المتراجع كسول للغاية (2)
الفصل 10: المتراجع كسول للغاية (2)
“كييي-إي-إيك!”
“أوغ… أوووغ…”
إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.
لقد متُّ.
“هاه؟”
منذ لحظات، متُّ بنسبة مئة بالمئة.
محرجًا من الفكرة، صفعت مؤخرة رأسي وتراجعت على الفور.
تحطمت أضلاعي، انكسر خصري، تهشمت جمجمتي حتى اغرورقت نصف رؤيتي بالدم الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
دام ذلك لجزء من الثانية فقط، لكن الإحساس ظل خامًا.
لقد ارتكبت خطأين كبيرين.
“أوووغ…”
“هي-هي، لم تكن تستمع، أليس كذلك؟”
لقد متُّ حقًا، بصدق.
“أقطع العشب.”
والمتراجعون عن الموت يجب أن يكرروا هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حان الوقت لأرى العالم خارج الشجيرات.
كيف لم يفقدوا عقولهم بعد؟
ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.
“اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟
[لقد تلقيت ضررًا.]
إن استطاع أحدهم الاعتياد على هذا، هل يمكن أن نسميه إنسانًا بعد؟
[لقد تلقيت ضررًا.]
كان الألم فظيعًا، لكن النفور الغريزي كان أسوأ—ذلك اليأس في اللحظة التي تنطفئ فيها الحياة.
بقي خياران.
لا أحد يستطيع تجاهل ذلك ببساطة.
“أقطع العشب.”
“غ… غك…”
هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.
كنتُ أظن أن الممر يخفي آلية ما. من الواضح أنه لا يمكن أن يظل منطقة آمنة إلى الأبد.
حتى لو كررت الدورة وحذرتها، فالنتيجة لن تتغير على الأرجح. لم يُصمم المينوتور ليُهزم، بل ليكون حدًا زمنيًا، دفعة إلى الأزمة.
افترضتُ وجود حد زمني، وقد تحقق ذلك.
وحش برأس ثور ضخم اصطدم بالمكان. لنسمِّه المينوتور مؤقتًا، إذ عادةً ما تستعير وحوش البرج أسماء أسطورية.
وضعت النصل البالي خلفي والتقطت سيفًا جديدًا. قطع النباتات كان اختبارًا ميدانيًا كافيًا. القيمة الحقيقية تظهر في القتال.
كان الدوي هو هجومه المدوّي، والارتطام العظيم هو الصاعقة حين قفز.
الثاني، أقطع بالسيف.
إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.
“…”
“هو… هو…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.
سويييش!
مع قلب جي-وون الطيب تجاه الضعفاء المجتمعين هنا، لا بد أنها حاولت إيقافه وفشلت.
“كييي-إي-إيك!”
سواء أُخذت على حين غرة أو كانت ببساطة أضعف منه، فهذا يعني أنها لا تستطيع هزيمة المينوتور بسهولة.
هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.
حتى لو كررت الدورة وحذرتها، فالنتيجة لن تتغير على الأرجح. لم يُصمم المينوتور ليُهزم، بل ليكون حدًا زمنيًا، دفعة إلى الأزمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو… هو…”
وإلا لاستطاع أحدهم أن يستقر في البرنامج التعليمي أبد الدهر، يطارد الوحوش الهزيلة. كنت لا أزال أستوعب تلك الأخبار الجديدة، أسترد أنفاسي بمشقة، حين
“أقطع العشب.”
“كح، كح، هو-وو.”
“هي-هي، لم تكن تستمع، أليس كذلك؟”
“مرحبًا، هييي.”
الثاني، أقطع بالسيف.
ناداني صوت مشرق ومغري. مسحت القيء من شفتي ونظرت إلى الأعلى.
بدت كخطوة صغيرة، لكن بالنسبة لمتراجع كانت قفزة هائلة.
“هي-هي، لم تكن تستمع، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أم، ماذا تفعل؟”
ابتسمت الجنية التعليمية، متوهجة بأسنانها الحادة كالإبر، يتدلى اللعاب من فمها.
“اللعنة، كان ذلك قريبًا.”
“…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
اتخذت القرار على الفور.
ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.
صفع!
والمتراجعون عن الموت يجب أن يكرروا هذا؟
[لقد تلقيت ضررًا.]
سواء أُخذت على حين غرة أو كانت ببساطة أضعف منه، فهذا يعني أنها لا تستطيع هزيمة المينوتور بسهولة.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهدف: ما وراء الشجيرات.
“اللعنة، كان ذلك قريبًا.”
ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.
كاد رأسي أن ينفجر. تخيل أن تصبح أحدث ضحية لجنية الموسم الأول—الموت برصاصة في الرأس من جنية بعد صدمة الموت مباشرة؟ سيكون ذلك طريقة غبية حقًا للرحيل.
مخالبهم القذرة، أسنانهم الممزقة ببقايا لحم عالقة، عيونهم الزيتية—كل التفاصيل كانت واضحة.
“سلامي لكم، أيها البشر العابثون الذين يبددون أعمارهم ببهجة! يغمرني السرور بلقائكم!”
“أوووغ…”
هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصفتني جي-وون بأنني دون المتوسط، لكن حتى الأحمق دون المتوسط يمكنه قطع الأعشاب.
الهدف: ما وراء الشجيرات.
“أوغ… أوووغ…”
بما أن الجلوس هنا أسبوعًا يضمن الموت، كان عليّ أن أغامر بالخروج، أغرق أو أسبح.
أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.
لا يزال هناك أشياء لأتعلمها من جي-وون، بالطبع، لكنني كنتُ مرهقًا ذهنيًا. يمكنني دائمًا العودة لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟
إذن، كيف أعبر الغابة الكثيفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟
أمسكت بخشبة كبيرة كنت قد استكشفتها سابقًا وعصا متينة.
ما تلا ذلك كان جهدًا طويلًا ومملاً.
ما يميز البشر عن الوحوش هو استخدام الأدوات.
“…أنتِ محقة.”
…هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تعال.”
سأعتمد على صديق البشرية القديم، النار.
التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.
الخطة بسيطة: افرك العصا على الخشبة، أشعل جمرة، أضرم النار في الشجيرات الكثيفة.
تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.
“لنفعلها.”
شلاااش!
حان الوقت لأرى العالم خارج الشجيرات.
ربما ظنت أنني مجنون، لكنني لم أستطع الشرح. شكرتها ببساطة وواصلت القطع.
بعد ثلاثين دقيقة…
بعد ثلاثين دقيقة…
[لقد تلقيت ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بقي خياران.
“اللعنة…”
كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.
لقد تراجعت.
“سلامي لكم، أيها البشر العابثون الذين يبددون أعمارهم ببهجة! يغمرني السرور بلقائكم!”
لقد ارتكبت خطأين كبيرين.
“مرحبًا، هييي.”
أولاً: هذا المكان كان عمليًا غابة—دافئة، رطبة، تزخر بالحياة. حتى الخشبة الجافة ظاهريًا قاومت اللهب.
سواء أُخذت على حين غرة أو كانت ببساطة أضعف منه، فهذا يعني أنها لا تستطيع هزيمة المينوتور بسهولة.
ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…نشيج. ماذا تفعل؟”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…أحاول إشعال نار.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
“لماذا؟”
“هاه؟”
“أريد حرق كل هذه الشجيرات.”
“كرروك! كيي-إي-إيك!”
“لن ينجح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دام ذلك لجزء من الثانية فقط، لكن الإحساس ظل خامًا.
“هاه؟”
محرجًا من الفكرة، صفعت مؤخرة رأسي وتراجعت على الفور.
الحزام الأخضر المحيط بالممر كان أنباتًا نابضة بالحياة، لا قصبًا يابسًا. الخضرة النضرة لا تُلهب بسهولة، أوضحت.
اتخذت القرار على الفور.
صحيح، تحدث الحرائق البرية غالبًا في الربيع أو الشتاء، نادرًا في منتصف الصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الجنية التعليمية، متوهجة بأسنانها الحادة كالإبر، يتدلى اللعاب من فمها.
“…أنتِ محقة.”
وضعت النصل البالي خلفي والتقطت سيفًا جديدًا. قطع النباتات كان اختبارًا ميدانيًا كافيًا. القيمة الحقيقية تظهر في القتال.
كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.
أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.
محرجًا من الفكرة، صفعت مؤخرة رأسي وتراجعت على الفور.
أخيرًا.
“…”
لا خيار آخر، لذا واصلت القطع.
بقي خياران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟
الأول، ألف نفسي بالملابس مجددًا وأغوص عبرها.
إن كان الصوت الذي سمعته عبر الانفجار يخص جي-وون حقًا، فلا بد أنها حاولت تحذيرنا.
الثاني، أقطع بالسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
اخترت الخيار الثاني.
شلاااش!
وصفتني جي-وون بأنني دون المتوسط، لكن حتى الأحمق دون المتوسط يمكنه قطع الأعشاب.
رن صوت صيحة مألوفة قريبًا.
التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.
الأول، ألف نفسي بالملابس مجددًا وأغوص عبرها.
“…هوب!”
لقد ارتكبت خطأين كبيرين.
سويييش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…تعال.”
مع صوت نقي، انشطر النبات نظيفًا عند ارتفاع الخصر.
ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.
“…نجحت.”
وحش برأس ثور ضخم اصطدم بالمكان. لنسمِّه المينوتور مؤقتًا، إذ عادةً ما تستعير وحوش البرج أسماء أسطورية.
أخيرًا.
ما يهم هو الحقيقة ذاتها—لقد ضرب المينوتور الممر.
عندما هززت سيفًا لأول مرة، كان العشب ينثني فقط، لكنني الآن أستطيع قطعه فعليًا. لم تذهب كل تلك الجهود تحت إشراف جي-وون سدى.
اخترت الخيار الثاني.
لأنني قست نفسي بمن هو قوي بشكل مذهل، أصبحت أقوى دون أن ألاحظ.
هل هكذا شعرت جي-وون وهي تنظر إليّ؟
تفجر العاطفة، وشددت قبضتي.
ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.
“…جيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهدف: ما وراء الشجيرات.
بدت كخطوة صغيرة، لكن بالنسبة لمتراجع كانت قفزة هائلة.
أولاً، كان ذلك صعبًا بشكل مذهل. فقط مع التركيز الكامل والقوة كان النصل يقطع السيقان، حَارقًا الطاقة والإرادة.
واصل، جون-هو. يمكنك فعلها.
إن استطاع أحدهم الاعتياد على هذا، هل يمكن أن نسميه إنسانًا بعد؟
انتهت الحماسة، حان وقت الواقع. قطع العشب شعور رائع، لكن ظهرت مشكلتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الحزام الأخضر المحيط بالممر كان أنباتًا نابضة بالحياة، لا قصبًا يابسًا. الخضرة النضرة لا تُلهب بسهولة، أوضحت.
أولاً، كان ذلك صعبًا بشكل مذهل. فقط مع التركيز الكامل والقوة كان النصل يقطع السيقان، حَارقًا الطاقة والإرادة.
حتى لو كررت الدورة وحذرتها، فالنتيجة لن تتغير على الأرجح. لم يُصمم المينوتور ليُهزم، بل ليكون حدًا زمنيًا، دفعة إلى الأزمة.
ثانيًا، كان خط القطع يقع أسفل خصري مباشرة. كنت أهدف إلى الأسفل، لكن القوة تضاءلت تحت ذلك.
[لقد تلقيت ضررًا.]
ومع ذلك، كان تقدمًا. مع ساقي ملفوفتين، استطعت الدفع عبرها، سيفًا في يدي.
عندما هززت سيفًا لأول مرة، كان العشب ينثني فقط، لكنني الآن أستطيع قطعه فعليًا. لم تذهب كل تلك الجهود تحت إشراف جي-وون سدى.
لكن هذا يعني أيضًا أن ساقي يجب أن تظلا ملفوفتين، مما يؤذي الحركة، والسيقان الكثيفة ستظل تعيقني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟
“تش. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا؟”
التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.
لا خيار آخر، لذا واصلت القطع.
“اللعنة…”
تذمرت كما شئت، لكن ما البديل، أن أُداس من المينوتور مجددًا؟
ما تلا ذلك كان جهدًا طويلًا ومملاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الحزام الأخضر المحيط بالممر كان أنباتًا نابضة بالحياة، لا قصبًا يابسًا. الخضرة النضرة لا تُلهب بسهولة، أوضحت.
للف ساقي، سرقت السترة التي تركها الرجل الحفار.
ناولتني زجاجة ماء ولوح طاقة، عيناها تفيضان بالرثاء.
قطع، استراحة، قطع، استراحة.
لأنني قست نفسي بمن هو قوي بشكل مذهل، أصبحت أقوى دون أن ألاحظ.
أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.
“لن ينجح.”
“…أم، ماذا تفعل؟”
بعد ثلاثين دقيقة…
“أقطع العشب.”
كنت أفكر بعقلية بوكيمون، نوع العشب ضعيف أمام النار. الآن عرفت لماذا يحذرون من إدمان الألعاب؛ كنت أخلط اللعبة بالواقع.
“لماذا؟”
“…نشيج. ماذا تفعل؟”
“أريد المغادرة، لكنني أعاني من حساسية تجاه النباتات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتد على الموت”، يقولون. كيف؟
“…آه.”
أكره العمل المتكرر، لكن المتراجع يجب أن يتقبل التكرار. أحيانًا جاءت دا-هيي.
لم نجرِ محادثات عميقة.
منذ لحظات، متُّ بنسبة مئة بالمئة.
طوال اليوم قطعت، نمت من الإرهاق، استيقظت وقطعت مجددًا. حتى التقيت جي-وون عائدة بالإمدادات.
أولاً: هذا المكان كان عمليًا غابة—دافئة، رطبة، تزخر بالحياة. حتى الخشبة الجافة ظاهريًا قاومت اللهب.
“…كُل.”
اندفع غوبلنان من كلا الجانبين، مخالبهم تمتد نحو حلقي.
ناولتني زجاجة ماء ولوح طاقة، عيناها تفيضان بالرثاء.
[لقد تلقيت ضررًا.]
ربما ظنت أنني مجنون، لكنني لم أستطع الشرح. شكرتها ببساطة وواصلت القطع.
الفصل 10: المتراجع كسول للغاية (2)
كرر، كرر، كرر.
ثانيًا: بينما كنت أفرك الخشب بحماس، اقتربت دا-هيي.
عندما جف حلقي حتى بعد أن أفرغت زجاجة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنتُ أظن أن الممر يخفي آلية ما. من الواضح أنه لا يمكن أن يظل منطقة آمنة إلى الأبد.
“كرروك! كيي-إي-إيك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نجرِ محادثات عميقة.
رن صوت صيحة مألوفة قريبًا.
هذه المرة أبقيت رأسي صافيًا واستمعت إلى إيجاز الجنية. لم ألقِ نظرة حتى إلى جي-وون، وتخطيت الخطاب المثير.
وضعت النصل البالي خلفي والتقطت سيفًا جديدًا. قطع النباتات كان اختبارًا ميدانيًا كافيًا. القيمة الحقيقية تظهر في القتال.
“اللعنة، كان ذلك قريبًا.”
“…تعال.”
بقي خياران.
تمتمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا لاستطاع أحدهم أن يستقر في البرنامج التعليمي أبد الدهر، يطارد الوحوش الهزيلة. كنت لا أزال أستوعب تلك الأخبار الجديدة، أسترد أنفاسي بمشقة، حين
“كييي-إي-إيك!”
التقطت سيفًا بسهولة مكتسبة وواجهت الخضرة. ركزت على طرف النصل، عضلاتي مشدودة، وهويت.
اندفع غوبلنان من كلا الجانبين، مخالبهم تمتد نحو حلقي.
“هاه؟”
مخالبهم القذرة، أسنانهم الممزقة ببقايا لحم عالقة، عيونهم الزيتية—كل التفاصيل كانت واضحة.
“كييي-إي-إيك!”
“…آه.”
هل هكذا شعرت جي-وون وهي تنظر إليّ؟
ما تلا ذلك كان جهدًا طويلًا ومملاً.
مع الوضعية ذاتها التي صقلتها بقطع الأعشاب، برق نصلي كالصاعقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
شلاااش!
لا أحد يستطيع تجاهل ذلك ببساطة.
تدفقت نافورة من الدم الأخضر لتكرس ظهوري الأول. تشبث الغوبلنان بحلقيهما المقطوعين، منهارين دون أن يعرفا ما أصابهما.
عندما هززت سيفًا لأول مرة، كان العشب ينثني فقط، لكنني الآن أستطيع قطعه فعليًا. لم تذهب كل تلك الجهود تحت إشراف جي-وون سدى.
“بطيئان جدًا.”
شلاااش!
لم تعد هذه الحشود الضعيفة خصومًا بالنسبة لي.
كيف لم يفقدوا عقولهم بعد؟
أولاً، كان ذلك صعبًا بشكل مذهل. فقط مع التركيز الكامل والقوة كان النصل يقطع السيقان، حَارقًا الطاقة والإرادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرر، كرر، كرر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات