You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 636

التدنيس

التدنيس

1111111111

الفصل 636: التدنيس

حدّقت سولفان في المرأة الجميلة ذات الفستان الأخضر لبرهة، وكان تعبيرها عابسًا. ثم هزّت رأسها ببطء:

“…لماذا أنت هنا، يا سولفان؟”

حدّق الرجل العجوز في الغابة المحترقة، وعيناه مشتعلة بالحزن والذهول الجنوني.

استدار ساني، ناظرةً إلى المرأة الرقيقة التي تقف خلفه، بفستانها المنسوج من قماش أخضر بسيط، ويلتف حول خصرها النحيل حزام من لحاء الشجر. وعلى الرغم من أنها بدت أكبر سنًا بقليل من الضيفة، إلا أن بشرتها الناعمة وعينيها العسليتين المتلألئتين منحتاها حضورًا هادئًا واثقًا، يبث الطمأنينة والأمان في كل من يحيط بها.

“لم يوافق أحد. جئتِ بإرادتك وحدك، دون إذن سادة السلاسل الآخرين. أتظنين أنهم سيسمحون بشيء كهذا؟ إن سقط أحدنا، فلن يبقى الآخر بلا قدر. وسينكسر التوازن بيننا السبعة إلى الأبد. هل جننتِ؟ هل تتخيلين أي كارثة ستعقب ذلك؟”

بدت المرأة جميلة، حكيمة… وشابة. شابة جدًا. كانت تُشبه ساني كثيرًا.

وفي هذه الأثناء، ضغطت سولفان على قبضتيها.

وكما هو الحال دائمًا، فإن رؤيتها جلبت له فرحًا دافئًا وحزنًا عميقًا في قلبه.

“…أثبتي ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ساني وهو يخفي حزنه، ثم قال بلهجة لطيفة ومحبة:

لكن مهما فعل، لم يستطع. حتى لو كان مجرد كابوس، فقد وقع في فخه، عاجزًا عن الفرار.

“…مرحبًا يا أمي. لدينا ضيف.”

“…مرحبًا يا أمي. لدينا ضيف.”

نظرت إليه سيدة البستان – والدته – لبرهة قصيرة، ثم أجابت بصوت مليء بالتوتر والإلحاح:

“…مرحبًا يا أمي. لدينا ضيف.”

“ابتعد عنها يا صغيري. الآن!”

…لم يراها خائفة من قبل.

عبس ساني في حيرة، ثم فعل ما أُمر به، دافعًا جسده العجوز بشق الأنفس إلى الأمام بمساعدة العصا. ارسل قلبة نبضات ألم تخترق صدره… آه، حتى المشي كان صعبًا اليوم…

هذا كابوس… مجرد كابوس… لا يمكن أن يكون حقيقيًا… لا… لا… لا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلفه، ارتسمت ابتسامة داكنة على وجه الشابة الجميلة التي كانت والدته تُناديها سولفان. نهضت ببطء من العشب وواجهت سيدة البستان، وعيناها المتألقتان تتوهجان بنورٍ قاتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر أسنانه.

“يجب أن تعرف سبب مجيئي إلى هنا. لا داعي للتظاهر يا أيدري.”

بدت المرأة جميلة، حكيمة… وشابة. شابة جدًا. كانت تُشبه ساني كثيرًا.

وصل ساني أخيرًا إلى والدته ووقف بجانبها، واستدار لينظر إلى الحاجّة الغريب.

نظرت سيدة البستان المقدسة إلى الأسفل لفترة طويلة، ثم تحدث.

هناك شيءٌ ما… شيءٌ ما ليس على ما يرام. كيف تعرف اسم أمي؟

’آه… عمّا يتحدثون؟ لا أفهم… ماذا يحدث؟’

هل كانت، ربما، مستيقظةً قوية؟ حسنًا، أيًا كانت، فإن الحارسة الأبدية للغابة المقدس لن تدع الأمور تخرج عن السيطرة. لم تكن أمه فحسب، بل كانت أيضًا المتسامية الخالدة، مباركة إله القلب. لذا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

عبس ساني في حيرة، ثم فعل ما أُمر به، دافعًا جسده العجوز بشق الأنفس إلى الأمام بمساعدة العصا. ارسل قلبة نبضات ألم تخترق صدره… آه، حتى المشي كان صعبًا اليوم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يحدث شيء فظيع على الإطلاق في البستان المقدس.

ألم يكن مقدرًا أن يبقى جميلا وهادئًا طويلًا بعد موته؟

انقطعت أفكاره فجأةً بظهور كرةٍ ساطعةٍ أخرى من الضوء… هذه الكرة داخل جسد أمه. حدّق ساني في ظهرها للحظات، ثم نظر إلى سولفان. حتى أنه نظر إلى الحصان.

هذا كابوس… مجرد كابوس… لا يمكن أن يكون حقيقيًا… لا… لا… لا!

’هاه؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئتُ إلى هنا راغبة في إثبات خطئ هذه الاتهامات، لكنني بدلًا من ذلك، رأيتُ أن الاتهامات صحيحة. ابنك مصابٌ بهذه البدعة. كيف… كيف خنتنا هكذا؟ لقد أنشأتَ طائفةً من عبدة الشيطان. لقد عبدت الشيء نفسه الذي خُلقنا لمنعه!”

في هذه الأثناء، اختفت الابتسامة من على وجه سولفان الجميل. أصبح صوتها باردًا وحادًا وهي تقول:

وفي تلك اللحظة، سقط جذع شجرةٍ عتيقة قربه، وارتفعت دوامة من الشرر والحطام المشتعل. خفت بصره، وتلاشت أفكاره واحدة تلو الأخرى.

“سمعت شائعات تفيد بأن طائفةً من أتباعها تنتشر في أرجاء مملكة الأمل كطاعونٍ خبيث. تخيّلي دهشتي… غضبي… وسخطي، حين اكتشفت أن مصدر هذا المرض هو أنتِ!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني وهو يخفي حزنه، ثم قال بلهجة لطيفة ومحبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح وجه ساني مظلمًا.

زحف ساني عبر الرماد، يختنق بالدخان المرّ. انهمرت دموعه على خديه المتجعّدين، وتبخرت من شدة الحرارة. تألم قلبه… آه، تألم بشدة!

’آه… إذن هذا هو كل ما في الأمر…’

سولفان، أيدري، نوكتس… بدت الأسماء مألوفة. هل عرف هؤلاء الأشخاص من قبل؟ قبل هذا الجحيم… إن كان هناك أي شيء خارجه، بالطبع.

لقد حذّر أمه من احتمال حدوث هذا. إن قول أي شيء جيد عن شيطان يُعدّ إساءةً للآلهة هذه الأيام. ربما كان عليه أن يتبع نصيحته ويلتزم الصمت سابقًا…

ارتجفت والدته فجأة.

‘اللعنة.’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك، التفتت إلى ساني، الذي كان في حيرة شديدة بشأن ما كان يحدث، وابتسمت بحزن.

وفي هذه الأثناء، ضغطت سولفان على قبضتيها.

في هذه الأثناء، اختفت الابتسامة من على وجه سولفان الجميل. أصبح صوتها باردًا وحادًا وهي تقول:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جئتُ إلى هنا راغبة في إثبات خطئ هذه الاتهامات، لكنني بدلًا من ذلك، رأيتُ أن الاتهامات صحيحة. ابنك مصابٌ بهذه البدعة. كيف… كيف خنتنا هكذا؟ لقد أنشأتَ طائفةً من عبدة الشيطان. لقد عبدت الشيء نفسه الذي خُلقنا لمنعه!”

“لقد أجبرتني يا أيدري. لم يكن أحدٌ منا يرغب بهذا. لكن في النهاية، وافق الجميع.”

عبست سيدة البستان.

وفي تلك اللحظة، سقط جذع شجرةٍ عتيقة قربه، وارتفعت دوامة من الشرر والحطام المشتعل. خفت بصره، وتلاشت أفكاره واحدة تلو الأخرى.

“ماذا لو فعلتُ؟ هل تظنون أنني نسيتُ القسمَ المقدس الذي أقسمناه؟ لا… لا، أنتم من تغافلوا عن إرادة رب النور. أنتم من قصرتم في واجبكم.”

“إلا إذا… إلا إذا عرفتي، أفضل من أيٍّ منا. أوه… أوه، سولفان! كم أنتِ قاسية!”

حدّقت سولفان في المرأة الجميلة ذات الفستان الأخضر لبرهة، وكان تعبيرها عابسًا. ثم هزّت رأسها ببطء:

زحف ساني عبر الرماد، يختنق بالدخان المرّ. انهمرت دموعه على خديه المتجعّدين، وتبخرت من شدة الحرارة. تألم قلبه… آه، تألم بشدة!

“أنتَ… مُحطَّمٌة. كيف سمحتَ لروحك أن تُشوَّه؟ كان ينبغي أن تكونَي آخرَ من يضل منّا. كان ينبغي على إلهك أن يحميك… إنه إله الأرواح، أليس كذلك؟!”

على أية حال، لم يكن هذا مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع ساني والدته تضحك، وكان صوتها خاليًا من المرح.

صمتت سيدة البستان ثم هزت رأسها.

“كفى يا سولفان. ألم تقولي إن لا داعي للتظاهر؟ قولي ما جئتِ لتقوليه، ثم غادري هذا المكان. الحرب غير مرحّب بها هنا.”

شعر ساني بألمٍ يزداد قوةً في قلبه. شعر ببرودةٍ تقبض على صدره، مما جعله يتمسك به بابتسامةٍ مؤلمة.

صمتت الجميلة الشابة ذات الرداء الأحمر طويلاً، ثم رفعت يدها ببطء. عبس ساني، إذ لاحظت وجود سكين غريب مصنوع من شريط معدني باهت. من أين جاء؟

زحف ساني عبر الرماد، يختنق بالدخان المرّ. انهمرت دموعه على خديه المتجعّدين، وتبخرت من شدة الحرارة. تألم قلبه… آه، تألم بشدة!

ارتجفت والدته فجأة.

كل ما كان يهم هو الألم والعذاب واليأس.

…لم يراها خائفة من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان صوتها هادئا ومليئا بالحزن:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت… لن تجرؤي على…”

لم يستطع ساني فتح عينيه، فقد كانتا ملتصقتين بالدم الجاف. لكن إن فعل، فلن يرى سوى جدران زنزانة مظلمة، حيث كان مقيدًا بجهاز تعذيب صدئ، وغُرزت فيه مسامير معدنية ساخنة.

صرّت سولفان على أسنانها.

عبست سيدة البستان.

“لقد أجبرتني يا أيدري. لم يكن أحدٌ منا يرغب بهذا. لكن في النهاية، وافق الجميع.”

’كيف يحدث هذا؟!كيف؟ كيف؟’

صمتت سيدة البستان ثم هزت رأسها.

عبست سيدة البستان.

“…أنت تكذبين. نوكتس لن يتخلى عني أبدًا.”

وكما هو الحال دائمًا، فإن رؤيتها جلبت له فرحًا دافئًا وحزنًا عميقًا في قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتخذت خطوة للأمام وابتسمت.

حدّقت سولفان في المرأة الجميلة ذات الفستان الأخضر لبرهة، وكان تعبيرها عابسًا. ثم هزّت رأسها ببطء:

“لم يوافق أحد. جئتِ بإرادتك وحدك، دون إذن سادة السلاسل الآخرين. أتظنين أنهم سيسمحون بشيء كهذا؟ إن سقط أحدنا، فلن يبقى الآخر بلا قدر. وسينكسر التوازن بيننا السبعة إلى الأبد. هل جننتِ؟ هل تتخيلين أي كارثة ستعقب ذلك؟”

“عالق… في كابوس؟”

لكن بعد ذلك، خفت صوتها، وتعثرت. اتسعت عيناها العسليتان الجميلتان.

عبست سيدة البستان.

ارتجف ساني، وشعرت أنه في تلك اللحظة، حدث خطأ فظيع، فظيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم همست:

حدقت والدته في سولفان، وكان وجهها شاحبًا للغاية.

’آه… إذن هذا هو كل ما في الأمر…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم همست:

غرق عقله في يأسٍ مظلمٍ مطبق، كما امتلئت رئتاه بالدخان وجسده بالألم.

“إلا إذا… إلا إذا عرفتي، أفضل من أيٍّ منا. أوه… أوه، سولفان! كم أنتِ قاسية!”

***

شعر ساني بألمٍ يزداد قوةً في قلبه. شعر ببرودةٍ تقبض على صدره، مما جعله يتمسك به بابتسامةٍ مؤلمة.

لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.

’آه… عمّا يتحدثون؟ لا أفهم… ماذا يحدث؟’

كل ما كان يهم هو الألم والعذاب واليأس.

نظرت سيدة البستان المقدسة إلى الأسفل لفترة طويلة، ثم تحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضائع ومنسي، بعيدًا عن ضوء الشمس المباركة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان صوتها هادئا ومليئا بالحزن:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئتُ إلى هنا راغبة في إثبات خطئ هذه الاتهامات، لكنني بدلًا من ذلك، رأيتُ أن الاتهامات صحيحة. ابنك مصابٌ بهذه البدعة. كيف… كيف خنتنا هكذا؟ لقد أنشأتَ طائفةً من عبدة الشيطان. لقد عبدت الشيء نفسه الذي خُلقنا لمنعه!”

“أرى… أرى الآن. أفهم. كان يجب أن أعرف… أنكِ الأشجع من بيننا جميعًا. هذه التضحية يا سولفان… حتى في عالم الظلال، لن أنساها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي…أمي…”

222222222

مع ذلك، التفتت إلى ساني، الذي كان في حيرة شديدة بشأن ما كان يحدث، وابتسمت بحزن.

***

“وأنتِ… أنا آسف يا صغيري. أرجوكِ سامحني، إن استطعتِ.”

حدّقت سولفان في المرأة الجميلة ذات الفستان الأخضر لبرهة، وكان تعبيرها عابسًا. ثم هزّت رأسها ببطء:

م واجهت المرأة ذات الرداء الأحمر، ورفعت يدها الرقيقة. وظهر فجأة سكين منحوت من قطعةٍ واحدة من الخشب، كأنه خرج من العدم.

صمتت سيدة البستان ثم هزت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح صوتها حازمًا وحازمًا:

شعر ساني بألمٍ يزداد قوةً في قلبه. شعر ببرودةٍ تقبض على صدره، مما جعله يتمسك به بابتسامةٍ مؤلمة.

“ومع ذلك، يا سولفان… ما كان ينبغي عليكِ أبدًا أن تتحدّيني على هذه الأرض المقدسة. لن أستسلم دون قتال، ولن تستسلم غابتي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئتُ إلى هنا راغبة في إثبات خطئ هذه الاتهامات، لكنني بدلًا من ذلك، رأيتُ أن الاتهامات صحيحة. ابنك مصابٌ بهذه البدعة. كيف… كيف خنتنا هكذا؟ لقد أنشأتَ طائفةً من عبدة الشيطان. لقد عبدت الشيء نفسه الذي خُلقنا لمنعه!”

ابتسمت الشابة التي واجهتها، وكانت عيناها المشعة تتألق بنور غاضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه، ارتسمت ابتسامة داكنة على وجه الشابة الجميلة التي كانت والدته تُناديها سولفان. نهضت ببطء من العشب وواجهت سيدة البستان، وعيناها المتألقتان تتوهجان بنورٍ قاتم.

“…أثبتي ذلك!”

لكن مهما فعل، لم يستطع. حتى لو كان مجرد كابوس، فقد وقع في فخه، عاجزًا عن الفرار.

***

’هاه؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمي…أمي…”

على أية حال، لم يكن هذا مهمًا.

زحف ساني عبر الرماد، يختنق بالدخان المرّ. انهمرت دموعه على خديه المتجعّدين، وتبخرت من شدة الحرارة. تألم قلبه… آه، تألم بشدة!

وفي ذلك الظلام… وحيدًا ومتألمًا… مات.

كان يتألم. ومن حوله، اشتعل البستان المقدس، مُغلفةً بنيرانٍ مُشتعلة مُستعرة. كان يسمع صراخ سكانه يتردد في الظلام الخافت، بشرًا ووحوشًا على حد سواء، يحترقون أحياءً بينما يتحول عالمهم ببطء إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذت خطوة للأمام وابتسمت.

’كيف يحدث هذا؟!كيف؟ كيف؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي…أمي…”

دفع نفسه إلى الأمام بيدية العجوزتين الضعيفتين ، وزحف نحو الشكل الرقيق الذي يرقد على الأرض على بعد أمتار… بعيدًا جدًا… بعيدًا.

لكن مهما فعل، لم يستطع. حتى لو كان مجرد كابوس، فقد وقع في فخه، عاجزًا عن الفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفض أن يموت قبل أن يصل إليها.

وصل ساني أخيرًا إلى والدته ووقف بجانبها، واستدار لينظر إلى الحاجّة الغريب.

كانت الأرض تحرق راحتيه، التي أصبحت الآن مغطاة ببثور رهيبة، لكنه أصر، غير راغب في الاستسلام.

“إلا إذا… إلا إذا عرفتي، أفضل من أيٍّ منا. أوه… أوه، سولفان! كم أنتِ قاسية!”

‘أمي…’

ألم يكن مقدرًا أن يبقى جميلا وهادئًا طويلًا بعد موته؟

وبعد ذلك، أخيرا، وصل إليها.

كانت الأرض تحرق راحتيه، التي أصبحت الآن مغطاة ببثور رهيبة، لكنه أصر، غير راغب في الاستسلام.

كانت سيدة البستان راقدةً ميتةً وسط النار، وشظايا خنجر حديدي غريب تُصدر صوت أزيز في الطين الملطخ بالدماء حولها. ابتلع ساني دموعه، واحتضن جسدها بخجل، وأطلقت عواءً مكتومًا.

“ومع ذلك، يا سولفان… ما كان ينبغي عليكِ أبدًا أن تتحدّيني على هذه الأرض المقدسة. لن أستسلم دون قتال، ولن تستسلم غابتي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لماذا… لماذا بدا الأمر مألوفًا جدًا؟ كما لو أنه شعر بهذا الألم مرةً، منذ زمنٍ بعيد، في عالمٍ آخر…’

في هذه الأثناء، اختفت الابتسامة من على وجه سولفان الجميل. أصبح صوتها باردًا وحادًا وهي تقول:

“لماذا أنت ميتة؟ ألم يكن من المفترض أن تكوني خالدة؟ كيف حدث هذا؟ لا، لا… هذا مجرد حلم مزعج، كابوس. عليّ أن أستيقظ! استيقظ أيها الأحمق! استيقظ… استيقظ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح صوتها حازمًا وحازمًا:

لكن مهما فعل، لم يستطع. حتى لو كان مجرد كابوس، فقد وقع في فخه، عاجزًا عن الفرار.

في هذه الأثناء، اختفت الابتسامة من على وجه سولفان الجميل. أصبح صوتها باردًا وحادًا وهي تقول:

“عالق… في كابوس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يكن ينبغي أن يعيش أطول منه؟

وفي تلك اللحظة، سقط جذع شجرةٍ عتيقة قربه، وارتفعت دوامة من الشرر والحطام المشتعل. خفت بصره، وتلاشت أفكاره واحدة تلو الأخرى.

م واجهت المرأة ذات الرداء الأحمر، ورفعت يدها الرقيقة. وظهر فجأة سكين منحوت من قطعةٍ واحدة من الخشب، كأنه خرج من العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يسعل… لا يستطيع التنفس… يختنق…

هل كانت، ربما، مستيقظةً قوية؟ حسنًا، أيًا كانت، فإن الحارسة الأبدية للغابة المقدس لن تدع الأمور تخرج عن السيطرة. لم تكن أمه فحسب، بل كانت أيضًا المتسامية الخالدة، مباركة إله القلب. لذا، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

كيف حدث هذا؟

عبست سيدة البستان.

حدّق الرجل العجوز في الغابة المحترقة، وعيناه مشتعلة بالحزن والذهول الجنوني.

“ابتعد عنها يا صغيري. الآن!”

كيف يمكن تدمير البستان المقدس؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… لن تجرؤي على…”

ألم يكن مقدرًا أن يبقى جميلا وهادئًا طويلًا بعد موته؟

لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم يكن ينبغي أن يعيش أطول منه؟

حدقت والدته في سولفان، وكان وجهها شاحبًا للغاية.

غرق عقله في يأسٍ مظلمٍ مطبق، كما امتلئت رئتاه بالدخان وجسده بالألم.

انقطعت أفكاره فجأةً بظهور كرةٍ ساطعةٍ أخرى من الضوء… هذه الكرة داخل جسد أمه. حدّق ساني في ظهرها للحظات، ثم نظر إلى سولفان. حتى أنه نظر إلى الحصان.

هذا كابوس… مجرد كابوس… لا يمكن أن يكون حقيقيًا… لا… لا… لا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

كانت تلك آخر فكرةٍ خطرت في ذهنه قبل أن يسقط في ظلامٍ حارق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان صوتها هادئا ومليئا بالحزن:

وفي ذلك الظلام… وحيدًا ومتألمًا… مات.

وفي ذلك الظلام… وحيدًا ومتألمًا… مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

عبس ساني في حيرة، ثم فعل ما أُمر به، دافعًا جسده العجوز بشق الأنفس إلى الأمام بمساعدة العصا. ارسل قلبة نبضات ألم تخترق صدره… آه، حتى المشي كان صعبًا اليوم…

ألم… ألم… ألم…

ألم رهيب ومؤلم.

ألم رهيب ومؤلم.

م واجهت المرأة ذات الرداء الأحمر، ورفعت يدها الرقيقة. وظهر فجأة سكين منحوت من قطعةٍ واحدة من الخشب، كأنه خرج من العدم.

كان قلبه يتألم، لكن بقية جسده كان يتألم أيضًا.

“عالق… في كابوس؟”

لم يستطع ساني فتح عينيه، فقد كانتا ملتصقتين بالدم الجاف. لكن إن فعل، فلن يرى سوى جدران زنزانة مظلمة، حيث كان مقيدًا بجهاز تعذيب صدئ، وغُرزت فيه مسامير معدنية ساخنة.

لكن مهما فعل، لم يستطع. حتى لو كان مجرد كابوس، فقد وقع في فخه، عاجزًا عن الفرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضائع ومنسي، بعيدًا عن ضوء الشمس المباركة…

وبعد ذلك، أخيرا، وصل إليها.

صوت مألوف غزا أذنيه، مما جعله يرتجف.

استدار ساني، ناظرةً إلى المرأة الرقيقة التي تقف خلفه، بفستانها المنسوج من قماش أخضر بسيط، ويلتف حول خصرها النحيل حزام من لحاء الشجر. وعلى الرغم من أنها بدت أكبر سنًا بقليل من الضيفة، إلا أن بشرتها الناعمة وعينيها العسليتين المتلألئتين منحتاها حضورًا هادئًا واثقًا، يبث الطمأنينة والأمان في كل من يحيط بها.

“…آه، لقد استيقظت. جيد. لقد كنت غائبًا لفترة طويلة هذه المرة يا صديقي. هل نكمل؟”

’هاه؟’

’مزيد من التعذيب…’

استدار ساني، ناظرةً إلى المرأة الرقيقة التي تقف خلفه، بفستانها المنسوج من قماش أخضر بسيط، ويلتف حول خصرها النحيل حزام من لحاء الشجر. وعلى الرغم من أنها بدت أكبر سنًا بقليل من الضيفة، إلا أن بشرتها الناعمة وعينيها العسليتين المتلألئتين منحتاها حضورًا هادئًا واثقًا، يبث الطمأنينة والأمان في كل من يحيط بها.

تنهد ساني، لأنه كان يعلم جيدًا ما ينتظره.

“…أنت تكذبين. نوكتس لن يتخلى عني أبدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالكاد استطاع تذكر من كان قبل أن ينتهي به المطاف في هذا الزنزانة الباردة، أو سبب تعذيبه من قِبل صاحب الصوت الملعون. كل ما عرفه هو الألم والظلام واليأس.

‘اللعنة.’

لكن هذه المرة، لم يبدُ كل شيء مُريعًا. ما الذي كان أسوأ من الكابوس المُرعب الذي رآه للتو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفض أن يموت قبل أن يصل إليها.

سولفان، أيدري، نوكتس… بدت الأسماء مألوفة. هل عرف هؤلاء الأشخاص من قبل؟ قبل هذا الجحيم… إن كان هناك أي شيء خارجه، بالطبع.

‘اللعنة.’

على أية حال، لم يكن هذا مهمًا.

وبعد ذلك، أخيرا، وصل إليها.

كل ما كان يهم هو الألم والعذاب واليأس.

صرّت سولفان على أسنانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صر أسنانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يسعل… لا يستطيع التنفس… يختنق…

لقد حان الوقت لمواجهة يوم جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح وجه ساني مظلمًا.

“أرى… أرى الآن. أفهم. كان يجب أن أعرف… أنكِ الأشجع من بيننا جميعًا. هذه التضحية يا سولفان… حتى في عالم الظلال، لن أنساها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط