You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 612

الكولوسيوم الأحمر

الكولوسيوم الأحمر

1111111111

الفصل 612: الكولوسيوم الأحمر
السيف الخشبي…يقاتل من أجل حريته…’

…إذا كان هذا العصر حيث لم تكن تعويذة الكابوس موجودة بعد، فكيف يمكن لسولفان أن تضعه عليه طوق قادر على قطع اتصاله بالتعويذة؟

تحرك ساني قليلاً، مما تسبب في اهتزاز قفصه، ونظر إلى إلياس. لم يعد الشاب في مزاج جيد للحديث، وجلس بهدوء يحدق في الظلام.

الفصل 612: الكولوسيوم الأحمر السيف الخشبي…يقاتل من أجل حريته…’

كان هناك شيءٌ ما، لمحةٌ من معنى، فيما قاله. حاول ساني جاهدًا استيعاب ذلك المعنى، لكن لسببٍ ما، ظلّت أفكاره تعود إلى تماثيل إله الحرب.

والآن، شعر وكأنه وجد الحل! إذا كان الكولوسيوم الأحمر، في الواقع، لم يُبنَ من قِبل المحاربين، بل استولوا عليه فحسب، فهذا واضحٌ جدًا.

لقد رأى تصويرين للإله المخيف في مملكة الأمل. أحدهما محارب بدرع ثقيل، يحمل رمحًا ملطخًا بالدماء ودرعًا متشققًا – كلاهما، على الأرجح، يُمثلان الحرب والمعركة – والآخر امرأة لا ترتدي سوى جلد وحش حول خصرها، تحمل رمحًا في يد وقلبًا بشريًا ينبض في الأخرى… ربما يُمثل الرمح سيطرتها على الحرب والتكنولوجيا والحرف اليدوية، بينما يُمثل القلب ارتباطها بالحياة والإنسانية.

الفصل 612: الكولوسيوم الأحمر السيف الخشبي…يقاتل من أجل حريته…’

لماذا كانت هذه التماثيل مختلفة جدا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ساني لا يزال منهكًا بعد معارك اليوم الماضي العنيفة، وأفكاره بطيئة ومحمومة، كما هو الحال غالبًا هذه الأيام. بدافع الإحباط، فرك وجهه، ثم خدشه بمخالبه الحادة، ممزقًا جلدة. أزال الألم الضباب الذي كان يلفّ عقله، مما سمح له بالتفكير بوضوح لبضع دقائق.

‘هاه؟’

مذبح الحرب… هكذا أطلقت سولفان على الجزيرة التي كان يقف فيها التمثال البدائي لإلهة الحياة. وكانت هذه هي الكلمة المناسبة – بدا هذا التصوير للإلهة أكثر بدائية، وحشيًا…عتيقًا.

والآن، شعر وكأنه وجد الحل! إذا كان الكولوسيوم الأحمر، في الواقع، لم يُبنَ من قِبل المحاربين، بل استولوا عليه فحسب، فهذا واضحٌ جدًا.

بدا التمثال نفسه عتيقًا للغاية أيضًا. أقدم بكثير من تمثال المحارب الجبار… في الواقع، بدا قديمًا كقدم الكولوسيوم الأحمر نفسه، أو ربما أقدم. قديم بما يكفي ليكون قد شُيّد قبل أن يُحطّم إله الشمس مملكة الأمل ويحوّلها إلى سلسلة جزر عائمة، كما هي اليوم، وكما ستكون عليه الحال بعد آلاف السنين.

كان المدرج الأبيض، والساحة المحيطة به، بمثابة بقايا مملكة الأمل الحقيقية. أدرك هذه الحقيقة منذ مدة، جزئيًا من مظهرهما، وجزئيًا من عمق وقدم بعض الظلال المختبئة في زوايا الزنزانة.

لماذا تُقيم هوب تمثالًا لأحد الآلهة في مملكتها؟ حسنًا، الفكرة نفسها لم تكن غريبة. فلم تكن الآلهة والشياطين في حالة حرب دائمًا. في الواقع، كان لدى أمير العالم السفلي ضريحٌ لإلهة السماء السوداء/إله العاصفة، في برجه الخاص – على الرغم من أنه سيصبح عدوه اللدود لاحقًا.

حدق ساني في الزنزانة المروعة المحيطة به بعيون جديدة، ودرس جدرانها الحجرية القديمة، وعقد حاجبيه.

لذلك لم يكن هذا السؤال مهمًا… الشيء المهم هو أن ساني لم يستطع التوقف عن التفكير في التمثال، لسبب ما.

‘هاه؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘قديمة مثل الكولوسيوم الأحمر نفسه…’

لم يعد يعتبره سمًا. لا… بل كان العكس. ترياقًا قويًا.

فجأة، أمال ساني رأسه.

بالتأكيد، لم يكن ساني يعرف شيئًا عن نسج السحر… لكنه أيضًا لم يكن يعرف شيئًا عن القتال ولو لمرة واحدة، أو كيفية العيش والقتال في جسد شيطان حقيقي.

‘هاه؟’

لقد رأى تصويرين للإله المخيف في مملكة الأمل. أحدهما محارب بدرع ثقيل، يحمل رمحًا ملطخًا بالدماء ودرعًا متشققًا – كلاهما، على الأرجح، يُمثلان الحرب والمعركة – والآخر امرأة لا ترتدي سوى جلد وحش حول خصرها، تحمل رمحًا في يد وقلبًا بشريًا ينبض في الأخرى… ربما يُمثل الرمح سيطرتها على الحرب والتكنولوجيا والحرف اليدوية، بينما يُمثل القلب ارتباطها بالحياة والإنسانية.

كان المدرج الأبيض، والساحة المحيطة به، بمثابة بقايا مملكة الأمل الحقيقية. أدرك هذه الحقيقة منذ مدة، جزئيًا من مظهرهما، وجزئيًا من عمق وقدم بعض الظلال المختبئة في زوايا الزنزانة.

تحرك ساني قليلاً، مما تسبب في اهتزاز قفصه، ونظر إلى إلياس. لم يعد الشاب في مزاج جيد للحديث، وجلس بهدوء يحدق في الظلام.

في الواقع، شكّ ساني في أن المسرح لم يكن دائمًا ساحة معركة. ذكّره بالمحجر العملاق عند سفوح الجبال الجوفاء، حيث استخرج أبطال الشاطئ المنسي السبعة الحجارة لبناء أسوار مدينتهم الشامخة، والبرج القرمزي نفسه.

والآن، شعر وكأنه وجد الحل! إذا كان الكولوسيوم الأحمر، في الواقع، لم يُبنَ من قِبل المحاربين، بل استولوا عليه فحسب، فهذا واضحٌ جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا بد أن مدينة العاج بُنيت من شيء ما أيضًا… لذا لا بد أن هذا المكان كان محجرًا مشابهًا في يوم من الأيام، وكان مصدر الأحجار البيضاء المستخدمة في بناء تلك الجسور والقنوات المائية. لاحقًا، حُوِّل إلى مسرح، وفي وقت لاحق أيضًا، استولى عليه دعاة الحرب وحولوه إلى ساحة قتال، فغمروا الأحجار القديمة بدماء كثيرة حتى احمرَّت.

ولكن ما الذي يمكن أن يتدخل في التعويذة، ناهيك عن التدخل عن طريق الخطأ؟

ضاقت عيناه السوداء.

والآن، شعر وكأنه وجد الحل! إذا كان الكولوسيوم الأحمر، في الواقع، لم يُبنَ من قِبل المحاربين، بل استولوا عليه فحسب، فهذا واضحٌ جدًا.

‘هذا هو… يجب أن يكون هذا هو…’

تحرك ساني قليلاً، مما تسبب في اهتزاز قفصه، ونظر إلى إلياس. لم يعد الشاب في مزاج جيد للحديث، وجلس بهدوء يحدق في الظلام.

طوال هذا الوقت، كان ساني يُعذبه سؤالٌ مُتناقض. سؤالٌ كان بالغ الأهمية في مساعيه لنيل حريته.

بدا التمثال نفسه عتيقًا للغاية أيضًا. أقدم بكثير من تمثال المحارب الجبار… في الواقع، بدا قديمًا كقدم الكولوسيوم الأحمر نفسه، أو ربما أقدم. قديم بما يكفي ليكون قد شُيّد قبل أن يُحطّم إله الشمس مملكة الأمل ويحوّلها إلى سلسلة جزر عائمة، كما هي اليوم، وكما ستكون عليه الحال بعد آلاف السنين.

…إذا كان هذا العصر حيث لم تكن تعويذة الكابوس موجودة بعد، فكيف يمكن لسولفان أن تضعه عليه طوق قادر على قطع اتصاله بالتعويذة؟

تحرك ساني قليلاً، مما تسبب في اهتزاز قفصه، ونظر إلى إلياس. لم يعد الشاب في مزاج جيد للحديث، وجلس بهدوء يحدق في الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كان الطوق قطعة معدنية مسحورة بسيطة، بلا قفل أو أي طريقة أخرى لفتحه. كان من شبه المستحيل إتلافه أو تدميره، لكن التعويذة نفسه لم يكن معقدًا… شعر ساني أنه ليس كذلك. لكن ما فعله هو ربطه بالتعاويذ الخاصة بالساحة نفسها الهائلة والقوية بشكل لا يُصدق.

طوال هذا الوقت، كان ساني يُعذبه سؤالٌ مُتناقض. سؤالٌ كان بالغ الأهمية في مساعيه لنيل حريته.

وقد تم تسخير هذه التعاويذ من قبل دعاة الحرب للحفاظ على الأقفاص، ومنع العبيد من الهروب بأي وسيلة، سواء كانت عادية أو سحرية، والتأكد من أنهم يتصرفون بشكل جيد أثناء نقلهم إلى الساحة أو — في حالات نادرة جدًا — عند إعادتهم منها.

تحرك ساني قليلاً، مما تسبب في اهتزاز قفصه، ونظر إلى إلياس. لم يعد الشاب في مزاج جيد للحديث، وجلس بهدوء يحدق في الظلام.

يبدو أن عدم قدرته على الاتصال بالتعويذة كان بمثابة أثر جانبي لهذه التدابير.

بالتأكيد، لم يكن ساني يعرف شيئًا عن نسج السحر… لكنه أيضًا لم يكن يعرف شيئًا عن القتال ولو لمرة واحدة، أو كيفية العيش والقتال في جسد شيطان حقيقي.

ولكن ما الذي يمكن أن يتدخل في التعويذة، ناهيك عن التدخل عن طريق الخطأ؟

يبدو أن عدم قدرته على الاتصال بالتعويذة كان بمثابة أثر جانبي لهذه التدابير.

والآن، شعر وكأنه وجد الحل! إذا كان الكولوسيوم الأحمر، في الواقع، لم يُبنَ من قِبل المحاربين، بل استولوا عليه فحسب، فهذا واضحٌ جدًا.

تحرك ساني وهو ممسك بقضبان القفص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…قد يكون سحر شيطان آخر. لو كانت شيطانة الرغبة(هوب) هي المنشئة الأصلية للمسرح، فمن المرجح أن تكون التعويذات التي تركتها قادرة على التلاعب بالتعويذة التي نسجها شقيقها الأكبر من خيوط القدر.

لماذا كانت هذه التماثيل مختلفة جدا؟

تحرك ساني وهو ممسك بقضبان القفص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الطوق قطعة معدنية مسحورة بسيطة، بلا قفل أو أي طريقة أخرى لفتحه. كان من شبه المستحيل إتلافه أو تدميره، لكن التعويذة نفسه لم يكن معقدًا… شعر ساني أنه ليس كذلك. لكن ما فعله هو ربطه بالتعاويذ الخاصة بالساحة نفسها الهائلة والقوية بشكل لا يُصدق.

فجأة، انفجرت عاطفة قوية في صدره، وملأت عضلاته بقوة متجددة، وعقله بإصرار يائس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …قد يكون سحر شيطان آخر. لو كانت شيطانة الرغبة(هوب) هي المنشئة الأصلية للمسرح، فمن المرجح أن تكون التعويذات التي تركتها قادرة على التلاعب بالتعويذة التي نسجها شقيقها الأكبر من خيوط القدر.

…أمل. كان الامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا بد أن مدينة العاج بُنيت من شيء ما أيضًا… لذا لا بد أن هذا المكان كان محجرًا مشابهًا في يوم من الأيام، وكان مصدر الأحجار البيضاء المستخدمة في بناء تلك الجسور والقنوات المائية. لاحقًا، حُوِّل إلى مسرح، وفي وقت لاحق أيضًا، استولى عليه دعاة الحرب وحولوه إلى ساحة قتال، فغمروا الأحجار القديمة بدماء كثيرة حتى احمرَّت.

لم يعد يعتبره سمًا. لا… بل كان العكس. ترياقًا قويًا.

يبدو أن عدم قدرته على الاتصال بالتعويذة كان بمثابة أثر جانبي لهذه التدابير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كانت التعويذة قد تم إنشاؤها بواسطة ويفر، والتعاويذ التي تتداخل معها تم إنشاؤها بواسطة هوب … إذا كان كل هذا نتيجة لصراع بين نوعين من السحر الشياطين…

لم يعد يعتبره سمًا. لا… بل كان العكس. ترياقًا قويًا.

إذن لماذا لم يستطع هو، باعتباره وريثًا لإرث شيطان، أن يفعل شيئًا لحل هذا الصدام؟

في الواقع، شكّ ساني في أن المسرح لم يكن دائمًا ساحة معركة. ذكّره بالمحجر العملاق عند سفوح الجبال الجوفاء، حيث استخرج أبطال الشاطئ المنسي السبعة الحجارة لبناء أسوار مدينتهم الشامخة، والبرج القرمزي نفسه.

بالتأكيد، لم يكن ساني يعرف شيئًا عن نسج السحر… لكنه أيضًا لم يكن يعرف شيئًا عن القتال ولو لمرة واحدة، أو كيفية العيش والقتال في جسد شيطان حقيقي.

وقد تم تسخير هذه التعاويذ من قبل دعاة الحرب للحفاظ على الأقفاص، ومنع العبيد من الهروب بأي وسيلة، سواء كانت عادية أو سحرية، والتأكد من أنهم يتصرفون بشكل جيد أثناء نقلهم إلى الساحة أو — في حالات نادرة جدًا — عند إعادتهم منها.

إذا كان هناك شيء واحد كان جيدًا فيه، فهو تعلم أشياء جديدة.

تحرك ساني وهو ممسك بقضبان القفص.

حسنًا… هذا، والكذب.

ضاقت عيناه السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والبقاء على قيد الحياة.

كان هناك شيءٌ ما، لمحةٌ من معنى، فيما قاله. حاول ساني جاهدًا استيعاب ذلك المعنى، لكن لسببٍ ما، ظلّت أفكاره تعود إلى تماثيل إله الحرب.

حدق ساني في الزنزانة المروعة المحيطة به بعيون جديدة، ودرس جدرانها الحجرية القديمة، وعقد حاجبيه.

كان هناك شيءٌ ما، لمحةٌ من معنى، فيما قاله. حاول ساني جاهدًا استيعاب ذلك المعنى، لكن لسببٍ ما، ظلّت أفكاره تعود إلى تماثيل إله الحرب.

إذن… كيف يمكننا أن نبدأ بتعلم السحر؟

‘هذا هو… يجب أن يكون هذا هو…’

حدق ساني في الزنزانة المروعة المحيطة به بعيون جديدة، ودرس جدرانها الحجرية القديمة، وعقد حاجبيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط