Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 60

المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)

المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)

1111111111

الفصل 60: المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)

“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”

[أنت تدخل الطابق 3-5.]

نظرة سريعة خلفي كشفت عن ثلاثة مسارات أخرى مماثلة لتلك التي خرجت منها للتو. يبدو أن الطابق 3 صُمم لفريق من أربعة أشخاص.

“…استيقظ، أيها الوغد.”

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنزف الدم من وجهي، لكن على نحو متناقض، أصبح رأسي ساخنًا، ودار العالم من حولي، وأصبح تنفسي مضطربًا قليلاً.

“…اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا. هذا ليس صحيحًا. لا يمكن أن يحدث هذا. هذا غير عادل. لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا.

“…”

[لقد تلقيت ضررًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا…”

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]

 

“…استيقظ، أيها الوغد.”

[أنت تدخل الطابق 3-5.]

“آه.”

“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هربت آهة مني دون قصد، وأغلقت عيناي من تلقاء نفسيهما، كما لو كانتا ترفضان رؤية المشهد أمامي.

“…الاسم هو كانغ تشان. أستخدم قبضتيّ.”

كان عقلي البارد والعقلاني يصرخ بي لقبول الواقع ووضع خطة، لكن عواطفي كانت تبكي هستيريًا، “إنه انهيار تام. اهرب بحياتك.”

كانت التعريفات الذاتية القصيرة الآن وصلت إلى الشخص الأخير.

أي شخص قرأ بضع روايات ويب يعرف أن هناك أنواعًا مختلفة من التراجع اللانهائي.

يبدو أن هذا المكان امتداد للكهف الذي كانت فيه الأبواب الخمسة.

أولاً، هناك النوع الذي إذا مت فيه، تبدأ من جديد منذ كنت طفلاً.

كانت مساحة دائرية بحواف مستديرة، كما لو أن جدران الكهف قد حُفرت بشكل اصطناعي. كان هناك رجل وامرأة في انتظارنا هناك.

وثانيًا، هناك النوع الذي يتم فيه تحديث نقطة الحفظ بمجرد استيفاء شروط معينة.

أي شخص قرأ بضع روايات ويب يعرف أن هناك أنواعًا مختلفة من التراجع اللانهائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حالتي هي الأخيرة. بعد كل شيء، الشرط ينص، “ستعود إلى اللحظة التي تدخل فيها كل طابق لأول مرة.”

تجمد الجو بسرعة، وبينما كان الرجل الخجول المرتبك يتلعثم، محاولًا فعل شيء في المنتصف.

لهذا السبب كنت أملك خيارًا بعد إكمال طابق، إما أن أتراجع أو أمضي قدمًا إلى الطابق التالي وأغلق الماضي كما هو…

بالطبع، اعتمادًا على صعوبة الطابق 3-5، يمكن أن يتراوح مستقبلي بين قصة شفاء ومأساة قاتمة… لكن يمكنني القلق بشأن ذلك عندما يحدث. لا داعي للارتجاف من القلق الآن.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]

“…”

كانت الرسالة التي رأيتها وأنا أتراجع بمثابة حكم بالإعدام.

أنهى الرجل الخجول ما كان عليه قوله، وصوته يرتجف.

شعرت وكأن اللحظة التي يصل فيها تاريخ التجنيد العسكري عبر كاكاو توك. شعور النوم بعد إعداد رافعة مالية للعملات المشفرة، لتستيقظ وتجد بريدًا إلكترونيًا يؤكد، “لقد تمت تصفية حسابك.” شعور فتح ورقة امتحان وإدراك أن هناك أشياء لا تعرفها أكثر مما تعرف.

الأهم من ذلك، خنجر. إنها تستخدم أيضًا سلاحًا فريدًا إلى حد ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استنزف الدم من وجهي، لكن على نحو متناقض، أصبح رأسي ساخنًا، ودار العالم من حولي، وأصبح تنفسي مضطربًا قليلاً.

“…”

ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.

رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.

‘أنا في ورطة كبيرة.’

“…”

كم من الوقت مر؟

بالطبع، اعتمادًا على صعوبة الطابق 3-5، يمكن أن يتراوح مستقبلي بين قصة شفاء ومأساة قاتمة… لكن يمكنني القلق بشأن ذلك عندما يحدث. لا داعي للارتجاف من القلق الآن.

بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا…”

“…”

لم يكن الشخص الذي لمسني صاحب الصوت المزمجر السابق، بل رجل خجول ذو حضور ضعيف.

“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”

إذا كان ‘رجل النظارات’ من البرنامج التعليمي يتمتع بشعور رائع وذكي، فإن الرجل أمامي بدا خجولًا. كان طويل القامة ونحيفًا، ووجهه أبيض لدرجة أنه شاحب تقريبًا، وصوته هادئ كما لو كانت نملة تزحف إلى حفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…بالطبع.”

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

كان صوته يرتجف، كما لو أن التحدث إلى رجل يسيل لعابه وهو يحدق ببلاهة في جدار تطلب شجاعة كبيرة.

“هل… هل هدأ الجميع قليلاً الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…بالطبع.”

لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.

أخيرًا، أمسكت بحواسي ونهضت مترددًا. ما حدث قد حدث. المهم الآن هو كيفية التعامل معه.

[العودة إلى لحظة الدخول الأولى إلى الطابق 3-5.]

صحيح أن نقطة حفظي قد تعطلت. انفصلت عن جي-وون، وأُجبرت على المضي قدمًا في أعلى مستوى صعوبة بمفردي، وحتى لو تراجعت، سأعود ليس إلى اللحظة التي دخلت فيها الطابق 3 لأول مرة، بل إلى اللحظة التي دخلت فيها هذه الصعوبة.

بالطبع، عند التفكير بعقلانية، لم أخسر الكثير. فقط لا أستطيع ركوب حافلة تشوي جي-وون بعد الآن. كل ما عليّ فعله هو إكمال الطابق 3-5 بمفردي والاستيلاء على المكافآت المبهرة، أليس كذلك؟

“…”

بالطبع، اعتمادًا على صعوبة الطابق 3-5، يمكن أن يتراوح مستقبلي بين قصة شفاء ومأساة قاتمة… لكن يمكنني القلق بشأن ذلك عندما يحدث. لا داعي للارتجاف من القلق الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، عندما اقترح الرجل الخجول مشاركة المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض، لم يعترض أحد. كنا منافسين محتملين، لكن على الأقل ضمن الطابق 3، كنا في موقف يتعين علينا فيه التعاون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”

تبعت الرجل النحيف بصمت، وأنا أراقب المساحة المحيطة ببطء.

“هل… هل هدأ الجميع قليلاً الآن؟”

يبدو أن هذا المكان امتداد للكهف الذي كانت فيه الأبواب الخمسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.

كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.

الفصل 60: المتراجع يفضل الحلول المرضية (2)

“و-وصلنا…”

[لقد تلقيت ضررًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد المشي لفترة عبر الممر الكهفي الضيق والمتعرج، اتسع الممر فجأة.

لأنه كان ‘قاتل جنية البرنامج التعليمي’.

كانت مساحة دائرية بحواف مستديرة، كما لو أن جدران الكهف قد حُفرت بشكل اصطناعي. كان هناك رجل وامرأة في انتظارنا هناك.

بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.

“…”

“كانغ… كانغ تشان؟ كانغ تشان الحقيقي؟؟؟”

أمامي مباشرة كان الباب الحجري الخشن الذي لمسته عند دخول الطابق 3-5…

لهذا السبب كنت أملك خيارًا بعد إكمال طابق، إما أن أتراجع أو أمضي قدمًا إلى الطابق التالي وأغلق الماضي كما هو…

نظرة سريعة خلفي كشفت عن ثلاثة مسارات أخرى مماثلة لتلك التي خرجت منها للتو. يبدو أن الطابق 3 صُمم لفريق من أربعة أشخاص.

“آه، ههه… العالم صغير…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“آه، ههه… العالم صغير…”

“…”

كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.

بينما كنت أحاول استيعاب الموقف، كان الشخصان اللذان كانا ينتظران هنا يحدقان بي بصمت.

في اللحظة التي ذكر فيها غيونغ-جون ‘البرنامج التعليمي’، عادت ذكرى منشور رأيته في المجتمع إلى ذهني.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

لكي لا أُهزم، بدأت أحدق بالشخصين، لكن بما أنهما شخصان، كان تحديد مكان النظر إليه محرجًا بعض الشيء، لذا توصلت إلى حل وسط بالتحديق في نقطة بينهما.

في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أم، آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت حالتي هي الأخيرة. بعد كل شيء، الشرط ينص، “ستعود إلى اللحظة التي تدخل فيها كل طابق لأول مرة.”

تجمد الجو بسرعة، وبينما كان الرجل الخجول المرتبك يتلعثم، محاولًا فعل شيء في المنتصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت كلمة “دوك-سوري؟” (كلمة كورية تعني “النسر”) في ذهني، لكنني لم أزعج نفسي بقولها بصوت عالٍ.

“همف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاولت فقط لأن الأسماء متشابهة. آن غيونغ-نام، رجل النظارات الذي تورطت معه لفترة وجيزة في البرنامج التعليمي. أخوه الأصغر، آن غيونغ-جون، كان الرجل الخجول أمامي.

كان الرجل الذي كان يحدق بي أول من أشاح بنظره.

كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاولت فقط لأن الأسماء متشابهة. آن غيونغ-نام، رجل النظارات الذي تورطت معه لفترة وجيزة في البرنامج التعليمي. أخوه الأصغر، آن غيونغ-جون، كان الرجل الخجول أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، أشاحت المرأة أيضًا بنظرها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.

في اللحظة التي استقر فيها الجو المتوتر والحساس، وكان الرجل الخجول يتنفس الصعداء.

أمامي مباشرة كان الباب الحجري الخشن الذي لمسته عند دخول الطابق 3-5…

“…همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت سماع هذا الصوت. كان الصوت الذي تحدث إليّ عندما تراجعت، قائلاً، ‘استيقظ، أيها الوغد.’

كنت مشغولًا بإجهاد ذهني.

“أوه، أوه أوه…!”

المكان الذي أنا فيه الآن هو الطابق ذو أعلى مستوى صعوبة ضمن الطابق 3. بطبيعة الحال، لا أحد في عقله الصحيح سيدخل هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت سرًا على رأيه. حقيقة أن هناك حاجة إلى أربع أيادٍ يمنى للمضي قدمًا تشير إلى نية التعاون، وليس القتال أو الجدال مع بعضنا البعض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

إما أنهم يفيضون بالثقة في مهاراتهم، أو هم أشخاص واهمون يعتقدون أنهم الأبطال ولم يدركوا بعد وعيهم الذاتي… أعتقد أنها إحدى الحالتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت آهة مني دون قصد، وأغلقت عيناي من تلقاء نفسيهما، كما لو كانتا ترفضان رؤية المشهد أمامي.

من هذا المنظور، بدا الرجل والمرأة أمامي واثقين من مهاراتهما. حضورهما، أو ربما يمكنك تسميته الهالة. الجو المتدفق منهما مختلف. إنه حاد، كالنصل المشحوذ جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“هل… هل هدأ الجميع قليلاً الآن؟”

أولاً، هناك النوع الذي إذا مت فيه، تبدأ من جديد منذ كنت طفلاً.

من ناحية أخرى، كان لدى الرجل الخجول الكثير من الثغرات لدرجة يصعب تصديق أنه شخص ماهر. لكن مرة أخرى، لم يبدُ أن لديه الشخصية التي ستدخل أصعب مستوى دون تفكير…

لم يكن الشخص الذي لمسني صاحب الصوت المزمجر السابق، بل رجل خجول ذو حضور ضعيف.

“إذًا… هـ-هل يمكنكم النظر إلى هذا الباب من فضلكم؟”

مما رأيته في البرنامج التعليمي، اختار أكثر من 60% من الناس سيفًا، و35% آخرين اختاروا رمحًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.

“…”

“آه، يبدو… من المحتمل أنه يعمل فقط عندما نضع أيدينا هنا معًا… إنها كلها أشكال اليد اليمنى، لذا لا أعتقد أن شخصًا واحدًا يمكنه عمل عدة…”

في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.

كما قال، كانت أشكال اليد كلها لليد اليمنى. أربعة بشر تجمعوا في الكهف. أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة أمامنا.

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

“لا أعرف على وجه اليقين، لكن… أليس الطابق 3 طابقًا يتعين علينا فيه التعاون؟ ليس طابقًا حيث يحصل كل منا على مكافآته الخاصة مثل الطابق 2…”

ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.

أنهى الرجل الخجول ما كان عليه قوله، وصوته يرتجف.

“لذا، ما أقوله هو… ألا ينبغي أن نعرف بعض المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وافقت سرًا على رأيه. حقيقة أن هناك حاجة إلى أربع أيادٍ يمنى للمضي قدمًا تشير إلى نية التعاون، وليس القتال أو الجدال مع بعضنا البعض.

“…”

“…”

“آه، ههه… العالم صغير…”

“…”

أنهى الرجل الخجول ما كان عليه قوله، وصوته يرتجف.

الرجل والمرأة، اللذان كانا يستمعان بصمت، بدا أنهما يوافقان على هذا الرأي أيضًا، مومئين برأسيهما قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إما أنهم يفيضون بالثقة في مهاراتهم، أو هم أشخاص واهمون يعتقدون أنهم الأبطال ولم يدركوا بعد وعيهم الذاتي… أعتقد أنها إحدى الحالتين.

“لذا، ما أقوله هو… ألا ينبغي أن نعرف بعض المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض…؟”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، عندما اقترح الرجل الخجول مشاركة المعلومات الأساسية عن بعضنا البعض، لم يعترض أحد. كنا منافسين محتملين، لكن على الأقل ضمن الطابق 3، كنا في موقف يتعين علينا فيه التعاون.

من ناحية أخرى، كان لدى الرجل الخجول الكثير من الثغرات لدرجة يصعب تصديق أنه شخص ماهر. لكن مرة أخرى، لم يبدُ أن لديه الشخصية التي ستدخل أصعب مستوى دون تفكير…

“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”

كان صوته يرتجف، كما لو أن التحدث إلى رجل يسيل لعابه وهو يحدق ببلاهة في جدار تطلب شجاعة كبيرة.

“…آن غيونغ-جون؟ هل أنت ربما مرتبط بآن غيونغ-نام…”

في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.

“أوه، أوه أوه… إنه أخي الأكبر… هل تعرفه…؟”

“…استيقظ، أيها الوغد.”

“…”

لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد حاولت فقط لأن الأسماء متشابهة. آن غيونغ-نام، رجل النظارات الذي تورطت معه لفترة وجيزة في البرنامج التعليمي. أخوه الأصغر، آن غيونغ-جون، كان الرجل الخجول أمامي.

أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.

لكن عندما سأل كيف نعرف بعضنا… كنت في حيرة من أمري. كنت قد أنقذت حياته من قبل، لكن ذلك أصبح حدثًا لم يحدث بسبب تراجعي.

“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”

“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”

“و-وصلنا…”

“آه، ههه… العالم صغير…”

كانت مساحة رطبة ومظلمة وضيقة، حيث كانت المصادر الوحيدة للضوء هي المشاعل المعلقة هنا وهناك.

بعد تلك اللحظة القصيرة من الدردشة الودية، تنحنح غيونغ-جون وواصل شرحه.

[لقد تلقيت ضررًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أقاتل باستخدام الرمح. تخصصي هو رمي الرمح…”

“…”

رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

وهكذا، أنهى غيونغ-جون شرحه.

أمامي مباشرة كان الباب الحجري الخشن الذي لمسته عند دخول الطابق 3-5…

“اسمي كيم جون-هو. أستخدم السيف كسلاحي.”

أمامي مباشرة كان الباب الحجري الخشن الذي لمسته عند دخول الطابق 3-5…

مر دوري بسرعة، ثم جاء دور المرأة التي كانت صامتة طوال الوقت.

الأهم من ذلك، كانغ تشان… كانغ تشان… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في مكان ما…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر أسود قصير يلمس كتفيها بالكاد. عينان كالقطط مع نهايات مرفوعة قليلاً. وجسم نحيف كالنمر الأسود.

“…”

إذا كانت جي-وون تعطي انطباعًا باردًا، فهذه كانت أقرب إلى انطباع حاد. نوع الشعور بأنها تنزعج كثيرًا.

ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.

“…دوك سو-هي. السلاح هو الخنجر.”

“…الاسم هو كانغ تشان. أستخدم قبضتيّ.”

أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوقفت سلسلة أفكاري ونقلت نظري نحو الباب الحجري الخشن كما اقترح الرجل الخجول. هناك، كانت هناك أربعة تجاويف على شكل راحة اليد محفورة فيه.

“…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومضت كلمة “دوك-سوري؟” (كلمة كورية تعني “النسر”) في ذهني، لكنني لم أزعج نفسي بقولها بصوت عالٍ.

كانت مساحة دائرية بحواف مستديرة، كما لو أن جدران الكهف قد حُفرت بشكل اصطناعي. كان هناك رجل وامرأة في انتظارنا هناك.

الأهم من ذلك، خنجر. إنها تستخدم أيضًا سلاحًا فريدًا إلى حد ما.

لكي لا أُهزم، بدأت أحدق بالشخصين، لكن بما أنهما شخصان، كان تحديد مكان النظر إليه محرجًا بعض الشيء، لذا توصلت إلى حل وسط بالتحديق في نقطة بينهما.

مما رأيته في البرنامج التعليمي، اختار أكثر من 60% من الناس سيفًا، و35% آخرين اختاروا رمحًا…

هل المجانين الذين يأتون إلى الطابق 3-5 بعيدون عن العادي إلى هذا الحد؟

هل المجانين الذين يأتون إلى الطابق 3-5 بعيدون عن العادي إلى هذا الحد؟

“آه، يبدو… من المحتمل أنه يعمل فقط عندما نضع أيدينا هنا معًا… إنها كلها أشكال اليد اليمنى، لذا لا أعتقد أن شخصًا واحدًا يمكنه عمل عدة…”

كانت التعريفات الذاتية القصيرة الآن وصلت إلى الشخص الأخير.

“أولاً… اسمي آن غيونغ-جون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“هل يمكنك القدوم إلى هنا للحظة…؟ أعتقد أن علينا جميعًا التحقق من هذا معًا…”

وجه وسيم. تسريحة شعر رياضية قصيرة. لكن القناع الخالي من التعبير الذي كان يرتديه وعيناه العميقتان الغائرتان أعطتا جوًا خطيرًا إلى حد ما.

تبعت الرجل النحيف بصمت، وأنا أراقب المساحة المحيطة ببطء.

كان شعور السلاح البشري، كما لو أن جسده بالكامل كان أداة قاتلة. أنا متأكد من ذلك. هذا الرجل قوي.

بينما كنت أحدق ببلاهة في الجدار الحجري، منغمسًا في تأمل مواجهة الجدار، شعرت بلمسة على كتفي.

“…الاسم هو كانغ تشان. أستخدم قبضتيّ.”

أجابت المرأة، لا، دوك سو-هي، وشفتاها تتحركان قليلاً.

كانغ تشان، بصوت بدا كزمجرة منخفضة. أنهى تعريفه الذاتي، وأسند ظهره إلى الجدار، وأغلق عينيه.

“…آن غيونغ-جون؟ هل أنت ربما مرتبط بآن غيونغ-نام…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكرت سماع هذا الصوت. كان الصوت الذي تحدث إليّ عندما تراجعت، قائلاً، ‘استيقظ، أيها الوغد.’

في اللحظة التي سمعت فيها صوت شخص يزمجر، شددت كل عضلة في جسدي وقفزت من مكاني. يبدو أنني فقدت الوعي وكنت ملقى على الأرض.

الأهم من ذلك، كانغ تشان… كانغ تشان… أعتقد أنني سمعت هذا الاسم في مكان ما…

“…الاسم هو كانغ تشان. أستخدم قبضتيّ.”

“أوه، أوه أوه…!”

إذا كانت جي-وون تعطي انطباعًا باردًا، فهذه كانت أقرب إلى انطباع حاد. نوع الشعور بأنها تنزعج كثيرًا.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا غيونغ-جون تدريجيًا، حتى أصبحتا مستديرتين كعيني أرنب مذعور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر أسود قصير يلمس كتفيها بالكاد. عينان كالقطط مع نهايات مرفوعة قليلاً. وجسم نحيف كالنمر الأسود.

“كانغ… كانغ تشان؟ كانغ تشان الحقيقي؟؟؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد حاولت فقط لأن الأسماء متشابهة. آن غيونغ-نام، رجل النظارات الذي تورطت معه لفترة وجيزة في البرنامج التعليمي. أخوه الأصغر، آن غيونغ-جون، كان الرجل الخجول أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“آه، يبدو… من المحتمل أنه يعمل فقط عندما نضع أيدينا هنا معًا… إنها كلها أشكال اليد اليمنى، لذا لا أعتقد أن شخصًا واحدًا يمكنه عمل عدة…”

لم تظهر سو-هي ذلك، لكن يبدو أنها تعرف الاسم، تعض شفتها بخفة. كانغ تشان. كانغ تشان. أنا متأكد أنني سمعته من قبل…

‘أنا في ورطة كبيرة.’

“ربما، البرنامج التعليمي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكرت سماع هذا الصوت. كان الصوت الذي تحدث إليّ عندما تراجعت، قائلاً، ‘استيقظ، أيها الوغد.’

“آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

في اللحظة التي ذكر فيها غيونغ-جون ‘البرنامج التعليمي’، عادت ذكرى منشور رأيته في المجتمع إلى ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هربت آهة مني دون قصد، وأغلقت عيناي من تلقاء نفسيهما، كما لو كانتا ترفضان رؤية المشهد أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانغ تشان. إذا كانت تشوي جي-وون الكورية الأكثر شهرة الآن، فسيكون هذا الرجل الثاني.

ومضت السطر الأول من رواية ‘المريخي’ في زاوية من عقلي.

“الرجل الذي أخضع جنية البرنامج التعليمي… بلكمة واحدة…!”

“حسنًا… أعرف الاسم لأن صديقًا أخبرني أنه غير عادي. أعتقد أن هذا يجعلني صديق صديق.”

لأنه كان ‘قاتل جنية البرنامج التعليمي’.

رمي الرمح. ليس مجرد رمح، بل رمي الرمح، وهو لا يظهر كثيرًا حتى في الخيال. ظننت أنه غير عادي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أم، آه…”

“ربما، البرنامج التعليمي…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول احاا:

    اللعب يالفريق الجامد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12