بحذر شديد
الفصل 670 بحذر شديد
‘اللعنة…’
بسبب طبيعة إيفي العفوية وروحها الودودة، كان من السهل نسيان مدى رعبها كمحاربة.
’أنا بحاجة إلى إبطائها.’
من بين جميع أفراد المجموعة، كانت هي من نجت على الشاطئ المنسي لأطول فترة… وقد فعلت ذلك وهي تصطاد مخلوقات الكابوس في شوارع المدينة المظلمة الملعونة وحدها أيضًا. ويرجع ذلك في الغالب إلى أن أي شخص يرغب في مساعدتها كان سيُطرد من قِبل حاكم القلعة الساطعة، الذي شعر بالإهانة بسبب رفضها له.
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
إن حقيقة أن الصيادة الشابة لم تخضع أبدًا لمطالبه على الرغم من العلامة السوداء الموضوعة عليها أظهرت فقط إرادتها الحديدية.
ما لم تكن تستخدم قدرتها الجانبية الثانية، بالطبع.
جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.
’فكر أيها الأحمق!’
كان ساني يعرف قدراتها أكثر من غيره، إذ علّمته إيفي استخدام الرمح. لكن بما أن دروسهما كانت في عالم اليقظة، حيث كانت الصيادة مقيدة بكرسي متحرك، لم يختبر قوتها الكاملة في قتال بنفسه.
استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.
حتى الآن.
استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.
’يا إلهي… هذا يؤلمني حقًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
كان ساني يأمل سابقًا أن تكون قوتهم متساوية تقريبًا، نظرًا لأنه مُعزز بثلاثة ظلال. لكن الأمر لم يكن قريبًا… إذ كادت ضربة واحدة أن تُحطم جسده. وما زاد الأمر غرابة هو أن الضربة جاءت من طفل نحيل.
استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.
ربما لو كان لديه ظل إضافي أو اثنين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعت الفتاة الصغيرة السيف بساعدها العاري، ثم اتسعت عيناها الحمراء الدموية فجأة.
أصبح ساني أقوى بكثير، لكن إيفي ازدادت قوةً أيضًا بعد الشاطئ المنسي. أصبح قلبها الآن مشبعًا تمامًا… بل أكثر من ذلك، بينما كان ساني يعيش في الكولوسيوم الأحمر، يبدو أنها كانت تعيش جحيمها الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.
تم تعذيبها وتعليمها وتهذيبها من قبل الطائفة التي أنشأت سولفان، من بين كل الناس.
“دوفوس؟!”*
بصق ساني بعض الدم، وصر على أسنانه، ووقف ببطء.
حتى الآن.
’هذا ليس جيدا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صد ساني ركلة مدمرة أخرى وتراجع خطوة إلى الوراء، ثم تجمد لجزء من الثانية… وألقى درعه بعيدًا.
نظرت إليه الفتاة الصغيرة بدهشة وأمالت رأسها قليلاً.
جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.
“هاه… ما زال حيًا؟ اللعنة… أيها الحقير القاسي…”
“لماذا… لماذا أنت طويل جدًا بحق التعويذة؟!”
اراد إخراج تميمة الزمرد مجددًا، لكن ايفي لم تدعة. بعد لحظة، كانت قد هاجمته بالفعل، وساقها تطير في الهواء نحو قفصه الصدري.
جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.
لم يكن لدى ساني وقت للتفكير في أي شيء. لم يكن يريد إيذاء صديقه، ولكنه أيضًا لم يكن يريد الموت. ولا شك أن تعرضه لضربة من هذه الفتاة الجريحة، الوحشية، والمتوحشة، سيقتله قريبًا…
حتى الآن.
’أنا بحاجة إلى إبطائها.’
ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.
حتى لو نجت أضلاعه من ركلة إيفي القوية بسبب نسيج العظم، فإن الأعضاء التي تحميها لم تكن بتلك القوة. الصدمة ستُمزّق شيئًا مهمًا بالتأكيد…
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
صر ساني على أسنانه، ومدّ إحدى يديه السفليتين للأمام، واضعًا نصل الخنجر الحاد في طريق ساق ايفي الصغيرة. كان عليها أن تعيد التفكير في هجومها وإلا ستُعرّض ساقها للبتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
ما لم تكن تستخدم قدرتها الجانبية الثانية، بالطبع.
الفصل 670 بحذر شديد
‘اللعنة…’
’يا إلهي… هذا يؤلمني حقًا…’
انزلق الخنجر علي جلدها دون أن يترك عليه خدشًا، كما لو كان مصنوعًا من فولاذ مقسّى. لحسن الحظ، توقع ساني هذه النتيجة، وكان بالفعل يتفادى الضربة.
مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…
اصطدمت ساق إيفي بالعمود بدلًا من جانبه، مرسلةً وابلًا من قطع الحجارة الكبيرة والشظايا الحادة تتطاير في الهواء. قبل أن يستعيد ساني توازنه، جاءت الهجمة التالية… ثم التالية، ثم التالية، ثم التالية…
لقد كان الشيء منحنيًا بشكل فظيع الآن، على أي حال.
لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.
“لماذا… لماذا أنت طويل جدًا بحق التعويذة؟!”
“توقف عن الركض أيها الرجل الضخم! دعنا… دعنا ننهي هذا بسرعة… أنا جائعة جدًا، كما تعلم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه… ما زال حيًا؟ اللعنة… أيها الحقير القاسي…”
’آه… هل يمكنك أن تبطئ قليلاً، أيتها الطفلة الشيطانية!’
اصطدمت ساق إيفي بالعمود بدلًا من جانبه، مرسلةً وابلًا من قطع الحجارة الكبيرة والشظايا الحادة تتطاير في الهواء. قبل أن يستعيد ساني توازنه، جاءت الهجمة التالية… ثم التالية، ثم التالية، ثم التالية…
زأر ساني بغضبٍ جامح، وأسقط السيف العظيم، تاركًا مسافةً بينه وبين الفتاة المتقدمة. شعر بإحباطٍ شديد.
’هذا ليس جيدا…’
كل ما كان عليه فعله، في الوقت الحالي، هو إخبار إيفي بهويته. لم يكن ذلك صعبًا… كانت هناك طرق عديدة، في الواقع. يمكنه استخدام أحد ظلاله، أو استدعاء ذكرى مألوفة… لو منحته لحظةً لعينةً ليتنفس ويفكر!
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
المشكلة أن إيفي لم تفعل ذلك. كما أنها لم تكن تقاتل بأي أسلوب اعتاد عليه ساني. كان يعرف أسلوبها المعتاد جيدًا، لكن هذا الهجوم لم يكن مشابهًا له. في الواقع، أسلوبها الشرس الحالي كان يفوق بكثير ما كانت الصيادة قادرة عليه في الماضي، من حيث الهدف والفتك.
مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
’فكر أيها الأحمق!’
ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.
اصطدمت ساق إيفي بالعمود بدلًا من جانبه، مرسلةً وابلًا من قطع الحجارة الكبيرة والشظايا الحادة تتطاير في الهواء. قبل أن يستعيد ساني توازنه، جاءت الهجمة التالية… ثم التالية، ثم التالية، ثم التالية…
’فكر أيها الأحمق!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
لا بد أن تكون هناك طريقة أفضل…
صد ساني ركلة مدمرة أخرى وتراجع خطوة إلى الوراء، ثم تجمد لجزء من الثانية… وألقى درعه بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني يعرف قدراتها أكثر من غيره، إذ علّمته إيفي استخدام الرمح. لكن بما أن دروسهما كانت في عالم اليقظة، حيث كانت الصيادة مقيدة بكرسي متحرك، لم يختبر قوتها الكاملة في قتال بنفسه.
لقد كان الشيء منحنيًا بشكل فظيع الآن، على أي حال.
بسبب طبيعة إيفي العفوية وروحها الودودة، كان من السهل نسيان مدى رعبها كمحاربة.
مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
ومد إصبعه الوسطى مع زئير شرس.
لم يكن لدى ساني وقت للتفكير في أي شيء. لم يكن يريد إيذاء صديقه، ولكنه أيضًا لم يكن يريد الموت. ولا شك أن تعرضه لضربة من هذه الفتاة الجريحة، الوحشية، والمتوحشة، سيقتله قريبًا…
ايفي، التي كانت تستعد بالفعل لشن هجوم آخر، رمشت عدة مرات، ثم نظرت إلى الشيطان الضخم بارتباك.
’هذا ليس جيدا…’
“…هاه؟”
لا بد أن تكون هناك طريقة أفضل…
‘أخيراً!’
تم تعذيبها وتعليمها وتهذيبها من قبل الطائفة التي أنشأت سولفان، من بين كل الناس.
استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح ساني أقوى بكثير، لكن إيفي ازدادت قوةً أيضًا بعد الشاطئ المنسي. أصبح قلبها الآن مشبعًا تمامًا… بل أكثر من ذلك، بينما كان ساني يعيش في الكولوسيوم الأحمر، يبدو أنها كانت تعيش جحيمها الخاص.
عبست الفتاة الصغيرة، ثم اندفعت للأمام وسددت ضربة ساحقة، ولكن هذه المرة، كانت تحركاتها أبطأ قليلاً، مما سمح له بالابتعاد بسهولة عن الطريق… عن قصد.
انزلق الخنجر علي جلدها دون أن يترك عليه خدشًا، كما لو كان مصنوعًا من فولاذ مقسّى. لحسن الحظ، توقع ساني هذه النتيجة، وكان بالفعل يتفادى الضربة.
تأكد من أن ايفي تستطيع رؤية يده، فهاجم بالسيف العظيم بينما كان في نفس الوقت يصنع قبضة مرة أخرى ويتظاهر بمباراة مصارعة الأذرع مع خصم غير مرئي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعت الفتاة الصغيرة السيف بساعدها العاري، ثم اتسعت عيناها الحمراء الدموية فجأة.
صفعت الفتاة الصغيرة السيف بساعدها العاري، ثم اتسعت عيناها الحمراء الدموية فجأة.
من بين جميع أفراد المجموعة، كانت هي من نجت على الشاطئ المنسي لأطول فترة… وقد فعلت ذلك وهي تصطاد مخلوقات الكابوس في شوارع المدينة المظلمة الملعونة وحدها أيضًا. ويرجع ذلك في الغالب إلى أن أي شخص يرغب في مساعدتها كان سيُطرد من قِبل حاكم القلعة الساطعة، الذي شعر بالإهانة بسبب رفضها له.
مدت رقبتها وحدقت في الشيطان الضخم بتعبير لا يرحم، ثم قالت بصوت طفولي ناعم:
كان ساني يأمل سابقًا أن تكون قوتهم متساوية تقريبًا، نظرًا لأنه مُعزز بثلاثة ظلال. لكن الأمر لم يكن قريبًا… إذ كادت ضربة واحدة أن تُحطم جسده. وما زاد الأمر غرابة هو أن الضربة جاءت من طفل نحيل.
“دوفوس؟!”*
الفصل 670 بحذر شديد
‘الحمد لله… لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية.’
زأر ساني بغضبٍ جامح، وأسقط السيف العظيم، تاركًا مسافةً بينه وبين الفتاة المتقدمة. شعر بإحباطٍ شديد.
تظاهر ساني بمهاجمتها بالخنجر، ثم تجنب ركلة مماثلة، وأومأ برأسه للفتاة الصغيرة.
كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.
ارتجف وجه ايفي، ثم همست:
’فكر أيها الأحمق!’
“لماذا… لماذا أنت طويل جدًا بحق التعويذة؟!”
بسبب طبيعة إيفي العفوية وروحها الودودة، كان من السهل نسيان مدى رعبها كمحاربة.
انزلق الخنجر علي جلدها دون أن يترك عليه خدشًا، كما لو كان مصنوعًا من فولاذ مقسّى. لحسن الحظ، توقع ساني هذه النتيجة، وكان بالفعل يتفادى الضربة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات