مزج الجرع
417 – مزج الجرع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، لماذا هناك الكثير؟” احمر وجه نوح عندما نظر إلى رجال الفئران الذين بلغ عددهم أكثر من ألفي شخص. شكلوا موجة ضخمة وأحاطوا بهم ، وكانت الرائحة الكريهة بشعة للغاية لدرجة أنه كان على وشك التقيؤ.
أرض قاحلة لا حدود لها.
بعد ذلك ، وجد ليلين أن هذه الأرض المنسية كانت بالفعل مكبًا كبيرًا. لقد التقوا بجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي كانت جميعها نتاج تجارب فاشلة ناجية. كانت بعض هذه الأنواع نادرة جدًا في القارة الوسطى.
عوى جاليس ، مرسلاً الغبار يتدفق عبر الهواء ليغطي السماء ، مكونًا ضبابًا كثيفًا.
لم يكن المشعوذون الآخرون من الرتبة 3 في حالة جيدة أيضًا ، خاصةً نوح ، الذي كان شاحبًا للغاية وبدا غير قادر على كبح رغبته في التقيؤ.
في هذه الأرض ، كان هناك اثنا عشر مشعوذًا يسارعون على طول سحلية عملاقة خاصة.
“نوح ، ماذا تفعل؟” صرخ روبن فجأة في وجه ابن أخيه الذي شن الهجوم.
“هذه هي الأرض المنسية بعد كل شيء. انظر إلى مدى تناثر الجسيمات الأولية هنا! ” ألقى ليلين نظرة خاطفة على الإحصائيات التي قدمتها له الرقاقة وهز رأسه. حتى بالمقارنة مع الساحل الجنوبي ومنطقة الشفق كان هذا المكان فقيرًا جدًا. لم تكن الأرض قاحلة فحسب ، بل كانت الجزيئات الأولية نادرة. لا عجب أن السحرة والأعراق الأخرى اختاروا العيش هنا فقط لأنهم نفدت خياراتهم.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. أثبت الموقف أن روبن لم يكن مخطئًا في محاضرته. في أقل من يوم ، أحاط بهم مجموعة كبيرة من رجال الفئران.
اعتقد ليلين أنه لولا خريطة أسلافه ، لكان حتى كوبلر مجبرًا على التجول في هذا المكان.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. أثبت الموقف أن روبن لم يكن مخطئًا في محاضرته. في أقل من يوم ، أحاط بهم مجموعة كبيرة من رجال الفئران.
“الهاربون العاديون يمكنهم فقط الفرار إلى نيفاس ، إنها مدينة الآثام بعد كل شيء. من وجهة نظر السحرة الآخرين في القارة الوسطى ، فإن الذهاب إلى مدينة نيفاس يشبه النفي. فقط أولئك الأشرار حقًا الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في مدنهم ويتم مطاردتهم سيختارون المجيء إلى هنا. علينا أن نكون حذرين.” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي حذرهم فيها روبن من هذا الأمر. كان من الواضح مدى خطورة الخطر هنا في ذهنه.
“إنها فقط نتائج تجربة عادية.” ابتسم ليلين بتواضع شديد جدا جدا جدا.
* حفيف! * كرتان كثيفتان من التآكل لونهما أصفر انطلقتا وانفجرتا في الجو مما تسبب في سقوط عدد لا يحصى من القطرات.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. أثبت الموقف أن روبن لم يكن مخطئًا في محاضرته. في أقل من يوم ، أحاط بهم مجموعة كبيرة من رجال الفئران.
في اللحظة التي تلامس فيها هذه القطرات الرمال الصفراء المماثلة ، بدأت تنبعث منها دخان ، وتشكل حفرة يمكن رؤية هبوطها بالعين المجردة.
ومع ذلك ، فقد اكتسب ليلين اهتمامًا كبيرًا جدًا بهذه الطريقة في الدمج وكان يجري بحثًا عنها. كانت تقنية الجمع بين الجرعات نتيجة لإحدى تجاربه الناجحة.
* تشي تشي! * صرخت بعض الشخصيات السوداء في الرمال ، وهربت بعيدًا.
كانت هناك طريقة واحدة لتلخيص هذا. كان من الصعب الاستفادة منهم ولم تكن لهم قيمة بالنسبة للساحر!
