You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 649

مملكة الجنون

مملكة الجنون

1111111111

الفصل 649: مملكة الجنون

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

تذكر ساني المرة الأولى التي رأى فيها نوكتس… كان ملطخًا بالدماء، حزينًا، جالسًا بلا حراك أمام النار مع منجل من الماس موضوعًا عند قدميه، وكان نصله مشوهًا باللون القرمزي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا يحاول أن يقول؟’

تشكلت في ذهنه فكرة قاتمة وكئيبة من تلقاء نفسها:

الألم، الحزن، المأساة… الجنون.

“مجنون… أنت مجنون. أنتم جميعًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا يحاول أن يقول؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف، ثم أزال يده المرتعشة من التميمة الزمردية.

حتى ساني نفسه تأثر بهذه الغرابة الماكرة. هوسه المُفرط بتعلم النسج، وشدة عاطفته المفاجئة تجاه إلياس، والألم الشديد الذي تلا وفاة الشاب، والكراهية التي لا تنطفئ التي شعر بها تجاه الحصان الأسود… كل ذلك لم يكن خارج طبيعته، لكنه كان أشد مما ينبغي، وأكثر استهلاكًا له.

أرجع نوكتس رأسه للخلف وضحك، كما لو أنه سمع أطرف نكتة في العالم. وقفت دمى البحارة الصامتة حوله، بلا حراك، تحدق في الفراغ بأعينها المنحوتة بقسوة. المشهد الذي كان غريبًا وخياليًا قبل لحظات، بدا فجأةً مخيفًا ومخيفًا.

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

وبعد فترة من الوقت، صمت الساحر، ثم نظر إلى ساني بابتسامة خبيثة وسأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضحك.

“نعم، بالتأكيد. لم أكن لأقولها بشكل أفضل. جميعنا مجانين. لكن ألا… ألا تفهم ذلك بعد يا بلا شمس؟ ألا تفهم السبب؟”

فجأة، ظهر تعبير الصدمة والفهم على وجه ساني.

عبس ساني ثم هز رأسه.

كيف كان من المفترض أن يعرف لماذا يبدو الجميع في هذا الكابوس اللعين مجانين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ماذا يحاول أن يقول؟’

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

كيف كان من المفترض أن يعرف لماذا يبدو الجميع في هذا الكابوس اللعين مجانين…

تذكر ساني المرة الأولى التي رأى فيها نوكتس… كان ملطخًا بالدماء، حزينًا، جالسًا بلا حراك أمام النار مع منجل من الماس موضوعًا عند قدميه، وكان نصله مشوهًا باللون القرمزي.

ثم تبادر إلى ذهنه شيءٌ ما. بذرة فكرة… لمحة فهم.

عبس ساني، ثم هز رأسه ببطء.

ضاقت حدقتاه قليلا.

وبعد فترة من الوقت، صمت الساحر، ثم نظر إلى ساني بابتسامة خبيثة وسأل:

كان هناك شيءٌ غريبٌ في مملكة الأمل. أحسَّ به أول مرةٍ بعد هروبه من الكولوسيوم الأحمر ومواجهته سولفان، تلك الشيطانة الجميلة والمجنونة تمامًا… كانت أفعالها غريبةً، لكنها منطقيةٌ تمامًا. لكن لا يزال هناك شيءٌ خاطئٌ فيها.

ضحك الساحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حينها، شعر بشكٍّ غامض. بدا له شيءٌ في غير محله، شيءٌ ما غير منطقي. وبعد ذلك، عندما انغمس في كوابيس لا تنتهي، ازداد هذا الشعور قوةً. لم يكن لديه وقتٌ للتفكير في الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا يحاول أن يقول؟’

بدا الجميع هنا مختلًا، سواءً أكانوا على خطأ أم لا. كل عاطفة اصبحت أحدّ وأعمق، وكل رذيلة أو فضيلة خرجت عن السيطرة حتى تحولت إلى هوس مدمر. لقد اختبر كل ذلك، وعاشه في الكوابيس مرارًا وتكرارًا.

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

الألم، الحزن، المأساة… الجنون.

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

حتى ساني نفسه تأثر بهذه الغرابة الماكرة. هوسه المُفرط بتعلم النسج، وشدة عاطفته المفاجئة تجاه إلياس، والألم الشديد الذي تلا وفاة الشاب، والكراهية التي لا تنطفئ التي شعر بها تجاه الحصان الأسود… كل ذلك لم يكن خارج طبيعته، لكنه كان أشد مما ينبغي، وأكثر استهلاكًا له.

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

تذكر ساني الأشهر القليلة الماضية فارتجف.

“حسنًا، لا أعرف من هو موردريت، وما هي البذرة التي تتحدث عنها. ولكن، هناك شيء واحد أعرفه. في الحقيقة، إنه سؤال. هذا السؤال… لطالما أزعجني يا بلا شمس. هل تعرف ما هو هذا السؤال؟ ما هي بذرة جنوني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘انتظر… انتظر…’

الألم، الحزن، المأساة… الجنون.

راح يحاول بجنون استحضار كل ما يعرفه عن هذا الكابوس. السكاكين السبعة، الخالدون السبعة… ألف عام من الواجب الثقيل… التعذيب الذي تعرّض له أحد حكّام مدينة العاج على يد أخيه… تدمير البستان المقدس… قرار لورد الظلال أن يختار طريق الجبناء قبل…

ثم تبادر إلى ذهنه شيءٌ ما. بذرة فكرة… لمحة فهم.

قبل ماذا؟

حتى ساني نفسه تأثر بهذه الغرابة الماكرة. هوسه المُفرط بتعلم النسج، وشدة عاطفته المفاجئة تجاه إلياس، والألم الشديد الذي تلا وفاة الشاب، والكراهية التي لا تنطفئ التي شعر بها تجاه الحصان الأسود… كل ذلك لم يكن خارج طبيعته، لكنه كان أشد مما ينبغي، وأكثر استهلاكًا له.

فجأة، ظهر تعبير الصدمة والفهم على وجه ساني.

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

نظر إلى نوكتس برهة، ثم التقط تميمة الزمرد بحذر. تبادرت إلى ذهنه كلمة واحدة:

تذكر ساني الأشهر القليلة الماضية فارتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“هوب؟”

“نعم، بالتأكيد. لم أكن لأقولها بشكل أفضل. جميعنا مجانين. لكن ألا… ألا تفهم ذلك بعد يا بلا شمس؟ ألا تفهم السبب؟”

ابتسم الساحر، ثم أومأ برأسه ونظر إلى المساحة الشاسعة للمملكة المحطمة تحتهم.

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

“…بالفعل. هوب.”

أرجع نوكتس رأسه للخلف وضحك، كما لو أنه سمع أطرف نكتة في العالم. وقفت دمى البحارة الصامتة حوله، بلا حراك، تحدق في الفراغ بأعينها المنحوتة بقسوة. المشهد الذي كان غريبًا وخياليًا قبل لحظات، بدا فجأةً مخيفًا ومخيفًا.

ارتشف نوكتس رشفةً من النبيذ، واختفت الابتسامة عن وجهه. وبعد لحظات، قال بلا مبالاة:

حدق ساني في الساحر المبتسم بمرح، وفجأة غمره الرعب.

“قيّد لورد النور هوب بسبعة أغلال لامعة، وجعل تلك الأغلال أبدية. هكذا كنا… أنا وبقية اسياد السلسلة. عهد إلى كلٍّ منا بمصير الآخر، وفرض علينا واجبًا مقدسًا ألا نسمح للشيطانة بالهرب. ولعدة قرون، كان كل شيء على ما يرام…”

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح وجهه داكنًا وباردًا. صمت الساحر قليلًا، ثم تابع:

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

ظلّ نوكتس ساكنًا، لكنّ الدمى الخشبية المحيطة بهم قبضت قبضاتها فجأةً، وتشققت أصابعها من شدة الضغط. لم تتحرك وجوهها الخشنة، لكن ساني شعر بغضب يكاد يكون ملموسًا ينبعث منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، شعر بشكٍّ غامض. بدا له شيءٌ في غير محله، شيءٌ ما غير منطقي. وبعد ذلك، عندما انغمس في كوابيس لا تنتهي، ازداد هذا الشعور قوةً. لم يكن لديه وقتٌ للتفكير في الأمر.

تنهد الساحر.

تشكلت في ذهنه فكرة قاتمة وكئيبة من تلقاء نفسها:

“وهكذا، حُسمت مصائرنا جميعًا. نعم، لا تزال هناك ستة قيود. لكن سجن هوب لم يعد مثاليًا. إرادتها، وتأثيرها الخبيث، بدأ يتسرّب شيئًا فشيئًا، يعدينا جميعًا… ويبتلع المملكة بأسرها، كل كائن حي فيها، من أصغر حشرة إلى أعظم خالد، يشعل رغباتنا ويشوّهها، ويحوّلنا إلى شيء آخر… شيء فظيع، منفلت، ومقيت.”

“مجنون… أنت مجنون. أنتم جميعًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد ضحك.

تذكر ساني الأشهر القليلة الماضية فارتجف.

“آه! بالطبع، لم يلاحظ أحدٌ منا ذلك لوقتٍ طويلٍ جدًا. مئات السنين، بل ربما لاحظ ظلّ فقط… وعندما أدركنا نحن البقية، على الأقل مَن كان لا يزال عاقلًا بما يكفي، كان الأوان قد فات. لقد جنّ جنون مملكة الأمل بأكملها على يد حاكمها السابق. لقد تحوّلت إلى جحيمٍ. لقد أسرتنا هوب جميعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها، شعر بشكٍّ غامض. بدا له شيءٌ في غير محله، شيءٌ ما غير منطقي. وبعد ذلك، عندما انغمس في كوابيس لا تنتهي، ازداد هذا الشعور قوةً. لم يكن لديه وقتٌ للتفكير في الأمر.

ابتسم نوكتس واحتسى نبيذه، ثم ضحك.

“…بالفعل. هوب.”

“حسنًا، يا بلا شمس. جميعنا هنا مجانين… ظننتُ أنك ستعرف ذلك مُسبقًا، بالنظر إلى الندوب التي تُغطي جسدك. جميع دعاه الحرب مجانين، وكذلك قائدتهم سولفان. سكان مدينة العاج مجانين أيضًا، تمامًا مثل حاكميهم. ربما يكون من في الشمال أكثرنا جنونًا. حسنًا… باستثنائي، بالطبع! أنا أكثر شخص مجنون في مملكة الأمل، لعلمك.”

” لكن ببطء، بدأ التعب يتسلل إلينا. الشك وجد طريقه إلى قلوبنا. الأبدية… عبء ثقيل يا سنلس. وتحت ثقلها، ومن دون أن نلاحظ، انحرف أحدنا. فاختار آخر أن يقتلع الفساد… وهكذا مات أول سادة السلاسل. آيدري، صديقتي العزيزة… قُتلت على يد القاتلة الشريرة سولفان، وأُحرق بستانها الجميل حتى الرماد.”

حدق ساني في الساحر المبتسم بمرح، وفجأة غمره الرعب.

ضاقت حدقتاه قليلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك البذرة اللعينة… ذلك اللعين موردريت! اللعنة على اليوم الذي أخبرني فيه عن ندرتها وقيمتها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف، ثم أزال يده المرتعشة من التميمة الزمردية.

ضحك الساحر.

عبس ساني ثم هز رأسه.

“حسنًا، لا أعرف من هو موردريت، وما هي البذرة التي تتحدث عنها. ولكن، هناك شيء واحد أعرفه. في الحقيقة، إنه سؤال. هذا السؤال… لطالما أزعجني يا بلا شمس. هل تعرف ما هو هذا السؤال؟ ما هي بذرة جنوني؟”

“وهكذا، حُسمت مصائرنا جميعًا. نعم، لا تزال هناك ستة قيود. لكن سجن هوب لم يعد مثاليًا. إرادتها، وتأثيرها الخبيث، بدأ يتسرّب شيئًا فشيئًا، يعدينا جميعًا… ويبتلع المملكة بأسرها، كل كائن حي فيها، من أصغر حشرة إلى أعظم خالد، يشعل رغباتنا ويشوّهها، ويحوّلنا إلى شيء آخر… شيء فظيع، منفلت، ومقيت.”

عبس ساني، ثم هز رأسه ببطء.

“…فلماذا أعطى لكل واحدة منا مفتاح حريتها؟”

توقف نوكتس لبضع لحظات، ثم نظر بعيدًا وقال بابتسامة حزينة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا سؤال طرحته عليّ آيدري منذ زمن. كما ترى… لو أراد لورد النور أن نبقي هوب سجينة إلى الأبد…”

حدّق ساني في الساحر الخالد، مذهولةً من تلك الكلمات. كان حجم ونطاق سفك الدماء والمحنة التي كان نوكتس يسعى إليها… أبعد من أن يُفهم. ومع ذلك، فقد اعترف بهذه الرغبة الرهيبة بنفس البراءة واللامبالاة والمرح… كما لو كان يتحدث عن تحضير الشاي بدلًا من شنّ حرب على أربعة قديسين خالدين وجيوشهم.

اتسعت ابتسامته قليلا، ثم خفتت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘انتظر… انتظر…’

“…فلماذا أعطى لكل واحدة منا مفتاح حريتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سؤال طرحته عليّ آيدري منذ زمن. كما ترى… لو أراد لورد النور أن نبقي هوب سجينة إلى الأبد…”

ارتشف نوكتس رشفةً من النبيذ، واختفت الابتسامة عن وجهه. وبعد لحظات، قال بلا مبالاة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط