الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)
الفصل 5: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
الخطة بسيطة.
اتسعت عيناها كالصحون.
أظل في الممر طالما استطعت، أتصرف كما لو كنت أملكه، وأكسب ود الفتاة ذات ذيل الحصان.
أدارت رأسها بسرعة، تفحصت المنطقة بدهشة.
على عكس بقية الجبناء، لم تغادر الفتاة ذات ذيل الحصان الممر رغم أنها تملك قوة تفوق الحد.
لماذا ضربتني؟ هل لأنني أبدو كمنحرف؟ لم يكن لدي فكرة.
لا أعلم السبب. إما أنها تريد إتمام مئة ألف تأرجح بالسيف لاستكشاف قطعة مخفية، أو أنها مدفوعة بغرض نبيل لحماية الضعفاء.
“الجميع!”
لا يهم أي من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما يهم هو أن هذه المرأة تتعامل مع النصل بمهارة مخيفة.
لا أعلم السبب. إما أنها تريد إتمام مئة ألف تأرجح بالسيف لاستكشاف قطعة مخفية، أو أنها مدفوعة بغرض نبيل لحماية الضعفاء.
“وهكذا، خلق الطاغوت هذا البرج، خصيصًا لمعاقبة البشر السفهاء.”
[لقد تلقيت ضررًا.]
استمرت الجنية في الثرثرة، لكن عينيّ ظلتا مثبتتين على الفتاة ذات ذيل الحصان الواقفة في الزاوية.
“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”
بدا وجهها هادئًا ومنفصلًا، لكن أثرًا من القلق لمع في عينيها وهي تداعب غمد سيفها بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يمكننا التعجيل بالتراجع بالفعل؟”
…ما هذا؟
مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟
كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.
“أنت.”
كما لو أنني أغفلت حقيقة حاسمة…
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“حسنًا، انتهى شرح الخلفية، فاختاروا ما يعجبكم من هنا…”
بدا وجهها هادئًا ومنفصلًا، لكن أثرًا من القلق لمع في عينيها وهي تداعب غمد سيفها بلطف.
بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.
آه.
لماذا ضربتني؟ هل لأنني أبدو كمنحرف؟ لم يكن لدي فكرة.
فجأة أدركت ما يزعجني.
غمرتني سيل من الأفكار المتدفقة فاضطربت حواسي.
لم توزع الجنية الأسلحة بعد، فلماذا بحق السماء تملك تلك المرأة سيفًا بالفعل؟ عندما استُدعيت إلى البرج، جئت بلا شيء سوى ما كان على جسدي.
كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.
ملابس، محفظة، وقسيمة برغر أرز مكوَّمة في جيبي. كان هاتفي على الطاولة بجانب السرير يشحن وفشل بالطبع في مرافقتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، طارت الفتاة ذات ذيل الحصان، ركلتني، ودعتني قمامة. مما يعني أنها سمعت ما قلته للفتاة ذات الشعر القصير من هناك.
بمعنى آخر، فقط الأغراض التي تحملها لحظة الاستدعاء هي التي يُعترف بها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا يعني أن تلك المرأة كانت تتجول في الحياة الواقعية بنصل حي، مجنونة مطلقة.
بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.
…لا، فكر في الأمر من زاوية أخرى.
طاخ!
في الواقع، قد يكون هذا مفيدًا.
بدا وجهها هادئًا ومنفصلًا، لكن أثرًا من القلق لمع في عينيها وهي تداعب غمد سيفها بلطف.
لتحمل سيفًا حقيقيًا في العالم الواقعي، تحتاج إلى، ماذا، تصريح أسلحة، رخصة للأسلحة ذات النصل؟
حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.
مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادرًا ما تظهر الفتاة ذات ذيل الحصان عاطفة، مما يجعل وجهها صعب القراءة، لكن لأنني ركزت على لا شيء آخر، تمكنت بالكاد من التقاط التغيرات.
الافتراض المنطقي هو أنها تتعامل مع السيف بشكل احترافي. بمعنى أن مهاراتها ليست مجرد تعزيز سريع من سمة اكتسبتها بعد دخول البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.
لذا، قراري بتعلم فن السيف منها لم يكن خاطئًا على الإطلاق. وهكذا، أبقيت عينيّ على الفتاة ذات ذيل الحصان لفترة طويلة جدًا.
على عكس بقية الجبناء، لم تغادر الفتاة ذات ذيل الحصان الممر رغم أنها تملك قوة تفوق الحد.
“نافـ-ـذة الحالة!”
“الجميع!”
هذه هي اللحظة الحاسمة.
جعلتني تلك الركلة أدرك أن التراجع عند الموت قد لا يكون النعمة التي يبدو عليها. إذا كانت ركلة واحدة تؤلم بهذا الشكل، فالموت سيترك آثارًا سيئة.
بينما ينشغل معظم الناس بالصياح “نافذة الحالة”، كيف ستتفاعل هي؟
على عكس بقية الجبناء، لم تغادر الفتاة ذات ذيل الحصان الممر رغم أنها تملك قوة تفوق الحد.
نادرًا ما تظهر الفتاة ذات ذيل الحصان عاطفة، مما يجعل وجهها صعب القراءة، لكن لأنني ركزت على لا شيء آخر، تمكنت بالكاد من التقاط التغيرات.
“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”
أولًا، الحيرة.
طاخ!
اتسعت عيناها كما لو كانت تقول، جديًا؟
طاخ!
ثم جاء التفكير. انخفضت نظرتها وشدت يدها على الغمد.
في هذا الضوء، رفضها لي يبدو منطقيًا تمامًا.
أخيرًا، العزم.
طاخ!
بدا وجهها محرجًا قليلًا، تحركت إلى حافة الممر ونطقت بشفتيها بهمس شبه مسموع. ربما نطقت كلمات، نافذة الحالة.
مهما يكن، يتعين على السلطات المصادقة قبل أن يُتاح لك امتلاك نصل حي. أجزم أن إجراءات الأوراق بحد ذاتها شاقة للغاية، فكيف إذن تحمل هذه الفتاة سيفًا حيًا؟
في الحال بعد ذلك.
الفصل 5: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)
!!!
صدمة قاسية لوَت مجال رؤيتي حوالي ثمانين درجة.
اتسعت عيناها كالصحون.
صدمة قاسية لوَت مجال رؤيتي حوالي ثمانين درجة.
أدارت رأسها بسرعة، تفحصت المنطقة بدهشة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
…ماذا؟
آه.
بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟
اتسعت عيناها كالصحون.
أو، الأهم، هل نافذة الحالة للجميع مشابهة لنافذتي؟
[لقد تلقيت ضررًا.]
ربما لديهم إحصائيات، أو متجر، أو وظائف إضافية متنوعة أفتقر إليها. بعد كل شيء، قد تكون سمة التراجع المعطوبة هي السبب في أنني نُقصت في مكان آخر.
طاخ!
غمرتني سيل من الأفكار المتدفقة فاضطربت حواسي.
صحيح. فكر بعقلانية.
وفي اللحظة التي أبعدت فيها نظري عن الفتاة ذات ذيل الحصان،
بدا وجهها هادئًا ومنفصلًا، لكن أثرًا من القلق لمع في عينيها وهي تداعب غمد سيفها بلطف.
“أنت.”
بالنسبة لشخص عادةً بارد جدًا، كان رد فعلها مذهلاً. ماذا رأت في نافذة حالتها لتجعلها تقفز هكذا؟
…نعم؟
“وهكذا، خلق الطاغوت هذا البرج، خصيصًا لمعاقبة البشر السفهاء.”
تردد صوت امرأة باردة من خلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي أبعدت فيها نظري عن الفتاة ذات ذيل الحصان،
لا، من فضلك لا.
بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.
أدرت رأسي ببطء، أصلي ألا تكون أسوأ مخاوفي صحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …حان وقت الاختبار.
طاخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط فكها، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو.
صدمة قاسية لوَت مجال رؤيتي حوالي ثمانين درجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وجهها محرجًا قليلًا، تحركت إلى حافة الممر ونطقت بشفتيها بهمس شبه مسموع. ربما نطقت كلمات، نافذة الحالة.
“أيها المنحرف الأحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يمكننا التعجيل بالتراجع بالفعل؟”
نفضت الفتاة ذات ذيل الحصان يديها وعادت إلى مكانها. هل صفعتني لتوها؟ كنت مبهورًا للغاية حتى أفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.
حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.
ربما لديهم إحصائيات، أو متجر، أو وظائف إضافية متنوعة أفتقر إليها. بعد كل شيء، قد تكون سمة التراجع المعطوبة هي السبب في أنني نُقصت في مكان آخر.
مهلًا، دم؟
إذا كان الأمر كذلك، سأكون رجلك الطيب هذه المرة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
كنت قد همست بهدوء شديد بحيث حتى حيوان ذو سمع قوي لن يلتقطه. كانت هناك مسافة كافية أيضًا.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”
“اللعنة، أين أنا بحق الجحيم!”
بعد أن أنهت خطابها، ألقت الجنية بحزمة من الأسلحة في وسط الممر.
“اللعنة…”
كلما طالت نظرتي، ازداد شعور بالخطأ يغمرني، كما لو أنني رأيت شيئًا لا ينبغي أن يكون موجودًا.
أول شيء خرج من فمي بعد الاستيقاظ كان لعنة.
ضربة وحشية رفعتني عن قدميّ ودفنتني في الأجمة. صرخ خصري بألم، ولم أشعر بأصابع قدمي.
لماذا ضربتني؟ هل لأنني أبدو كمنحرف؟ لم يكن لدي فكرة.
هذه المرة لم أنظر إلى الفتاة ذات ذيل الحصان، استمعت إلى شرح الجنية بحماس كبير، حذرًا متراكمًا على حذر.
في كل تراجعاتي حتى الآن، لم يضربني أحد في وجهي بهذه الطريقة.
اتسعت عيناها كما لو كانت تقول، جديًا؟
صحيح. فكر بعقلانية.
كما لو أنني أغفلت حقيقة حاسمة…
لا بد أن يكون هناك فرق بين ذلك الحين والآن. تغير شيء ما، ولهذا تغير رد فعلها.
…لا، فكر في الأمر من زاوية أخرى.
العنصر الجديد الوحيد الذي أراه هو أنني حدقت بها بشدة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الافتراض المنطقي هو أنها تتعامل مع السيف بشكل احترافي. بمعنى أن مهاراتها ليست مجرد تعزيز سريع من سمة اكتسبتها بعد دخول البرج.
آه.
الفصل 5: الفتاة ذات ذيل الحصان قوية للغاية (1)
قال القط العظيم شرودنغر ذات مرة، ‘مجرد مراقبة شيء يمكن أن تغير النتيجة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، طارت الفتاة ذات ذيل الحصان، ركلتني، ودعتني قمامة. مما يعني أنها سمعت ما قلته للفتاة ذات الشعر القصير من هناك.
ربما كسبت تلك الصفعة بسبب مراقبتي المفرطة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
…حان وقت الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يهم أي من ذلك.
التكرار هو جوهر أي تجربة. وإذا كان هناك شيء لديّ بكثرة، فهو الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وجهها محرجًا قليلًا، تحركت إلى حافة الممر ونطقت بشفتيها بهمس شبه مسموع. ربما نطقت كلمات، نافذة الحالة.
بهمس شبه مسموع قلت،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطمت كتفي بنفسي في توبيخ ذاتي.
“يا هذه، أعجبتني تلك المنحنيات البارزة التي تملكينها.”
“الجميع!”
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أملت رأسي للخلف لأرى الفتاة ذات ذيل الحصان تسحب ساقها التي ركلتني بها ببطء.
تساقط فكها، غير قادرة على تصديق ما سمعته للتو.
حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.
“وأولئك الوركين المثاليين للإنجاب، ستخرجين أطفالًا كالبطل.”
ظل ظهري يؤلمني، ربما ألم وهمي.
أقذر تحرش جنسي يمكن للساني إدارته. كانت الفتاة ذات الشعر القصير المذعورة على وشك الصراخ،
“اسمي كيم جون-هو! من فضلكم، أعيروني آذانكم للحظة!”
طاخ!
بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.
ضربة وحشية رفعتني عن قدميّ ودفنتني في الأجمة. صرخ خصري بألم، ولم أشعر بأصابع قدمي.
لا، من فضلك لا.
أملت رأسي للخلف لأرى الفتاة ذات ذيل الحصان تسحب ساقها التي ركلتني بها ببطء.
“اللعنة، أين أنا بحق الجحيم!”
“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان وجهها يفيض بالازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.
[لقد تلقيت ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، طارت الفتاة ذات ذيل الحصان، ركلتني، ودعتني قمامة. مما يعني أنها سمعت ما قلته للفتاة ذات الشعر القصير من هناك.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
“…هل يمكننا التعجيل بالتراجع بالفعل؟”
ملابس، محفظة، وقسيمة برغر أرز مكوَّمة في جيبي. كان هاتفي على الطاولة بجانب السرير يشحن وفشل بالطبع في مرافقتي.
ظل ظهري يؤلمني، ربما ألم وهمي.
مهلًا، دم؟
جعلتني تلك الركلة أدرك أن التراجع عند الموت قد لا يكون النعمة التي يبدو عليها. إذا كانت ركلة واحدة تؤلم بهذا الشكل، فالموت سيترك آثارًا سيئة.
“…لأمثالك من الأراذل، سيفي أرفع من أن يُسخَّر ضدهم.”
“ومع ذلك، هذا يؤكد الأمر.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
كنت قد همست بهدوء شديد بحيث حتى حيوان ذو سمع قوي لن يلتقطه. كانت هناك مسافة كافية أيضًا.
حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.
ومع ذلك، طارت الفتاة ذات ذيل الحصان، ركلتني، ودعتني قمامة. مما يعني أنها سمعت ما قلته للفتاة ذات الشعر القصير من هناك.
“وهكذا، خلق الطاغوت هذا البرج، خصيصًا لمعاقبة البشر السفهاء.”
ماذا يخبرنا هذا؟
…نعم؟
يعني أنه بمجرد أن تتحقق من نافذة حالتها، يمكنها استشعار كل حركة في هذا الممر.
ما يهم هو أن هذه المرأة تتعامل مع النصل بمهارة مخيفة.
حتى وهي تشق الهواء بسيفها دون انقطاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه.
لا أعرف تصنيفها، لكن سِمتها لا بد أن تكون على الأقل من الرتبة SS، تُظهر قدرة على مستوى الوحوش لحظة دخولها البرج.
فجأة أدركت ما يزعجني.
ومع ذلك، تم حل اللغز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت، صفقت مرتين، وجمعت كل الأنظار في الممر.
عندما طلبت منها تعليمي فن السيف، لهذا كادت تقطعني.
“الجميع!”
كانت تعلم بالفعل أنني كنت أتظاهر. راقبت كل حركاتي، أدركت أنني لست قديسًا يضحي بنفسه.
طاخ!
في هذا الضوء، رفضها لي يبدو منطقيًا تمامًا.
اتسعت عيناها كما لو كانت تقول، جديًا؟
طاخ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت لساني وتذوقت الدم داخل فمي.
لطمت كتفي بنفسي في توبيخ ذاتي.
هذه هي اللحظة الحاسمة.
[لقد تلقيت ضررًا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه.
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
!!!
هذه المرة لم أنظر إلى الفتاة ذات ذيل الحصان، استمعت إلى شرح الجنية بحماس كبير، حذرًا متراكمًا على حذر.
بمعنى آخر، فقط الأغراض التي تحملها لحظة الاستدعاء هي التي يُعترف بها…
<مرحلة البرنامج التعليمي>
في الحال بعد ذلك.
– شرط الإكمال 1: إذا ابتلعت كرة ذهبية مخفية في مكان ما في الغابة، يمكنك الانتقال إلى المرحلة التالية. يوجد خمسون كرة ذهبية فقط.
أو، الأهم، هل نافذة الحالة للجميع مشابهة لنافذتي؟
– شرط الإكمال 2: إذا هزمت الزعيم، شامان الغوبلن، ستظهر بوابة إلى المرحلة التالية.
بمعنى آخر، فقط الأغراض التي تحملها لحظة الاستدعاء هي التي يُعترف بها…
بينما كان الجميع يقرأ الإعلان بصمت، جاءت فرصتي.
“وهكذا، خلق الطاغوت هذا البرج، خصيصًا لمعاقبة البشر السفهاء.”
تصفيق تصفيق!
ربما كسبت تلك الصفعة بسبب مراقبتي المفرطة.
“الجميع!”
بمعنى آخر، فقط الأغراض التي تحملها لحظة الاستدعاء هي التي يُعترف بها…
وقفت، صفقت مرتين، وجمعت كل الأنظار في الممر.
ربما كسبت تلك الصفعة بسبب مراقبتي المفرطة.
“اسمي كيم جون-هو! من فضلكم، أعيروني آذانكم للحظة!”
اتسعت عيناها كما لو كانت تقول، جديًا؟
الفتاة ذات ذيل الحصان.
“أنت.”
هل تحبين الرجال الطيبين؟
[العودة إلى لحظة الدخول الأول إلى الطابق 0.]
إذا كان الأمر كذلك، سأكون رجلك الطيب هذه المرة.
طاخ!
يعني أنه بمجرد أن تتحقق من نافذة حالتها، يمكنها استشعار كل حركة في هذا الممر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات