سبع ثوان
الفصل 619: سبع ثوان
كان مقدرًا لهما الموت في الساحة؟ حسنًا… فليذهب القدر الى الجحيم. لقد حافظا على حياتهما في الكولوسيوم الأحمر، والآن، سيهربان منه. معًا. كان هذا قراره الحازم.
‘سبعة.’
سمع ساني صوت القديس وهي تذبح مخلوق الكابوس الثاني، ثم التفت إلى إلياس الذي كان يحدق فيه بعيون واسعة.
انتقل ساني عبر الظلال وظهر خارج القفص، تحرر أخيرًا من تلك القضبان الحديدية الخانقة. ترنح بينما انتشر الألم المبرح في جسده المشوه، وذكّرته جروحه التي لم تُشفَ بالكامل بوجودها، ثم أطلق هسهسة.
‘سبعة.’
تحرك إلياس فجأةً، مرتبكًا من اتجاه الهسهسة المألوفة. ثم أمسك بالقضبان وحدق في ساني بعينين واسعتين.
ثم توجه إلى القديس.
“كيف…”
همس الصوت المألوف في أذنه، مما جعله يرتجف.
فجأةً، استطاع رؤية شريكه بوضوح في الظلام، لأن جسد مخلوق الظل الأسود كحجر السج أصبح مغمورًا بعاصفة من الشرر المتوهّج. لقد بدأ ساني باستدعاء ذكرياته- السلاسل الخالدة، والمشهد القاسي، وشظية منتصف الليل، والشوكة المتربصة…
خرجت القديسة من الظلام، بجسدها الرشيق الأسود كالعقيق، وقفتها مستقيمة. كانت يداها فارغتين، خاليتين من أي سلاح حاليا.
‘ستة.’
لم يكن ساني يعرف ما إذا كان هؤلاء الناس مجرد أوهام أم لا. هذا ما قالته الحكومة والمعرفة العامة له. لكن هل كانت تلك هي الحقيقة؟ لم يكن متأكدًا.
تحرك وشم الثعبان الجحيمي المرسوم على جلده فجأة، وانزلق إلى الأمام متحولًا إلى أوداتشي أسود مخيف. ظهر طرفه الحاد في الهواء فوق إحدى يدي ساني، ثم امتد بسرعة ليأخذ طول النصل العظيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في واقع الكابوس، كان إلياس كائنًا حيًا. شريكه. كان ساني مصممة على إنقاذه أيضًا.
وفي الوقت نفسه، اشتعلت عينان قرمزيتان في عمق ظله بضوء متلهب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في واقع الكابوس، كان إلياس كائنًا حيًا. شريكه. كان ساني مصممة على إنقاذه أيضًا.
ارتجف إلياس، وهو ينظر إلى الشيطان النحيل أمامه في رهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
‘خمسة.’
‘ستة.’
خرجت القديسة من الظلام، بجسدها الرشيق الأسود كالعقيق، وقفتها مستقيمة. كانت يداها فارغتين، خاليتين من أي سلاح حاليا.
بداخل القفص، ارتطم إلياس بالأرض، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وجثا، محدّقًا في ساني بعيون جامحة.
حدّق ساني في ظله بفرحٍ عارم، ثم كشر عن أنيابه مُرحّبًا بها. لم يكن متأكدًا، لكنه ظنّ أنه لاحظ تغييرًا طفيفًا في كتفي الفارسة الصامتة. هل… افتقدته هي أيضًا؟
بالطبع، كان بإمكان ساني تركه ليموت. في الواقع، كان ذلك قرارًا بديهيًا على الأرجح. فالشاب المستيقظ لم يكن حقيقيًا بعد كل شيء.
‘اربعة.’
بعد لحظة، دوّى صوتٌ صفير في الهواء، ودوّت صرخات الرجسات في صمت الزنزانة. لكن ساني لم يُعر الأمر اهتمامًا… فالخطة كانت قد بدأت بالفعل، وجهوده مطلوبةٌ في مكانٍ آخر.
سقط مقبض افعى الروح في يده، وازداد طول السيف بشكل ملحوظ ليتناسب مع ارتفاع جسد الشيطان الشاهق. لم يتردد ساني، وألقي النصل الضخم إلى القديسة، التي أمسكت به بهدوء ووزنت السلاح في يدها، وازداد بريق عينيها القرمزيتين قليلًا. كما لو أنها… متحمسة؟
[يزداد ظل قوة.]
ألقى ساني نظرة خاطفة على أعماق الزنزانة، حيث كان لا يزال هناك العشرات من مخلوقات الكابوس القوية محبوسة في أقفاص، في انتظار دورها ليتم ذبحها في الساحة.
في يد آخر، ظهر تاتشي متين. أمسك ساني بمقبض شظية منتصف الليل بكلتا يديه العلويتين، تاركًا المشهد القاسي في إحدى يديه السفليتين.
ثم توجه إلى القديس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى ساني نظرة خاطفة على أعماق الزنزانة، حيث كان لا يزال هناك العشرات من مخلوقات الكابوس القوية محبوسة في أقفاص، في انتظار دورها ليتم ذبحها في الساحة.
‘ثلاثة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … أوه، كم كان يتوق لسماع ذلك مرة أخرى!
…وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
‘اقتليهم. اقتليهم جميعًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
أمالَت رأسها، وألقت عليه نظرة قصيرة، ثم اختفت في الظلام بصمت، ورفعت شفرة الثعبان الروحي السوداء لتُسدد الضربة القاتلة الأولى.
ظهر في إحدى يديه سيف قصير قاتم، منسوج من ضباب داكن.
‘اثنان.’
سمع ساني صوت القديس وهي تذبح مخلوق الكابوس الثاني، ثم التفت إلى إلياس الذي كان يحدق فيه بعيون واسعة.
بعد لحظة، دوّى صوتٌ صفير في الهواء، ودوّت صرخات الرجسات في صمت الزنزانة. لكن ساني لم يُعر الأمر اهتمامًا… فالخطة كانت قد بدأت بالفعل، وجهوده مطلوبةٌ في مكانٍ آخر.
بالإضافة إلى ذلك… كان ساني بحاجة ماسّة إلى إلياس في خطته في الهروب.
همس الصوت المألوف في أذنه، مما جعله يرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
[لقد قتلت…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في واقع الكابوس، كان إلياس كائنًا حيًا. شريكه. كان ساني مصممة على إنقاذه أيضًا.
… أوه، كم كان يتوق لسماع ذلك مرة أخرى!
[يزداد ظل قوة.]
[يزداد ظل قوة.]
بدلاً من المخلوق النحيل ذو الجسم المشوه بشكل رهيب، وقف الآن عملاق فولاذي مخيف وسط الأقفاص الفارغة وقرناه الشائكان يتوّجان وجهه الفولاذي الخالي من الملامح.
ظهر في إحدى يديه سيف قصير قاتم، منسوج من ضباب داكن.
‘اربعة.’
‘واحد’.
‘اقتليهم. اقتليهم جميعًا!’
في يد آخر، ظهر تاتشي متين. أمسك ساني بمقبض شظية منتصف الليل بكلتا يديه العلويتين، تاركًا المشهد القاسي في إحدى يديه السفليتين.
بعد لحظة، دوّى صوتٌ صفير في الهواء، ودوّت صرخات الرجسات في صمت الزنزانة. لكن ساني لم يُعر الأمر اهتمامًا… فالخطة كانت قد بدأت بالفعل، وجهوده مطلوبةٌ في مكانٍ آخر.
أخيرًا، ظهرت السلاسل الخالدة من دوامة من الشرر الأبيض، تغطي جسده بدرع فولاذي داكن. تغير شكلها لتلائم جسد الرجس، أحاطت صفائح جديدة بساقيه المقوستين، وأذرعه الأربعة، وحتى ذيله الطويل، الذي يبرز من طرفه شوكة معدنية حادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالَت رأسها، وألقت عليه نظرة قصيرة، ثم اختفت في الظلام بصمت، ورفعت شفرة الثعبان الروحي السوداء لتُسدد الضربة القاتلة الأولى.
انتهت القفازات بمخالب معدنية شرسة، وكان خوذته بها فتحتان لقرنيه المنحنيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘خمسة.’
بدلاً من المخلوق النحيل ذو الجسم المشوه بشكل رهيب، وقف الآن عملاق فولاذي مخيف وسط الأقفاص الفارغة وقرناه الشائكان يتوّجان وجهه الفولاذي الخالي من الملامح.
تحرك وشم الثعبان الجحيمي المرسوم على جلده فجأة، وانزلق إلى الأمام متحولًا إلى أوداتشي أسود مخيف. ظهر طرفه الحاد في الهواء فوق إحدى يدي ساني، ثم امتد بسرعة ليأخذ طول النصل العظيم.
‘واحد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
خلع ساني خوذته وشعر بعودة طوقه إلى وظيفته. شعر على الفور أن قدرة خطوة الظل قد قُيّدت، وانقطعت صلته بالتعويذة. اختفت الشرارات التي كادت أن تتحد لتُشكّل الشوكة المتربصة، واختفى معها الشكل غير المكتمل للكوناي الثقيل.
بالطبع، كان بإمكان ساني تركه ليموت. في الواقع، كان ذلك قرارًا بديهيًا على الأرجح. فالشاب المستيقظ لم يكن حقيقيًا بعد كل شيء.
…لا يُهم. لقد حقق كل ما كان يطمح إليه في هذه الثواني السبع.
…وقال:
كان يمكنه أن يستغل الوقت للانتقال عبر الظلال بعيدًا عن الكولوسيوم الأحمر، والهروب من هذا الجحيم. لكن ذلك كان سيتركه بلا جوهر في قلب منطقة سولفان، والطوق الملعون لا يزال ملفوفًا حول رقبته.
همس الصوت المألوف في أذنه، مما جعله يرتجف.
كان من السهل مغادرة الكولوسيوم الأحمر، لكن الهروب منه حقًا كان أصعب بكثير. طالما الطوق حول عنقه، سيبقى مقيدًا بسحر الكولوسيوم القديم. سيظل عبدًا.
“كيف…”
بالإضافة إلى ذلك… كان هناك شيء لم يكن على استعداد لتركه خلفه.
كل ما يعرفه أن ظلال ملك الجبل وتاجر العبيد العجوز اللذين قتلهما في الكابوس الأول ما زالتا في بحره الروحي، لا يمكن تمييزهما عن كل الكائنات الأخرى التي قتلها في العالم الحقيقي أو في عالم الاحلام. فإذا كانت هذه “الأوهام” تمتلك روحًا وظلًا… فهل كانت مختلفة حقًا عن البشر الحقيقيين؟
سمع ساني صوت القديس وهي تذبح مخلوق الكابوس الثاني، ثم التفت إلى إلياس الذي كان يحدق فيه بعيون واسعة.
انتقل ساني عبر الظلال وظهر خارج القفص، تحرر أخيرًا من تلك القضبان الحديدية الخانقة. ترنح بينما انتشر الألم المبرح في جسده المشوه، وذكّرته جروحه التي لم تُشفَ بالكامل بوجودها، ثم أطلق هسهسة.
كان الشاب لا يزال محاصرا في القفص…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘واحد’.
بالطبع، كان بإمكان ساني تركه ليموت. في الواقع، كان ذلك قرارًا بديهيًا على الأرجح. فالشاب المستيقظ لم يكن حقيقيًا بعد كل شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘واحد’.
فقط، ربما، كان حقيقًأ…
الفصل 619: سبع ثوان
لم يكن ساني يعرف ما إذا كان هؤلاء الناس مجرد أوهام أم لا. هذا ما قالته الحكومة والمعرفة العامة له. لكن هل كانت تلك هي الحقيقة؟ لم يكن متأكدًا.
‘سبعة.’
كل ما يعرفه أن ظلال ملك الجبل وتاجر العبيد العجوز اللذين قتلهما في الكابوس الأول ما زالتا في بحره الروحي، لا يمكن تمييزهما عن كل الكائنات الأخرى التي قتلها في العالم الحقيقي أو في عالم الاحلام. فإذا كانت هذه “الأوهام” تمتلك روحًا وظلًا… فهل كانت مختلفة حقًا عن البشر الحقيقيين؟
وفي الوقت نفسه، اشتعلت عينان قرمزيتان في عمق ظله بضوء متلهب.
على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في واقع الكابوس، كان إلياس كائنًا حيًا. شريكه. كان ساني مصممة على إنقاذه أيضًا.
لم يكن ساني يعرف ما إذا كان هؤلاء الناس مجرد أوهام أم لا. هذا ما قالته الحكومة والمعرفة العامة له. لكن هل كانت تلك هي الحقيقة؟ لم يكن متأكدًا.
كان مقدرًا لهما الموت في الساحة؟ حسنًا… فليذهب القدر الى الجحيم. لقد حافظا على حياتهما في الكولوسيوم الأحمر، والآن، سيهربان منه. معًا. كان هذا قراره الحازم.
انتهت القفازات بمخالب معدنية شرسة، وكان خوذته بها فتحتان لقرنيه المنحنيين.
بالإضافة إلى ذلك… كان ساني بحاجة ماسّة إلى إلياس في خطته في الهروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، لم يكن الأمر مهمًا حقًا. في واقع الكابوس، كان إلياس كائنًا حيًا. شريكه. كان ساني مصممة على إنقاذه أيضًا.
لكن المشكلة كانت في القفص. كان مصنوعًا من نفس سبيكة أطواقهم غير القابلة للتدمير. لذا، لم يكن إخراج الشاب منه سهلًا…
‘ثلاثة.’
بصوتٍ خافت، قفز ساني على القفص المعلق، ممسكًا بالقضبان بمخالبه المنحنية، ولوح بشظية منتصف الليل. لم يكن يستهدف القفص نفسه، بل كان يستهدف السلسلة التي تربطه بالسقف.
‘ستة.’
معززًا بالظلال، قطع التاتشي الصارم السلسلة الصدئة بسهولة، وكسرها. سقط القفص على الأرض، محدثًا هديرًا عنيفًا في الزنزانة المظلمة، ثم انقلب على جانبه.
تحرك وشم الثعبان الجحيمي المرسوم على جلده فجأة، وانزلق إلى الأمام متحولًا إلى أوداتشي أسود مخيف. ظهر طرفه الحاد في الهواء فوق إحدى يدي ساني، ثم امتد بسرعة ليأخذ طول النصل العظيم.
بداخل القفص، ارتطم إلياس بالأرض، لكنه سرعان ما استعاد توازنه وجثا، محدّقًا في ساني بعيون جامحة.
تحرك إلياس فجأةً، مرتبكًا من اتجاه الهسهسة المألوفة. ثم أمسك بالقضبان وحدق في ساني بعينين واسعتين.
“أسرع! مهما كنت تخطط، أيها الشيطان، أسرع! الكاهن سيكون هنا قريبًا!”
سقط مقبض افعى الروح في يده، وازداد طول السيف بشكل ملحوظ ليتناسب مع ارتفاع جسد الشيطان الشاهق. لم يتردد ساني، وألقي النصل الضخم إلى القديسة، التي أمسكت به بهدوء ووزنت السلاح في يدها، وازداد بريق عينيها القرمزيتين قليلًا. كما لو أنها… متحمسة؟
ارتجف ساني، وهو يتذكر هالة القوة الوحشية الساحقة التي كانت تشع من سجانهم الصاعد، واللمعان البارد لشفرته المرعبة.
وفي الوقت نفسه، اشتعلت عينان قرمزيتان في عمق ظله بضوء متلهب.
لم يكن إلياس بحاجة إلى تذكيره… كان ساني يدرك تمامًا مدى قلة الوقت المتبقي له…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأةً، استطاع رؤية شريكه بوضوح في الظلام، لأن جسد مخلوق الظل الأسود كحجر السج أصبح مغمورًا بعاصفة من الشرر المتوهّج. لقد بدأ ساني باستدعاء ذكرياته- السلاسل الخالدة، والمشهد القاسي، وشظية منتصف الليل، والشوكة المتربصة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالَت رأسها، وألقت عليه نظرة قصيرة، ثم اختفت في الظلام بصمت، ورفعت شفرة الثعبان الروحي السوداء لتُسدد الضربة القاتلة الأولى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات