الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (3)
الفصل 7: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (3)
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
كنت أتوقع أن أغير الخطط وأجرب عشر مرات قبل أن أنجح بالكاد.
كنت أتوقع أن أغير الخطط وأجرب عشر مرات قبل أن أنجح بالكاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت نادمة على تطوعها لتعليمي. هل أنا حقًا بهذا السوء؟ لقد لسعني ذلك.
غمرتني فرحة متزايدة في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
“أحد أقربائي سياف، لذا تلقيت دروسًا خاصة.”
“الاسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
“هاه؟”
فقط بعد التعليم الحقيقي أدركت.
“اسمك، ما هو؟”
حسنًا. اعترفت.
“أوه، كيم جون-هو.”
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
إذ كنت غارقًا في أحلام اليقظة، تأخرت في الرد على الفتاة ذات ذيل الحصان. لكن، لماذا كانت تستخدم لغة غير رسمية؟ يا لها من جرأة.
إذن هذا مهم أيضًا…؟
لم أُظهر ذلك خارجيًا. أنا من يحتاج المساعدة، لذا كان عليّ أن أنحني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى.”
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
كنت بحاجة إلى اسمها أيضًا. لا يمكنني أن أستمر بمناداتها الفتاة ذات ذيل الحصان إلى الأبد.
أمسكت بالنصل بنفس الطريقة المحرجة كما في السابق.
“…تشوي جي-وون.”
“…”
أجابت الفتاة ذات ذيل الحصان، أو بالأحرى تشوي جي-وون، بإيجاز.
[لقد تلقيت ضررًا.]
تشوي جي-وون. اسم محايد جنسيًا. مثل العالم بارك جي-وون، قد يكون لرجل، أو مثل الممثلة كيم جي-وون، لامرأة.
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
“…”
“حسنًا.”
وام.
قادتني جي-وون إلى الزاوية البعيدة من الممر حيث كانت تشق الهواء بسيفها.
في النهاية، تركت الأمر يمر.
“امسك السيف بطريقة تبدو طبيعية.”
اللعنة.
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
أمسكت بالنصل بنفس الطريقة المحرجة كما في السابق.
“أحد أقربائي سياف، لذا تلقيت دروسًا خاصة.”
“اشرع بالنصل.”
“تعلمت في الجيش.”
فومم.
“سيستغرق الأمر منك ثلاث سنوات فقط لتتمكن من التحكم بجسمك… لم أتوقع أن تكون بهذا الافتقار للموهبة…”
أصدر السيف صوتًا لا يُشكل أي تهديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أخفيت قوتي أم لا، لا تزال تراني كحشرة، وحالت جي-وون دوني مرة أخرى.
“أرخ كتفيك. افرد ساقيك. مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أُظهر ذلك خارجيًا. أنا من يحتاج المساعدة، لذا كان عليّ أن أنحني.
فومم.
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
“قبضتك خاطئة. يجب ألا يرتعش معصمك. مرة أخرى.”
ففومم.
“سأسمع قصتك الكاملة عندما تستيقظ.”
“مرة أخرى.”
كقسم، لكمت صدري بقوة.
“مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أُظهر ذلك خارجيًا. أنا من يحتاج المساعدة، لذا كان عليّ أن أنحني.
“مرة أخرى.”
“…آه.”
في كل مرة أهز فيها السيف، أشارت جي-وون إلى عيب، ثم قالت، “مرة أخرى.” لم يكن هذا درس السيف الذي تخيلته، لكن لا بأس.
شاعرًا بالرضا، مسحت العرق عن جبيني. التحسن السريع غمرني بالثقة.
ووم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء أخفيت قوتي أم لا، لا تزال تراني كحشرة، وحالت جي-وون دوني مرة أخرى.
هذه المرة كان الصوت مهيبًا، وبدت وقفتي لائقة.
“انسَ أي فن سيف تعلمته. استخدامه قد يكون أسوأ من عدمه.”
بالنظر إلى أنه لم يمضِ حتى ثلاثون دقيقة منذ تأرجحي الأول المرتبك، كانت هذه قفزة مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ارتكبت خطأً؟
لا عجب. قبل هذا التراجع، كنت قد تعاملت مع سيف وكنت أعرف تقريبًا كيفية تحريكه.
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
إخفاء مهاراتي الحقيقية كان جزءًا من التمثيلية.
“لا.”
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
كانت خبيرة بين الخبراء، بينما كنت أعرف فقط فنون السيف الخيالية الغامضة من الووشيا وألعاب الآر بي جي.
ماذا لو كان هذا الرجل يمتص التقنيات بسرعة مخيفة؟
“انسَ أي فن سيف تعلمته. استخدامه قد يكون أسوأ من عدمه.”
قد تشعر برغبة في تدريبي بشكل صحيح. باختصار، كنت ألعب دور العبقري.
لن ينخدع سيد كبير أبدًا بسياف من الدرجة الثالثة يخفي نصلًا خلف ظهره.
تعجبي من موهبتي. علميني بكل قلبك، وسأمتص ذلك كإسفنجة.
“لا، الأمر…”
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
“هوو.”
“…هل هناك خطأ ما؟”
“هل كنت تمثل للتو؟”
سألت بحذر، لكن جي-وون لم تجب. نقرت بقدمها اليمنى، واضح أنها تفكر في شيء.
“لا، الأمر…”
هل ارتكبت خطأً؟
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
“أنت.”
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
أخيرًا تكلمت جي-وون.
أردت أن أسمعها تمدحني.
“هل كنت تمثل للتو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ضررًا.]
“…عفوًا؟”
“أم… حسنًا…”
شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف شيئًا عن السيوف. لقد غمست إصبع قدمي فقط في محيط فن السيف الواسع وظننت أنني تحسنت.
سحبت سيفها وصوبتْه نحو حلقي.
“اشرع بالنصل.”
“سرعة التحسن التي أظهرتها للتو لا تُعقل إن لم تكن عبقريًا، ومع ذلك فإن مظهرك الآن أخرق جدًا بالنسبة لعبقري. الأمر لا يتطابق.”
“…آه.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وام.
اللعنة.
“…”
كانت أقوى بكثير مما ظننت. بمجرد المراقبة، رأت من خلال تمثيليتي.
إذن الإشاعة صحيحة. ضربة قوية على مؤخرة الرأس تُفقدك الوعي بالفعل.
“ما غايتك؟ استمالة ودي؟ لكن أن تعرف عني شيئًا يفوق المنطق. لا بد أنك تملك حيلة أخرى. قدرة سِمةٍ ما؟”
كان يناسب سحرها الصبياني تمامًا. تشوي جي-وون. سأتذكر ذلك.
لمعت عيناها الحادتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرخ كتفيك. افرد ساقيك. مرة أخرى.”
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
“…تشوي جي-وون.”
“أم… حسنًا…”
“أحد أقربائي سياف، لذا تلقيت دروسًا خاصة.”
“أنت متوتر. ازدادت دقات قلبك للتو.”
“…هل هناك خطأ ما؟”
“لا، الأمر…”
“أوه، كيم جون-هو.”
طاخ.
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
“سأسمع قصتك الكاملة عندما تستيقظ.”
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
[لقد تلقيت ضررًا.]
شاعرًا بالرضا، مسحت العرق عن جبيني. التحسن السريع غمرني بالثقة.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت متوتر. ازدادت دقات قلبك للتو.”
“اللعنة! أين هذا المكان بحق الجحيم!”
ففومم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
إذن الإشاعة صحيحة. ضربة قوية على مؤخرة الرأس تُفقدك الوعي بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الوقاحة.
لم أتوقع أبدًا أن أتحقق من ذلك بجسدي.
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
اضطربت معدتي ودوار أصاب رأسي—شعور لا أريد تجربته مرتين.
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
هل هذه اللحظة التي أشرع فيها بالصعود حقًا؟ لو كانت هذه رواية، لكان النص يروي، ‘غازي البرج الشامخ، قد انطلقت خطوته الأولى.’
لن ينخدع سيد كبير أبدًا بسياف من الدرجة الثالثة يخفي نصلًا خلف ظهره.
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
لقد كنت متغطرسًا. سواء كانت سمة أم لا، كانت أقوى بكثير. لم يكن ينبغي أن أعتقد أنني قادر على خداعها بمستواي.
اللعنة.
لم أتوقع أن تُحطم جمجمتي بسبب كذبتي، لكن على الأقل أعرف الآن.
وووش.
مرة أخرى. سأحاول مرة أخرى.
تعجبي من موهبتي. علميني بكل قلبك، وسأمتص ذلك كإسفنجة.
“الجميع، لا أعلم من وراء هذه المكيدة، لكن في الأزمات يجب أن نتحد!”
فقط بعد التعليم الحقيقي أدركت.
ألقيت نفس الخطاب الحماسي ويئست من نفس الواقع البارد. الفرق الوحيد هو أنني هذه المرة هززت السيف دون إخفاء مهاراتي.
حتى تعترف جي-وون بسيفي، لن أتوقف عن التراجع أبدًا.
“تمهل، إلى أين تظن أنك ذاهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الاسم.”
سواء أخفيت قوتي أم لا، لا تزال تراني كحشرة، وحالت جي-وون دوني مرة أخرى.
إذن الإشاعة صحيحة. ضربة قوية على مؤخرة الرأس تُفقدك الوعي بالفعل.
اقترحت تعليمي، فتبادلنا الأسماء.
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
“اشرع بالنصل.”
أردت أن أراها مرتبكة.
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
“حسنًا.”
حسنًا. إخفاء القوة يوقعني، أليس كذلك؟ إذن سأظهر كل شيء.
“حسنًا.”
“هوب.”
“…”
وووش.
كنت أتوقع أن أغير الخطط وأجرب عشر مرات قبل أن أنجح بالكاد.
مركزًا، أطلقت ضربة تحمل كل خبرتي.
“اشرع بالنصل.”
واو. حتى أنا اضطررت للاعتراف، قوس النصل كان نظيفًا. التراجع تلو التراجع جعلني أفضل.
حتى تعترف جي-وون بسيفي، لن أتوقف عن التراجع أبدًا.
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
اللعنة.
شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
“…هل هناك خطأ ما؟”
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضولية بشأن سِمتي، لكنها غير مستعدة للكشف عن سِمتها، أغلقت جي-وون شفتيها.
أعطيت العذر الذي أعددته، لكن…
أردت أن أسمعها تمدحني.
“كذب.”
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
مرة أخرى تجعد وجه جي-وون.
شاعرًا بالرضا، مسحت العرق عن جبيني. التحسن السريع غمرني بالثقة.
“سيف الكيندو الخيزراني والنصل الحقيقي الذي تمسكه مختلفان في التوازن والشعور. ومع ذلك، وقفتك مثالية لسيف حقيقي. أنت تخفي شيئًا.”
لن ينخدع سيد كبير أبدًا بسياف من الدرجة الثالثة يخفي نصلًا خلف ظهره.
“…آه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اقترحت تعليمي، فتبادلنا الأسماء.
إذن هذا مهم أيضًا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
وام.
“اشرع بالنصل.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
وام.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
“أحد أقربائي سياف، لذا تلقيت دروسًا خاصة.”
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
“ما اسم قريبك؟ لقد حفظت أسماء كل من يتعامل مع السيف في كوريا. تكلم.”
فومم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت جي-وون بنفس الشيء وسألت بسخرية.
وام.
“…”
[لقد تلقيت ضررًا.]
أردت التقدير.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا عبقري؟
“تعلمت في الجيش.”
أخيرًا تكلمت جي-وون.
“قد أصدق تدريبات السكين أو الحربة، لكنني لم أسمع أبدًا عن الجيش يعلم فن السيف الحقيقي. هل أبدو غبية لأنني امرأة؟”
لا عجب. قبل هذا التراجع، كنت قد تعاملت مع سيف وكنت أعرف تقريبًا كيفية تحريكه.
“…”
فومم.
وام.
وووش.
[لقد تلقيت ضررًا.]
أعلنت بصراحة، لا تستخدم نصلًا.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
ربما لم تكن جي-وون تعلمني بجدية، معتبرة الأمر وسيلة لقتل الوقت. لكن ماذا لو، بمجرد أن علمتْني، أظهرت موهبة حقيقية؟
حسنًا. اعترفت.
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
في علم السيف، تلك المرأة كانت تعرف أكثر بكثير مني.
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
لن تنطلي عليها أي كذبة ذكية.
“اسمك، ما هو؟”
كانت خبيرة بين الخبراء، بينما كنت أعرف فقط فنون السيف الخيالية الغامضة من الووشيا وألعاب الآر بي جي.
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
في النهاية، اخترت الملاذ الأخير.
“أنت.”
“…هل أمسكت سيفًا من قبل؟”
سحبت سيفها وصوبتْه نحو حلقي.
“لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد تلقيت ضررًا.]
وضع الوقاحة.
ومع ذلك، ظلت تنظر إليّ بشك، يدها تتسلل نحو غمد سيفها، فأسرعت.
لم أستطع الفوز في مباراة كلامية. كان عليّ أن أتجاهل الأمر. من فضلك، اتركي الأمر وعلّميني…!
استمالة ود الفتاة ذات ذيل الحصان—لم أتوقع أبدًا أن تنجح من المحاولة الأولى.
“…كذب. تلك الوقفة ليست لمبتدئ خام.”
إذ كنت غارقًا في أحلام اليقظة، تأخرت في الرد على الفتاة ذات ذيل الحصان. لكن، لماذا كانت تستخدم لغة غير رسمية؟ يا لها من جرأة.
ومع ذلك، ظلت تنظر إليّ بشك، يدها تتسلل نحو غمد سيفها، فأسرعت.
“…هاها. في المدرسة الثانوية كنت في نادي الكيندو. وقفتي ليست سيئة، أليس كذلك؟”
“لكن الأمر صحيح. ناديت بنافذة الحالة قبل لحظة، فإذا بي أتقن ذلك فجأة. لا ريب أنها سِمتي…”
“…عفوًا؟”
“…”
وام.
صمتت جي-وون على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى.”
لقد اكتسبت هي أيضًا قوة خارقة من خلال سِمتها، لذا بدا ادعائي معقولًا.
ضربة عنيفة أصابت مؤخرة رأسي. ومضت رؤيتي، امتلأ فمي بالتراب. ماذا، هل سقطت؟ الأهم من ذلك، وعيي…
“…ما اسم سِمتك؟”
“…تشوي جي-وون.”
“هيا، هذا سر. أخبريني بسمّتك وسأخبرك بسمّتي.”
أخيرًا تكلمت جي-وون.
فضولية بشأن سِمتي، لكنها غير مستعدة للكشف عن سِمتها، أغلقت جي-وون شفتيها.
تحت ضغط هيبتها، ابتلعتُ ريقي لا إراديًا.
بعد صمت طويل، قالت،
تعجبي من موهبتي. علميني بكل قلبك، وسأمتص ذلك كإسفنجة.
“…فقط امسك السيف.”
أخيرًا وصلنا إلى نفس النقطة كالدورة السابقة.
في النهاية، تركت الأمر يمر.
“لا، الأمر…”
فقط بعد التعليم الحقيقي أدركت.
هل أنا حقًا بهذا اليأس؟ حقًا؟
لم أكن أعرف شيئًا عن السيوف. لقد غمست إصبع قدمي فقط في محيط فن السيف الواسع وظننت أنني تحسنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنا عبقري؟
ثلاث ساعات من التدريب رفعت مهاراتي أكثر من التأرجح بمفردي لعشرات الساعات. تغيير زاوية قدمي زاد من قوة النصل، تحريك كوعي قلل من إجهاد ذراعي.
“هل يمكنكِ إخباري باسمك أيضًا؟”
تفاصيل دقيقة في ميكانيكا الجسم، برج ذهبي من المعرفة بناه العباقرة.
“هيا، هذا سر. أخبريني بسمّتك وسأخبرك بسمّتي.”
“هوو.”
حسنًا. اعترفت.
شاعرًا بالرضا، مسحت العرق عن جبيني. التحسن السريع غمرني بالثقة.
اضطربت معدتي ودوار أصاب رأسي—شعور لا أريد تجربته مرتين.
هل أنا عبقري؟
“تعلمت في الجيش.”
“…من بين كل من علّمتهم، يبدو أنك الأقل موهبة.”
ووم.
يبدو أنني لست كذلك.
“اللعنة! أين هذا المكان بحق الجحيم!”
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
كانت خبيرة بين الخبراء، بينما كنت أعرف فقط فنون السيف الخيالية الغامضة من الووشيا وألعاب الآر بي جي.
“سيستغرق الأمر منك ثلاث سنوات فقط لتتمكن من التحكم بجسمك… لم أتوقع أن تكون بهذا الافتقار للموهبة…”
ومع ذلك، ظلت تنظر إليّ بشك، يدها تتسلل نحو غمد سيفها، فأسرعت.
بدت نادمة على تطوعها لتعليمي. هل أنا حقًا بهذا السوء؟ لقد لسعني ذلك.
“اشرع بالنصل.”
“انسَ أي فن سيف تعلمته. استخدامه قد يكون أسوأ من عدمه.”
حسنًا. اعترفت.
أعلنت بصراحة، لا تستخدم نصلًا.
أعطيت العذر الذي أعددته، لكن…
ومع ذلك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
“…هل ثلاث سنوات ستكون كافية؟”
ومع ذلك، تجعد وجه جي-وون، ليس بإعجاب بل بعبوس غريب.
ترك الأمر ينتهي هكذا مزّق كبريائي.
تحدثت جي-وون بتعبير دقيق.
هل أنا حقًا بهذا اليأس؟ حقًا؟
على أي حال… لقد لاحظت جي-وون على الفور أنني أخفي قوتي. إذا كان الفارق في المستوى كبيرًا جدًا، فلن تخدعها التمثيلية.
أردت أن أراها مرتبكة.
“…فقط امسك السيف.”
أردت أن أسمعها تمدحني.
فومم.
أردت التقدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ارتكبت خطأً؟
طاخ.
“أم… حسنًا…”
كقسم، لكمت صدري بقوة.
“هل كنت تمثل للتو؟”
وضعت هدفي التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
حتى تعترف جي-وون بسيفي، لن أتوقف عن التراجع أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أُظهر ذلك خارجيًا. أنا من يحتاج المساعدة، لذا كان عليّ أن أنحني.
[لقد تلقيت ضررًا.]
“ما اسم قريبك؟ لقد حفظت أسماء كل من يتعامل مع السيف في كوريا. تكلم.”
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“ما غايتك؟ استمالة ودي؟ لكن أن تعرف عني شيئًا يفوق المنطق. لا بد أنك تملك حيلة أخرى. قدرة سِمةٍ ما؟”
في كل مرة أهز فيها السيف، أشارت جي-وون إلى عيب، ثم قالت، “مرة أخرى.” لم يكن هذا درس السيف الذي تخيلته، لكن لا بأس.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات