الممر
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان الماجوس الآخرون في المرتبة الأدنى ، فربما يكونون قد انهاروا منذ فترة طويلة ، وهم يبكون ويصرخون بأنهم يريدون العودة ، متوسلين لإطلاق سراحهم.
“كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ، شخص ما دخل بالفعل من خلال الممر ، هذا قريب للغاية من القلب! ” لاحظ الماجوس العجوز الذي كان يرتدي زيًا بسيطًا دفتر ملاحظات أصفر فاتح في يديه ، وقال بصوت منخفض ، كان تعبيره يدل على القلق.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
على إحدى صفحات دفتر الملاحظات ذي اللون الأصفر الفاتح ، تم رسم خريطة عامة بخطوط سوداء ضعيفة.
انفتحت بعض الشقوق الكبيرة على الشجرة التي امتدت إلى الكون ، وأمتصت العواصف المكانية العنيفة ونتج أنينًا صامتًا.
كانت هناك نقطة سوداء صغيرة تتحرك ببطء في أحد الممرات المركزية التي أطلق عليها اسم مسار كواندارى.
صرخ الرجل من الألم “هرع ماجوس من رتبة 5 إلى هنا بسرعة ، هل تمنحني أي فرصة على الإطلاق؟ … “.
كانت هناك أيضًا نقاط أخرى على هذه الخريطة ، لكنها كانت جميعها موجودة في المناطق الخارجية.
رأى ليلين العديد من الأشجار القديمة من قبل ، وكانت هناك أشجار هائلة في مدينة كريفي حيث يمكن بناء المنازل على أوراقها.
الرجل العجوز نفسه تم تمييزه بنقطة بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الموجات الصوتية كانت كافية لتفجير كل شيء.
على الرغم من أنه كان أسرع بكثير من نجوم الفجر في الخارج الذين أعاقتهم المتاهة ، إلا أنه كان لا يزال في القسم الأوسط وعلى مسافة من القلب.
حدق الرجل العجوز في النقطة السوداء الصغيرة في طريق كواندرى ، وكشفت تعبيراته عن إحباطه.
في المقابل ، كانت هناك نقطة السوداء على بعد خطوات قليلة فقط من القلب الذي تم تمييزه باللون الأحمر! .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليلين بالطبع لم يكن يعرف أن أحداً كان يفكر به ، كان يسير الآن على طريق صغير من الحجر الرمادي .
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! ، لماذا يوجد ماجوس بهذه السرعة … “لعن الرجل العجوز ، مع تعبيره المليء بنفاد الصبر والسخط ” إنه لأمر مؤسف أن لدي الطريقة الصحيحة فقط لدخول الأنقاض ، لا يمكنني التحكم في جميع الآليات السرية ، وإلا … “.
“…” كان ليلين مذهولًا وهو يشاهد الضفدع ، غير متأكد مما يحدث.
على الرغم من أن سلف الماجوس القديم كان عضوًا في الهلال القرمزي ، إلا أنه كان مجرد عضو عادي.
قفز الضفدع من قفص الببغاء بلا مبالاة ، وارتد أثناء توجهه للخارج.
بينما كان قد شارك في بناء الأنقاض ، لم يكن قادرًا على الاتصال بالمناطق الأساسية.
على الرغم من أن سلف الماجوس القديم كان عضوًا في الهلال القرمزي ، إلا أنه كان مجرد عضو عادي.
ومن ثم ، فإن الحصول على هذه الخريطة ، وكلمة المرور للدخول ، وكذلك بعض المعلومات ، كان حدود ما يمكن فعله.
بانغ! …
عرف ليلين أيضًا بشكل غير متوقع توقيت فتح الأنقاض ، مما تسبب في أن تصبح الأمور غير مواتية للرجل العجوز.
على الرغم من أن سلف الماجوس القديم كان عضوًا في الهلال القرمزي ، إلا أنه كان مجرد عضو عادي.
حتى لو كان مسرعًا ، كان حريصاً على عدم الوقوع في أي أفخاخ ، لذلك كان لا يزال وراء ليلين.
بعد فتح باب الكابينة الخشبية ، تيبس جسده فجأة ، وومضت عيناه من عدم التصديق.
“لم أعد أهتم! ، طالما يمكنني الوصول إلى المنطقة الأساسية ، لا يزال لدي فرصة لقلب الطاولة! “.
على الرغم من أن سلف الماجوس القديم كان عضوًا في الهلال القرمزي ، إلا أنه كان مجرد عضو عادي.
رفع الرجل العجوز أصابعه بغضب وتتبع الخريطة ، ووجد طريقًا آخر ، ومع ذلك ، عندما كان على وشك التحرك ، تقلصت عيونه فجأة.
بانغ! …
دخلت نقطة سوداء حواف الخريطة ، كان أكبر بعدة مرات من البقية ، وكان مطوقًا باللون الأحمر.
كان للعديد من أنظمة الدفاع القديمة الملاذ الأخير عندما واجهوا عدوًا كان قويًا للغاية بحيث لا يمكن استخدام تكوينات تعويذات الإبعاد إلى عالم بديل! .
تم تدمير الفخاخ والأنماط القليلة الموجودة في الخارج تمامًا أمام النقطة الكبيرة ، وحتى اختفت أسماءهم من الخريطة.
على الرغم من أنه كان أسرع بكثير من نجوم الفجر في الخارج الذين أعاقتهم المتاهة ، إلا أنه كان لا يزال في القسم الأوسط وعلى مسافة من القلب.
صرخ الرجل من الألم “هرع ماجوس من رتبة 5 إلى هنا بسرعة ، هل تمنحني أي فرصة على الإطلاق؟ … “.
تسبب الوضع الحالي في أن تساور الشكوك ليلين .
وبينما كان يندب ، لم تفقد خطى الرجل العجوز السرعة ، بدلاً من ذلك ، بدأ في التحرك بسرعة أكبر.
“كابينة كوارك ، رقم 232 على حافة العالم ، هل هناك مشكلة؟“وضع الضفدع أنبوبه لأسفل ، وعيناه الكبيرتان اللتان تشبهان المصابيح الكهربائية تطلقان نظرة على ليلين.
إذا كان بطيئًا بعض الشيء وسمح لـ الماجوس ذو الرتبة الخامسة بالسيطرة على هذا المكان ، فلن تكون هذه المنطقة مصدر قلق له.
كانت الصورة الأكثر شيوعًا التي يراها عامة الناس في القارة.
إلى جانب ذلك ، كان هناك عنصر معين في المنطقة الأساسية يحتاج إلى الحصول عليه ، والذي كان هدفه الرئيسي.
“هل هو جوهر شجرة الحكمة القديمة؟ ، هذا! ” أخرج ليلين فنجانًا خشبيًا ، رغم أنه أصبح فارغًا الآن.
“فقط انتظر! ، فقط انتظر حتى أتحكم في القلب! “.
كان الطريق محاطًا بضباب أبيض على كلا الجانبين ، وأصبح كثيفًا بشكل متزايد لأنه أخفى المشهد على الجانبين.
حدق الرجل العجوز في النقطة السوداء الصغيرة في طريق كواندرى ، وكشفت تعبيراته عن إحباطه.
نفخ حلقة الدخان البيضاء واحداً تلو الأخر من الأنبوب.
……….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الأرض ، وانطلق جذر يشبه الجبل ، ورفع ليلين أمام شجرة الحكمة القديمة ، ويلتقي بنظرته المرصعة بالنجوم.
ليلين بالطبع لم يكن يعرف أن أحداً كان يفكر به ، كان يسير الآن على طريق صغير من الحجر الرمادي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الأرض ، وانطلق جذر يشبه الجبل ، ورفع ليلين أمام شجرة الحكمة القديمة ، ويلتقي بنظرته المرصعة بالنجوم.
كان الطريق محاطًا بضباب أبيض على كلا الجانبين ، وأصبح كثيفًا بشكل متزايد لأنه أخفى المشهد على الجانبين.
عندما تعمق ليلين في الداخل ، أصبح الضباب المحيط أكثر كثافة ، وحتى قدميه أصبحت غير واضحة ، بدت كل خطوة وكأنه يسير على السحب.
على الطريق الذي لا يزال خاليًا ، لم يبد سوى خطاه بلا توقف.
كانت هناك أيضًا نقاط أخرى على هذه الخريطة ، لكنها كانت جميعها موجودة في المناطق الخارجية.
المشهد الذي كان متماثلًا تمامًا على كلا الطرفين جعل من السهل على المرء أن ينسى الوقت ، مما أدى إلى شعور قوي بالخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شبيهاً ل، البوابة النجمية التى تنقل الماجوس عن عالم الماجوس .
بالاقتران مع القوة الفريدة في الضباب ، حتى قوة إرادة الماجوس قد لا تصمد.
“و … أيضًا … صديق … جديد …” ..
إذا كان الماجوس الآخرون في المرتبة الأدنى ، فربما يكونون قد انهاروا منذ فترة طويلة ، وهم يبكون ويصرخون بأنهم يريدون العودة ، متوسلين لإطلاق سراحهم.
المشهد الذي كان متماثلًا تمامًا على كلا الطرفين جعل من السهل على المرء أن ينسى الوقت ، مما أدى إلى شعور قوي بالخوف.
ومع ذلك ، ظهر التصميم على وجه ليلين ، كما لو كان هذا لا يكاد يذكر.
بالاقتران مع القوة الفريدة في الضباب ، حتى قوة إرادة الماجوس قد لا تصمد.
في مواجهة عقليته التي كانت أقوى بعشرة آلاف مرة من الفولاذ ، كانت الأشياء التي أقامها الماجوس القدامى على وجه التحديد لاختبار إرادة المرء تافهة بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان الماجوس الآخرون في المرتبة الأدنى ، فربما يكونون قد انهاروا منذ فترة طويلة ، وهم يبكون ويصرخون بأنهم يريدون العودة ، متوسلين لإطلاق سراحهم.
عندما تعمق ليلين في الداخل ، أصبح الضباب المحيط أكثر كثافة ، وحتى قدميه أصبحت غير واضحة ، بدت كل خطوة وكأنه يسير على السحب.
كان هناك رقم أيضًا ، 233.
اتخذ ليلين خطوة ، وتغير المشهد فجأة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
كان الآن وسط الغرفة بها ألواح صفراء داكنة وسقف متعفن.
كانت هناك نقطة سوداء صغيرة تتحرك ببطء في أحد الممرات المركزية التي أطلق عليها اسم مسار كواندارى.
يمكن سماع صرير الفئران من الزاوية.
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
كانت الصورة الأكثر شيوعًا التي يراها عامة الناس في القارة.
راقب الكوخ على جذر الشجرة ، وكذلك الضفدع ، لم يستطع أن يأتي بأي شيء ليقوله.
لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة في هذه الغرفة الخشبية الصغيرة.
كان هناك رقم أيضًا ، 233.
الغريب أن كل ما كان موجودًا كان قفص ببغاء ذهبي في المنتصف ، وضفدع مع أنبوب في فمه في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآن وسط الغرفة بها ألواح صفراء داكنة وسقف متعفن.
“أهلا أخي! ، هل أنت هنا لتعطيني رسالة حب نيابة عن ميكو؟ ، من فضلك قل لها إنني مشغول ولا يمكنني الوصول إلى موعد غد مساء! “
“ألست رسول ميكو؟ ، يا! ، إذن يجب أن تكون إليزابيث ، إنها أجمل فتاة رأيتها في حياتي ، ذلك الجلد المليء بالثنيات والجراثيم وكذلك العيون البارزة … أوه!إنها ملاكي … “
كان الضفدع يرتدي قبعة سوداء ، ويبدو مرتاحًا.
أدار ليلين رأسه وفكر في الأمر للحظة ، ثم تبعه في النهاية.
نفخ حلقة الدخان البيضاء واحداً تلو الأخر من الأنبوب.
كانت شجرة قديمة عملاقة ، وأوراقها الخضراء تتسرب ببريق يشبه اليشم.
“…” كان ليلين مذهولًا وهو يشاهد الضفدع ، غير متأكد مما يحدث.
بوووم!
“ألست رسول ميكو؟ ، يا! ، إذن يجب أن تكون إليزابيث ، إنها أجمل فتاة رأيتها في حياتي ، ذلك الجلد المليء بالثنيات والجراثيم وكذلك العيون البارزة … أوه!إنها ملاكي … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا شبيهاً ل، البوابة النجمية التى تنقل الماجوس عن عالم الماجوس .
كان الضفدع يثرثر باستمرار ، ولكن ما قاله حير ليلين فقط.
كانت شجرة قديمة عملاقة ، وأوراقها الخضراء تتسرب ببريق يشبه اليشم.
لم يعد بإمكانه تحملها وسأل “أين هذا؟” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان قد شارك في بناء الأنقاض ، لم يكن قادرًا على الاتصال بالمناطق الأساسية.
“كابينة كوارك ، رقم 232 على حافة العالم ، هل هناك مشكلة؟“وضع الضفدع أنبوبه لأسفل ، وعيناه الكبيرتان اللتان تشبهان المصابيح الكهربائية تطلقان نظرة على ليلين.
– قدم هذا الفصل بدعم من Legend –
‘ هل يمكن أن يكون طريق كواندرى مشابهًا لبوابة نجمية؟ ، هل أرسلني التشكيل الدفاعي إلى عالم أخر؟‘ ترك هذا التفكير المفاجئ ليلين غير قادر على تقرير ما إذا كان يجب أن يضحك أو يبكي.
أدار ليلين رأسه وفكر في الأمر للحظة ، ثم تبعه في النهاية.
كان للعديد من أنظمة الدفاع القديمة الملاذ الأخير عندما واجهوا عدوًا كان قويًا للغاية بحيث لا يمكن استخدام تكوينات تعويذات الإبعاد إلى عالم بديل! .
في المقابل ، كانت هناك نقطة السوداء على بعد خطوات قليلة فقط من القلب الذي تم تمييزه باللون الأحمر! .
كان هذا شبيهاً ل، البوابة النجمية التى تنقل الماجوس عن عالم الماجوس .
“أشم رائحة نفسي عليك …” كانت كلمات شجرة الحكمة صعبة الفهم ، لكن ليلين فهم على الفور ما تعنيه.
نظرًا لأن هذا كان شيئًا لمرة واحدة بدون إحداثيات محددة ، فعادة ما يتم إرسال الماجوس غير المحظوظين إلى الاضطرابات المكانية البعيدة ، أو حتى في عاصفة عملاقة.
عندما تعمق ليلين في الداخل ، أصبح الضباب المحيط أكثر كثافة ، وحتى قدميه أصبحت غير واضحة ، بدت كل خطوة وكأنه يسير على السحب.
سيكون من المحظوظ للغاية أن تجد عالم أخر عليه حياة ، ومع ذلك ، العودة إلى عالم الماجوس؟ ، لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
تسبب الوضع الحالي في أن تساور الشكوك ليلين .
تم تغيير الاسم إلى شجرة الحكمة.
في هذه اللحظة ، بدأت الأرض ترتجف فجأة ، وكانت الموجات الزلزالية تمر كل بضع لحظات.
في المقابل ، كانت هناك نقطة السوداء على بعد خطوات قليلة فقط من القلب الذي تم تمييزه باللون الأحمر! .
“ماذا يحدث هنا؟“حاول ليلين المسح بقوة روحه ، لكنه وجد أن قوته الروحية قد تم قمعها إلى أقصى حد ، لم يستطع حتى رؤية ما وراء الجدار.
“لم أعد أهتم! ، طالما يمكنني الوصول إلى المنطقة الأساسية ، لا يزال لدي فرصة لقلب الطاولة! “.
“إنه لاشيء ، لدي جار جديد يستعد للانتقال … “
ومع ذلك ، ظهر التصميم على وجه ليلين ، كما لو كان هذا لا يكاد يذكر.
قفز الضفدع من قفص الببغاء بلا مبالاة ، وارتد أثناء توجهه للخارج.
“لقد … كان … فترة طويلة …الوقت … صديقي … القديم … “كانت كلمات الشجرة عالية جدًا.
أدار ليلين رأسه وفكر في الأمر للحظة ، ثم تبعه في النهاية.
على إحدى صفحات دفتر الملاحظات ذي اللون الأصفر الفاتح ، تم رسم خريطة عامة بخطوط سوداء ضعيفة.
بعد فتح باب الكابينة الخشبية ، تيبس جسده فجأة ، وومضت عيناه من عدم التصديق.
ومع ذلك ، فإن مجمل مدينة كريفي كان أشبه بشيء صغير مقارنة بهذه الشجرة العملاقة ، ولا يمكن مقارنته حتى بورقة.
أمامه كانت أرض قاحلة رملية كبيرة.
كانت هناك ثقوب سوداء وسدم مشوهة في السماء ، وكان الظل الأخضر الكبير الذي بدا وكأنه قد ترسخ في الكون يحرك جسده.
كانت هناك ثقوب سوداء وسدم مشوهة في السماء ، وكان الظل الأخضر الكبير الذي بدا وكأنه قد ترسخ في الكون يحرك جسده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يعد بإمكانه تحملها وسأل “أين هذا؟” .
كانت شجرة قديمة عملاقة ، وأوراقها الخضراء تتسرب ببريق يشبه اليشم.
كان الطريق محاطًا بضباب أبيض على كلا الجانبين ، وأصبح كثيفًا بشكل متزايد لأنه أخفى المشهد على الجانبين.
رأى ليلين العديد من الأشجار القديمة من قبل ، وكانت هناك أشجار هائلة في مدينة كريفي حيث يمكن بناء المنازل على أوراقها.
تسبب الوضع الحالي في أن تساور الشكوك ليلين .
ومع ذلك ، فإن مجمل مدينة كريفي كان أشبه بشيء صغير مقارنة بهذه الشجرة العملاقة ، ولا يمكن مقارنته حتى بورقة.
بالاقتران مع القوة الفريدة في الضباب ، حتى قوة إرادة الماجوس قد لا تصمد.
“مرحباً يا صديقي الجديد! ، هل تحتاج أي مساعدة؟“بعد رؤية هذه الشجرة ، تقدم الضفدع إلى الأمام للترحيب بها ، قفز على جذر كثيف مثل الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة ، تغير تعبيره “شجرة الحكمة القديمة؟ ، الكائن الفكري لعالم الماجوس الذي أنار ذات يوم العديد من الماجوس القدامى العظماء؟ ، الأصل لكل حكمة؟! ‘ .
بالمقارنة مع الشجرة ، كان الضفدع مثل ذرة من الغبار ، لا! ، كان أصغر بعشرة آلاف مرة من ذرة غبار! .
كانت هناك نقطة سوداء صغيرة تتحرك ببطء في أحد الممرات المركزية التي أطلق عليها اسم مسار كواندارى.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
“اللعنة ، اللعنة ، اللعنة! ، لماذا يوجد ماجوس بهذه السرعة … “لعن الرجل العجوز ، مع تعبيره المليء بنفاد الصبر والسخط ” إنه لأمر مؤسف أن لدي الطريقة الصحيحة فقط لدخول الأنقاض ، لا يمكنني التحكم في جميع الآليات السرية ، وإلا … “.
بعد فترة وجيزة ، أدرك أنه قد خرج بالفعل من كوخ خشبي ، لكن المناطق المحيطة كانت عبارة عن كون أسود مرصع بالنجوم ، وأن المقصورة كانت تطفو في السماء.
اتخذ ليلين خطوة ، وتغير المشهد فجأة.
حتى أنه كان هناك خربشة على لوحة الباب البرونزية ، مكتوب عليها رقم 232 ، حافة العالم! ، هذا المنزل ينتمي إلى تود كوراك.
المشهد الذي كان متماثلًا تمامًا على كلا الطرفين جعل من السهل على المرء أن ينسى الوقت ، مما أدى إلى شعور قوي بالخوف.
على هذا الجذر العملاق الذي قفز الضفدع عليه كانت هناك كابينة صغيرة أخرى ، هذه المقصورة مبنية بشكل منحرف.
كان هناك رقم أيضًا ، 233.
كان هناك رقم أيضًا ، 233.
لم يكن هناك قطعة أثاث واحدة في هذه الغرفة الخشبية الصغيرة.
تم تغيير الاسم إلى شجرة الحكمة.
قيل إن هذا الفنجان الخشبي مصنوع من لحاء شجرة الحكمة.
لم يكن لدى ليلين أي فكرة عن مدى ضخامة الطرف الآخر أو كيف دخلوا المقصورة.
على الرغم من أنه كان أسرع بكثير من نجوم الفجر في الخارج الذين أعاقتهم المتاهة ، إلا أنه كان لا يزال في القسم الأوسط وعلى مسافة من القلب.
راقب الكوخ على جذر الشجرة ، وكذلك الضفدع ، لم يستطع أن يأتي بأي شيء ليقوله.
كان الضفدع يرتدي قبعة سوداء ، ويبدو مرتاحًا.
بعد فترة وجيزة ، تغير تعبيره “شجرة الحكمة القديمة؟ ، الكائن الفكري لعالم الماجوس الذي أنار ذات يوم العديد من الماجوس القدامى العظماء؟ ، الأصل لكل حكمة؟! ‘ .
حتى لو كان مسرعًا ، كان حريصاً على عدم الوقوع في أي أفخاخ ، لذلك كان لا يزال وراء ليلين.
بوووم!
في هذه اللحظة ، بدأت الأرض ترتجف فجأة ، وكانت الموجات الزلزالية تمر كل بضع لحظات.
انفتحت بعض الشقوق الكبيرة على الشجرة التي امتدت إلى الكون ، وأمتصت العواصف المكانية العنيفة ونتج أنينًا صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهلا أخي! ، هل أنت هنا لتعطيني رسالة حب نيابة عن ميكو؟ ، من فضلك قل لها إنني مشغول ولا يمكنني الوصول إلى موعد غد مساء! “
فتحت عينان كبيرتان مائيتان ، تليهما شفاه مليئة بخطوط خشبية.
الغريب أن كل ما كان موجودًا كان قفص ببغاء ذهبي في المنتصف ، وضفدع مع أنبوب في فمه في الأعلى.
“لقد … كان … فترة طويلة …الوقت … صديقي … القديم … “كانت كلمات الشجرة عالية جدًا.
أدار ليلين رأسه وفكر في الأمر للحظة ، ثم تبعه في النهاية.
فقط الموجات الصوتية كانت كافية لتفجير كل شيء.
كان ليلين عاجزًا عن الكلام.
لم يكن أمام تود كوراك أي خيار سوى احتضان الجذر بإحكام حتى لا ينفجر من الإعصار العنيف.
بالمقارنة مع الشجرة ، كان الضفدع مثل ذرة من الغبار ، لا! ، كان أصغر بعشرة آلاف مرة من ذرة غبار! .
كان خطاب شجرة الحكمة بطيئًا جدًا ، حيث استغرق دقيقة واحدة بين المقاطع ، يبدو أن كل فكرة تتطلب قدرًا كبيرًا من الوقت.
……….
“و … أيضًا … صديق … جديد …” ..
صرخ الرجل من الألم “هرع ماجوس من رتبة 5 إلى هنا بسرعة ، هل تمنحني أي فرصة على الإطلاق؟ … “.
بانغ! …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل العجوز أصابعه بغضب وتتبع الخريطة ، ووجد طريقًا آخر ، ومع ذلك ، عندما كان على وشك التحرك ، تقلصت عيونه فجأة.
انفجرت الأرض ، وانطلق جذر يشبه الجبل ، ورفع ليلين أمام شجرة الحكمة القديمة ، ويلتقي بنظرته المرصعة بالنجوم.
“ألست رسول ميكو؟ ، يا! ، إذن يجب أن تكون إليزابيث ، إنها أجمل فتاة رأيتها في حياتي ، ذلك الجلد المليء بالثنيات والجراثيم وكذلك العيون البارزة … أوه!إنها ملاكي … “
“أشم رائحة نفسي عليك …” كانت كلمات شجرة الحكمة صعبة الفهم ، لكن ليلين فهم على الفور ما تعنيه.
“كابينة كوارك ، رقم 232 على حافة العالم ، هل هناك مشكلة؟“وضع الضفدع أنبوبه لأسفل ، وعيناه الكبيرتان اللتان تشبهان المصابيح الكهربائية تطلقان نظرة على ليلين.
“هل هو جوهر شجرة الحكمة القديمة؟ ، هذا! ” أخرج ليلين فنجانًا خشبيًا ، رغم أنه أصبح فارغًا الآن.
كان هناك رقم أيضًا ، 233.
كانت تحتوي في يوم من الأيام على جوهر شجرة الحكمة ، وكانت حيوية في دعم تقدم ليلين إلى المرتبة الثالثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على هذا الجذر العملاق الذي قفز الضفدع عليه كانت هناك كابينة صغيرة أخرى ، هذه المقصورة مبنية بشكل منحرف.
قيل إن هذا الفنجان الخشبي مصنوع من لحاء شجرة الحكمة.
ومع ذلك ، فإن مجمل مدينة كريفي كان أشبه بشيء صغير مقارنة بهذه الشجرة العملاقة ، ولا يمكن مقارنته حتى بورقة.
بعد فتح باب الكابينة الخشبية ، تيبس جسده فجأة ، وومضت عيناه من عدم التصديق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات