى المدرسة ومشاهدة اللحظة التي يضيء فيها برج أبييس من هناك. مع ذلك، شعرت أنها فكرة سيئة. بعد كل شيء، ماتت ناتسومي مرتين على ذلك السطح إذا شملت الحلم الذي رأيته قبل يومين.
مع ذلك، حتى لو بحثت عن مكان آخر الآن، أشك في وجود أي متاجر مفتوحة حولنا نظراً لأي يوم هو اليوم.
“يبدو جيداً. يبدو مكاناً أنيقاً.”
بمثل هذه الأفكار، واجهت نحو الشارع الأكثر فخامة وازدحاماً بالناس داخل منطقة التسوق.
“قلت إنه خطير، تراجع!!”
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
“أرى. أعتقد أنه خطأ مني إذن.”
كما قالت ناتسومي، بأكثر صوت حيوي حتى الآن، كان منظر الشارع بالتأكيد يفوق خيالي. إلى درجة أنني نسيت قلقي للحظة.
“أي──ها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه، هل كان؟ لا أتذكره حقاً.”
طرق مرصوفة بالحجارة تمتد مباشرة أماماً. على جانبيها، والتي لها عرض حوالي أربع حارات، تقف أشجار الجنكة، التي كانت مغطاة بأوراق الخريف الزاهية حتى وقتٍ قريب ، في صفوف. الآن بعد تغير الموسم، كل واحدة منها مغطاة بزخارف مذهلة.
“حلماً؟”
وما وراء الطريق كان برج أبييس، الذي كنا نتطلع إليه أكثر، واقفاً شامخاً.
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
رغم أنه يصبح الموضوع الرئيسي عندما يأتي هذا الوقت كل عام، عادة لا يكون لدي خطط خاصة لرؤيتها؛ بل، من غير المجدي التجول في الشارع في ليلة عيد الميلاد، لذا لا أخرج أبداً.
ذلك المنظر الجميل قليلاً، أو بالأحرى جداً، جعل المارة الآخرين يرفعون أصواتهم في إعجاب ويتوقفون لالتقاط صور له.
“هيّ، لنلتقط صوراً نحن أيضاً.”
“آه، هيّ. لا تتعجلي هكذا.”
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”
“رييتشي، اقترب أكثر. لا أستطيع التقاط الصورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فهمت، لا داعي للضغط عليّ هكذا.”
سيكون مزعجاً لمن ينظرون إلينا من الجانب، لكن اليوم ليلة عيد الميلاد. أريدهم أن يتغاضوا عنا هكذا.
“أي──ها…”
في الواقع، كنت قد خططت لأخذها إلى المدرسة ومشاهدة اللحظة التي يضيء فيها برج أبييس من هناك. مع ذلك، شعرت أنها فكرة سيئة. بعد كل شيء، ماتت ناتسومي مرتين على ذلك السطح إذا شملت الحلم الذي رأيته قبل يومين.
“انظر انظر، رييتشي، خرجت جميلة جداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ناتسومي، أنتِ بحيوية عالية اليوم بالتأكيد. لا تثري نفسك كثيراً وتؤذي نفسك.”
“لا تعاملني كطفلة بالفعل! سأكون بخير. …آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▼
“آه…”
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما يتعلق الأمر بالنظر داخل شاشة هاتف ذكي صغيرة، يجب عليك بشكل طبيعي تقريب وجهك منها، ومع هذا الازدحام فوق ذلك، انتهى بنا الأمر ملتصقين معاً. واو، هناك حتى زوج يقبلان بعضهما بجانبنا مباشرة.
ناتسومي، المليئة بالحيوية، تشبثت بي بقوة وأعدت هاتفها الذكي وحاولت إدخالنا كلينا في الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-نعم. صحيح. خرج الأمر هكذا آنذاك أيضاً.”
“إ-إنه يذكرني بذلك الوقت إلى حد ما. تعلم، عندما التقينا على السطح.”
“ناتسومي، أنتِ بحيوية عالية اليوم بالتأكيد. لا تثري نفسك كثيراً وتؤذي نفسك.”
ناتسومي أيضاً سرقت نظرات إلى ذلك الزوج بينما تلعب بشعرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ن-نعم. صحيح. خرج الأمر هكذا آنذاك أيضاً.”
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
ليس فقط لأننا قريبين. قلبي يتسارع والحرارة تتراكم على خديّ، لكن ليس فقط لهذين السببين.
“إ-إنه يذكرني بذلك الوقت إلى حد ما. تعلم، عندما التقينا على السطح.”
“اخرسي!”
“ناتسومي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما أناديها، مدفوعاً بقلبي الذي ينبض كأجراس إنذار، شعرت أن نبرتي تبدو مختلفة عن المعتاد.
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
بمثل هذه الأفكار، واجهت نحو الشارع الأكثر فخامة وازدحاماً بالناس داخل منطقة التسوق.
“ما الأمر، رييتشي.”
وهكذا، مرت استراحة غدائنا بهدوء بينما نثرثر عن أشياء كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وصلت ليلة عيد الميلاد. كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، وهاجمني ذلك الإحساس مرة أخرى. رأيته. هذه الشوارع المزدحمة، هذا المنظر. بالتأكيد رأيته في مكان ما….
حتى ردّها احتوى على سحر معين مختلف عن المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-نعم. صحيح. خرج الأمر هكذا آنذاك أيضاً.”
“أحبك.”
قلتها بتوقيت يمكن وصفه فقط بالاندفاعي.
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع تمتمتي الوحيدة جو غرفتي الفارغة.
“نعم.”
“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”
أومأت بصوت دامع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المركز الأول – كوروي رييتشي”
تفجرت المشاعر التي لم تستطع كبحها من كل كلمة.
كان الناس يأتون ويذهبون مع أغاني عيد الميلاد تُعزف في الخلفية. بالنسبة لي، ذلك المشهد من الناس يتجولون بسعادة بدا شيئاً مخيفاً جداً.
ثم، تقيأت ناتسومي دماً.
“أحبك. أحبك أنا أيضاً، رييتشي.”
“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”
هكذا، فقد العالم معالمه. لم تكن ناتسومي فقط مرئية في نظري.
ربما غداً بعد غد سأستيقظ ببعض الأوهام الغبية. خطوت إلى الشرفة بكاميرتي في يدي، انتهى بي الأمر بالارتعاش من البرودة الزائدة.
“…!”
الفصل الأول : الجزء الرابع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديك أرز على وجهك.”
تراكمت تلك اللحظات الرهيبة من الديجا فو مع تقدم اليوم، وبشكل مريع، في اليوم التالي هاجمني ذلك الإحساس ثلاث مرات. محتاراً به، بحثت عنه على الإنترنت وتبين أنه ليس نادراً جداً، لذا تجاهلته. حسناً، مع ذلك، لم يكن أكثر من الشعور بأنني مررت بهذا سابقاً، لذا لا فائدة من القلق بشأنه.
شعرت بنفسها خلف جفوني المظلمة.
حارق، لاذع، محرق…..
بسبب ذلك، اضطررت لإجهاد نفسي فقط لربط تلك الكلمات معاً.
ملأ الإثارة الفراغ بيننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، حتى لو بحثت عن مكان آخر الآن، أشك في وجود أي متاجر مفتوحة حولنا نظراً لأي يوم هو اليوم.
“هيّ، اهربوا!”
تلك الكلمات التي نقشها في ذهني كانت الكلمات من الحلم الذي رأيته هذا الصباح.
“إنها تسقط!”
بمثل هذه الأفكار، واجهت نحو الشارع الأكثر فخامة وازدحاماً بالناس داخل منطقة التسوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“احذروا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما فتحت عينيّ بسبب الصرخات من كل حولي، رأيت شجرة جانب الطريق تسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ناتسومي─!؟”
“رييتشي─؟”
في هذه الحالة، بدلاً من البدء من جديد من 22 ديسمبر، أتمنى لو أحلم بتلك اللحظة بالضبط من 24. لا أحتاج طريقة ملتوية كهذه للمضايقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا؟
وابتلعت ناتسومي أمام عينيّ.
حارق، لاذع، محرق…..
“ها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل صوت انفجار مفاجئ إلى أذنيّ بينما أقف مذهولاً. تبعه رائحة احتراق غير عادية.
“إنها تحترق─!!!”
صوتها القلق أعادني إلى رشدي بسرعة.
رغم سماعي صراخ شخص ما، لم أستطع تحريك خطوة. وقفت مدمراً تماماً، غير قادر حتى على التفكير. ثم، فقط بعد أن سحب شخص ما يدي استعدت رشدي أخيراً.
“فهمت، لا داعي للضغط عليّ هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه….آااا….آاااااااا!!! ناتسومي، ناتسومي، ناتسومي!!!”
“ناتسومي، أنتِ بحيوية عالية اليوم بالتأكيد. لا تثري نفسك كثيراً وتؤذي نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قلت إنه خطير، تراجع!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي بشأنه. فقط استيقظت بطريقة سيئة، ذلك كل ما في الأمر.”
قدمت هذه الصورة عندما كنت أتصرف بحماسة كبيرة. إلى درجة أنني استيقظت أبكر مما أفعل عادة فقط لألتقي بها بأسرع ما يمكن.
“اخرس! هناك، ناتسومي… ناتسومي هي…!!”
راغباً في إيصال تلك السعادة، أغمضت عينيّ.
بعد سماع الانفجار.
“يبدو جيداً. يبدو مكاناً أنيقاً.”
وبعد النظر إلى شجرة الجنكة المحترقة أدركت أخيراً. هذا بالتأكيد ليس حلماً. والشجرة كانت تحترق بدون شك أمام عينيّ… وناتسومي كانت هناك أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أشارت إليه ناتسومي بتعبير حيوي كان دمية عرض في نافذة العرض. لكن، انتظر دقيقة. ألم أر ذلك أيضاً؟ في ذلك الوقت، أشارت ناتسومي إلى ذلك الشيء نفسه بصوت حيوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▼
“’ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“─!؟”
“انظر انظر، رييتشي، خرجت جميلة جداً.”
“أقول إنها كانت بالصدفة البحتة. في المقام الأول، بما أنني قدمتها دون إخبارك حتى، الجائزة غير صالحة بالفعل، أليس كذلك؟”
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تسقط!”
كان التاريخ ’22 ديسمبر’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تبدو… غريبة؟”
أطلقت تنهيدة كبيرة، وانهارت على السرير.
“هل… عاد الزمن إلى الوراء…؟”
ثم قفزت وتحققت من هاتفي الذكي في ارتباك.
“واو! رائع، رييتشي. جميل جداً.”
ابتلع تمتمتي الوحيدة جو غرفتي الفارغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بارد!”
“رييتشي، انظر! أليست هذه الملابس لطيفة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات