حرب الماجوس العظمى
في الطابق السفلي المضاء بشكل خافت.
بعد الترتيب لإقامة الفارسان الكبيران في المنطقة السكنية في حديقة الفصول الاربعة ، سار ليلين بخفة إلى الصالة الرئيسية لفريق تحضير الجرع .
طافت كرة حمراء باهتة من الضوء في الجو ، تنبعث منها باستمرار أشعة حمراء دموية ، مما جعل إضاءة الطابق السفلي قاتمة بعض الشيء ، مما أعطى جوا مرعبا.
و مع ذلك ، رؤية كيف كانت تتصرف حديقة الفصول الاربعة كما لو كان ستواجه عدوًا هائلًا ، كان بإمكانه تخمين أن العدو ، هذه المرة ، لم يكن عدوًا بسيطًا.
كان الفارس الكبير من السابق ، رقم 1 ، مستلقي على طاولة تجارب من المعدن الأبيض الضخم.
نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي يعمل فيها ليلين ، و كان يفتقر إلى الخبرة و المعلومات ، فقد قام بالفعل بحفر الأحرف الرونية الخاطئة على الفارستين الكبيرتين السابقتين.
كانت عيناه مغلقة بإحكام ، و كانت جفونه تتحرك باستمرار ، كما لو كان يتعرض للتعذيب في أحلامه.
“هل الوضع بهذه السوء حقا؟” عند رؤية الماجوس يهرولون في الطريق ، إلى جانب التحذير من ذلك المساعد ، كان قلب ليلين ثقيلًا بعض الشيء.
علاوة على ذلك ، العلامات السوداء الموجودة على جسده بدا و انها على قيد الحياة ، حيث كانت تتمدد و تنكمش باستمرار أثناء اهتزازها. بالإضافة ، برزت ببطء من جلده ، و اطلقت أشعة حمراء داكنة بينما يتنفس.
بموجب هذين الإجراءين ، يجب أن يكون قادرًا على التحكم في وعيهم لجعلهم مستعبدين تمامًا .
“استخدم السياف الموسوم القديم الرونية السحرية و المصفوفات التي نقشت على أجسادهم ليتمكنوا من تخزين جزيئات الطاقة الطبيعية من محيطهم إلى أجسامهم. و يمكن أيضًا إطلاق جزيئات الطاقة هذه بالكامل خلال اللحظات الحرجة ، لتتحول إلى تعويذة مرعبة! إن قدرات السياف الموسوم الجسدية تتجاوز حدود الناس العاديين ، حيث بلغت مرحلة يتعذر فهمها و ذلك لأن كميات كبيرة من جزيئات الطاقة تعدل على أجسامهم باستمرار! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم تكن هناك طريقة تمكن ليلين من محو تلك الأحرف الرونية ، لذا فقد يفقدون فرصهم في التحسن إلى الأبد و سيظلون في مرتبة فارس كبير لبقية حياتهم.
حاليا ، يمكن القول أن ليلين كان هو الشخص الأكثر معرفة في الساحل الجنوبي فيما يتعلق بالسياف الموسوم.
طافت كرة حمراء باهتة من الضوء في الجو ، تنبعث منها باستمرار أشعة حمراء دموية ، مما جعل إضاءة الطابق السفلي قاتمة بعض الشيء ، مما أعطى جوا مرعبا.
مع مشرط أبيض و ملقط في يديه ، نظر ليلين إلى الرقم 1 ، الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي.
كان الفارس الكبير من السابق ، رقم 1 ، مستلقي على طاولة تجارب من المعدن الأبيض الضخم.
“على الرغم من أنني متلهف قليلاً للحصول على فوائد فورية ، إلا أنني لا أستطيع التفكير أكثر من ذلك!”
لم تكن رونية العلامة مثل الرسم ، حيث يمكنك فقط محو أخطائك. و لكن الرونية ستظل إلى الأبد محفورة على الجسم ، و ستسكن أيضًا في عمق الروح ، و تشكل اتصالًا. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يقوم بها السياف الموسوم بتنشيط جزيئات الطاقة الطبيعية!
تنهد ليلين بينما يقول ذلك . حيث إنه لا يزال بحاجة للحصول على نتائج عديدة من التجارب التي أجريت على الفرسان الخمسة الكبار مع استخدام الرقاقة من أجل الحصول على معايير دقيقة قبل أن يتمكن من نقش مسارات الطاقة النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان جالسًا هناك ، إلا أن إثارة التواجد في هذا المقعد لا يمكن أن تغطي القلق الواضح على وجه مارتن.
و مع ذلك ، لم يكن الوقت في صالحه.
بعد كل شيء ، لم يكن يريد الدخول في صراع مع حديقة الفصول الاربعة.
الأخبار المتعلقة بالحرب الوشيكة قد وصلت فجأة لدرجة أنها أفسدت معظم خطط ليلين الأصلية.
عندما فتح الباب ، كانت الصالة لا تزال مزدهرة و واسعة كما كانت من قبل . تم ترتيب طاولة خشبية طويلة بيضاء و كراسي بشكل منظم. كان هناك مفرش أبيض على الطاولة بزهور مخيطة على جانبيها.
في البداية ، كان ليلين على يقين من أنه سيخوض المرحلة الثانية من التحول في سلالة دمه في الوقت الذي تنجح فيه تجربة السياف الموسوم . آنذاك ، مع زيادة قوته ، لن يكون من المستحيل عليه خوض معركة ضد ماجوس في المرتبة الثانية.
“هل الوضع بهذه السوء حقا؟” عند رؤية الماجوس يهرولون في الطريق ، إلى جانب التحذير من ذلك المساعد ، كان قلب ليلين ثقيلًا بعض الشيء.
ماجوس في المرتبة الثانية كان على مستوى مدير أكاديمية العظام السحيقة ، و الذي يمتلك قوى سحرية كبيرة.
في الطابق السفلي المضاء بشكل خافت.
إذا كان بإمكانه الانتظار بهدوء و يراكم قوتة بصمت ، كان بإمكان ليلين الوصول بسرعة إلى قمة المجال الذي لم يتمكن غالبية الماجوس من المرتبة الأولى من الوصول إليه طوال فترة حياتهم.
الفارق الوحيد ، هذه المرة ، هو أن الطاولة لم تكن ممتلئة بالطعام ، و لكن بدلاً من ذلك ، احتلتها مستندات مختلفة و كرات بلورية تستخدم للحصول على معلومات.
و مع ذلك ، كان كل شيء في حالة خراب بسبب الأخبار المروعة للحرب.
“آسف! بالتأكيد سأعمل بجد في تحضير الجرع ، ثم هل يمكنك أن تخبرني بالتفاصيل المتعلقة بالحرب؟ لقد كنت في رحله استكشافية سابقًا قبل أن أتلقى البصمة السرية للورد ديكارت ، لذلك ما زلت في حيرة بشأن ما يحدث! ”
في هذه اللحظة ، كان كل ما يمكن أن يفعله ليلين هو تسريع أبحاثه على أمل أنه بحلول الوقت الذي تندلع فيه الحرب ، سيكون بإمكانه إنتاج السياف الموسوم .لم يكن يتوقع منهم أن يتمتعوا بكامل قوة السياف الموسوم القديم و لكن على الاقل يمتلكون ما لا يقل عن 50 – 60% من قوتهم الأصلية ، و التي ستكون كافية لضمان حياته خلال فوضى الحرب.
*ووووش! * غطت الأجنحة الخضراء الكبيرة السماء ، و رمت بظلالها الكبيرة على الأرض.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا بعد أن قام بترتيب أفكاره.
*ووووش! * غطت الأجنحة الخضراء الكبيرة السماء ، و رمت بظلالها الكبيرة على الأرض.
في تلك اللحظة ، هدأ تمامًا ، بدد كل الأفكار المشتتة عن ذهنه.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا بعد أن قام بترتيب أفكاره.
ومض ضوء غير مبال من خلال عينيه كما قام ليلين بالنقش على صدر الفارس رقم 1 بمساعدة الرقاقة.
في الطابق السفلي المضاء بشكل خافت.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان جالسًا هناك ، إلا أن إثارة التواجد في هذا المقعد لا يمكن أن تغطي القلق الواضح على وجه مارتن.
“هدير!” الويفرن السام الضخم ، مصحوباً بصوت صاخب ، نزل من السماء. بشكل مفاجئ ، نشر أجنحته عندما كان ارتفاعه على بضعة أمتار فوق سطح الأرض.
أما بالنسبة إلى الفارستين الكبيرتين رقم 4 و رقم 5 ، فقد أصيبتا بالشلل تمامًا ، لأن الأحرف الرونية للعلامات التي على أجسادهم لم تكن متوافقة معهم .
*ووووش! * غطت الأجنحة الخضراء الكبيرة السماء ، و رمت بظلالها الكبيرة على الأرض.
“هل الوضع بهذه السوء حقا؟” عند رؤية الماجوس يهرولون في الطريق ، إلى جانب التحذير من ذلك المساعد ، كان قلب ليلين ثقيلًا بعض الشيء.
بعد نشر أجنحته ، انخفضت سرعة الهبوط الهائلة للويفرن السام بشكل كبير ، و دخل في حالة الهبوط .
“لكي اكون صادقاً، يرتبط اسباب هذه المعركة بالحربين السابقين من حرب الماجوس …”
بعد هبوطه لبضعة أمتار في الهواء ، هبط بشكل ثابت على منصة الهبوط في المقر العام لحديقة الفصول الاربعة.
عندما التقى مارتن لأول مرة ، تم وضع هذا الزميل العجوز بعيدًا جدًا عن موقع المضيف . و مع ذلك ، و بعد أن انضم ليلين إليه واستكمل بعض المهام ، تحرك موقع ذلك الرجل العجوز قليلاً إلى الأمام. كان هذا شيئًا يتفاخر به مارتن باستمرار أمام الجميع.
* بانج! * اصطدمت مخالب الوحش الهائلة بالمنصة. و عندما اتصلت تلك المخالب الحادة بالأرضية مع هذا القدر الكبير من الزخم ، تركت عدة علامات بعمق متر.
طافت كرة حمراء باهتة من الضوء في الجو ، تنبعث منها باستمرار أشعة حمراء دموية ، مما جعل إضاءة الطابق السفلي قاتمة بعض الشيء ، مما أعطى جوا مرعبا.
سوش! قفز ماجوس كان يرتدي رداء أبيض مطرز بالنباتات مباشرة من علىي ظهر الويفرن السام الضخم .
طافت كرة حمراء باهتة من الضوء في الجو ، تنبعث منها باستمرار أشعة حمراء دموية ، مما جعل إضاءة الطابق السفلي قاتمة بعض الشيء ، مما أعطى جوا مرعبا.
“اللورد ليلين!”
“هذا مقبول!” أومأ ليلين قبل أن يغادر المكان مع الرقم 2 و 3.
خرج المساعدين التابعين لحديقة الفصول الاربعة المحيطين على عجل لينحنوا أمامه.
مع مشرط أبيض و ملقط في يديه ، نظر ليلين إلى الرقم 1 ، الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي.
أيضًا كان هناك رجلان مدرعان آخران قفزا من على ظهر الويفرن السام بعد نزول ليلين . كان هناك سيوف ضخمة بحجم باب مُعلقة على ظهورهم.
“هذان هما أتباعي. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لدي الحق في جلب خادمين للعيش معي! سجلهما من أجلي!”
بموجب هذين الإجراءين ، يجب أن يكون قادرًا على التحكم في وعيهم لجعلهم مستعبدين تمامًا .
أخبر ليلين أحد من المساعدين “أيضًا يجب عليك إطعام هوك ، و زيادة كمية الخنازير الحمراء بالضعف . لقد دخلت مؤخرًا في حالة من الشراهة عند تناول الطعام قبل النضج ، لذا فهي تحتاج الكثير من الطعام …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم تكن هناك طريقة تمكن ليلين من محو تلك الأحرف الرونية ، لذا فقد يفقدون فرصهم في التحسن إلى الأبد و سيظلون في مرتبة فارس كبير لبقية حياتهم.
“رغبتك هي اوامرنا ايها اللورد!” انحنى المساعد بعمق كما أمر بقية المرؤوسين خلفه أن يبدأوا في غسل و تنظيف الويفرن السام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * بانج! * اصطدمت مخالب الوحش الهائلة بالمنصة. و عندما اتصلت تلك المخالب الحادة بالأرضية مع هذا القدر الكبير من الزخم ، تركت عدة علامات بعمق متر.
بدا أن المساعد قد سجل شيئًا ما بسرعة ، و بعد فترة قصيرة ، قام بتمرير لوحتين معدنيتين إلى الفارسين رقم 2 و 3 ، اللذين كانا وراء ليلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان جالسًا هناك ، إلا أن إثارة التواجد في هذا المقعد لا يمكن أن تغطي القلق الواضح على وجه مارتن.
كانت اللوحتان سوداوتان بالكامل ، و على السطح ، كان هناك علامة رونية قرمزية.تألفت العلامة من مثلث مقلوب داخل دائرة ، مع ثعبان أسود ملفوف في الوسط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدم السياف الموسوم القديم الرونية السحرية و المصفوفات التي نقشت على أجسادهم ليتمكنوا من تخزين جزيئات الطاقة الطبيعية من محيطهم إلى أجسامهم. و يمكن أيضًا إطلاق جزيئات الطاقة هذه بالكامل خلال اللحظات الحرجة ، لتتحول إلى تعويذة مرعبة! إن قدرات السياف الموسوم الجسدية تتجاوز حدود الناس العاديين ، حيث بلغت مرحلة يتعذر فهمها و ذلك لأن كميات كبيرة من جزيئات الطاقة تعدل على أجسامهم باستمرار! ”
كانت هذه بصمة ليلين السرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه بصمة ليلين السرية.
“سيكون هذا هو تصريح دخولك. اعتن به جيدًا ، أن إجراء الاستبدال أمر مزعج للغاية! علاوة على ذلك ،
هناك بعض المناطق المحظورة التي يُمنع من دخولها ، نحن في حالة الطوارئ حاليًا. إذا قمت بذلك ، سيتم القبض عليك من قبل الحراس كجاسوس! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داعب مارتن لحيته و فكر ملياِ قبل ان يتحدث.
كان تعبير هذا المساعد شديد الخطورة ، مما جعل ليلين عصبيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهما كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فقد بدأ مارتن في التعبير عن شكواه إلى ليلين.
“هذا مقبول!” أومأ ليلين قبل أن يغادر المكان مع الرقم 2 و 3.
بعد هبوطه لبضعة أمتار في الهواء ، هبط بشكل ثابت على منصة الهبوط في المقر العام لحديقة الفصول الاربعة.
“هل الوضع بهذه السوء حقا؟” عند رؤية الماجوس يهرولون في الطريق ، إلى جانب التحذير من ذلك المساعد ، كان قلب ليلين ثقيلًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه بصمة ليلين السرية.
ليلين ، الذي حصل على الكثير من المعلومات من التجربة السابقة ، في اليوم التالي اسرع للوصول إلى المقر العام لحديقة الفصول الاربعة .
*ووووش! * غطت الأجنحة الخضراء الكبيرة السماء ، و رمت بظلالها الكبيرة على الأرض.
بعد كل شيء ، لم يكن يريد الدخول في صراع مع حديقة الفصول الاربعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه بصمة ليلين السرية.
بينما كان لا يزال يجري تجارب بشأن السياف الموسوم ، أحضر معه الرقم 2 و الرقم 3 لإجراء بعض التعديلات عليهم باستخدام نتيجة التجارب التي أجريت على الرقم 1. حاليًا ، كان ليلين لديه فهم اعمق في بحثه عن السياف الموسوم!
“هدير!” الويفرن السام الضخم ، مصحوباً بصوت صاخب ، نزل من السماء. بشكل مفاجئ ، نشر أجنحته عندما كان ارتفاعه على بضعة أمتار فوق سطح الأرض.
بموجب الحسابات الناتجه من الرقاقة ، فإن الرقم 2 و 3 سيصبحان بالتأكيد مساعدين جيدين لليلين بعد أن يصبحا سيافان موسومان.
عندما التقى مارتن لأول مرة ، تم وضع هذا الزميل العجوز بعيدًا جدًا عن موقع المضيف . و مع ذلك ، و بعد أن انضم ليلين إليه واستكمل بعض المهام ، تحرك موقع ذلك الرجل العجوز قليلاً إلى الأمام. كان هذا شيئًا يتفاخر به مارتن باستمرار أمام الجميع.
أحرز ليلين تقدمًا كبيرًا فيما يتعلق بمشكلة السيطرة عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدم السياف الموسوم القديم الرونية السحرية و المصفوفات التي نقشت على أجسادهم ليتمكنوا من تخزين جزيئات الطاقة الطبيعية من محيطهم إلى أجسامهم. و يمكن أيضًا إطلاق جزيئات الطاقة هذه بالكامل خلال اللحظات الحرجة ، لتتحول إلى تعويذة مرعبة! إن قدرات السياف الموسوم الجسدية تتجاوز حدود الناس العاديين ، حيث بلغت مرحلة يتعذر فهمها و ذلك لأن كميات كبيرة من جزيئات الطاقة تعدل على أجسامهم باستمرار! ”
استخدم النمل الأبيض كمكون رئيسي لإجراء تعديلات على الفارسين الكبيرين و استخدم الجرع لزيادة درجة نقش العلامة في ارواحهم.
طافت كرة حمراء باهتة من الضوء في الجو ، تنبعث منها باستمرار أشعة حمراء دموية ، مما جعل إضاءة الطابق السفلي قاتمة بعض الشيء ، مما أعطى جوا مرعبا.
بموجب هذين الإجراءين ، يجب أن يكون قادرًا على التحكم في وعيهم لجعلهم مستعبدين تمامًا .
سوش! قفز ماجوس كان يرتدي رداء أبيض مطرز بالنباتات مباشرة من علىي ظهر الويفرن السام الضخم .
أما بالنسبة إلى الفارستين الكبيرتين رقم 4 و رقم 5 ، فقد أصيبتا بالشلل تمامًا ، لأن الأحرف الرونية للعلامات التي على أجسادهم لم تكن متوافقة معهم .
كان تعبير هذا المساعد شديد الخطورة ، مما جعل ليلين عصبيا.
لم تكن رونية العلامة مثل الرسم ، حيث يمكنك فقط محو أخطائك. و لكن الرونية ستظل إلى الأبد محفورة على الجسم ، و ستسكن أيضًا في عمق الروح ، و تشكل اتصالًا. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يقوم بها السياف الموسوم بتنشيط جزيئات الطاقة الطبيعية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……
نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي يعمل فيها ليلين ، و كان يفتقر إلى الخبرة و المعلومات ، فقد قام بالفعل بحفر الأحرف الرونية الخاطئة على الفارستين الكبيرتين السابقتين.
كان من النادر ألا تعمل التماثيل الحجرية المزعجة على إثارة المتاعب ، لذا مر بها ليلين بسرعة.
في الوقت الحالي ، لم تكن هناك طريقة تمكن ليلين من محو تلك الأحرف الرونية ، لذا فقد يفقدون فرصهم في التحسن إلى الأبد و سيظلون في مرتبة فارس كبير لبقية حياتهم.
بموجب هذين الإجراءين ، يجب أن يكون قادرًا على التحكم في وعيهم لجعلهم مستعبدين تمامًا .
و بطبيعة الحال ، لم يحضر ليلين هاتين العبء معه. فقد أصدر تعليماته إلى دامين و السيدتين الفارستين الكبيرتين
بالدفاع عن فيلته في مدينة نايتليس كقاعدة إمداد مستقبلية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذان هما أتباعي. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لدي الحق في جلب خادمين للعيش معي! سجلهما من أجلي!”
بصدق ، كان ليلين لا يزال في الظلام فيما يتعلق بمعلومات الحرب.
في البداية ، كان ليلين على يقين من أنه سيخوض المرحلة الثانية من التحول في سلالة دمه في الوقت الذي تنجح فيه تجربة السياف الموسوم . آنذاك ، مع زيادة قوته ، لن يكون من المستحيل عليه خوض معركة ضد ماجوس في المرتبة الثانية.
كان يعلم أن الحرب كانت وشيكة ، لكنه لم يكن يعرف سبب حدوثها. من كانت القوات المعارضة؟ كان كل شيء يكتنفه الغموض.
سوش! قفز ماجوس كان يرتدي رداء أبيض مطرز بالنباتات مباشرة من علىي ظهر الويفرن السام الضخم .
و مع ذلك ، رؤية كيف كانت تتصرف حديقة الفصول الاربعة كما لو كان ستواجه عدوًا هائلًا ، كان بإمكانه تخمين أن العدو ، هذه المرة ، لم يكن عدوًا بسيطًا.
“آسف! بالتأكيد سأعمل بجد في تحضير الجرع ، ثم هل يمكنك أن تخبرني بالتفاصيل المتعلقة بالحرب؟ لقد كنت في رحله استكشافية سابقًا قبل أن أتلقى البصمة السرية للورد ديكارت ، لذلك ما زلت في حيرة بشأن ما يحدث! ”
كان جمع المعلومات أحد الأسباب وراء قدومن ليلين إلى المقر العام لحديقة الفصول الاربعة.
أحرز ليلين تقدمًا كبيرًا فيما يتعلق بمشكلة السيطرة عليهم.
بعد الترتيب لإقامة الفارسان الكبيران في المنطقة السكنية في حديقة الفصول الاربعة ، سار ليلين بخفة إلى الصالة الرئيسية لفريق تحضير الجرع .
كانت عيناه مغلقة بإحكام ، و كانت جفونه تتحرك باستمرار ، كما لو كان يتعرض للتعذيب في أحلامه.
كان من النادر ألا تعمل التماثيل الحجرية المزعجة على إثارة المتاعب ، لذا مر بها ليلين بسرعة.
في البداية ، كان ليلين على يقين من أنه سيخوض المرحلة الثانية من التحول في سلالة دمه في الوقت الذي تنجح فيه تجربة السياف الموسوم . آنذاك ، مع زيادة قوته ، لن يكون من المستحيل عليه خوض معركة ضد ماجوس في المرتبة الثانية.
* صرير! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذان هما أتباعي. وفقًا لقواعد الأكاديمية ، لدي الحق في جلب خادمين للعيش معي! سجلهما من أجلي!”
عندما فتح الباب ، كانت الصالة لا تزال مزدهرة و واسعة كما كانت من قبل . تم ترتيب طاولة خشبية طويلة بيضاء و كراسي بشكل منظم. كان هناك مفرش أبيض على الطاولة بزهور مخيطة على جانبيها.
قام ليلين بفحص المنطقة ، و وجد مكان فريق مارتن.
جلست فرق مختلفة من فريق تحضير الجرع في مواقعها ، و تحدثوا باستمرار مع بعضهم البعض.
أشار إلى المقعد بجانبه.
الفارق الوحيد ، هذه المرة ، هو أن الطاولة لم تكن ممتلئة بالطعام ، و لكن بدلاً من ذلك ، احتلتها مستندات مختلفة و كرات بلورية تستخدم للحصول على معلومات.
كان من النادر ألا تعمل التماثيل الحجرية المزعجة على إثارة المتاعب ، لذا مر بها ليلين بسرعة.
كان موقع منصب السيد في الصالة شاغراً. بدا أن ديكارت كان مشغولا ، و لم يتمكن من المجيء إلى هنا في الوقت الحالي.
مع مشرط أبيض و ملقط في يديه ، نظر ليلين إلى الرقم 1 ، الذي كان لا يزال فاقدًا للوعي.
قام ليلين بفحص المنطقة ، و وجد مكان فريق مارتن.
خرج المساعدين التابعين لحديقة الفصول الاربعة المحيطين على عجل لينحنوا أمامه.
عندما التقى مارتن لأول مرة ، تم وضع هذا الزميل العجوز بعيدًا جدًا عن موقع المضيف . و مع ذلك ، و بعد أن انضم ليلين إليه واستكمل بعض المهام ، تحرك موقع ذلك الرجل العجوز قليلاً إلى الأمام. كان هذا شيئًا يتفاخر به مارتن باستمرار أمام الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي ، لم تكن هناك طريقة تمكن ليلين من محو تلك الأحرف الرونية ، لذا فقد يفقدون فرصهم في التحسن إلى الأبد و سيظلون في مرتبة فارس كبير لبقية حياتهم.
و مع ذلك ، على الرغم من أنه كان جالسًا هناك ، إلا أن إثارة التواجد في هذا المقعد لا يمكن أن تغطي القلق الواضح على وجه مارتن.
بعد هبوطه لبضعة أمتار في الهواء ، هبط بشكل ثابت على منصة الهبوط في المقر العام لحديقة الفصول الاربعة.
بعد رؤية ليلين ، اظهر وجه مارتن المغطى بالتجاعيد ابتسامة “ليلين! هنا!”
نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي يعمل فيها ليلين ، و كان يفتقر إلى الخبرة و المعلومات ، فقد قام بالفعل بحفر الأحرف الرونية الخاطئة على الفارستين الكبيرتين السابقتين.
أشار إلى المقعد بجانبه.
أيضًا كان هناك رجلان مدرعان آخران قفزا من على ظهر الويفرن السام بعد نزول ليلين . كان هناك سيوف ضخمة بحجم باب مُعلقة على ظهورهم.
ابتسم ليلين ، و بعد تحية القليل من الماجوس الذين يعرفهم ، مشى و جلس بجانب مارتن.
نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي يعمل فيها ليلين ، و كان يفتقر إلى الخبرة و المعلومات ، فقد قام بالفعل بحفر الأحرف الرونية الخاطئة على الفارستين الكبيرتين السابقتين.
“أنا سعيد حقًا لأنك استطعت الحضور! يجب أن تعلم أنه نظرًا لهذه الحرب الرهيبة ، أصبحت مهامنا أكثر صعوبة …”
بدا أن المساعد قد سجل شيئًا ما بسرعة ، و بعد فترة قصيرة ، قام بتمرير لوحتين معدنيتين إلى الفارسين رقم 2 و 3 ، اللذين كانا وراء ليلين.
نظرًا لأنهما كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فقد بدأ مارتن في التعبير عن شكواه إلى ليلين.
“هذا مقبول!” أومأ ليلين قبل أن يغادر المكان مع الرقم 2 و 3.
“آسف! بالتأكيد سأعمل بجد في تحضير الجرع ، ثم هل يمكنك أن تخبرني بالتفاصيل المتعلقة بالحرب؟ لقد كنت في رحله استكشافية سابقًا قبل أن أتلقى البصمة السرية للورد ديكارت ، لذلك ما زلت في حيرة بشأن ما يحدث! ”
“سيكون هذا هو تصريح دخولك. اعتن به جيدًا ، أن إجراء الاستبدال أمر مزعج للغاية! علاوة على ذلك ، هناك بعض المناطق المحظورة التي يُمنع من دخولها ، نحن في حالة الطوارئ حاليًا. إذا قمت بذلك ، سيتم القبض عليك من قبل الحراس كجاسوس! ”
أظهر ليلين تعبيراً مرتبكاً.
“رغبتك هي اوامرنا ايها اللورد!” انحنى المساعد بعمق كما أمر بقية المرؤوسين خلفه أن يبدأوا في غسل و تنظيف الويفرن السام.
“أوه! أين عقلي!” ضرب مارتن برفق جبهته الكبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهما كانا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، فقد بدأ مارتن في التعبير عن شكواه إلى ليلين.
“أي جزء يجب أن أبدأ الحديث عنه؟”
“هذا مقبول!” أومأ ليلين قبل أن يغادر المكان مع الرقم 2 و 3.
داعب مارتن لحيته و فكر ملياِ قبل ان يتحدث.
بعد رؤية ليلين ، اظهر وجه مارتن المغطى بالتجاعيد ابتسامة “ليلين! هنا!”
“لكي اكون صادقاً، يرتبط اسباب هذه المعركة بالحربين السابقين من حرب الماجوس …”
أظهر ليلين تعبيراً مرتبكاً.
قال مارتن ببطء ، و أصبح تعبيره خطيرًا.
نظرًا لأنها كانت المرة الأولى التي يعمل فيها ليلين ، و كان يفتقر إلى الخبرة و المعلومات ، فقد قام بالفعل بحفر الأحرف الرونية الخاطئة على الفارستين الكبيرتين السابقتين.
“أنا سعيد حقًا لأنك استطعت الحضور! يجب أن تعلم أنه نظرًا لهذه الحرب الرهيبة ، أصبحت مهامنا أكثر صعوبة …”
إذا كان بإمكانه الانتظار بهدوء و يراكم قوتة بصمت ، كان بإمكان ليلين الوصول بسرعة إلى قمة المجال الذي لم يتمكن غالبية الماجوس من المرتبة الأولى من الوصول إليه طوال فترة حياتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
عظيم عظيم ☠️☠️☠️☠️☠️☠️☠️