الزعيم ضعيف جدًا (7)
الفصل 27: الزعيم ضعيف جدًا (7)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أتراجع؟”
أيها البشري.
لن أرتكب نفس الخطأ. لم أكن أحمقًا يكرر الأخطاء.
أظنك تتساءل لماذا فعلتُ هذا.
“…لماذا؟”
صراحة، كنتُ أميل إليك كثيرًا.
الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.
كنتَ أول بشري يعاملني كشخص، رغم اختلاف جنسينا.
سيكون من الأفضل إذا عاد معي. لأنه سيكون كما لو لم يحدث أبدًا.
لكنني أكره البشر.
صوت خطوات مألوف، وصوت مألوف.
بدوتَ تثق بي، لكنني كذبتُ عليك. كذبتُ عليك مرات عديدة.
ربما لهذا السبب شعرتُ بدافع شديد للإفضاء بقصتي لشخص ما.
أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن الرجل الضعيف الذي لم يتبقَ له وقت كثير كان يطلب المساعدة بشدة، قد يكون من طباع البشر المساعدة دون أي شك خاص.
كانت تلك كذبة.
سيجوع الناس في هذا الخط الزمني حتى الموت في يأس رهيب.
كان البشر، الذين كانوا يفتشون المتاهة القديمة بحثًا عن الكنوز، هم من فكوا ختم الوحش.
“…متراجع؟”
في الماضي، كنتُ قويًا بما يكفي لأختم وحشًا واحدًا بنجاح بمفردي.
أيها البشري.
لكن كان هناك وحشان. بينما كنتُ مشغولًا بختم أحدهما، أُبيدت عشيرتي.
“…”
كانت عشيرتي قد هربت إلى هذه الجزيرة للهروب من مطاردة البشر.
“أصدقك.”
جئنا إلى هذه الجزيرة للابتعاد عن البشر، ومع ذلك، بسبب البشر، متنا جميعًا.
أردتُ من البشر أن يشعروا بما شعرت به عشيرتي بالضبط.
أيها البشري.
“ستعرف عندما نصل. إنه بجانبنا مباشرة.”
بينما كنتُ أغرق في اليأس وعلى وشك قتل نفسي، سمعتُ صوت إرادة عظيمة. أخبرني أنه سيعطيني فرصة للانتقام من البشر.
سيكون من الرائع رؤيتهم يُهزمون بائسين من الوحش، لكنني أريدهم أن يهزموا الوحش ببراعة ويشعروا بالسعادة العظمى.
أيها البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتعثر إلا في النهاية.
كنتُ أعلم بالفعل أن هذا المكان فضاء يُسمى ‘البرج’.
“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”
كنتُ أعلم أن لديّ سبعة أيام فقط لأعيش في كل مرة.
المشاجرة الكبيرة التي بدأت باتهامات بأن أحدهم يخفي كرة ذهبية في جسده توقفت بالكاد بعد تدخل تشول-جين.
كنتُ أعلم أنه بمجرد موت جميع البشر أو هروبهم، سأُبعث مع محو ذكرياتي.
شامان الغوبلن ضعيف تمامًا من حيث قوته الجسدية.
كنتُ أعلم أن التحف الذهبية ثمينة للبشر.
“…لا توجد إجابة.”
كنتُ أعلم أنه إذا متُ، سيتم استدعاء وسيلة لنجاة البشر.
كانت النهاية سيئة، لكن من حيث النتائج، حصلتُ على أكثر مما في أي دورة أخرى.
أيها البشري.
سيكون من الرائع رؤيتهم يُهزمون بائسين من الوحش، لكنني أريدهم أن يهزموا الوحش ببراعة ويشعروا بالسعادة العظمى.
الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.
“امسك سيفك.”
أيها البشري.
قصة تعلم السيف من تشوي جي-وون أثناء تكرار التراجعات.
أعلم أنني كنتُ أستطيع قتل عدد أكبر بكثير من البشر بفك ختم الوحش لحظة استعادتي لوعيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.
لكن حتى لو متُ وأُعيد بعثي مرة أخرى، سأحافظ على الختم حتى النهاية وأساعد البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، انفصل الناس. لم ينسوا أن يحدقوا بي وهم يغادرون.
السبب في مساعدتي للبشر بكل قوتي بسيط.
“…لا توجد إجابة.”
أريد من البشر أن يكافحوا وهم متشبثون بالأمل.
ربما لهذا السبب شعرتُ بدافع شديد للإفضاء بقصتي لشخص ما.
سيكون من الرائع رؤيتهم يُهزمون بائسين من الوحش، لكنني أريدهم أن يهزموا الوحش ببراعة ويشعروا بالسعادة العظمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.
لأنني أعلم أن أسوأ يأس، النوع الذي يأتي بعد أعظم سعادة، هو الأكثر إيلامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البوابة، التي كانت وسيلة إنقاذ الجميع، تم إنشاؤها في مستنقع سام.
أردتُ من البشر أن يشعروا بما شعرت به عشيرتي بالضبط.
كان البشر، الذين كانوا يفتشون المتاهة القديمة بحثًا عن الكنوز، هم من فكوا ختم الوحش.
أيها البشري.
“…لماذا؟”
بسبب ميلي إليك، كانت هناك لحظات ترددتُ فيها عن جرّكم جميعًا إلى الهاوية.
أصلي أن تشعروا بما شعرتُ به في الماضي، عندما عقدتُ العزم على الموت.
لكن أيها البشري، أعتقد أنني أخبرتك من قبل أن لديّ حاسة شم حساسة.
كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.
أيها البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئتُ، لكن هذا مجرد جزء عابر من العملية.
جسدك… تفوح منه رائحة دماء أقربائي.
بعد أن قبلوا ما حدث للوضع، كان الجميع كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار.
صراحة، لا يهمني حقًا ما إذا كان أقربائي يعيشون أو يموتون.
ليس الأمر على ما يرام.
أقربائي مقيدون بالفعل بالبرج. استُدعوا إلى هنا ليموتوا مرارًا وتكرارًا.
كانت النهاية سيئة، لكن من حيث النتائج، حصلتُ على أكثر مما في أي دورة أخرى.
أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.
خسرنا 22 كرة ذهبية في لحظة.
لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.
كنتُ أعلم أنه بمجرد موت جميع البشر أو هروبهم، سأُبعث مع محو ذكرياتي.
أيها البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متراجع.”
أصلي أن تشعروا بما شعرتُ به في الماضي، عندما عقدتُ العزم على الموت.
بسبب ميلي إليك، كانت هناك لحظات ترددتُ فيها عن جرّكم جميعًا إلى الهاوية.
أيها البشري.
بدوتَ تثق بي، لكنني كذبتُ عليك. كذبتُ عليك مرات عديدة.
أنا آسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.
—
كما قالت، كان المكان الذي وصلنا إليه قريبًا جدًا، وأيضًا مكانًا مألوفًا.
انتهى صوت شامان الغوبلن المتدفق من الحجر المكسور.
كان صوت الشامان قد انتهى منذ زمن، لكنني كنتُ لا أزال أحدق مذهولًا في شظايا الحجر.
كان المكان الذي كنتُ جالسًا فيه هو الممر حيث بدأ كل شيء.
قصة تعلم السيف من تشوي جي-وون أثناء تكرار التراجعات.
كان صوت الشامان قد انتهى منذ زمن، لكنني كنتُ لا أزال أحدق مذهولًا في شظايا الحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني أكره البشر.
“لا بأس.”
كان المكان الذي كنتُ جالسًا فيه هو الممر حيث بدأ كل شيء.
فوجئتُ، لكن هذا مجرد جزء عابر من العملية.
“امسك سيفك.”
“عليّ فقط أن أتراجع.”
كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.
في الدورة القادمة، عليّ فقط أن أتحرك أولاً.
كان صوت الشامان قد انتهى منذ زمن، لكنني كنتُ لا أزال أحدق مذهولًا في شظايا الحجر.
لن أُطعن من الخلف من ذلك الرجل مجددًا.
هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟
“لنهدأ.”
المشاجرة الكبيرة التي بدأت باتهامات بأن أحدهم يخفي كرة ذهبية في جسده توقفت بالكاد بعد تدخل تشول-جين.
لم أتعثر إلا في النهاية.
بدوتَ تثق بي، لكنني كذبتُ عليك. كذبتُ عليك مرات عديدة.
في الواقع، قيمة ما حصلتُ عليه في هذه الدورة لا تُوصف حقًا.
كانت عشيرتي قد هربت إلى هذه الجزيرة للهروب من مطاردة البشر.
كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.
أيها البشر.
كانت النهاية سيئة، لكن من حيث النتائج، حصلتُ على أكثر مما في أي دورة أخرى.
كلمات شامان الغوبلن الأخيرة “أنا آسف” تستمر في التكرار في رأسي.
إذا استطعتُ اكتساب العواطف من نفس الشخص عدة مرات بعد التراجع، يمكنني أن أصبح قويًا بشكل لا يصدق فقط بتكرار هذه الدورة بطريقة مشابهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.
بعد تكرارها حوالي مئة مرة، ربما سأتمكن من قتل مينوتور بإصبع قدمي الكبير.
هذا أيضًا… شعرتُ أن هذه كانت نية الطاغوت.
لا بأس.
“سيفك. فكرتُ أنه لا يعقل.”
لا بأس.
“ستعرف عندما نصل. إنه بجانبنا مباشرة.”
“اللعنة…”
في هذه الدورة، كان ركن الممر حيث تدربتُ أنا وهي على السيف معًا.
ليس الأمر على ما يرام.
جسدك… تفوح منه رائحة دماء أقربائي.
شعرتُ وكأن عقلي قد ضُرب مباشرة بزلزال.
قصة التراجع بسبب غوبلن مختبئ في شجيرة.
كلمات شامان الغوبلن الأخيرة “أنا آسف” تستمر في التكرار في رأسي.
قصة التراجع بسبب غوبلن مختبئ في شجيرة.
فشلتُ. هُزمتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا. انهض.”
هذا أيضًا… شعرتُ أن هذه كانت نية الطاغوت.
لا بأس.
شامان الغوبلن ضعيف تمامًا من حيث قوته الجسدية.
لم تكن أعصابي قوية بما يكفي لأتجاهل الأمر وأفكر، ‘هذا العالم؟ هل هذه مشكلتي؟’
بما أن الرجل الضعيف الذي لم يتبقَ له وقت كثير كان يطلب المساعدة بشدة، قد يكون من طباع البشر المساعدة دون أي شك خاص.
بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.
لكنه كان غوبلن حتى النهاية. كونه ضعيفًا لا يعني أنه طيب.
“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”
قلب شامان الغوبلن… كان مملوءًا تمامًا بالخبث تجاه البشر.
لم تعجبني نظرتها، لذا تفوهتُ بكلماتي بصراحة دون سبب.
حقيقة أنه قد أحبني كانت أكثر إثارة للاشمئزاز.
أيها البشري.
…لأنني أيضًا قد أحببتُ شامان الغوبلن كثيرًا.
كانت عشيرتي قد هربت إلى هذه الجزيرة للهروب من مطاردة البشر.
“هل أتراجع؟”
أيها البشري.
كانت مجموعة الناجين بالفعل في حالة فوضى تامة.
قلب شامان الغوبلن… كان مملوءًا تمامًا بالخبث تجاه البشر.
بعد أن قبلوا ما حدث للوضع، كان الجميع كقنبلة موقوتة على وشك الانفجار.
بالطبع، ما زلنا أحياء.
كان الأمل قد وحّد الناس، لكن اليأس فرّقهم.
لا بأس.
المشاجرة الكبيرة التي بدأت باتهامات بأن أحدهم يخفي كرة ذهبية في جسده توقفت بالكاد بعد تدخل تشول-جين.
“عليّ فقط أن أتراجع.”
بعد ذلك، انفصل الناس. لم ينسوا أن يحدقوا بي وهم يغادرون.
لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟
الانتقال من بطل إلى خائن حدث في لحظة حرفية.
كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.
طمأنني تشول-جين قائلاً: “ليس خطأك”، لكن نظرته كانت أيضًا فارغة بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كنتُ قويًا بما يكفي لأختم وحشًا واحدًا بنجاح بمفردي.
صراحة، إنها حالة سيكون من الغريب أن يكون المرء سليمًا عقليًا.
أيها البشري.
خسرنا 22 كرة ذهبية في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان الذي كانت جي-وون تتأرجح فيه بسيفها في كل مرة تراجعتُ.
البوابة، التي كانت وسيلة إنقاذ الجميع، تم إنشاؤها في مستنقع سام.
صراحة، لا يهمني حقًا ما إذا كان أقربائي يعيشون أو يموتون.
تحطم أمل الانتقال إلى الطابق التالي إلى أشلاء.
جسدك… تفوح منه رائحة دماء أقربائي.
بالطبع، ما زلنا أحياء.
“امسك سيفك.”
لكن… كم يمكننا البقاء أحياء؟
“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”
نحصل على الطعام عندما نقتل الغوبلن.
“لماذا تتجهم هنا؟”
عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.
“ستعرف عندما نصل. إنه بجانبنا مباشرة.”
يومًا ما سيتم القضاء على الغوبلن في هذه الجزيرة، وعندها سيكون المستقبل الوحيد المتبقي لنا هو الموت جوعًا.
سيجوع الناس في هذا الخط الزمني حتى الموت في يأس رهيب.
“…لا توجد إجابة.”
أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.
مهما فكرتُ في الأمر، لا يوجد حل. هذه الدورة مدمرة.
“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”
في تلك اللحظة بالضبط، عندما رفعتُ قبضتي لأضرب صدري.
في الماضي، كذبتُ أنني كنتُ في نادي الكيندو وتم القبض عليّ بسبب سيفي، مما تسبب في تراجعي.
“ها أنتَ.”
فشلتُ. هُزمتُ.
خطوة. خطوة.
من المذهل ألا يجن المرء وهو يفكر أنه يحمل حياة ليس فقط الناس في هذا البرنامج التعليمي، بل الناس في جميع أنحاء العالم على ظهره.
صوت خطوات مألوف، وصوت مألوف.
“أصدقك.”
“لماذا تتجهم هنا؟”
أظنك تتساءل لماذا فعلتُ هذا.
كانت تشوي جي-وون.
مهما فكرتُ في الأمر، لا يوجد حل. هذه الدورة مدمرة.
—
“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”
بدت جي-وون هادئة بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص موته وشيك.
لن أرتكب نفس الخطأ. لم أكن أحمقًا يكرر الأخطاء.
“…ماذا تفعلين هنا؟ الطعام سيكون نادرًا من الآن فصاعدًا.”
أخبرتك أن الغوبلن الصغار الذين كانوا يلعبون المطاردة في المتاهة فكوا ختم الوحش.
لم تعجبني نظرتها، لذا تفوهتُ بكلماتي بصراحة دون سبب.
كانت تشوي جي-وون.
“…الطعام؟ آه. لقد كنتَ هنا طوال الوقت.”
“لماذا تتجهم هنا؟”
هزت جي-وون رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أعلم أن التحف الذهبية ثمينة للبشر.
“لقد انتحروا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.
“…هاه؟”
قصة أن أُسيء فهمي كمنحرف من قبل تشوي جي-وون، وتلقيت ضربة، وتراجعت.
“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المكان الذي كانت جي-وون تتأرجح فيه بسيفها في كل مرة تراجعتُ.
“…”
“…هاه. آسف.”
يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.
لن يكون لديّ شيء أقوله حتى لو كانت ستقطعني بشفرتها الآن.
إنه يدمرنا بشكل شامل.
كنتُ أعلم أنه إذا متُ، سيتم استدعاء وسيلة لنجاة البشر.
برافو. هذا رائع، أيها الشامان.
لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كنتُ قويًا بما يكفي لأختم وحشًا واحدًا بنجاح بمفردي.
“…”
أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.
لم تقل تشوي جي-وون ولا أنا شيئًا.
“لا بأس.”
كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.
كما قلتُ من قبل، يمكنني فقط أن أتراجع وستكون هذه النهاية.
لن أرتكب نفس الخطأ. لم أكن أحمقًا يكرر الأخطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.
لكن… خطرت ببالي فكرة. عندما أتراجع، ماذا يحدث لهذا العالم؟
“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”
سيكون من الأفضل إذا عاد معي. لأنه سيكون كما لو لم يحدث أبدًا.
لن يكون لديّ شيء أقوله حتى لو كانت ستقطعني بشفرتها الآن.
لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟
التفسير بأنني جننت من ضغط الموت الوشيك سيكون أكثر إقناعًا.
سيجوع الناس في هذا الخط الزمني حتى الموت في يأس رهيب.
أيها البشري.
بسبب خطأ تقديري.
أيها البشري.
لم تكن أعصابي قوية بما يكفي لأتجاهل الأمر وأفكر، ‘هذا العالم؟ هل هذه مشكلتي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تكرارها حوالي مئة مرة، ربما سأتمكن من قتل مينوتور بإصبع قدمي الكبير.
هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سيفي؟”
أعتقد أنني أستطيع الآن أن أفهم قليلاً لماذا يجن المتراجعون بالموت الذين تراكمت لديهم أكثر من عشرة تراجعات.
قصة أن أُسيء فهمي كمنحرف من قبل تشوي جي-وون، وتلقيت ضربة، وتراجعت.
من المذهل ألا يجن المرء وهو يفكر أنه يحمل حياة ليس فقط الناس في هذا البرنامج التعليمي، بل الناس في جميع أنحاء العالم على ظهره.
“عليّ فقط أن أتراجع.”
“جي-وون.”
إنه يدمرنا بشكل شامل.
“نعم؟”
“الغوبلن. جميعهم قفزوا في المستنقع وقتلوا أنفسهم. يبدو أن شامان الغوبلن كان له يد في ذلك. يبدو أنه يملك قدرة على التحكم بالغوبلن الآخرين.”
ربما لهذا السبب شعرتُ بدافع شديد للإفضاء بقصتي لشخص ما.
“لا بأس.”
“أنا متراجع.”
لن أُطعن من الخلف من ذلك الرجل مجددًا.
“…متراجع؟”
أعلم أنك قتلتَ أقربائي لتبقى على قيد الحياة.
“لستُ متراجعًا عاديًا. أنا متراجع سمكة شمسية ضعيف بائس يتراجع إذا أُصيب ولو مرة واحدة.”
قالت جي-وون بهدوء.
سواء كانت تستمع أم لا، سكبتُ القصص في ذاكرتي دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئتُ، لكن هذا مجرد جزء عابر من العملية.
قصة عندما استيقظتُ لأول مرة في البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ماذا لو… أنا فقط من يتراجع، ويبقى هذا العالم كما هو؟
قصة التراجع بعد أن جُرحتُ بعشبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد الغوبلن ليس لانهائيًا.
قصة التراجع بسبب غوبلن مختبئ في شجيرة.
صراحة، إنها حالة سيكون من الغريب أن يكون المرء سليمًا عقليًا.
قصة تعلم السيف من تشوي جي-وون أثناء تكرار التراجعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلم أنني كنتُ أستطيع قتل عدد أكبر بكثير من البشر بفك ختم الوحش لحظة استعادتي لوعيي.
قصة أن أُسيء فهمي كمنحرف من قبل تشوي جي-وون، وتلقيت ضربة، وتراجعت.
أريد من البشر أن يكافحوا وهم متشبثون بالأمل.
قصة اكتساب السمات من عواطف الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها أنتَ.”
وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.
لم تعجبني نظرتها، لذا تفوهتُ بكلماتي بصراحة دون سبب.
بعد الإفضاء بكل شيء، شعرتُ بالانتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية… توصلتُ إلى أنك أيضًا مجرد واحد منهم.
“…هاه. آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتعثر إلا في النهاية.
لكن الانتعاش كان قصيرًا، وموجة عميقة من الوضوح الصارخ اجتاحتني.
الحقيقة هي أن أشياء مثل التحف الذهبية ليست مطلوبة على الإطلاق للطقوس الشامانية.
المنطق العام يقول إنه لا توجد طريقة لتصديق مثل هذه القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.
ماذا؟ متراجع؟ تتراجع من ضربة واحدة؟
كنتُ أعلم بالفعل أن هذا المكان فضاء يُسمى ‘البرج’.
التفسير بأنني جننت من ضغط الموت الوشيك سيكون أكثر إقناعًا.
كانت النهاية سيئة، لكن من حيث النتائج، حصلتُ على أكثر مما في أي دورة أخرى.
لن يكون لديّ شيء أقوله حتى لو كانت ستقطعني بشفرتها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، انفصل الناس. لم ينسوا أن يحدقوا بي وهم يغادرون.
لكن تشوي جي-وون فقط أومأت برأسها قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها البشري.
“أصدقك.”
كانت مجموعة الناجين بالفعل في حالة فوضى تامة.
استطعتُ أن أعرف من صوتها. إنها تصدقني حقًا.
هل هذا الوزن الذي يجب على المتراجع تحمله؟
“…لماذا؟”
“لستُ متراجعًا عاديًا. أنا متراجع سمكة شمسية ضعيف بائس يتراجع إذا أُصيب ولو مرة واحدة.”
لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.
لن أُطعن من الخلف من ذلك الرجل مجددًا.
لكن دون إجابة، لمستْ سيفي الموضوع على الأرض بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، قصة الوصول أخيرًا إلى هذه الدورة الحالية.
“سيفك. فكرتُ أنه لا يعقل.”
لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.
“…سيفي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تكرارها حوالي مئة مرة، ربما سأتمكن من قتل مينوتور بإصبع قدمي الكبير.
“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”
أيها البشري.
“…هاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن شامان الغوبلن كان يعلم حتى أننا يمكن أن نحصل على الطعام والكرات الذهبية بقتل الغوبلن الآخرين.
في الماضي، كذبتُ أنني كنتُ في نادي الكيندو وتم القبض عليّ بسبب سيفي، مما تسبب في تراجعي.
أيها البشري.
والآن أصبح سيفي الدليل الذي جعل جي-وون تصدق تراجعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تقل تشوي جي-وون ولا أنا شيئًا.
“هيا. انهض.”
“أفنيتُ عمري كله أتقن فن السيف. أتظن أن سمة ما قد تخفى عني؟ مستحيل ألا أميز مهارة السيف التي صقلتها طوال حياتي، أليس كذلك؟”
نهضت جي-وون، نفضت الغبار عن بنطالها، ثم أمسكت يدي وأنا جالس، وسحبتني للأعلى.
لو كنتُ أنا، لما صدقتُ. لم أستطع فهم لماذا صدقت كلامي.
“…إلى أين نذهب؟”
نهضت جي-وون، نفضت الغبار عن بنطالها، ثم أمسكت يدي وأنا جالس، وسحبتني للأعلى.
“ستعرف عندما نصل. إنه بجانبنا مباشرة.”
ربما لهذا السبب شعرتُ بدافع شديد للإفضاء بقصتي لشخص ما.
كما قالت، كان المكان الذي وصلنا إليه قريبًا جدًا، وأيضًا مكانًا مألوفًا.
لكنه كان غوبلن حتى النهاية. كونه ضعيفًا لا يعني أنه طيب.
المكان الذي كانت جي-وون تتأرجح فيه بسيفها في كل مرة تراجعتُ.
كنتَ أول بشري يعاملني كشخص، رغم اختلاف جنسينا.
في هذه الدورة، كان ركن الممر حيث تدربتُ أنا وهي على السيف معًا.
حقيقة أنه قد أحبني كانت أكثر إثارة للاشمئزاز.
“امسك سيفك.”
كمية هائلة من نقاط خبرة مستوى الإنجاز. ارتفعت درجة سماتي بشكل صاروخي. حتى الحيلة المتعلقة بالمينوتور وشامان الغوبلن.
قالت جي-وون بهدوء.
بالطبع، ما زلنا أحياء.
“من الآن فصاعدًا، سأعلمك كل ما أعرفه عن السيف.”
“…لماذا؟”
الانتقال من بطل إلى خائن حدث في لحظة حرفية.
“عليّ فقط أن أتراجع.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات