استطلاع
برؤية مايحدث في الخارج ، تجعدت حواجب ليلين. بدا أن حصانيه قد أثارا بعض المشاكل.
“كيف الحال؟ هل حدثت أي أحداث غريبة حول مدينة جراي ستون في الأيام القليلة الماضية؟ ” قال بصوت أجش من تحت الجلباب الأسود.
تجعدت شفتيه في سخرية بينما استدار وغادر الحانة بسرعة.
لم يكن يريد أن يُنظر إليه على أنه وحش. ومع ذلك ، فقد أحضر معه العديد من البضائع ، فماذا يمكنه أن يفعل إذا سرقها شخص ما عندما كان حاضرا ؟ على الرغم من أنه ترك تعويذة تتبع على متعلقاته ، إذا اختفت التعويذة ، فلن يكون لدى ليلين مكان للندم.
كان هناك العديد من قطاع الطرق المحليين يحيطون بخيوله السوداء ويقيسونها. إمتلأت نظراتهم بالجشع وهم يحدقون في الخيول المليئة بالحيوية والصناديق عليها. كان أحدهم في الواقع يقوم بفك القيود بفارغ الصبر.
“حان دوري الآن ، اختفى العم هوغو وابنه في الغابة القريبة أثناء السفر! وقد تم اكتشاف آثار لحزمة ذئاب في مكان الحادث! “
“هل تحاول أخذ متعلقاتي؟” تدخل ليلين.
خفض النادل رأسه ، “سيدي ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر تمامًا. قد يكون لديه بعض التعاملات المشبوهة مع ضابط أمن عام ولكن لا شيء خطير للغاية رغم ذلك “.
لقد بدا مرعبًا إلى حد ما في درعه الجلدي بشفرة صليب معلقة في حزامه. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً.
سطع شعاع من ضوء الشمس الذهبي عبر النافذة إلى الغرفة
صرخ سفاح ذو عيون متقاطعة في وجهه ، “هذا هو الحصان الذي فقدته بلا شك! كيف حصلت عليه؟ لقد سرقته من عائلتي ، أليس كذلك! أنت لص! “
لم تكن نكهة اللحم سيئة لذا أكلها ليلين الذي كان جائعًا في غمضة عين. عندما انتهى ، طلب من النادل تنظيف الفوضى. بعد أن غادر النادل ، علق ليلين لافتة خشبية “لا تزعج” خارج بابه وأقام طبقة من جزيئات الطاقة لتكون بمثابة نظام إنذار مبكر قبل الوقوع في حالة تأمل عميقة.
اعتقدت هذه العصابة من المحتالين أنه على الرغم من أن ليلين كان جنديًا مسلحًا ، إلا أنه لن يكون قادرًا على مواجهة عصابتهم بأكملها.
ابتسم ليلين. تحول إلى ظل أسود و تنقل في وسطهم.
“هذا صحيح! اقبض عليه وأحضره لمقابلة الأمن العام! ” تدخل الآخرون بصخب.
في السابق ، كانت بحجم رأس الإنسان فقط. ومع ذلك ، كانت دوريس الآن بحجم طفل يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات.
إنزعج السكان المحيطون خلسة من ما كان يحدث. لكن لم يكن لدى أحد الشجاعة للتقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيس! رئيس!” صاح بقية الأشرار ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب.
“هيا بنا! إنه وحده! ” سحب ذو العيون المتقاطعة خنجرًا من داخل رداءه وقاد الهجوم.
في البداية ، حاولوا تقديم معلومات خاطئة للحصول على المكافأة ، ولكن كيف يمكن أن يخدع ليلين بشخص عادي مثلهم مع الرقاقة لمساعدته؟ لقد كسر على الفور ذراعي الكذاب مما صدم جميع الحاضرين في ذلك الوقت.
سخر ليلين ، “يبدو أنني سأحرك قليلا هذه المفاصل المترهلة.” تجنب هجوم الخنجر الثاقب. و أمسك على الفور رسغ السفاح الأيمن وهزها قليلاً. صرخ ذو العيون المتقاطعة من شدة الألم عندما اسقط الخنجر على الأرض.
“سيدي المحترم!” “سيدي ، أنت هنا!” عدد قليل من قطاع الطرق تقدموا على الفور لاستقبال ليلين عند رؤية أرديته السوداء .
“أرغ! هذا يؤلم! ماذا تفعل؟ اتركني! شقيق زوجتي هو ضابط أمن عام. لن يدعك تفلت من العقاب! ” صرخ السفاح و هو يتألم.
في هذه اللحظة ، وصلت قوة ليلين الجسدية بالفعل إلى مرحلة الفارس. ضد هؤلاء الأشرار ، لم يكن بطبيعة الحال بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد.
“أوه حقا؟ ضابط أمن عام؟ أنا خائف جدا!” بكى ليلين بشكل مبالغ فيه ، ثم لوى يده بشراسة.
“هذا صحيح! اقبض عليه وأحضره لمقابلة الأمن العام! ” تدخل الآخرون بصخب.
* كسر! * سمع صوت كسر العظام. أغمي على السفاح على الفور من الألم الشديد.
برؤية مايحدث في الخارج ، تجعدت حواجب ليلين. بدا أن حصانيه قد أثارا بعض المشاكل.
في هذه اللحظة ، وصلت قوة ليلين الجسدية بالفعل إلى مرحلة الفارس. ضد هؤلاء الأشرار ، لم يكن بطبيعة الحال بحاجة إلى بذل الكثير من الجهد.
لم تكن نكهة اللحم سيئة لذا أكلها ليلين الذي كان جائعًا في غمضة عين. عندما انتهى ، طلب من النادل تنظيف الفوضى. بعد أن غادر النادل ، علق ليلين لافتة خشبية “لا تزعج” خارج بابه وأقام طبقة من جزيئات الطاقة لتكون بمثابة نظام إنذار مبكر قبل الوقوع في حالة تأمل عميقة.
“رئيس! رئيس!” صاح بقية الأشرار ، لكن لم يجرؤ أي منهم على الاقتراب.
تجعدت شفتيه في سخرية بينما استدار وغادر الحانة بسرعة.
ابتسم ليلين. تحول إلى ظل أسود و تنقل في وسطهم.
هؤلاء الناس إما من النبلاء أو لديهم قوة هائلة تدعمهم. لن يجرؤ ضابط الأمن العام في مدينة صغيرة على فعل أي شيء على الإطلاق.
* بانغ! كسر! أرغ! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر ليلين ، “يبدو أنني سأحرك قليلا هذه المفاصل المترهلة.” تجنب هجوم الخنجر الثاقب. و أمسك على الفور رسغ السفاح الأيمن وهزها قليلاً. صرخ ذو العيون المتقاطعة من شدة الألم عندما اسقط الخنجر على الأرض.
كان يمكن سماع صرخات يرثى لها من السفاحين وصوت العظام الذي يتم سحقه باستمرار. كان ليلين مثل هبوب ريح سوداء. في بضع حركات ، أوقعهم جميعًا على الأرض ، وكان كل واحد يعاني من كسر في ذراعه أو ساقه.
* كسر! * سمع صوت كسر العظام. أغمي على السفاح على الفور من الألم الشديد.
ابتسم ليلين في وجههم بودية وسار باتجاه المكان الذي أغمي عليه السفاح. رفع قدمه وداس بشراسة على ساق رئيسهم اليمنى.
برؤية مايحدث في الخارج ، تجعدت حواجب ليلين. بدا أن حصانيه قد أثارا بعض المشاكل.
“أرغ!” سرعان ما هزه الألم مستيقظًا. تدحرجت كلتا عينيه ، ثم أغمي عليه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذه النادل إلى غرفة في مؤخرة المبنى ، أبعد ما تكون عن الحانة. أخرج المفتاح وفتح الغرفة.
“خذ رئيسك بعيدًا! يمكنك أن تأتي إلي في أي وقت إذا كنت تريد الانتقام. ولكن إذا فعلت ذلك ، فلن يكون الأمر بسيطًا مثل كسر في الذراع أو كسر في الساق! “
كان هناك العديد من قطاع الطرق المحليين يحيطون بخيوله السوداء ويقيسونها. إمتلأت نظراتهم بالجشع وهم يحدقون في الخيول المليئة بالحيوية والصناديق عليها. كان أحدهم في الواقع يقوم بفك القيود بفارغ الصبر.
قال ليلين للأشرار. كانت ابتسامته في نظرهم مثل ابتسامة الشيطان.
تحت إجبار كل من المال والتهديد بالعنف ، كان هؤلاء الأشرار مطيعين جدًا ، حيث كانوا ينقلون بأمانة جميع الأخبار التي تحدث في مدينة جراي ستون وما حولها.
بعد رؤية هؤلاء الأشرار يهرولون بعيدًا ، عاد ليلين إلى الحانة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كانت أفعالي اليوم لافتة للنظر إلى حد ما! لم يكن لدي خيار ، رغم ذلك. مدينة غراي ستون صغيرة جدًا ، ومن المؤكد أن أنشطة أي شخص ستثير اهتمامًا غير مرغوب فيه. ومع ذلك ، لا يزال التواجد خلف أسوار المدينة أكثر أمانًا. سيفكر الناس على الأقل مرتين قبل إلقاء تعاويذ منطقة تأثير كبيرة! “
“على الأقل ، لديه القوة الجسدية للفارس التحضيري!” كان النادل يتأوه من الداخل وهو يضع تعبيرًا ألطف وأكثر تواضعًا.
“ها هو مفتاحك ، من فضلك احتفظ به آمنًا!” سلم النادل مفتاحًا نحاسيًا باحترام.
“سيدي الأكثر احتراما! هل هناك أي شيء اخر يمكنني القيام به من أجلك؟ “
“ساعدني في إحضار هذه الصناديق إلى غرفتي ، و ضع خيولي في الإسطبل وامنحهم أفضل علف لديك!” قال ليلين وهو يقذف عملة فضية أخرى على النادل.
برؤية الهدوء المميت الذي يلوح فوق الحانة ، لم يستطع ليلين إلا ان يبتسم داخليًا بمرارة.
“حان دوري الآن ، اختفى العم هوغو وابنه في الغابة القريبة أثناء السفر! وقد تم اكتشاف آثار لحزمة ذئاب في مكان الحادث! “
لم يكن يريد أن يُنظر إليه على أنه وحش. ومع ذلك ، فقد أحضر معه العديد من البضائع ، فماذا يمكنه أن يفعل إذا سرقها شخص ما عندما كان حاضرا ؟ على الرغم من أنه ترك تعويذة تتبع على متعلقاته ، إذا اختفت التعويذة ، فلن يكون لدى ليلين مكان للندم.
هؤلاء الناس إما من النبلاء أو لديهم قوة هائلة تدعمهم. لن يجرؤ ضابط الأمن العام في مدينة صغيرة على فعل أي شيء على الإطلاق.
ومع ذلك ، بعد أن أظهر ليلين قوة الفارس التحضيري ، تراجع العديد من أولئك الذين كانوا لديهم بعض النوايا الخبيثة و تجاهلوه.
“لقد مر يومان بالفعل ، وما زالوا لم يأتوا بعد! يبدو أنه ليس مساعدًا من يطاردني إذا كان كذلك لكان استخدم السحر ليوقعوا بي الآن! ربما يكون عبدا أو مخلوقا رباه الماجوس! “
“ساعدني في إحضار هذه الصناديق إلى غرفتي ، و ضع خيولي في الإسطبل وامنحهم أفضل علف لديك!” قال ليلين وهو يقذف عملة فضية أخرى على النادل.
“كيف الحال؟ هل حدثت أي أحداث غريبة حول مدينة جراي ستون في الأيام القليلة الماضية؟ ” قال بصوت أجش من تحت الجلباب الأسود.
“هذا السفاح ، ما نوع الخلفية التي يمتلكها؟”
* بسس بسس! * انقض مخلوق مجنح أخضر اللون فجأة إلى الأسفل.
خفض النادل رأسه ، “سيدي ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر تمامًا. قد يكون لديه بعض التعاملات المشبوهة مع ضابط أمن عام ولكن لا شيء خطير للغاية رغم ذلك “.
كان يمكن سماع صرخات يرثى لها من السفاحين وصوت العظام الذي يتم سحقه باستمرار. كان ليلين مثل هبوب ريح سوداء. في بضع حركات ، أوقعهم جميعًا على الأرض ، وكان كل واحد يعاني من كسر في ذراعه أو ساقه.
امتلاك قوة الفارس التحضيري يعني الوصول إلى أسلوب تدريب الفارس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذه النادل إلى غرفة في مؤخرة المبنى ، أبعد ما تكون عن الحانة. أخرج المفتاح وفتح الغرفة.
هؤلاء الناس إما من النبلاء أو لديهم قوة هائلة تدعمهم. لن يجرؤ ضابط الأمن العام في مدينة صغيرة على فعل أي شيء على الإطلاق.
“حان دوري الآن ، اختفى العم هوغو وابنه في الغابة القريبة أثناء السفر! وقد تم اكتشاف آثار لحزمة ذئاب في مكان الحادث! “
“خذني إلى غرفتي!” سأل ليلين عرضا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمن ليلين. كانت تحركاته هادئة للغاية في هذين اليومين. كان الحدث الوحيد الجدير بالملاحظة هو إحضار ضابط الأمن العام الهدايا أثناء قيامه بزيارة ليلين. قال الضابط إنه كان هناك ليدافع عن شقيق زوجته الأصغر. ثم حاول أن يسأل عن ماضي ليلين ، لكن ليلين خدعه فقط ولم يكشف عن أي معلومات على الإطلاق.
أخذه النادل إلى غرفة في مؤخرة المبنى ، أبعد ما تكون عن الحانة. أخرج المفتاح وفتح الغرفة.
التأمل شيء يجب على الماجوس القيام به بانتظام. على الرغم من أن الزيادة في القوة الروحية هكذا صغيرة نوعًا ما ، إلا أن ليلين ما زال مثابرًا كل يوم.
سطع شعاع من ضوء الشمس الذهبي عبر النافذة إلى الغرفة
برؤية مايحدث في الخارج ، تجعدت حواجب ليلين. بدا أن حصانيه قد أثارا بعض المشاكل.
كان السرير في منتصف الغرفة ، وبدا أن ملاءات الأسرة نظيفة للغاية. كان هناك مزهرية زرقاء على منضدة بجانب السرير بها بعض الزهور البرية غير المعروفة.
”يبدو نظيفًا للغاية. سيكون هذا المكان على ما يرام! ” أومأ ليلين برأسه.
”يبدو نظيفًا للغاية. سيكون هذا المكان على ما يرام! ” أومأ ليلين برأسه.
“على الأقل ، لديه القوة الجسدية للفارس التحضيري!” كان النادل يتأوه من الداخل وهو يضع تعبيرًا ألطف وأكثر تواضعًا.
“ها هو مفتاحك ، من فضلك احتفظ به آمنًا!” سلم النادل مفتاحًا نحاسيًا باحترام.
“هذا صحيح! اقبض عليه وأحضره لمقابلة الأمن العام! ” تدخل الآخرون بصخب.
أخذ ليلين المفتاح وأرسل النادل بعيدًا لرعاية خيوله. قام بتفريغ محتويات الصناديق وأمر بإرسال شريحة لحم إلى غرفته. بعد أن طلب من النادل ألا يزعجه ، أغلق الباب.
[الثآليل هو الجلد الزائد و غالبا ما يكون على شكل بثور ]
عندما أغلق الباب الخشبي ، وجد تأثيرات إلغاء الضوضاء في الغرفة جيدة إلى حد ما. تم تقليل الضوضاء من الخارج بشكل كبير.
“لقد مر يومان بالفعل ، وما زالوا لم يأتوا بعد! يبدو أنه ليس مساعدًا من يطاردني إذا كان كذلك لكان استخدم السحر ليوقعوا بي الآن! ربما يكون عبدا أو مخلوقا رباه الماجوس! “
“كانت أفعالي اليوم لافتة للنظر إلى حد ما! لم يكن لدي خيار ، رغم ذلك. مدينة غراي ستون صغيرة جدًا ، ومن المؤكد أن أنشطة أي شخص ستثير اهتمامًا غير مرغوب فيه. ومع ذلك ، لا يزال التواجد خلف أسوار المدينة أكثر أمانًا. سيفكر الناس على الأقل مرتين قبل إلقاء تعاويذ منطقة تأثير كبيرة! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي الأكثر احتراما! هل هناك أي شيء اخر يمكنني القيام به من أجلك؟ “
“علاوة على ذلك ، هناك فرصة بنسبة 50-50 للمجموعة التي أرسلت الناس لعرقلة الطريق بإرسال شخص ما بعدي. سيكون من الأفضل إذا لم يفعلوا ذلك. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا بد لي بالتأكيد من قتل الموجة التالية من المطاردين حتى أتمكن من الابتعاد بشكل نظيف “.
في وقت لاحق ، لبس ليلين أردية سوداء وسحب قلنسوته لتغطية وجهه وهو يقفز من النافذة.
كان ليلين عميقًا في التفكير ، “إن موجات طاقة القوة الروحية والروح المرسلة لمتابعة المسار تبدو وكأنها أفعال ماجوس رسمي. لكن هذا يبدو وكأنه مضيعة للموارد. بعد كل شيء ، من سيرسل ماجوس رسميًا لتعقب وقتل مساعد من المستوى 2؟ “
سطع شعاع من ضوء الشمس الذهبي عبر النافذة إلى الغرفة
“الاحتمال الأكبر هو مساعد من المستوى 3 بقطعة أثرية سحرية أو حيوان أليف يربى بواسطة ماجوس!”
تجعدت شفتيه في سخرية بينما استدار وغادر الحانة بسرعة.
“يجب أن أتعافى وأن أظل متيقظًا لأي أنشطة تحدث أثناء التحضير للتخلص من العدو! أحتاج أيضًا إلى إلقاء تعويذة التجلي يوميًا! “
قال ليلين للأشرار. كانت ابتسامته في نظرهم مثل ابتسامة الشيطان.
اكل ليلين قطعة من شريحة اللحم الساخنة التي طلبها.
ومع ذلك ، بعد أن أظهر ليلين قوة الفارس التحضيري ، تراجع العديد من أولئك الذين كانوا لديهم بعض النوايا الخبيثة و تجاهلوه.
لم تكن نكهة اللحم سيئة لذا أكلها ليلين الذي كان جائعًا في غمضة عين. عندما انتهى ، طلب من النادل تنظيف الفوضى. بعد أن غادر النادل ، علق ليلين لافتة خشبية “لا تزعج” خارج بابه وأقام طبقة من جزيئات الطاقة لتكون بمثابة نظام إنذار مبكر قبل الوقوع في حالة تأمل عميقة.
لقد بدا مرعبًا إلى حد ما في درعه الجلدي بشفرة صليب معلقة في حزامه. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً.
التأمل شيء يجب على الماجوس القيام به بانتظام. على الرغم من أن الزيادة في القوة الروحية هكذا صغيرة نوعًا ما ، إلا أن ليلين ما زال مثابرًا كل يوم.
“ماذا قلت ، تم اكتشاف جثث بشرية؟ كما كانت هناك آثار لسوائل خضراء كثيفة؟ ” من الواضح أن ليلين كان مهتمًا ، “تحدث بوضوح وهذه العملة الذهبية هي ملكك!”
بعد التأمل لأكثر من ساعة ، سقط رأس ليلين ودخل إلى أرض النوم.
التأمل شيء يجب على الماجوس القيام به بانتظام. على الرغم من أن الزيادة في القوة الروحية هكذا صغيرة نوعًا ما ، إلا أن ليلين ما زال مثابرًا كل يوم.
……
“لقد اشتمت دوريس أخيرًا نفحة من رائحة العدو!” سحبت عفريت الشجرة الخضراء دوريس جناحيها وخطت على الخشب المحترق بجلدها العاري بتعبير محير.
خارج مدينة جراي ستون ، في الهواء فوق الغابة المحروقة.
* بانغ! كسر! أرغ! *
* بسس بسس! * انقض مخلوق مجنح أخضر اللون فجأة إلى الأسفل.
في اليومين التاليين ، بقي ليلين في الداخل ، واستعاد أخيرًا قوته وقوته الروحية مرة أخرى إلى ذروتها.
“لقد اشتمت دوريس أخيرًا نفحة من رائحة العدو!” سحبت عفريت الشجرة الخضراء دوريس جناحيها وخطت على الخشب المحترق بجلدها العاري بتعبير محير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذه النادل إلى غرفة في مؤخرة المبنى ، أبعد ما تكون عن الحانة. أخرج المفتاح وفتح الغرفة.
“هذا هو المكان الذي تنتهي فيه الرائحة.” في هذه اللحظة ، لم يعد لعفريت الشجرة الخضراء نفس المظهر كما كان من قبل.
“كيف الحال؟ هل حدثت أي أحداث غريبة حول مدينة جراي ستون في الأيام القليلة الماضية؟ ” قال بصوت أجش من تحت الجلباب الأسود.
في السابق ، كانت بحجم رأس الإنسان فقط. ومع ذلك ، كانت دوريس الآن بحجم طفل يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات.
“أوه حقا؟ ضابط أمن عام؟ أنا خائف جدا!” بكى ليلين بشكل مبالغ فيه ، ثم لوى يده بشراسة.
علاوة على ذلك ، أصبح الوجه الجميل في الأصل يحتوي الآن على طبقة فوق طبقة من الثآليل التي تشوهها. بدا الأمر مثير للاشمئزاز للغاية.
في الأصل ، كانت عفاريت الشجرة الخضراء نوعًا من الكائنات الحية التي تمثل جمالًا فائقًا. الآن ، لن يربط أحد دوريس بعفاريت الشجرة الخضراء.
[الثآليل هو الجلد الزائد و غالبا ما يكون على شكل بثور ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي الأكثر احتراما! هل هناك أي شيء اخر يمكنني القيام به من أجلك؟ “
كان فمها مليئًا بالأنياب ، ولسانها يهتز باستمرار مثل الأفعى.
“أرغ! هذا يؤلم! ماذا تفعل؟ اتركني! شقيق زوجتي هو ضابط أمن عام. لن يدعك تفلت من العقاب! ” صرخ السفاح و هو يتألم.
يحتوي جسمها الآن على العديد من التجاعيد ، بالإضافة إلى بعض المقاييس ذات المظهر الغريب.
أطلقت دوريس صيحة مليئة بالكراهية ، “يا إنسان ، لن تتمكن من الهروب!” نقرت على لسانها.و نشرت جناحيها فجأة بينما توجهت نحو الحصان الإضافي الذي حرره ليلين.
في الأصل ، كانت عفاريت الشجرة الخضراء نوعًا من الكائنات الحية التي تمثل جمالًا فائقًا. الآن ، لن يربط أحد دوريس بعفاريت الشجرة الخضراء.
“أرغ! هذا يؤلم! ماذا تفعل؟ اتركني! شقيق زوجتي هو ضابط أمن عام. لن يدعك تفلت من العقاب! ” صرخ السفاح و هو يتألم.
أطلقت دوريس صيحة مليئة بالكراهية ، “يا إنسان ، لن تتمكن من الهروب!” نقرت على لسانها.و نشرت جناحيها فجأة بينما توجهت نحو الحصان الإضافي الذي حرره ليلين.
“علاوة على ذلك ، هناك فرصة بنسبة 50-50 للمجموعة التي أرسلت الناس لعرقلة الطريق بإرسال شخص ما بعدي. سيكون من الأفضل إذا لم يفعلوا ذلك. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلا بد لي بالتأكيد من قتل الموجة التالية من المطاردين حتى أتمكن من الابتعاد بشكل نظيف “.
في اليومين التاليين ، بقي ليلين في الداخل ، واستعاد أخيرًا قوته وقوته الروحية مرة أخرى إلى ذروتها.
“لقد مر يومان بالفعل ، وما زالوا لم يأتوا بعد! يبدو أنه ليس مساعدًا من يطاردني إذا كان كذلك لكان استخدم السحر ليوقعوا بي الآن! ربما يكون عبدا أو مخلوقا رباه الماجوس! “
خفض النادل رأسه ، “سيدي ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر تمامًا. قد يكون لديه بعض التعاملات المشبوهة مع ضابط أمن عام ولكن لا شيء خطير للغاية رغم ذلك “.
خمن ليلين. كانت تحركاته هادئة للغاية في هذين اليومين. كان الحدث الوحيد الجدير بالملاحظة هو إحضار ضابط الأمن العام الهدايا أثناء قيامه بزيارة ليلين. قال الضابط إنه كان هناك ليدافع عن شقيق زوجته الأصغر. ثم حاول أن يسأل عن ماضي ليلين ، لكن ليلين خدعه فقط ولم يكشف عن أي معلومات على الإطلاق.
“يجب أن أتعافى وأن أظل متيقظًا لأي أنشطة تحدث أثناء التحضير للتخلص من العدو! أحتاج أيضًا إلى إلقاء تعويذة التجلي يوميًا! “
في وقت لاحق ، لبس ليلين أردية سوداء وسحب قلنسوته لتغطية وجهه وهو يقفز من النافذة.
“لقد اشتمت دوريس أخيرًا نفحة من رائحة العدو!” سحبت عفريت الشجرة الخضراء دوريس جناحيها وخطت على الخشب المحترق بجلدها العاري بتعبير محير.
في زقاق قاتم ومظلم.
“على الأقل ، لديه القوة الجسدية للفارس التحضيري!” كان النادل يتأوه من الداخل وهو يضع تعبيرًا ألطف وأكثر تواضعًا.
“سيدي المحترم!” “سيدي ، أنت هنا!” عدد قليل من قطاع الطرق تقدموا على الفور لاستقبال ليلين عند رؤية أرديته السوداء .
سطع شعاع من ضوء الشمس الذهبي عبر النافذة إلى الغرفة
“كيف الحال؟ هل حدثت أي أحداث غريبة حول مدينة جراي ستون في الأيام القليلة الماضية؟ ” قال بصوت أجش من تحت الجلباب الأسود.
امتلاك قوة الفارس التحضيري يعني الوصول إلى أسلوب تدريب الفارس.
“سأتحدث أولاً ، سأتحدث أولاً! في القرية المجاورة ، أنجبت بقرة العمة صوفيا عجلًا برأسين. قال الآخرون جميعًا أنه لعن! “
خفض النادل رأسه ، “سيدي ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر تمامًا. قد يكون لديه بعض التعاملات المشبوهة مع ضابط أمن عام ولكن لا شيء خطير للغاية رغم ذلك “.
هذا ما قاله القائد ، الذي دفع الآخرين بعيدًا على عجل.
“أرغ! هذا يؤلم! ماذا تفعل؟ اتركني! شقيق زوجتي هو ضابط أمن عام. لن يدعك تفلت من العقاب! ” صرخ السفاح و هو يتألم.
[زاد تدفق الدم للهدف بنسبة 12.4٪. يبدو أن موجات دماغه مستقرة. الحكم: إنها ليست كذبة!] رن صوت الرقاقة داخل رأسه.
* كسر! * سمع صوت كسر العظام. أغمي على السفاح على الفور من الألم الشديد.
أومأ ليلين برأسه وألقى عملة فضية إلى القائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ ليلين المفتاح وأرسل النادل بعيدًا لرعاية خيوله. قام بتفريغ محتويات الصناديق وأمر بإرسال شريحة لحم إلى غرفته. بعد أن طلب من النادل ألا يزعجه ، أغلق الباب.
“حان دوري الآن ، اختفى العم هوغو وابنه في الغابة القريبة أثناء السفر! وقد تم اكتشاف آثار لحزمة ذئاب في مكان الحادث! “
لم يكن يريد أن يُنظر إليه على أنه وحش. ومع ذلك ، فقد أحضر معه العديد من البضائع ، فماذا يمكنه أن يفعل إذا سرقها شخص ما عندما كان حاضرا ؟ على الرغم من أنه ترك تعويذة تتبع على متعلقاته ، إذا اختفت التعويذة ، فلن يكون لدى ليلين مكان للندم.
……
هذا ما قاله القائد ، الذي دفع الآخرين بعيدًا على عجل.
كان هؤلاء هم الأشرار الذين أخضعهم ليلين خلال اليومين الماضيين. كانت طريقة مريحة للغاية لجمع الأخبار.
“ها هو مفتاحك ، من فضلك احتفظ به آمنًا!” سلم النادل مفتاحًا نحاسيًا باحترام.
في البداية ، حاولوا تقديم معلومات خاطئة للحصول على المكافأة ، ولكن كيف يمكن أن يخدع ليلين بشخص عادي مثلهم مع الرقاقة لمساعدته؟ لقد كسر على الفور ذراعي الكذاب مما صدم جميع الحاضرين في ذلك الوقت.
“على الأقل ، لديه القوة الجسدية للفارس التحضيري!” كان النادل يتأوه من الداخل وهو يضع تعبيرًا ألطف وأكثر تواضعًا.
تحت إجبار كل من المال والتهديد بالعنف ، كان هؤلاء الأشرار مطيعين جدًا ، حيث كانوا ينقلون بأمانة جميع الأخبار التي تحدث في مدينة جراي ستون وما حولها.
لم يكن يريد أن يُنظر إليه على أنه وحش. ومع ذلك ، فقد أحضر معه العديد من البضائع ، فماذا يمكنه أن يفعل إذا سرقها شخص ما عندما كان حاضرا ؟ على الرغم من أنه ترك تعويذة تتبع على متعلقاته ، إذا اختفت التعويذة ، فلن يكون لدى ليلين مكان للندم.
“ماذا قلت ، تم اكتشاف جثث بشرية؟ كما كانت هناك آثار لسوائل خضراء كثيفة؟ ” من الواضح أن ليلين كان مهتمًا ، “تحدث بوضوح وهذه العملة الذهبية هي ملكك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاب نحيف أحمر الشعر بلع لعابه ، “هذه أخبار سمعتها للتو. في الطاحونة المجاورة لقرية ميسي ، تم اكتشاف عدد قليل من الجثث. تم امتصاص كل الدم الجاف. الجميع يشتبه في أن هذا من عمل مصاص دماء. حتى أن سيد المدينة أرسل عدة فرسان للتحقيق! “
شاب نحيف أحمر الشعر بلع لعابه ، “هذه أخبار سمعتها للتو. في الطاحونة المجاورة لقرية ميسي ، تم اكتشاف عدد قليل من الجثث. تم امتصاص كل الدم الجاف. الجميع يشتبه في أن هذا من عمل مصاص دماء. حتى أن سيد المدينة أرسل عدة فرسان للتحقيق! “
أومأ ليلين برأسه وألقى عملة فضية إلى القائد.
”انن! جيد جدا!” سأل ليلين عن الموقع مرة أخرى وأدرك أن المنطقة كانت قريبة جدًا من آخر مكان مسح فيه آثاره. أومأ برأسه وأعطى العملة الذهبية للشاب. بعد الاستماع إلى بقية الأخبار ، غادر الزقاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذه النادل إلى غرفة في مؤخرة المبنى ، أبعد ما تكون عن الحانة. أخرج المفتاح وفتح الغرفة.
لم يكن يريد أن يُنظر إليه على أنه وحش. ومع ذلك ، فقد أحضر معه العديد من البضائع ، فماذا يمكنه أن يفعل إذا سرقها شخص ما عندما كان حاضرا ؟ على الرغم من أنه ترك تعويذة تتبع على متعلقاته ، إذا اختفت التعويذة ، فلن يكون لدى ليلين مكان للندم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات