الفصل الأول: الجزء الثاني
عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.
لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.
“صورة جميلة……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا إلهي، هل فعلتُ شيئاً؟ إذا فعلتُ، قولي لي بوضوح وسأعتذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هااه. لماذا تتعامل بجدية في مثل هذه النقاط الحرجة؟ أبدو كالحمقاء، أنا الوحيدة التي تشعر بالوعي. رييتشي، إذا استمررت في فعل مثل هذه الأشياء، ستُطعن يوماً ما بالتأكيد.”
بينما فكرت أنها غريبة الأطوار، جذب انتباهي إليها أيضاً. تساءلت ما الذي تفكر فيه لتنشر صوراً سخيفة كهذه ولا تحاول حتى إخفاءها عن الناس حولها.
والوحدة التي لم تستطع مشاركتها مع أحد.
“لماذا تقولين شيئاً مخيفاً كهذا فجأة! ألم تكوني ألطف قليلاً عندما التقينا أول مرة؟”
عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.
“أنا بخير، أنا بخير.”
“اخرس، أيها… خذ هذا…!”
شعرت أن قلبي يتخطى نبضة ثم يتسارع بدوره، نبضه يرن في جسدي بأكمله برتم لطيف.
لا أفهم لماذا تبدين سعيدة جداً رغم قولك ذلك. بل، حتى أنا لدي الكثير من الأمور المتعلقة بكِ التي أقلق بشأنها، تعلمين؟
آخ! لماذا ركلتيني فجأة؟
“لا يهم بعد الآن. كن خبيثاً قدر ما شئت. حقاً، أنا الوحيدة التي تقلق بشأنه، كالحمقاء.”
منفصلاً عن منظر “المدرسة”.
لا أفهم لماذا تبدين سعيدة جداً رغم قولك ذلك. بل، حتى أنا لدي الكثير من الأمور المتعلقة بكِ التي أقلق بشأنها، تعلمين؟
“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”
أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.
بقي وجهها الخجول عميقاً في قلبي دون تلاشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ألن يكون بخير أن تكوني أكثر انتباهاً قليلاً؟ ماذا عن ذلك؟”
“أ-أنتِ──”
مع ذلك، ذلك الانطباع الذي كان لدي عنها استمر فقط حتى صادفت عالمها بالصدفة.
“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”
كانت قشعريرة مختلفة عن برودة الشتاء.
“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بخير. كل شيء بخير، لذا سأنتظر أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة.”
لا يصدق، لا أرى أي منطق على الإطلاق. ما الذي يدور في رأسها بالضبط!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كوروي-كون؟”
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سماء وردية باهتة تقول، ما الذي في ذلك؟
“لا لا، ليس ذلك! أنا فقط مفاجأة قليلاً، لا، مفاجأة كثيراً أنكِ رغم أنكِ كنتِ محاطة بحاجز المنعزلة التام سابقاً، أصبحتِ قادرة حقاً على قول أشياء كهذه.”
“اخرسي! أقول إنك لا تفهم كيفية الشعور بالمسافة بين الناس.”
عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.
“لقد أخرجتِ كلمات مذهلة هناك. كما هو متوقع من ناتسومي المنعزلة.”
“توقفي عن ضربي!”
قائلاً ذلك وجهت عدستي نحو السماء.
“هيّ، هل تبحث عن مشكلة؟ حقاً الآن. ……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا يجب أن يُؤمرني بذلك بأسلوب آمر من فتاة وجهها محمر لسبب ما؟ مع ذلك، عندما تستمر في النظر إليّ بنظرات تتوقع شيئاً، أشعر أنني يجب أن أفعل ذلك. لماذا ذلك، أتساءل؟
“آخ!؟”
لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.
لكن عندما تدفع رأسها بهذه الطريقة الغير دفاعية، هناك جزء مني يريد مضايقتها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تلك الكلمات بلامبالاة، لكن بما أنني كنت أعرف عمق المشاعر التي وضعتها فيها، لم تكن شيئاً يمكنني تجاهله. وهكذا،
“لماذا نقرت على جبهتي!؟”
السماء التي كانت برتقالية باهتة كانت تتلون تدريجياً بالقرمزي، ثم عندما غيرت قيمة التصحيح إلى الجانب الأزرق، بدأت تتحول إلى لون يمكن القول إنه لا أرجواني ولا وردي.
“الصورة التي التقطتِها للتو. ستحمّلينها على الموقع الاجتماعي، أليس كذلك؟”
“لا، حسناً، جبهتك كانت في المكان المناسب تماماً لذا…”
احتضنت ناتسومي جبهتها بينما تنظر إليّ بلوم كما قلت ذلك. أصبحت عيناها دامعتين وانتفخت خداها هكذا، أصبحت قادرة حقاً على إظهار جميع أنواع العواطف.
“أفعل ذلك لأنك تقول أشياء غبية.”
“عذراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا ترى ما يراه الناس العاديون وترى ما لا يرونه.
“آه!”
والوحدة التي لم تستطع مشاركتها مع أحد.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
لهذا السبب أصبح مرتبكاً كلما بدأت تتصرف مدللة كما فعلت قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وقت صمت.
بعد كل شيء، أول مرة تحدثت فيها مع ناتسومي، كانت باردة وغير ودية. لم تقترب من الناس لدرجة أنها بدت حقاً وكأنها أقامت حاجزاً حول نفسها.
“……من، ها؟ كوروي رييتشي، زميلك في الفصل.”
والآن تسمح لي بربت على رأسها وترخي خديها في سرور هكذا. لا يمكنك حقاً التنبؤ بكيفية تحول الناس.
“كيف تبدو سماء وردية باهتة، على سبيل المثال؟”
……مع ذلك، شعرها جميل حقاً. طويل، ناعم كالحرير، ومجرد لمسه هكذا يشعر بالرائع.
“لماذا توقفت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. فقط غفوت قليلاً بينما أفكر في يوم بعد غد.”
“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”
“آه، آسفة. آسفة.”
“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”
“لهذا دعيني أقوله بوضوح. اسمعي، لن أقول شيئاً كهذا مرة ثانية لذا اسمعي جيداً. ……شكراً.”
آه، اللعنة. هل هذا أيضاً عدم وعي أتساءل.
“حقاً، لا شيء.”
“ناتسومي، أنتِ لا تقولين أشياء مشابهة لأولاد آخرين، أليس كذلك؟”
“نعم، صحيح. الناس العاديون لا يذهبون إلى هذا الحد ويتدخلون في شؤون الآخرين.”
“هم؟ قول ماذا؟ وأنا لست قريبة من أي رجال آخرين غيرك.”
كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.
“──”
أعرف ذلك، مع ذلك؟ أنكِ منعزلة، ليس لديكِ أصدقاء، وأنكِ تحملين ذكريات الوحدة؛ أعرف كل ذلك. إذن، كيف يمكنكِ قول أشياء كهذه مباشرة في وجهي!؟
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
“ما الأمر؟ فجأة تنظر بعيداً هكذا.”
“هكذا إذن. ……أنا سعيدة.”
بدلاً من توقعي شيئاً خاصاً هناك، لم يكن أكثر من نزوة لإرضاء فضولي. ربما كنت أستطيع التقاط بعض الصور المثيرة للاهتمام إذا ذهبت إلى مكان مختلف عن المعتاد، أو هكذا فكرت.
“أوه اخرسي، اتركيني وشأني.”
تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.
“غريب جداً. هاها.”
تلك الأجزاء منها غير عادلة حقاً. بالطبع سأشعر بالوعي عندما يُقال لي شيء كهذا فجأة. لكن، أرى. إذن ما قالته ناتسومي سابقاً كان نفس الشيء أيضاً، أليس كذلك؟
آه، أصبح نبرتي أقسى أيضاً.
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
بعد كل شيء، أليس ذلك كيف يجب أن يكون؟ كيف يمكنك التصرف بشكل طبيعي عندما تتأثر بعواطف محرجة كهذه؟
“هنا.”
“لكنها خسارة حقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.
“ما هي؟”
“لكن……”
“الصور. يجب أن تلتقط صوراً حتى لو لم تضعها في نشرة.”
وبسبب ذلك، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.
“ما هي؟”
“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “’ ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“هااه. لماذا تتعامل بجدية في مثل هذه النقاط الحرجة؟ أبدو كالحمقاء، أنا الوحيدة التي تشعر بالوعي. رييتشي، إذا استمررت في فعل مثل هذه الأشياء، ستُطعن يوماً ما بالتأكيد.”
“مغ. رغم أن موهبة رييتشي معترف بها من الآخرين، بخلافي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”
قالت تلك الكلمات بلامبالاة، لكن بما أنني كنت أعرف عمق المشاعر التي وضعتها فيها، لم تكن شيئاً يمكنني تجاهله. وهكذا،
“آخ!؟ قلت توقفي عن نقر جبهتي بالفعل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ناتسومي، أنتِ لا تقولين أشياء مشابهة لأولاد آخرين، أليس كذلك؟”
“أفعل ذلك لأنك تقول أشياء غبية.”
لهذا أنتجت صورة تجعلك تشعر غريزياً بأنها معزولة وأنها تعيش لوحدها في هذا العالم.
“ماذا تعنين غبية. أليس ذلك الحقيقة؟ بعد كل شيء، لا أحد يفهم ما أراه، حتى أنت لا، رييتشي. أصبحت منعزلة بالضبط بسبب ذلك.”
وقفت فوق كومة خردة الخشب في صمت، موجهة نظرة أكثر شدة مما رأيتها في الفصل، نحو السماء الزرقاء.
“لكن أليس الأمر مختلفاً الآن؟ أيضاً، هل تعتقدين حقاً أن ذلك كذلك؟ أنتِ أيضاً رأيتِ الصورة التي التقطتها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما فكرت أنني أتعاطف معها.
عندما قلت لها ذلك، أظهرت ناتسومي تعبيراً مفاجئاً وبدأت تحمر، ثم كشفت عن ابتسامة صغيرة سعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.
عندما استيقظت، كان جسدي بأكمله ساخناً جداً لدرجة أدهشتني.
“أنت خبيث حقاً.”
حسناً، كلماتها كانت حامضة كالعادة.
ما انتشر أمام عينيّ كان عالماً خاصاً بها فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قد لا تصدقين، لكنني ممتن حقاً تعلمين؟ لهذا أنا بخير طالما يفهمني رييتشي. حتى لو لم يفهمني أحد آخر، مع ذلك، لا أمانع.”
بعد كل شيء، شخص جميل بوضوح كان يعزل نفسه.
عكس الكلمات الوحيدة التي تمتمت بها، كان تعبيرها مليئاً بالدفء.
“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.
لا أفهم لماذا تبدين سعيدة جداً رغم قولك ذلك. بل، حتى أنا لدي الكثير من الأمور المتعلقة بكِ التي أقلق بشأنها، تعلمين؟
لهذا السبب أصبح مرتبكاً كلما بدأت تتصرف مدللة كما فعلت قبل قليل.
لا ترى ما يراه الناس العاديون وترى ما لا يرونه.
“دعني أذهب!!”
شيراناميسى جميلة مهما قلنا، وصدرها كان يلمس ذراعي حتى قبل لحظة. طلب عدم ارتباكي سيكون غير معقول.
لدى ناتسومي ظروف خاصة قليلاً كهذه.
وبسبب ذلك، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.
“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”
لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.
حسناً، اعتماداً على الظروف، قد تبدو السماء فعلاً هكذا عند الفجر أو المساء. لكن ما تقوله شيراناميسى بالتأكيد ليس عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكنني سعيد الآن.
“──”
“رييتشي، ألن تأكل؟ استراحة الغداء ستنتهي قريباً، تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الصورة التي التقطتها عندما خطوت أولاً إلى السطح.
“هم، آه، صحيح.”
انظري، أظهرت لي ناتسومي ابتسامة مشرقة هكذا. أفضل نسيان حلم غريب كهذا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.
مر الحزن اللحظي، وعدت إلى وقت استراحة الغداء المحاط بضجيج بعيد. نقرت ناتسومي في علبة غدائها الصغيرة بينما مددت يدي نحو كومة الخبز وكرات الأرز.
بعد كل شيء، شخص جميل بوضوح كان يعزل نفسه.
كان وقت صمت.
كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.
في غرفة مريحة.
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
يبدو أن هناك شيئاً مهماً جداً هنا.
أصبحت جميلة حقاً، فكرت في نفسي. لكن حسناً، كما هو متوقع ذلك محرج لذا لم أستطع قوله بصوت عالٍ.
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً، كوروي-كون.”
──كليك!
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“م-ما هذا الرد!؟”
“إيه؟”
“’ ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”
“مغ. رغم أن موهبة رييتشي معترف بها من الآخرين، بخلافي.”
“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك شعور حكة عندما يُقال لي شيء كهذا. هذه المرة لم يكن لدي نية كهذه وفقط سألت لأن شيراناميسى بدت مضطربة، لذا كان ذلك غير مبرر حقاً.
“──!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناتسومي من فضلك توقفي بالفعل. إذا قلتِ لي ذلك بوجه محمر هكذا، بالطبع سأحرج أنا أيضاً. يا إلهي، ماذا أفعل بشأن هذه المشاعر المقلقة!؟
“هيّ. أليس مملًا التصرف هكذا؟”
“هيّ، بخير، أليس كذلك؟ لقد وعدتني بشكل صحيح، أليس كذلك؟”
“بخير. كل شيء بخير، لذا سأنتظر أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة.”
بقي وجهها الخجول عميقاً في قلبي دون تلاشي.
ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.
“هكذا إذن. ……أنا سعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا الشعور برغبة في الهروب من هذا المكان؟ أريد بالفعل العودة إلى الفصل بأسرع ما يمكن. ثم فتح نافذة عشوائية والصراخ فقط نحو سماء الشتاء الزرقاء بدون سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، لا تنسَ ذلك حسناً، رييتشي. أريد بالتأكيد رؤية إضاءة برج أبييس.”
“شكراً، كوروي-كون.”
“فهمت. سأتذكره بالتأكيد.”
“لماذا يجب أن تقول لي ذلك كأنك تعرف شيئاً؟ ما الذي تعرفه عني بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرس، أيها… خذ هذا…!”
“حسناً إذن.”
ابتسمت ناتسومي برضا. كان تعبيرها مشرقاً حقاً. معرفة مدى كونها قنفذاً في لقائنا الأول، أنا مليء بالعواطف عند التفكير في التغيير الذي خضعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبحت جميلة حقاً، فكرت في نفسي. لكن حسناً، كما هو متوقع ذلك محرج لذا لم أستطع قوله بصوت عالٍ.
“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليلة عيد الميلاد.
“أفعل ذلك لأنك تقول أشياء غبية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”
شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.
“……؟”
“إذن يجب أن أرفض الناس كهؤلاء فقط، أليس كذلك؟ مفكرة ذلك، بدأت أتجاهلهم بعد تقدمي إلى السنة الثالثة في المدرسة الإعدادية. الأطفال الذين اعتبرتهم أصدقاء محاطين بالمتنمرين في اليوم التالي، ولم أعد أتحمل ذلك.”
شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
إذا كان كذلك، فهي بالتأكيد وحيدة وتغطيها بموقف شائك.
من ذلك المشهد الواقعي جداً، أغلقت فمي وبلعت ببطء الغثيان المتسلل، والعرق اللزج غير المريح سافر أسفل عمودي الفقري.
“آه……”
“──”
كانت قشعريرة مختلفة عن برودة الشتاء.
“آه، لا شيء. عذراً. كنت أفكر قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني سعيد الآن.
عودة الشعور القوي بواقعية موت ناتسومي جاءت فجأة.
وعندما رأيت ناتسومي فعلياً، تبين أنها أجمل بكثير مما تخيلت.
“────”
نقرت على المصراع في ذلك الحال.
لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.
تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.
“ما الأمر؟ فجأة تنظر بعيداً هكذا.”
إنها حية. أليست أمام عينيّ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان كذلك، فهي بالتأكيد وحيدة وتغطيها بموقف شائك.
“رييتشي……؟”
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
“آه، لا شيء. عذراً. كنت أفكر قليلاً.”
“بعد ذلك، سخر مني في كل فرصة. قائلين أشياء مثل، “ما لون السماء اليوم؟” و”هل تعرفين سماء زرقاء؟”. عند القراءة بصوت عالٍ في الفصل، عندما خرجت كلمات “سماء زرقاء” من فمي بالصدفة، امتلأ الفصل بالضحك. ……جعلني حزينة حقاً.”
“هل هناك شيء يزعجك؟”
“من هناك!؟”
“لا، لا شيء.”
عكس الكلمات الوحيدة التي تمتمت بها، كان تعبيرها مليئاً بالدفء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آخ!؟”
تلك الكلمات الغامضة أظهرت أنني متردد. بعد كل شيء، ماذا يمكنني قوله؟ هل يجب أن أقول “رأيتك تموتين في حلم” هكذا مباشرة؟ لناتسومي نفسها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.
“انظري، لم ألتقط أي صور غريبة.”
دعيني أرتاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت تلك الكلمات بلامبالاة، لكن بما أنني كنت أعرف عمق المشاعر التي وضعتها فيها، لم تكن شيئاً يمكنني تجاهله. وهكذا،
لا يؤثر على الواقعية لها، فلماذا أقول عمداً شيئاً يجعلها قلقة؟
لأنني فكرت أن ذلك كل ما أستطيع فعله لها.
“……هل هو شيء لا تستطيع الحديث عنه معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً، كوروي-كون.”
“لا داعي للغوص في كل شيء صغير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت الأول. أول شخص رأى السماء التي أراها.”
“ا-اخرس. هل من السيء القلق عليك؟”
ثم بدأت تتحدث. لم أستطع رؤية وجهها لأنها أدارت ظهرها إليّ، لكن، لسبب ما، بدا صوتها سعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا قدريت تلك اللطف الخرقاء، فلا يمكنني الاستمرار في إزعاجها بكوابيسي.
كانت قشعريرة مختلفة عن برودة الشتاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تسلقتِ مكاناً كهذا!؟”
في المقام الأول، “كان لدي غثيان قليل فقط”، كيف يمكنني قول شيء كهذا؟ ألن يكون إهداراً إفساد الوقت الذي أقضيه معها بفعل ذلك؟
فكرت أنه لا داعي لأن تكون صريحة جداً بشأنه، لكن، مرة أخرى، ذلك قد يكون طلباً كثيراً أيضاً. بعد كل شيء، كانت وحيدة تماماً حتى الآن دون أن يفهمها أحد.
“حقاً، لا شيء.”
“مستحيل، سأُضرب إذا فعلت، أليس كذلك؟ فقط اهدئي قليلاً.”
“حسناً، إذا قلت ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. فقط غفوت قليلاً بينما أفكر في يوم بعد غد.”
ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.
“هكذا إذن؟ ……نعم، أنا أتطلع إلى ذلك اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انظري، أظهرت لي ناتسومي ابتسامة مشرقة هكذا. أفضل نسيان حلم غريب كهذا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.
▼
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “────”
“بعد ذلك، سخر مني في كل فرصة. قائلين أشياء مثل، “ما لون السماء اليوم؟” و”هل تعرفين سماء زرقاء؟”. عند القراءة بصوت عالٍ في الفصل، عندما خرجت كلمات “سماء زرقاء” من فمي بالصدفة، امتلأ الفصل بالضحك. ……جعلني حزينة حقاً.”
إذا تحدثنا عن شيراناميسى ناتسومي، كانت مشهورة على المواقع الاجتماعية بـ”الجميلة المجنونة” التي تنشر صوراً مع عبارات كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد التقطت صورتي بهذا، أليس كذلك!؟ أيها الحواري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك أيضاً مثل “أراكم أيها الناس”، “أبحث عن هوية العدو الحقيقية” أو “أليس هناك أحد يراه؟”، وكنت قد سمعت عنها من إشاعات في السنة الأولى في الثانوية وكذلك رأيت مثل تلك المنشورات بنفسي فعلياً.
“──!”
ربما فكرت أنني أتعاطف معها.
بينما فكرت أنها غريبة الأطوار، جذب انتباهي إليها أيضاً. تساءلت ما الذي تفكر فيه لتنشر صوراً سخيفة كهذه ولا تحاول حتى إخفاءها عن الناس حولها.
“أحبك. أحبك، رييتشي!”
وعندما رأيت ناتسومي فعلياً، تبين أنها أجمل بكثير مما تخيلت.
أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.
الوقت الذي التقيتها فيه بشكل صحيح كان عندما غيرت الفصل في السنة الثانية في الثانوية. بينما كان زملائي الآخرون يثرثرون بحماس في مجموعات صغيرة عن العام القادم، كانت شيراناميسى جالسة وحدها وتعبث بهاتفها الذكي بينما تسمع الموسيقى بسماعاتها الكبيرة.
“هل هي واحدة من تلك الصور؟ تلك التي تنشرينها على النت.”
كانت لديها هالة “لا تكلمني” فهمتها جيداً دون الحاجة إلى قول شيء.
انتشر فراغ مفتوح حولها بسبب هالتها الغاضبة المنتشرة هناك، وداخل الفصل المزدحم تحول ذلك المكان فقط إلى شيء مشابه بعين الإعصار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً، كوروي-كون.”
لم يحاول لا الأولاد ولا الفتيات التحدث إليها بشكل استباقي. مع ذلك، أعتقد أن السبب في أن الجميع كانوا يسرقون نظرات إليها من وقت لآخر هو أنها بدت جميلة جداً وهي تقضي الوقت وحدها هكذا. أعتقد أن ما جذب انتباههم كان عدم اهتمامها بالتفاعل مع أحد، بدلاً من ذلك تبقى صامتة لوحدها بينما يرفع زملاؤها أصواتهم بحماس لقضاء الوقت مع شخص ما.
ناتسومي من فضلك توقفي بالفعل. إذا قلتِ لي ذلك بوجه محمر هكذا، بالطبع سأحرج أنا أيضاً. يا إلهي، ماذا أفعل بشأن هذه المشاعر المقلقة!؟
بعد كل شيء، شخص جميل بوضوح كان يعزل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسناً، كما أدركت لاحقاً، كان موقفها هذا في الواقع مجرد تغطية، وفي العمق يبدو أنها كانت متوترة فقط من عدم قدرتها على قياس المسافة بين الناس.
“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”
وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.
“أعبث بتوازن الأبيض. من السهل فهمه إذا تخيلت قوس قزح، لكن هناك الكثير من الألوان في الضوء. إنها وظيفة تصحيح لالتقاط صورة بلون التون المرغوب من بين تلك الألوان. حسناً، إنها في الأصل وظيفة نشأت عند التفكير في كيفية التقاط الأبيض النقي كأبيض نقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، ذلك الانطباع الذي كان لدي عنها استمر فقط حتى صادفت عالمها بالصدفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ذلك اليوم، بسبب بعض أعمال البناء، ترك باب السطح مفتوحاً بالصدفة. كوني فضولياً بشأن مكان لا أستطيع الدخول إليه عادة، اخترت وقتاً مناسباً وخطوت نحو السطح لوحدي.
بدلاً من توقعي شيئاً خاصاً هناك، لم يكن أكثر من نزوة لإرضاء فضولي. ربما كنت أستطيع التقاط بعض الصور المثيرة للاهتمام إذا ذهبت إلى مكان مختلف عن المعتاد، أو هكذا فكرت.
“رائع. ماذا تفعل……؟”
“──!”
“لكن أليس الأمر مختلفاً الآن؟ أيضاً، هل تعتقدين حقاً أن ذلك كذلك؟ أنتِ أيضاً رأيتِ الصورة التي التقطتها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، أنا لا أزال ممتن لذلك النزوة حتى اليوم.
عندما دخلت السطح، استقبلتني كومة من خردة الخشب والسماء كما تبدو عندما يمر اليوم الساعة 4 مساءً.
“إيه؟”
خلال هذه الفترة في بداية أبريل، طال النهار، وبدأت السماء تأخذ لوناً ناعماً. هناك، حيث سقطت أشعة الشمس اللامعة والواضحة – وقفت وحدها.
كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت فوق كومة خردة الخشب في صمت، موجهة نظرة أكثر شدة مما رأيتها في الفصل، نحو السماء الزرقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الأمر؟ التحديق فيّ هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“────”
مضغوطاً بنظرتها الغاضبة مع ذلك الصوت، كان ذلك الرد الضعيف كل ما استطعت إخراجه. أنا على علم جيد أنني بدوت مشبوهاً بوضوح، بكوني مغلوباً بالتوتر وأرمش عينيّ هكذا.
“هـ-هواري!!”
كان ذلك لحظة فقط. لم يكن لدي وقت للتفكير فيه.
“ما هي؟”
ثبت نظري عليها كأنني أُسحب إليها.
ما انتشر أمام عينيّ كان عالماً خاصاً بها فقط.
بالطبع، رأيتها كثيراً في الفصل سابقاً. كنت أتظاهر بعدم اهتمامي بها. بالطبع، سيكون ذلك الحال عندما تكون ولداً ثانوياً صحياً ولديك زميلة فصل جميلة.
“هم؟”
لكن شيراناميسى في ذلك الوقت كانت مختلفة عنها المعتادة في الأوقات الأخرى.
حزن من الإنكار.
على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.
“هل هناك شيء يزعجك؟”
داخل مجال الرؤية المستطيل، كانت شيراناميسى وحدها تحدق في السماء بألم.
“صحيح.”
لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.
“لم يفهمها أحد حتى الآن. لهذا أنا سعيدة حقاً بلقائك هنا اليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما انتشر أمام عينيّ كان عالماً خاصاً بها فقط.
“أرى. هكذا عادة، ها. السماء زرقاء. شيء كهذا حس مشترك.”
فصل دراسي، ممر، صالة رياضية وكافيتريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مكاناً منحرفاً قليلاً عن مثل هذه الأشياء اليومية.
كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.
منفصلاً عن منظر “المدرسة”.
──كليك!
“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”
و، أصبعي نقر على المصراع تلقائياً.
“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”
مع ذلك، اختفى عالم شيراناميسى، مطابقاً مع الصوت الكهربائي الحزين الذي امتص في السماء. لأنه، اعتباراً من هذه اللحظة، توقف عن كونه مكانها فقط. بسبب متطفل وقح مثلي، اختفى العالم الجميل والزائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.
ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من هناك!؟”
لهذا أنتجت صورة تجعلك تشعر غريزياً بأنها معزولة وأنها تعيش لوحدها في هذا العالم.
“رائع. ماذا تفعل……؟”
كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.
“آه، أه. ه-هيّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغوطاً بنظرتها الغاضبة مع ذلك الصوت، كان ذلك الرد الضعيف كل ما استطعت إخراجه. أنا على علم جيد أنني بدوت مشبوهاً بوضوح، بكوني مغلوباً بالتوتر وأرمش عينيّ هكذا.
“لقد أخرجتِ كلمات مذهلة هناك. كما هو متوقع من ناتسومي المنعزلة.”
عكس مخاوفي بشأن ما إذا كنت سأُوبخ، لسبب ما، احتضنت شيراناميسى هاتفها الذكي قرب صدرها بطريقة اعتذارية.
لا ترى ما يراه الناس العاديون وترى ما لا يرونه.
دعيني أرتاح.
أتذكر جيداً أن، لسبب ما، الفكرة “تبدو وحيدة” مرت في ذهني عند النظر إليها وهي تحاول يائسة إخفاءه كأنها فعلت شيئاً سيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طريقة كلام يائسة مخيفة. إذن، كيف بالنسبة لكِ؟ ما اللون الذي يبدو لكِ؟”
“هل هي واحدة من تلك الصور؟ تلك التي تنشرينها على النت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما بالك تتصرف بغرور؟ على أي حال، أليست صورة تجسس؟”
لهذا السبب ناديتها دون تفكير. بعد كل شيء، إذا لم أفعل ذلك على الأقل، بدا كأنها ستُنفخ بعيداً بالريح.
“ل-لماذا تعرف ذلك!؟ ما-، كياه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرت إلى شيراناميسى المحيرة لتأتي بجانبي. ثم، بينما ننظر إلى الشاشة معاً عملت الكاميرا وغيرت اللون تدريجياً.
“هيّ!؟”
أعتقد أنه كان الذهول والخوف ما عبر وجهها فجأة عندما قلت لها ذلك. مظهرها وهي تمسك هاتفها الذكي بإحكام بدا كأنها تتحمل شيئاً.
شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.
“لا شيء، أنا بخير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رن صوتها الحاد مرة أخرى. توقفت قدمي التي تقدمت خطوة واحدة في مسارها.
“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”
“أنا بخير، أنا بخير.”
“آه……”
بدت وكأنها ستفقد توازنها في أي لحظة الآن، وكان خطيراً. بالإضافة، عنادها في إبعادي بينما تصر على أنها بخير بدا خرقاء حقاً عكس مظهرها في الفصل.
“لماذا توقفت؟”
“واضح أن ذلك بسبب وقوفك على مكان كهذا. هيا، أعطيني يدك.”
“دعني أذهب!!”
“ق-قلت إنني بخير، كياه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيراناميسى!!”
كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أ-أنتِ──”
“هيّ، هل تبحث عن مشكلة؟ حقاً الآن. ……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”
“لماذا تسلقتِ مكاناً كهذا!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كدتِ تُصابين، تعلمين!؟”
نقرت على المصراع في ذلك الحال.
“اخرسي! أقول إنك لا تفهم كيفية الشعور بالمسافة بين الناس.”
“آ-آه، أم، أنا… آسفة…”
“آ-آه، أم، أنا… آسفة…”
أسقطت شيراناميسى كتفيها في ذراعيّ وجلست كأن جسدها استسلم لها. على أي حال، لا يبدو أن هناك شيئاً خطيراً، لذا أشعر بالارتياح لسبب ما.
ثبت نظري عليها كأنني أُسحب إليها.
“إذن، أي نوع من الجملة كنتِ تخططين لنشرها معها هذه المرة؟”
حقيقة أنها تضع سماعات وتلعب بهاتفها الذكي لوحدها في الفصل.
“ها؟”
عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.
“آه، أه. ه-هيّ.”
“الصورة التي التقطتِها للتو. ستحمّلينها على الموقع الاجتماعي، أليس كذلك؟”
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
“حقاً، لا شيء.”
“ن-نعم. ذلك، صحيح.”
أعرف ذلك، مع ذلك؟ أنكِ منعزلة، ليس لديكِ أصدقاء، وأنكِ تحملين ذكريات الوحدة؛ أعرف كل ذلك. إذن، كيف يمكنكِ قول أشياء كهذه مباشرة في وجهي!؟
لكن مع ذلك، عند النظر إليها مرة أخرى، هي فتاة جميلة حقاً. لديها أنف مشكل جيداً وعيون كبيرة. لو لم تكن هالة “لا تكلمني” موجودة، أعتقد أنها ستكون محبوبة جداً.
مع ذلك، يبدو أن الشخص غير مدرك لهذه الأفكار إذ لم تحاول حتى إخفاء حذرها. كان أنا بالفعل من اقترب منها من جانب واحد، لكن صحيح أيضاً أن هالتها الشائكة كادت تجعلني أتراجع.
هناك شعور حكة عندما يُقال لي شيء كهذا. هذه المرة لم يكن لدي نية كهذه وفقط سألت لأن شيراناميسى بدت مضطربة، لذا كان ذلك غير مبرر حقاً.
“م-ما الأمر؟ التحديق فيّ هكذا.”
والآن تسمح لي بربت على رأسها وترخي خديها في سرور هكذا. لا يمكنك حقاً التنبؤ بكيفية تحول الناس.
مع ذلك، يبدو أن الشخص غير مدرك لهذه الأفكار إذ لم تحاول حتى إخفاء حذرها. كان أنا بالفعل من اقترب منها من جانب واحد، لكن صحيح أيضاً أن هالتها الشائكة كادت تجعلني أتراجع.
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
لكن في ذلك الوقت، حملت الريح المتصاعدة رائحة الربيع وجعلتني أشعر بالسلام. إلى درجة أنها جعلتني أتحمل النظرة الحادة التي وجهتها إليّ من الجانب؛ كانت شائكة، تماماً مثل قنفذ.
السماء التي كانت برتقالية باهتة كانت تتلون تدريجياً بالقرمزي، ثم عندما غيرت قيمة التصحيح إلى الجانب الأزرق، بدأت تتحول إلى لون يمكن القول إنه لا أرجواني ولا وردي.
“أنا لا أفعل شيئاً حقاً.”
أتذكر جيداً أن، لسبب ما، الفكرة “تبدو وحيدة” مرت في ذهني عند النظر إليها وهي تحاول يائسة إخفاءه كأنها فعلت شيئاً سيئاً.
عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.
آه، بسيط حتى لو قلته بنفسي، فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن تعلمين، كان لديّ أمل قليل، فقط قليل جداً. أن ربما كان هناك شخص آخر غيري يرى العالم مثلي. لكن ذلك لم يحدث أبداً، وجعلني فقط أدرك أنني وحيدة.”
كانت حادة وتلسع.
أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.
“رييتشي، ألن تأكل؟ استراحة الغداء ستنتهي قريباً، تعلم؟”
“أ-أنت تكذب.”
“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”
“هم؟”
لماذا يجب أن يُؤمرني بذلك بأسلوب آمر من فتاة وجهها محمر لسبب ما؟ مع ذلك، عندما تستمر في النظر إليّ بنظرات تتوقع شيئاً، أشعر أنني يجب أن أفعل ذلك. لماذا ذلك، أتساءل؟
“أعني، ألم تلمس جسدي؟”
“وردي باهت.”
“انتظري دقيقة، ذلك لأنني أنقذتك، تعلمين!؟ كان ذلك حتمياً الآن، أليس كذلك!؟”
“لهذا دعيني أقوله بوضوح. اسمعي، لن أقول شيئاً كهذا مرة ثانية لذا اسمعي جيداً. ……شكراً.”
“لكن ذلك لا يغير حقيقة أنك لمستني. علاوة على ذلك، لم يطلب أحد مساعدتك أو شيء……”
عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.
هذه الفتاة خرقاء جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيّ. أليس مملًا التصرف هكذا؟”
“……من، ها؟ كوروي رييتشي، زميلك في الفصل.”
“الصورة التي التقطتِها للتو. ستحمّلينها على الموقع الاجتماعي، أليس كذلك؟”
“لماذا يجب أن تقول لي ذلك كأنك تعرف شيئاً؟ ما الذي تعرفه عني بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واضح أن ذلك بسبب وقوفك على مكان كهذا. هيا، أعطيني يدك.”
تلك كلمات الشكر التي نقلتها إليّ استمرت في العودة وزيادة معدل نبض قلبي.
“لا أعرف شيئاً. أنتِ لا تتحدثين حتى في الفصل، بعد كل شيء. أليس مستحيلاً عليّ معرفة شيء بدلاً من ذلك؟”
حقيقة أنها تستمر في نشر أشياء مجنونة على المواقع الاجتماعية.
انتشر فراغ مفتوح حولها بسبب هالتها الغاضبة المنتشرة هناك، وداخل الفصل المزدحم تحول ذلك المكان فقط إلى شيء مشابه بعين الإعصار.
حقيقة أنها تضع سماعات وتلعب بهاتفها الذكي لوحدها في الفصل.
مع ذلك، يبدو أن الشخص غير مدرك لهذه الأفكار إذ لم تحاول حتى إخفاء حذرها. كان أنا بالفعل من اقترب منها من جانب واحد، لكن صحيح أيضاً أن هالتها الشائكة كادت تجعلني أتراجع.
ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.
“إذن، من أنت؟”
أن شيراناميسى كانت دائماً تعيش في عالم كهذا لوحدها، لذا لم يكن لديها خيار آخر سوى فعل ذلك.
“……من، ها؟ كوروي رييتشي، زميلك في الفصل.”
“أرى. إذن ماذا يفعل هذا الزميل في الفصل هنا؟ يجب أن يكون هذا السطح منطقة ممنوعة الدخول.”
شعرها الممشط بريح الربيع الهادئة والابتسامة اللطيفة التي ارتدتها على وجهها جعلتني أنسى حتى نداءها وفقط حدقت إليها في ذهول.
مع ذلك، بسبب هذا، أدركت أنها لم تسألني هذا السؤال كمزحة ما.
“ذلك ينطبق عليكِ أيضاً. أنا لست هنا لشيء معين. إذا أُجبرت على القول، دعيني أرى… فقط فكرت أنه بما أن الطقس جيد اليوم سأستطيع التقاط صور جيدة من هنا.”
قائلاً ذلك رفعت كاميرتي بسرعة لأريه إياها. بل، هذا الشيء ليس مكسوراً، أليس كذلك؟ أشعر أنه تحطم بشكل رائع عندما أنقذت شيراناميسى قبل قليل.
عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.
عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.
“هـ-هواري!!”
والآن تسمح لي بربت على رأسها وترخي خديها في سرور هكذا. لا يمكنك حقاً التنبؤ بكيفية تحول الناس.
“هاا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد التقطت صورتي بهذا، أليس كذلك!؟ أيها الحواري!”
عند التفكير فيه، ركلتني وضربتني آنذاك أيضاً.
“توقفي عن ضربي!”
“دعني أذهب!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.
كنت مضطرباً بشأن ما إذا كان يجب أن أخبرها بالذهاب إلى طبيب عيون أم لا. لم أستطع فهم ما تقوله شيراناميسى.
“مستحيل، سأُضرب إذا فعلت، أليس كذلك؟ فقط اهدئي قليلاً.”
شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.
بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.
“ليس ذلك ما أعنيه.”
“انظري، لم ألتقط أي صور غريبة.”
وصل صوتها المتأوه إلى أذنيّ من الجانب. لأن شيراناميسى كانت منغمسة في النظر إلى الشاشة، صوتها الذي لم يكن أكثر من همس كان قريباً جداً لدرجة أنه سُمع بوضوح تام.
ما هذا الشعور برغبة في الهروب من هذا المكان؟ أريد بالفعل العودة إلى الفصل بأسرع ما يمكن. ثم فتح نافذة عشوائية والصراخ فقط نحو سماء الشتاء الزرقاء بدون سبب.
أريتها الصورة التي التقطتها بينما أشعر بالارتياح لأن الكاميرا لم تكن مكسورة. الشاشة الصغيرة عرضت شخصية شيراناميسى الحزينة واقفة فوق كومة خردة الخشب بهاتفها الذكي موجهاً نحو السماء.
لدى ناتسومي ظروف خاصة قليلاً كهذه.
“صورة جميلة……”
“ن-نعم. لكنها تبدو فقط كسماء زرقاء عادية في الصور، ها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس كذلك؟ لا يوجد طريقة لأفوت التقاط لحظة كهذه بكاميرا في يدي.”
مع ذلك، يبدو أن الشخص غير مدرك لهذه الأفكار إذ لم تحاول حتى إخفاء حذرها. كان أنا بالفعل من اقترب منها من جانب واحد، لكن صحيح أيضاً أن هالتها الشائكة كادت تجعلني أتراجع.
موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.
“ما بالك تتصرف بغرور؟ على أي حال، أليست صورة تجسس؟”
لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.
“قد لا تصدقين، لكنني ممتن حقاً تعلمين؟ لهذا أنا بخير طالما يفهمني رييتشي. حتى لو لم يفهمني أحد آخر، مع ذلك، لا أمانع.”
“تلك الكلمات لم تعد تنطبق بما أنكِ اعترفتِ بالموضوع كـ”صورة جيدة”. إذن، دوركِ الآن.”
“آه، أه. ه-هيّ.”
“إيه؟”
“كيف تبدو سماء وردية باهتة، على سبيل المثال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“صورة، أعني. التقطتِها، أليس كذلك؟ إذن أريني إياها.”
“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”
أعتقد أنه كان الذهول والخوف ما عبر وجهها فجأة عندما قلت لها ذلك. مظهرها وهي تمسك هاتفها الذكي بإحكام بدا كأنها تتحمل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن أضحك حتى لو كانت سيئة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”
“ليس ذلك ما أعنيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن شيراناميسى كانت لا تزال قلقة. لم أفهم ما الذي جعلها عنيدة جداً، لكن، مع ذلك، لم يكن لدي خطط لترك السطح هكذا فقط.
إذن ماذا أيضاً؟ لم أستطع سؤالها ذلك بسهولة بعد رؤية تعبيرها المضطرب بشكل مفرط. مع ذلك، إذا كان هناك شيء مزعج جداً،
“أعتقد أنكِ يجب أن تقوليه بوضوح فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.
“لماذا تتصرف بغرور؟”
“آه، آسفة. آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قلت لها ذلك، أظهرت ناتسومي تعبيراً مفاجئاً وبدأت تحمر، ثم كشفت عن ابتسامة صغيرة سعيدة.
“أنا لا أتصرف بغرور أو شيء. فقط فكرت كذلك، ذلك كل ما في الأمر. تبدين متألمة، بعد كل شيء. إذا كان مجرد الاستماع، أنا مستعد للاستماع.”
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
آه، أصبح نبرتي أقسى أيضاً.
“لكن……”
“ما هي؟”
ما هذا الشعور برغبة في الهروب من هذا المكان؟ أريد بالفعل العودة إلى الفصل بأسرع ما يمكن. ثم فتح نافذة عشوائية والصراخ فقط نحو سماء الشتاء الزرقاء بدون سبب.
لكن شيراناميسى كانت لا تزال قلقة. لم أفهم ما الذي جعلها عنيدة جداً، لكن، مع ذلك، لم يكن لدي خطط لترك السطح هكذا فقط.
أن أصبح واعياً بها جداً بابتسامة واحدة منها.
“حتى أنا لدي أشياء لا أستطيع إخبار الآخرين بها. على سبيل المثال، أردت عدسة جديدة وعملت سراً في المدرسة. إذن، حسناً، كيف أقول هذا؟ لا داعي للاحتفاظ به لنفسك كثيراً، أليس كذلك؟”
“أرى. هكذا عادة، ها. السماء زرقاء. شيء كهذا حس مشترك.”
“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”
“……أنت شخص غريب.”
“هم؟”
أن شيراناميسى كانت دائماً تعيش في عالم كهذا لوحدها، لذا لم يكن لديها خيار آخر سوى فعل ذلك.
“هكذا إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، صحيح. الناس العاديون لا يذهبون إلى هذا الحد ويتدخلون في شؤون الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أي نوع من الجملة كنتِ تخططين لنشرها معها هذه المرة؟”
“لكن، أنتِ مضطربة، أليس كذلك؟”
بعد كل شيء، أليس ذلك كيف يجب أن يكون؟ كيف يمكنك التصرف بشكل طبيعي عندما تتأثر بعواطف محرجة كهذه؟
──كليك!
“أنت متطفل.”
هناك شعور حكة عندما يُقال لي شيء كهذا. هذه المرة لم يكن لدي نية كهذه وفقط سألت لأن شيراناميسى بدت مضطربة، لذا كان ذلك غير مبرر حقاً.
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
“ما لون السماء بالنسبة لك؟”
“شيراناميسى.”
“الصور. يجب أن تلتقط صوراً حتى لو لم تضعها في نشرة.”
ذلك السؤال الفجائي وصل إلى أذنيّ بصدى صامت. كان هناك جدية مخيفة وضعت في نبرة صوتها تختلف عن الوقت الذي تقرأ فيه الكتب بصوت عالٍ في الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة على الأقل، كل ما فكرت فيه هو أنني يجب أن أفعل شيئاً لها، والشيء الصحيح الوحيد الذي خطر ببالي كان هذا.
مع ذلك، بسبب هذا، أدركت أنها لم تسألني هذا السؤال كمزحة ما.
وهكذا تركت السطح لوحدي، تاركة شيراناميسى المذهولة خلفي.
“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”
“السماء زرقاء. حسناً، مختلفة في المساء وما شابه.”
“هيّ. أليس مملًا التصرف هكذا؟”
“توقفي عن ضربي!”
“أرى. هكذا عادة، ها. السماء زرقاء. شيء كهذا حس مشترك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيّ!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طريقة كلام يائسة مخيفة. إذن، كيف بالنسبة لكِ؟ ما اللون الذي يبدو لكِ؟”
“توقفي عن ضربي!”
“وردي باهت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند التفكير فيه، ركلتني وضربتني آنذاك أيضاً.
“أيضاً، في الأوقات النشطة يتحول أرجوانياً أيضاً.”
كنت مضطرباً بشأن ما إذا كان يجب أن أخبرها بالذهاب إلى طبيب عيون أم لا. لم أستطع فهم ما تقوله شيراناميسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سماء وردية باهتة تقول، ما الذي في ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضغوطاً بنظرتها الغاضبة مع ذلك الصوت، كان ذلك الرد الضعيف كل ما استطعت إخراجه. أنا على علم جيد أنني بدوت مشبوهاً بوضوح، بكوني مغلوباً بالتوتر وأرمش عينيّ هكذا.
حسناً، اعتماداً على الظروف، قد تبدو السماء فعلاً هكذا عند الفجر أو المساء. لكن ما تقوله شيراناميسى بالتأكيد ليس عن ذلك.
“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيّ!؟”
“إذن، ماذا؟ هل كل الصور التي التقطتِها تبدو هكذا لكِ؟”
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
“ن-نعم. لكنها تبدو فقط كسماء زرقاء عادية في الصور، ها.”
“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”
“هل ذلك السبب في فعلكِ الشيء نفسه في الفصل؟”
عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.
لا يصدق، لا أرى أي منطق على الإطلاق. ما الذي يدور في رأسها بالضبط!؟
“بعد كل شيء، لا تفهمه، ها؟”
تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً، نعم. لكن، انتظري دقيقة.”
كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.
مر الحزن اللحظي، وعدت إلى وقت استراحة الغداء المحاط بضجيج بعيد. نقرت ناتسومي في علبة غدائها الصغيرة بينما مددت يدي نحو كومة الخبز وكرات الأرز.
قائلاً ذلك وجهت عدستي نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا لا، ليس ذلك! أنا فقط مفاجأة قليلاً، لا، مفاجأة كثيراً أنكِ رغم أنكِ كنتِ محاطة بحاجز المنعزلة التام سابقاً، أصبحتِ قادرة حقاً على قول أشياء كهذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني سعيد الآن.
“ماذا تفعل؟”
“إيه؟”
“هيّ. أليس مملًا التصرف هكذا؟”
“كيف تبدو سماء وردية باهتة، على سبيل المثال؟”
“لماذا تقولين شيئاً مخيفاً كهذا فجأة! ألم تكوني ألطف قليلاً عندما التقينا أول مرة؟”
أشرت إلى شيراناميسى المحيرة لتأتي بجانبي. ثم، بينما ننظر إلى الشاشة معاً عملت الكاميرا وغيرت اللون تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.
ابتسمت ناتسومي برضا. كان تعبيرها مشرقاً حقاً. معرفة مدى كونها قنفذاً في لقائنا الأول، أنا مليء بالعواطف عند التفكير في التغيير الذي خضعته.
“رائع. ماذا تفعل……؟”
“──!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعبث بتوازن الأبيض. من السهل فهمه إذا تخيلت قوس قزح، لكن هناك الكثير من الألوان في الضوء. إنها وظيفة تصحيح لالتقاط صورة بلون التون المرغوب من بين تلك الألوان. حسناً، إنها في الأصل وظيفة نشأت عند التفكير في كيفية التقاط الأبيض النقي كأبيض نقي.”
ابتسمت ناتسومي برضا. كان تعبيرها مشرقاً حقاً. معرفة مدى كونها قنفذاً في لقائنا الأول، أنا مليء بالعواطف عند التفكير في التغيير الذي خضعته.
بينما أتباهى بمعرفتي الواسعة قليلاً بفخر، عملت الكاميرا أمام شيراناميسى المفاجأة وضبطت ألوان السماء المنعكسة على الشاشة. غيرت درجة حرارة اللون وضبطت التصحيحات التفصيلية أيضاً. في كل نقرة، غيرت السماء المعروضة على الشاشة لونها.
أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.
السماء التي كانت برتقالية باهتة كانت تتلون تدريجياً بالقرمزي، ثم عندما غيرت قيمة التصحيح إلى الجانب الأزرق، بدأت تتحول إلى لون يمكن القول إنه لا أرجواني ولا وردي.
“هذا هو!!”
موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأخيراً، وصلنا إلى السماء التي تراها شيراناميسى.
“أنت خبيث حقاً.”
وبينما كانت الشاشة بأكملها تتلون بلون أرجواني باهت، أشارت شيراناميسى إلى جزء واحد من الشاشة. ذلك المكان كان ملوناً بلون باهت يمكن تسميته وردي باهت بالفعل.
“إذن هذه السماء التي تراها شيراناميسى؟”
ربما فكرت أنني أتعاطف معها.
نقرت على المصراع في ذلك الحال.
“──”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.
“لكنها لا تزال مختلفة. الحقيقة أن السماء بأكملها أصبحت هذا النوع من اللون الوردي الباهت.”
“تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
“هاا؟”
وصل صوتها المتأوه إلى أذنيّ من الجانب. لأن شيراناميسى كانت منغمسة في النظر إلى الشاشة، صوتها الذي لم يكن أكثر من همس كان قريباً جداً لدرجة أنه سُمع بوضوح تام.
“آه، آسفة. آسفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “م-ما الأمر؟ التحديق فيّ هكذا.”
“لا، أنا أيضاً، آسف.”
“……جميلة جداً.”
موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.
“هيهي.”
“لكن أليس الأمر مختلفاً الآن؟ أيضاً، هل تعتقدين حقاً أن ذلك كذلك؟ أنتِ أيضاً رأيتِ الصورة التي التقطتها، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما لون السماء بالنسبة لك؟”
لكن عندما ضحكت شيراناميسى بسعادة، شعرت أن جسدي يزداد سخونة أكثر. كان محرجاً جداً، لذا تظاهرت بالعبث بالكاميرا وسرقت نظرة إليها. شعرها، المضيء بأشعة الشمس بينما تهبه الريح، سكب حبوب ضوء فقط في محيطها.
“……؟”
“……جميلة جداً.”
لكن عندما تدفع رأسها بهذه الطريقة الغير دفاعية، هناك جزء مني يريد مضايقتها قليلاً.
أن شيراناميسى كانت دائماً تعيش في عالم كهذا لوحدها، لذا لم يكن لديها خيار آخر سوى فعل ذلك.
“إيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”
──كليك!
لم أكن أكثر بؤساً. لماذا اللعنة ارتبكت هكذا؟
“يا إلهي، هل فعلتُ شيئاً؟ إذا فعلتُ، قولي لي بوضوح وسأعتذر.”
لكن، فقط لم أستطع المساعدة.
“أليس كذلك؟ لا يوجد طريقة لأفوت التقاط لحظة كهذه بكاميرا في يدي.”
شيراناميسى جميلة مهما قلنا، وصدرها كان يلمس ذراعي حتى قبل لحظة. طلب عدم ارتباكي سيكون غير معقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها حية. أليست أمام عينيّ؟
“شكراً، كوروي-كون.”
“حتى أنا لدي أشياء لا أستطيع إخبار الآخرين بها. على سبيل المثال، أردت عدسة جديدة وعملت سراً في المدرسة. إذن، حسناً، كيف أقول هذا؟ لا داعي للاحتفاظ به لنفسك كثيراً، أليس كذلك؟”
رن صوتها الحاد مرة أخرى. توقفت قدمي التي تقدمت خطوة واحدة في مسارها.
دون اكتراث بي، الذي كان يخترع أعذاراً لا معنى لها في العمق، واجهتني بابتسامة لطيفة. كان تعبيرها جميلاً بلا حدود، وبحلول الوقت الذي أدركت فيه، كنت واقفاً هناك كأحمق مرة أخرى، مسحوراً بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اخرسي! أقول إنك لا تفهم كيفية الشعور بالمسافة بين الناس.”
“أنت الأول. أول شخص رأى السماء التي أراها.”
عندما استيقظت، كان جسدي بأكمله ساخناً جداً لدرجة أدهشتني.
“لم يفهمها أحد حتى الآن. لهذا أنا سعيدة حقاً بلقائك هنا اليوم.”
“ن-نعم. لكنها تبدو فقط كسماء زرقاء عادية في الصور، ها.”
“أرى. إذن لهذا تنشرين مثل تلك المنشورات على المواقع الاجتماعية. كنتِ تفكرين أن هناك ربما شخصاً مثلكِ في العالم.”
إجراء اتصال بصري معها محرج، أو بالأحرى، أنا محرج. لماذا، لماذا حدث شيء كهذا……
“لا، حسناً، جبهتك كانت في المكان المناسب تماماً لذا…”
“آه……”
أعرف ذلك، مع ذلك؟ أنكِ منعزلة، ليس لديكِ أصدقاء، وأنكِ تحملين ذكريات الوحدة؛ أعرف كل ذلك. إذن، كيف يمكنكِ قول أشياء كهذه مباشرة في وجهي!؟
قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.
شعرها الممشط بريح الربيع الهادئة والابتسامة اللطيفة التي ارتدتها على وجهها جعلتني أنسى حتى نداءها وفقط حدقت إليها في ذهول.
“……أنت شخص غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”
“تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”
“آه، لا شيء. عذراً. كنت أفكر قليلاً.”
ثم بدأت تتحدث. لم أستطع رؤية وجهها لأنها أدارت ظهرها إليّ، لكن، لسبب ما، بدا صوتها سعيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذراً.”
“تعرفين تلك الرسومات التي تُرسم في مجموعات؟ رسمت منظراً طبيعياً في إحداها، لكنني رسمت السماء وردية باهتة. بالطبع، كنت أعرف أن الناس العاديين لا يرونها هكذا. لكنني أردت أن يعرفوا ما أراه. لأصدق أنني لست وحيدة أيضاً. ذلك كل ما أردته، ومع ذلك بدأ الجميع ينادونني غريبة الأطوار ويسخرون مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو!!”
تحت السماء الوردية الباهتة الزائلة لكن الجميلة، كومة خردة الخشب التي وقفت عليها، برج أبييس المرئي خلفها، وكذلك منظر مدينة ميسونو كلها ملونة بالوردي الباهت بنفس الطريقة.
صوتها، الواضح جداً لدرجة أنك لا تظن أنها تتحدث عن ماضيها المظلم، سافر مع الريح ودغدغ أذنيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت محرجة جداً عندما دارت فجأة بعد قول تلك الكلمات، لكن مع ذلك، بدا تعبيرها ألطف من أي تعبير آخر أظهرته حتى الآن. خداها ملونان قليلاً بالأحمر، شفتاها الخجولتان، وكذلك نظرتها المليئة بالمودة… كل واحد منها كان مليئاً باللون والحياة.
تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.
“بعد ذلك، سخر مني في كل فرصة. قائلين أشياء مثل، “ما لون السماء اليوم؟” و”هل تعرفين سماء زرقاء؟”. عند القراءة بصوت عالٍ في الفصل، عندما خرجت كلمات “سماء زرقاء” من فمي بالصدفة، امتلأ الفصل بالضحك. ……جعلني حزينة حقاً.”
في ذلك اليوم، بسبب بعض أعمال البناء، ترك باب السطح مفتوحاً بالصدفة. كوني فضولياً بشأن مكان لا أستطيع الدخول إليه عادة، اخترت وقتاً مناسباً وخطوت نحو السطح لوحدي.
“دعني أذهب!!”
فراغ من سوء الفهم.
“فهمت. سأتذكره بالتأكيد.”
حزن من الإنكار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والوحدة التي لم تستطع مشاركتها مع أحد.
جاءت شيراناميسى إلى هذا الحد دون أن يقبل أحد العالم الذي تعيش فيه.
“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”
“إذن يجب أن أرفض الناس كهؤلاء فقط، أليس كذلك؟ مفكرة ذلك، بدأت أتجاهلهم بعد تقدمي إلى السنة الثالثة في المدرسة الإعدادية. الأطفال الذين اعتبرتهم أصدقاء محاطين بالمتنمرين في اليوم التالي، ولم أعد أتحمل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “────”
“هل ذلك السبب في فعلكِ الشيء نفسه في الفصل؟”
عودة الشعور القوي بواقعية موت ناتسومي جاءت فجأة.
“لم أعتقد أنك ستحضرها حقاً هنا.”
كما سألت ذلك، احمرت شيراناميسى. بدت محرجة ببساطة.
كان وقت صمت.
“……هل خطأ؟”
وبسبب ذلك، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.
“هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”
──كليك!
“لم يسألك أحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أرى. إذن لهذا تنشرين مثل تلك المنشورات على المواقع الاجتماعية. كنتِ تفكرين أن هناك ربما شخصاً مثلكِ في العالم.”
إجراء اتصال بصري معها محرج، أو بالأحرى، أنا محرج. لماذا، لماذا حدث شيء كهذا……
“صحيح.”
“هذه السماء تُغزى من عدو.”
“…”
فكرت أنه لا داعي لأن تكون صريحة جداً بشأنه، لكن، مرة أخرى، ذلك قد يكون طلباً كثيراً أيضاً. بعد كل شيء، كانت وحيدة تماماً حتى الآن دون أن يفهمها أحد.
أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.
“لكن تعلمين، كان لديّ أمل قليل، فقط قليل جداً. أن ربما كان هناك شخص آخر غيري يرى العالم مثلي. لكن ذلك لم يحدث أبداً، وجعلني فقط أدرك أنني وحيدة.”
في تلك اللحظة، أدركتها.
نقرت على المصراع في ذلك الحال.
أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن شيراناميسى كانت دائماً تعيش في عالم كهذا لوحدها، لذا لم يكن لديها خيار آخر سوى فعل ذلك.
“لهذا دعيني أقوله بوضوح. اسمعي، لن أقول شيئاً كهذا مرة ثانية لذا اسمعي جيداً. ……شكراً.”
لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.
“قد لا تصدقين، لكنني ممتن حقاً تعلمين؟ لهذا أنا بخير طالما يفهمني رييتشي. حتى لو لم يفهمني أحد آخر، مع ذلك، لا أمانع.”
بدت محرجة جداً عندما دارت فجأة بعد قول تلك الكلمات، لكن مع ذلك، بدا تعبيرها ألطف من أي تعبير آخر أظهرته حتى الآن. خداها ملونان قليلاً بالأحمر، شفتاها الخجولتان، وكذلك نظرتها المليئة بالمودة… كل واحد منها كان مليئاً باللون والحياة.
شعرت أن قلبي يتخطى نبضة ثم يتسارع بدوره، نبضه يرن في جسدي بأكمله برتم لطيف.
آه، بسيط حتى لو قلته بنفسي، فكرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، أنا أيضاً، آسف.”
أن أصبح واعياً بها جداً بابتسامة واحدة منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ذلك لا يغير حقيقة أنك لمستني. علاوة على ذلك، لم يطلب أحد مساعدتك أو شيء……”
لكن، لا طريقة لعدم ذلك. تلك الفتاة، التي كانت خرقاء جداً ولم تسمح لأحد بالاقتراب منها، كانت الآن تكشف مشاعرها تجاهي بصدق.
“سأحضر الصورة غداً.”
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد التقطت صورتي بهذا، أليس كذلك!؟ أيها الحواري!”
“سأقوم باللمسات النهائية بشكل صحيح.”
“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا تركت السطح لوحدي، تاركة شيراناميسى المذهولة خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واضح أن ذلك بسبب وقوفك على مكان كهذا. هيا، أعطيني يدك.”
“هم؟ قول ماذا؟ وأنا لست قريبة من أي رجال آخرين غيرك.”
ربما فكرت أنني أتعاطف معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن.”
بينما أتباهى بمعرفتي الواسعة قليلاً بفخر، عملت الكاميرا أمام شيراناميسى المفاجأة وضبطت ألوان السماء المنعكسة على الشاشة. غيرت درجة حرارة اللون وضبطت التصحيحات التفصيلية أيضاً. في كل نقرة، غيرت السماء المعروضة على الشاشة لونها.
أو أنني أشفق عليها.
عند التفكير في ما شعرت به في تلك اللحظة، أصبحت قلقاً.
“هل ذلك السبب في فعلكِ الشيء نفسه في الفصل؟”
لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقي وجهها الخجول عميقاً في قلبي دون تلاشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شيراناميسى جميلة مهما قلنا، وصدرها كان يلمس ذراعي حتى قبل لحظة. طلب عدم ارتباكي سيكون غير معقول.
تلك كلمات الشكر التي نقلتها إليّ استمرت في العودة وزيادة معدل نبض قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غرفة مريحة.
فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفعت نحو منزلي بينما أشعر أنني أستطيع فعل أي شيء. عبثت بحاسوبي طوال الليل كمجنون واستخدمت كل مهاراتي إلى الحد الأقصى، وأنتجت صورة واحدة.
لأنني اعتقدت أنني أفعل ذلك لشيراناميسى.
لأنني فكرت أن ذلك كل ما أستطيع فعله لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا أنتجت صورة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الصورة التي التقطتها عندما خطوت أولاً إلى السطح.
لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لديها هالة “لا تكلمني” فهمتها جيداً دون الحاجة إلى قول شيء.
تحت السماء الوردية الباهتة الزائلة لكن الجميلة، كومة خردة الخشب التي وقفت عليها، برج أبييس المرئي خلفها، وكذلك منظر مدينة ميسونو كلها ملونة بالوردي الباهت بنفس الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأحضر الصورة غداً.”
ما هذا الشعور برغبة في الهروب من هذا المكان؟ أريد بالفعل العودة إلى الفصل بأسرع ما يمكن. ثم فتح نافذة عشوائية والصراخ فقط نحو سماء الشتاء الزرقاء بدون سبب.
بينهم، فقط شيراناميسى كانت مليئة باللون وبدت غريبة.
الوقت الذي التقيتها فيه بشكل صحيح كان عندما غيرت الفصل في السنة الثانية في الثانوية. بينما كان زملائي الآخرون يثرثرون بحماس في مجموعات صغيرة عن العام القادم، كانت شيراناميسى جالسة وحدها وتعبث بهاتفها الذكي بينما تسمع الموسيقى بسماعاتها الكبيرة.
“إذن، من أنت؟”
لهذا أنتجت صورة تجعلك تشعر غريزياً بأنها معزولة وأنها تعيش لوحدها في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شيراناميسى.”
وقفت فوق كومة خردة الخشب في صمت، موجهة نظرة أكثر شدة مما رأيتها في الفصل، نحو السماء الزرقاء.
عندما دخلت السطح، استقبلتني كومة من خردة الخشب والسماء كما تبدو عندما يمر اليوم الساعة 4 مساءً.
“كوروي-كون؟”
عندما ذهبت إلى المدرسة في اليوم التالي، ناديتها أول شيء في الصباح. كانت تعبث بهاتفها الذكي لوحدها كالعادة. قد يكون أنها اليوم تنشر منشوراتها المعتادة مرة أخرى وتحاول العثور على أشخاص يعيشون في نفس العالم مثلها.
لهذا السبب أصبح مرتبكاً كلما بدأت تتصرف مدللة كما فعلت قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان كذلك، فهي بالتأكيد وحيدة وتغطيها بموقف شائك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.
“……جميلة جداً.”
“هنا.”
انظري، أظهرت لي ناتسومي ابتسامة مشرقة هكذا. أفضل نسيان حلم غريب كهذا فقط.
بصراحة، ربما كنت مفاجئاً جداً. لأن أول شيء فعلته في الصباح، دون أي إشعار مسبق، كان تقديم ظرف لها.
“رييتشي……؟”
لكن في هذه اللحظة على الأقل، كل ما فكرت فيه هو أنني يجب أن أفعل شيئاً لها، والشيء الصحيح الوحيد الذي خطر ببالي كان هذا.
سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.
“لم أعتقد أنك ستحضرها حقاً هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.
دون الانتباه إليّ الذي كان رأسي مليئاً بمثل هذه الأفكار، فتحت شيراناميسى الظرف ونظرت إلى الصورة داخلها.
“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”
لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.
رؤية الصورة الملموسة بلطف بإصبعها، شعرت بخجل وإحراج ما. نظرت بلا هدف إلى الساعة وزملاء الفصل الذين دخلوا الفصل، ثم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.
“أنا لا أفعل شيئاً حقاً.”
“شكراً، كوروي-كون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن تعلمين، كان لديّ أمل قليل، فقط قليل جداً. أن ربما كان هناك شخص آخر غيري يرى العالم مثلي. لكن ذلك لم يحدث أبداً، وجعلني فقط أدرك أنني وحيدة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات