الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (4)
الفصل 8: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (4)
“هيك… شهيق…”
تراجعت.
“…”
“…سأعطيكم موجزًا مختصرًا وأنهي الأمر، حسنًا؟ أنا أيضًا أكره هذا، لكنها الإجراءات. لا مفر من ذلك.”
كيم جون-هو، الرجل الذي دربته للتو.
‘ما الذي حدث خطأ؟ آه، كان معصمي متصلبًا للغاية.’
رافق مغادرتهم أنين البشر البعيد، أنشودتي الهادئة وأنا مضطجع على التراب.
بينما كانت الجنية تثرثر، رتبتُ أفكاري ورؤاي.
قاد رجل الإطفاء تشوي تشول-سون، صلبًا كنمر، حشد المتوسطي العمر بعيدًا.
“الجميع! لا أعلم من وراء هذه الحيلة، لكن في أزمة مثل هذه، يجب أن نتحد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مررت بهذه الدورة.
حثثت الناس على صيد الزعيم.
إذا كان هناك طابق به أسرّة، قد أستمر في التراجع فقط لأتكاسل هكذا. كان لدي وقت أكثر من أي شخص في هذا البرج.
في البداية، كانت كلماتي متعثرة وتغيرت مرات عديدة، لكنني الآن أردد نفس الكلمات في كل دورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مزعج.”
كروتين تقريبًا، انسلّ الخطاب مني تلقائيًا.
كيف؟
بعد انتهاء الخطاب، حالت تشوي جي-وون دوني.
نقرت.
ووش! ووش!
الفتى الذي لم يستطع الدراسة بشكل صحيح لثلاث سنوات في المدرسة الثانوية؟ لو سمع معلمي الرئيسي ذلك لاستهزأ بي.
هززت السيف كالمجنون، وتعلمت المزيد.
“أدرك ذلك. لذلك أمعن في صقل هذه الضربات الدنيا الرتيبة، أليس كذلك؟ لأجسر الهوة بين الإحساس والحقيقة. فلمَ تثير هذا؟”
“…لقد منحتك ما فيه الكفاية من وقتي لهذا اليوم. يستدعيني تدريبي الخاص، فأستأذن.”
فووش!
عندما انتهى الدرس،
إدراكًا أنها أساءت الحكم عليه، أدارت جي-وون رأسها. هناك، مستلقيًا على التراب، كان كيم جون-هو، عيناه بلا حياة.
طاخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جي-وون.’
[لقد تلقيت ضررًا.]
الجدول الزمني يختفي لحظة تراجعي على أي حال. ما أحتاجه الآن بشدة هو الراحة الدافئة. سأرتاح فقط.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
لا بد أنني وُلدت لحياة الكسلان.
تراجعت.
قاد رجل الإطفاء تشوي تشول-سون، صلبًا كنمر، حشد المتوسطي العمر بعيدًا.
كانت هناك لحظات شعرت فيها أن قلبي على وشك الانكسار. همسة الشيطان التي تحثني على الاستسلام كانت تغويني كل ثانية.
حقًا.
لكنني تراجعت،
في المرة الأخيرة، هرعت إليها لتأخذني كتلميذ، فصُفعت، وتراجعت.
وتراجعت مجددًا،
كانت جي-وون سيدة في فن السيف، لذا تكيفت مع جسدها. تبدأ الفنون القتالية بفهم الجسم، في النهاية.
وتراجعت مرة أخرى، ثم في يوم من الأيام—
كانت قد بدأت للتو تشعر بالإحساس، تلك الحاسة المغرية لشيء يتشكل عند أطراف أصابعها.
أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع! لا أعلم من وراء هذه الحيلة، لكن في أزمة مثل هذه، يجب أن نتحد!”
“ها… هاهاها.”
عندما انتهى الدرس،
لمس سيفي السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…طعمها جيد.”
“ما هذا؟ لماذا سقط يضحك في منتصف التأرجح؟”
مجرد مواطن تافه يمكن العثور عليه في أي مكان. القذف بي في برج لا يغير شخصًا بين عشية وضحاها.
‘لا بد أنه يحلم حلمًا جميلًا. أيقظه.’
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
“انهض.”
كانت تشوي جي-وون تشق الهواء كالمجنونة.
نقرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مررت بهذه الدورة.
دفعتني بطرف حذائها، لكنني لم أتحرك.
“أدرك ذلك. لذلك أمعن في صقل هذه الضربات الدنيا الرتيبة، أليس كذلك؟ لأجسر الهوة بين الإحساس والحقيقة. فلمَ تثير هذا؟”
“…مزعج.”
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
طاخ!
“ليس سيئًا. حقًا، ليس سيئًا… لكن هل يمكنك الصمود في قتال حقيقي؟ على الأرجح لا… أود تدريبك لفترة أطول، لكنني أحتاج وقتًا لتدريبي الخاص. آسفة.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
بدا كل تحرك له بطيئًا، محبطًا، فقط لأن جي-وون لم تتعود بعد على حواسها الجديدة.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“مم… ليس سيئًا، بالضبط…”
“…”
تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“ليس سيئًا. حقًا، ليس سيئًا… لكن هل يمكنك الصمود في قتال حقيقي؟ على الأرجح لا… أود تدريبك لفترة أطول، لكنني أحتاج وقتًا لتدريبي الخاص. آسفة.”
كنت فقط… مجرد رجل عادي.
ربتت على كتفي تشجيعًا، ثم بدأت بالتأرجح كعادتها. عادةً، كانت هذه إشارة للتراجع مجددًا، لكن لم تبقَ لي قوة.
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
“ها… هاها…”
كروتين تقريبًا، انسلّ الخطاب مني تلقائيًا.
أنا أحمق. ليس أحمقًا عاديًا، بل أحمق من الطراز العالمي.
كيف؟
ما الذي جعلني أظن أنني قادر على فعل هذا؟
تراجعت.
ثلاث سنوات؟ أهز سيفًا كل يوم لثلاث سنوات متتالية؟ أنا؟
“…ما الذي تنظر إليه؟”
الفتى الذي لم يستطع الدراسة بشكل صحيح لثلاث سنوات في المدرسة الثانوية؟ لو سمع معلمي الرئيسي ذلك لاستهزأ بي.
كيف؟
لم أكن أدرك حدودي.
الجدول الزمني يختفي لحظة تراجعي على أي حال. ما أحتاجه الآن بشدة هو الراحة الدافئة. سأرتاح فقط.
لم أكن بطل رواية إلكترونية بإرادة حديدية.
ربتت على كتفي تشجيعًا، ثم بدأت بالتأرجح كعادتها. عادةً، كانت هذه إشارة للتراجع مجددًا، لكن لم تبقَ لي قوة.
لم أكن منتقمًا مستعدًا لإحراق جسده لهدف، ولا متراجعًا يسعى لإنقاذ العالم.
مر الليل.
كنت فقط… مجرد رجل عادي.
لم تمضِ على حواسها المرهفة أكثر من خمس ساعات.
أحسست كأنني امتهنت التدريب شهورًا، ومع ذلك لم ينل فن سيفي ولو مدحًا بـ’ليس سيئًا’.
طاخ!
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
[لقد تلقيت ضررًا.]
استلقيت منبسطًا على التراب، عاجزًا.
تراجعت.
“…”
طاخ!
لم أكن بطلًا مختارًا.
كنت أعلم أن جي-وون ستعود بالإمدادات بعد يوم ونصف.
مجرد مواطن تافه يمكن العثور عليه في أي مكان. القذف بي في برج لا يغير شخصًا بين عشية وضحاها.
بعد انتهاء الخطاب، حالت تشوي جي-وون دوني.
ووش! ووش! سواش!
عادت تشوي جي-وون بالطعام.
كانت تشوي جي-وون تشق الهواء كالمجنونة.
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
‘جي-وون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مزعج.”
“مم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
لأن نصلها المحبوب، بونغ-بونغ، تحدث إليها، توقفت جي-وون في منتصف التأرجح.
“مم… ليس سيئًا، بالضبط…”
كانت قد بدأت للتو تشعر بالإحساس، تلك الحاسة المغرية لشيء يتشكل عند أطراف أصابعها.
“…يجب أن أعتذر وأخبره بالحقيقة.”
لا بد أن بونغ-بونغ كان يعرف ذلك أيضًا. لم يكن ليقاطعها ما لم يكن الأمر حيويًا.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“ما الأمر؟”
لأن نصلها المحبوب، بونغ-بونغ، تحدث إليها، توقفت جي-وون في منتصف التأرجح.
مسحت العرق بظهر ذراعها.
“…ما الذي تنظر إليه؟”
كان بإمكان بونغ-بونغ قراءة أفكار جي-وون بسهولة، لكن جي-وون لا تزال غير قادرة على قراءة كل أفكار بونغ-بونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…طعمها جيد.”
‘ذلك الرجل سابقًا. كيم جون-هو.’
راقبت رجلًا في منتصف العمر يحفر بجد، فأُلقي التراب في فمي.
“…كيم جون-هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ضررًا.]
كيم جون-هو، الرجل الذي دربته للتو.
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
مهما كانت سِمته، كان أسلوبه يشبه أسلوب جي-وون. في مرتبة ثانية ونصف تقريبًا، لا شيء مميز.
“ها… هاها…”
“لماذا هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كيم جون-هو؟”
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
إدراكًا أنها أساءت الحكم عليه، أدارت جي-وون رأسها. هناك، مستلقيًا على التراب، كان كيم جون-هو، عيناه بلا حياة.
‘…جي-وون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا بقينا، سنتضور جوعًا جميعًا. سأغادر هذا الممر للبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”
“لماذا تستمر في مناداتي؟”
لا بد أن بونغ-بونغ كان يعرف ذلك أيضًا. لم يكن ليقاطعها ما لم يكن الأمر حيويًا.
‘بسبب سِمتك، حواسك مشحوذة عشرات المرات.’
سعيت لمحادثة الفتاة قصيرة الشعر التي كانت تجهش بالبكاء، فما كان مني إلا أن تراجعت حين رمقتني جي-وون بنظرة وسط اندفاع نصلها.
“…أعلم ذلك.”
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
‘العالم الذي ترينه الآن مختلف تمامًا عن السابق.’
فووش!
رفست جي-وون قدمها بانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مررت بهذه الدورة.
“أدرك ذلك. لذلك أمعن في صقل هذه الضربات الدنيا الرتيبة، أليس كذلك؟ لأجسر الهوة بين الإحساس والحقيقة. فلمَ تثير هذا؟”
إذا كان هناك طابق به أسرّة، قد أستمر في التراجع فقط لأتكاسل هكذا. كان لدي وقت أكثر من أي شخص في هذا البرج.
لم يستطع بونغ-بونغ، كونه سيفًا، التحرك، لكن جي-وون شعرت به يهز رأسه.
لم أكن بطلًا مختارًا.
‘بالنسبة لجسمك، نعم، أنتِ محقة. أتحدث عن الآخرين.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…جي-وون.’
كانت جي-وون سيدة في فن السيف، لذا تكيفت مع جسدها. تبدأ الفنون القتالية بفهم الجسم، في النهاية.
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
‘معيارك الآن مرتفع للغاية. حركاته لم تكن سيئة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
لم تمضِ على حواسها المرهفة أكثر من خمس ساعات.
اتخذت قراري.
“الوقت يبدو بطيئًا” كان رد فعل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفست جي-وون قدمها بانزعاج.
لكن المعيار المرتفع طُبق على كيم جون-هو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…طعمها جيد.”
بدا كل تحرك له بطيئًا، محبطًا، فقط لأن جي-وون لم تتعود بعد على حواسها الجديدة.
لماذا اللاشيء… بهذه البهجة؟
“…حقًا؟”
‘لا بد أنه يحلم حلمًا جميلًا. أيقظه.’
إدراكًا أنها أساءت الحكم عليه، أدارت جي-وون رأسها. هناك، مستلقيًا على التراب، كان كيم جون-هو، عيناه بلا حياة.
‘بسبب سِمتك، حواسك مشحوذة عشرات المرات.’
“…”
“لماذا هو؟”
كان واضحًا أن كلماتها سحقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘معيارك الآن مرتفع للغاية. حركاته لم تكن سيئة.’
“…يجب أن أعتذر وأخبره بالحقيقة.”
‘بالنسبة لجسمك، نعم، أنتِ محقة. أتحدث عن الآخرين.’
في اللحظة التي بدأت فيها جي-وون التوجه إليه لتصحيح الأمور—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكنت فضوليًا.
ثونك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن منتقمًا مستعدًا لإحراق جسده لهدف، ولا متراجعًا يسعى لإنقاذ العالم.
رفع كيم جون-هو قبضته عاليًا،
‘العالم الذي ترينه الآن مختلف تمامًا عن السابق.’
طاخ!
مجرد مواطن تافه يمكن العثور عليه في أي مكان. القذف بي في برج لا يغير شخصًا بين عشية وضحاها.
ودفعها مباشرة إلى صدره.
الفتى الذي لم يستطع الدراسة بشكل صحيح لثلاث سنوات في المدرسة الثانوية؟ لو سمع معلمي الرئيسي ذلك لاستهزأ بي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
بينما كانت الجنية تثرثر، رتبتُ أفكاري ورؤاي.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…يجب أن أعتذر وأخبره بالحقيقة.”
اتخذت قراري.
طاخ!
هذه المرة، لن أفعل شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مررت بهذه الدورة.
سيموت الناس؟
كان هذا شفاءً، كانت هذه عطلة.
لا أبالي. قد كففت عن الاكتراث.
لمس سيفي السماء.
الجدول الزمني يختفي لحظة تراجعي على أي حال. ما أحتاجه الآن بشدة هو الراحة الدافئة. سأرتاح فقط.
كان واضحًا أن كلماتها سحقته.
“تحياتي، أيها البشر الوضيعون الذين يضيعون حياتهم بمرح! يسرني لقاؤكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
تجاهلت ظهور الجنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كيم جون-هو؟”
تجاهلت توزيع الأسلحة، صيحات “نافذة الحالة!” والهجرة إلى الغابة.
لذا لم تستطع جي-وون فهم لماذا أثار بونغ-بونغ موضوعه.
كنت أنوي الانتظار حتى تعود جي-وون بالطعام.
“ها… هاهاها.”
“…تثاؤب.”
لم أمتلك العقلية الصلبة لأستمر في الاصطدام بحائط أيضًا.
هذه المرة لن أفعل شيئًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كيم جون-هو؟”
حقًا.
تراجعت.
كنت أعلم أن جي-وون ستعود بالإمدادات بعد يوم ونصف.
لم تتعود بعد على سِمتها، لذا كان عليهما التحدث بصوت عالٍ، وكان ذلك مزعجًا.
لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
كان واضحًا أن كلماتها سحقته.
“…ما الذي تنظر إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكنت فضوليًا.
“سيدي، أنت تحفر الأرض.”
خططت للجلوس بهدوء مثل الآخرين وقبول الحصص.
فووش!
“ها… هاهاها.”
“آخ! لماذا ترمي التراب هكذا!”
مجرد مواطن تافه يمكن العثور عليه في أي مكان. القذف بي في برج لا يغير شخصًا بين عشية وضحاها.
“اخرج من هنا، أيها النذل!”
بينما كانت الجنية تثرثر، رتبتُ أفكاري ورؤاي.
راقبت رجلًا في منتصف العمر يحفر بجد، فأُلقي التراب في فمي.
لكنني تراجعت،
“هيك… شهيق…”
‘لا بد أنه يحلم حلمًا جميلًا. أيقظه.’
سعيت لمحادثة الفتاة قصيرة الشعر التي كانت تجهش بالبكاء، فما كان مني إلا أن تراجعت حين رمقتني جي-وون بنظرة وسط اندفاع نصلها.
رفع كيم جون-هو قبضته عاليًا،
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
تجاهلت توزيع الأسلحة، صيحات “نافذة الحالة!” والهجرة إلى الغابة.
بشكل عام، أضعت الوقت بإنتاجية.
سعيت لمحادثة الفتاة قصيرة الشعر التي كانت تجهش بالبكاء، فما كان مني إلا أن تراجعت حين رمقتني جي-وون بنظرة وسط اندفاع نصلها.
لا بد أنني وُلدت لحياة الكسلان.
الجدول الزمني يختفي لحظة تراجعي على أي حال. ما أحتاجه الآن بشدة هو الراحة الدافئة. سأرتاح فقط.
لماذا اللاشيء… بهذه البهجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا كانت مهمتي هي قتل الوقت بينما أتضور جوعًا.
إذا كان هناك طابق به أسرّة، قد أستمر في التراجع فقط لأتكاسل هكذا. كان لدي وقت أكثر من أي شخص في هذا البرج.
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
مر الليل.
“…لقد منحتك ما فيه الكفاية من وقتي لهذا اليوم. يستدعيني تدريبي الخاص، فأستأذن.”
“إذا بقينا، سنتضور جوعًا جميعًا. سأغادر هذا الممر للبحث عن مصدر ماء. من سيأتي معي؟”
فووش!
قاد رجل الإطفاء تشوي تشول-سون، صلبًا كنمر، حشد المتوسطي العمر بعيدًا.
“…تثاؤب.”
رافق مغادرتهم أنين البشر البعيد، أنشودتي الهادئة وأنا مضطجع على التراب.
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
“أوه… واو! أوني! هل يمكننا أكل هذا؟”
“أوه… واو! أوني! هل يمكننا أكل هذا؟”
عادت تشوي جي-وون بالطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
لقد مررت بهذه الدورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفكرت تشوي جي-وون في كيفية التحدث دون جرح مشاعري.
في المرة الأخيرة، هرعت إليها لتأخذني كتلميذ، فصُفعت، وتراجعت.
“تحياتي، أيها البشر الوضيعون الذين يضيعون حياتهم بمرح! يسرني لقاؤكم!”
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
ووش! ووش! سواش!
كيف؟
عبثت في كومة الأسلحة بجانب رجل آخر (لم أجد أي قطعة مخفية).
خططت للجلوس بهدوء مثل الآخرين وقبول الحصص.
لا بد أن بونغ-بونغ كان يعرف ذلك أيضًا. لم يكن ليقاطعها ما لم يكن الأمر حيويًا.
“…طعمها جيد.”
“مم؟”
تناولت لوح الطاقة بهدوء فأزهرت ابتسامة على محياي.
“سيدي، أنت تحفر الأرض.”
مرة أخرى، لا أفعل شيئًا ومع ذلك أشعر بالسعادة.
طاخ!
كان هذا شفاءً، كانت هذه عطلة.
راقبت رجلًا في منتصف العمر يحفر بجد، فأُلقي التراب في فمي.
هدية صغيرة لنفسي بعد كل تلك الأعمال بالسيف.
عادت تشوي جي-وون بالطعام.
وكنت فضوليًا.
ثونك.
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
البرج، كما أعرفه، يحمل ضغينة تجاه البشر. لن يدعنا نستقر براحة هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اخرج من هنا، أيها النذل!”
“…”
ثونك.
فضولي؟ إذن سأضطر لاختباره.
“ها… هاها…”
هل هذا الممر حقًا منطقة آمنة؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات