حدائق ديلان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بييب! الهدف جمع المعلومات وحفظها في قاعدة البيانات. المجلد: معلومات الموارد – سبيكة نحيب الدم!]
“إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لا ندخل جميعًا معًا ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت عيون ليلين بشراسة وألقى على الفور جرعة صفراء على الأرض.
نظر بوسين إلى الاثنين الآخرين.
نظر جايدن إلى نبات مشتعل في المنتصف بنظرة محمومة.
“بالتأكيد!” ظهر العزم على وجه جايدن.
فكر ليلين في الأمر لفترة وشعر بالدوار.
بالنسبة له ، فإن الاستكشاف ، هذه المرة ، كان يعتبر ناجحًا فقط إذا وجد ميراثًا من الماجوس!
* بو! * سرعان ما انفجرت اللآلئ الوردية في اللهب ، وكشفت عن مسحوق وردي.
“ليس لدي اعتراضات!” بدا ليلين هادئًا على السطح ، لكنه كان مخالفًا لما شعر به.
“يمكن حتى دمج قوة الشعلة الذهبية للشمس مع مياه جرين لمساعدة المساعدين(الأكواليت) مستخدمي عنصر النار على الاختراق . تزيد معدل النجاح بنسبة 20٪! ”
كان يعلم من ترك هذا الميراث وما دفن هنا.
لمس ليلين الجدار وسقط الغبار الرمادي ، وكشف عن الجدار المعدني الفضي خلفه.
“ماجوس الرتبة 4 ، شخص قوي من الأساطير ، ميراث الماجوس العظيم سيرهولم !” اشتعل قلب ليلين في رغبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهم كانوا ثلاثة شبان ، كان من الطبيعي أن يتمتعوا بحرية أكبر في الحركة.
كان للثلاثة نفس الرأي ودخلوا الممر المعدني الصدئ.
“إنه هنا!”
كان النفق واسعًا بما يكفي لاستيعاب 3 بالغين يمشون جنبًا إلى جنب.
* دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! *
نظرًا لأنهم كانوا ثلاثة شبان ، كان من الطبيعي أن يتمتعوا بحرية أكبر في الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الهواء! توقفت الريح!
لمس ليلين الجدار وسقط الغبار الرمادي ، وكشف عن الجدار المعدني الفضي خلفه.
بعد أن اختفت اللمسة الأخيرة من اللهب ، اختفى الحاجز المشع على جسم ليلين تمامًا.
في البداية شعر أنه كان باردًا جليديًا ، ثم شعر بالدفء مرة أخرى. أعطى هذا المعدن إحساسًا غريبًا عندما لمسته أصابع ليلين.
“سبيكة نحيب الدم ؟!”
[اكتشاف معدن غير معروف ، غير مسجل في قاعدة البيانات!] بعد المسح ، رن صوت رقاقة A.I.
“جسد روحي!” قال ليلين وبوسين في انسجام تام ، كان وجههما فظيعًا.
“هذه هي سبيكة نحيب الدم. يبدو أنه أثناء تشكيله يتطلب دمًا طازجا من الوحوش أو العبيد. يقال أن هناك حد معين لتأثيره على الأجساد الروحية! ”
“تمثال روح إنتقامية؟” لم يسمع ليلين بهذه الكلمة من قبل.
همس بوسين في أذني ليلين.
فكر ليلين في الأمر لفترة وشعر بالدوار.
إذا كان الماجوس يُعاملون كعامة ، فإن بوسين سينتمي إلى طبقة النبلاء داخل الماجوس. ما زالت معرفته تفوق ليلين في أشياء معينة.
تحدث جايدن ، فاقد صوته.
علاوة على ذلك ، لا يمكن الحصول على بعض المواد الثمينة إلا من داخل هذه العائلات ، ولم يكن بإمكان ليلين الوصول إليها على الإطلاق.
جرعة الدفاع الوحيدة التي تمكن ليلين من الحصول إليها كانت الآن تظهر آثارها على النحو الواجب.
“سبيكة نحيب الدم ؟!”
ليلين أمر بصمت ، “رقاقة ، سجل التشكيل!”
ليلين أمر بصمت ، “رقاقة ، سجل التشكيل!”
نظر بوسين إلى جايدن ، والمناطق المحيطة ، ثم نظر إلى ليلين على الأرض. ابتسم بامتعاض ، “يبدو أنه بغض النظر عن المكان الذي نذهب إليه ، سنعود دائمًا إلى هنا!”
[بييب! الهدف جمع المعلومات وحفظها في قاعدة البيانات. المجلد: معلومات الموارد – سبيكة نحيب الدم!]
نشرت الدمية القماشية ذراعيها كما لو كانت تريد معانقة ليلين.
بدا مؤشر رقاقة AI في آذان ليلين.
* دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! *
“المسافة إلى الحاجز الواقي الذي لوحظ سابقًا أصبحت أقصر!”
انتشر شعور بالخدر على الفور من خصره.
سار جايدن على اليمين ، فجأة تحدث ، “نظرًا لأن هذا ممر تم إنشاؤه بواسطة هذا النوع من السبائك ، فقد يظهر شيء ما أمامنا…”
هبط ليلين على الأرض. على خصره كانت هناك ندوب سببتها يدان صغيرتان. حواجبه مجعدة. كانت الملابس على ظهره متآكلة بالفعل ، تاركة وراءها بصمتين صغيرتين باللون الأسود على الجلد.
“جسد روحي!” قال ليلين وبوسين في انسجام تام ، كان وجههما فظيعًا.
يبدو أن هذه الدمية الغربية بحجم شخص بالغ. كانت مقل العيون من الأحجار الكريمة الزرقاء المخيطة بها ، وكانت ترتدي فستانًا ورديًا وشعرها أشقر جميل. على الصدر ، كان هناك عقدة حمراء.
بالنسبة للمساعدين ، فإنهم يفتقرون إلى تدابير دفاعية فعالة. بالنسبة لهجمات الجسد الروحية ، لم يكن لديهم تدابير مضادة جيدة لها.
أغمق وجه بوسين ، “في الأصل ، كان لدينا العديد من الفرص للاستكشاف ، وهذا كله بسببك!”
إذا كانوا مساعدين عاديين ، لكانوا قد انسحبوا منذ فترة طويلة.
فكر ليلين في الأمر لفترة وشعر بالدوار.
ومع ذلك كان ليلين والآخرون مختلفين. كان لدى بوسين و جايدن قطع أثرية سحرية ، والتي يمكن استخدامها مؤقتًا للدفاع. على الرغم من أن تلك لم تكن من القطع الأثرية السحرية الدفاعية مثل قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لا تزال قادرة على حماية أرواحهم من التعرض للهجوم في الوقت الحالي.
شهق جايدن وبوسين أيضًا في دهشة.
أما بالنسبة لليلين نفسه ، فقد أجرى أبحاثًا عن الأجساد الروحية لأكثر من عامين. بمساعدة رقاقة A.I. ، تجاوزت معرفته بالأجساد الروحية حتى عدد قليل من أساتذته.
شهق جايدن وبوسين أيضًا في دهشة.
في هذه اللحظة ، ارتجف ليلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي اعتراضات!” بدا ليلين هادئًا على السطح ، لكنه كان مخالفًا لما شعر به.
[زادت كثافة الطاقة السلبية في الهواء بنسبة 3.14٪ إضافية عن الإعدادات العادية!] رن صوت رقاقة A.I.
رن صوت فتاة ميكانيكية.
“يبدو أن هذه البيئة قد تم تسجيلها بواسطة رقاقة AI من قبل. إنها واحدة من أنسب البيئات لبقاء الأجساد الروحية على قيد الحياة! ”
“هذا الهجوم يتجاوز بسرعة إمكانيات الجرعة!”
ارتفعت غريزة الخوف القوية من جسد ليلين.
تحطمت النوافذ على الجانب ، ودخل شخصان على الفور.
“إنه هنا!”
فكر ليلين في الأمر لفترة وشعر بالدوار.
تحولت عين ليلين ، كان هناك ثقب مشرق يظهر أمامهم.
جرعة درع تريفور!
بعد المرور عبر فتحة الكهف ، شعر ليلين والباقي بنور مشع أزعج وهج أعينهم ولم يتمكنوا من إغماض أعينهم.
لاحظ ليلين التمثال العملاق الذي كان في ظلال زاوية الممر.
عندما فتحوا أعينهم مرة أخرى ، كانوا قد دخلوا بالفعل إلى بحر من الزهور بألوان مختلفة.
“تعال الى هنا! طفلي الصغير! دع أليس تعانقك! ”
الزنبق ، الخشخاش المشتعل ، الأقحوان الأحمر الكبير المتعرج ، زنبق الكالا الأخضر ، أزهار مختلفة عرفها ليلين ولا يعرفها كانت تتفتح في حديقة الزهور هذه.
بعد أن اختفت اللمسة الأخيرة من اللهب ، اختفى الحاجز المشع على جسم ليلين تمامًا.
يبدو أن الحديقة كانت تحت تأثير تعويذة سحرية. كانت مواسم التفتح المختلفة ومناطق عديدة من الزهور تتفتح بشدة في هذه الحديقة.
انتشر شعور بالخدر على الفور من خصره.
كانت الزهور للزينة فقط. بعد نفحة سريعة ، أكتشف ليلين العديد من الأعشاب المفيدة للماجوس.
* بو! * سرعان ما انفجرت اللآلئ الوردية في اللهب ، وكشفت عن مسحوق وردي.
العديد منهم لم يتمكن حتى كروفت من إيجادهم. ومع ذلك ، كانوا موجودين هنا في هذه الحديقة.
“أرغ! لقد جرحت أليس! ”
“زهرة أوراق البنفسج ، فاكهة جذر الأنف ، حشرة اليعسوب السائرة ، عباد الشمس المقلوب وهناك أيضًا زهرة الفراغ!”
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
شهق جايدن وبوسين أيضًا في دهشة.
تحدث جايدن ، فاقد صوته.
في النهاية ، كان هناك العديد من أنواع الزهور التي لم يستطع ليلين التعرف عليها ، ولكن عند رؤية مكان زراعتها ، يجب أن تكون قيمتها أعلى من قيمة زهرة الفراغ.
شهق جايدن وبوسين أيضًا في دهشة.
في الوقت الحالي ، عرف ليلين أخيرًا سبب تسمية حدائق ديلان.
* دينغ! * ظهرت العديد من أذرع الأطفال بشكل ضعيف من الفراغ وبدا أنها تشد ليلين. كان زوج من ذراعي الفتاة يلمس خصر ليلين الآن.
كانت هذه الحديقة الضخمة لا تقل عن اثني عشر كيلومترًا مربعًا. كم كانت قيمة النباتات هنا؟ كم قيمة البلورات السحرية؟
في نهاية الممر ، ظهر شيء ما – دمية غربية؟
فكر ليلين في الأمر لفترة وشعر بالدوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جايدن وبوسين إلى بعضهما البعض وتركا على الفور دمية القماش وتراجعوا. لقد تخلوا عن ليلين وغادروا.
“هاها… شعلة الشمس الذهبية! إنها في الواقع شعلة الشمس الذهبية! ”
تحدث جايدن ، فاقد صوته.
نظر جايدن إلى نبات مشتعل في المنتصف بنظرة محمومة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يشعر ليلين والاثنان الآخران بأي شيء تحت أقدامهما وتم نقلهما على الفور إلى منطقة أخرى.
“يمكن حتى دمج قوة الشعلة الذهبية للشمس مع مياه جرين لمساعدة المساعدين(الأكواليت) مستخدمي عنصر النار على الاختراق . تزيد معدل النجاح بنسبة 20٪! ”
لاحظ ليلين التمثال العملاق الذي كان في ظلال زاوية الممر.
تمتم جايدن وذهبت يده دون أن يدري لتصل إلى الزهرة الحمراء لشعلة الشمس الذهبية .
انتشر شعور بالخدر على الفور من خصره.
“لا تفعل!” بدا ليلين وكأنه يفكر في شيء ما وتحدث فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لدي اعتراضات!” بدا ليلين هادئًا على السطح ، لكنه كان مخالفًا لما شعر به.
للأسف ، كان الوقت قد فات. تجاهل جايدن تمامًا تحذير ليلين ووصل إلى الزهرة.
نظر بوسين إلى جايدن ، والمناطق المحيطة ، ثم نظر إلى ليلين على الأرض. ابتسم بامتعاض ، “يبدو أنه بغض النظر عن المكان الذي نذهب إليه ، سنعود دائمًا إلى هنا!”
* دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! *
شعر ليلين بالعنصر الموجود على رقبته ، “الآن ليست اللحظة المناسبة لاستخدام بطاقتي الرابحة!”
رن صوت يشبه الأجراس ، وكان إيقاعًا شديدًا للأذنين.
“إنه هنا!”
توقف الهواء! توقفت الريح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح وجه الدمية القماشية ، وكشف عن أسنان حادة ثاقبة ، “سآكلك!”
لم يشعر ليلين والاثنان الآخران بأي شيء تحت أقدامهما وتم نقلهما على الفور إلى منطقة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأذى الذي تسبب به الجسد الروحي يجب إزالته على الفور ، وإلا فإنه سيستمر في الانتشار!”
يبدو أنهم داخل فيلا. تم تثبيت أثاث جديد على الجدران الأربعة. على المكتب الأصفر الباهت ، كان هناك مصباح يحتوي على لهب أحمر برتقالي.
علاوة على ذلك ، لا يمكن الحصول على بعض المواد الثمينة إلا من داخل هذه العائلات ، ولم يكن بإمكان ليلين الوصول إليها على الإطلاق.
“اين يوجد هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للمساعدين ، فإنهم يفتقرون إلى تدابير دفاعية فعالة. بالنسبة لهجمات الجسد الروحية ، لم يكن لديهم تدابير مضادة جيدة لها.
تحدث جايدن ، فاقد صوته.
شعر ليلين بالعنصر الموجود على رقبته ، “الآن ليست اللحظة المناسبة لاستخدام بطاقتي الرابحة!”
“نوع من آلية الدفاع. يبدو أنه قد تم نقلنا إلى منطقة أخرى! ” ابتسم ليلين بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الحديقة الضخمة لا تقل عن اثني عشر كيلومترًا مربعًا. كم كانت قيمة النباتات هنا؟ كم قيمة البلورات السحرية؟
كان بوسين ينظر إلى جايدن الآن ، ولم يعد يبدو ودودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمثال روح إنتقامية!” تمتم بوسين.
“ومع ذلك هناك أيضًا أخبار جيدة. وفقًا لتقاليد فترة كوكيرال ، إذا تمكنا من حل هذه الآلية ، فإن معظم الآليات الدفاعية المتبقية ستفقد تأثيرها على الفور “.
كان يعلم من ترك هذا الميراث وما دفن هنا.
أغمق وجه بوسين ، “في الأصل ، كان لدينا العديد من الفرص للاستكشاف ، وهذا كله بسببك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العديد منهم لم يتمكن حتى كروفت من إيجادهم. ومع ذلك ، كانوا موجودين هنا في هذه الحديقة.
أشار إلى جايدن. اشتبه ليلين في أنه لولا الأخطار الكامنة في المنطقة ، فمن المرجح أن يهاجمه بوسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأنهم كانوا ثلاثة شبان ، كان من الطبيعي أن يتمتعوا بحرية أكبر في الحركة.
”تيهيهي! من هنا ليلعب مع أليس؟ ”
“هيهي! تعال و إلعب مع أليس! ”
رن صوت فتاة ميكانيكية.
“يمكن حتى دمج قوة الشعلة الذهبية للشمس مع مياه جرين لمساعدة المساعدين(الأكواليت) مستخدمي عنصر النار على الاختراق . تزيد معدل النجاح بنسبة 20٪! ”
في نهاية الممر ، ظهر شيء ما – دمية غربية؟
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
لاحظ ليلين التمثال العملاق الذي كان في ظلال زاوية الممر.
رن صوت يشبه الأجراس ، وكان إيقاعًا شديدًا للأذنين.
يبدو أن هذه الدمية الغربية بحجم شخص بالغ. كانت مقل العيون من الأحجار الكريمة الزرقاء المخيطة بها ، وكانت ترتدي فستانًا ورديًا وشعرها أشقر جميل. على الصدر ، كان هناك عقدة حمراء.
الزنبق ، الخشخاش المشتعل ، الأقحوان الأحمر الكبير المتعرج ، زنبق الكالا الأخضر ، أزهار مختلفة عرفها ليلين ولا يعرفها كانت تتفتح في حديقة الزهور هذه.
“تمثال روح إنتقامية!” تمتم بوسين.
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
“تمثال روح إنتقامية؟” لم يسمع ليلين بهذه الكلمة من قبل.
نظر بوسين إلى الاثنين الآخرين.
من الواضح أن هذا كان جسداً روحياً من نوع ما. بالنظر إلى الجسد المادي لتمثال الروح الإنتقامية ، أدرك ليلين أن أبحاثه وتحقيقاته حول الجانب الروحي كانت على مستوى سطحي.
ومع ذلك كان ليلين والآخرون مختلفين. كان لدى بوسين و جايدن قطع أثرية سحرية ، والتي يمكن استخدامها مؤقتًا للدفاع. على الرغم من أن تلك لم تكن من القطع الأثرية السحرية الدفاعية مثل قلادة النجم الساقط ، إلا أنها لا تزال قادرة على حماية أرواحهم من التعرض للهجوم في الوقت الحالي.
على أقل تقدير ، كان جاهلًا تمامًا بهذه الأنواع من الأرواح الانتقامية التي بدت وكأنها تحد بين الوهم والواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نوع من آلية الدفاع. يبدو أنه قد تم نقلنا إلى منطقة أخرى! ” ابتسم ليلين بمرارة.
“هيهي! تعال و إلعب مع أليس! ”
في النهاية ، كان هناك العديد من أنواع الزهور التي لم يستطع ليلين التعرف عليها ، ولكن عند رؤية مكان زراعتها ، يجب أن تكون قيمتها أعلى من قيمة زهرة الفراغ.
أشارت الفتاة الشقراء بإصبعها إلى ليلين. كانت ذراعيها من القماش وليس بها كف. فقط ذراع عارية كانت نصف لامعة.
نظر جايدن إلى نبات مشتعل في المنتصف بنظرة محمومة.
*بانغ!*
للأسف ، كان الوقت قد فات. تجاهل جايدن تمامًا تحذير ليلين ووصل إلى الزهرة.
انفجر على الفور حقل قوة شفاف خلف ليلين. طار في الهواء ولم يستطع إيقاف نفسه وهو يتجه نحو دمية القماش.
بصرف النظر عن البحث في قوانين الأجساد الروحية ، حصل أيضًا على بعض المعلومات حول أكثر ما تكرهه تلك الأجساد الروحية وما يمكن أن يؤذيها. احتوت هذه اللآلئ ذات اللون الوردي على أحد أفضل التأثيرات.
“تعال الى هنا! طفلي الصغير! دع أليس تعانقك! ”
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
نشرت الدمية القماشية ذراعيها كما لو كانت تريد معانقة ليلين.
* بو! * سرعان ما انفجرت اللآلئ الوردية في اللهب ، وكشفت عن مسحوق وردي.
نظر جايدن وبوسين إلى بعضهما البعض وتركا على الفور دمية القماش وتراجعوا. لقد تخلوا عن ليلين وغادروا.
هبط ليلين على الأرض. على خصره كانت هناك ندوب سببتها يدان صغيرتان. حواجبه مجعدة. كانت الملابس على ظهره متآكلة بالفعل ، تاركة وراءها بصمتين صغيرتين باللون الأسود على الجلد.
“اللعنة!” ألقى ليلين كرتين من اللهب على دمية القماش وأضرم فيها النيران.
على أقل تقدير ، كان جاهلًا تمامًا بهذه الأنواع من الأرواح الانتقامية التي بدت وكأنها تحد بين الوهم والواقع.
ومع ذلك ، تم إطفاء الحريق بسرعة ، ولم يتم العثور على أي أثر للضرر على دمية القماش.
“بالتأكيد!” ظهر العزم على وجه جايدن.
* دينغ! * ظهرت العديد من أذرع الأطفال بشكل ضعيف من الفراغ وبدا أنها تشد ليلين. كان زوج من ذراعي الفتاة يلمس خصر ليلين الآن.
*بانغ!*
انتشر شعور بالخدر على الفور من خصره.
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
ومضت عيون ليلين بشراسة وألقى على الفور جرعة صفراء على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للمساعدين ، فإنهم يفتقرون إلى تدابير دفاعية فعالة. بالنسبة لهجمات الجسد الروحية ، لم يكن لديهم تدابير مضادة جيدة لها.
ظهر حاجز حماية أصفر على الفور حول جسم ليلين ، تفصل بين أذرع الأطفال التي لا تعد ولا تحصى.
“اين يوجد هذا المكان؟”
جرعة درع تريفور!
لاحظ ليلين التمثال العملاق الذي كان في ظلال زاوية الممر.
جرعة الدفاع الوحيدة التي تمكن ليلين من الحصول إليها كانت الآن تظهر آثارها على النحو الواجب.
أما بالنسبة لليلين نفسه ، فقد أجرى أبحاثًا عن الأجساد الروحية لأكثر من عامين. بمساعدة رقاقة A.I. ، تجاوزت معرفته بالأجساد الروحية حتى عدد قليل من أساتذته.
“أرغ! لقد جرحت أليس! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت عيون ليلين بشراسة وألقى على الفور جرعة صفراء على الأرض.
انفتح وجه الدمية القماشية ، وكشف عن أسنان حادة ثاقبة ، “سآكلك!”
“زهرة أوراق البنفسج ، فاكهة جذر الأنف ، حشرة اليعسوب السائرة ، عباد الشمس المقلوب وهناك أيضًا زهرة الفراغ!”
ظهر زوج أنصاف من فم الوحش الشفاف على الفور أمام ليلين وقضم مهاجما.
ظهر حاجز حماية أصفر على الفور حول جسم ليلين ، تفصل بين أذرع الأطفال التي لا تعد ولا تحصى.
*كاتشا! * تشكلت تموجات على درع الضوء الأصفر الدفاعي ، مما أدى إلى إطلاق ضوضاء تدل أنه لم يعد قادرا على تحمل الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المرور عبر فتحة الكهف ، شعر ليلين والباقي بنور مشع أزعج وهج أعينهم ولم يتمكنوا من إغماض أعينهم.
“هذا الهجوم يتجاوز بسرعة إمكانيات الجرعة!”
“أرغ! لقد جرحت أليس! ”
شعر ليلين بالعنصر الموجود على رقبته ، “الآن ليست اللحظة المناسبة لاستخدام بطاقتي الرابحة!”
[اكتشاف معدن غير معروف ، غير مسجل في قاعدة البيانات!] بعد المسح ، رن صوت رقاقة A.I.
بعد ذلك ، ألقى ليلين جرعة حمراء ملتهبة.
من الواضح أن هذا كان جسداً روحياً من نوع ما. بالنظر إلى الجسد المادي لتمثال الروح الإنتقامية ، أدرك ليلين أن أبحاثه وتحقيقاته حول الجانب الروحي كانت على مستوى سطحي.
” جرعة النيران المكثفة! هذا ايضا!” لمس ليلين العديد من اللآلئ ذات اللون الوردي في كيسه ثم ألقاهم في النيران.
ظهر زوج أنصاف من فم الوحش الشفاف على الفور أمام ليلين وقضم مهاجما.
أثناء إقامته في مدينة إكستريم نايت ، حصل على بعض النتائج من البحث عن الأجسام الروحية.
بالنسبة له ، فإن الاستكشاف ، هذه المرة ، كان يعتبر ناجحًا فقط إذا وجد ميراثًا من الماجوس!
بصرف النظر عن البحث في قوانين الأجساد الروحية ، حصل أيضًا على بعض المعلومات حول أكثر ما تكرهه تلك الأجساد الروحية وما يمكن أن يؤذيها. احتوت هذه اللآلئ ذات اللون الوردي على أحد أفضل التأثيرات.
* دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! * * دينغ لينغ! *
* بو! * سرعان ما انفجرت اللآلئ الوردية في اللهب ، وكشفت عن مسحوق وردي.
“اللعنة!” ألقى ليلين كرتين من اللهب على دمية القماش وأضرم فيها النيران.
بعد هذه الإضافة ، تحولت الشعلة إلى اللون الوردي أيضًا. استمر في الانتشار حتى ملأ فكي الوحش.
“اللعنة!” ألقى ليلين كرتين من اللهب على دمية القماش وأضرم فيها النيران.
أطلق فكي الوحش الضخمين زئيرًا مخيفًا وسرعان ما أحرقه اللهب إلى رماد.
نظر جايدن إلى نبات مشتعل في المنتصف بنظرة محمومة.
في الوقت نفسه ، بدا أن الشعلة قد مرت عبر الفراغ ، وامتدت إلى وجه دمية القماش. غطت الدمية القماشية وجهها وهي تطلق عواءً عاليًا وغاضبًا.
جرعة درع تريفور!
بعد أن اختفت اللمسة الأخيرة من اللهب ، اختفى الحاجز المشع على جسم ليلين تمامًا.
سحب ليلين بسرعة عدة أوراق بيضاء ووضعها على الجرح. وفجأة شعر بإحساس منعش من الإصابة.
هبط ليلين على الأرض. على خصره كانت هناك ندوب سببتها يدان صغيرتان. حواجبه مجعدة. كانت الملابس على ظهره متآكلة بالفعل ، تاركة وراءها بصمتين صغيرتين باللون الأسود على الجلد.
“هاها… شعلة الشمس الذهبية! إنها في الواقع شعلة الشمس الذهبية! ”
“الأذى الذي تسبب به الجسد الروحي يجب إزالته على الفور ، وإلا فإنه سيستمر في الانتشار!”
ظهر حاجز حماية أصفر على الفور حول جسم ليلين ، تفصل بين أذرع الأطفال التي لا تعد ولا تحصى.
سحب ليلين بسرعة عدة أوراق بيضاء ووضعها على الجرح. وفجأة شعر بإحساس منعش من الإصابة.
شعر ليلين بالعنصر الموجود على رقبته ، “الآن ليست اللحظة المناسبة لاستخدام بطاقتي الرابحة!”
* با! با! *
“ماجوس الرتبة 4 ، شخص قوي من الأساطير ، ميراث الماجوس العظيم سيرهولم !” اشتعل قلب ليلين في رغبة.
تحطمت النوافذ على الجانب ، ودخل شخصان على الفور.
كان يعلم من ترك هذا الميراث وما دفن هنا.
نظر بوسين إلى جايدن ، والمناطق المحيطة ، ثم نظر إلى ليلين على الأرض. ابتسم بامتعاض ، “يبدو أنه بغض النظر عن المكان الذي نذهب إليه ، سنعود دائمًا إلى هنا!”
للأسف ، كان الوقت قد فات. تجاهل جايدن تمامًا تحذير ليلين ووصل إلى الزهرة.
انتشر شعور بالخدر على الفور من خصره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات