السيف الخشبي
622: السكين الخشبي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الشرق مباشرة، وعلى مسافة بعيدة جدًا، تقع مدينة العاج، موطن إلياس، وسجن هوب لكن الفرار شرقًا سيكون أوّل ما يتوقعه المطاردون، فالتوجّه نحو أراضي أعدائهم، أتباع إله الشمس، هو الخيار الأكثر أمانًا.
اقترب الفجر، مما عني أنه لم يتبقَّ لهم الكثير من الوقت. اضطر ساني وإلياس إلى مغادرة جزيرة الكولوسيوم الأحمر قبل حلول الليل، ووصول حشود عبدة إله الحرب لمشاهدة المذبحة في الساحة الملطخة بالدماء.
كان يفكر بسرعة، محاولاً التوصل إلى طريقة ما للهروب من قديسة الحرب… كان ثعبان الروح والقديسة لا يزالان مختبئين في ظله، حتى يتمكن من أمرهما بالهجوم.
بمجرد أن يبتعدا عن الجزيرة، سيصبح تعقبهم أصعب بكثير- ليس فقط لأن سحر شيطانة الرغبة القديم سيبقى بعيدًا عنهم، بل أيضًا لأن دعاه الحرب سيضطرون إلى تقسيم قواتهم للبحث في جميع الجزر المجاورة. كلما ابتعد الاثنان، اتسعت شبكة مطارديهما.
‘اللعنة عليك… اللعنة عليك ايها القدر! أنت لا تتخلى عن فريستك أبدًا، أليس كذلك؟!’
وبحلول ذلك الوقت، سيكون على المتعصبين أن يتعاملوا مع السحق أيضًا.
هزت رأسها.
لم يكن ساني على دراية بالجهة الغربية من الجزر المقيدة، التي كانت تابعة لأتباع إله الحرب، لأنه لم يسبق له السفر في هذا الاتجاه. كان بإمكانهم محاولة الهرب باتجاه الشمال الشرقي، نحو الجبال الجوفاء ومعبد الليل، لكن تلك المنطقة كانت غير مألوفة بالنسبة له أيضًا.
نظرت إليه سولفان وابتسمت بحزن.
إلى الشرق مباشرة، وعلى مسافة بعيدة جدًا، تقع مدينة العاج، موطن إلياس، وسجن هوب لكن الفرار شرقًا سيكون أوّل ما يتوقعه المطاردون، فالتوجّه نحو أراضي أعدائهم، أتباع إله الشمس، هو الخيار الأكثر أمانًا.
‘لا بد من وجود مهرب… فكر، فكر!’
تردد ساني للحظة ثم سحب ساني المستيقظ الشاب نحو الحافة الجنوبية للجزيرة الحمراء. لو سافروا جنوبًا شرقًا، سيصلان في النهاية إلى القلعة المُدمرة -حسنًا، ربما لم تُدمر بعد- حيث استقبل ذات مرة إيفي وكاي. هناك، كان من المُتوقع أن يتضاءل نفوذ فصيل الحرب بشدة.
***
والأهم… أن تلك كانت حدود الجزء من مملكة هوب المحطمة الذي يعرفه ساني جيدًا وقد استكشفه من قبل.
***
قبل بدء الكابوس، اتفق هو وأعضاء المجموعة الآخرون على السفر إلى جزيرة اليد الحديدية في حال انفصلوا. يستطيع ساني إيجاد الطريق بسهولة من السلسلة الجنوبية العظيمة التي تربط الجزر بالأرض البعيدة أسفلها
…وأكثر من ذلك، تعرف ساني على السكين على الفور.
مختبئين في الظلام، ركض ساني وإلياس عبر المرج، بهدف الوصول إلى حافة الجزيرة وإحدى السلاسل السماوية التي تهتز بين حين وآخر تحت عصف الرياح العنيفة في الحد الفاصل بين السماء العليا والسماء السفلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى الشرق مباشرة، وعلى مسافة بعيدة جدًا، تقع مدينة العاج، موطن إلياس، وسجن هوب لكن الفرار شرقًا سيكون أوّل ما يتوقعه المطاردون، فالتوجّه نحو أراضي أعدائهم، أتباع إله الشمس، هو الخيار الأكثر أمانًا.
‘هيا…هيا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن ماذا يستطيع شيطانٌ مُستيقظٌ وصاعدٌ أن يفعلا ضدَّ متسامي؟ كائن خالد اختارته الآلهة وعاش ألفَ عامٍ على الأقل؟
بمجرد أن تجاوزوا الحافة، يمكن لساني استدعاء العبء السماوي والجناح المظلم لحملهم إلى السلسلة، أو حتى إخفائهم في ظلام السماء أدناه لفترة من الوقت.
هزت رأسها.
كان خلاصهم قريبًا جدًا! على بُعد أمتار قليلة فقط…
كان الأمر مفهومًا. ففي النهاية، ذُبِحَت عائلته بأكملها على يد أتباعها وبأمر من الكاهنة نفسها.
ولكن فجأة، أصبح قلبه باردًا.
ولكن قبل أن يمسكه، خطت قدم رقيقة على معصمه، وفجأة، بدا الأمر كما لو أن ثقل العالم كله نزل عليه.
‘…لا’
كان يفكر بسرعة، محاولاً التوصل إلى طريقة ما للهروب من قديسة الحرب… كان ثعبان الروح والقديسة لا يزالان مختبئين في ظله، حتى يتمكن من أمرهما بالهجوم.
…في النهاية، لم يكن قريبًا بما فيه الكفاية.
“لقد انتهت محنة الحياة، لذا أقدم لكم هذه الهدية وحقكم في النضال من أجل حريتكما. النضال من أجل حياتكما، فالحياة صراع أبدي. هل تقبلون أيها الأبطال؟ هل تأخذون هذا النصل الخشبي وتستخدمونه؟ إنه… إنه كل ما أستطيع أن أقدمه لكما…”
فما إن وصلا إلى الحافة، حتى دوّى تنهد خافت من الظلام… وفجأة وجد ساني نفسه مطروحًا أرضًا، رؤيته مشوشة وجسده كله مخدر.
كان هذا هو السكين الذي قتل به سولفان.
لم يكن هناك هواء في رئتيه، ومهما حاول ان يتنفس، لم يستطع. بدا صدره وكأنه يحترق.
لقد وصلت الخالدة المتسامية بنفسها لمطاردتهم.
وبعد بضع ثوانٍ من الألم، بدأ أثر الضربة المرعب الذي شقت درع السلاسل الخالدة وأسقطته ارضًا يختفي، تمكن ساني أخيرًا من أخذ نفس أجش ويائس.
وبعد بضع ثوانٍ من الألم، بدأ أثر الضربة المرعب الذي شقت درع السلاسل الخالدة وأسقطته ارضًا يختفي، تمكن ساني أخيرًا من أخذ نفس أجش ويائس.
‘ال… اللعنة…’
وبعد بضع ثوانٍ من الألم، بدأ أثر الضربة المرعب الذي شقت درع السلاسل الخالدة وأسقطته ارضًا يختفي، تمكن ساني أخيرًا من أخذ نفس أجش ويائس.
حرّك ذراعه ببطء، محاولًا الوصول لمقبض سيف الكاهن الأحمر التي سقطت قريبًا وسط العشب.
لقد كانت امرأة رشيقة وفاتنة ترتدي ثوبًا أحمر بسيطًا، كان وجهها رقيقًا ومهيبًا، كانت عيناها المبهرتان تتألقان مثل نجمتين فضيتين.
ولكن قبل أن يمسكه، خطت قدم رقيقة على معصمه، وفجأة، بدا الأمر كما لو أن ثقل العالم كله نزل عليه.
بمجرد أن يبتعدا عن الجزيرة، سيصبح تعقبهم أصعب بكثير- ليس فقط لأن سحر شيطانة الرغبة القديم سيبقى بعيدًا عنهم، بل أيضًا لأن دعاه الحرب سيضطرون إلى تقسيم قواتهم للبحث في جميع الجزر المجاورة. كلما ابتعد الاثنان، اتسعت شبكة مطارديهما.
أطلق ساني تأوهًا، ثم صر أسنانه ونظر إلى المخلوق المروع الذي هاجمهم من خلف حافة الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سولفان فاتنةً جدًا، فاتنةً جدًا… عيناها الساطعتان، ابتسامتها الساحرة، وشفتاها الناعمتان. خُلقت هذه المرأة لتُعبد… ليخوض الرجال الحروب أملًا في كسب حق وقوف إلى جانبها…
لقد كانت امرأة رشيقة وفاتنة ترتدي ثوبًا أحمر بسيطًا، كان وجهها رقيقًا ومهيبًا، كانت عيناها المبهرتان تتألقان مثل نجمتين فضيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هيا…هيا…’
نظرت إليه سولفان وابتسمت بحزن.
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، مع عينين كئيبتين. ظلّ ساكنًا، مُدركًا أن أسوأ مخاوفه قد تحقّق للتو…
“أخشى أن هذا هو أقصى ما ستصل إليه… آه، التقينا مرة أخرى، يا وليد الظلال!”
لقد وصلت الخالدة المتسامية بنفسها لمطاردتهم.
***
وبعد قليل، اختفى الضغط الساحق، واستطاع ساني التنفس أخيرًا.
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، مع عينين كئيبتين. ظلّ ساكنًا، مُدركًا أن أسوأ مخاوفه قد تحقّق للتو…
لم يكن هناك هواء في رئتيه، ومهما حاول ان يتنفس، لم يستطع. بدا صدره وكأنه يحترق.
لقد وصلت الخالدة المتسامية بنفسها لمطاردتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هيا…هيا…’
كان يفكر بسرعة، محاولاً التوصل إلى طريقة ما للهروب من قديسة الحرب… كان ثعبان الروح والقديسة لا يزالان مختبئين في ظله، حتى يتمكن من أمرهما بالهجوم.
هزت رأسها.
لكن ماذا يستطيع شيطانٌ مُستيقظٌ وصاعدٌ أن يفعلا ضدَّ متسامي؟ كائن خالد اختارته الآلهة وعاش ألفَ عامٍ على الأقل؟
“لا… ليس هكذا يا صغيري. تستحق نهاية أفضل…”
إرسالهما لمحاربتها سيكون بمثابة إرسالهما إلى حتفهما.
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، مع عينين كئيبتين. ظلّ ساكنًا، مُدركًا أن أسوأ مخاوفه قد تحقّق للتو…
في جميع رحلاته، لم يقابل ساني مخلوقًا أكثر رعبًا من سولفان. كان متأكدًا من ذلك. حتى وحوش البحر المظلم الفاسدة لم تغرس فيه هذا القدر من الحذر. ربما كان العفن المروع في برج الأبنوس وحده هو الذي فعل ذلك، لكنه تردد في تسميته كائنًا حيًا.
***
ثم… ماذا؟ ماذا كان عليه أن يفعل؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر أسنانه، ثم زأر، وحاول ضرب سولفان بالمشهد القاسي. لكن المرأة الجميلة صفعته ببساطة، فكسرت أصابعه، وقذفت النصل الكئيب فوق حافة الجزيرة.
‘اللعنة عليك… اللعنة عليك ايها القدر! أنت لا تتخلى عن فريستك أبدًا، أليس كذلك؟!’
لم يكن هناك هواء في رئتيه، ومهما حاول ان يتنفس، لم يستطع. بدا صدره وكأنه يحترق.
صر أسنانه، ثم زأر، وحاول ضرب سولفان بالمشهد القاسي. لكن المرأة الجميلة صفعته ببساطة، فكسرت أصابعه، وقذفت النصل الكئيب فوق حافة الجزيرة.
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، مع عينين كئيبتين. ظلّ ساكنًا، مُدركًا أن أسوأ مخاوفه قد تحقّق للتو…
هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخشى أن هذا هو أقصى ما ستصل إليه… آه، التقينا مرة أخرى، يا وليد الظلال!”
“لا… ليس هكذا يا صغيري. تستحق نهاية أفضل…”
‘…لا’
ثم شعر ساني بأنه يُرفع في الهواء، ثم يرمى على ركبتيه. بعد لحظة، أعلنت صرخة مكتومة أن إلياس أيضًا لم يفلت من المتسامية الخالدة. سقط جسده النحيل بالقرب منه، وابتسامة متألمة تشوه وجه المستيقظ الشاب.
قبل بدء الكابوس، اتفق هو وأعضاء المجموعة الآخرون على السفر إلى جزيرة اليد الحديدية في حال انفصلوا. يستطيع ساني إيجاد الطريق بسهولة من السلسلة الجنوبية العظيمة التي تربط الجزر بالأرض البعيدة أسفلها
وبعد قليل، اختفى الضغط الساحق، واستطاع ساني التنفس أخيرًا.
‘ال… اللعنة…’
رفع نظره، فرأى سولفان واقفه أمامهما تشع بشرتها الناعمة تحت ضوء النجوم، وشَعرها الطويل الكستنائي يتمايل في نسيم الرياح.
وبعد قليل، اختفى الضغط الساحق، واستطاع ساني التنفس أخيرًا.
‘لا بد من وجود مهرب… فكر، فكر!’
هزت رأسها.
ابتسمت الكاهنة المتسامية، وأشرق العالم من ابتسامتها الساحرة.
…وأكثر من ذلك، تعرف ساني على السكين على الفور.
“آه… انتهت محنة الحياة! أهنئكم أيها الأبطال. مع أن بعض أعدائكم هُزموا تحت جناح الظلام بدلًا من ضوء النهار الساطع، تحت أنظار الآلهة، إلا أنكم هزمتموهم. حتى أنكم قتلتم أحد مباركي. شكرًا لكم! شكرًا لمنح ما لم أستطع منحه… لكم مني كل الامتنان. كلاكما…”
‘أفق من هذا يا أحمق! ألم ترَ جمالًا من قبل؟! الأشياء الجميلة دائما ما تكون الاخطر!’
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، جامدًا في مكانه. ورغم كل الكراهية التي يكنّها للكاهنة الوحشية، ورغم رغبته الشديدة في ردّ الجميل لها على كل المعاناة التي سببتها له… لم يستطع إلا أن ينسى غضبه، وأن يُفتن بجمالها.
اقترب الفجر، مما عني أنه لم يتبقَّ لهم الكثير من الوقت. اضطر ساني وإلياس إلى مغادرة جزيرة الكولوسيوم الأحمر قبل حلول الليل، ووصول حشود عبدة إله الحرب لمشاهدة المذبحة في الساحة الملطخة بالدماء.
كانت سولفان فاتنةً جدًا، فاتنةً جدًا… عيناها الساطعتان، ابتسامتها الساحرة، وشفتاها الناعمتان. خُلقت هذه المرأة لتُعبد… ليخوض الرجال الحروب أملًا في كسب حق وقوف إلى جانبها…
ابتسمت الكاهنة المتسامية، وأشرق العالم من ابتسامتها الساحرة.
‘أفق من هذا يا أحمق! ألم ترَ جمالًا من قبل؟! الأشياء الجميلة دائما ما تكون الاخطر!’
ابتسمت الكاهنة المتسامية، وأشرق العالم من ابتسامتها الساحرة.
عضّ ساني شفته، سامحًا لأنيابه الحادة باختراقها. أعاده الألم إلى وعيه.
“آه… انتهت محنة الحياة! أهنئكم أيها الأبطال. مع أن بعض أعدائكم هُزموا تحت جناح الظلام بدلًا من ضوء النهار الساطع، تحت أنظار الآلهة، إلا أنكم هزمتموهم. حتى أنكم قتلتم أحد مباركي. شكرًا لكم! شكرًا لمنح ما لم أستطع منحه… لكم مني كل الامتنان. كلاكما…”
بجانبه، كان إلياس ينظر إلى سولفان بعيون قاتمة… ومن الغريب أن الشاب لم يبدو متأثرًا بجمالها الإلهي على الإطلاق.
بمجرد أن يبتعدا عن الجزيرة، سيصبح تعقبهم أصعب بكثير- ليس فقط لأن سحر شيطانة الرغبة القديم سيبقى بعيدًا عنهم، بل أيضًا لأن دعاه الحرب سيضطرون إلى تقسيم قواتهم للبحث في جميع الجزر المجاورة. كلما ابتعد الاثنان، اتسعت شبكة مطارديهما.
كان الأمر مفهومًا. ففي النهاية، ذُبِحَت عائلته بأكملها على يد أتباعها وبأمر من الكاهنة نفسها.
حدّق ساني بالقديسة الجميلة، مع عينين كئيبتين. ظلّ ساكنًا، مُدركًا أن أسوأ مخاوفه قد تحقّق للتو…
…في هذه الأثناء، ظهر شيءٌ ما بين يدي سولفان. ضاقت عينا ساني عندما رأه، وتسارعت أنفاسه.
ولكن فجأة، أصبح قلبه باردًا.
تنهدت القديسة ومدت يدها إلى الأمام، ووضعت سكينًا بسيطًا منحوتًا من قطعة واحدة من الخشب على راحة يدها المفتوحة.
والأهم… أن تلك كانت حدود الجزء من مملكة هوب المحطمة الذي يعرفه ساني جيدًا وقد استكشفه من قبل.
“لقد انتهت محنة الحياة، لذا أقدم لكم هذه الهدية وحقكم في النضال من أجل حريتكما. النضال من أجل حياتكما، فالحياة صراع أبدي. هل تقبلون أيها الأبطال؟ هل تأخذون هذا النصل الخشبي وتستخدمونه؟ إنه… إنه كل ما أستطيع أن أقدمه لكما…”
إرسالهما لمحاربتها سيكون بمثابة إرسالهما إلى حتفهما.
تخطى قلب ساني نبضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر أسنانه، ثم زأر، وحاول ضرب سولفان بالمشهد القاسي. لكن المرأة الجميلة صفعته ببساطة، فكسرت أصابعه، وقذفت النصل الكئيب فوق حافة الجزيرة.
‘…بحق الجحيم’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر أسنانه، ثم زأر، وحاول ضرب سولفان بالمشهد القاسي. لكن المرأة الجميلة صفعته ببساطة، فكسرت أصابعه، وقذفت النصل الكئيب فوق حافة الجزيرة.
لقد تحولت الحكاية الخيالية عن السيف الخشبي التي شاركها إلياس معه ذات مرة بشكل لا يمكن تفسيره إلى حقيقة.
‘اللعنة عليك… اللعنة عليك ايها القدر! أنت لا تتخلى عن فريستك أبدًا، أليس كذلك؟!’
…وأكثر من ذلك، تعرف ساني على السكين على الفور.
كان هذا هو السكين الذي قتل به سولفان.
لقد كان قد حمل بالفعل تلك السكين الخشبية ذات مرة، منذ زمن بعيد… بعيدًا، بعيدًا في المستقبل.
“لا… ليس هكذا يا صغيري. تستحق نهاية أفضل…”
كان هذا هو السكين الذي قتل به سولفان.
لقد وصلت الخالدة المتسامية بنفسها لمطاردتهم.
‘ال… اللعنة…’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ول