سيربيروس
حتى أقوى شياطين الحفرة في باتور عاشوا في ظل القلق والخوف. على الرغم من أنهم يمتلكون قوة هائلة، إلا أنه تم مقارنتها بالشياطين العادية. كانوا مرؤوسين مباشرين لـلحكام بدلاً من ذلك، ويخضعون لمتطلبات ومعالجة أكثر صرامة. حتى أدنى تفكير من شأنه أن يولد العقاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة … تبا! لقد استهلك الصراح مع كائنات النقل الآني نصف طاقتي “. على عكس (ليلين) الذي كان هادئًا ومتماسكًا، كان بعلزيفون مرتبكًا ومزعجًا تمامًا. أظهرت لعناته المتعمدة بوضوح نواياه السوداء. على الأقل، شعر (ليلين) أن ترتيبات بيلزبوب السابقة قد قضت على ثلاثة أرباع قوة بعلزيفون. ومع ذلك، كان لا يزال لديه ما يكفي من القوة لقمع مجرد شيطان مقرن.
كانت المعاملة القاسية والتهديدات بالقتل من قبل رؤسائهم لعنة لا يمكن أن يفلت منها الشيطان -إلا إذا كان بالطبع شخصًا في ذروة المجتمع، وهو الحاكم!
“هذا … كلب الجحيم!” تراجع بعلزيفون أكثر فأكثر. الجحيم لم يقتصر على الشياطين. كانت هناك أيضًا قطط الجحيم وكلاب الجحيم والكوابيس وحتى البشر الذين انتقلوا إلى هنا من العالم الفاني.
نتيجة لذلك، عندما أعلن الحكام السبعة عن موافقتهم على السماح لأتباعهم بالمعركة من أجل الجحيم الثاني، أصبح العديد من شياطين الحفرة متوحشين. لم يكن الثمانية المظلمين سوى الموجة الأولى من الوافدين، وسينتهي الأمر بمشاركة المزيد من الشياطين. حتى تنانين وآلهة ايفرنوس لم تستطع مقاومة هذه الفرصة.
“أشعر وكأننا وصلنا إلى قلب البرج الحديدي، يا سيدي.” إنه لأمر مؤسف أن شخصية (ليلين) الحالية لم تمنح بعلزيفون أدنى فرصة للقيام بذلك. بدلاً من ذلك، كان يتصرف مثل المرؤوسين الأكثر طاعة، حيث وقف بحمايته أمام سيده.
سواء كان ذلك في الثمانية المظلمين أو زملائهم، فقد أصبح الجميع ضعيفًا مثل الورق أمام الإغراء العظيم الذي كان سيادة ديس. على الرغم من دهاء الشياطين، فإن الطعنات والاغتيالات التي تلت ذلك كانت متوقعة فقط. الآن، الشياطين الأكبر الذين على قدم المساواة مع الثمانية المظلمين لم يكشفوا ظهورهم لأي شخص آخر …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايتونات الجحيم الثالث، أتباع إله الجشع! جاؤوا بسرعة! ” ناح واحد من الثمانية المظلمين.
تمامًا كما كان الثمانية المظلمون يستولون على البرج الحديدي، ظهر صوت بوق مهجور عندما ظهر جيش تحت راية مختلفة في أفق مدينة الحديد. تم تشكيلها بالكامل من الكيتونات شياطين مغطاة بسلاسل حديدية ملتوية، وبدا وكأنها فرقة النخبة.
“57 سنة! لقد مرت بالفعل 57 عامًا كاملة … لم يمدني بيلزبوب بما يكفي من الأرواح واللحم، ويبدو أنه اختفى تمامًا … “بدت هدير الغضب وعدم الرضا، وبدا صوتًا هائلاً يرن في قلب بعلزيفون.
“كايتونات الجحيم الثالث، أتباع إله الجشع! جاؤوا بسرعة! ” ناح واحد من الثمانية المظلمين.
“أشعر وكأننا وصلنا إلى قلب البرج الحديدي، يا سيدي.” إنه لأمر مؤسف أن شخصية (ليلين) الحالية لم تمنح بعلزيفون أدنى فرصة للقيام بذلك. بدلاً من ذلك، كان يتصرف مثل المرؤوسين الأكثر طاعة، حيث وقف بحمايته أمام سيده.
“استعد! أكمل الجيش استعداداته للمعركة … بالإضافة إلى ذلك، ألا يجب أن نرسل شخصًا للتفاوض؟ ” فضل الشياطين الصراعات الصغيرة على المعارك الكبيرة، أو حتى الدبلوماسية البارعة كطريقة لحل مشاكلهم.
“ماذا تضمنت المنافسة؟” سأل (ليلين) بفضول.
“أخشى أن الأوان قد فات لذلك. بعد كل شيء، فإن جاذبية السيادة شيء لا يمكن إخماده بسهولة بالكلمات وحدها. اقترح عضو آخر في الثمانية المظلمين.
“هذا … كلب الجحيم!” تراجع بعلزيفون أكثر فأكثر. الجحيم لم يقتصر على الشياطين. كانت هناك أيضًا قطط الجحيم وكلاب الجحيم والكوابيس وحتى البشر الذين انتقلوا إلى هنا من العالم الفاني.
“أقترح أن نرسل مبعوثين على الفور! ” ومع ذلك، اقترح شيطان آخر على الفور شيئًا آخر.
سواء كان ذلك في الثمانية المظلمين أو زملائهم، فقد أصبح الجميع ضعيفًا مثل الورق أمام الإغراء العظيم الذي كان سيادة ديس. على الرغم من دهاء الشياطين، فإن الطعنات والاغتيالات التي تلت ذلك كانت متوقعة فقط. الآن، الشياطين الأكبر الذين على قدم المساواة مع الثمانية المظلمين لم يكشفوا ظهورهم لأي شخص آخر …
“انظروا…”
كان بعلزيفون، أول من تسلل إلى البرج الحديدي، قد جلب (ليلين) حاليًا إلى باب أسود. كان الباب الضخم مصنوعًا من سبيكة الحديد، وتبرز منه منحوتات ملتوية بشكل رهيب. كان أبرزها نموذجًا لسيربيروس بثلاثة رؤوس، مليئًا بشعور من القسوة.
نظر عدد قليل من شياطين الحفرة نحو الاتجاه الذي أشار إليه الآخرون، وسرعان ما اكتشفوا أن جيشين آخرين قد اقتربوا أكثر، تفوح منهم هالة مظلمة. النيران التي اشتعلت في أجسادهم، وكذلك شياطين الجليد الفريدة بينهم، كشفت عن هويتهم.
“جيوش الجحيم الرابع والخامس؟” وعبّر شيطان آخر منهم عن أسفه قائلاً: “كما هو متوقع. مع المسافة التي تحتاجها تعزيزاتنا للسفر من الجحيم الثامن والتاسع، نحن في وضع غير مؤات هنا. سوف يستغرق وقتا طويلا جدا … ”
“أخشى أن الأوان قد فات لذلك. بعد كل شيء، فإن جاذبية السيادة شيء لا يمكن إخماده بسهولة بالكلمات وحدها. اقترح عضو آخر في الثمانية المظلمين.
“دعونا نتفاوض.” سرعان ما توصل الثمانية المظلمين إلى اتفاق. لم يضر التفاوض بمكانة الشيطان، وفي المقام الأول لم يهتموا أبدًا بشيء عديم الفائدة مثل سمعتهم.
“يبدو أن هذا الباب يصور صعود بيلزبوب وتاريخه”، نظر (ليلين) بدقة من خلال المنحوتات على الباب. بالنظر إلى خصائص الشياطين والكائنات الأخرى هناك، بدا وكأنه يعلن مآثر بيلزبوب بأسلوب أنيق، ويزينها بالجمال والثناء.
تجمع العشرات من شياطين الحفرة معًا بسرعة. لم يكن بينهم أي أبله، فقد تم القضاء على أي من هؤلاء المرشحين منذ فترة طويلة بمؤامرات مرؤوسيهم. كان كل واحد منهم داهية وبصيرة.
“النفوس. تنافست مع بيلزبوب لأرى من يمكنه أن يلتهم أكبر كمية من الأرواح في فترة زمنية قصيرة، “رؤوس سيربيروس الثلاثة كلها متدلية، معلقة بجو من الكآبة. في الأصل، كان بإمكان رؤوسي الثلاثة أن تلتهم حتى مدينة من الأرواح في لحظة. لكن…”
توصل جميع سكان باتور إلى اتفاق على عجل، مما أدى إلى حل الموقف. كل واحد منهم سيدخل جزءًا محدودًا من البرج. سوف يتنافسون بشكل عادل مع البرج الحديدي في مركزهم، بهدف الفوز بالجائزة غير المتوقعة لتصبح حاكم.
حتى أقوى شياطين الحفرة في باتور عاشوا في ظل القلق والخوف. على الرغم من أنهم يمتلكون قوة هائلة، إلا أنه تم مقارنتها بالشياطين العادية. كانوا مرؤوسين مباشرين لـلحكام بدلاً من ذلك، ويخضعون لمتطلبات ومعالجة أكثر صرامة. حتى أدنى تفكير من شأنه أن يولد العقاب.
……
“النفوس. تنافست مع بيلزبوب لأرى من يمكنه أن يلتهم أكبر كمية من الأرواح في فترة زمنية قصيرة، “رؤوس سيربيروس الثلاثة كلها متدلية، معلقة بجو من الكآبة. في الأصل، كان بإمكان رؤوسي الثلاثة أن تلتهم حتى مدينة من الأرواح في لحظة. لكن…”
“يقولون إن هذا المكان يحرسه شيطان قديم متعاقد!” بدا صوت خشن يجيب على سؤال بعلزيفون. ومع ذلك، لم يكن (ليلين) هو الذي رد.
كان بعلزيفون، أول من تسلل إلى البرج الحديدي، قد جلب (ليلين) حاليًا إلى باب أسود. كان الباب الضخم مصنوعًا من سبيكة الحديد، وتبرز منه منحوتات ملتوية بشكل رهيب. كان أبرزها نموذجًا لسيربيروس بثلاثة رؤوس، مليئًا بشعور من القسوة.
“يا لها من قصة حزينة …” قال بعلزيفون أخيرًا، منهيا الحديث.
“يبدو أن هذا الباب يصور صعود بيلزبوب وتاريخه”، نظر (ليلين) بدقة من خلال المنحوتات على الباب. بالنظر إلى خصائص الشياطين والكائنات الأخرى هناك، بدا وكأنه يعلن مآثر بيلزبوب بأسلوب أنيق، ويزينها بالجمال والثناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * قعقعة * كان من الواضح أن كلمات بعلزيفون قد لمست بقعة مؤلمة. زأر شيكوف فجأة، وانتشرت النيران الجهنمية في كل مكان حولهم.
بمجرد وصولهم إلى الباب، اكتشف (ليلين) على الفور أن العديد من الصور تتطابق مع ذكريات بيلزبوب، مما يؤكد صحة رايه.
“ماذا تضمنت المنافسة؟” سأل (ليلين) بفضول.
“اللعنة … تبا! لقد استهلك الصراح مع كائنات النقل الآني نصف طاقتي “. على عكس (ليلين) الذي كان هادئًا ومتماسكًا، كان بعلزيفون مرتبكًا ومزعجًا تمامًا. أظهرت لعناته المتعمدة بوضوح نواياه السوداء. على الأقل، شعر (ليلين) أن ترتيبات بيلزبوب السابقة قد قضت على ثلاثة أرباع قوة بعلزيفون. ومع ذلك، كان لا يزال لديه ما يكفي من القوة لقمع مجرد شيطان مقرن.
“أشعر وكأننا وصلنا إلى قلب البرج الحديدي، يا سيدي.” إنه لأمر مؤسف أن شخصية (ليلين) الحالية لم تمنح بعلزيفون أدنى فرصة للقيام بذلك. بدلاً من ذلك، كان يتصرف مثل المرؤوسين الأكثر طاعة، حيث وقف بحمايته أمام سيده.
‘همم؟ لا تقل لي أنه يريد أن يجذبني شيئًا لفضح العيوب الموجودة في الباب عمداً؟ لمعت عيون (ليلين). لم تكن الشياطين همجية مثل شياطين الهاوية، كان هناك سبب معين لكل ما فعلوه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بين الرؤساء ومرؤوسيهم. حتى أقسى الرؤساء طلبوا أدلة كافية لمعاقبة أتباعهم.
“النفوس. تنافست مع بيلزبوب لأرى من يمكنه أن يلتهم أكبر كمية من الأرواح في فترة زمنية قصيرة، “رؤوس سيربيروس الثلاثة كلها متدلية، معلقة بجو من الكآبة. في الأصل، كان بإمكان رؤوسي الثلاثة أن تلتهم حتى مدينة من الأرواح في لحظة. لكن…”
على سبيل المثال، كان (ليلين) يتنكر حاليًا في صورة الشيطان المقرن ليسيان. على الرغم من أنه كان يمثل تهديدًا بعلزيفون، إلا أن الشيطان ذو القرون كان دائمًا يتبع أوامر سيده ويؤدي وظيفته. حتى شيطان الحفرة لم يستطع التخلص منه بتهور.
بطبيعة الحال، إذا قاوم (ليلين) الإكراه، ونفذ مؤامرة التخريب الخاصة به الآن بعد أن كان بعلزيفون ضعيفًا، يمكن لشيطان الحفرة أن يسحقه دون تفكير ثانٍ.
“أخشى أن الأوان قد فات لذلك. بعد كل شيء، فإن جاذبية السيادة شيء لا يمكن إخماده بسهولة بالكلمات وحدها. اقترح عضو آخر في الثمانية المظلمين.
“أشعر وكأننا وصلنا إلى قلب البرج الحديدي، يا سيدي.” إنه لأمر مؤسف أن شخصية (ليلين) الحالية لم تمنح بعلزيفون أدنى فرصة للقيام بذلك. بدلاً من ذلك، كان يتصرف مثل المرؤوسين الأكثر طاعة، حيث وقف بحمايته أمام سيده.
“أقترح أن نرسل مبعوثين على الفور! ” ومع ذلك، اقترح شيطان آخر على الفور شيئًا آخر.
“هذا هو قصر الشراهة، جوهر قوة الاله. كما تقول الشائعات -“لعب (ليلين) بسعادة دور المرشد.
“انظروا…”
“ماذا تقول الشائعات؟” لمعت نظرة حزينة في عيون بعلزيفون. كان من الواضح أنه شعر بخيبة أمل لأن (ليلين) لم يأخذ الطعم.
ومع ذلك، يبدو أن إبقاء (ليلين) معه كان القرار الصحيح. بعد كل شيء، كان من النادر أن يكون لدى الشيطان أي فهم للبرج الحديدي، حتى لو كانت مجرد شائعات قليلة. ربما كان الدليل الذي سينتهي به الأمر ذا أهمية قصوى.
في هذه اللحظة، حتى بعلزيفون نظر إلى سيربيروس بعيون شفقة. الانخراط في لعبة الحظ مع حاكم لم ينتهِ أبدًا بشكل جيد. كان كلب الجحيم المثير للشفقة محظوظًا لأنه لم يتم سحقه حتى الموت. كان من الطبيعي أن يتم تقييدها هنا، ومع ما يقرب من عشرة آلاف عام من العقد، فإنه بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد.
“يقولون إن هذا المكان يحرسه شيطان قديم متعاقد!” بدا صوت خشن يجيب على سؤال بعلزيفون. ومع ذلك، لم يكن (ليلين) هو الذي رد.
‘همم؟ لا تقل لي أنه يريد أن يجذبني شيئًا لفضح العيوب الموجودة في الباب عمداً؟ لمعت عيون (ليلين). لم تكن الشياطين همجية مثل شياطين الهاوية، كان هناك سبب معين لكل ما فعلوه. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بين الرؤساء ومرؤوسيهم. حتى أقسى الرؤساء طلبوا أدلة كافية لمعاقبة أتباعهم.
“57 سنة! لقد مرت بالفعل 57 عامًا كاملة … لم يمدني بيلزبوب بما يكفي من الأرواح واللحم، ويبدو أنه اختفى تمامًا … “بدت هدير الغضب وعدم الرضا، وبدا صوتًا هائلاً يرن في قلب بعلزيفون.
بمجرد وصولهم إلى الباب، اكتشف (ليلين) على الفور أن العديد من الصور تتطابق مع ذكريات بيلزبوب، مما يؤكد صحة رايه.
* ززززززز! * هزت الأبواب الحديدية الهائلة أمامه، وأصبح تمثال سيربيروس فجأة أكثر واقعية، وكان الوهج الساطع المحيط به. فتحت هذه العيون الحمراء الواحدة تلو الأخرى، تنبعث منها إشراق أكثر إبهارًا بألف مرة من الياقوت. ظهر أثر من الجشع الأرجواني داخل ذلك اللون الأحمر، مما يدل على التعطش للدماء والأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
“هذا … كلب الجحيم!” تراجع بعلزيفون أكثر فأكثر. الجحيم لم يقتصر على الشياطين. كانت هناك أيضًا قطط الجحيم وكلاب الجحيم والكوابيس وحتى البشر الذين انتقلوا إلى هنا من العالم الفاني.
“دعونا نتفاوض.” سرعان ما توصل الثمانية المظلمين إلى اتفاق. لم يضر التفاوض بمكانة الشيطان، وفي المقام الأول لم يهتموا أبدًا بشيء عديم الفائدة مثل سمعتهم.
كانت بعض هذه الكائنات خبراء أقوياء، مع قوة تعادل قوة الشياطين الأكبر. يمكن للمرء أن يبني أفضل القلاع، وأن يستأجرها لحمايتها من خلال العقد. تفوق هذا الكائن بشكل كبير على الأنواع الأخرى من نوعه، ولكن تم حصره من قبل بيلزبوب في هذا البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر عدد قليل من شياطين الحفرة نحو الاتجاه الذي أشار إليه الآخرون، وسرعان ما اكتشفوا أن جيشين آخرين قد اقتربوا أكثر، تفوح منهم هالة مظلمة. النيران التي اشتعلت في أجسادهم، وكذلك شياطين الجليد الفريدة بينهم، كشفت عن هويتهم.
“أنا ملك كلاب الجحيم -الروح المفترسة شيكوف!” دوى رنين هائل، وقفز سيربيروس من الباب الحديدي. كان جسده العملاق مكللاً بالنيران، ولم يكن سوى طرفه لا يزال متصلاً بالباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كايتونات الجحيم الثالث، أتباع إله الجشع! جاؤوا بسرعة! ” ناح واحد من الثمانية المظلمين.
“ملك الجحيم؟” نظر بعلزيفون بلا كلام إلى سيربيروس الهائل أمامه، ولمع وميض ماكر في عينه، “إذن لماذا يوجد شخص قوي بما يكفي لقيادة عرق كامل هنا؟”
تمامًا كما كان الثمانية المظلمون يستولون على البرج الحديدي، ظهر صوت بوق مهجور عندما ظهر جيش تحت راية مختلفة في أفق مدينة الحديد. تم تشكيلها بالكامل من الكيتونات شياطين مغطاة بسلاسل حديدية ملتوية، وبدا وكأنها فرقة النخبة.
* قعقعة * كان من الواضح أن كلمات بعلزيفون قد لمست بقعة مؤلمة. زأر شيكوف فجأة، وانتشرت النيران الجهنمية في كل مكان حولهم.
“ماذا تضمنت المنافسة؟” سأل (ليلين) بفضول.
” كان بيلزبوب! ذلك الشيطان الجشع، الشره القاسي! لقد خدعني! ” دون انتظار، بدأ سيربيروس في الحديث، “لقد هزمني بقتال، وكان على الخاسر أن يخدم الفائز لمدة 9900 عام …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر عدد قليل من شياطين الحفرة نحو الاتجاه الذي أشار إليه الآخرون، وسرعان ما اكتشفوا أن جيشين آخرين قد اقتربوا أكثر، تفوح منهم هالة مظلمة. النيران التي اشتعلت في أجسادهم، وكذلك شياطين الجليد الفريدة بينهم، كشفت عن هويتهم.
في هذه اللحظة، حتى بعلزيفون نظر إلى سيربيروس بعيون شفقة. الانخراط في لعبة الحظ مع حاكم لم ينتهِ أبدًا بشكل جيد. كان كلب الجحيم المثير للشفقة محظوظًا لأنه لم يتم سحقه حتى الموت. كان من الطبيعي أن يتم تقييدها هنا، ومع ما يقرب من عشرة آلاف عام من العقد، فإنه بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد.
“ماذا تقول الشائعات؟” لمعت نظرة حزينة في عيون بعلزيفون. كان من الواضح أنه شعر بخيبة أمل لأن (ليلين) لم يأخذ الطعم.
“ماذا تضمنت المنافسة؟” سأل (ليلين) بفضول.
“ملك الجحيم؟” نظر بعلزيفون بلا كلام إلى سيربيروس الهائل أمامه، ولمع وميض ماكر في عينه، “إذن لماذا يوجد شخص قوي بما يكفي لقيادة عرق كامل هنا؟”
“النفوس. تنافست مع بيلزبوب لأرى من يمكنه أن يلتهم أكبر كمية من الأرواح في فترة زمنية قصيرة، “رؤوس سيربيروس الثلاثة كلها متدلية، معلقة بجو من الكآبة. في الأصل، كان بإمكان رؤوسي الثلاثة أن تلتهم حتى مدينة من الأرواح في لحظة. لكن…”
“57 سنة! لقد مرت بالفعل 57 عامًا كاملة … لم يمدني بيلزبوب بما يكفي من الأرواح واللحم، ويبدو أنه اختفى تمامًا … “بدت هدير الغضب وعدم الرضا، وبدا صوتًا هائلاً يرن في قلب بعلزيفون.
كان (ليلين) يضحك في نفسه، وحتى بعلزيفون هز رأسه وتنهد. تتنافس في مسابقة الأكل مع إله الجشع؟ كان على المرء أن يتساءل عما إذا كان كلب الجحيم هذا لديه عيب بعقله.
“يقولون إن هذا المكان يحرسه شيطان قديم متعاقد!” بدا صوت خشن يجيب على سؤال بعلزيفون. ومع ذلك، لم يكن (ليلين) هو الذي رد.
“يا لها من قصة حزينة …” قال بعلزيفون أخيرًا، منهيا الحديث.
“هذا … كلب الجحيم!” تراجع بعلزيفون أكثر فأكثر. الجحيم لم يقتصر على الشياطين. كانت هناك أيضًا قطط الجحيم وكلاب الجحيم والكوابيس وحتى البشر الذين انتقلوا إلى هنا من العالم الفاني.
“حسنا اذن! لا أحد منكم لديه أدنى أثر لهالة بيلزبوب عليك. هل أنت دخيل؟ ” تألقت نظرة سيربيروس بالخطر.
“استعد! أكمل الجيش استعداداته للمعركة … بالإضافة إلى ذلك، ألا يجب أن نرسل شخصًا للتفاوض؟ ” فضل الشياطين الصراعات الصغيرة على المعارك الكبيرة، أو حتى الدبلوماسية البارعة كطريقة لحل مشاكلهم.
“على الرغم من أنني أكره بيلزبوب، إلا أنني آسف لضرورة اتباع قواعد العقد. سألتهم أرواح كل الدخلاء! ” ابتسم سيربيروس، كاشفاً عن فم مليء بالأنياب الشاهقة ولسان شائك أحمر قرمزي.
في هذه اللحظة، حتى بعلزيفون نظر إلى سيربيروس بعيون شفقة. الانخراط في لعبة الحظ مع حاكم لم ينتهِ أبدًا بشكل جيد. كان كلب الجحيم المثير للشفقة محظوظًا لأنه لم يتم سحقه حتى الموت. كان من الطبيعي أن يتم تقييدها هنا، ومع ما يقرب من عشرة آلاف عام من العقد، فإنه بالتأكيد لن ينتهي بشكل جيد.
“يقولون إن هذا المكان يحرسه شيطان قديم متعاقد!” بدا صوت خشن يجيب على سؤال بعلزيفون. ومع ذلك، لم يكن (ليلين) هو الذي رد.
***********************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر عدد قليل من شياطين الحفرة نحو الاتجاه الذي أشار إليه الآخرون، وسرعان ما اكتشفوا أن جيشين آخرين قد اقتربوا أكثر، تفوح منهم هالة مظلمة. النيران التي اشتعلت في أجسادهم، وكذلك شياطين الجليد الفريدة بينهم، كشفت عن هويتهم.
ترجمة
كانت المعاملة القاسية والتهديدات بالقتل من قبل رؤسائهم لعنة لا يمكن أن يفلت منها الشيطان -إلا إذا كان بالطبع شخصًا في ذروة المجتمع، وهو الحاكم!
EgY RaMoS
“استعد! أكمل الجيش استعداداته للمعركة … بالإضافة إلى ذلك، ألا يجب أن نرسل شخصًا للتفاوض؟ ” فضل الشياطين الصراعات الصغيرة على المعارك الكبيرة، أو حتى الدبلوماسية البارعة كطريقة لحل مشاكلهم.
“دعونا نتفاوض.” سرعان ما توصل الثمانية المظلمين إلى اتفاق. لم يضر التفاوض بمكانة الشيطان، وفي المقام الأول لم يهتموا أبدًا بشيء عديم الفائدة مثل سمعتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الكاتب زوقه روسي فتسمية الشياطين 😂