رأى ليلين أنه على الرغم من أن هذه المخلوقات كان لها رؤوس وأطراف تشبه الإنسان ، إلا أنها كانت بحجم طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. بالإضافة إلى ذلك ، كانت رؤوسهم تشبه رؤوس الفئران ، مع وجود أسنان بيضاء عملاقة حادة. كانت أجسادهم مغطاة بالفراء ، وكان لديهم جميعًا ذيول سوداء رقيقة خلفهم.
كانت الفترة القديمة هي الفترة الأكثر روعة لعالم السحرة. لم يكتف السحرة القدامى بالاستيلاء على العديد من العوالم والأماكن المختلفة ، بل أخذوا كائنات من عوالم مختلفة ليكونوا عبيدًا لهم وحتى فئران تجارب. هذا هو السبب في وجود الكثير من الأعراق في عالم السحرة.
“رجال الفئران! إنهم نوع من اللايكانثروب ، نتاج تجارب تركها السحرة القدامى! استدعى ليلين بسرعة المعلومات حول هؤلاء الفأر.
“اللعنة على هذه الكائنات الدونية. لو كنا بالخارج! ” ضغط نوح على أسنانه. على الرغم من أن لديهم جرعات تجديد القوة الروحية ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى أن يكونوا مقتصدين.
كانت الفترة القديمة هي الفترة الأكثر روعة لعالم السحرة. لم يكتف السحرة القدامى بالاستيلاء على العديد من العوالم والأماكن المختلفة ، بل أخذوا كائنات من عوالم مختلفة ليكونوا عبيدًا لهم وحتى فئران تجارب. هذا هو السبب في وجود الكثير من الأعراق في عالم السحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشاد روبن من أعماق قلبه قائلاً: “كما أن أسلوب المعركة هذا لا يستهلك القوة الروحية ولا القوة السحرية. إنه الأنسب للاستخدام في الأرض المنسية! ”
“نوح ، ماذا تفعل؟” صرخ روبن فجأة في وجه ابن أخيه الذي شن الهجوم.
ومع ذلك ، اعتقد ليلين أنه سيكون من المبالغة استخدام تعويذة فطرية من الرتبة 3 ضد هذه المجموعة عند حدود الأرض المنسية.
“عمي ، أنا فقط …” خفض نوح رأسه خجلاً.
“الهاربون العاديون يمكنهم فقط الفرار إلى نيفاس ، إنها مدينة الآثام بعد كل شيء. من وجهة نظر السحرة الآخرين في القارة الوسطى ، فإن الذهاب إلى مدينة نيفاس يشبه النفي. فقط أولئك الأشرار حقًا الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في مدنهم ويتم مطاردتهم سيختارون المجيء إلى هنا. علينا أن نكون حذرين.” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي حذرهم فيها روبن من هذا الأمر. كان من الواضح مدى خطورة الخطر هنا في ذهنه.
“لا يمكنك مهاجمة أي شيء كما يحلو لك! أنت ضعيف جدًا ، وأنت تمنح الخصوم فرصة للقبض عليك! إن شعب الفئران هو جنس منظم للغاية ، وسوف تجذب الدم من إصاباتك المزيد منهم. نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن! ” كان روبن غاضبًا ، ولكن بعد أن تذكر أن نوح قد خرج للتو من أجل بعض الخبرة ، لم يستطع إلا أن يخفف من كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك مهاجمة أي شيء كما يحلو لك! أنت ضعيف جدًا ، وأنت تمنح الخصوم فرصة للقبض عليك! إن شعب الفئران هو جنس منظم للغاية ، وسوف تجذب الدم من إصاباتك المزيد منهم. نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن! ” كان روبن غاضبًا ، ولكن بعد أن تذكر أن نوح قد خرج للتو من أجل بعض الخبرة ، لم يستطع إلا أن يخفف من كلماته.
“أنا آسف!” وجد نوح صعوبة في الكلام. على الرغم من أنه لم يعد صغيراً وحصل منذ فترة طويلة على قوة الرتبة 3 ، إلا أنه قد لا يتمتع بنفس الخبرة التي يتمتع بها السحرة من الرتبة 2 عندما يتعلق الأمر بمواجهة الأعداء.
“اللعنة على هذه الكائنات الدونية. لو كنا بالخارج! ” ضغط نوح على أسنانه. على الرغم من أن لديهم جرعات تجديد القوة الروحية ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى أن يكونوا مقتصدين.
كان مشعوذ سلالة ثعبان كيموين العملاق موارد ثمينة في عشيرة أوروبوروس. لقد تم حمايتهم ، ولهذا السبب لم يكن لدى نوح خبرة حقيقية في الحياة حتى لو كانت لديه بعض المعرفة النظرية.
في الواقع ، كانت تلك أفكاره الحقيقية. بلغ تضخيم التأثير الناتج عن هذا المزيج حوالي 70 ٪ فقط ، وكان بعيدًا عن ما يمكن إنتاجه من تقنية نجم الصباح النهائية التي استخدمت بعض التعاويذ وأنتجت تأثيرًا كان له تغيير كبير في الجودة.
تحت قيادة روبن ، زادت السحلية التي يركبها من سرعتها.
ومع ذلك ، فقد اكتسب ليلين اهتمامًا كبيرًا جدًا بهذه الطريقة في الدمج وكان يجري بحثًا عنها. كانت تقنية الجمع بين الجرعات نتيجة لإحدى تجاربه الناجحة.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. أثبت الموقف أن روبن لم يكن مخطئًا في محاضرته. في أقل من يوم ، أحاط بهم مجموعة كبيرة من رجال الفئران.
“الهاربون العاديون يمكنهم فقط الفرار إلى نيفاس ، إنها مدينة الآثام بعد كل شيء. من وجهة نظر السحرة الآخرين في القارة الوسطى ، فإن الذهاب إلى مدينة نيفاس يشبه النفي. فقط أولئك الأشرار حقًا الذين لم يعد بإمكانهم البقاء في مدنهم ويتم مطاردتهم سيختارون المجيء إلى هنا. علينا أن نكون حذرين.” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي حذرهم فيها روبن من هذا الأمر. كان من الواضح مدى خطورة الخطر هنا في ذهنه.
“اللعنة ، لماذا هناك الكثير؟” احمر وجه نوح عندما نظر إلى رجال الفئران الذين بلغ عددهم أكثر من ألفي شخص. شكلوا موجة ضخمة وأحاطوا بهم ، وكانت الرائحة الكريهة بشعة للغاية لدرجة أنه كان على وشك التقيؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انفجار الرياح!” بعد ذلك مباشرة ، طار أنبوبان آخران ، واندلعت رياح عظيمة ، وأطلقت النيران في جميع الاتجاهات.
يتكاثر رجال الفئران مثل الأرانب ، ولا يحتاجون إلا القليل جدًا للبقاء على قيد الحياة. قد تجد الأجناس الأخرى صعوبة في البقاء على قيد الحياة في الأرض المنسية ، لكن هذه ليست مشكلة بالنسبة لهم. إنهم يستفيدون من النباتات والديدان الفاسدة الموجودة تحت الأرض للعيش ، وإذا كانوا يائسين حقًا ، فيمكنهم حتى قضم الرمال والصخور! ” أوضح ليلين لنوح.
“لقد استخدم في الواقع عددًا قليلاً من الجرعات من الرتبة 1 و 2 وقام بمحاكاة تأثيرات تعويذة الرتبة 3! إنه حقًا سيد جرعات كبير! ”
“اللعنة على هذه الكائنات الدونية. لو كنا بالخارج! ” ضغط نوح على أسنانه. على الرغم من أن لديهم جرعات تجديد القوة الروحية ، إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى أن يكونوا مقتصدين.
بعد ذلك ، وجد ليلين أن هذه الأرض المنسية كانت بالفعل مكبًا كبيرًا. لقد التقوا بجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي كانت جميعها نتاج تجارب فاشلة ناجية. كانت بعض هذه الأنواع نادرة جدًا في القارة الوسطى.
“لا يمكن مساعدته. رجل الفأر العادي يتمتع بمقاومة عالية للإشعاع ويمكن مقارنتهم بالرتبة 3. رجال الفئران النخبة لديهم قوة ساحر رسمي. زعيم هذه المجموعة هنا ماكر للغاية ، وأظن أنه ليس هنا حتى! ”
يتكاثر رجال الفئران مثل الأرانب ، ولا يحتاجون إلا القليل جدًا للبقاء على قيد الحياة. قد تجد الأجناس الأخرى صعوبة في البقاء على قيد الحياة في الأرض المنسية ، لكن هذه ليست مشكلة بالنسبة لهم. إنهم يستفيدون من النباتات والديدان الفاسدة الموجودة تحت الأرض للعيش ، وإذا كانوا يائسين حقًا ، فيمكنهم حتى قضم الرمال والصخور! ” أوضح ليلين لنوح.
أغمض روبن عينيه ، ظهرت مقلة عين بيضاء على جبهته. كان من الواضح أنه كان يستخدم سحر الكشف للبحث عن مسارات زعيم رجال الفئران.
وبينما كان يشاهد “رجال الفئران” وهم ينقضون عليه ، ومض ضوء فضي في يده حيث ظهرت عدة أنابيب اختبار متلألئة بألوان متعددة.
في هذه الحالة ، من أجل الحفاظ على الاستهلاك عند أدنى مستوى ، كانت أفضل فكرة هي قتل زعيم الطرف الآخر. ومع ذلك ، يبدو أن رجال الفئران على دراية بهذا أيضًا.
“عمي ، أنا فقط …” خفض نوح رأسه خجلاً.
“يا رفاق ، يا رفاق ، استعدوا للهجوم!”
“عمي ، أنا فقط …” خفض نوح رأسه خجلاً.
فتح روبن عينيه وهتف لبعض من المشعوذين خلفه. تقدم مشعوذين سلالة ثعبان الهورال الأسود الخمسة إلى الأمام ، حيث خرجت موجة طاقة كبيرة من أجسادهم ، مما تسبب في ضجة بين مجموعة من الفئران.
* بوم! * امتزجت النار مع الزيت وازدادت قوة النار ، وألسنة اللهب تجتاح في كل الاتجاهات.
كان روبن والآخرون هم القوة الرئيسية ولا يمكنهم تحمل إهدار الطاقة هنا. يمكنهم فقط جعل أتباعهم يعتنون بهم.
تم حرقهم وتحويلهم إلى رماد ، وهذا المشهد المرعب دفع رجال الفئران على الجانبين إلى الفرار. ومع ذلك ، كان هذا مجرد عدد صغير.
“استعد لتقديم المساعدة!” كيشا أمرت المشعوذين الثلاثة من عائلتها من خلفها.
* بوم! * امتزجت النار مع الزيت وازدادت قوة النار ، وألسنة اللهب تجتاح في كل الاتجاهات.
تولى ليلين العمل . كان بمفرده وليس لديه أي مساعد. “لا يهم. إن قوتهم الروحية وقوتهم السحرية ثمينة أيضًا ولا يمكن إهدارها هنا. دعني افعلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، لماذا هناك الكثير؟” احمر وجه نوح عندما نظر إلى رجال الفئران الذين بلغ عددهم أكثر من ألفي شخص. شكلوا موجة ضخمة وأحاطوا بهم ، وكانت الرائحة الكريهة بشعة للغاية لدرجة أنه كان على وشك التقيؤ.
“ليلين ، أنت؟ … حسنا. أنت فقط الأنسب في هذه الحالة “. إدراكًا لهوية ليلين بصفته سيد جرعات ، أومأ روبن برأسه.
تم حرقهم وتحويلهم إلى رماد ، وهذا المشهد المرعب دفع رجال الفئران على الجانبين إلى الفرار. ومع ذلك ، كان هذا مجرد عدد صغير.
“ابتعد ، أو ستدفع الثمن!”
كان روبن والآخرون هم القوة الرئيسية ولا يمكنهم تحمل إهدار الطاقة هنا. يمكنهم فقط جعل أتباعهم يعتنون بهم.
ركب ليلين على السحلية ، وصعد إلى الأمام ، حيث انبثقت منه تموجات مرعبة ساحر مرحلة بخار من الرتبة 3.
* بوم! * امتزجت النار مع الزيت وازدادت قوة النار ، وألسنة اللهب تجتاح في كل الاتجاهات.
أصبح الاضطراب بين رجال الفئران أعلى ، لكن لم يغادر أحد.
كان روبن والآخرون هم القوة الرئيسية ولا يمكنهم تحمل إهدار الطاقة هنا. يمكنهم فقط جعل أتباعهم يعتنون بهم.
لم يستطع ليلين إلا الإعجاب بهم. قد يكون استخدام هالته لقمعه أمرًا سهلاً بالنسبة للمخلوقات ذات الذكاء المنخفض ، ولكن في اللحظة التي تم استخدامها على مخلوقات ذات ذكاء مشابه للإنسان ، كانت عديمة الفائدة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص ، إذا كان لديهم قائد يقودهم.
أصبح الاضطراب بين رجال الفئران أعلى ، لكن لم يغادر أحد.
بالطبع ، إذا استخدم ليلين موهبته الفطرية من الرتبة 3 ، وهي ترهيب النظرة ، فلن تكون هناك مشكلة. بعد كل شيء ، لم يكن ذلك مجرد استخدام هالته لقمع الآخرين ، بل كان قمعًا مشابهًا لهالة المجال.
“حلقة النار المتحدية!” تم إلقاء أنبوب اختبار أحمر ناري انطلق بصوت حفيف وانفجر في الهواء ليشكل حلقة عملاقة من النار تحيط بـ ليلين والآخرين.
ومع ذلك ، اعتقد ليلين أنه سيكون من المبالغة استخدام تعويذة فطرية من الرتبة 3 ضد هذه المجموعة عند حدود الأرض المنسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لرعاية الجميع ، قاد روبن الرحلة واستمر بسرعة.
وبينما كان يشاهد “رجال الفئران” وهم ينقضون عليه ، ومض ضوء فضي في يده حيث ظهرت عدة أنابيب اختبار متلألئة بألوان متعددة.
“حلقة النار المتحدية!” تم إلقاء أنبوب اختبار أحمر ناري انطلق بصوت حفيف وانفجر في الهواء ليشكل حلقة عملاقة من النار تحيط بـ ليلين والآخرين.
“حلقة النار المتحدية!” تم إلقاء أنبوب اختبار أحمر ناري انطلق بصوت حفيف وانفجر في الهواء ليشكل حلقة عملاقة من النار تحيط بـ ليلين والآخرين.
ومع ذلك ، اعتقد ليلين أنه سيكون من المبالغة استخدام تعويذة فطرية من الرتبة 3 ضد هذه المجموعة عند حدود الأرض المنسية.
“انفجار الرياح!” بعد ذلك مباشرة ، طار أنبوبان آخران ، واندلعت رياح عظيمة ، وأطلقت النيران في جميع الاتجاهات.
أغمض روبن عينيه ، ظهرت مقلة عين بيضاء على جبهته. كان من الواضح أنه كان يستخدم سحر الكشف للبحث عن مسارات زعيم رجال الفئران.
“وأخيرًا ، جرعة الزيت!” مع رمية أخرى ، انفجرت جرعة سوداء أرجوانية في الهواء ، وتناثر شيء مثل النفط الخام في شكل غازي.
“هذه هي الأرض المنسية بعد كل شيء. انظر إلى مدى تناثر الجسيمات الأولية هنا! ” ألقى ليلين نظرة خاطفة على الإحصائيات التي قدمتها له الرقاقة وهز رأسه. حتى بالمقارنة مع الساحل الجنوبي ومنطقة الشفق كان هذا المكان فقيرًا جدًا. لم تكن الأرض قاحلة فحسب ، بل كانت الجزيئات الأولية نادرة. لا عجب أن السحرة والأعراق الأخرى اختاروا العيش هنا فقط لأنهم نفدت خياراتهم.
* بوم! * امتزجت النار مع الزيت وازدادت قوة النار ، وألسنة اللهب تجتاح في كل الاتجاهات.
في هذه الأرض ، كان هناك اثنا عشر مشعوذًا يسارعون على طول سحلية عملاقة خاصة.
“تعويذة تركيبة جرعة من الرتبة 3 – اللهب الإلهي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى ليلين أنه على الرغم من أن هذه المخلوقات كان لها رؤوس وأطراف تشبه الإنسان ، إلا أنها كانت بحجم طفل يبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات. بالإضافة إلى ذلك ، كانت رؤوسهم تشبه رؤوس الفئران ، مع وجود أسنان بيضاء عملاقة حادة. كانت أجسادهم مغطاة بالفراء ، وكان لديهم جميعًا ذيول سوداء رقيقة خلفهم.
اندفعت ألسنة اللهب العظيمة على الأرض ، كما لو دفعتها قوة غير مرئية قوية ، بدأت تحيط برجال الفئران.
ومع ذلك، كان الأوان قد فات. أثبت الموقف أن روبن لم يكن مخطئًا في محاضرته. في أقل من يوم ، أحاط بهم مجموعة كبيرة من رجال الفئران.
اجتاحت العديد من ثعابين النار المنطقة وابتلعت العديد من رجال الفئران ، حيث ملأت أصوات التشقق للحوم المشوي الهواء.
“ابتعد ، أو ستدفع الثمن!”
* تشي تشي! * * تشي تشي! *
* بوم! * امتزجت النار مع الزيت وازدادت قوة النار ، وألسنة اللهب تجتاح في كل الاتجاهات.
تم حرقهم وتحويلهم إلى رماد ، وهذا المشهد المرعب دفع رجال الفئران على الجانبين إلى الفرار. ومع ذلك ، كان هذا مجرد عدد صغير.
أرض قاحلة لا حدود لها.
في النهاية ، تفحم العديد من الفئران وأصبحوا ملتصقين بالأرض ليشكلوا كيانًا واحدًا. تم إنتاج رائحة كريهة مقززة كانت أسوأ من ذي قبل بعشر مرات.
لم يكن المشعوذون الآخرون من الرتبة 3 في حالة جيدة أيضًا ، خاصةً نوح ، الذي كان شاحبًا للغاية وبدا غير قادر على كبح رغبته في التقيؤ.
“لقد استخدم في الواقع عددًا قليلاً من الجرعات من الرتبة 1 و 2 وقام بمحاكاة تأثيرات تعويذة الرتبة 3! إنه حقًا سيد جرعات كبير! ”
عوى جاليس ، مرسلاً الغبار يتدفق عبر الهواء ليغطي السماء ، مكونًا ضبابًا كثيفًا.
وأشاد روبن من أعماق قلبه قائلاً: “كما أن أسلوب المعركة هذا لا يستهلك القوة الروحية ولا القوة السحرية. إنه الأنسب للاستخدام في الأرض المنسية! ”
أصبح الاضطراب بين رجال الفئران أعلى ، لكن لم يغادر أحد.
“إنها فقط نتائج تجربة عادية.” ابتسم ليلين بتواضع شديد جدا جدا جدا.
بعد ذلك ، وجد ليلين أن هذه الأرض المنسية كانت بالفعل مكبًا كبيرًا. لقد التقوا بجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي كانت جميعها نتاج تجارب فاشلة ناجية. كانت بعض هذه الأنواع نادرة جدًا في القارة الوسطى.
في الواقع ، كانت تلك أفكاره الحقيقية. بلغ تضخيم التأثير الناتج عن هذا المزيج حوالي 70 ٪ فقط ، وكان بعيدًا عن ما يمكن إنتاجه من تقنية نجم الصباح النهائية التي استخدمت بعض التعاويذ وأنتجت تأثيرًا كان له تغيير كبير في الجودة.
“حسنا. سوف تعتاد على هذا النوع من الأشياء ، لأنك ستشهد المزيد منه في المستقبل! ” ربت روبن على أكتاف نوح ، غير قادر على إخفاء إعجابه تجاه ليلين .
ومع ذلك ، فقد اكتسب ليلين اهتمامًا كبيرًا جدًا بهذه الطريقة في الدمج وكان يجري بحثًا عنها. كانت تقنية الجمع بين الجرعات نتيجة لإحدى تجاربه الناجحة.
“حلقة النار المتحدية!” تم إلقاء أنبوب اختبار أحمر ناري انطلق بصوت حفيف وانفجر في الهواء ليشكل حلقة عملاقة من النار تحيط بـ ليلين والآخرين.
“كل شيء رائع ، لكن هذا مقرف إلى حد ما!”
فتح روبن عينيه وهتف لبعض من المشعوذين خلفه. تقدم مشعوذين سلالة ثعبان الهورال الأسود الخمسة إلى الأمام ، حيث خرجت موجة طاقة كبيرة من أجسادهم ، مما تسبب في ضجة بين مجموعة من الفئران.
استخدمت كيشا منديلًا ذهبيًا وغطت أنفها ، وكشف تعبيرها عن نظرة اشمئزاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن المشعوذون الآخرون من الرتبة 3 في حالة جيدة أيضًا ، خاصةً نوح ، الذي كان شاحبًا للغاية وبدا غير قادر على كبح رغبته في التقيؤ.
“وأخيرًا ، جرعة الزيت!” مع رمية أخرى ، انفجرت جرعة سوداء أرجوانية في الهواء ، وتناثر شيء مثل النفط الخام في شكل غازي.
بعد مسح هذه المنطقة ، أدركوا أنه بالإضافة إلى الأرض التي تحت أقدامهم ، فقد احترق كل شيء آخر. أصبحت تلك الرائحة الكريهة الفريدة لرجال الفئران أكثر كثافة بعد الاحتراق.
“ابتعد ، أو ستدفع الثمن!”
“حسنا. سوف تعتاد على هذا النوع من الأشياء ، لأنك ستشهد المزيد منه في المستقبل! ” ربت روبن على أكتاف نوح ، غير قادر على إخفاء إعجابه تجاه ليلين .
بالطبع ، إذا استخدم ليلين موهبته الفطرية من الرتبة 3 ، وهي ترهيب النظرة ، فلن تكون هناك مشكلة. بعد كل شيء ، لم يكن ذلك مجرد استخدام هالته لقمع الآخرين ، بل كان قمعًا مشابهًا لهالة المجال.
هنا ، فقط هو وليلين يستطيعان الدردشة دون تغيير في تعبيرهم.
ومع ذلك ، فقد اكتسب ليلين اهتمامًا كبيرًا جدًا بهذه الطريقة في الدمج وكان يجري بحثًا عنها. كانت تقنية الجمع بين الجرعات نتيجة لإحدى تجاربه الناجحة.
لرعاية الجميع ، قاد روبن الرحلة واستمر بسرعة.
ومع ذلك ، اعتقد ليلين أنه سيكون من المبالغة استخدام تعويذة فطرية من الرتبة 3 ضد هذه المجموعة عند حدود الأرض المنسية.
مع التجربة السابقة ، كان الجميع أكثر حذرًا هذه المرة. حتى نوح مارس ضبط النفس وتبعه في مؤخرة المجموعة ، وجمع الخبرة.
“حلقة النار المتحدية!” تم إلقاء أنبوب اختبار أحمر ناري انطلق بصوت حفيف وانفجر في الهواء ليشكل حلقة عملاقة من النار تحيط بـ ليلين والآخرين.
بعد ذلك ، وجد ليلين أن هذه الأرض المنسية كانت بالفعل مكبًا كبيرًا. لقد التقوا بجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي كانت جميعها نتاج تجارب فاشلة ناجية. كانت بعض هذه الأنواع نادرة جدًا في القارة الوسطى.
“أنا آسف!” وجد نوح صعوبة في الكلام. على الرغم من أنه لم يعد صغيراً وحصل منذ فترة طويلة على قوة الرتبة 3 ، إلا أنه قد لا يتمتع بنفس الخبرة التي يتمتع بها السحرة من الرتبة 2 عندما يتعلق الأمر بمواجهة الأعداء.
بغض النظر عن ماهيتهم ، كان لديهم جميعًا نقطة مشتركة – إما أنهم يعانون من عيوب أو تشوه أو سموم قوية.
يتكاثر رجال الفئران مثل الأرانب ، ولا يحتاجون إلا القليل جدًا للبقاء على قيد الحياة. قد تجد الأجناس الأخرى صعوبة في البقاء على قيد الحياة في الأرض المنسية ، لكن هذه ليست مشكلة بالنسبة لهم. إنهم يستفيدون من النباتات والديدان الفاسدة الموجودة تحت الأرض للعيش ، وإذا كانوا يائسين حقًا ، فيمكنهم حتى قضم الرمال والصخور! ” أوضح ليلين لنوح.
كانت هناك طريقة واحدة لتلخيص هذا. كان من الصعب الاستفادة منهم ولم تكن لهم قيمة بالنسبة للساحر!
“إنها فقط نتائج تجربة عادية.” ابتسم ليلين بتواضع شديد جدا جدا جدا.
“عمي ، أنا فقط …” خفض نوح رأسه خجلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات