You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 659

الراحة قبل الحرب

الراحة قبل الحرب

1111111111

الفصل 659: الراحة قبل الحرب

“…لا. أنا لستُ مريضًا. فقط… مصابًا بحروق.”

لم يفهم ساني تمامًا ما قصده الساحر بقوله إن القلب الجديد يحتاج إلى وقت ليستقر. جسديًا، كان يشعر بأنه بخير… بل أفضل من أي وقتٍ مضى. كان قلباه ينبضان بثبات في صدره، قويين وموثوقين كآلات لا تلين. ومع ذلك، لم يُرهقهما بأي شيء منذ معركة الكابوس، لذا لم يكن هناك سبيل للتنبؤ بكيفية تصرفهما في الأزمات.

’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’

تذكر ساني الألم المخيف الذي شعر به عندما توقف قلبه عن النبض، فقرر أن يصدق كلام الخالد ويسمح لنفسه بالراحة.

إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.

لقد كان يحتاج إلى الراحة، على أية حال.

إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.

رغم تعافي جسده، لم يكن عقله بتلك القوة. شعر ساني أن حالته النفسية ليست على ما يُرام… لكن الغريب أنها لم تكن سيئة كما توقع.

بينما كان ينظر إلى الزاوية الفارغة من الحديقة الجميلة المحيطة بهم، وإلى صور البشر البعيدين وهم يمارسون حياتهم، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر يومه الأول في الأكاديمية. آنذاك، كان اثنان من المنبوذين – كاسي وهو – قد فُصلا عن بقية النائمين بطريقة مماثلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الوقت الرهيب الذي قضاه في الكولوسيوم الأحمر مع إلياس، وهروبهما اللاحق، ووفاة الشاب، غرق ساني في حالة من عدم الاحساس واللامبالاة لفترةٍ طويلة. سعى بكل جهده لتحقيق هدف بسيط دون أي مشاعر تُذكر، مختبئًا في الظلام وهو يسافر عبر مملكة الأمل، مُصابًا ومُنهكًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء.

ربما كان الأمر مجرد هزيمة مريرة على يد سولفان، ثم رفض الاستسلام وشق طريقه نحو النصر في المعركة ضد كابوس. ذلك النصر، رغم كلفته الباهظة، أشعل روحه المعذّبة، كما أطفأت الهزيمة السابقة وهجها.

كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.

_____________________________________

لقد تخلص من الخمول الخانق، وسمح له بتحمّل كوابيس لا تُحصى ومواصلة الكفاح حتى اختفى. كان الأمر كما لو أن التجربتين المروعتين تصادمتا وتعارضتا، تاركتين إياه في حالة شبه صحية.

أسبوعان… كان ذلك كل الوقت الذي كان لديه للتحضير لجحيم الحرب المدمرة.

ربما كان الأمر مجرد هزيمة مريرة على يد سولفان، ثم رفض الاستسلام وشق طريقه نحو النصر في المعركة ضد كابوس. ذلك النصر، رغم كلفته الباهظة، أشعل روحه المعذّبة، كما أطفأت الهزيمة السابقة وهجها.

لم يفهم ساني تمامًا ما قصده الساحر بقوله إن القلب الجديد يحتاج إلى وقت ليستقر. جسديًا، كان يشعر بأنه بخير… بل أفضل من أي وقتٍ مضى. كان قلباه ينبضان بثبات في صدره، قويين وموثوقين كآلات لا تلين. ومع ذلك، لم يُرهقهما بأي شيء منذ معركة الكابوس، لذا لم يكن هناك سبيل للتنبؤ بكيفية تصرفهما في الأزمات.

حسنًا… كانت كلمة “صحية” قوية. ربما كانت كلمة “قادر علي الاستمرار” أنسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهو لا يزال يشعر بجراحٍ لم تلتئم تمامًا في عقله، تذكّره بوجودها من حينٍ لآخر. وفوق ذلك، هناك السمّ الخفيّ والخبيث… تأثير هوب…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الوقت الرهيب الذي قضاه في الكولوسيوم الأحمر مع إلياس، وهروبهما اللاحق، ووفاة الشاب، غرق ساني في حالة من عدم الاحساس واللامبالاة لفترةٍ طويلة. سعى بكل جهده لتحقيق هدف بسيط دون أي مشاعر تُذكر، مختبئًا في الظلام وهو يسافر عبر مملكة الأمل، مُصابًا ومُنهكًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء.

نعم، أسبوع أو أسبوعين من الراحة لم يبدوا سيئًا. شعر ساني أن هذه الفرصة لن تُتاح لها لاحقًا.

’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’

_____________________________________

في المرة الأولى التي جلس فيها ساني على العشب على بعد أمتار قليلة من الرجل، ألقى نظرة خاطفة على الرجس ذي الأذرع الأربعة، وتوقف لبضع لحظات، ثم قال بصوت قبيح أجش:

بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.

رغم تعافي جسده، لم يكن عقله بتلك القوة. شعر ساني أن حالته النفسية ليست على ما يُرام… لكن الغريب أنها لم تكن سيئة كما توقع.

كانت غرفته الجديدة أكبر وأكثر فخامة. كانت مريحة وجميلة وآمنة. مع ذلك، لم يُرِد ساني البقاء داخلها طويلًا… إذ ذكّره وجوده وسط جدرانها الحجرية بزنزانة الكولوسيوم الأحمر، لذا قضى معظم أيامه في الحديقة الداخلية للحرم.

الفصل 659: الراحة قبل الحرب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يبدُ على سكان معبد القمر السابق انزعاجٌ لرؤية شيطانٍ ذي قرونٍ يمشي بينهم كما كان سينزعج بشر عالم اليقظة، خاصةً بعد علمهم بوصول ساني مع نوكتس نفسه… ومع ذلك، ظلّوا متوترين وحذرين حوله. في النهاية، وجد ساني نفسه متجنبًا بأي ثمن، وهو ما كان يناسبه تمامًا.

أطلق المصاب بالجذام ضحكة مكتومة.

لعدم رغبته في إزعاج أحد دون داعٍ، كان يميل إلى البقاء في زاوية من الحديقة حيث لا يظهر إلا القليل من الناس… وللصدفة، كان هذا هو المكان نفسه الذي اعتاد أن يبيع فيه شظايا الروح في المستقبل. لكن صخرته المفضّلة كانت غالبًا مشغولة برجلٍ مُشوَّه يبدو مصابًا بالجزام، جسده ووجهه مغطّيان بضماداتٍ متسخة.

لقد كان يحتاج إلى الراحة، على أية حال.

أوه، حسنًا… لا يمكن للحياة أن تكون مثالية دائمًا.

أطلق المصاب بالجذام ضحكة مكتومة.

في المرة الأولى التي جلس فيها ساني على العشب على بعد أمتار قليلة من الرجل، ألقى نظرة خاطفة على الرجس ذي الأذرع الأربعة، وتوقف لبضع لحظات، ثم قال بصوت قبيح أجش:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر ساني إلى المصاب بالجذام، لم يكن يرغب حقًا في الدخول في محادثة، اخرج على مضض تميمة الزمرد وأجاب.

“…أي نوع من المخلوقات أنت؟”

مع تنهد، طرد ساني هذه الأفكار من رأسه وأغلق عينيه، محاولاً التأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

نظر ساني إلى المصاب بالجذام، لم يكن يرغب حقًا في الدخول في محادثة، اخرج على مضض تميمة الزمرد وأجاب.

بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.

“شيطان. أي نوع من المخلوقات أنت؟”

ربما كان الأمر مجرد هزيمة مريرة على يد سولفان، ثم رفض الاستسلام وشق طريقه نحو النصر في المعركة ضد كابوس. ذلك النصر، رغم كلفته الباهظة، أشعل روحه المعذّبة، كما أطفأت الهزيمة السابقة وهجها.

ابتسم المصاب بالجذام، مما تسبب في خروج القليل من القيح الأصفر من تحت الضمادات التي تغطي وجهه.

“مشوه…”

“مشوه…”

كانت غرفته الجديدة أكبر وأكثر فخامة. كانت مريحة وجميلة وآمنة. مع ذلك، لم يُرِد ساني البقاء داخلها طويلًا… إذ ذكّره وجوده وسط جدرانها الحجرية بزنزانة الكولوسيوم الأحمر، لذا قضى معظم أيامه في الحديقة الداخلية للحرم.

درس ساني الرجل، ثم عبس وسأل بصوت متجهم:

في المرة الأولى التي جلس فيها ساني على العشب على بعد أمتار قليلة من الرجل، ألقى نظرة خاطفة على الرجس ذي الأذرع الأربعة، وتوقف لبضع لحظات، ثم قال بصوت قبيح أجش:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أُصاب بما لديك، أليس كذلك؟”

في المرة الأولى التي جلس فيها ساني على العشب على بعد أمتار قليلة من الرجل، ألقى نظرة خاطفة على الرجس ذي الأذرع الأربعة، وتوقف لبضع لحظات، ثم قال بصوت قبيح أجش:

أطلق المصاب بالجذام ضحكة مكتومة.

أمال ساني رأسه قليلاً، ثم هز كتفيه واستدار بعيدًا.

“…لا. أنا لستُ مريضًا. فقط… مصابًا بحروق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.

أمال ساني رأسه قليلاً، ثم هز كتفيه واستدار بعيدًا.

ربما كان الأمر مجرد هزيمة مريرة على يد سولفان، ثم رفض الاستسلام وشق طريقه نحو النصر في المعركة ضد كابوس. ذلك النصر، رغم كلفته الباهظة، أشعل روحه المعذّبة، كما أطفأت الهزيمة السابقة وهجها.

إذًا، لم يكن المصاب بالجذام مصابًا به. كان جسده مصابًا بحروق بالغة فحسب، وبالنظر إلى أن الأقمشة التي تغطي ضماداته كانت بيضاء ناصعة في الأصل، فمن المرجّح أنه جاء من مدينة العاج. لم يكن ساني متأكدًا من رغبته في معرفة كيف انتهى المطاف بمواطن من معقل إله الشمس بتلك الحروق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الوقت الرهيب الذي قضاه في الكولوسيوم الأحمر مع إلياس، وهروبهما اللاحق، ووفاة الشاب، غرق ساني في حالة من عدم الاحساس واللامبالاة لفترةٍ طويلة. سعى بكل جهده لتحقيق هدف بسيط دون أي مشاعر تُذكر، مختبئًا في الظلام وهو يسافر عبر مملكة الأمل، مُصابًا ومُنهكًا لدرجة أنه لم يعد يشعر بأي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…كانت ذكرى تعذيب سيدهم لا تزال حية في ذهنه.

الفصل 659: الراحة قبل الحرب

ولم يتحدثا بعد ذلك، وظلا في صمت غير مبال.

بعد حديثهما على الإفطار، عرض عليه نوكتس استضافته في منزله الفاخر. لكن ساني رأى أن مشاركة المعيشة مع الساحر غريب الأطوار ستكون مُلائمة جدًا للتعافي السلمي، فرفض بأدب. في النهاية، استقر في مسكن واسع على الجانب الآخر من حلقة الشواهد المنتصبة، بالقرب من غرفته الصغيرة التي كانت ستُبنى في المستقبل.

بينما كان ينظر إلى الزاوية الفارغة من الحديقة الجميلة المحيطة بهم، وإلى صور البشر البعيدين وهم يمارسون حياتهم، لم يستطع ساني إلا أن يتذكر يومه الأول في الأكاديمية. آنذاك، كان اثنان من المنبوذين – كاسي وهو – قد فُصلا عن بقية النائمين بطريقة مماثلة.

مع تنهد، طرد ساني هذه الأفكار من رأسه وأغلق عينيه، محاولاً التأمل.

فجأة، وفي مزاج كئيب، وضع التميمة جانباً وفكر:

كان في حالةٍ مُدمّرةٍ وضعيفةٍ أصلًا، ثم أُلقي به في دوامةٍ مُرعبةٍ من الكوابيس، وأُجبر على مُعايشة عذابٍ مُريعٍ تلو الآخر. في هذه اللحظة، كاد ساني أن ينهار… لكن بدلًا من ذلك، وبشكلٍ غير مُتوقع، وجد نفسه مُفعمًا بعزيمةٍ جشعة.

’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’

ولم يتحدثا بعد ذلك، وظلا في صمت غير مبال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…بالطبع، كان يُفضّل أن يكون برفقة عرافة جميلة على مُقعدٍ مشوه. للانصاف، كان المُقعد سيُفضّل بلا شك صحبة شخص مثل كاسي على صحبة شيطانٍ شرس المظهر أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر ساني إلى المصاب بالجذام، لم يكن يرغب حقًا في الدخول في محادثة، اخرج على مضض تميمة الزمرد وأجاب.

مع تنهد، طرد ساني هذه الأفكار من رأسه وأغلق عينيه، محاولاً التأمل.

’بعض الأشياء لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟’

أسبوعان… كان ذلك كل الوقت الذي كان لديه للتحضير لجحيم الحرب المدمرة.

أمال ساني رأسه قليلاً، ثم هز كتفيه واستدار بعيدًا.

“مشوه…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط