المتسلق المتراجع يتحرك (3)
الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)
“…إذا أخذتَ كل ذلك، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 في المستقبل. ستقترب البشرية خطوة من الهلاك، وستصبح هذه المدينة سجنًا عملاقًا.”
“…لا تقترب مني. ستلتقط الرائحة.”
كان هناك سكان أكثر مما كنتُ أظن يحملون ضغينة تجاه الحياة التي فرضها عليهم النظام.
حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.
“إنها الصناديق اللعينة!”
“…لماذا. استدعيتني…”
جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.
حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.
لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.
“…ما الذي تنظر إليه؟ إن لم تكن ستمنحني طعامًا، فاخرج من هنا.”
“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”
حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.
“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”
بعد تنظيف خشن، وقصة شعر، وتغيير الملابس، بدوا مجرد سكان عاديين.
كان هناك سكان أكثر مما كنتُ أظن يحملون ضغينة تجاه الحياة التي فرضها عليهم النظام.
هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.
جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.
الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.
ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.
كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.
أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.
لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.
“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”
يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.
“إنها الصناديق اللعينة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك المزيد؟”
“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”
“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”
“إنها الصناديق اللعينة!”
“…إذا أخذتَ كل ذلك، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 في المستقبل. ستقترب البشرية خطوة من الهلاك، وستصبح هذه المدينة سجنًا عملاقًا.”
“ألا تشعرون أن علينا إنقاذ السكان من قبضة هذه الصناديق!”
حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.
“نعم نعم نعم!!!”
كانت الخطة هي إرشادهم إلى حيث أنا، بقيادة ساكن آخر، مع فهم أن لاعبًا سيجمع صناديقهم.
“هيا بنا! لننقذ الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.
“وووووووو!”
رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.
طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، حاول بعض الخدم سد الرواق بأجسادهم مستخدمين القواعد، لكن بمجرد أن أخذتُ مولدات شاراتهم، كشّر الخدم الموالون على الفور عن أنيابهم تجاه سيدهم.
بأمر مني، اندفع الناس نحو سكان الدرجة الفضية.
“ألا تشعرون أن علينا إنقاذ السكان من قبضة هذه الصناديق!”
كما أُمر مسبقًا، اقترب كل منهم من ساكن ونفذ مهمته المعطاة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بالطبع، حاول بعض الخدم سد الرواق بأجسادهم مستخدمين القواعد، لكن بمجرد أن أخذتُ مولدات شاراتهم، كشّر الخدم الموالون على الفور عن أنيابهم تجاه سيدهم.
المرحلة 1 هي الإقناع.
كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.
“أنت هناك، السيد ميلر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من… هاه؟ ألستَ ذلك المتسول؟ كان اسمك…”
كان هناك عدد لا بأس به من السكان الذين، رغم أنهم من الدرجة الفضية فقط، رفضوا تسليم صناديقهم، قائلين إنهم راضون عن حياتهم الحالية.
“هذا لم يعد مهمًا. الأهم، ألا تريد أن تتحرر من قمع ‘الدرجة’؟”
“…عفوًا؟ لماذا؟”
“…قمع الدرجة؟”
كان الكائن المجنح محقًا.
“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.
“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”
شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.
“إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”
“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”
كانت الخطة هي إرشادهم إلى حيث أنا، بقيادة ساكن آخر، مع فهم أن لاعبًا سيجمع صناديقهم.
“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”
“من فضلك، خذني معك.”
لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.
“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”
“أنت هناك، السيد ميلر.”
كان هناك سكان أكثر مما كنتُ أظن يحملون ضغينة تجاه الحياة التي فرضها عليهم النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.
ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.
“…ما الذي تفكر فيه؟ أيها المتسلق. يبدو أن ما تفعله الآن لا علاقة له بالتطور الذاتي.”
لكن لم يكن الجميع متعاونين لهذه الدرجة.
“…عفوًا؟ لماذا؟”
“اخرج من هنا.”
“…”
“عفوًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها الصناديق اللعينة!”
“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.
“…”
“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”
كان هناك عدد لا بأس به من السكان الذين، رغم أنهم من الدرجة الفضية فقط، رفضوا تسليم صناديقهم، قائلين إنهم راضون عن حياتهم الحالية.
لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.
في هذه الحالة، كان على العملية الانتقال إلى المرحلة 2.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.
“انتظر… من أنتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.
“ابقَ ساكنًا. سيكون هنا قريبًا.”
كان الكائن المجنح محقًا.
“لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”
“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”
“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.
كان الأمر بسيطًا يتمثل في جعل حوالي خمسة أشخاص يحيطون بالساكن الذي رفض تسليم صندوقه.
“هيا بنا. إلى القصر.”
في جوهره، كان نفس الشيء الذي فعله الأوباش الذين سدوا الزقاق.
بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.
كان استخدام القاعدة التي تمنع استخدام العنف لتقييد أفعالهم.
“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”
كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.
“هيا بنا! لننقذ الناس!”
الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.
“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”
بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.
“…لا تقترب مني. ستلتقط الرائحة.”
“هيا بنا. إلى القصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما الذي تنظر إليه؟ إن لم تكن ستمنحني طعامًا، فاخرج من هنا.”
قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.
ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟
“…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها الصناديق اللعينة!”
حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.
“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”
دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.
لكن لم يكن الجميع متعاونين لهذه الدرجة.
إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.
“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”
لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.
“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”
قد يكونون نبلاء، لكنهم أيضًا سكان مقيدون بالقواعد. لا يمكن لساكن أن يؤذي ساكنًا آخر. كان سحر البارون ليخت مختومًا.
دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.
بالطبع، حاول بعض الخدم سد الرواق بأجسادهم مستخدمين القواعد، لكن بمجرد أن أخذتُ مولدات شاراتهم، كشّر الخدم الموالون على الفور عن أنيابهم تجاه سيدهم.
“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”
عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.
“لماذا! لماذا تفعل هذا! لا بد أن هناك سببًا لذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.
“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”
الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.
“…”
“…لماذا. استدعيتني…”
“لم تؤدِ الواجب الذي كان عليك القيام به. كنتَ مهتمًا فقط بالامتيازات، أليس كذلك؟”
قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.
ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.
في هذه الحالة، كان على العملية الانتقال إلى المرحلة 2.
أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.
“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”
باستخدام أجساد السكان كدرع، اقتربتُ من الرجل وضربتُ نقطته الحيوية بغمدي لإفقاده الوعي، ثم أخذتُ كل ما احتجتُ لأخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.
هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.
“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”
“هوو… جيد.”
كان ذلك واحدًا فقط. لا تزال هناك مولدات شارات لا حصر لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.
“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”
“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”
لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.
لقد حان الوقت لمواجهة سيدة المدينة.
“هل هناك المزيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”
“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”
بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.
“هوو… جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”
كم من الوقت مر؟
“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”
بفضل استثمار وقت طويل إلى حد ما، أكملتُ جمع كل “مولدات الشارات”.
“هوو… جيد.”
باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.
حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.
الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.
لقد جلبنا أخيرًا المساواة الحقيقية لهذه المدينة.
بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.
لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.
“ابقَ ساكنًا. سيكون هنا قريبًا.”
بما أنني لاعب، أظن أن عليّ أن أؤدي دوري. بمساعدة بعض السكان، جررتُ كيسًا ثقيلًا وسرتُ إلى الساحة.
“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”
تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.
“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”
“…”
“…عفوًا؟ لماذا؟”
بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.
بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.
كانت عيون الكائن المجنح تتجول، كما لو كان لا يفهم الموقف.
حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.
“مرحبًا؟”
“أنت هناك، السيد ميلر.”
لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.
حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.
“…ما الذي تفكر فيه؟ أيها المتسلق. يبدو أن ما تفعله الآن لا علاقة له بالتطور الذاتي.”
لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.
“الآن، لا حاجة لك أن تعرف عن ذلك…”
“…ما الذي تفكر فيه؟ أيها المتسلق. يبدو أن ما تفعله الآن لا علاقة له بالتطور الذاتي.”
دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.
“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”
“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”
لكن لم يكن الجميع متعاونين لهذه الدرجة.
“…”
الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.
“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.
“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”
كان هناك عدد لا بأس به من السكان الذين، رغم أنهم من الدرجة الفضية فقط، رفضوا تسليم صناديقهم، قائلين إنهم راضون عن حياتهم الحالية.
“…عفوًا؟ لماذا؟”
باستخدام أجساد السكان كدرع، اقتربتُ من الرجل وضربتُ نقطته الحيوية بغمدي لإفقاده الوعي، ثم أخذتُ كل ما احتجتُ لأخذه.
كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.
أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.
“هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”
عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.
“…إذا أخذتَ كل ذلك، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 في المستقبل. ستقترب البشرية خطوة من الهلاك، وستصبح هذه المدينة سجنًا عملاقًا.”
“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”
رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.
دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.
يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”
“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”
ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.
لكنني فقط هززتُ كتفي، كما لو أن مستقبل البشرية لا يعنيني.
حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.
كان الكائن المجنح محقًا.
شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.
إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.
“نعم نعم نعم!!!”
سيظل جميع القادمين إلى الطابق 2 محاصرين هنا إلى الأبد، يصلون بلا نهاية لشخص يُكمل الطابق 66 من البرج.
“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”
ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟
“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”
“نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.
كم من الوقت مر؟
لكن كان لديّ يقين.
جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.
أنه سيكون هناك شخص واحد لن يرغب في كسر هذا النظام الحالي.
كانت الخطة هي إرشادهم إلى حيث أنا، بقيادة ساكن آخر، مع فهم أن لاعبًا سيجمع صناديقهم.
أنه سيكون هناك شخص واحد قدم المدينة شخصيًا للطاغوت، الذي تسبب في هذا الموقف بأكمله.
لقد جلبنا أخيرًا المساواة الحقيقية لهذه المدينة.
أنه سيكون هناك شخص واحد متمسك بالقواعد لم يتدخل حتى الآن لأن كل ما فعلته لم يخالف القواعد.
“أنت تستمع، أليس كذلك؟”
دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.
ربما كانوا يستمعون. كانوا مختبئين في مكان ما بعيدًا عن الأنظار، يراقبون هذه المدينة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك المزيد؟”
شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.
بعد تنظيف خشن، وقصة شعر، وتغيير الملابس، بدوا مجرد سكان عاديين.
“أيها الرئيس، اخرج!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”
لقد حان الوقت لمواجهة سيدة المدينة.
“…عفوًا؟ لماذا؟”
حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.
أنه سيكون هناك شخص واحد قدم المدينة شخصيًا للطاغوت، الذي تسبب في هذا الموقف بأكمله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات