المتسلق المتراجع يتحرك (1)
الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)
“أظن أنها يمكن أن تُستغل إذا أردتُ…”
“قلتُ فقط أعطنا الشارة واذهب، ألم أقل ذلك؟”
‘ثلاثة…’
“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”
“لا بأس. إنها مهمة بسيطة. أولاً، هل يمكنك أن تحضر لي مجموعة من الملابس؟ إذا ساعدتني، سأعطيك حبة جيدة. إنها مفيدة لصحتك.”
“نطلب منك تسليمها لأننا نعلم أنها صعبة. هاه؟ ألا يمكنك فعلها مجددًا؟ نحن لا نملك القدرة.”
كان ذلك لأنني لم أكن أرتدي درعًا جلديًا، بل ملابس القماش العادية التي يرتديها السكان.
عندما دخلتُ ذلك الزقاق نفسه، كانت امرأة تحمل شارة ذهبية تطفو فوق رأسها تتجادل مع ثلاثة من الأوباش الذين يسدون الطريق.
البارون ليخت، أريد أن أضرب هذا الوغد أولاً.
“ابتعدوا.”
بعبارة أخرى، إذا كان ساكن يحمل الشارة، لا توجد فرصة لجذب الانتباه.
لم أعطِ الرجال فرصة للرد، بل هبطتُ بمرفقي بقوة على مؤخرة رؤوسهم. استخدمتُ مرفقي لأنني اعتقدتُ أن رؤوسهم صلبة لدرجة أنني قد أؤذي قبضتيّ بهم.
بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.
كان حلمًا دائمًا لي أن أضرب بعض الأوغاد قليلي الأدب مثل هؤلاء على مؤخرة رؤوسهم. آه، هذا شعور منعش جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ساعدني قليلاً.”
“هل أنت مجنون؟!”
رأيتُ الأوباش يسدون الطريق.
اتسعت عينا المرأة وكأنها رأت شيئًا لا ينبغي لها رؤيته، بينما انقلبت عيون الثلاثة إلى الخلف وهم يفقدون وعيهم.
“…نعم.”
‘واحد… اثنان…’
صراحة، ظننتُ أنني سأرى وجه سيدة المدينة على الأقل، لكنني لم أتوقع أن أفقد الوعي في لحظة.
تجاهلتهم تمامًا وبدأتُ أعد بصمت في نفسي.
“…صحيح؟ أظن أنه كان مصدر إزعاج حقيقي…”
كنتُ قد ارتكبتُ فعل عنف، لا شك في ذلك. الآن… كم من الوقت سيستغرق وصول سيدة المدينة؟
كان ذلك لأنني لم أكن أرتدي درعًا جلديًا، بل ملابس القماش العادية التي يرتديها السكان.
‘ثلاثة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبلغتُ الكائن المجنح مسبقًا أنني أحضرتُ الشارة. رأيتُ الكائن المجنح، يبدو مرتبكًا قليلاً، لكنه أومأ برأسه.
وهكذا، عندما مرت حوالي ثلاث ثوانٍ بحسب إدراكي.
على الفور، أصبح جسد البارون ليخت رخوًا وهو يفقد وعيه.
“الاعتداء. الحكم ثلاث ساعات من السجن.”
في هذا الموقف، لا توجد طريقة عادية لمغادرة هذا القصر لكن…
طقطقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تحافظ عليها بأمان، أليس كذلك؟”
للحظة، لمعت رؤيتي باللون الأبيض، ثم فقدتُ الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض!
[لقد تلقيتَ ضررًا.]
لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من دواعي سروري رؤيتك. البارون ليخـ… غاك!”
“جيد، جيد. هذا جيد.”
كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
صراحة، ظننتُ أنني سأرى وجه سيدة المدينة على الأقل، لكنني لم أتوقع أن أفقد الوعي في لحظة.
كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
لا، لم أشعر حتى بأي ألم. كان عملها نظيفًا حقًا.
بالطبع، قد ينشأ سؤال هنا.
لا أعرف إن كنتُ متُ أم أغمي عليّ فقط… لكنني تأكدتُ أن سيدة هذه المدينة ليست شخصًا يمكنني تحديه.
للحظة، لمعت رؤيتي باللون الأبيض، ثم فقدتُ الوعي.
صراحة، لا أعرف حتى ما الذي أصابني. على الأقل مع سيف جي-وون، كنتُ أرى ظلًا متبقيًا، لكن مع هذا، لم أستطع حتى رؤية ذلك.
ضربتُ البارون ليخت في وجهه مباشرة وهو يبتسم بمرح ويمد يده.
إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟
لا… لا أعتقد ذلك. في المقام الأول، مجرد جمع الناس هو مشكلة. من غير الواضح إن كان سكان المدينة سيعتبرون سيدة المدينة عدوًا حتى.
سيتجمع الناس من الشوارع الأخرى ويشكلون جدارًا بشريًا، وسيتشبث اللاعبون في هذا الشارع بكاحلي، مطالبين بمعرفة كيف حصلتُ على شارة بلاتينية.
“أظن أنها يمكن أن تُستغل إذا أردتُ…”
“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”
لكن ثغرة كانت موجودة في قواعد الطابق 2.
صراحة، ظننتُ أنني سأرى وجه سيدة المدينة على الأقل، لكنني لم أتوقع أن أفقد الوعي في لحظة.
سيدة المدينة لا تظهر في اللحظة التي يُرتكب فيها العنف. ثلاث ثوانٍ. بعد فترة سماح مدتها ثلاث ثوانٍ، يصل الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟
ومع قدراتي البدنية الحالية… يبدو أنني أستطيع الوصول إلى الكائن المجنح إذا ركضتُ بكل قوتي من مدخل الزقاق لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا.
“يا، أنت هناك. الساكن(المقيم). آه، أنا في الطابق الثاني من القصر. انظر للأعلى.”
“إذا ظننتُ أنني أستطيع فعلها، يجب أن أحاول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا جمعتُ كل سكان المدينة وفعّلتُ سمة البطل، هل يمكنني الفوز؟
لقد سئمتُ من البحث في الظروف المخفية للطابق 2.
“قلتُ فقط أعطنا الشارة واذهب، ألم أقل ذلك؟”
لا أريد أن أضيع الوقت في التفكير بحل مثالي أيضًا.
“يا للسماء، أيها أحمق. ألم تسمع؟ قال لي جي-هون سابقًا، بعض الأوغاد تظاهروا بأنهم سكان بتغيير ملابسهم ومروا من هنا. لم يدرك الناس الذين يسدون الطريق ذلك إلا بعد أن وصلوا إلى الكائن المجنح.”
الهيكلية غير العادلة لهذا البرج؟ كيف أنه يشجع الناس على الشر؟
وهكذا، عندما مرت حوالي ثلاث ثوانٍ بحسب إدراكي.
ليس متأخرًا لتغيير الأمور المعقدة لاحقًا.
قبل لحظة، مر بي لاعب يرتدي درعًا جلديًا. لكنه أولاني اهتمامًا مفاجئًا. لم يلقِ نظرة واحدة نحوي.
كل ذلك سيختفي عندما أتراجع على أي حال. سأفعل ما هو أمامي الآن فقط. لنحصل على المكافأة البلاتينية أولاً ونفكر لاحقًا.
صراحة، لا أعرف حتى ما الذي أصابني. على الأقل مع سيف جي-وون، كنتُ أرى ظلًا متبقيًا، لكن مع هذا، لم أستطع حتى رؤية ذلك.
دعني أقولها مرة أخرى… هذه المرة، سأفعل الأمور كما يحلو لي.
“أه، أه…”
“أولاً…”
مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.
البارون ليخت، أريد أن أضرب هذا الوغد أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عقدتَ العزم على تغيير ملابسك، لا توجد طريقة للتمييز هكذا.
“من دواعي سروري رؤيتك. البارون ليخـ… غاك!”
أومأ الساكن برأسه على مضض.
ضربتُ البارون ليخت في وجهه مباشرة وهو يبتسم بمرح ويمد يده.
لكن ثغرة كانت موجودة في قواعد الطابق 2.
على الفور، أصبح جسد البارون ليخت رخوًا وهو يفقد وعيه.
اتسعت عينا المرأة وكأنها رأت شيئًا لا ينبغي لها رؤيته، بينما انقلبت عيون الثلاثة إلى الخلف وهم يفقدون وعيهم.
طاخ!
بعبارة أخرى، إذا كان ساكن يحمل الشارة، لا توجد فرصة لجذب الانتباه.
بعد أن وجهتُ ركلة كرة قدم قوية إلى جواهر عائلته، لم أتردد في انتزاع شارة بلاتينية من وركه ودسستها في جيبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
وميض!
يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.
على الفور، ظهرت شارة بلاتينية اللون فوق رأسي. كانت ضخمة الحجم، وتألق ضوؤها ساطعًا بما يكفي ليُعمي.
في هذا المكان حيث كانت ملابس الناس موحدة وفقًا لطبقاتهم، أصبح تغيير الملابس أكثر وسيلة فعالة للتنكر.
كنتُ حرفيًا لوحة إلكترونية تمشي. إذا خرجتُ من القصر هكذا، ستنتشر الكلمة في لحظة.
مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.
سيتجمع الناس من الشوارع الأخرى ويشكلون جدارًا بشريًا، وسيتشبث اللاعبون في هذا الشارع بكاحلي، مطالبين بمعرفة كيف حصلتُ على شارة بلاتينية.
“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”
ولا أستطيع استخدام العنف ضدهم. لماذا؟ لأن سيدة المدينة كانت تراقب بعيون مفتوحة على مصراعيها.
يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.
مجرد الخروج من القصر سيحد من كل حركاتي. هيكلية تجعل طمع شخص آخر يعيق إنجازي.
“أظن أنها يمكن أن تُستغل إذا أردتُ…”
في هذا الموقف، لا توجد طريقة عادية لمغادرة هذا القصر لكن…
لا… لا أعتقد ذلك. في المقام الأول، مجرد جمع الناس هو مشكلة. من غير الواضح إن كان سكان المدينة سيعتبرون سيدة المدينة عدوًا حتى.
لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.
على الفور، ظهرت شارة بلاتينية اللون فوق رأسي. كانت ضخمة الحجم، وتألق ضوؤها ساطعًا بما يكفي ليُعمي.
“يا، أنت هناك. الساكن(المقيم). آه، أنا في الطابق الثاني من القصر. انظر للأعلى.”
كل ذلك سيختفي عندما أتراجع على أي حال. سأفعل ما هو أمامي الآن فقط. لنحصل على المكافأة البلاتينية أولاً ونفكر لاحقًا.
“أه، أه… نعم؟”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 2.]
“أنا متسلق. وقد ضربتُ للتو ذلك الوغد عديم النفع البارون ليخت. كدليل، لديّ شارة بلاتينية اللون تطفو فوق رأسي.”
لاعب لن يضربه خوفًا من العقاب، ولن يهم إطلاقًا إذا ضربه ساكن.
“آه، أه… نعم. أرى ذلك.”
الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)
“أنت ممتن، أليس كذلك؟”
كنتُ قد ائتمنتُ الشارة البلاتينية على الساكن الذي أحضر لي الملابس سابقًا.
أومأ الساكن برأسه على مضض.
بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.
“…صحيح؟ أظن أنه كان مصدر إزعاج حقيقي…”
الهيكلية غير العادلة لهذا البرج؟ كيف أنه يشجع الناس على الشر؟
“إذن ساعدني قليلاً.”
لا، كيف لا يتعرف الناس عليّ عندما تطفو شارة كبيرة وجميلة فوق رأسي؟ لماذا يمرون فقط؟ مثل هذا السؤال.
“كيف يمكنني… أنا مجرد ساكن. ليس لديّ القوة لمساعدتك.”
“إذا ظننتُ أنني أستطيع فعلها، يجب أن أحاول.”
“لا بأس. إنها مهمة بسيطة. أولاً، هل يمكنك أن تحضر لي مجموعة من الملابس؟ إذا ساعدتني، سأعطيك حبة جيدة. إنها مفيدة لصحتك.”
الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)
“…مفيدة للصحة، تقول؟ هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”
يبدو أنني وجدتُ أخيرًا طريقة مفيدة لاستخدام حبة المجنون.
“أه، أه…”
“…”
الوغد الذي ناداني أنا والساكن نفخ صدره ودفعه نحوي.
قبل لحظة، مر بي لاعب يرتدي درعًا جلديًا. لكنه أولاني اهتمامًا مفاجئًا. لم يلقِ نظرة واحدة نحوي.
لا، لم أشعر حتى بأي ألم. كان عملها نظيفًا حقًا.
السبب كان بسيطًا.
كنتُ قد ائتمنتُ الشارة البلاتينية على الساكن الذي أحضر لي الملابس سابقًا.
كان ذلك لأنني لم أكن أرتدي درعًا جلديًا، بل ملابس القماش العادية التي يرتديها السكان.
3 ثوانٍ.
حقيقة أن الملابس هي طريقة تمييز اللاعبين في المقام الأول كانت سخيفة.
لقد سئمتُ من البحث في الظروف المخفية للطابق 2.
إذا عقدتَ العزم على تغيير ملابسك، لا توجد طريقة للتمييز هكذا.
الفصل 44: المتسلق المتراجع يتحرك (1)
“…يبدو شبيهًا قليلاً بالرجل الآسيوي الشرقي الذي تم استدعاؤه أمامي سابقًا.”
“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”
مر الرجل الأسود، ديفيد شيء-ما-ذلك، وهو يميل رأسه كما لو كان غير متأكد.
3 ثوانٍ.
حتى رجل رأى وجهي لم يستطع التعرف عليّ فقط لأن ملابسي كانت مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
الدرع الجلدي بوضوح عنصر. منطقيًا، لا يوجد سبب لخلعه.
ولا أستطيع استخدام العنف ضدهم. لماذا؟ لأن سيدة المدينة كانت تراقب بعيون مفتوحة على مصراعيها.
إلا إذا كان غرضك، بالطبع، هو التنكر مثلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عقدتَ العزم على تغيير ملابسك، لا توجد طريقة للتمييز هكذا.
في هذا المكان حيث كانت ملابس الناس موحدة وفقًا لطبقاتهم، أصبح تغيير الملابس أكثر وسيلة فعالة للتنكر.
دعني أقولها مرة أخرى… هذه المرة، سأفعل الأمور كما يحلو لي.
بالطبع، قد ينشأ سؤال هنا.
لا… لا أعتقد ذلك. في المقام الأول، مجرد جمع الناس هو مشكلة. من غير الواضح إن كان سكان المدينة سيعتبرون سيدة المدينة عدوًا حتى.
لا، كيف لا يتعرف الناس عليّ عندما تطفو شارة كبيرة وجميلة فوق رأسي؟ لماذا يمرون فقط؟ مثل هذا السؤال.
بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.
الحل لذلك بسيط.
اتسعت عينا المرأة وكأنها رأت شيئًا لا ينبغي لها رؤيته، بينما انقلبت عيون الثلاثة إلى الخلف وهم يفقدون وعيهم.
“أنت تحافظ عليها بأمان، أليس كذلك؟”
“أه، أه…”
“…نعم.”
“لا بأس. إنها مهمة بسيطة. أولاً، هل يمكنك أن تحضر لي مجموعة من الملابس؟ إذا ساعدتني، سأعطيك حبة جيدة. إنها مفيدة لصحتك.”
كنتُ قد ائتمنتُ الشارة البلاتينية على الساكن الذي أحضر لي الملابس سابقًا.
كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
كنتُ قلقًا من أن ينقلب الساكن فجأة ويطلق عليّ سحرًا، لكن لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.
يبدو أن الشرط لتغيير الساكن بالقوة يتحدد بواسطة ‘صندوق إنشاء الشارات’، ومجرد امتلاك شارة لا يؤثر.
لا… لا أعتقد ذلك. في المقام الأول، مجرد جمع الناس هو مشكلة. من غير الواضح إن كان سكان المدينة سيعتبرون سيدة المدينة عدوًا حتى.
الشارة تُولد فقط للاعب عندما يحمل شارة.
هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.
مجرد أن يحمل ساكن شارة، لا تظهر شارة. بعد كل شيء، عندما سلمته الشارة، لم تظهر أي شارة فوق رأس الساكن.
لكن ثغرة كانت موجودة في قواعد الطابق 2.
بعبارة أخرى، إذا كان ساكن يحمل الشارة، لا توجد فرصة لجذب الانتباه.
رميتُ بجسدي نحو الكائن المجنح…
وهكذا، تمكنتُ من السير عبر الشوارع متظاهرًا بأنني ساكنان ودودان وتجنبتُ انتباه اللاعبين.
كانت خطتي قد أصابت الهدف تمامًا.
كانت خطة مثالية بلا شك.
البارون ليخت، أريد أن أضرب هذا الوغد أولاً.
عبرتُ الشارع بسلاسة، مررتُ عبر الزقاق، وأخيرًا، عندما أصبحت الساحة في مرمى البصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشارة تُولد فقط للاعب عندما يحمل شارة.
رأيتُ الأوباش يسدون الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”
“…يا، أليس هؤلاء مجرد سكان؟ دعونا ندعهم يمرون.”
قبل لحظة، مر بي لاعب يرتدي درعًا جلديًا. لكنه أولاني اهتمامًا مفاجئًا. لم يلقِ نظرة واحدة نحوي.
“يا للسماء، أيها أحمق. ألم تسمع؟ قال لي جي-هون سابقًا، بعض الأوغاد تظاهروا بأنهم سكان بتغيير ملابسهم ومروا من هنا. لم يدرك الناس الذين يسدون الطريق ذلك إلا بعد أن وصلوا إلى الكائن المجنح.”
لم أعطِ الرجال فرصة للرد، بل هبطتُ بمرفقي بقوة على مؤخرة رؤوسهم. استخدمتُ مرفقي لأنني اعتقدتُ أن رؤوسهم صلبة لدرجة أنني قد أؤذي قبضتيّ بهم.
“…حدث ذلك؟ كيف عرف جي-هون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“قال إنه سمعه من الرجل الذي علمه كيفية سد الطريق هنا. يبدو أن ذلك الرجل ابتز شارة ذهبية وصعد منذ زمن. يا، أنتم السكان الاثنان. تعالوا إلى هنا.”
كنتُ حرفيًا لوحة إلكترونية تمشي. إذا خرجتُ من القصر هكذا، ستنتشر الكلمة في لحظة.
كنتُ قد نجحتُ في التنكر كساكن بشكل مثالي… لكن هؤلاء الرجال بدوا وكأنهم محترفون في أعمال سد الطرق.
“…صحيح؟ أظن أنه كان مصدر إزعاج حقيقي…”
أن يكونوا دقيقين إلى هذا الحد حتى مع الأشياء التي يمكن تجاهلها كتافهة. لديهم عقلية الناجحين.
كل ذلك سيختفي عندما أتراجع على أي حال. سأفعل ما هو أمامي الآن فقط. لنحصل على المكافأة البلاتينية أولاً ونفكر لاحقًا.
الوغد الذي ناداني أنا والساكن نفخ صدره ودفعه نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم.”
“ها، حاول أن تضرب صدري. يقولون إن العنف مسموح بين السكان واللاعبين.”
هوووش!
“…”
بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.
هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لاعب لن يضربه خوفًا من العقاب، ولن يهم إطلاقًا إذا ضربه ساكن.
هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.
لكن إذا كان هناك شيء لم يفكر فيه هذا الرجل…
كنتُ قد ارتكبتُ فعل عنف، لا شك في ذلك. الآن… كم من الوقت سيستغرق وصول سيدة المدينة؟
“شكرًا على مساعدتك حتى هذه النقطة. يمكنك إعطائي إياها الآن.”
“أه، أه…”
“…نعم.”
وهكذا، تمكنتُ من السير عبر الشوارع متظاهرًا بأنني ساكنان ودودان وتجنبتُ انتباه اللاعبين.
…إنه أنني جئتُ إلى هنا مستعدًا بالفعل لضرب أحدهم.
الدرع الجلدي بوضوح عنصر. منطقيًا، لا يوجد سبب لخلعه.
بينما أخذ الساكن الشارة البلاتينية من جيبه وسلمها لي، ظهرت شارة بلاتينية لامعة بشكل رائع فوق رأسي على الفور.
“هل أنت مجنون؟!”
“أه، أه…”
مر الرجل الأسود، ديفيد شيء-ما-ذلك، وهو يميل رأسه كما لو كان غير متأكد.
في اللحظة التي فغر فيها فكي الوغدين المذهولين.
“هوو… هل تعتقد أن خطف الناس أمر سهل؟ للسكان مجموعاتهم اليقظة الصغيرة.”
دفعتُ بقوة الوغد الذي طلب مني أن أضرب صدره بكتفي وبدأتُ أركض نحو الكائن المجنح على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ساعدني قليلاً.”
3 ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشارة تُولد فقط للاعب عندما يحمل شارة.
ركضتُ. عاصرًا كل ذرة قوة من عضلات ساقي، ركضتُ وركضتُ.
“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”
2 ثانية.
“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”
“يا! أيها الكائن المجنح! لقد أحضرتُ الشارة! أرسلني إلى الطابق 1 فورًا!”
حتى رجل رأى وجهي لم يستطع التعرف عليّ فقط لأن ملابسي كانت مختلفة.
أبلغتُ الكائن المجنح مسبقًا أنني أحضرتُ الشارة. رأيتُ الكائن المجنح، يبدو مرتبكًا قليلاً، لكنه أومأ برأسه.
2 ثانية.
وهكذا، ثانية واحدة.
لا بأس. كان لديّ خطة خاصة بي. تحدثتُ سرًا إلى ساكن كان يمر أمام القصر.
قبل أن يتمكن الحكم القاسي من سيدة المدينة من إصدار الحكم عليّ.
رميتُ بجسدي نحو الكائن المجنح…
رميتُ بجسدي نحو الكائن المجنح…
وهكذا، عندما مرت حوالي ثلاث ثوانٍ بحسب إدراكي.
هوووش!
في هذا المكان حيث كانت ملابس الناس موحدة وفقًا لطبقاتهم، أصبح تغيير الملابس أكثر وسيلة فعالة للتنكر.
[لقد أكملتَ الطابق 2.]
لكن إذا كان هناك شيء لم يفكر فيه هذا الرجل…
[من فضلك، اختر مكافأتك البلاتينية.]
“نطلب منك تسليمها لأننا نعلم أنها صعبة. هاه؟ ألا يمكنك فعلها مجددًا؟ نحن لا نملك القدرة.”
مر جسدي عبر البوابة مباشرة، ونجحتُ في العودة إلى الطابق 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من دواعي سروري رؤيتك. البارون ليخـ… غاك!”
كانت خطتي قد أصابت الهدف تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…مفيدة للصحة، تقول؟ هل هذا صحيح؟”
هل هذا الوغد من نخبة الأوباش أم ماذا؟ أن يبتكر على الفور طريقة مثالية للتمييز بين اللاعبين والسكان.
مر جسدي عبر البوابة مباشرة، ونجحتُ في العودة إلى الطابق 1.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هههههههه