Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 42

الطابق 2 مثير للريبة (3)

الطابق 2 مثير للريبة (3)

1111111111

الفصل 42: الطابق 2 مثير للريبة (3)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ما قاله الساكن سابقًا صحيحًا.

وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.

وعندما يظهر نمط، فإن هؤلاء الرجال الذين يحرسون الساحة المركزية سيثيرون الضجة حتماً بسد الطريق.

“هب!”

فلماذا إذن توجد الشارة البرونزية أصلاً؟ أعني، أظن أنها يمكن أن توجد.

هويتُ بسيفي بقوة، وفي ضربة واحدة، انطفأت كل شعلات الشموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كرجل خارج من لوحة فنية قديمة رائعة. كان يبدو حقًا كنبيل.

بالنسبة لشخص مثلي، وصل إلى مستوى خارق معين، كانت خدعة بسيطة كهذه أمرًا في غاية السهولة.

أخرج البارون ليخت أوراق الشاي وبدأ بمهارة في تحضير الشاي. كانت رائحة أوراق الشاي اللطيفة التي تنتشر في الغرفة ممتعة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد أبليتَ بلاءً حسنًا.”

“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”

بدت علامات الرضا على الحداد، الذي قدم نفسه، وهو يُسلمني شارة فضية.

“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”

عندما أخذتُ الشارة ودسستها في ملابسي، ظهر نمط فضي فوق رأسي.

“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”

كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو السيف والغمد.”

كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.

“ها هو، جاهز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ها هو السيف والغمد.”

لكن لماذا يوجد متسول داخل البرج؟

“آه، يمكنك الاحتفاظ بهما. لدي الكثير منهما على أي حال.”

“…ماذا الذي تحاول قوله؟”

“…”

“هذا صحيح.”

كان سيفًا سُلّم إليّ فقط لمحاولة إطفاء شعلات الشموع، لكن الحداد أخبرني أن أحتفظ به. بما أنني لستُ من النوع الذي يرفض الأشياء المُقدمة إليه، اكتفيتُ بإيماءة.

“لذلك… يبدو أنني لا أستطيع إعطاءك هذه الشارة إلا إذا اجتزتَ اختبارًا مناسبًا.”

“بالمناسبة، إذا جمعتُ عددًا كبيرًا من الشارات الفضية، هل يمكنني الحصول على المكافأة عدة مرات؟”

ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المحتمل ألا يكون ذلك ممكنًا. سمعتُ أن المكافأة تُحسب بناءً على أعلى درجة شارة تمتلكها.”

الشيء الذي وجدته أكثر إثارة للريبة هو الشارة البرونزية.

“آه، فهمتُ. شكرًا.”

“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”

يبدو أن جمع ألف شارة فضية بلا تفكير لن يجدي نفعًا.

“هب!”

ومع ذلك، لم يكن منطقيًا أبدًا أن تتمكن من الحصول على المكافأة عدة مرات عندما تكون الصعوبة منخفضة إلى هذا الحد من الأساس.

هل يمكن أن يكون هذا الرجل حقًا نفس الشخص الذي كان يتحدث عن كرامة النبيل؟

في النهاية، يعني ذلك أنني للحصول على مكافأة لائقة، يجب أن أحصل على شارة ذهبية أو أعلى.

“عذرًا، هل هناك أي أساطير عن هذه المدينة؟ ربما قصة حزينة أو شيء من هذا القبيل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كما فكرتُ من قبل، كان احتمال وجود مكافأة مخفية يثقل على ذهني، فلم أستطع التجاوز عنه بسهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كان الأمر بيدي، لأحببتُ أن أسلمها لك فحسب… لكن النبيل له كرامته، والشارة الذهبية لها ندرتها، أليس كذلك؟”

الشيء الذي وجدته أكثر إثارة للريبة هو الشارة البرونزية.

هويتُ بسيفي بقوة، وفي ضربة واحدة، انطفأت كل شعلات الشموع.

حتى الشارة الفضية سهلة الحصول عليها بشكل لا يصدق. طالما أن لديك بعض المعرفة والمهارة، يمكنك الحصول على شارة فضية دون عناء كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سحره.”

فلماذا إذن توجد الشارة البرونزية أصلاً؟ أعني، أظن أنها يمكن أن توجد.

كان سيفًا سُلّم إليّ فقط لمحاولة إطفاء شعلات الشموع، لكن الحداد أخبرني أن أحتفظ به. بما أنني لستُ من النوع الذي يرفض الأشياء المُقدمة إليه، اكتفيتُ بإيماءة.

لكن لماذا يوجد متسول داخل البرج؟

بعد ذلك، أحتاج إلى معرفة المعيار الدقيق لما يُعتبر عنفًا. حتى لو حصلتُ على مكافأة جيدة، سيكون كل ذلك عبثًا إذا لم أتمكن من تجاوز الأوباش المتمركزين في الساحة. لكن التحقيق في هذا المعيار سيستلزم حتماً تراجعًا. سيكون من الأفضل تجربته بعد أن أُجبر على التراجع على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت خيالاتي المروعة تُحفز مرارًا وتكرارًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك حتى أشخاص يحنون رؤوسهم لأي متسول عشوائي، متوسلين أن يُقبلوا كتلاميذ.

كان لديّ شعور بأن شخصًا يبدو كمتسول بسيط قد يكون سيدًا يخفي قوة هائلة.

“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”

بدأتُ أفكر أن عاميًا يمر وهو يحك مؤخرته بيد قذرة قد يكون في الواقع سيدًا كبيرًا.

“هذا صحيح.”

“…سأضطر إلى بذل جهد في البحث، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح.”

كان لديّ شعور قوي بأنني إذا حققتُ بعناية في الأشخاص الذين لديهم شارات برونزية، فإن شيئًا ما سيظهر حتماً.

ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما انتهيتُ من تفكيري ورفعتُ بصري، بدا اللاعبون الذين كانوا يهرعون بسرعة عبر الشوارع مختلفين قليلاً بالنسبة لي.

“شارة ذهبية…”

كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية، لكن لم تكن هناك أنماط تطفو فوق رؤوسهم.

بعد كل شيء، بمجرد أن تحصل على شارة، يظهر نمط فوق رأسك.

السبب في أنهم كانوا لا يزالون يهرعون عبر الشوارع رغم ذلك… كان لأنهم كانوا يبحثون عن دليل.

أجاب البارون ليخت دون أن يلتفت.

“عذرًا، هل هناك أي أساطير عن هذه المدينة؟ ربما قصة حزينة أو شيء من هذا القبيل…”

هويتُ بسيفي بقوة، وفي ضربة واحدة، انطفأت كل شعلات الشموع.

“لا يوجد شيء من هذا القبيل.”

كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية، لكن لم تكن هناك أنماط تطفو فوق رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا، لا تكن كذلك… من فضلك، خذ هذا.”

“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”

“يا، ما بال هذا الرجل؟ أقول لك، لا يوجد شيء حقًا!”

كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.

كان هناك أشخاص يحاولون العثور على شائعات مفيدة بتقديم طعام حصلوا عليه من لا أعلم أين.

كان هناك سبب لسماح الرجال الذين يسدون الساحة بمرور أصحاب الشارات الفضية. لأنهم كانوا يمنحون مهامًا بسيطة يمكن لأي شخص إكمالها حرفيًا.

“أرغب في خدمتك كسيدي!”

“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”

“…؟”

“…هذا مشبوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من فضلك، فقط أعطني فرصة واحدة! سأبذل قصارى جهدي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تعرف هذا… لكننا هنا منذ وقت طويل جدًا. أنتم المتسلقون لا تستطيعون مغادرة المدينة… لكن الخارج جنة حقيقية. الفواكه، الحيوانات، الأسماك، الخضروات… هناك إمداد لا نهائي من الطعام. لا أحد هنا يقلق بشأن الموت جوعًا.”

“لماذا، لماذا تفعل هذا…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان دخول القصر سهلاً بشكل مفاجئ.

“أعلم أنني قد لا أكون جديرًا بانتباهك! لكن إذا أعطيتني فرصة واحدة فقط…!”

على عكس ما قاله الساكن في الشارع سابقًا، بدا البارون ليخت طبيعيًا تمامًا. شعرتُ أن هذا الرجل قد يكون مستعدًا للإجابة على أسئلتي.

“أم… أعتقد أنك أخطأت الشخص. أنا مجرد متسول…”

“الإيمان. جئنا إلى هنا بسبب إيماننا.”

“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”

“آه، يمكنك الاحتفاظ بهما. لدي الكثير منهما على أي حال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك حتى أشخاص يحنون رؤوسهم لأي متسول عشوائي، متوسلين أن يُقبلوا كتلاميذ.

كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.

يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، لا تكن كذلك… من فضلك، خذ هذا.”

“…ربما سيكون أقل كفاءة إذا بحثتُ عنه بنفسي، أليس كذلك؟”

“شارة ذهبية…”

بعد كل شيء، بمجرد أن تحصل على شارة، يظهر نمط فوق رأسك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سؤال بسيط.”

وعندما يظهر نمط، فإن هؤلاء الرجال الذين يحرسون الساحة المركزية سيثيرون الضجة حتماً بسد الطريق.

“اخطف لي شخصًا. إنها امرأة شابة تبيع السمك في الشارع. اسمها إميلي. يمكنك إيذاء جسدها، لكن يجب ألا تمس وجهها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان هناك شيء مخفي هنا حقًا، فإن شيئًا ما سيحدث في النهاية، حتى لو انتظرتُ فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة المدينة…؟”

حسنًا، دعنا نرتب الأمور.

“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”

العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.

“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”

بعد ذلك، أحتاج إلى معرفة المعيار الدقيق لما يُعتبر عنفًا. حتى لو حصلتُ على مكافأة جيدة، سيكون كل ذلك عبثًا إذا لم أتمكن من تجاوز الأوباش المتمركزين في الساحة. لكن التحقيق في هذا المعيار سيستلزم حتماً تراجعًا. سيكون من الأفضل تجربته بعد أن أُجبر على التراجع على أي حال.

هذا الرجل… كان له مظهر النبيل، لكن تصرفاته لم تكن نبيلة بأي حال.

وأخيرًا، أحتاج إلى معرفة نوع المهمة التي يجب أن أكملها للحصول على مكافأة ذهبية أو بلاتينية.

وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه الحالة، الشيء الذي يجب أن أفعله الآن هو…

ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.

“شارة ذهبية…”

“يجب أن تثبت نفسك.”

أحتاج إلى زيارة النبيل المتعجرف. بدأتُ أمشي نحو القصر الرائع الواقع في نهاية الشارع.

“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”

222222222

كان دخول القصر سهلاً بشكل مفاجئ.

“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”

ربما رأوا الدرع الجلدي الذي كنتُ أرتديه، أو ربما كان نوعًا من السحر، لكن البوابة الرئيسية الكبيرة فتحت تلقائيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة المدينة…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا، أنا كيم جون-هو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المحتمل ألا يكون ذلك ممكنًا. سمعتُ أن المكافأة تُحسب بناءً على أعلى درجة شارة تمتلكها.”

“تشرفتُ بلقائك. أنا البارون ليخت.”

مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.

كان للرجل الذي قدم نفسه باسم البارون ليخت هالة كريمة على الطراز القديم.

أخرج شارة من جيب صدره تلمع بضوء ذهبي لامع.

شارب مهذب بعناية. زي رسمي يبدو وكأنه مُكوَ حديثًا. وحتى نظارة أحادية فوق عينه اليسرى.

بعد كل شيء، بمجرد أن تحصل على شارة، يظهر نمط فوق رأسك.

فكرتُ أنه يتناسب تمامًا مع ديكور القصر الداخلي، المزين بألوان حمراء داكنة.

وأخيرًا، أحتاج إلى معرفة نوع المهمة التي يجب أن أكملها للحصول على مكافأة ذهبية أو بلاتينية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كرجل خارج من لوحة فنية قديمة رائعة. كان يبدو حقًا كنبيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة المدينة…؟”

“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”

“آه، فهمتُ. شكرًا.”

ابتسم البارون ليخت بلطف.

“شارة ذهبية…”

“تريد الحصول على شارة ذهبية، أو ربما بلاتينية، أليس كذلك؟”

يبدو أن جمع ألف شارة فضية بلا تفكير لن يجدي نفعًا.

أخرج شارة من جيب صدره تلمع بضوء ذهبي لامع.

وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو كان الأمر بيدي، لأحببتُ أن أسلمها لك فحسب… لكن النبيل له كرامته، والشارة الذهبية لها ندرتها، أليس كذلك؟”

“يجب أن تثبت نفسك.”

“هذا صحيح.”

“…”

“لذلك… يبدو أنني لا أستطيع إعطاءك هذه الشارة إلا إذا اجتزتَ اختبارًا مناسبًا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان دخول القصر سهلاً بشكل مفاجئ.

عاد البارون ليخت ليضع الشارة في جيبه، ثم سار نحو إبريق شاي على جانب غرفة الاستقبال.

وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.

“قهوة، أم شاي؟ أيهما تفضل؟”

عاد البارون ليخت ليضع الشارة في جيبه، ثم سار نحو إبريق شاي على جانب غرفة الاستقبال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…سأتناول الشاي، من فضلك.”

“أم… أعتقد أنك أخطأت الشخص. أنا مجرد متسول…”

“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”

“…”

أخرج البارون ليخت أوراق الشاي وبدأ بمهارة في تحضير الشاي. كانت رائحة أوراق الشاي اللطيفة التي تنتشر في الغرفة ممتعة جدًا.

“يجب أن تثبت نفسك.”

على عكس ما قاله الساكن في الشارع سابقًا، بدا البارون ليخت طبيعيًا تمامًا. شعرتُ أن هذا الرجل قد يكون مستعدًا للإجابة على أسئلتي.

بدأتُ أفكر أن عاميًا يمر وهو يحك مؤخرته بيد قذرة قد يكون في الواقع سيدًا كبيرًا.

“…كيف انتهى بكم جميعًا في البرج؟ سكان هذا المكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو السيف والغمد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…سؤال بسيط.”

كان للرجل الذي قدم نفسه باسم البارون ليخت هالة كريمة على الطراز القديم.

أجاب البارون ليخت دون أن يلتفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما انتهيتُ من تفكيري ورفعتُ بصري، بدا اللاعبون الذين كانوا يهرعون بسرعة عبر الشوارع مختلفين قليلاً بالنسبة لي.

“الإيمان. جئنا إلى هنا بسبب إيماننا.”

وُضعت خمس شموع في خط مستقيم طويل.

“…الإيمان؟”

بالنسبة لشخص مثلي، وصل إلى مستوى خارق معين، كانت خدعة بسيطة كهذه أمرًا في غاية السهولة.

“نعم، الإيمان. سألنا الطاغوت إن كنا سندخل البرج… وسيدة هذه المدينة، التي كان إيمانها عميقًا، أومأت برأسها…”

فلماذا إذن توجد الشارة البرونزية أصلاً؟ أعني، أظن أنها يمكن أن توجد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدة المدينة…؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان دخول القصر سهلاً بشكل مفاجئ.

“كانت فارسة واعدة من منطقة قريبة. الآن، أصبحت حامية هذه المدينة. تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد.”

“عذرًا، هل هناك أي أساطير عن هذه المدينة؟ ربما قصة حزينة أو شيء من هذا القبيل…”

“…”

أحتاج إلى زيارة النبيل المتعجرف. بدأتُ أمشي نحو القصر الرائع الواقع في نهاية الشارع.

“آه، ولا تعتقد أفكارًا حمقاء بمحاولة رؤيتها. لقد نالت نعمة الطاغوت وهي في حالة تتجاوز البشرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سأتناول الشاي، من فضلك.”

إنها تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد، كما يقول.

مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أن النظام مصمم بحيث إذا ارتكبتَ عنفًا… ستظهر ‘سيدة المدينة’.

“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”

هل يمكنني مواجهة سيدة المدينة إذا جمعتُ عددًا هائلاً من أكوام الأبطال؟ لا أعرف. بما أنه قال إنها تتجاوز البشرية، يبدو ذلك غير محتمل.

بدأتُ أفكر أن عاميًا يمر وهو يحك مؤخرته بيد قذرة قد يكون في الواقع سيدًا كبيرًا.

“ها هو، جاهز.”

العثور على المكافأة المخفية هو أولوية أقل الآن. إنه غير مؤكد للغاية لمجرد صب الوقت فيه عندما لا يُؤكد وجوده حتى.

بعد أن انتهى تحضير الشاي، عاد البارون ليخت إلى مقعده وسلمّني كوب شاي. عندما رشفتُ منه، كانت هناك رائحة لاذعة قليلاً. لم أتذوق شايًا مثل هذا من قبل.

كما توقعتُ، كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية.

“…الطعم فريد.”

كان لديّ شعور قوي بأنني إذا حققتُ بعناية في الأشخاص الذين لديهم شارات برونزية، فإن شيئًا ما سيظهر حتماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا سحره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خيالاتي المروعة تُحفز مرارًا وتكرارًا.

ابتسم البارون ليخت، وابتسمتُ له بدوري.

كان الحصول على شارة فضية سهلاً للغاية، لكن لم تكن هناك أنماط تطفو فوق رؤوسهم.

“إذن… ماذا يجب أن أفعل للحصول على الشارة الذهبية؟”

“لا يوجد شيء من هذا القبيل.”

“يجب أن تثبت نفسك.”

“…تسك. مضيعة أخرى للوقت.”

أخرج البارون ليخت الشارة الذهبية من جيبه مرة أخرى.

ابتسم البارون ليخت بلطف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قد لا تعرف هذا… لكننا هنا منذ وقت طويل جدًا. أنتم المتسلقون لا تستطيعون مغادرة المدينة… لكن الخارج جنة حقيقية. الفواكه، الحيوانات، الأسماك، الخضروات… هناك إمداد لا نهائي من الطعام. لا أحد هنا يقلق بشأن الموت جوعًا.”

كان سيفًا سُلّم إليّ فقط لمحاولة إطفاء شعلات الشموع، لكن الحداد أخبرني أن أحتفظ به. بما أنني لستُ من النوع الذي يرفض الأشياء المُقدمة إليه، اكتفيتُ بإيماءة.

“…”

“إذن، أود أن أسأل عن سبب زيارتك… لكن أتخيل أن السبب واضح جدًا.”

“لهذا السبب، الحياة داخل البرج مستقرة… لكنها مملة لا تُطاق. إنها مجرد تكرار، تكرار، وتكرار. لا توجد أزمات. نحن نائمون لتحفيز جديد. لا أعرف أي نوع من المهام يعطيها الآخرون من كبار السن… لكنني أستمتع بمهمة تحمل بعض الإثارة. مثل الشاي الذي شربته للتو.”

يبدو أنني لستُ الوحيد الذي فكر أن هناك الكثير من الشارات البرونزية حولهم.

“…ماذا الذي تحاول قوله؟”

“يجب أن تثبت نفسك.”

“اخطف لي شخصًا. إنها امرأة شابة تبيع السمك في الشارع. اسمها إميلي. يمكنك إيذاء جسدها، لكن يجب ألا تمس وجهها.”

إنها تراقب من الأعلى لترى من يكسر القواعد، كما يقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

وأخيرًا، أحتاج إلى معرفة نوع المهمة التي يجب أن أكملها للحصول على مكافأة ذهبية أو بلاتينية.

“آه، ولا تقلق بشأن قواعد البرج. العنف بين المتسلقين ممنوع، والعنف بين السكان ممنوع أيضًا… لكن العنف بين متسلق وساكن ليس ممنوعًا. من دوري منعه… لكن طبيعيًا، ليس لدي نية لإيقافك.”

 

مسح البارون ليخت شاربه بهدوء.

هل يمكن أن يكون هذا الرجل حقًا نفس الشخص الذي كان يتحدث عن كرامة النبيل؟

هل يمكن أن يكون هذا الرجل حقًا نفس الشخص الذي كان يتحدث عن كرامة النبيل؟

بدأتُ أفكر أن عاميًا يمر وهو يحك مؤخرته بيد قذرة قد يكون في الواقع سيدًا كبيرًا.

“…”

شارب مهذب بعناية. زي رسمي يبدو وكأنه مُكوَ حديثًا. وحتى نظارة أحادية فوق عينه اليسرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ما قاله الساكن سابقًا صحيحًا.

“إذن… ماذا يجب أن أفعل للحصول على الشارة الذهبية؟”

هذا الرجل… كان له مظهر النبيل، لكن تصرفاته لم تكن نبيلة بأي حال.

كان سيفًا سُلّم إليّ فقط لمحاولة إطفاء شعلات الشموع، لكن الحداد أخبرني أن أحتفظ به. بما أنني لستُ من النوع الذي يرفض الأشياء المُقدمة إليه، اكتفيتُ بإيماءة.

“…هذا مشبوه.”

السبب في أنهم كانوا لا يزالون يهرعون عبر الشوارع رغم ذلك… كان لأنهم كانوا يبحثون عن دليل.

وجدتُ الأمر مشبوهًا بعمق لدرجة أنني لم أطق تحمله. كان ذلك لأنني شعرتُ أن هذا البرج يحاول توجيه طريقة تفكيري ذاتها.

“خيار ممتاز. يبدو أن قهوتنا لا تناسب أذواق المتسلقين كثيرًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك، أحتاج إلى معرفة المعيار الدقيق لما يُعتبر عنفًا. حتى لو حصلتُ على مكافأة جيدة، سيكون كل ذلك عبثًا إذا لم أتمكن من تجاوز الأوباش المتمركزين في الساحة. لكن التحقيق في هذا المعيار سيستلزم حتماً تراجعًا. سيكون من الأفضل تجربته بعد أن أُجبر على التراجع على أي حال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول 2ndGemini:

    /_ \(;´д`)ゞ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط