الدفاع عن المدينة
بدون حاكم واحد داخل القلعة البرونزية، أصبح “ليلين” الآن يتمتع بأكبر سلطة. لقد خدع القواد الثمانية بوهم واحد، مما جعلهم يعتقدون أنه كان قائدًا رفيع المستوى يقود جيشًا عظيمًا. بدلاً من القيام ذلك، فقد غيّر موقفه سرًا نظرًا للسلطة السرية التي حصل عليها، والتي كان من السهل القيام بها.
ترجمة
تم تكليف الرقاقة بتسهيل هذه العملية عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد “ليلين” بصوت منخفض: “نصرنا مؤكد”.
[بييييييييب! تم تغيير بيانات المضيف، والآن يتم تغيير موقع المضيف داخل الشبكة.] في لحظة واحدة، ظهرت معلومات الرقاقة أمام أعين “ليلين”.
الكايتونات تُعرف أيضًا باسم الشياطين ذات السلاسل وهي شياطين سادية تعذب أرواح البشر عذابًا مؤلمًا، تعتبر سلاسلهم بمثابة ملابس وأسلحة، مما سمح لهم بتقطيع الضحايا والمقاتلين على حد سواء بوحشية.
[الهوية الحالية: الشيطان الأكبر – “ليسيان” (الشيطان المقرن)، من مستوى “ديس”. الولاء: “بعلزبول”. الوضع: تم الاستيلاء عليه مؤقتًا من قبل مستوى أعلى من السلطة.]
كان “ليلين” لا يفهم نضالات الضعفاء. شياطين الحفرة يمتلكون بالفعل جزءًا من سلطة “أسموديوس”، ويمكن القول إنهم بالكاد أقل رتبة من الحكام الثمانية. ومع ذلك، فإن السيطرة التي كانت لديهم كانت خاطئة في النهاية. كانت قدراتهم مقيدة، فكيف يمكن أن يكونوا مسرفين ومبذرين مثله؟
بمجرد انضمامه إلى الشبكة، انضم “ليلين” على الفور إلى أقل الشياطين الذين تم حشدهم بالفعل. لم يعد يشعر بأنه غريب. حتى أن توجيهات الرقاقة أظهرت له أن لديه عشرات من الشياطين الصغرى مثل مرؤوسيه المباشرين.
الكويست هم نوع من الشياطين تخصصوا في إغراء البشر لأعمال الشر من خلال وعدهم بالقوة، ولكن بدلاً من منح الأمنيات، دفعوا تدريجياً المستدعين الفانين نحو الفساد.
هذا الشعور … رائع حقًا. لا عجب أن الشياطين تستطيع في كثير من الأحيان هزيمة القوى المتفوقة التي تزيد قوتها عن 20 مرة، صعد “ليلين” على حصانه وتذمر عندما كشف عن ظهور شيطان مقرن. كان هذا مزيفًا بالطبع، ولكن حتى الحكام ذاتهم سينخدعون بتنكره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “ليلين” هو قائدهم الحالي فقط، وباعتباره شيطانًا أكبر لم يستطع أن يأمر هؤلاء الشياطين بالكشف عن أكبر سر لهم. بالطبع، إذا كان قد استخدم سلطته باعتباره حاكم، فلن يكونوا قادرين على الرفض.
صهل الحصان معبراً عن دمه ورغبته في الذبح. حوافره الملتهبة تركت آثارا عميقة في الطريق.
صهل الحصان معبراً عن دمه ورغبته في الذبح. حوافره الملتهبة تركت آثارا عميقة في الطريق.
“الضابط “ليسيان”، “هنالين” ستتبع قيادتك.” وبسرعة الحصان وصلوا إلى الطبقة الثانية من الجدران البرونزية في غمضة عين. بحلول الوقت الذي وصل فيه “ليلين”، كانت فرقة كبيرة قد اجتمعت بالفعل من أجله.
تمركز العديد من الشياطين على طول المحيط، والفجوة الوحيدة هي القسم الذي كان مسؤولاً عنه. تم تجهيز جميع المعدات الدفاعية له في وقت مبكر.
وقف عشرات الشياطين الصغار في طليعة الفرقة، ولم يتبادلوا كلمة واحدة مع بعضهم البعض. بمجرد أن رأوا “ليلين”، أكدوا جميعًا أنه رئيسهم.
الحصرون مطيعين وبسيطين، لكنهم كائنات كبيرة الحجم وقوية بشكل خطير، وعلى هذا النحو كانوا من بين الوحوش المهيمنة داخل الهاوية.
كانت هذه المجموعة مختلطة. كان هناك الايمب والباربازو، وكذلك الشياطين المدرعة، الكيتونات، وإرينيس. كان هناك أيضًا بعض الفالكسوجون والأمينيزو النادرين. كانت “هنالين” هي إيرينيس الجميلة، ووقفت في مقدمة المجموعة وانحنت في قوس رشيق.
كانت هذه المجموعة مختلطة. كان هناك الايمب والباربازو، وكذلك الشياطين المدرعة، الكيتونات، وإرينيس. كان هناك أيضًا بعض الفالكسوجون والأمينيزو النادرين. كانت “هنالين” هي إيرينيس الجميلة، ووقفت في مقدمة المجموعة وانحنت في قوس رشيق.
<<<<شرح لكل المسميات آخر الفصل >>>>>
يبدو أن الشبكة الأصلية يمكنها فقط تحديد الموقع والتبعية. يجب ترك التفاصيل الدقيقة للقيادة للشياطين أنفسهم للتحكم … لا، ربما يكون للمظلمين الثمانية أنفسهم سلطة التحكم المباشر في الشبكة، لكن استهلاك الطاقة لفعل ذلك كبيرة جدًا. نتيجة لذلك، لم يستخدموها أبدًا بصرف النظر عن البداية. بعد تلقي الرسالة، أبقى “ليلين” الشياطين المضطربة قليلاً تحت السيطرة، مما سمح للأرواح الشريرة بالاقتراب أكثر.
“حتى أن هناك إيرينيس، أنا محظوظ جدًا!” أومأ “ليلين” برأسه وقبل تعهدها بالولاء. كانت إيرينيس قوة لا يمكن أن تضاهيها الشياطين الأدنى. الارتقاء إلى واحد يتطلب تحولًا في الروح، وكانت معايير ذلك قاسية جدًا.
على الرغم من أن معظم الكرات النارية سقطت على رفاقهم، وكذلك بعض الشياطين الطائرة غير المحظوظين الذين تم إسقاطهم من السماء، إلا أن بعض الكرات النارية سقطت على القلعة البرونزية.
بعد أن نال نذور الولاء، أصبح الآن قائد لواء الشياطين هذا.
ومع ذلك، كانت الشياطين بالفعل أكثر المخلوقات جنونًا وفوضى. لم يكن فارق القوة كافياً لإخافتهم، بل زاد من تعطشهم للدماء فقط.
“مم، البقية منكم -أبلغوا عن أسمائكم،” أمر “ليلين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الشعور … رائع حقًا. لا عجب أن الشياطين تستطيع في كثير من الأحيان هزيمة القوى المتفوقة التي تزيد قوتها عن 20 مرة، صعد “ليلين” على حصانه وتذمر عندما كشف عن ظهور شيطان مقرن. كان هذا مزيفًا بالطبع، ولكن حتى الحكام ذاتهم سينخدعون بتنكره.
“أنا آل!” “دولار!” “اسم عبدك “كيميل”!” أعلن شيطان واحد تلو الآخر عن أسمائهم باحترام -بالطبع لم تكن أسمائهم الحقيقية، ولكن ألقابهم.
“بسرعة. “آل”، أنت المسؤول هنا. “باك” هنا. “كيميل”، ستكون مسؤولاً عن قوات الاحتياط “. بمساعدة الرقاقة، أكمل “ليلين” استعداداته الخاصة بسرعة، “وأنت، “هنالين”، سوف تعمل كمسؤول الاتصالات الخاص بي.”
كان “ليلين” هو قائدهم الحالي فقط، وباعتباره شيطانًا أكبر لم يستطع أن يأمر هؤلاء الشياطين بالكشف عن أكبر سر لهم. بالطبع، إذا كان قد استخدم سلطته باعتباره حاكم، فلن يكونوا قادرين على الرفض.
تم تكليف الرقاقة بتسهيل هذه العملية عليه.
“جيد. تعال معي إلى ما وراء الجدران، فنحن مسؤولون عن الدفاع عن امتداد خمسة عشر كيلومترًا غربًا “. سأل “ليلين” فقط الشياطين الصغرى عن أسمائهم. لم يهتم بالشياطين الأدنى منهم والنقباء، وبدلاً من ذلك قاد المجموعة بسرعة إلى الجزء الغربي من سور المدينة.
ترجمة
تمركز العديد من الشياطين على طول المحيط، والفجوة الوحيدة هي القسم الذي كان مسؤولاً عنه. تم تجهيز جميع المعدات الدفاعية له في وقت مبكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <<<<شرح لكل المسميات آخر الفصل >>>>>
“بسرعة. “آل”، أنت المسؤول هنا. “باك” هنا. “كيميل”، ستكون مسؤولاً عن قوات الاحتياط “. بمساعدة الرقاقة، أكمل “ليلين” استعداداته الخاصة بسرعة، “وأنت، “هنالين”، سوف تعمل كمسؤول الاتصالات الخاص بي.”
“أنا آل!” “دولار!” “اسم عبدك “كيميل”!” أعلن شيطان واحد تلو الآخر عن أسمائهم باحترام -بالطبع لم تكن أسمائهم الحقيقية، ولكن ألقابهم.
“يشرفني أن أخدم،” وقفت “هنالين” إلى جانب “ليلين”. كان مظهر “ليلين” الحالي شريرًا إلى حد ما، ولكنه كان ساحرًا أيضًا. كانت عيناها مليئة بالإعجاب والخشوع.
“نار!” وأطلق العديد من الشياطين كرات نارية، ملأوا السماء بأمطار من النار.
بطبيعة الحال، اشتبه “ليلين” في أن “هنالين” يهتم أكثر قليلاً بوضعه كشيطان أكبر بدلاً من مظهره. لكنهم كانوا حاليًا عند سور المدينة، ولم يكن هذا هو الوقت المناسب لمغازلة فريقه. بدا الأمر كما لو أنه بمجرد تجمع كل الشياطين في مكانها، أمكن رؤية النار من بعيد.
كان “ليلين” لا يفهم نضالات الضعفاء. شياطين الحفرة يمتلكون بالفعل جزءًا من سلطة “أسموديوس”، ويمكن القول إنهم بالكاد أقل رتبة من الحكام الثمانية. ومع ذلك، فإن السيطرة التي كانت لديهم كانت خاطئة في النهاية. كانت قدراتهم مقيدة، فكيف يمكن أن يكونوا مسرفين ومبذرين مثله؟
“هذا النوع من التشكيل …” استطلع “ليلين” المشهد من موقع أعلى، صامتًا، “ربما أستطيع اليوم أخيرًا رؤية المشهد المشاع عن الفوضى العسكرية؟ إنهم يركضون مثل دجاج مقطوع الرأس!
“نار!” وأطلق العديد من الشياطين كرات نارية، ملأوا السماء بأمطار من النار.
في نهاية البرية كان هناك فيلق ضخم من الشياطين. كان تشكيلهم حاليًا في حالة فوضى تامة -لا، لا يمكن حتى القول إنهم في حالة تشكيل. بدوا مثل حفنة من الدجاج مقطوع الرأس تزحف في كل مكان، حتى أن البعض يتحرك في اتجاهات خاطئة. كانوا يمزقون ويقضمون إخوتهم. يدوسون على بعضهم البعض في كل لحظة.
بموجة واحدة فقط من الهجمات، قتلت الشياطين آلافًا وآلافًا من المخلوقات، على الرغم من أن معظمهم كانوا رفاقهم. بالطبع، بعقولهم البسيطة وارتباكهم، ربما لم يقصدوا فعل ذلك على الإطلاق.
انتشرت هذه الفوضى المترامية الأطراف، ولم يكن من المستغرب أنه حتى لو فاق عددهم القلعة عشرين ضعفًا، فإن الشياطين لم يخافوا حيال ذلك. بدلا من ذلك، امتلأت عيونهم بالسخرية.
الفالكسوجون هم حاصدي الارواح: تذهب هذه المخلوقات إلى عوالم البشر لإفساد أكبر عدد ممكن من الأرواح. تتمتع شياطين الحاصدة بهالة تجعل من الصعب على البشر مهاجمتهم.
حتى لو كان الأمر على هذا النحو، اكتشف “ليلين” أنه لم يندفع أي واحد من الشياطين على الحائط بسرعة إلى العمل، أو تم استفزازه. حتى أقل الملتمسين وقفوا مكتوفي الأيدي.
ومع ذلك، كانت الشياطين بالفعل أكثر المخلوقات جنونًا وفوضى. لم يكن فارق القوة كافياً لإخافتهم، بل زاد من تعطشهم للدماء فقط.
تنهد “ليلين” بصوت منخفض: “نصرنا مؤكد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “ليلين” هو قائدهم الحالي فقط، وباعتباره شيطانًا أكبر لم يستطع أن يأمر هؤلاء الشياطين بالكشف عن أكبر سر لهم. بالطبع، إذا كان قد استخدم سلطته باعتباره حاكم، فلن يكونوا قادرين على الرفض.
انتظر الأوامر يا سيدي! قبل أن يصدر الجنرال “بعلزيفون” الأمر، لا يُسمح لأحد بمحاربة العدو! أرسل رسول أخبار آخر أمر إلى “ليلين” وضباطه الثمانية.
>>>>
يبدو أن الشبكة الأصلية يمكنها فقط تحديد الموقع والتبعية. يجب ترك التفاصيل الدقيقة للقيادة للشياطين أنفسهم للتحكم … لا، ربما يكون للمظلمين الثمانية أنفسهم سلطة التحكم المباشر في الشبكة، لكن استهلاك الطاقة لفعل ذلك كبيرة جدًا. نتيجة لذلك، لم يستخدموها أبدًا بصرف النظر عن البداية. بعد تلقي الرسالة، أبقى “ليلين” الشياطين المضطربة قليلاً تحت السيطرة، مما سمح للأرواح الشريرة بالاقتراب أكثر.
“مم، البقية منكم -أبلغوا عن أسمائكم،” أمر “ليلين”.
بالنظر من وجهة نظره، رأى “ليلين” العديد من الشياطين أمامه وهي تغلق المسافة. كانوا في الغالب من نوع الدريتش والكويست، علفًا للمدافع. اختلطوا مع الشياطين السفلية الذين كانوا من ادني أنواع الشياطين مثل الفروك والحصرون والجلابريزو. كان هناك حتى شياطين أسطورية، مثل البالور والماريليث.
تم تكليف الرقاقة بتسهيل هذه العملية عليه.
<<<<وصف كل نوع موجود بآخر الفصل وهحاول أوفر صور ليهم في التعليقات>>>>
“جيد. تعال معي إلى ما وراء الجدران، فنحن مسؤولون عن الدفاع عن امتداد خمسة عشر كيلومترًا غربًا “. سأل “ليلين” فقط الشياطين الصغرى عن أسمائهم. لم يهتم بالشياطين الأدنى منهم والنقباء، وبدلاً من ذلك قاد المجموعة بسرعة إلى الجزء الغربي من سور المدينة.
كان البالور شياطين أقوياء في الهاوية، ويمتلك السيطرة على النار التي سمحت لهم بالمنافسة إلى أخمص القدمين مع شياطين الحفرة. يمكن “ليلين” الآن رؤية حراشف ومخالب كل شيطان في الأسفل، والهيجان في عيونهم الشريرة.
الباربازو تُعرف أيضًا باسم الشياطين الملتحين، كانت قوات التشابك في “باتور” والأكثر اندفاعاً في القتال. اكتسبوا اسمهم من الفروع السامة التي تشبه اللحية التي تتدلى من ذقونهم ويعتبروا ثاني أدنى رتبة في التسلسل الهرمي للشياطين الصغرى.
“نار!” وأطلق العديد من الشياطين كرات نارية، ملأوا السماء بأمطار من النار.
الباربازو تُعرف أيضًا باسم الشياطين الملتحين، كانت قوات التشابك في “باتور” والأكثر اندفاعاً في القتال. اكتسبوا اسمهم من الفروع السامة التي تشبه اللحية التي تتدلى من ذقونهم ويعتبروا ثاني أدنى رتبة في التسلسل الهرمي للشياطين الصغرى.
على الرغم من أن معظم الكرات النارية سقطت على رفاقهم، وكذلك بعض الشياطين الطائرة غير المحظوظين الذين تم إسقاطهم من السماء، إلا أن بعض الكرات النارية سقطت على القلعة البرونزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن فرضيتي السابقة كانت صحيحة جزئيًا. يتمتع “بعلزيفون” بسلطة استخدام الشبكة، أو ربما يمكنه الاتصال فقط بالشياطين الكبرى الأخرى. مما يعني أنه لا يمكنه إصدار مهام مهمة إلا من خلال هذه الشبكة، ويجب أن تكون الطلبات الأخرى أكثر تقليدية. يبدو أن سلطته يصعب استخدامها … ”
“تفعيل دفاع الطاقة الأساسي”، أمر “ليلين” بهدوء. بعد فترة وجيزة، ظهرت طبقة من الطاقة الدفاعية فوق جدار القلعة، مما أدى إلى صد الهجمات تمامًا. مع مقاومة الشياطين للنار، حتى الحرارة الشديدة التي اجتاحت الشياطين لم تؤثر عليهم حقًا.
“نحن بحاجة إلى التظاهر بالهزيمة، والتراجع ببطء إلى سور المدينة الحادي عشر،” أمر “ليلين”.
بموجة واحدة فقط من الهجمات، قتلت الشياطين آلافًا وآلافًا من المخلوقات، على الرغم من أن معظمهم كانوا رفاقهم. بالطبع، بعقولهم البسيطة وارتباكهم، ربما لم يقصدوا فعل ذلك على الإطلاق.
تمركز العديد من الشياطين على طول المحيط، والفجوة الوحيدة هي القسم الذي كان مسؤولاً عنه. تم تجهيز جميع المعدات الدفاعية له في وقت مبكر.
بعد كل هذا الذبح والموت، نمت الشياطين أكثر هياجًا. صرخوا وخاروا، وداسوا جثث رفاقهم وهم يهاجمون القلعة البرونزية بعنف.
>>>>
“هجوم!” مع إعطاء إشارة للهجوم، أطلق العديد من الضباط القادة زئيرهم. بدا أن القلعة بأكملها أصبحت آلة حرب قوية في لحظة، حيث استخدم الشياطين دروعهم وكذلك الجدران والمدفعية لتدمير مساحات كبيرة من الشياطين.
“يشرفني أن أخدم،” وقفت “هنالين” إلى جانب “ليلين”. كان مظهر “ليلين” الحالي شريرًا إلى حد ما، ولكنه كان ساحرًا أيضًا. كانت عيناها مليئة بالإعجاب والخشوع.
ومع ذلك، كانت الشياطين بالفعل أكثر المخلوقات جنونًا وفوضى. لم يكن فارق القوة كافياً لإخافتهم، بل زاد من تعطشهم للدماء فقط.
“تفعيل دفاع الطاقة الأساسي”، أمر “ليلين” بهدوء. بعد فترة وجيزة، ظهرت طبقة من الطاقة الدفاعية فوق جدار القلعة، مما أدى إلى صد الهجمات تمامًا. مع مقاومة الشياطين للنار، حتى الحرارة الشديدة التي اجتاحت الشياطين لم تؤثر عليهم حقًا.
مع الكيفية التي تسير بها الأمور، يمكنهم الاستيلاء على حوالي نصف الجدار ببعض الصعوبة، وفقدان نصف جيشهم في هذه العملية. ومع ذلك، لن يكون هذا مفيدًا كثيرًا. القلعة لديها جدران أخرى … ‘تكهن “ليلين” بصمت مصير هؤلاء الشياطين. إذا لم يغيروا استراتيجياتهم، فإن مصيرهم كان مؤكدًا.
انتظر الأوامر يا سيدي! قبل أن يصدر الجنرال “بعلزيفون” الأمر، لا يُسمح لأحد بمحاربة العدو! أرسل رسول أخبار آخر أمر إلى “ليلين” وضباطه الثمانية.
[بييييييييب! المضيف تلقى مهمة من “بعلزيفون”! التفاصيل: التظاهر بالهزيمة، والتراجع إلى سور المدينة الحادي عشر، والدفاع عنها.] نادرًا ما كان “بعلزيفون” يرسل أمرًا مباشرًا عبر الشبكة.
صهل الحصان معبراً عن دمه ورغبته في الذبح. حوافره الملتهبة تركت آثارا عميقة في الطريق.
يبدو أن فرضيتي السابقة كانت صحيحة جزئيًا. يتمتع “بعلزيفون” بسلطة استخدام الشبكة، أو ربما يمكنه الاتصال فقط بالشياطين الكبرى الأخرى. مما يعني أنه لا يمكنه إصدار مهام مهمة إلا من خلال هذه الشبكة، ويجب أن تكون الطلبات الأخرى أكثر تقليدية. يبدو أن سلطته يصعب استخدامها … ”
يبدو أن الشبكة الأصلية يمكنها فقط تحديد الموقع والتبعية. يجب ترك التفاصيل الدقيقة للقيادة للشياطين أنفسهم للتحكم … لا، ربما يكون للمظلمين الثمانية أنفسهم سلطة التحكم المباشر في الشبكة، لكن استهلاك الطاقة لفعل ذلك كبيرة جدًا. نتيجة لذلك، لم يستخدموها أبدًا بصرف النظر عن البداية. بعد تلقي الرسالة، أبقى “ليلين” الشياطين المضطربة قليلاً تحت السيطرة، مما سمح للأرواح الشريرة بالاقتراب أكثر.
كان “ليلين” لا يفهم نضالات الضعفاء. شياطين الحفرة يمتلكون بالفعل جزءًا من سلطة “أسموديوس”، ويمكن القول إنهم بالكاد أقل رتبة من الحكام الثمانية. ومع ذلك، فإن السيطرة التي كانت لديهم كانت خاطئة في النهاية. كانت قدراتهم مقيدة، فكيف يمكن أن يكونوا مسرفين ومبذرين مثله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان البالور شياطين أقوياء في الهاوية، ويمتلك السيطرة على النار التي سمحت لهم بالمنافسة إلى أخمص القدمين مع شياطين الحفرة. يمكن “ليلين” الآن رؤية حراشف ومخالب كل شيطان في الأسفل، والهيجان في عيونهم الشريرة.
“هنالين” أمر “ليلين” دون أدنى تردد.
الإرينيس هم المسئولين عن تحقيق عدالة الجحيم والانتقام من البشر والشياطين على حد سواء وتقع رتبتهم تحت المظلمون الثمانية.
“سيدي!” كان تعبير “هنالين” شديد الخطورة. بعد كل شيء، إذا خسروا الحرب وادينوا، فقد كانت لديها فرصة كبيرة للتخفيض إلى نوبريبو، الشياطين الذين قاموا بأكثر الأعمال المخزية. سيكون مصيرًا أسوأ من الموت.
حتى لو كان الأمر على هذا النحو، اكتشف “ليلين” أنه لم يندفع أي واحد من الشياطين على الحائط بسرعة إلى العمل، أو تم استفزازه. حتى أقل الملتمسين وقفوا مكتوفي الأيدي.
“نحن بحاجة إلى التظاهر بالهزيمة، والتراجع ببطء إلى سور المدينة الحادي عشر،” أمر “ليلين”.
“جيد. تعال معي إلى ما وراء الجدران، فنحن مسؤولون عن الدفاع عن امتداد خمسة عشر كيلومترًا غربًا “. سأل “ليلين” فقط الشياطين الصغرى عن أسمائهم. لم يهتم بالشياطين الأدنى منهم والنقباء، وبدلاً من ذلك قاد المجموعة بسرعة إلى الجزء الغربي من سور المدينة.
“هل سنحاصرهم تمامًا؟” لمعت عينا “هنالين” بالإثارة، وسرعان ما نبهت الآخرين إلى الأوامر الجديدة. كما حاولت جاهدًا أن تظهر ذكية أمام “ليلين”.
بالنظر من وجهة نظره، رأى “ليلين” العديد من الشياطين أمامه وهي تغلق المسافة. كانوا في الغالب من نوع الدريتش والكويست، علفًا للمدافع. اختلطوا مع الشياطين السفلية الذين كانوا من ادني أنواع الشياطين مثل الفروك والحصرون والجلابريزو. كان هناك حتى شياطين أسطورية، مثل البالور والماريليث.
“إنها مليئة بالمخططات والمؤامرات … إبقائها بجانبي سيكون أمرًا مزعجًا للغاية.” كان لدى “ليلين” انطباع سلبي تمامًا عن “هنالين” منذ البداية.
الباربازو تُعرف أيضًا باسم الشياطين الملتحين، كانت قوات التشابك في “باتور” والأكثر اندفاعاً في القتال. اكتسبوا اسمهم من الفروع السامة التي تشبه اللحية التي تتدلى من ذقونهم ويعتبروا ثاني أدنى رتبة في التسلسل الهرمي للشياطين الصغرى.
كانت حركات الشياطين منسقة وموحدة بشكل لافت للنظر. لقد تخلوا عن الجدار الأصلي، وبدأوا في التراجع بطريقة منظمة. لكن الشياطين لم تستطع رؤية المؤامرة على حقيقتها، وتقاتلوا جميعًا للتغلب على بعضهم البعض عندما قفزوا في منتصف الفخ.
البالور كائنات يبلغ طولها حوالي 12 قدمًا جلدها الأحمر الغامق ملفوفًا بنيران متوهجة. سمح لها زوج من الأجنحة الضخمة الشبيهة بالخفافيش بالتحليق في الهواء بخفة حركة غير طبيعية. على الرغم من أنهم كانوا مسلحين بشكل طبيعي بالأنياب التي تقطر السم والمخالب المخيفة، إلا أنهم كانوا عادةً مسلحين بسيف من البرق وسوط من اللهب متعدد الذيل.
***********************************
وقف عشرات الشياطين الصغار في طليعة الفرقة، ولم يتبادلوا كلمة واحدة مع بعضهم البعض. بمجرد أن رأوا “ليلين”، أكدوا جميعًا أنه رئيسهم.
<<<<الايمب هو كائن أسطوري يشبه الجنية أو الشيطان، كثيرًا ما يوصف في الفولكلور والخرافات.
“بسرعة. “آل”، أنت المسؤول هنا. “باك” هنا. “كيميل”، ستكون مسؤولاً عن قوات الاحتياط “. بمساعدة الرقاقة، أكمل “ليلين” استعداداته الخاصة بسرعة، “وأنت، “هنالين”، سوف تعمل كمسؤول الاتصالات الخاص بي.”
الباربازو تُعرف أيضًا باسم الشياطين الملتحين، كانت قوات التشابك في “باتور” والأكثر اندفاعاً في القتال. اكتسبوا اسمهم من الفروع السامة التي تشبه اللحية التي تتدلى من ذقونهم ويعتبروا ثاني أدنى رتبة في التسلسل الهرمي للشياطين الصغرى.
الفروك كائنات شيطانية تبدو أنها مزيج بين نسر وإنسان. كانت أجسادهم ملتوية وشائكة مع رقبة طويلة وأطراف مغطاة جميعًا بأوتار حادة.
الكايتونات تُعرف أيضًا باسم الشياطين ذات السلاسل وهي شياطين سادية تعذب أرواح البشر عذابًا مؤلمًا، تعتبر سلاسلهم بمثابة ملابس وأسلحة، مما سمح لهم بتقطيع الضحايا والمقاتلين على حد سواء بوحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرح الفصل أطول من الفصل نفسه
الإرينيس هم المسئولين عن تحقيق عدالة الجحيم والانتقام من البشر والشياطين على حد سواء وتقع رتبتهم تحت المظلمون الثمانية.
الماريليث من الوسط إلى الأعلى، بدت وكأنها امرأة جذابة تشبه البشر بستة أذرع، لكن نصفها السفلي كان يشبه ثعبان كبير أخضر. كانوا يحملون في كل يد أسلحة مزخرفة للغاية، ويزينون أنفسهم بأساور ومجوهرات.
الفالكسوجون هم حاصدي الارواح: تذهب هذه المخلوقات إلى عوالم البشر لإفساد أكبر عدد ممكن من الأرواح. تتمتع شياطين الحاصدة بهالة تجعل من الصعب على البشر مهاجمتهم.
الإرينيس هم المسئولين عن تحقيق عدالة الجحيم والانتقام من البشر والشياطين على حد سواء وتقع رتبتهم تحت المظلمون الثمانية.
الأمينيزو جنس نادر للغاية فهم مسؤولين بشكل أساسي عن حماية نهر ستيكس (نهر الموتى) داخل الطبقة الخامسة من “باتور” “ايستجيا”. على الرغم من أن الشياطين يؤدون واجباتهم بشكل مثير للإعجاب، إلا أن الأمينيزو معروفين بالخيانة.
كان “ليلين” لا يفهم نضالات الضعفاء. شياطين الحفرة يمتلكون بالفعل جزءًا من سلطة “أسموديوس”، ويمكن القول إنهم بالكاد أقل رتبة من الحكام الثمانية. ومع ذلك، فإن السيطرة التي كانت لديهم كانت خاطئة في النهاية. كانت قدراتهم مقيدة، فكيف يمكن أن يكونوا مسرفين ومبذرين مثله؟
الدريتش هم ادني نوع من الشياطين البؤساء الصغار الذين يتم التضحية بهم عرضًا من قبل كيانات شيطانية رفيعة المستوى. محكوم عليهم بخيبة أمل أبدية.
الكويست هم نوع من الشياطين تخصصوا في إغراء البشر لأعمال الشر من خلال وعدهم بالقوة، ولكن بدلاً من منح الأمنيات، دفعوا تدريجياً المستدعين الفانين نحو الفساد.
بالنظر من وجهة نظره، رأى “ليلين” العديد من الشياطين أمامه وهي تغلق المسافة. كانوا في الغالب من نوع الدريتش والكويست، علفًا للمدافع. اختلطوا مع الشياطين السفلية الذين كانوا من ادني أنواع الشياطين مثل الفروك والحصرون والجلابريزو. كان هناك حتى شياطين أسطورية، مثل البالور والماريليث.
الفروك كائنات شيطانية تبدو أنها مزيج بين نسر وإنسان. كانت أجسادهم ملتوية وشائكة مع رقبة طويلة وأطراف مغطاة جميعًا بأوتار حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل سنحاصرهم تمامًا؟” لمعت عينا “هنالين” بالإثارة، وسرعان ما نبهت الآخرين إلى الأوامر الجديدة. كما حاولت جاهدًا أن تظهر ذكية أمام “ليلين”.
الحصرون مطيعين وبسيطين، لكنهم كائنات كبيرة الحجم وقوية بشكل خطير، وعلى هذا النحو كانوا من بين الوحوش المهيمنة داخل الهاوية.
مع الكيفية التي تسير بها الأمور، يمكنهم الاستيلاء على حوالي نصف الجدار ببعض الصعوبة، وفقدان نصف جيشهم في هذه العملية. ومع ذلك، لن يكون هذا مفيدًا كثيرًا. القلعة لديها جدران أخرى … ‘تكهن “ليلين” بصمت مصير هؤلاء الشياطين. إذا لم يغيروا استراتيجياتهم، فإن مصيرهم كان مؤكدًا.
الجلابريزو، يبلغ ارتفاع 9-15 قدمًا مع جسم عضلي عريض مع وزن يبلغ الطنين ونصف يمتلكون أربعه أيدي اثنان منهم بكماشة قوية واثنان أصغر بمخالب وبرز من المعدة.
انتشرت هذه الفوضى المترامية الأطراف، ولم يكن من المستغرب أنه حتى لو فاق عددهم القلعة عشرين ضعفًا، فإن الشياطين لم يخافوا حيال ذلك. بدلا من ذلك، امتلأت عيونهم بالسخرية.
البالور كائنات يبلغ طولها حوالي 12 قدمًا جلدها الأحمر الغامق ملفوفًا بنيران متوهجة. سمح لها زوج من الأجنحة الضخمة الشبيهة بالخفافيش بالتحليق في الهواء بخفة حركة غير طبيعية. على الرغم من أنهم كانوا مسلحين بشكل طبيعي بالأنياب التي تقطر السم والمخالب المخيفة، إلا أنهم كانوا عادةً مسلحين بسيف من البرق وسوط من اللهب متعدد الذيل.
في نهاية البرية كان هناك فيلق ضخم من الشياطين. كان تشكيلهم حاليًا في حالة فوضى تامة -لا، لا يمكن حتى القول إنهم في حالة تشكيل. بدوا مثل حفنة من الدجاج مقطوع الرأس تزحف في كل مكان، حتى أن البعض يتحرك في اتجاهات خاطئة. كانوا يمزقون ويقضمون إخوتهم. يدوسون على بعضهم البعض في كل لحظة.
الماريليث من الوسط إلى الأعلى، بدت وكأنها امرأة جذابة تشبه البشر بستة أذرع، لكن نصفها السفلي كان يشبه ثعبان كبير أخضر. كانوا يحملون في كل يد أسلحة مزخرفة للغاية، ويزينون أنفسهم بأساور ومجوهرات.
الفالكسوجون هم حاصدي الارواح: تذهب هذه المخلوقات إلى عوالم البشر لإفساد أكبر عدد ممكن من الأرواح. تتمتع شياطين الحاصدة بهالة تجعل من الصعب على البشر مهاجمتهم.
النوبريبو كائنات منتفخة بطول 5 أقدام تلتهم أي شيء.
الباربازو تُعرف أيضًا باسم الشياطين الملتحين، كانت قوات التشابك في “باتور” والأكثر اندفاعاً في القتال. اكتسبوا اسمهم من الفروع السامة التي تشبه اللحية التي تتدلى من ذقونهم ويعتبروا ثاني أدنى رتبة في التسلسل الهرمي للشياطين الصغرى.
>>>>
كانت هذه المجموعة مختلطة. كان هناك الايمب والباربازو، وكذلك الشياطين المدرعة، الكيتونات، وإرينيس. كان هناك أيضًا بعض الفالكسوجون والأمينيزو النادرين. كانت “هنالين” هي إيرينيس الجميلة، ووقفت في مقدمة المجموعة وانحنت في قوس رشيق.
شرح الفصل أطول من الفصل نفسه
[بييييييييب! تم تغيير بيانات المضيف، والآن يتم تغيير موقع المضيف داخل الشبكة.] في لحظة واحدة، ظهرت معلومات الرقاقة أمام أعين “ليلين”.
لظروف سفر لن أستطيع التواجد حتي يوم الاثنين القادم
[بييييييييب! المضيف تلقى مهمة من “بعلزيفون”! التفاصيل: التظاهر بالهزيمة، والتراجع إلى سور المدينة الحادي عشر، والدفاع عنها.] نادرًا ما كان “بعلزيفون” يرسل أمرًا مباشرًا عبر الشبكة.
سيكون هناك فصل واحد يوميا حتي أعود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن فرضيتي السابقة كانت صحيحة جزئيًا. يتمتع “بعلزيفون” بسلطة استخدام الشبكة، أو ربما يمكنه الاتصال فقط بالشياطين الكبرى الأخرى. مما يعني أنه لا يمكنه إصدار مهام مهمة إلا من خلال هذه الشبكة، ويجب أن تكون الطلبات الأخرى أكثر تقليدية. يبدو أن سلطته يصعب استخدامها … ”
تحياتي
ترجمة
الماريليث من الوسط إلى الأعلى، بدت وكأنها امرأة جذابة تشبه البشر بستة أذرع، لكن نصفها السفلي كان يشبه ثعبان كبير أخضر. كانوا يحملون في كل يد أسلحة مزخرفة للغاية، ويزينون أنفسهم بأساور ومجوهرات.
EgY RaMoS
يبدو أن الشبكة الأصلية يمكنها فقط تحديد الموقع والتبعية. يجب ترك التفاصيل الدقيقة للقيادة للشياطين أنفسهم للتحكم … لا، ربما يكون للمظلمين الثمانية أنفسهم سلطة التحكم المباشر في الشبكة، لكن استهلاك الطاقة لفعل ذلك كبيرة جدًا. نتيجة لذلك، لم يستخدموها أبدًا بصرف النظر عن البداية. بعد تلقي الرسالة، أبقى “ليلين” الشياطين المضطربة قليلاً تحت السيطرة، مما سمح للأرواح الشريرة بالاقتراب أكثر.
[بييييييييب! تم تغيير بيانات المضيف، والآن يتم تغيير موقع المضيف داخل الشبكة.] في لحظة واحدة، ظهرت معلومات الرقاقة أمام أعين “ليلين”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات