مدينة بوتر
292 – مدينة بوتر
أرسلت الرقاقة بعض المعلومات.
كانت تقنية التأمل عالية الجودة التي تدرب عليها ليلين هي ما ورثه من الساحر العظيم سرهولم: بؤبؤ عين الكيموين.
على جانب مدينة بوتر ، كانت هناك مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية المكتظة. نظرًا لأن نطاق الضوء الذي تنتجه المنارة كان محدودًا ، كان كل جزء من المساحة مهمًا.
كان لتقنية التأمل عالية الجودة هذه متطلبات صارمة للغاية ، حيث لا يمكن أن يتدرب فيها إلا السحرة ذو سلالة ثعبان كيموين العملاق. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ثلاثة مستويات فقط في الوقت الحالي.
بناءً على توجيهات الحراس ، جاء ليلين إلى نزل صغير. بعد دفع بعض القطع الذهبية ، قادت السيدة المسؤولة ، التي فوجئت بسرور ، به إلى أفضل غرفة في النزل.
على الرغم من أن الساحر سرهولم العظيم قد ألمح إلى وجود جزء آخر من القارة الوسطى ، إلا أن ليلين لم يكن يعرف حتى مكان هذه القارة. لم يكن لديه أي توقعات عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤسف أنه يفتقر إلى قاعدة بيانات للمعلومات المتعلقة بتقنيات التأمل عالية الجودة التي يمكنه الرجوع إليها. كان بحث الرقاقة يسير ببطء شديد ، أقرب إلى العمل على الفور.
لإعطاء نفسه مخرجًا ، أنشأ ليلين مهمة للرقاقة منذ وقت طويل – لمحاكاة النصف الثاني من بؤبؤ عين الكيموين.
كانت تقنية التأمل عالية الجودة التي تدرب عليها ليلين هي ما ورثه من الساحر العظيم سرهولم: بؤبؤ عين الكيموين.
كان من المؤسف أنه يفتقر إلى قاعدة بيانات للمعلومات المتعلقة بتقنيات التأمل عالية الجودة التي يمكنه الرجوع إليها. كان بحث الرقاقة يسير ببطء شديد ، أقرب إلى العمل على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على سرعة ليلين ، لم يكن بطبيعة الحال بحاجة إلى قضاء يوم ونصف للوصول إلى مدينة بوتر ، كما قال هارون.
على الرغم من أن ليلين قد وجد تقنية التأمل عالية الجودة اللهب المقدس ، والتي كان مهتمًا بها تمامًا ، إلا أنها كانت غير مكتملة أكثر من التقنيات الأخرى التي كان يمتلكها. حتى أنه كان هناك مجموعة كاملة من الآثار المتبقية من ممارسة تلك التقنية التي تسببت في تقلص ليلين مرة أخرى.
حصل ليلين على مزيد من المعلومات التي أرادها من الحراس وودعهم بابتسامة لطيفة. ثم دخل المدينة.
الآن ، يبدو أن هناك إمكانية بالنسبة له لاستعادة تقنيات التأمل هاتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسن! سؤال اخر…”
“بناءً على ذكريات هارون ، يعرف ما لا يقل عن اثنتي عشرة مدرسة فكرية. حتى لو لم تكن تقنيات التأمل عالية الجودة لديهم كاملة ، بناءً على قدراتي ، فسيظل بإمكاني نهب القليل … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم ليلين مؤخرًا فقط ليصبح مشعوذًا من الرتبة 2. كان لا يزال على مسافة طويلة من القمة.
أشرق عيون ليلين.
كانت قوة السحرة القدامى متجذرة بعمق في عقل ليلين. كان يائسًا لمعرفة السر وراء قوة السحرة القدامى.
تم تقييد تقنيات التأمل عالية الجودة هنا بشكل صارم ، لذلك كان على الأرجح أن يوقع بعض العقود من أجل دخول المدرسة ويصبح عضوًا أساسيًا من أجل الحصول عليها. قد تكون هناك متطلبات أكثر صرامة. ومع ذلك ، لم يكن ليلين يخطط للتسلل بطريقة ما وتعلمهم سراً. لقد أصبح الآن مشعوذ من الرتبة 2 ، ومع المكافأة الإضافية من سلالته ، تجاوزت قوته القتالية بكثير قوة ساحر من الرتبة 2 ، والتي نادرًا ما شوهدت في منطقة الشفق. إذا استخدم عقله وبعض الأساليب ، فلن تتمكن المدارس العادية من إعاقته.
حصل ليلين على مزيد من المعلومات التي أرادها من الحراس وودعهم بابتسامة لطيفة. ثم دخل المدينة.
بالإضافة إلى ذلك ، كان مهتمًا جدًا ببعض المعلومات الخاصة المتاحة هنا في العالم السفلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا المنظر ، شعر ليلين فجأة ببعض الحركة. على الرغم من تخصصه في الجسيمات العنصرية المظلمة ، إلا أنه ظل تحت الأرض لفترة طويلة ، وفجأة جعله يرى ضوء الشمس الساطع متحمسًا للغاية.
على الرغم من أن الساحل الجنوبي ، وكذلك العالم السفلي ، أجروا أبحاثًا حول المعرفة التي تم نقلها عبر موروثات السحرة القدامى ، إلا أن العالم السفلي قد حافظ على المزيد من الأساليب والمعرفة الأكاديمية من العصر القديم. كان هذا مغريًا للغاية لـ ليلين.
جعلهم درع ليلين الجلدي يشعرون ببعض الحذر.
من الطبيعي أنه لم يعتقد أن أي شيء من الماضي سيكون أفضل مما كان عليه في الوقت الحاضر. بعد كل شيء ، بعد التطور لسنوات عديدة ، كانت المعرفة والأسس الأكاديمية أكثر ملاءمة لتقدم الساحر الحالي وتعلمه. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن المعرفة من العصر القديم كانت عديمة الفائدة.
كانت قوة السحرة القدامى متجذرة بعمق في عقل ليلين. كان يائسًا لمعرفة السر وراء قوة السحرة القدامى.
على الرغم من أن الساحر سرهولم العظيم قد ألمح إلى وجود جزء آخر من القارة الوسطى ، إلا أن ليلين لم يكن يعرف حتى مكان هذه القارة. لم يكن لديه أي توقعات عالية.
بناءً على سرعة ليلين ، لم يكن بطبيعة الحال بحاجة إلى قضاء يوم ونصف للوصول إلى مدينة بوتر ، كما قال هارون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكل هذا الفطر حوالي 80٪ من المحاصيل المزروعة في المناطق الخارجية من المدينة. كانت هذه نسبة مخيفة وتعني أن هذا الفطر ربما كان الغذاء الأساسي للسكان هنا.
وباستخدام تعاويذ قليلة زادت من سرعته ، ظهرت البلدة أمامه بعد حوالي نصف ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرقاقة ! كيف هو تحليل هذا الشيء؟ ” فكر ليلين في ذهنه.
كانت الهندسة المعمارية لمدينة بوتر مختلفة تمامًا عما رآه ليلين على الساحل الجنوبي. كان له أسلوب أنيق ولكنه رسمي. كانت معظم المباني طويلة إلى حد ما ، ربما لاستخدام كل قطعة من الأرض المتاحة بشكل صحيح.
أضاءت أشعة الضوء الأخضر اللطيف على ليلين ، لتضيء تعبيره الساحر.
في قلب البلدة الصغيرة كانت توجد مئذنة شاهقة اخترقت السماء عمليا. كانت كرة صغيرة ساطعة من الضوء في القمة ، تنبعث منها ضوء ودفء.
على جانب مدينة بوتر ، كانت هناك مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية المكتظة. نظرًا لأن نطاق الضوء الذي تنتجه المنارة كان محدودًا ، كان كل جزء من المساحة مهمًا.
“لذا فهذه هي المادة الأساسية التي يعتمد عليها سكان العالم السفلي – أحجار الشمس! إنها حقًا تشبه الشمس! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرقاقة ! كيف هو تحليل هذا الشيء؟ ” فكر ليلين في ذهنه.
عند هذا المنظر ، شعر ليلين فجأة ببعض الحركة. على الرغم من تخصصه في الجسيمات العنصرية المظلمة ، إلا أنه ظل تحت الأرض لفترة طويلة ، وفجأة جعله يرى ضوء الشمس الساطع متحمسًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع ، بكل تأكيد! إذا عرضت وثائق هويتك لتثبت أنك لست أيًا من الهاربين ، فلا بأس! ”
بناءً على الذكريات التي حصل عليها من هارون ، فإن هذا الضوء لم يأت من لمعان الشمس الحقيقية. لقد جاءت من معدن عالي الطاقة ، حجر الشمس!
الحارس الذي تحدث كان يتحدث بـ لغة الشفق. تم إرسال هذه اللغة بالفعل إلى ذكرياته بواسطة الرقاقة بينما كان في طريقه إلى هنا ، وبعد التدرب لمدة يوم أو يومين ، كانت المحادثة العادية مهمة بسيطة.
كان هذا المعدن من العالم السفلي قادرًا على إصدار أشعة فوق بنفسجية ودفء مماثل لتلك التي تنتجها الشمس لفترة طويلة من الزمن.
وباستخدام تعاويذ قليلة زادت من سرعته ، ظهرت البلدة أمامه بعد حوالي نصف ساعة.
كل مدينة هنا في العالم السفلي لديها هذا النوع من المنارات ، والتي تخزن أحجار الشمس بأحجام مختلفة. كل يوم ، سيعتمد الناس على هذه الطريقة للحصول على ضوء الشمس وتوفير الطاقة للمحاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع ، بكل تأكيد! إذا عرضت وثائق هويتك لتثبت أنك لست أيًا من الهاربين ، فلا بأس! ”
في البداية ، لاحظ ليلين بالفعل أن هناك القليل جدًا من النباتات الخضراء التي تنمو هنا. كان هذا بسبب عدم وجود ضوء الشمس ، مما يعني أنه لا يمكن إجراء أي عملية التمثيل الضوئي. تم امتصاص ثاني أكسيد الكربون وما شابه ذلك بواسطة طحلب رمادي ، والذي يمكن أن يؤدي التحويل إلى أكسجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤسف أنه يفتقر إلى قاعدة بيانات للمعلومات المتعلقة بتقنيات التأمل عالية الجودة التي يمكنه الرجوع إليها. كان بحث الرقاقة يسير ببطء شديد ، أقرب إلى العمل على الفور.
هنا ، مع ذلك ، رأى أخيرًا القليل من اللون الأخضر.
في منطقة الشفق ، استمتع النبلاء والساحر بالشوفان واللحوم والمكونات الثمينة الأخرى ، بينما كان بإمكان الفلاحين العيش فقط من الفطر الرمادي المرقط.
على جانب مدينة بوتر ، كانت هناك مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية المكتظة. نظرًا لأن نطاق الضوء الذي تنتجه المنارة كان محدودًا ، كان كل جزء من المساحة مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بناءً على سرعة ليلين ، لم يكن بطبيعة الحال بحاجة إلى قضاء يوم ونصف للوصول إلى مدينة بوتر ، كما قال هارون.
في أقرب مكان للمدينة ، نما هنا نوع من الشوفان مشابه لذلك الذي نما على الساحل الجنوبي ، على الرغم من أنه لا يبدو أنه ينمو جيدًا.
“إنه لأمر مؤسف أن هذا النوع من الأشياء سوف يضيع إذا استخدمته الآن. يمكنه فقط زيادة قوتي الروحية قليلاً. على الأكثر ، يمكن أن يسمح لي فقط بالوصول إلى مستوى الذروة 2 ساحر. بالنسبة للتقدم عبر عنق الزجاجة إلى الرتبة 3 … ”
في المنطقة التي كان ضوء الشمس يشرق فيها مباشرة ، كان يُزرع نوع من الفطر الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا ، مع ذلك ، رأى أخيرًا القليل من اللون الأخضر.
كان هذا الفطر كبيرًا جدًا ، حتى وصل إلى عجل ليلين. كانت رمادية من الخارج وبدا كثير العصير.
كل مدينة هنا في العالم السفلي لديها هذا النوع من المنارات ، والتي تخزن أحجار الشمس بأحجام مختلفة. كل يوم ، سيعتمد الناس على هذه الطريقة للحصول على ضوء الشمس وتوفير الطاقة للمحاصيل.
شكل هذا الفطر حوالي 80٪ من المحاصيل المزروعة في المناطق الخارجية من المدينة. كانت هذه نسبة مخيفة وتعني أن هذا الفطر ربما كان الغذاء الأساسي للسكان هنا.
“بالطبع ، أعرف الإجراء!” ابتسم ليلين بابتسامة عريضة ، وأنتج قطعة من الرق وعلقها أمام الحارسين. “هل هذا هو؟”
كانت هذه هي الحقيقة. كان يسمى هذا النوع من الفطر بالفطر الرمادي المبقع ، وكان من الفطريات عالية الإنتاجية التي لا تتطلب الكثير من ضوء الشمس. في ذكريات هارون ، كان دائمًا الطعام الأساسي لأهل منطقة الشفق.
—
في منطقة الشفق ، استمتع النبلاء والساحر بالشوفان واللحوم والمكونات الثمينة الأخرى ، بينما كان بإمكان الفلاحين العيش فقط من الفطر الرمادي المرقط.
لإعطاء نفسه مخرجًا ، أنشأ ليلين مهمة للرقاقة منذ وقت طويل – لمحاكاة النصف الثاني من بؤبؤ عين الكيموين.
أينما كان هناك أشخاص ، سيكون هناك تسلسل هرمي معين. في عالم السحرة حيث يمتلك بعض الناس قوة غير عادية ، كان هذا على وجه الخصوص ، ولم يكن لدى ليلين رغبة في تغيير أي شيء.
كما لو كان يطفئ الضوء ، توقف حجر الشمس عن إصدار الضوء وغرق البلدة بأكملها في ظلام مثل العالم الخارجي.
أثناء سيره على طول الطريق ، رأى ليلين سياجًا خشبيًا. كان هناك أيضًا حارسان يرتديان ملابس ممزقة ويحملان رماحًا صدئة في كل مكان.
بعد ذلك ، استرجع كأسًا خشبيًا أخضر من حقيبته الجلدية. “مقتطف من شجرة الحكمة! يشاع أنه يوفر التنوير للساحر وزيادة القوة الروحية ، فضلاً عن المساعدة في كسر الاختناقات ، وهو أمر يتعارض مع السماء. ”
“قف! ماذا تفعل؟” عند ملاحظة ليلين ، أمسك الحراس على الفور برماحهم ، ومن الواضح أنهم كانوا على أهبة الاستعداد.
من الطبيعي أنه لم يعتقد أن أي شيء من الماضي سيكون أفضل مما كان عليه في الوقت الحاضر. بعد كل شيء ، بعد التطور لسنوات عديدة ، كانت المعرفة والأسس الأكاديمية أكثر ملاءمة لتقدم الساحر الحالي وتعلمه. ومع ذلك ، هذا لا يعني أن المعرفة من العصر القديم كانت عديمة الفائدة.
جعلهم درع ليلين الجلدي يشعرون ببعض الحذر.
في البداية ، لاحظ ليلين بالفعل أن هناك القليل جدًا من النباتات الخضراء التي تنمو هنا. كان هذا بسبب عدم وجود ضوء الشمس ، مما يعني أنه لا يمكن إجراء أي عملية التمثيل الضوئي. تم امتصاص ثاني أكسيد الكربون وما شابه ذلك بواسطة طحلب رمادي ، والذي يمكن أن يؤدي التحويل إلى أكسجين.
الحارس الذي تحدث كان يتحدث بـ لغة الشفق. تم إرسال هذه اللغة بالفعل إلى ذكرياته بواسطة الرقاقة بينما كان في طريقه إلى هنا ، وبعد التدرب لمدة يوم أو يومين ، كانت المحادثة العادية مهمة بسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤسف أنه يفتقر إلى قاعدة بيانات للمعلومات المتعلقة بتقنيات التأمل عالية الجودة التي يمكنه الرجوع إليها. كان بحث الرقاقة يسير ببطء شديد ، أقرب إلى العمل على الفور.
“أنا متجول مرهق أمل دخول المدينة للحصول على قسط من الراحة والإمدادات! لا تقلق ، سألتزم بقواعد المدينة “. ابتسم ليلين ابتسامة خفيفة ، وأجاب بطلاقة بـ لغة الشفق.
“إنه لأمر مؤسف أن هذا النوع من الأشياء سوف يضيع إذا استخدمته الآن. يمكنه فقط زيادة قوتي الروحية قليلاً. على الأكثر ، يمكن أن يسمح لي فقط بالوصول إلى مستوى الذروة 2 ساحر. بالنسبة للتقدم عبر عنق الزجاجة إلى الرتبة 3 … ”
عند سماع كلمات ليلين ، أسقط الحارسان حذرهما. كان لهذا أيضًا علاقة بابتسامة ليلين غير المؤذية ووجهه الوسيم ، مما أكسبه بسهولة انطباعًا إيجابيًا.
على الرغم من أن الساحر سرهولم العظيم قد ألمح إلى وجود جزء آخر من القارة الوسطى ، إلا أن ليلين لم يكن يعرف حتى مكان هذه القارة. لم يكن لديه أي توقعات عالية.
“بالطبع ، بكل تأكيد! إذا عرضت وثائق هويتك لتثبت أنك لست أيًا من الهاربين ، فلا بأس! ”
على الرغم من أن قطعة قماش خشن فقط كانت منتشرة على السرير ، إلا أنها كانت أفضل بكثير من الصخور الصلبة بالخارج. استلقى ليلين نصفه على يده الناعمة خلف رأسه ودخل في حالة ذهول.
قام الحارس الأقصر قليلاً بلف شفتيه.
الحارس الذي تحدث كان يتحدث بـ لغة الشفق. تم إرسال هذه اللغة بالفعل إلى ذكرياته بواسطة الرقاقة بينما كان في طريقه إلى هنا ، وبعد التدرب لمدة يوم أو يومين ، كانت المحادثة العادية مهمة بسيطة.
“بالطبع ، أعرف الإجراء!” ابتسم ليلين بابتسامة عريضة ، وأنتج قطعة من الرق وعلقها أمام الحارسين. “هل هذا هو؟”
“الجوهر من شجرة الحكمة ، إلى جانب الكأس المصنوع من جسم شجرة الحكمة ، بالتأكيد لن يكون له تأثير واحد فقط عند دمجهما معًا …” ركز ليلين على الكوب الخشبي الأخضر ، وعيناه تظهران الأسف.
أصبح صوته على الفور واضحًا بشكل ضعيف ، وبدا كما لو أن بعض الأشعة الحمراء تومض من عينيه.
جعلهم درع ليلين الجلدي يشعرون ببعض الحذر.
“بالطبع بكل تأكيد! ليس هناك أى مشكلة!” شعر الحارسان بدوار قليل للحظات ، لكن سرعان ما استعادوا حواسهم. “مرحبًا بكم في مدينة بوتر! الشخص المسؤول هنا هو البارون جوزيف. شعاره سيف طويل ونسر عملاق. أتمنى لك … ”
—
“حسن! سؤال اخر…”
الآن ، يبدو أن هناك إمكانية بالنسبة له لاستعادة تقنيات التأمل هاتين.
حصل ليلين على مزيد من المعلومات التي أرادها من الحراس وودعهم بابتسامة لطيفة. ثم دخل المدينة.
في المنطقة التي كان ضوء الشمس يشرق فيها مباشرة ، كان يُزرع نوع من الفطر الكبير.
بناءً على توجيهات الحراس ، جاء ليلين إلى نزل صغير. بعد دفع بعض القطع الذهبية ، قادت السيدة المسؤولة ، التي فوجئت بسرور ، به إلى أفضل غرفة في النزل.
عند سماع كلمات ليلين ، أسقط الحارسان حذرهما. كان لهذا أيضًا علاقة بابتسامة ليلين غير المؤذية ووجهه الوسيم ، مما أكسبه بسهولة انطباعًا إيجابيًا.
كان العشاء بسيطًا ، من الشوفان واللحوم المملحة ، لكن هذا كان كافياً لجذب انتباه الأطفال الذين وقفوا في دائرة وشاهدوه.
أثناء سيره على طول الطريق ، رأى ليلين سياجًا خشبيًا. كان هناك أيضًا حارسان يرتديان ملابس ممزقة ويحملان رماحًا صدئة في كل مكان.
كان الشوفان الذي ينبعث منه رائحة الحليب الطازج ، وكذلك اللحوم ، رفاهية لا يمكن أن يتمتع بها إلا الطبقة العليا من منطقة الشفق. إذا كانت هناك فواكه أو خضروات ، فهي أيضًا كانت مخصصة للنبلاء والسحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا ، مع ذلك ، رأى أخيرًا القليل من اللون الأخضر.
على الرغم من أن هذا النزل قد أظهر بالفعل أفضل ما لديه لـ ليلين ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع ، بكل تأكيد! إذا عرضت وثائق هويتك لتثبت أنك لست أيًا من الهاربين ، فلا بأس! ”
بعد الوجبة ، أعطى السيدة المسؤولة القليل من الفضة كإكرامية. ثم أمرها بألا يزعجه أحد ، وأغلق باب غرفته.
على الرغم من أن ليلين قد وجد تقنية التأمل عالية الجودة اللهب المقدس ، والتي كان مهتمًا بها تمامًا ، إلا أنها كانت غير مكتملة أكثر من التقنيات الأخرى التي كان يمتلكها. حتى أنه كان هناك مجموعة كاملة من الآثار المتبقية من ممارسة تلك التقنية التي تسببت في تقلص ليلين مرة أخرى.
على الرغم من أن قطعة قماش خشن فقط كانت منتشرة على السرير ، إلا أنها كانت أفضل بكثير من الصخور الصلبة بالخارج. استلقى ليلين نصفه على يده الناعمة خلف رأسه ودخل في حالة ذهول.
كانت الهندسة المعمارية لمدينة بوتر مختلفة تمامًا عما رآه ليلين على الساحل الجنوبي. كان له أسلوب أنيق ولكنه رسمي. كانت معظم المباني طويلة إلى حد ما ، ربما لاستخدام كل قطعة من الأرض المتاحة بشكل صحيح.
بعد ذلك ، استرجع كأسًا خشبيًا أخضر من حقيبته الجلدية. “مقتطف من شجرة الحكمة! يشاع أنه يوفر التنوير للساحر وزيادة القوة الروحية ، فضلاً عن المساعدة في كسر الاختناقات ، وهو أمر يتعارض مع السماء. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليلين يدرك هذا بشكل طبيعي.
أضاءت أشعة الضوء الأخضر اللطيف على ليلين ، لتضيء تعبيره الساحر.
أثناء سيره على طول الطريق ، رأى ليلين سياجًا خشبيًا. كان هناك أيضًا حارسان يرتديان ملابس ممزقة ويحملان رماحًا صدئة في كل مكان.
“الرقاقة ! كيف هو تحليل هذا الشيء؟ ” فكر ليلين في ذهنه.
[مستخلص نقي من شجرة الحكمة ، التي تمتلك قوة حياة قوية. يمكن أن تزيد من الحيوية ، وتساعد ساحر من الرتبة 2 على الاختراق إلى حد معين. الطبيعة: غير معروف!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المؤسف أنه يفتقر إلى قاعدة بيانات للمعلومات المتعلقة بتقنيات التأمل عالية الجودة التي يمكنه الرجوع إليها. كان بحث الرقاقة يسير ببطء شديد ، أقرب إلى العمل على الفور.
أرسلت الرقاقة بعض المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليلين يدرك هذا بشكل طبيعي.
“الجوهر من شجرة الحكمة ، إلى جانب الكأس المصنوع من جسم شجرة الحكمة ، بالتأكيد لن يكون له تأثير واحد فقط عند دمجهما معًا …” ركز ليلين على الكوب الخشبي الأخضر ، وعيناه تظهران الأسف.
“بالطبع بكل تأكيد! ليس هناك أى مشكلة!” شعر الحارسان بدوار قليل للحظات ، لكن سرعان ما استعادوا حواسهم. “مرحبًا بكم في مدينة بوتر! الشخص المسؤول هنا هو البارون جوزيف. شعاره سيف طويل ونسر عملاق. أتمنى لك … ”
“إنه لأمر مؤسف أن هذا النوع من الأشياء سوف يضيع إذا استخدمته الآن. يمكنه فقط زيادة قوتي الروحية قليلاً. على الأكثر ، يمكن أن يسمح لي فقط بالوصول إلى مستوى الذروة 2 ساحر. بالنسبة للتقدم عبر عنق الزجاجة إلى الرتبة 3 … ”
292 – مدينة بوتر
تقدم ليلين مؤخرًا فقط ليصبح مشعوذًا من الرتبة 2. كان لا يزال على مسافة طويلة من القمة.
كانت الهندسة المعمارية لمدينة بوتر مختلفة تمامًا عما رآه ليلين على الساحل الجنوبي. كان له أسلوب أنيق ولكنه رسمي. كانت معظم المباني طويلة إلى حد ما ، ربما لاستخدام كل قطعة من الأرض المتاحة بشكل صحيح.
ومن ثم ، فقد تنهد طويلاً واحتفظ بهذين العنصرين في حقيبته الجلدية المكانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قف! ماذا تفعل؟” عند ملاحظة ليلين ، أمسك الحراس على الفور برماحهم ، ومن الواضح أنهم كانوا على أهبة الاستعداد.
* دانغ دانغ! * رنين شجاع من أعلى المنارة في قلب المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن هذا النزل قد أظهر بالفعل أفضل ما لديه لـ ليلين ، إلا أنه لا يزال يجد صعوبة في تحمله.
كما لو كان يطفئ الضوء ، توقف حجر الشمس عن إصدار الضوء وغرق البلدة بأكملها في ظلام مثل العالم الخارجي.
الحارس الذي تحدث كان يتحدث بـ لغة الشفق. تم إرسال هذه اللغة بالفعل إلى ذكرياته بواسطة الرقاقة بينما كان في طريقه إلى هنا ، وبعد التدرب لمدة يوم أو يومين ، كانت المحادثة العادية مهمة بسيطة.
“يجب أن تكون الليلة. يتم الآن تغيير حجر الشمس للمحافظة عليه وحمايته! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قف! ماذا تفعل؟” عند ملاحظة ليلين ، أمسك الحراس على الفور برماحهم ، ومن الواضح أنهم كانوا على أهبة الاستعداد.
كان ليلين يدرك هذا بشكل طبيعي.
على الرغم من أن الساحر سرهولم العظيم قد ألمح إلى وجود جزء آخر من القارة الوسطى ، إلا أن ليلين لم يكن يعرف حتى مكان هذه القارة. لم يكن لديه أي توقعات عالية.
—
كانت هذه هي الحقيقة. كان يسمى هذا النوع من الفطر بالفطر الرمادي المبقع ، وكان من الفطريات عالية الإنتاجية التي لا تتطلب الكثير من ضوء الشمس. في ذكريات هارون ، كان دائمًا الطعام الأساسي لأهل منطقة الشفق.
Mohamed Rezk
وباستخدام تعاويذ قليلة زادت من سرعته ، ظهرت البلدة أمامه بعد حوالي نصف ساعة.
على جانب مدينة بوتر ، كانت هناك مساحة كبيرة من الأراضي الزراعية المكتظة. نظرًا لأن نطاق الضوء الذي تنتجه المنارة كان محدودًا ، كان كل جزء من المساحة مهمًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات