المتراجع كسول للغاية (3)
الفصل 11: المتراجع كسول للغاية (3)
المشهد أمامي أثبت النقطة. رجلان يرقدان ينزفان، حياتهما تتلاشى، بينما تصرخ امرأة مرتعبة.
“هوب!”
آه، الانتعاش.
سشك.
هل يمتد المستوى أم كان مقتصرًا على هذه الدورة؟ لا أدري بعدُ. المغزى أنني أجهزت على عشرات الغوبلن في هذه المغامرة فحسب.
“هاه!”
“…لا…”
سك.
مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.
هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.
كان المشهد بشعًا، لكن بدلاً من الشعور بالغثيان، وجدته منعشًا، كما لو كنت ألعب لعبة فيديو عنيفة قليلًا.
ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.
بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
“هو… هو…”
همست المرأة، صوتها محطم.
عندما مالت الشمس نحو الأفق، قررت الراحة، أغمدت نصلي، وتوجهت نحو الممر.
كانت هذه المخلوقات أعلى عوالمًا من غوبلن الغابة. إن كانت تلك وحوشًا، فهؤلاء قردة بشرية.
حان وقت تبديل الأسلحة أيضًا، فقد أصبح الحد باليًا تمامًا. كان ذلك طبيعيًا. قتلت اليوم غوبلن أكثر مما قتلت في كل الدورات السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا إذن.
ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.
رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.
رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.
“…”
“…أوه.”
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
ألقيت نظرة، فرأيت جي-وون-سسي تدير ظهرها لي، تتأرجح بسيفها بصمت.
المشكلة الثانية: الغوبلن يحملون رماحًا. السيف ملك الأسلحة، لكن في المناوشات منخفضة المستوى، المدى هو كل شيء. لم تكن رماحهم مترين أو ثلاثة، لكنها أطول قليلًا من نصلي. خدش واحد وسأتراجع. واجهت فقط غوبلن المخالب وجي-وون، لم أواجه رماحًا من قبل. الفوز دون أذى بدا مستحيلًا.
“…”
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
كانت حقًا طيبة. لم تكتفِ برعاية الجميع في الممر، بل خصصت طعامًا للمجنون الذي قضى اليوم يقلم العشب.
أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.
سكبت قليلًا من الماء، مسحت العرق والدم عن وجهي.
تراب، أوساخ، أم الأرض—أشياء لم أرها منذ أمد بسبب العشب الطويل. لقد هربت أخيرًا من الجحيم الأخضر.
آه، الانتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هويت بالسيف يمينًا ويسارًا على الغوبلن.
شكرًا، تشوي جي-وون. سأرد لك جميلك يومًا ما.
“كررك… كيرك، كيك…”
بعد شكرها في قلبي، التهمت الطعام وغفوت على الفور. تلك الليلة حلمت حلمًا سعيدًا، رغم أنني لم أتذكر تفاصيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
كرر. كرر. وكرر مجددًا.
من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.
أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.
“هوب!”
“…نافذة الحالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.
[السمات]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيرك… كيرك…”
-التراجع [EX]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان هناك وحش تعليمي نمطي، فسيكون الغوبلن أو السلايم. كلاهما خفيف الوزن الشهير في عوالم الخيال.
“هم…”
سشك.
لا جديد سوى المستوى، الآن عند اثنين.
في لمح البصر، فقد كل غوبلن رأسه. بدا كتأثير خاص في فيلم رديء. شخص ما قطعهم أسرع من البصر، كل رقبة دفعة واحدة، إنجاز لا يستطيعه إلا شخص واحد أعرفه.
هل يمتد المستوى أم كان مقتصرًا على هذه الدورة؟ لا أدري بعدُ. المغزى أنني أجهزت على عشرات الغوبلن في هذه المغامرة فحسب.
فكر في الأمر. خضعت لمسار تدريب غريب للوصول إلى هنا، لكن بالنسبة للآخرين، هذا مجرد إكمال البرنامج التعليمي للبرنامج التعليمي. لو هاجمت وحوش قوية لحظة خروجهم، لمات الجميع ما عدا وحش من طراز جي-وون.
على عكس الأشخاص الهادئين الذين تسللوا خارج الشجيرات، تقدمت بضجيج، أقطع طريقًا وأجذب المزيد من العداء، لذا ارتفعت مواجهاتي بشكل صاروخي. حتى بحساب متحفظ، قتلت عشرين على الأقل، لكن مستواي ارتفع درجة واحدة فقط.
آه، الانتعاش.
هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
النقطة الثانية.
لكن ذلك ينطبق فقط على الغوبلن العادي. أضف صفة وتتلاشى علامة الضعف.
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
“كرك!”
ارتفع مستواي دون أن أتنبه. هذا يعني أنه لا شفاء لحظي للجراح ولا تجديد للطاقة عند رفع المستوى. كنت أرجو أن أتمكن من توقيته قصداً، لكن ذلك مستحيل. لم أرَ حتى نافذة “رفع المستوى!”.
فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟
ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.
“كرك؟”
“…تش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
شد وقبض يدي لم يغير شيئًا. لا زيادة واضحة في القوة، لا شريط طاقة أكبر. بدون إحصائيات، لا أستطيع قياس النمو. ربما عندما أرفع مستواي أكثر، سأشعر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
غارقًا في التفكير، واصلت القطع.
“هم…”
“واه!”
كانت خلف أفخاذ الرجال جراحٌ، كمينٌ من الوراء. لم تكن الجراح شقوقًا، بل ثقوبًا، دلالةً على طعنات الرمح لا الأنياب أو المخالب. بدايةً، أعاقوا الأرجل، ثم نكأوها من بعيد حتى استنزفت القوى. أسلوب صيدٍ بشريٌّ للغاية.
أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السمات]
“…”
“كياا! ساعدوني! كياا!”
تراب، أوساخ، أم الأرض—أشياء لم أرها منذ أمد بسبب العشب الطويل. لقد هربت أخيرًا من الجحيم الأخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كررك… كررك…”
تحررت من السجن الضيق، لكن المشهد لم يتغير بشكل كبير. أصبح العشب الآن يلامس كاحلي، وتكاثرت الأشجار، هذا كل شيء.
تقدم الغوبلن يسيل لعابهم.
عجيب، لم تظهر أي وحوش. كانت الغابة تحوي أكثر.
في لمح البصر، فقد كل غوبلن رأسه. بدا كتأثير خاص في فيلم رديء. شخص ما قطعهم أسرع من البصر، كل رقبة دفعة واحدة، إنجاز لا يستطيعه إلا شخص واحد أعرفه.
“…ربما هذا منطقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس الأشخاص الهادئين الذين تسللوا خارج الشجيرات، تقدمت بضجيج، أقطع طريقًا وأجذب المزيد من العداء، لذا ارتفعت مواجهاتي بشكل صاروخي. حتى بحساب متحفظ، قتلت عشرين على الأقل، لكن مستواي ارتفع درجة واحدة فقط.
فكر في الأمر. خضعت لمسار تدريب غريب للوصول إلى هنا، لكن بالنسبة للآخرين، هذا مجرد إكمال البرنامج التعليمي للبرنامج التعليمي. لو هاجمت وحوش قوية لحظة خروجهم، لمات الجميع ما عدا وحش من طراز جي-وون.
لكن ذلك ينطبق فقط على الغوبلن العادي. أضف صفة وتتلاشى علامة الضعف.
لففت كتفي ونظرت إلى الخلف.
“هاه؟”
“…”
رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.
من الخارج، بدت حلقة العشب الكثيفة أغرب. لا عجب أنها كانت منطقة آمنة، حتى الوحوش ستكره الدفع عبرها.
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
حسنًا إذن.
[لقد تلقيت ضررًا.]
خمشت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما ترتفع المستويات فقط عند النوم، لذا قد لا ألاحظ. على أي حال، لا أستطيع استغلاله في المعركة. يجب أن أنسى استخدام رفع المستوى.
ماذا الآن؟
بينما ترددت، أمسك الغوبلن بالمرأة.
كان الهروب الهدف الأساسي، لكن بمجرد الخروج، لم أرَ هدفًا واضحًا. قيل لنا جمع الكرات الذهبية، لكن لم يكن لدي فكرة أين أبحث، ولم تظهر الوحوش. شعرت بالضياع.
“…تش.”
هل أسير على نهج رجل الإطفاء وأنشد الماء؟ أم أصعد شجرة لأحظى برؤية أوسع؟
لا. أخرج شيءه لكنه ليس عضوًا قذرًا بل سكينًا حجريًا خشنًا. نفس تصنيف البالغين، نوع فرعي مختلف، أسوأ بكثير.
بينما كنت أفكر،
بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.
“كييييياااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا إذن.
“…”
رؤى مسلية ملأت رأسي وأنا أعود، فوجدت الماء والمؤن موضوعة بعناية عند المدخل الذي نحتته.
اختار وجهتي التالية نفسها.
اختار وجهتي التالية نفسها.
إن كان هناك وحش تعليمي نمطي، فسيكون الغوبلن أو السلايم. كلاهما خفيف الوزن الشهير في عوالم الخيال.
تراب، أوساخ، أم الأرض—أشياء لم أرها منذ أمد بسبب العشب الطويل. لقد هربت أخيرًا من الجحيم الأخضر.
لكن ذلك ينطبق فقط على الغوبلن العادي. أضف صفة وتتلاشى علامة الضعف.
نصف دزينة من الغوبلن تحمل رماحًا خشبية تحيط بها، وثلاثة آخرون يعبثون بحقائب الرجال المنهارين.
الغوبلن يبدو ضعيفًا، لكن غوبلن محارب أو غوبلن نخبة، هؤلاء ينضحون بالتهديد.
“كياا! ساعدوني! كياا!”
“كياا! ساعدوني! كياا!”
المشهد أمامي أثبت النقطة. رجلان يرقدان ينزفان، حياتهما تتلاشى، بينما تصرخ امرأة مرتعبة.
قطع ريح حاد الهواء.
“كررك… كررك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
نصف دزينة من الغوبلن تحمل رماحًا خشبية تحيط بها، وثلاثة آخرون يعبثون بحقائب الرجال المنهارين.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 2]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كانت خلف أفخاذ الرجال جراحٌ، كمينٌ من الوراء. لم تكن الجراح شقوقًا، بل ثقوبًا، دلالةً على طعنات الرمح لا الأنياب أو المخالب. بدايةً، أعاقوا الأرجل، ثم نكأوها من بعيد حتى استنزفت القوى. أسلوب صيدٍ بشريٌّ للغاية.
“…”
كانت هذه المخلوقات أعلى عوالمًا من غوبلن الغابة. إن كانت تلك وحوشًا، فهؤلاء قردة بشرية.
عجيب، لم تظهر أي وحوش. كانت الغابة تحوي أكثر.
“شـ-شخص ما… أي أحد…”
كان الهروب الهدف الأساسي، لكن بمجرد الخروج، لم أرَ هدفًا واضحًا. قيل لنا جمع الكرات الذهبية، لكن لم يكن لدي فكرة أين أبحث، ولم تظهر الوحوش. شعرت بالضياع.
همست المرأة، صوتها محطم.
ربما عندما أصل إلى مستوى جي-وون-سسي، سأستطيع قطع الغوبلن دون إتلاف الحد، لا، لماذا أتوقف عند الأعشاب، ربما أشق السماء والأرض.
“كررك… كيرك، كيك…”
النقطة الثانية.
تقدم الغوبلن يسيل لعابهم.
شكرًا، تشوي جي-وون. سأرد لك جميلك يومًا ما.
“…”
أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.
إنقاذها كان صوابًا، لكنني لم أستطع إلا أن أزن الأمر. استثمرت الكثير للوصول إلى هنا، ثلاثة أيام متتالية من قطع العشب. تكلفة الفرصة كانت باهظة.
هل يمتد المستوى أم كان مقتصرًا على هذه الدورة؟ لا أدري بعدُ. المغزى أنني أجهزت على عشرات الغوبلن في هذه المغامرة فحسب.
لم أكن أتخيل ثلاثة أيام أخرى من الجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخطأت هجمة وكدت أسقط. كان ذلك قريبًا. لماذا أخطأ النصل؟ رفعت رأسي ببطء ورأيت الأرض.
المشكلة الثانية: الغوبلن يحملون رماحًا. السيف ملك الأسلحة، لكن في المناوشات منخفضة المستوى، المدى هو كل شيء. لم تكن رماحهم مترين أو ثلاثة، لكنها أطول قليلًا من نصلي. خدش واحد وسأتراجع. واجهت فقط غوبلن المخالب وجي-وون، لم أواجه رماحًا من قبل. الفوز دون أذى بدا مستحيلًا.
همست المرأة، صوتها محطم.
“…لا…”
سك.
بينما ترددت، أمسك الغوبلن بالمرأة.
فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟
“كيرك… كيرك…”
“الأعذار لاحقًا.”
فتش أحدهم خصرها بابتسامة مقززة. هل سيفعل ذلك حقًا؟ هل ننتقل إلى نوع للبالغين فقط؟
“…من الأفضل ألا أعتمد على رفع المستوى كفرصة محظوظة.”
“كرك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان وقت تبديل الأسلحة أيضًا، فقد أصبح الحد باليًا تمامًا. كان ذلك طبيعيًا. قتلت اليوم غوبلن أكثر مما قتلت في كل الدورات السابقة.
لا. أخرج شيءه لكنه ليس عضوًا قذرًا بل سكينًا حجريًا خشنًا. نفس تصنيف البالغين، نوع فرعي مختلف، أسوأ بكثير.
عندما مالت الشمس نحو الأفق، قررت الراحة، أغمدت نصلي، وتوجهت نحو الممر.
لم أستطع مشاهدة إنسان آخر يُذبح. سأتراجع على أي حال، لذا قد أسرع. بدأت أنهض، أهدف للضرب من الخلف—
تقدم الغوبلن يسيل لعابهم.
سواييييك!
هل هذا خاص بي، أم أن الجميع هكذا؟ الألعاب هذه الأيام تغمرك بمستويات مبكرة.
“هاه؟”
مزقت صرخة امرأة الغابة، ليست بعيدة.
قطع ريح حاد الهواء.
هل يمتد المستوى أم كان مقتصرًا على هذه الدورة؟ لا أدري بعدُ. المغزى أنني أجهزت على عشرات الغوبلن في هذه المغامرة فحسب.
“كرك؟”
الغوبلن يبدو ضعيفًا، لكن غوبلن محارب أو غوبلن نخبة، هؤلاء ينضحون بالتهديد.
في لمح البصر، فقد كل غوبلن رأسه. بدا كتأثير خاص في فيلم رديء. شخص ما قطعهم أسرع من البصر، كل رقبة دفعة واحدة، إنجاز لا يستطيعه إلا شخص واحد أعرفه.
اختار وجهتي التالية نفسها.
ومن زاويتها، بدا هذا سهل التفسير الخاطئ.
“هم…”
“أنا، أه، لم أرفض المساعدة عمدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواييييك!
حاولت الشرح، لكن،
كرر. كرر. وكرر مجددًا.
“الأعذار لاحقًا.”
كانت هذه المخلوقات أعلى عوالمًا من غوبلن الغابة. إن كانت تلك وحوشًا، فهؤلاء قردة بشرية.
صفع!
“…”
ضربتني تشوي جي-وون على مؤخرة رأسي بغمد سيفها.
“هم…”
للأسف، كانت جي-وون-سسي من النوع الذي تتحرك قبضته أسرع من كلماتها، لذا لم أحصل على فرصة للتوضيح.
أثناء الجهد، خطرت لي فكرة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [السمات]
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بعد سماع كل تلك الصرخات المحتضرة، أظن أن عقلي تكيف بعض الشيء. القبضات أكثر فوضوية على أي حال.
كانت خلف أفخاذ الرجال جراحٌ، كمينٌ من الوراء. لم تكن الجراح شقوقًا، بل ثقوبًا، دلالةً على طعنات الرمح لا الأنياب أو المخالب. بدايةً، أعاقوا الأرجل، ثم نكأوها من بعيد حتى استنزفت القوى. أسلوب صيدٍ بشريٌّ للغاية.
“الأعذار لاحقًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات