الفصل الأول: الجزء الثالث
“هيهي، ذلك انتقام لمرة سابقة.”
إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.
“آخ!”
التقيت عيناي بشيراناميسى التي شكرتني بعيون دامعة قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
الشعور الذي انتشر فيّ في تلك اللحظة كاد يجعلني أبكي أنا أيضاً دون أن ألاحظ. استطعت فعل شيء لها. ذلك الإدراك جعل مشاعر السرور تتفجر داخلي.
افتراضاً أن هناك لحظات تجد فيها نفسك فجأة تقع في حب شخص ما، أعتقد أنها تسببها أبسط الأشياء.
“……إذن، أليس لديك شيء تقوله لي؟”
لكن حسناً، قد يكون ذلك ما نسميه القدر.
بعد كل شيء، لم يكن أكثر من نزوة مني.
في ذلك اليوم، مررت بالسطح بدافع الفضول واصطدمت بشيراناميسى المضطربة. كان هناك شيء أستطيع فعله لها وشكرتني عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك كل ما في الأمر، ولا أكثر.
مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.
“لم يكن شيئاً خاصاً. كان مجرد صدفة بحتة، تعلمين، صدفة بحتة.”
لم يكن هناك شيء درامي فيه.
إذا مضايقتها كثيراً، ستبدأ في دفعي. يجب أن تكون هذه فرصة جيدة.
كان مجرد تواصل صغير.
“تشعر بالحرج؟”
مع ذلك، كان ذلك الشعور الصغير أهم بالنسبة لي من أي شيء آخر، ومنذ ذلك البداية الصغيرة، بدأت أقع في حبها أكثر فأكثر.
لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.
“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”
لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.
فجأة تذكرت الحلم الذي رأيته قبل يومين، وهززته في ارتباك.
▼
“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”
لا داعي لقرصي بكل قوتك.
“ناتسومي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفنا، ونزلنا على الدرج.
“الجميع يقوم بالتنظيف الكبير وأنت وحدك تتسكع هكذا هنا، هذا ليس جيداً.”
عادة، كنت سأريد القفز فرحاً بمجرد ذلك، لكن اليوم كان مختلفاً بعد كل شيء.
ناتسومي، مرتدية جيرسي مع شعرها مربوط في ذيل حصان، صعدت الدرج نحوي. بدا مؤخرة عنقها باردة، وبردتني مجرد النظر إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن خطواتي داخل المدرسة الهادئة بينما أركض من ناتسومي المحمرة.
لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.
“أنا لست أتكاسل حقاً. كنت فقط أرتاح قليلاً. علاوة على ذلك، اليوم 23 ديسمبر، أليس كذلك؟ مجيء إلى المدرسة في عطلة وطنية بحد ذاته يستحق المديح.”
مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.
“……”
“أفهم أنك تريد الجدال في ذلك. لكن لا يمكن المساعدة، تعلم؟ جميع الطلاب يشاركون في التنظيف الكبير.”
المرة الثانية كانت أكثر حناناً من الأولى.
عندما قالت لي ناتسومي ذلك، نظرت فوق كتفي.
“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألا يمكنني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مرتبكة جداً!”
“لا. بخير، لفترة قصيرة.”
على أي حال، ليس كأن النتيجة الإجمالية ستتحسن حتى لو بذلتِ قصارى جهدك في ذلك التنظيف. لذا، في هذه الحالة، لا ضرر في أخذ استراحة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، هل تسمع؟”
“أحبك، ناتسومي.”
كان هناك قلة من الناس في منصة الدرج الموجودة على السطح. عندما اقتربنا من بعضنا لتجنب الريح الباردة المنبعثة من البوابة المفتوحة، انتقل دفؤها إليّ من خلال الجيرسي الرقيق.
السبب في أن البوابة التي يجب أن تكون مغلقة عادة تركت مفتوحة الآن هو نقل القمامة التي لا يمكن وضعها بعيداً. قبل قليل، صعدت الدرج بصعوبة كبيرة بينما أمسح عرقي حتى في طقس بارد كهذا. حسناً، تعبت جداً، لذا عندما تركت القمامة التي أمسكتها جلست فقط على الدرج وأخذت استراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ناتسومي. لم يعد لديكِ مكان في الفصل، أليس كذلك؟”
“لم أحضرها معي اليوم، كما هو متوقع. إنها ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يملأ الفراغ بيننا، بلطف، وبهدوء.
“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”
“أنتِ مرتبكة جداً!”
“قلت شيئاً غريباً لذا من الطبيعي أن أكون كذلك!”
مر أكثر من نصف عام منذ ذلك اليوم الربيعي، وأصبحت ناتسومي لطيفة جداً أيضاً. مع ذلك، معظم الوقت كانت وحدها في الفصل، كالعادة، ولم أرها تقريباً تتحدث مع زملاء الفصل غيري.
“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”
“حتى أنتِ لا تريدين العودة إلى الفصل، لذا أنتِ في هذا المكان، أليس كذلك!؟”
ولإيصال مشاعري.
“أرى. صحيح. في هذه الحالة، بما أنني سأعود أولاً، يمكنكِ البقاء هنا لفترة أطول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما وقفت بعد قول ذلك، تشبثت ناتسومي الدامعة العينين بحافة جيرسيي.
▼
“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”
“ماذا تعنين غبي…… حسناً، بخير.”
“رغم أنكِ لا تتحملين البقاء وحدها في الفصل وهربتِ من هناك، انتظري، آخ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر~؟”
إذا مضايقتها كثيراً، ستبدأ في دفعي. يجب أن تكون هذه فرصة جيدة.
“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت متوتراً غبياً عندما دعوتها، لكنني سعيد حقاً أنني فعلت ذلك.
“بالمناسبة، أين سماعاتك؟”
“أنت مرتبك جداً. ووجهك أحمر كالطماطم. هل حدث شيء جيد، ربما؟”
احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.
آه، لذا هذا السبب في شعوري بأن مؤخرة عنقها تبدو باردة. السماعات الكبيرة التي ترتديها دائماً لم تكن موجودة، وكانت مؤخرة عنقها البيضاء مكشوفة للهواء البارد.
لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.
“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رغم أنكِ لا تتحملين البقاء وحدها في الفصل وهربتِ من هناك، انتظري، آخ!”
لا داعي لقرصي بكل قوتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.
“إذن، هل أنتِ بخير؟ ألا يؤلمك رأسك؟”
“بخير، أنا بخير. السماء هادئة اليوم أيضاً.”
“ناتسومي. لم يعد لديكِ مكان في الفصل، أليس كذلك؟”
“أرى. لكن مع ذلك، غريب جداً. صداعك يزول عند ارتداء سماعاتك.”
“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري، أليس ذلك الجزء الذي يجب أن تقولي فيه “سآتي لإنقاذك”؟”
بينما تقول ذلك، اقتربت ناتسومي مني.
“ربما هذا الحال.”
“آه، هيّ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان الذي أعترف لها فيه.
“ما الأمر~؟”
“لا، لا شيء.”
“……رييتشي.”
في اللحظة التي فعلت فيها تصرفاً طفولياً كهذا، لم أستطع قول شيء ردًا عليه. بينما أشعر بالدفء على كتفي، أصغيت إلى الضجيج البعيد. هذا القلب الخافق… أتساءل لمن ينتمي؟ عندما نظرت إليها، كانت ناتسومي مغمضة العينين في راحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ، رييتشي.”
ارتبكت من ندائها ونظرت بعيداً. تساءلت ما إذا اكتشفت أنني كنت أنظر إليها سراً.
ما ذلك الشعور للتو…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيّ، ناتسومي. لماذا لا نذهب إلى المدرسة قليلاً؟”
“رييتشي، هل تسمع؟”
“أحبك، ناتسومي.”
“أسمع. ما الأمر؟”
“ربما هذا الحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.
“أنا سعيدة بلقائك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.
“م-ماذا؟ ما الذي تقولينه فجأة……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خداها الملونان بالحب.
“تشعر بالحرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لذا هذا السبب في شعوري بأن مؤخرة عنقها تبدو باردة. السماعات الكبيرة التي ترتديها دائماً لم تكن موجودة، وكانت مؤخرة عنقها البيضاء مكشوفة للهواء البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للاقتراب أكثر منها.
“اخرسي!”
“إذن أنت كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أنني أصبحت مغلوباً جداً بسبب تصرفاتي المؤسفة، لكن لا طريقة لعدم الشفاء عندما تعطيني تلك الابتسامة الناعمة المعتادة.
“قلت اهدئي!”
لكن حسناً، قد يكون ذلك ما نسميه القدر.
“هيهي، ذلك انتقام لمرة سابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحتها الحلوة وتنهيداتها المؤثرة… كل ذلك يخصني.
“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”
اللعنة، هل مضايقتها كثيراً؟ أن تنتقم مني بهذه الطريقة.
“لا، لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن أشعر أنه إذا جعل ذلك سعيدة فلا أمانع حقاً. وأيضاً، صدرها يلمسني.
“نعم.”
“آخ!”
“هل تفكر في شيء فاحش؟”
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
الفصل الأول: الجزء الثالث
“بالطبع لا!”
هل هي ESP أم شيء؟ أنا أرتبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-ناتسومي.”
“هيّ، رييتشي. هل تتذكر؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، أعتقد.”
“كان هنا. التقينا هنا، على هذا السطح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قالت لي ناتسومي ذلك، نظرت فوق كتفي.
بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.
“أعتقد أنني صُدمت بوضوح عندما تركتني فجأة وذهبت.”
“حسناً، عذراً بشأن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.
بما أن مكان لقائنا كان في منطقة الأعمال، كان مليئاً بالناس الذين ينتظرون شخصاً، مثلي تماماً. الأولاد ينظرون حولهم بقلق والفتيات، غير قادرات على الاستقرار، يلعبن بهواتفهن الذكية؛ عندما يكون هناك الكثير من الناس ينتظرون شخصاً بقلق، بالطبع لن أستطيع الاستقرار بنفسي.
“لكن حسناً، أحضرت الصورة معك في اليوم التالي لذا أسامحك.”
إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.
“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”
لكن حسناً، تحدثت بصوت مرح جداً لدرجة أنني لا أعرف كيف أشعر بشأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو هكذا قالت، لكن، النظر إليها تتجهم كثيراً، يبدو أن الألم شديد.
“لكن، أنا سعيدة. أن رييتشي هو الذي وجدني.”
“لم يكن شيئاً خاصاً. كان مجرد صدفة بحتة، تعلمين، صدفة بحتة.”
“أنا سعيدة بلقائك.”
بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.
“لا داعي لأن تحرج جداً بشأنه. لأن ذلك جعلني سعيدة حقاً.”
أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.
عندما واجهتني بابتسامة مشرقة كهذه، حتى أنا أصبحت سعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أشعر أنه إذا جعل ذلك سعيدة فلا أمانع حقاً. وأيضاً، صدرها يلمسني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن حسناً، أحضرت الصورة معك في اليوم التالي لذا أسامحك.”
“إذن، رييتشي، ابقَ بجانبي، حسناً؟”
“……ناتسومي. وجهك أحمر تعل── آخ!؟”
افتراضاً أن هناك لحظات تجد فيها نفسك فجأة تقع في حب شخص ما، أعتقد أنها تسببها أبسط الأشياء.
بينما أحدق في ذهول، راقبت ناتسومي التي ركضت أسفل الدرج بشعرها يرفرف.
“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملأني القلق منذ فترة. لسبب غريب، يتعرق يداي بشدة، حتى في هذا البرد. بعد التحقق من هاتفي الذكي لنصف دقيقة وإغلاقه، أصبح متعرقاً بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، حسناً.”
“سأغطي أذنيك.”
وقفنا، ونزلنا على الدرج.
“إذن، رييتشي، ابقَ بجانبي، حسناً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال بدون شك، لكن ناتسومي لم تكن بزيها المدرسي اليوم. ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. بشكل غريب، ذلك المظهر الذي لا أراه عادة جعلني أشعر أنه ليس المرة الأولى التي أراه فيها. مع ذلك، كان زيها مناسباً جداً لهذا اليوم لدرجة أنه جعلني أدرك مدى أهمية اليوم.
“هيّ، رييتشي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما واجهتني بابتسامة مشرقة كهذه، حتى أنا أصبحت سعيداً.
“ماذا؟”
وهكذا، وصلنا إلى المدرسة في جو احتفالي.
ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.
“أنا أتطلع إلى الغد.”
“سأغطي أذنيك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما أحدق في ذهول، راقبت ناتسومي التي ركضت أسفل الدرج بشعرها يرفرف.
بينما تقول ذلك، اقتربت ناتسومي مني.
مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.
أنا منهك.
مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.
عندما تقول لي ذلك بتعبير كهذا، يجب أن أجعل الغد أفضل يوم بأي ثمن. مع ذلك، حتى التوقع له شعر بالممتع الآن، ولاحقت ظهرها بينما أنزل الدرج.
“ربما هذا الحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ن-ناتسومي.”
أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.
“من يدري.”
▼
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفنا، ونزلنا على الدرج.
بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.
وهكذا، اليوم في ليلة عيد الميلاد كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، لكنني لا أستطيع تهدئة نفسي لسبب ما.
وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.
ملأني القلق منذ فترة. لسبب غريب، يتعرق يداي بشدة، حتى في هذا البرد. بعد التحقق من هاتفي الذكي لنصف دقيقة وإغلاقه، أصبح متعرقاً بالفعل.
“حسناً، حسناً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل شيء يجب أن يكون خطأ الجو المحيط.
لكننا هنا الآن.
بما أن مكان لقائنا كان في منطقة الأعمال، كان مليئاً بالناس الذين ينتظرون شخصاً، مثلي تماماً. الأولاد ينظرون حولهم بقلق والفتيات، غير قادرات على الاستقرار، يلعبن بهواتفهن الذكية؛ عندما يكون هناك الكثير من الناس ينتظرون شخصاً بقلق، بالطبع لن أستطيع الاستقرار بنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
“لا أستطيع التهدئة حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آه، اللعنة. لو كنت سأكون هكذا، أتمنى لو أحضرت كاميرا معي. كانت مشاعري ستستقر بعد التقاط صورة مناسبة.
انحنت جسدها عليّ، و، في البداية لمسته فقط، لكنها لصقت نفسها بي أقوى. شعرت بوجودها ينمو في ذراعيّ.
“هيّ، رييتشي.”
“ارتكبت خطأ.”
“ماذا تعني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.
“أوه!؟”
كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.
“أرى. لكن مع ذلك، غريب جداً. صداعك يزول عند ارتداء سماعاتك.”
وهكذا، اخترت هذا المكان. بعد كل شيء، هنا بدأ كل شيء.
“لا داعي لأن تتفاجأ هكذا.”
كان مجرد تواصل صغير.
أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.
“ن-ناتسومي.”
ويبدو أنه لم يكن أنا فقط من شعر بذلك.
“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”
فجأة تذكرت الحلم الذي رأيته قبل يومين، وهززته في ارتباك.
المتأخرة اليوم خفضت رأسها بسرعة بينما تبدو قلقة.
“هيّ، رييتشي، انظر هناك قليلاً! أليس ذلك لطيفاً فقط؟”
“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”
أصبحت مرتبكاً بشكل مؤسف. وفقاً لسيناريو الليلة الماضية، كان يجب أن أحييها بطريقة أذكى. ما الذي فعلته للتو؟
“ربما هذا الحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.
“هيهي، شكراً. على الوصول مبكراً.”
“إيه، ليس لدي التزام بإنقاذ شخص يخالف قواعد المدرسة، أليس كذلك؟”
يبدو أنني أصبحت مغلوباً جداً بسبب تصرفاتي المؤسفة، لكن لا طريقة لعدم الشفاء عندما تعطيني تلك الابتسامة الناعمة المعتادة.
لكن لا يزال غير كافٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رييتشي، هل تسمع؟”
“……إذن، أليس لديك شيء تقوله لي؟”
“لكن، أنا سعيدة. أن رييتشي هو الذي وجدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا منهك.
قالت ذلك بينما تقرص ملابسها، وبدت رائعة جداً فيها.
لا داعي لقرصي بكل قوتك.
كنت محرجاً جداً لمدحها، لذا جعلني الحرج من سؤالها عن ملابسها مباشرة أريد تجنب نظرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هو كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
يُقال بدون شك، لكن ناتسومي لم تكن بزيها المدرسي اليوم. ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. بشكل غريب، ذلك المظهر الذي لا أراه عادة جعلني أشعر أنه ليس المرة الأولى التي أراه فيها. مع ذلك، كان زيها مناسباً جداً لهذا اليوم لدرجة أنه جعلني أدرك مدى أهمية اليوم.
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
بعد كل شيء، لم يكن أكثر من نزوة مني.
“ي… يناسبك حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.
ذلك كل ما قلته، ومع ذلك لماذا اضطررت لإجهاد كلماتي هكذا؟ تجاوز حرجي الحد؛ لم أرد البقاء هنا ثانية أطول.
بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.
“هيا، لنذهب بالفعل.”
بتلك الكلمات، فتحت البوابة الحديدية وهاجمتني الريح الباردة. أغاني عيد الميلاد المحمولة بالريح وصلتنا من الشارع المنفصل قليلاً عن هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”
“م-ماذا؟ ما الذي تقولينه فجأة……”
“اخرسي!”
بتلك الكلمات، فتحت البوابة الحديدية وهاجمتني الريح الباردة. أغاني عيد الميلاد المحمولة بالريح وصلتنا من الشارع المنفصل قليلاً عن هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت بجانب ناتسومي، التي كانت تضحك مستمتعة، وتقدمنا في شوارع ليلة عيد الميلاد كأننا نلاحق ظهري الزوجين الذين ذهبا أمامنا.
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
الكثير من الناس مثل الأزواج والعائلات الذين مررنا بهم أصدروا جواً حيوياً. شعرت كأن المدينة بأكملها أكثر حيوية من أي وقت مضى.
مر أكثر من نصف عام منذ ذلك اليوم الربيعي، وأصبحت ناتسومي لطيفة جداً أيضاً. مع ذلك، معظم الوقت كانت وحدها في الفصل، كالعادة، ولم أرها تقريباً تتحدث مع زملاء الفصل غيري.
وفي هذه المدينة المزدحمة بالفرح، ناتسومي، التي تسير بجانبي، بدت تستمتع أكثر بكثير من المعتاد. مجرد النظر إليها تسير بخفة، تفجر داخلي فرحة كوني معها اليوم.
نعم، أنا سعيد.
“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”
كنت متوتراً غبياً عندما دعوتها، لكنني سعيد حقاً أنني فعلت ذلك.
“لا داعي لأن تحرج جداً بشأنه. لأن ذلك جعلني سعيدة حقاً.”
“رييتشي، أنت تبتسم من أذن إلى أذن لسبب ما.”
المتأخرة اليوم خفضت رأسها بسرعة بينما تبدو قلقة.
“آخ!”
“م-!؟ لا! عما تتحدثين!”
“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”
“أنت مرتبك جداً. ووجهك أحمر كالطماطم. هل حدث شيء جيد، ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنها تفعل ذلك عمداً، أعرف ذلك! لديها ذلك التعبير الشقي على وجهها كله!
“قلت لا شيء!”
“إذن أنت كذلك.”
“إيه، ليس لدي التزام بإنقاذ شخص يخالف قواعد المدرسة، أليس كذلك؟”
“مع ذلك، سأكون سعيدة لو أصبحت أكثر صدقاً مع مشاعرك~”
“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”
لو استطعت فعل ذلك، لاختفت كل مشاكلي. لكن حسناً، كيف أقول ذلك، لا شك في أنني سعيد بكوني مع ناتسومي اليوم. وهكذا.
“هل هو المعتاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشعور الذي انتشر فيّ في تلك اللحظة كاد يجعلني أبكي أنا أيضاً دون أن ألاحظ. استطعت فعل شيء لها. ذلك الإدراك جعل مشاعر السرور تتفجر داخلي.
“آه.”
في منطقة التسوق التي كنا فيها للتو، كان هناك مجمع مكاتب حيث تقف المباني الطويلة بجانب بعضها. رؤية ميسونو مزينة بفخامة كهذه، تسرب مني تنهيدة إعجاب لا إرادية.
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا شيء، هيهي. هل نذهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، لذا هذا السبب في شعوري بأن مؤخرة عنقها تبدو باردة. السماعات الكبيرة التي ترتديها دائماً لم تكن موجودة، وكانت مؤخرة عنقها البيضاء مكشوفة للهواء البارد.
أمسكت يدها دون قول شيء واستمررت في السير. حسناً، إنه ذلك. لا حاجة لكلمات في هذا الموقف.
“أرى. حسناً إذن. لا يمكن المساعدة، أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.
“بالطبع لا!”
“أنت لست تلميذاً نموذجياً جداً بعد كل شيء. لا تورطني إذا وقعت في مشكلة، حسناً؟”
عادة، كنت سأريد القفز فرحاً بمجرد ذلك، لكن اليوم كان مختلفاً بعد كل شيء.
“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”
وجودها، لمستها، قلبها، وحتى المزيد….
كانت ليلة عيد الميلاد.
“أحبك، ناتسومي.”
كانت الشوارع مزينة بثيم عيد الميلاد وكانت لامعة وملونة أينما نظرت. وكنت أسير معها محاطاً بمثل هذا المنظر. مع ذلك، سيكون غريباً أن أكون سعيداً بمجرد هذا.
“هيّ، رييتشي، انظر هناك قليلاً! أليس ذلك لطيفاً فقط؟”
“ألا يمكنني؟”
بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”
إنها تفعل ذلك عمداً، أعرف ذلك! لديها ذلك التعبير الشقي على وجهها كله!
إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.
لذا، جاءت الكلمات بشكل طبيعي من فمي.
يجب أن يكون هناك الكثير من الفرص كهذه في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظري، أليس ذلك الجزء الذي يجب أن تقولي فيه “سآتي لإنقاذك”؟”
يمكننا زيارة المعبد في رأس السنة، وهناك أيضاً عيد الحب في فبراير. لا تغييرات في الفصول عند الانتقال إلى السنة الثالثة في المدرسة، لذا سنكون مرة أخرى في نفس الفصل العام القادم.
“هيهي، ذلك انتقام لمرة سابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنني أريدها كثيراً أريد تقديرها بعمق.
“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”
في مقهى دخلناه، استمتعنا بحديث خامل أكثر من اللازم ونسينا الوقت تماماً. قبل أن نلاحظ، بدأت الشمس في الغروب والظلال بدأت تنتشر شيئاً فشيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ، ناتسومي. لماذا لا نذهب إلى المدرسة قليلاً؟”
“أحبك، ناتسومي.”
“لماذا؟ هل نسيت شيئاً؟”
“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”
لكن حسناً، قد يكون ذلك ما نسميه القدر.
“لا، ليس شيئاً كهذا. فقط، ألا تريدين التحقق من المدرسة في يوم كهذا؟”
بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.
بينما أتحدث تلك الكلمات، شعرت بنبض في صدري لسبب ما.
فجأة تذكرت الحلم الذي رأيته قبل يومين، وهززته في ارتباك.
“هاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هم، يبدو مثيراً للاهتمام، لكن أتساءل إذا كنا نستطيع الدخول؟”
فصلنا شفتينا وحدقنا في بعضنا.
بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.
“بخير. لدي الطريق مؤمن.”
“لا، ليس شيئاً كهذا. فقط، ألا تريدين التحقق من المدرسة في يوم كهذا؟”
“آه.”
ما ذلك الشعور للتو…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما واجهتني بابتسامة مشرقة كهذه، حتى أنا أصبحت سعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.
“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”
وهكذا، وصلنا إلى المدرسة في جو احتفالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفنا، ونزلنا على الدرج.
“لم أعتقد أننا سنتمكن من الدخول فعلياً.”
ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.
“قلت إنني غطيتها، أليس كذلك؟ عندما أتجول لالتقاط صورة، لاحظت أن إحدى نوافذ غرفة الفنون قفلها مكسور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
“هيهي، ذلك انتقام لمرة سابقة.”
“هل يمكن أن تكون قد دخلت بدون إذن حتى قبل اليوم؟”
عيناها الضبابيتان.
“أرى. لكن مع ذلك، غريب جداً. صداعك يزول عند ارتداء سماعاتك.”
“من يدري.”
“أنت لست تلميذاً نموذجياً جداً بعد كل شيء. لا تورطني إذا وقعت في مشكلة، حسناً؟”
كنت محرجاً جداً لمدحها، لذا جعلني الحرج من سؤالها عن ملابسها مباشرة أريد تجنب نظرتها.
“أنت مرتبك جداً. ووجهك أحمر كالطماطم. هل حدث شيء جيد، ربما؟”
“انتظري، أليس ذلك الجزء الذي يجب أن تقولي فيه “سآتي لإنقاذك”؟”
“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”
“إيه، ليس لدي التزام بإنقاذ شخص يخالف قواعد المدرسة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.
“إيه، أعني. بدوني، ستعودين فقط إلى كونك منعزلة.”
“أين سماعاتك؟”
“رييتشي!”
“أوه، حقاً؟ أعتقد أن شخصاً نسي قفله أمس.”
“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”
“هاهاها.”
رن خطواتي داخل المدرسة الهادئة بينما أركض من ناتسومي المحمرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خداها الملونان بالحب.
في مقهى دخلناه، استمتعنا بحديث خامل أكثر من اللازم ونسينا الوقت تماماً. قبل أن نلاحظ، بدأت الشمس في الغروب والظلال بدأت تنتشر شيئاً فشيئاً.
“توقف عن الركض بالفعل!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير، أنا بخير. السماء هادئة اليوم أيضاً.”
مزحنا هكذا، وبدت ناتسومي تستمتع أيضاً. لكنني فهمت مشاعرها تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.
إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.
حتى الأضواء والأصوات القادمة داخل النافذة شعرت ببعدها، والإحساس بأننا حقاً الوحيدين هنا قد استقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أشعر أنه إذا جعل ذلك سعيدة فلا أمانع حقاً. وأيضاً، صدرها يلمسني.
بطريقة ما، شعرت أننا نفعل شيئاً خاصاً جداً في هذه اللحظة.
لو استطعت فعل ذلك، لاختفت كل مشاكلي. لكن حسناً، كيف أقول ذلك، لا شك في أنني سعيد بكوني مع ناتسومي اليوم. وهكذا.
“وماذا في ذلك؟”
“أوه، محظوظون! القفل غير مغلق!”
وفي هذه المدينة المزدحمة بالفرح، ناتسومي، التي تسير بجانبي، بدت تستمتع أكثر بكثير من المعتاد. مجرد النظر إليها تسير بخفة، تفجر داخلي فرحة كوني معها اليوم.
في اللحظة التي فعلت فيها تصرفاً طفولياً كهذا، لم أستطع قول شيء ردًا عليه. بينما أشعر بالدفء على كتفي، أصغيت إلى الضجيج البعيد. هذا القلب الخافق… أتساءل لمن ينتمي؟ عندما نظرت إليها، كانت ناتسومي مغمضة العينين في راحة.
“أوه، حقاً؟ أعتقد أن شخصاً نسي قفله أمس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يُقال بدون شك، لكن ناتسومي لم تكن بزيها المدرسي اليوم. ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. بشكل غريب، ذلك المظهر الذي لا أراه عادة جعلني أشعر أنه ليس المرة الأولى التي أراه فيها. مع ذلك، كان زيها مناسباً جداً لهذا اليوم لدرجة أنه جعلني أدرك مدى أهمية اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما هذا الحال.”
بتلك الكلمات، فتحت البوابة الحديدية وهاجمتني الريح الباردة. أغاني عيد الميلاد المحمولة بالريح وصلتنا من الشارع المنفصل قليلاً عن هذا المكان.
أضيئت المدينة بأكملها ونزل ستار الظلام بكامل قوته.
عادة، كنت سأريد القفز فرحاً بمجرد ذلك، لكن اليوم كان مختلفاً بعد كل شيء.
شعرت بغموض جداً.
المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.
السطح في المساء أعطى شعوراً هادئاً، مختلفاً جداً عن مبنى المدرسة نفسه.
قالت ذلك بينما تقرص ملابسها، وبدت رائعة جداً فيها.
بعد كل شيء، لم يكن أكثر من نزوة مني.
بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.
“رائع.”
“أعرف، أليس كذلك؟”
المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.
“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”
في منطقة التسوق التي كنا فيها للتو، كان هناك مجمع مكاتب حيث تقف المباني الطويلة بجانب بعضها. رؤية ميسونو مزينة بفخامة كهذه، تسرب مني تنهيدة إعجاب لا إرادية.
“أسمع. ما الأمر؟”
“هذا مقعد خاص. من هنا سنرى حتى إضاءة برج أبييس.”
“آخ!”
بالفعل، كان هذا البرج مرئياً من أي مكان تقريباً، لكن، بعد التفكير في أفضل مكان من بينهم جميعاً، هذا المكان الذي خطر ببالي.
“ربما هذا الحال.”
في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.
وجودها، لمستها، قلبها، وحتى المزيد….
وهكذا، اخترت هذا المكان. بعد كل شيء، هنا بدأ كل شيء.
نزل الصمت.
في ذلك اليوم الربيعي، لو لم يذهب أحدنا إلى السطح لما جاء هذا اليوم أبداً. و، لو حدث ذلك، أنا متأكد أننا كنا سنمر ببعضنا فقط بينما نقضي بقية أيامنا في المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكننا هنا الآن.
“مف”
ولهذا السبب، يجب أن يكون هذا المكان وليس أي مكان آخر.
“أنت مرتبك جداً. ووجهك أحمر كالطماطم. هل حدث شيء جيد، ربما؟”
المكان الذي أعترف لها فيه.
“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رن خطواتي داخل المدرسة الهادئة بينما أركض من ناتسومي المحمرة.
لم يكن هناك شيء درامي فيه.
“نعم، سعيد أننا أتينا هنا.”
“تشعر بالحرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
نزل الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرسي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشتهي المزيد منها.
يملأ الفراغ بيننا، بلطف، وبهدوء.
وفي هذه المدينة المزدحمة بالفرح، ناتسومي، التي تسير بجانبي، بدت تستمتع أكثر بكثير من المعتاد. مجرد النظر إليها تسير بخفة، تفجر داخلي فرحة كوني معها اليوم.
“………”
“………”
“لا، ليس شيئاً كهذا. فقط، ألا تريدين التحقق من المدرسة في يوم كهذا؟”
ناتسومي، مرتدية جيرسي مع شعرها مربوط في ذيل حصان، صعدت الدرج نحوي. بدا مؤخرة عنقها باردة، وبردتني مجرد النظر إليها.
كنا صامتين مع فراشات ترفرف في معدتنا.
كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملأني التوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك قلة من الناس في منصة الدرج الموجودة على السطح. عندما اقتربنا من بعضنا لتجنب الريح الباردة المنبعثة من البوابة المفتوحة، انتقل دفؤها إليّ من خلال الجيرسي الرقيق.
شعرت بكل نبضة من نبضات قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آخ!”
كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.
“……”
“ناتسومي؟”
اللعنة، هل مضايقتها كثيراً؟ أن تنتقم مني بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما التفت، كانت ناتسومي تتجهم بينما تمسك صدغها.
“هل هو المعتاد؟”
“م-!؟ لا! عما تتحدثين!”
يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.
“نعم، هو كذلك.”
يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.
عندما قالت إنه يقلل الألم عند فعل ذلك بدا غريباً، لكنه كان يعمل أفضل من الحبوب التي تلقتها من الطبيب، لذا أعتقد أنه كذلك بالفعل.
التقيت عيناي بشيراناميسى التي شكرتني بعيون دامعة قليلاً.
“أين سماعاتك؟”
“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”
“لم أحضرها معي اليوم، كما هو متوقع. إنها ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”
ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.
كنت محرجاً جداً لمدحها، لذا جعلني الحرج من سؤالها عن ملابسها مباشرة أريد تجنب نظرتها.
أو هكذا قالت، لكن، النظر إليها تتجهم كثيراً، يبدو أن الألم شديد.
“أرى. حسناً إذن. لا يمكن المساعدة، أعتقد.”
“ربما هذا الحال.”
“رييتشي؟ آه……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ مرتبكة جداً!”
“سأغطي أذنيك.”
“وماذا في ذلك؟”
كان ذلك عذراً ضعيفاً جداً حتى لو قلته بنفسي. احتضانها فقط لتغطية أذنيها. لكن، أليس بخير؟ كنت في حدي بالفعل بعد قضاء اليوم كله معها.
يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.
عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.
بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خداها الملونان بالحب.
ويبدو أنه لم يكن أنا فقط من شعر بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كل ما في الأمر، ولا أكثر.
انحنت جسدها عليّ، و، في البداية لمسته فقط، لكنها لصقت نفسها بي أقوى. شعرت بوجودها ينمو في ذراعيّ.
أريد المزيد.
نعومتها، رائحة شعرها الحلوة وكذلك تنهيداتها المؤثرة – كل جزء منها يغريني. تفجر الإثارة من عميق داخلي، وتتبعت أسفل عمودي الفقري. وكأنها تطارد تلك المشاعر المثارة، زحفت أصابع ناتسومي على ظهري.
“آه، هيّ!”
وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.
وضعني تحت وهم المداعبة، وأصبح من الصعب كبح نفسي ثانية بعد ثانية.
بينما تقول ذلك، اقتربت ناتسومي مني.
أشتهيها أكثر.
“رييتشي، ضيق جداً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف، أليس كذلك؟”
يبدو أنني أصبحت مغلوباً جداً بسبب تصرفاتي المؤسفة، لكن لا طريقة لعدم الشفاء عندما تعطيني تلك الابتسامة الناعمة المعتادة.
“وماذا في ذلك؟”
“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.
احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.
ذلك كل ما قلته، ومع ذلك لماذا اضطررت لإجهاد كلماتي هكذا؟ تجاوز حرجي الحد؛ لم أرد البقاء هنا ثانية أطول.
رائحتها الحلوة وتنهيداتها المؤثرة… كل ذلك يخصني.
وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.
لا أريد إيذاءها بأي طريقة.
لكن لا يزال غير كافٍ.
“أنت لست تلميذاً نموذجياً جداً بعد كل شيء. لا تورطني إذا وقعت في مشكلة، حسناً؟”
“كان هنا. التقينا هنا، على هذا السطح.”
ملأني شوق لا يُطاق لها.
لا أريد إيذاءها بأي طريقة.
أريد المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجودها، لمستها، قلبها، وحتى المزيد….
وجودها، لمستها، قلبها، وحتى المزيد….
أشتهي المزيد منها.
“ناتسومي.”
“……رييتشي.”
“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”
ردها الكسول والعاطفي أرسل إحساساً مخدراً يمر في جسدي كله من الرأس إلى القدمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كل ما في الأمر، ولا أكثر.
ثم، أمالت رأسي.
للاقتراب أكثر منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنني أريدها كثيراً أريد تقديرها بعمق.
ولإيصال مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أعتقد أننا سنتمكن من الدخول فعلياً.”
“مف”
احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.
مزحنا هكذا، وبدت ناتسومي تستمتع أيضاً. لكنني فهمت مشاعرها تماماً.
كانت قبلة حنونة، قبلة للشعور بها.
“حسناً، عذراً بشأن ذلك.”
مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.
“ناتسومي. لم يعد لديكِ مكان في الفصل، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنني أريدها كثيراً أريد تقديرها بعمق.
“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”
لا أريد إيذاءها بأي طريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن أنت كذلك.”
المرة الثانية كانت أكثر حناناً من الأولى.
“ي… يناسبك حقاً.”
“أنا أتطلع إلى الغد.”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رأسي وقلبي مليئين بناتسومي.
عندما قالت إنه يقلل الألم عند فعل ذلك بدا غريباً، لكنه كان يعمل أفضل من الحبوب التي تلقتها من الطبيب، لذا أعتقد أنه كذلك بالفعل.
لم يكن هناك مكان فيهما لشيء آخر.
“نعم، سعيد أننا أتينا هنا.”
“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”
في هذه اللحظة بالذات، شعرت أن ناتسومي وأنا فقط موجودان في هذا العالم.
فصلنا شفتينا وحدقنا في بعضنا.
ملأني شوق لا يُطاق لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لست أتكاسل حقاً. كنت فقط أرتاح قليلاً. علاوة على ذلك، اليوم 23 ديسمبر، أليس كذلك؟ مجيء إلى المدرسة في عطلة وطنية بحد ذاته يستحق المديح.”
عيناها الضبابيتان.
في منطقة التسوق التي كنا فيها للتو، كان هناك مجمع مكاتب حيث تقف المباني الطويلة بجانب بعضها. رؤية ميسونو مزينة بفخامة كهذه، تسرب مني تنهيدة إعجاب لا إرادية.
خداها الملونان بالحب.
“قلت اهدئي!”
في مقهى دخلناه، استمتعنا بحديث خامل أكثر من اللازم ونسينا الوقت تماماً. قبل أن نلاحظ، بدأت الشمس في الغروب والظلال بدأت تنتشر شيئاً فشيئاً.
وفمها المفتوح قليلاً. كلها كانت تدعوني بفجور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا، اليوم في ليلة عيد الميلاد كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، لكنني لا أستطيع تهدئة نفسي لسبب ما.
لذا، جاءت الكلمات بشكل طبيعي من فمي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أحبك، ناتسومي.”
كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.
“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”
في لحظة، تفجرت مشاعر الحب والإثارة النابضة مني.
في ذلك اليوم الربيعي، لو لم يذهب أحدنا إلى السطح لما جاء هذا اليوم أبداً. و، لو حدث ذلك، أنا متأكد أننا كنا سنمر ببعضنا فقط بينما نقضي بقية أيامنا في المدرسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات