بارع جدًا في الصقل (2)
الفصل 31: بارع جدًا في الصقل (2)
كان من الرائع لو استطعتُ رؤية هذا المشهد في الدورة السابقة.
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
كنتُ قد حصلتُ على سمات من كل شخص في الممر.
فور أن فرقت الجنية الأسلحة وغادرت.
فور أن فرقت الجنية الأسلحة وغادرت.
“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”
“الآن، لديّ شيء أريد أن أريك إياه. هل تمانع في اتباعي للحظة؟”
اقتربتُ من النحيف ومددتُ يدي للمصافحة.
“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”
كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.
وكنتُ على وشك تجربة ما إذا كان بإمكاني استخراج سمة من هذا الشخص للمرة الثانية.
فوق ذلك، درجة السمة هي درجة A؟ لا مشكلة على الإطلاق في تحويل فضول خفيف جدًا إلى شيء هائل.
“الآن، لديّ شيء أريد أن أريك إياه. هل تمانع في اتباعي للحظة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.
فور استدعائه إلى البرج، من الطبيعي أن يتردد أي شخص إذا ظهر رجل مشبوه فجأة وطلب منه اتباعه.
—
في بيئة غريبة، يطلب منك غريب فجأة أن تتبعه؟ من الطبيعي أن تشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، استطعتُ أن أؤكد أن الناس كانوا يدخلون البوابة بشكل طبيعي.
ومع ذلك،
يجب أن أتمكن من هزيمة المينوتور.
“…هل ينبغي أن أفعل؟”
عندما سقط المينوتور في المستنقع، وتقدم شامان الغوبلن المنهك نحو جذع الشجرة.
يفكر النحيف للحظة، ثم تبعني بطاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعتقد أن هذا خبر جيد. أصبح من المستحيل مجرد صقل المستويات وسحق الطوابق العليا.
السبب كان بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”
-الفضول [A]
تراجع الناس من حولي متأثرين بهالتي، يخطون خطوة إلى الوراء. سمة مهارة السيف لديّ هي فقط درجة F، لكن من منظور الشخص العادي، أنا سيد السيف.
-الأضداد ينجذبون. يشعر الناس بفضول لا يُفسر تجاهك وينجذبون إليك غريزيًا.
وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.
كان ذلك بفضل سمة الفضول التي حصلتُ عليها من جي-وون.
شوااك!
سمة تحمل اسم عاطفة تعمل أساسًا على تضخيم تلك العاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربتُ من النحيف ومددتُ يدي للمصافحة.
فوق ذلك، درجة السمة هي درجة A؟ لا مشكلة على الإطلاق في تحويل فضول خفيف جدًا إلى شيء هائل.
لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.
وهكذا، بحلول الوقت الذي تبعني فيه النحيف ووصل إلى كومة الأسلحة…
بلاش!
شوااك!
لا شيء سوى قتل المينوتور وممارسة مهارة السيف.
سحبتُ سيفًا بسرعة مذهلة وأديتُ رقصة سيفي الخاصة.
“أوه…”
بأكبر قدر ممكن من البهاء، والروعة، والجاذبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.
كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.
“…؟”
كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.
“…أوه.”
“…!”
بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
تراجع الناس من حولي متأثرين بهالتي، يخطون خطوة إلى الوراء. سمة مهارة السيف لديّ هي فقط درجة F، لكن من منظور الشخص العادي، أنا سيد السيف.
مدّ النحيف يده نحوي بنظرة مشتاقة.
ربما شعروا وكأنهم يشاهدون فيلم فنون قتالية. أعرف هذا الشعور. هكذا أشعر عندما أشاهد جي-وون.
إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن هناك حدًا لمدى قوتك في كل طابق.
“…هذا!”
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
رأيتُ عيني جي-وون تتسعان في المسافة، لكنني لم أعر ذلك اهتمامًا كبيرًا. كنتُ أخطط للتراجع قريبًا على أي حال.
“…؟”
“الآن، كيف كان ذلك؟”
“…”
بعد انتهائي من رقصة السيف، سألتُ الفتى النحيف.
سمة تحمل اسم عاطفة تعمل أساسًا على تضخيم تلك العاطفة.
“…”
“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”
لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.
وكنتُ على وشك تجربة ما إذا كان بإمكاني استخراج سمة من هذا الشخص للمرة الثانية.
كانت عيناه تتحركان في كل اتجاه، متجنبة نظرتي، وكان فمه مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن ذبابة كانت يمكن أن تدخل دون أن يلاحظ.
أحبس أنفاسي، وأنظر فقط إلى الأرض الترابية.
“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
على الرغم من أن كلمات المديح انسكبت من فمه، كان الرجل يتراجع دون وعي بخطوات صغيرة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
يبدو أن سمة ‘الرهبة’ قد تفعلت. لكن لم تتدفق أي عاطفة منه.
كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.
إذن من المستحيل الحصول على نفس السمة مرتين.
كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.
حسنًا، دعنا نقبل ذلك في الوقت الحالي.
كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.
“ماذا عن أن تسافر معي؟ حتى خارج هذا الممر.”
“…هذا!”
مددتُ اليد التي لا تمسك السيف إلى النحيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن الأمور بها ثغرات هنا وهناك.
“أستطيع أن أرى ذلك بعيني. لديك سمة جيدة، أليس كذلك؟ سأحميك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”
“…”
“كيييييااااك!”
“أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذا…
شعور بالاعتمادية. أو الراحة. أو الابتهاج.
“و-ووووو!”
أي من تلك العواطف ستكون جيدة. كانت تلك العواطف الإيجابية جميعها مُعدة لتصبح غذاءً لسمة ‘البطل’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة أخرى من بعيد.
الآن، أيها النحيف. امسك يدي.
كان الأمر مجرد المضي قدمًا بأقرب طريقة ممكنة إلى الدورة التي خسرتُ فيها أمام شامان الغوبلن.
لقد أمسكتَ للتو بحبل ذهبي. أثق أنك لستَ أحمقًا سيرفض فرصة مثل هذه…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التطورات التي تلت كانت هي نفسها.
“…حسنًا.”
بينما قطعتُ الغوبلن المتحول على الفور، ذاب تأثير السمة كالثلج. أرى. يبدو أن التأثير يستمر فقط بوجود عدو.
أمسك الفتى النحيف يدي برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، عندما غادرت جنية البرنامج التعليمي الممر أخيرًا.
كان وجهه متورّدًا بالحمرة.
فور حصولي عليها، كنتُ أطارد ذيل جي-وون وأقبض على الغوبلن المتحول… وعندما هزمنا المينوتور، كنتُ في دور حماية شامان الغوبلن.
“…؟”
ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.
لماذا هو متورّد بالحمرة؟
كلمة ‘هيونغ-نيم’ الأخيرة كانت مقززة للغاية لدرجة أنني تركتُ يده دون أن أدرك.
“إنه شعور مطمئن للغاية… أنا من خلفية متمردة نوعًا ما، لذا رأيتُ الكثير من الرجال الذين يمكنهم القتال… لكنهم كانوا نقطة في دلو مقارنة بك.”
هناك.
قال النحيف، ورأسه منحنٍ إلى الأسفل بوجه متورّد.
بعد انتهائي من رقصة السيف، سألتُ الفتى النحيف.
“من الآن فصاعدًا… من فضلك اعتنِ بي، هيونغ-نيم.”
“…”
“آه، أوغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -الفضول [A]
كلمة ‘هيونغ-نيم’ الأخيرة كانت مقززة للغاية لدرجة أنني تركتُ يده دون أن أدرك.
قال النحيف، ورأسه منحنٍ إلى الأسفل بوجه متورّد.
“آه…”
كان ذلك لأنه منذ حصولي على هذه السمة، لم تكن هناك مناسبة للقتال أثناء حماية شخص ما.
مدّ النحيف يده نحوي بنظرة مشتاقة.
تذكرتُ وجوه الناس واحدًا تلو الآخر، ميزتُ بين أولئك الذين أنقذتهم وأولئك الذين لم أنقذهم، ومضيتُ في صقل السمات.
هذا ليس صحيحًا. هذا ليس ما أردته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موقفًا مألوفًا.
انتهى بي الأمر بصفع خدي بقوة دون تفكير.
“و-ووووو!”
صفع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.
[لقد تلقيتَ ضررًا.]
كنتُ أعرف ماذا يجب أن أقول. لأنها كانت شيئًا كررته مرات عديدة في الماضي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
—
“اسمي كيم جون-هو. للحظة فقط، من فضلكم انظروا إلى هنا.”
كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.
بينما كنتُ أتجول في الغابة، إذا سمعتُ صرخة حادة من مكان ما، ركضتُ في ذلك الاتجاه.
نجحتُ في إثارة عاطفة ‘الراحة’، ناهيك عن ‘الرهبة’، لكن لم يكن هناك شعور بامتصاص العاطفة.
بعد ذلك، أدرتُ رأسي وبحثتُ عن جي-وون. كنتُ أعرف بالفعل أين ستُستدعى.
حسنًا، إذن ما الشيء التالي الذي يجب القيام به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، إذن ما الشيء التالي الذي يجب القيام به؟
لا شيء سوى قتل المينوتور وممارسة مهارة السيف.
شعور بالاعتمادية. أو الراحة. أو الابتهاج.
هل هناك طريقة للقيام بثلاثة أشياء في وقت واحد، تسأل؟
“…هل ينبغي أن أفعل؟”
هناك.
لم يستطع الإجابة، يتصبب عرقًا.
“أتيتُ من المستقبل.”
نجحتُ في إثارة عاطفة ‘الراحة’، ناهيك عن ‘الرهبة’، لكن لم يكن هناك شعور بامتصاص العاطفة.
“…عن ماذا تتحدث فجأة؟ من أنت؟”
لا شيء سوى قتل المينوتور وممارسة مهارة السيف.
“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت جي-وون إليّ بنظرة تحمل سؤالًا خفيفًا. شاهدي جيدًا ما سأفعله.
كان الأمر مجرد المضي قدمًا بأقرب طريقة ممكنة إلى الدورة التي خسرتُ فيها أمام شامان الغوبلن.
كان وجهه متورّدًا بالحمرة.
الفرق الوحيد كان أنني بدأتُ بالكشف عن تراجعي لجي-وون.
كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.
أنقذتُ الناس، مارستُ مهارة السيف مع جي-وون، وانتظرتُ بصبر حتى وجدنا رجل الإطفاء بارك تشول-جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا.”
التطورات التي تلت كانت هي نفسها.
كنتُ قد أنهيتُ كل الأعمال التحضيرية التي أستطيعها.
بلاش!
كان وجهه متورّدًا بالحمرة.
“غووووووو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
عندما سقط المينوتور في المستنقع، وتقدم شامان الغوبلن المنهك نحو جذع الشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأيتُ عيني جي-وون تتسعان في المسافة، لكنني لم أعر ذلك اهتمامًا كبيرًا. كنتُ أخطط للتراجع قريبًا على أي حال.
قطع!
“من الآن فصاعدًا… من فضلك اعتنِ بي، هيونغ-نيم.”
قطعتُ رقبة الوحش من الخلف هكذا.
“و-ووووو!”
طعنتَني من الخلف مرة، فطعنتُك من الخلف مرة.
“أتيتُ من المستقبل.”
لنقل إننا متساوون الآن، يا شامان الغوبلن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيتَ ضررًا.]
“هـ-هذا… بوابة؟”
بأكبر قدر ممكن من البهاء، والروعة، والجاذبية.
“و-ووووو!”
هذه المرة، استطعتُ أن أؤكد أن الناس كانوا يدخلون البوابة بشكل طبيعي.
سحبتُ سيفًا بسرعة مذهلة وأديتُ رقصة سيفي الخاصة.
كان من الرائع لو استطعتُ رؤية هذا المشهد في الدورة السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
إذا كان هناك شيء مخيب للآمال، فهو أنني قبضتُ على المينوتور مرة أخرى، لكن مستوى إنجازي لم يرتفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعدك. سأبذل قصارى جهدي لحمايتك. ما رأيك؟”
يبدو أن الحصول على مستويات إنجاز عدة مرات مستحيل أيضًا.
“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”
إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن هناك حدًا لمدى قوتك في كل طابق.
على الرغم من أن كلمات المديح انسكبت من فمه، كان الرجل يتراجع دون وعي بخطوات صغيرة إلى الوراء.
لا أعتقد أن هذا خبر جيد. أصبح من المستحيل مجرد صقل المستويات وسحق الطوابق العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…كيم جون-هو.”
للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.
“اذهبي.”
هذه المرة كانت الظروف مختلفة.
“…حسنًا.”
[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]
أكدتُ أن جي-وون مرت عبر البوابة، ثم تراجعتُ.
كما توقعتُ، استطعتُ أن أؤكد أن السمة تتفعل عدة مرات.
[لقد تلقيتَ ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه شعور مطمئن للغاية… أنا من خلفية متمردة نوعًا ما، لذا رأيتُ الكثير من الرجال الذين يمكنهم القتال… لكنهم كانوا نقطة في دلو مقارنة بك.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
—
“مرحبًا؟ النحيف-سي؟”
الشيء التالي الذي يجب القيام به هو صقل السمات.
“آه، أوغ…”
علمتُ أنني لا أستطيع الحصول على نفس السمة مرتين. لكن هذا لا يعني أنني حصلتُ على خبرة السمات من كل شخص.
يبدو أن سمة ‘الرهبة’ قد تفعلت. لكن لم تتدفق أي عاطفة منه.
يمكن القول إن الأمور بها ثغرات هنا وهناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه تتحركان في كل اتجاه، متجنبة نظرتي، وكان فمه مفتوحًا على مصراعيه لدرجة أن ذبابة كانت يمكن أن تدخل دون أن يلاحظ.
تذكرتُ وجوه الناس واحدًا تلو الآخر، ميزتُ بين أولئك الذين أنقذتهم وأولئك الذين لم أنقذهم، ومضيتُ في صقل السمات.
ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.
التعبير عن ذلك بالكلمات يجعله يبدو كما لو أنه تطلب جهدًا هائلاً في الصقل، لكنني تمكنتُ من الحصول على سمات من الجميع بتكرار التراجع أربع مرات فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بحلول الوقت الذي تبعني فيه النحيف ووصل إلى كومة الأسلحة…
في المقام الأول، كنتُ قد حصلتُ بالفعل على سمات من أكثر من 100 شخص عندما دفعنا المينوتور… لذا لم يكن الحصول على سمات من البقية صعبًا إلى هذا الحد.
-الأضداد ينجذبون. يشعر الناس بفضول لا يُفسر تجاهك وينجذبون إليك غريزيًا.
للتوضيح، كل العواطف التي حصلتُ عليها كانت عواطف تُصنف تحت سمة ‘البطل’، لكن حتى بعد إكمال الصقل، لم ترتفع الدرجة.
“…!”
إنه أمر مؤسف بعض الشيء… لكن حسنًا، لا يمكن فعل شيء حيال ذلك.
أمسك الفتى النحيف يدي برفق.
وأخيرًا، قررتُ تجربة تأثيرات سمة.
فور أن فرقت الجنية الأسلحة وغادرت.
أي سمة، تسأل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بحلول الوقت الذي تبعني فيه النحيف ووصل إلى كومة الأسلحة…
-البطل [C]
بسبب سمة الفضول.
-في لحظة الأزمة، يفكر الناس بك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيتَ ضررًا.]
هذه.
“آه، أوغ…”
في الحقيقة، لم أفعّل سمة ‘البطل’ ولو مرة واحدة حتى الآن.
“أستطيع أن أرى ذلك بعيني. لديك سمة جيدة، أليس كذلك؟ سأحميك.”
كان ذلك لأنه منذ حصولي على هذه السمة، لم تكن هناك مناسبة للقتال أثناء حماية شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، عندما غادرت جنية البرنامج التعليمي الممر أخيرًا.
فور حصولي عليها، كنتُ أطارد ذيل جي-وون وأقبض على الغوبلن المتحول… وعندما هزمنا المينوتور، كنتُ في دور حماية شامان الغوبلن.
إذا نجحت خطتي… سيكون من الممكن هزيمة المينوتور بمفردي.
لذلك، أردتُ توضيح الشرط، ‘تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما’.
أي سمة، تسأل؟
وماذا تفعل عندما تكون فضوليًا؟
“…حسنًا.”
تجرب.
كان هذا النحيف الذي منحني في الماضي سمة الرهبة [C]، وهي سمة قيّمة جدًا.
“و-ووووو!”
كان الأمر مجرد المضي قدمًا بأقرب طريقة ممكنة إلى الدورة التي خسرتُ فيها أمام شامان الغوبلن.
بينما كنتُ أتجول في الغابة، إذا سمعتُ صرخة حادة من مكان ما، ركضتُ في ذلك الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تدخلتُ بينهما…؟
رجل سقط في رعب، وغوبلن متحول يسيل لعابه وهو يحمل هراوة كبيرة.
الآن، أيها النحيف. امسك يدي.
كان موقفًا مألوفًا.
إذا كان هناك شيء مخيب للآمال، فهو أنني قبضتُ على المينوتور مرة أخرى، لكن مستوى إنجازي لم يرتفع.
هنا، إذا تدخلتُ بينهما.
“…!”
[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]
بيدي أنا ولا أحد غيري.
“أوه…”
“نعم، مرحبًا… ماذا قلتَ؟”
أستطيع أن أشعر أن قدراتي البدنية تحسنت قليلاً.
“و-ووووو!”
قطع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع!
“كي-إييييك!”
—
بينما قطعتُ الغوبلن المتحول على الفور، ذاب تأثير السمة كالثلج. أرى. يبدو أن التأثير يستمر فقط بوجود عدو.
كان ذلك بفضل سمة الفضول التي حصلتُ عليها من جي-وون.
“شـ… شكرًا…”
يفكر النحيف للحظة، ثم تبعني بطاعة.
“كيييييااااك!”
ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.
صرخة أخرى من بعيد.
طق!
لم أجب حتى على شكره وركضتُ نحو مصدر الصرخة.
السبب كان بسيطًا.
“…أوه.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
هذه المرة كانت الظروف مختلفة.
كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.
امرأتان كانتا تركضان بجنون، وغوبلن متحول واحد كان يطاردهما.
“الجميع.”
إذا تدخلتُ بينهما…؟
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]
كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.
[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه أمر مؤسف بعض الشيء… لكن حسنًا، لا يمكن فعل شيء حيال ذلك.
كما توقعتُ، استطعتُ أن أؤكد أن السمة تتفعل عدة مرات.
أمسك الفتى النحيف يدي برفق.
“…جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في بيئة غريبة، يطلب منك غريب فجأة أن تتبعه؟ من الطبيعي أن تشك.
مع هذا…
بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
يجب أن أتمكن من هزيمة المينوتور.
-البطل [C]
مر وقت طويل جدًا.
الفرق الوحيد كان أنني بدأتُ بالكشف عن تراجعي لجي-وون.
واصلتُ الصقل حتى النقطة التي شعرتُ فيها بالضجر لدرجة أنني أردتُ التخلي عن كل شيء.
أمسك الفتى النحيف يدي برفق.
كنتُ قد حصلتُ على سمات من كل شخص في الممر.
[تم تفعيل تأثير سمة البطل!]
فحصتُ كل زاوية وركن في هيكل هذه الجزيرة حتى أصبحت مألوفة لعينيّ، ونتيجة لذلك، توصلتُ إلى استنتاج أنه لا توجد قطع مخفية فاتتني.
وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.
ربما هناك بعضها، لكن… لم أعد أرغب في البحث عنها. شعرتُ وكأنني سأتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أعتقد أن هذا خبر جيد. أصبح من المستحيل مجرد صقل المستويات وسحق الطوابق العليا.
كنتُ قد أنهيتُ كل الأعمال التحضيرية التي أستطيعها.
إذا كان الأمر كذلك… فهذا يعني أن هناك حدًا لمدى قوتك في كل طابق.
الآن، كل ما تبقى هو أن ألقي بجسدي في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أقوى بكثير مما كنتُ عليه آنذاك، وكان مستوى مهارة سيفي قد ارتفع أيضًا.
إذا نجحت خطتي… سيكون من الممكن هزيمة المينوتور بمفردي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، استطعتُ أن أؤكد أن الناس كانوا يدخلون البوابة بشكل طبيعي.
سيبقى الجميع في الممر على قيد الحياة.
ومع ذلك،
وسيموت المينوتور.
“…؟”
بيدي أنا ولا أحد غيري.
“كان ذلك… مذهلاً. كان سريعًا، سلسًا، وقبل كل شيء… كان رائعًا.”
طق!
“…أوه.”
[لقد تلقيتَ ضررًا.]
كنتُ قد أنهيتُ كل الأعمال التحضيرية التي أستطيعها.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
في المقام الأول، كنتُ قد حصلتُ بالفعل على سمات من أكثر من 100 شخص عندما دفعنا المينوتور… لذا لم يكن الحصول على سمات من البقية صعبًا إلى هذا الحد.
“…”
هذا ليس صحيحًا. هذا ليس ما أردته…
تراجعتُ، لكنني لم أتصرف بتهور. لم أتحدث حتى إلى نفسي.
لنقل إننا متساوون الآن، يا شامان الغوبلن.
بسبب سمة الفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة أخرى من بعيد.
قد تجذب حركة تافهة مني فضولًا غير ضروري وتفسد الخطة.
يفكر النحيف للحظة، ثم تبعني بطاعة.
“اللعنة! أين بحق الجحيم هذا!”
كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.
أنتظر الوقت المناسب، بهدوء.
كانت العملية غريبة بعض الشيء، لكنني أكدتُ أنه من المستحيل الحصول على سمة من نفس الشخص مرتين.
“مرحبًا! أيها البشر الوضيعين الذين يضيّعون حياتهم بشكل رائع! تشرفتُ بلقائكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، دعنا نقبل ذلك في الوقت الحالي.
أحبس أنفاسي، وأنظر فقط إلى الأرض الترابية.
“…”
“النظام سيعطيكم تفسيرًا مفصلًا… بدء البرنامج التعليمي!”
“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”
وهكذا، عندما غادرت جنية البرنامج التعليمي الممر أخيرًا.
كانت على مستوى مختلف عن مهارة السيف التي أظهرتها لمجموعة الرجال أمام كومة الأسلحة في الماضي.
وخيّم صمت محيّر. نهضتُ ببطء من مكاني والتقطتُ سيفًا من كومة الأسلحة.
-في لحظة الأزمة، يفكر الناس بك. تصبح أقوى عندما تقاتل لحماية شخص ما.
وزنٌ مأنوسٌ يعانق اليد. قبضةٌ ودودةٌ تتآلف مع الكف. نسيجٌ مُلائمٌ يُرافق الأصابع. إمساكُ السيف يبعث في النفس سكينةً وثباتًا.
“أولاً، فقط شاهد مهارة سيفي.”
بعد ذلك، أدرتُ رأسي وبحثتُ عن جي-وون. كنتُ أعرف بالفعل أين ستُستدعى.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…؟”
كنتُ قد أنهيتُ كل الأعمال التحضيرية التي أستطيعها.
نظرت جي-وون إليّ بنظرة تحمل سؤالًا خفيفًا. شاهدي جيدًا ما سأفعله.
“…أوه.”
“الجميع.”
إذن من المستحيل الحصول على نفس السمة مرتين.
بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
أي سمة، تسأل؟
كنتُ أعرف ماذا يجب أن أقول. لأنها كانت شيئًا كررته مرات عديدة في الماضي.
بدأتُ أتحدث بصوت أكثر هدوءًا من أي وقت مضى.
“اسمي كيم جون-هو. للحظة فقط، من فضلكم انظروا إلى هنا.”
“…حسنًا.”
تشوي جي-وون.
تراجع الناس من حولي متأثرين بهالتي، يخطون خطوة إلى الوراء. سمة مهارة السيف لديّ هي فقط درجة F، لكن من منظور الشخص العادي، أنا سيد السيف.
“لا أعرف من خطط لهذا… لكن في موقف أزمة مثل هذا، يجب أن نتحد معًا.”
صفع!
هذه إجابتي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…عن ماذا تتحدث فجأة؟ من أنت؟”
قطع!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات