المتراجع كسول للغاية (1)
الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)
تم تقديمي أيضًا إلى المرأة التي كانت تجلس دائمًا بجانب بايك دا-هيي.
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كو-آ-آ-آ-آ-آ-آ-آنغ!!!
بشكل مدهش، كان كذلك بالفعل.
اليوم فعل شخص ما هذا، هناك سمعت ذاك، تذكر الشخص الذي ذكرته، اتضح أن هناك شائعة، وهكذا.
طوال الوقت الذي أمضيته هنا، لم ألمس ولو أدنى ذرة من الخطر.
إزعاج آخر كان رسائل البرج الصغيرة المنبثقة.
إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.
“أواه-آ-آ-آ-آ!”
ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.
فماذا؟ الأم الطائر وصغار الطيور كانوا راضين.
في البداية، أبقيت أعصابي مشدودة تحسبًا لأي حدث، لكن عندما لم يحدث شيء، انحل التوتر في لحظة.
كان البرج يحب أن يطعننا بهذه الطريقة.
بدأ الشفاء الحقيقي أخيرًا.
“فوق! هنااااك!”
مرت خمسة أيام منذ قررت ألا أفعل شيئًا على الإطلاق. بالحساب من آخر تراجع، كانت ستة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟
مرت خمسة أيام منذ قررت ألا أفعل شيئًا على الإطلاق. بالحساب من آخر تراجع، كانت ستة.
لأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر.
قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.
الحياة هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”
الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.
اليوم التالي.
اليوم فعل شخص ما هذا، هناك سمعت ذاك، تذكر الشخص الذي ذكرته، اتضح أن هناك شائعة، وهكذا.
طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.
لكن العاطلين الذين يهيمون في بيوتهم متكاسلين، يعبثون بالحاسوب طوال النهار، حتى إذا ما التقوا بأصحابهم، لا يجدون ما يروونه.
الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)
أمس قضيت اليوم كله على الحاسوب. اليوم بقيت على الحاسوب. غدًا أخطط للبقاء على الحاسوب مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر.
التغيير الوحيد هو قائمة الأرز التي آكلها كل يوم، وأحيانًا حتى ذلك لا يتغير. لذا فإن الروتين الرتيب يبعد سنوات ضوئية عن الحديث المثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.
ماذا فعلت في الأيام الخمسة الماضية؟ اللاشيء.
“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”
استلقيت، أكلت كلما جاءت جي-وون بالطعام، غفوت عندما شعرت بالملل، وعندما وصلتنا أصوات صرخات بعيدة، قدمت صلاة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.
كانت الحياة هادئة للغاية لدرجة أنني لم أصدق أننا داخل برج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما رجل الإطفاء تشول-سون، الذي خرج بفأس ضخم، كان يقطع الخشب؟
لو كتبت هذا كرواية إلكترونية، لكان العنوان شيئًا مثل أنا وحدي أتعافى في برنامج البرج التعليمي أو بما أن مجرد لمسة تثير التراجع، أريد فقط حياة هادئة.
“هل تصدق ذلك؟ قال إنه سيحميني، طلب مني أن أتبعه، ثم ابتسم بطريقة خبيثة!”
ألستُ أشعر بالملل؟
طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.
بالطبع أشعر، لكن الملل أفضل من المشقة. إلى جانب ذلك، لم يكن كل شيء مللًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل الهواء دافئًا، ولم تسرق الأمطار حرارة أجسادنا.
تمكنت من إيجاد شريك محادثة.
استلقيت، أكلت كلما جاءت جي-وون بالطعام، غفوت عندما شعرت بالملل، وعندما وصلتنا أصوات صرخات بعيدة، قدمت صلاة صامتة.
“هل تصدق ذلك؟ قال إنه سيحميني، طلب مني أن أتبعه، ثم ابتسم بطريقة خبيثة!”
التغيير الوحيد هو قائمة الأرز التي آكلها كل يوم، وأحيانًا حتى ذلك لا يتغير. لذا فإن الروتين الرتيب يبعد سنوات ضوئية عن الحديث المثير.
“أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما رجل الإطفاء تشول-سون، الذي خرج بفأس ضخم، كان يقطع الخشب؟
“نعم، هذا هو! شعرت بالقشعريرة، لكن في اللحظة التي رمقتني فيها جي-وون أوني بنظرة، تراجع وهرب.”
“…”
“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”
“لا؟ حسنًا…”
“هيهي، أليست جي-وون أوني رائعة؟ إنها قدوة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، الرجل ذو النظارات وتسريحة الشعر القصيرة؟ أعتقد أنني رأيته أيضًا.”
من الذي يتحدث الآن؟ نفس الفتاة قصيرة الشعر من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع هنا يعلمون أنها ستعود بالطعام والماء بعد ساعة تقريبًا. كنا كفراخ الطيور تنتظر والتدها لجلب الغذاء…
هل تتذكرها؟ تلك التي سألت إن كان لدينا شيء لنأكله في الليل.
“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”
اسمها بايك دا-هيي.
في البداية، أبقيت أعصابي مشدودة تحسبًا لأي حدث، لكن عندما لم يحدث شيء، انحل التوتر في لحظة.
قبل استدعائها إلى البرج، كانت بايك دا-هيي طالبة جامعية. كانت خجولة بطبعها، لكنها طيبة القلب بالأساس، وكان لها وجه لطيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.
لو لم تُجر إلى البرج، لكانت عاشت كفراشة اجتماعية محبوبة، معجب بها الكثير من الرجال… حقًا مؤسف.
محيا دا-هيي، حين التفتُّ، جمدته الدهشة المرعبة. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل. كانت يدها قد كفت عن الحركة منذ لحظات، لكن الاهتزاز لم ينقطع.
“هذه صديقتي! قولي مرحبًا!”
في البداية، أبقيت أعصابي مشدودة تحسبًا لأي حدث، لكن عندما لم يحدث شيء، انحل التوتر في لحظة.
“هل تعرفان بعضكما من قبل؟ تبدوان مقربين.”
“لا، لا تفعل! آه—”
“لا! أصبحنا أصدقاء بعد وصولنا.”
الرجل الذي كان يحفر الأرض اختفى أمس. الحفرة التي حفرها بقيت، المجرفة بقيت، جسده فقط كان غائبًا.
“إذن هكذا تبدو المنفتحة؟”
محيا دا-هيي، حين التفتُّ، جمدته الدهشة المرعبة. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل. كانت يدها قد كفت عن الحركة منذ لحظات، لكن الاهتزاز لم ينقطع.
تم تقديمي أيضًا إلى المرأة التي كانت تجلس دائمًا بجانب بايك دا-هيي.
لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟
اسمها… كيم سي-إن، إذا تذكرت بشكل صحيح. لم نتقرب بعد. كانت تتحدث قليلًا لدرجة أننا بالكاد تحدثنا.
تم تقديمي أيضًا إلى المرأة التي كانت تجلس دائمًا بجانب بايك دا-هيي.
زاب.
الفصل 9: المتراجع كسول للغاية (1)
“أم، هل هناك شيء تريدين قوله؟”
طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.
“…”
ماذا فعلت في الأيام الخمسة الماضية؟ اللاشيء.
“لا؟ حسنًا…”
صرخت سي-إن صرخة ممزقة.
كانت كيم سي-إن ترسل لي أحيانًا نظرات فاحصة تثير القشعريرة، لذا بصراحة شككت أننا سنصبح أصدقاء يومًا ما.
فركت دا-هيي بطنها مازحة. عند التفكير في الأمر، كنت أشعر بالجوع أيضًا.
ومع ذلك، كانت تبرز بشيء واحد—شعرها الأشقر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمس قضيت اليوم كله على الحاسوب. اليوم بقيت على الحاسوب. غدًا أخطط للبقاء على الحاسوب مجددًا.
يبدو أن أحد والديها كان أجنبيًا، لذا قررت أن أتذكرها كالشقراء نصف الدم، كيم سي-إن.
“…”
كلمة عن أشخاص آخرين…
فركت دا-هيي بطنها مازحة. عند التفكير في الأمر، كنت أشعر بالجوع أيضًا.
الرجل الذي كان يحفر الأرض اختفى أمس. الحفرة التي حفرها بقيت، المجرفة بقيت، جسده فقط كان غائبًا.
إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.
هل اكتشف حقًا قطعة مخفية؟ هل أكل إكسيرًا أسطوريًا واندفع بقوة متدفقة؟
صرخت سي-إن صرخة ممزقة.
أم ربما وجد مدخلًا لزنزانة سرية ويتحداها الآن؟
ثومب. ثومب. ثومب. ثومب.
مهما حدث، سأتحقق في وقت آخر إذا سنحت لي الفرصة. يمكنني دائمًا نصب كمين له في الخفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تش، هيا.”
أما بالنسبة للرجل الذي عبث بكومة الأسلحة، فقد استسلم منذ زمن وغادر الممر. يبدو أنه لم يجد السلاح الأسطوري أبدًا.
إن كنتَ وسط مغامرة في زنزانة… أعتذر. حين تعود، ستنبعث من الحفرة رائحة كريهة للغاية.
يا للأسف. لو اكتشف واحدًا يومًا ما، كنت سأخطفه مباشرة بعد التراجع.
“إذن هكذا تبدو المنفتحة؟”
باقي الأشخاص في الممر، لا أعرف أسماءهم، لكننا تعرفنا على وجوه بعضنا البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه لا يوجد شيء يستحق الذكر.
عندما التقت أعيننا، تبادلنا إيماءات صغيرة، كجيران محرجين. تشكل هنا مجتمع صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كانت تبرز بشيء واحد—شعرها الأشقر.
أي إزعاجات في العيش في الممر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما رجل الإطفاء تشول-سون، الذي خرج بفأس ضخم، كان يقطع الخشب؟
حسنًا… أولاً، الاحتياجات الجسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيم جون-هو!”
رجل مجهول الهوية تصارع مع العشب لفترة وأقام مرحاضًا مؤقتًا.
مرت خمسة أيام منذ قررت ألا أفعل شيئًا على الإطلاق. بالحساب من آخر تراجع، كانت ستة.
احفر حفرة بمجرفة، قم بأمرك، ثم غطها مجددًا—كان يعمل، إلا أن كل صوت كان مسموعًا. أرادت النساء الموت من الإحراج، وحتى مدفونًا بالتراب، كانت رائحة معينة لا تزال تنتشر.
إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.
“بعد اختفاء الحفار، بدا استغلال حفرته المهجورة كمرحاض أقل إزعاجًا بعض الشيء.
التغيير الوحيد هو قائمة الأرز التي آكلها كل يوم، وأحيانًا حتى ذلك لا يتغير. لذا فإن الروتين الرتيب يبعد سنوات ضوئية عن الحديث المثير.
شكرًا، سيدي.
رجل مجهول الهوية تصارع مع العشب لفترة وأقام مرحاضًا مؤقتًا.
إن كنتَ وسط مغامرة في زنزانة… أعتذر. حين تعود، ستنبعث من الحفرة رائحة كريهة للغاية.
من الذي يتحدث الآن؟ نفس الفتاة قصيرة الشعر من قبل.
إزعاج آخر كان رسائل البرج الصغيرة المنبثقة.
ثومب. ثومب. ثومب. ثومب.
[الكرات الذهبية المتبقية 27/50]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى انفجار هائل ما قد يكون صوت جي-وون.
“تش، هيا.”
اسمها بايك دا-هيي.
طفت نافذة أمام عيني المرتاحتين.
بشكل مدهش، كان كذلك بالفعل.
كان البرج يحب أن يطعننا بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفان بعضكما من قبل؟ تبدوان مقربين.”
يا، الآخرون يتزاحمون لجمع الكرات. ماذا تفعل؟ لا تهرب من البرج؟ كان هذا هو الجو.
“…”
نعم، نعم، سأتعامل مع الأمر بطريقتي.
“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”
“جون-هو-سسي، جي-وون أوني عادت!”
إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.
نادتني بايك دا-هيي بمرح. استدرت ورأيت تشوي جي-وون تقف وذراعاها مملوءتان بالإمدادات.
طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.
“أوه، جي-وون-سسي، انتظري! دعيني أساعد.”
بشكل مدهش، كان كذلك بالفعل.
بما أنني كنت آكل فقط، كان عليّ أن أساعد بطريقة ما. الاستلقاء جعلني أشعر بالذنب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيم جون-هو!”
أخذت زجاجات الماء المجمعة من جي-وون، فتحت البلاستيك بطبيعية، وبدأت بتوزيعها.
يا، الآخرون يتزاحمون لجمع الكرات. ماذا تفعل؟ لا تهرب من البرج؟ كان هذا هو الجو.
قل ما شئت، بدت الحياة رائعة في عيني.
“…”
اليوم التالي.
لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟
يوم كأي يوم آخر.
“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”
تكاسلت وتحدثت عن هذا وذاك.
تكاسلت وتحدثت عن هذا وذاك.
تدربت جي-وون على سيفها، ثم عندما شعرت أن الوقت قد حان، غادرت الممر لجلب الإمدادات.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
كان الجميع هنا يعلمون أنها ستعود بالطعام والماء بعد ساعة تقريبًا. كنا كفراخ الطيور تنتظر والتدها لجلب الغذاء…
احفر حفرة بمجرفة، قم بأمرك، ثم غطها مجددًا—كان يعمل، إلا أن كل صوت كان مسموعًا. أرادت النساء الموت من الإحراج، وحتى مدفونًا بالتراب، كانت رائحة معينة لا تزال تنتشر.
فماذا؟ الأم الطائر وصغار الطيور كانوا راضين.
إزعاج آخر كان رسائل البرج الصغيرة المنبثقة.
“ماذا سيكون الغداء اليوم؟ أنا جائع بالفعل.”
الأشخاص الذين يحترقون في الخط الأمامي للحياة، يسعون بكل ما لديهم، ينتجون قصصًا يومية ومواد للنميمة.
فركت دا-هيي بطنها مازحة. عند التفكير في الأمر، كنت أشعر بالجوع أيضًا.
ولماذا… توقف الاهتزاز الآن؟
“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”
كانت كيم سي-إن ترسل لي أحيانًا نظرات فاحصة تثير القشعريرة، لذا بصراحة شككت أننا سنصبح أصدقاء يومًا ما.
“صحيح؟ أريد لوح شوكولاتة آخر. يجب أن تعود جي-وون أوني في أي لحظة، لا أطيق الانتظار.”
يوم كأي يوم آخر.
دوقودوقودوقو.
“اركضوا! إنه قادم من تلك الجهة!”
طرقت دا-هيي على الأرض وأصدرت صوتًا متدحرجًا بشفتيها.
إذا تجاوزت الشجيرات وخرجت إلى الخارج، فإن الغوبلن تتزاحم في كل مكان. لكن لسبب ما، لم يعبروا أبدًا إلى الممر.
“هي، لا تضربي التراب. الأرض تهتز.”
الحياة هكذا.
طار التراب، وبدأت الأرض تهتز. كانت الأرض ناعمة، لذا حتى طرقها جعلها ترتجف.
بالطبع أشعر، لكن الملل أفضل من المشقة. إلى جانب ذلك، لم يكن كل شيء مللًا.
“هيا، توقفي عن الضرب… هاه؟”
“فوق! هنااااك!”
“…”
“هاها، جي-وون-سسي مخيفة بالفعل.”
محيا دا-هيي، حين التفتُّ، جمدته الدهشة المرعبة. ألقيتُ نظرة إلى الأسفل. كانت يدها قد كفت عن الحركة منذ لحظات، لكن الاهتزاز لم ينقطع.
كان البرج يحب أن يطعننا بهذه الطريقة.
ثومب. ثومب. ثومب. ثومب.
“لا، لا تفعل! آه—”
هل كانت جي-وون تسبب المتاعب مجددًا؟
استلقيت، أكلت كلما جاءت جي-وون بالطعام، غفوت عندما شعرت بالملل، وعندما وصلتنا أصوات صرخات بعيدة، قدمت صلاة صامتة.
ربما رجل الإطفاء تشول-سون، الذي خرج بفأس ضخم، كان يقطع الخشب؟
دوقودوقودوقو.
ثومب. ثومب. ثومب.
اسمها بايك دا-هيي.
لا. وضعت كفي على الأرض وشعرت بالاهتزاز يتموج عبر التراب. شيء ضخم كان يتحرك حقًا.
“…”
“اركضوا! إنه قادم من تلك الجهة!”
لم أسمعها تناديني من قبل.
كو-آ-آ-آنغ!
“لا! أصبحنا أصدقاء بعد وصولنا.”
غطى انفجار هائل ما قد يكون صوت جي-وون.
باقي الأشخاص في الممر، لا أعرف أسماءهم، لكننا تعرفنا على وجوه بعضنا البعض.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى انفجار هائل ما قد يكون صوت جي-وون.
تجمد الممر بأكمله، متسائلين إن كنا سمعنا ذلك بشكل خطأ. فقط كيم سي-إن الشقراء قفزت على قدميها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمس قضيت اليوم كله على الحاسوب. اليوم بقيت على الحاسوب. غدًا أخطط للبقاء على الحاسوب مجددًا.
ماذا حدث؟ وحوش تقاتل؟ لكن انفجارًا قويًا بما يكفي ليهز العالم؟
تكاسلت وتحدثت عن هذا وذاك.
ولماذا… توقف الاهتزاز الآن؟
“كيم جون-هو!”
“أحببت لوح الشوكولاتة المرة الماضية. ملأني حقًا.”
صاحت سي-إن باسمي في ذعر.
نعم، نعم، سأتعامل مع الأمر بطريقتي.
لم أسمعها تناديني من قبل.
“…”
“فوق! هنااااك!”
لماذا أقفز مباشرة إلى الأمام في الزمن؟
صرخت سي-إن صرخة ممزقة.
لكن العاطلين الذين يهيمون في بيوتهم متكاسلين، يعبثون بالحاسوب طوال النهار، حتى إذا ما التقوا بأصحابهم، لا يجدون ما يروونه.
عندها فقط لاحظت الظلام حولي، كما لو أن ظلًا قد سقط. غرائزي التي صقلتها عبر تراجعات لا حصر لها صرخت أنني في ورطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى انفجار هائل ما قد يكون صوت جي-وون.
رفعت رأسي ببطء إلى الأعلى.
نادتني بايك دا-هيي بمرح. استدرت ورأيت تشوي جي-وون تقف وذراعاها مملوءتان بالإمدادات.
“أواه-آ-آ-آ-آ!”
“…”
“…اللعنة.”
لا. وضعت كفي على الأرض وشعرت بالاهتزاز يتموج عبر التراب. شيء ضخم كان يتحرك حقًا.
آخر ما رأيته كان وحشًا برأس ثور ضخم يهوي من السماء، يزأر.
اليوم التالي.
كو-آ-آ-آ-آ-آ-آ-آنغ!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جون-هو-سسي، جي-وون أوني عادت!”
“لا، لا تفعل! آه—”
أخذت زجاجات الماء المجمعة من جي-وون، فتحت البلاستيك بطبيعية، وبدأت بتوزيعها.
[لقد تلقيت ضررًا.]
رجل مجهول الهوية تصارع مع العشب لفترة وأقام مرحاضًا مؤقتًا.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
بما أنني كنت آكل فقط، كان عليّ أن أساعد بطريقة ما. الاستلقاء جعلني أشعر بالذنب.
نادتني بايك دا-هيي بمرح. استدرت ورأيت تشوي جي-وون تقف وذراعاها مملوءتان بالإمدادات.
بما أنني كنت آكل فقط، كان عليّ أن أساعد بطريقة ما. الاستلقاء جعلني أشعر بالذنب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات