You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 602

سرب الظلال

سرب الظلال

1111111111

الفصل 602 : سرب الظلال

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘تمهّلي قليلًا، يا آنسة…’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حاول ساني أن يتراجع خطوةً إلى الخلف، لكن انتهى به الأمر مترنّحًا فكاد يسقط أرضًا. رغم ذلك، وبطريقة ما، استطاع أن يحافظ على توازنه، منحنيًا فيما أنغرزت مخالبه في الأرض. ارتفعت أذرعه الأربعة، والمخالب الحادّة موجّهة نحو سولڤان.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.

أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.

 

 

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…

 

كان قد بدأ بالفعل بالانغماس في الظلال حين ظهرت فجأة هيئةٌ بديعة بقربه، وهبطت يدٌ رشيقة من الأعلى لتقبض على أحد ذراعيه بقبضة حديدية. ولولا نسيج العظام، لكان معصمه قد تحطّم كزجاجٍ هش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انبعثت من فمه زمجرةٌ منخفضة حين أدرك من يقف أمامه. فهذه المرأة الجميلة الرشيقة… هي الجثّة المرعبة الحيّة التي دمّرها في عنبر الشحن بالسفينة المحطّمة؟ أو بالأحرى… ستكون هي؟.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

‘آه… رأسي يؤلمني…’

 

فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.

…بعد.

كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.

 

 

 

فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.

 

 

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والخوف.

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.

 

 

كان حوله صفوفٌ من الأقفاص المعلّقة بمقاساتٍ مختلفة، وكلٌّ منها يُسجن مخلوقًا من نوعٍ ما. كانت هناك ذئابٌ وحشية، وغرغولاتٌ حجرية، ودوداتٌ عملاقة زاحفة، وتلالٌ منتفخة من اللحم بفوهات دائرية هائلة، وكل أصنافِ الرجسات، بعضها رآها وقاتلها من قبل، وبعضها لم يسمع بها قط.

وسماع وعدٍ من قديس بقتله لم يكن شيئًا يتمناه ساني أبدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

أطلّ ببصره إلى ما خلف سطح جسدها الساحر، فرأى كرةً واحدة من النور تحترق في صدرها مشرقةً بسطوعٍ يكاد يعمي الأبصار. نواة روحها… نواة روحٍ متسامية.

 

 

 

تقلّصت حدقتاه العموديتان، ورنت في ذهنه فكرةٌ واحدة:

 

 

‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اهرب!’

في الوقت الحالي…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعر ساني أن جسده أقوى بكثير من جسده الأصلي، بل وبصورة غير بشرية، لكن من دون معرفة كيفية السيطرة عليه كما يجب، كان الهروب من قديس أمرًا مستحيلًا. هذا إن كان ممكنًا أصلًا. لذا، كان أمله الوحيد هو “خطوة الظل”…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان قد بدأ بالفعل بالانغماس في الظلال حين ظهرت فجأة هيئةٌ بديعة بقربه، وهبطت يدٌ رشيقة من الأعلى لتقبض على أحد ذراعيه بقبضة حديدية. ولولا نسيج العظام، لكان معصمه قد تحطّم كزجاجٍ هش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.

كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…

 

 

لقد حُوِّل ساني، مرةً أخرى، إلى عبدٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.

كان حوله صفوفٌ من الأقفاص المعلّقة بمقاساتٍ مختلفة، وكلٌّ منها يُسجن مخلوقًا من نوعٍ ما. كانت هناك ذئابٌ وحشية، وغرغولاتٌ حجرية، ودوداتٌ عملاقة زاحفة، وتلالٌ منتفخة من اللحم بفوهات دائرية هائلة، وكل أصنافِ الرجسات، بعضها رآها وقاتلها من قبل، وبعضها لم يسمع بها قط.

 

 

نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.

وسماع وعدٍ من قديس بقتله لم يكن شيئًا يتمناه ساني أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أهو القدرُ إذن؟ لقد قُدّم قربان دم على مذبح الحرب. يا وليد الظلال، يا لتميزك! آه، فليكن…”

 

 

كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.

وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.

فقد ضربته سولڤان، الفاتنة الآسرة. وقتلته.

 

حاول ساني أن يتراجع خطوةً إلى الخلف، لكن انتهى به الأمر مترنّحًا فكاد يسقط أرضًا. رغم ذلك، وبطريقة ما، استطاع أن يحافظ على توازنه، منحنيًا فيما أنغرزت مخالبه في الأرض. ارتفعت أذرعه الأربعة، والمخالب الحادّة موجّهة نحو سولڤان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، اندفعت يدها الأخرى إلى الأمام، وقبل أن يتمكّن ساني من الشعور حتى بالخوف…

 

 

 

انفجر العالم بالألم، ثم غرق في ظلامٍ دامس.

لا… ليس ظلًا واحدًا. بل سربٌ منها. فيلقٌ من الظلال، كلّها مخبّأة في روحٍ شاسعة مظلمة وخالية من النور. ساكنةً وهادئة، متحرّرةً من كل الأعباء. خالية من كل الرغبات، وخالية من العقل والإرادة.

 

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ظلال… ظلال…

 

 

ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.

222222222

أحاطت الظلال بساني.

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أحاطت الظلال بساني.

وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.

 

 

ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.

لا… ليس ظلًا واحدًا. بل سربٌ منها. فيلقٌ من الظلال، كلّها مخبّأة في روحٍ شاسعة مظلمة وخالية من النور. ساكنةً وهادئة، متحرّرةً من كل الأعباء. خالية من كل الرغبات، وخالية من العقل والإرادة.

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الوقت الحالي…

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا واحدة.

‘آه… رأسي يؤلمني…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا واحدة.

 

نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.

 

 

 

كان جسده ثقيلًا وغير مألوف، ضخمًا جدًا، ثقيلًا جدًا، ومزعجًا وغامضًا. وتواجد شيءٌ صلب وبارد ضاغطًا عليه، مسببًا ألمًا باهتًا في أطرافه. كان رأسه يؤلمه أيضًا، كما لو أنه تلقى ضربةً تكفي لتحطيم جمجمة أضعف.

وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.

 

الفصل 602 : سرب الظلال

حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.

فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

فقد ضربته سولڤان، الفاتنة الآسرة. وقتلته.

وسماع وعدٍ من قديس بقتله لم يكن شيئًا يتمناه ساني أبدًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’

‘أيتها التعويذة! أمستمتعةٌ؟ أأنتِ راضيةٌ عن نفسكِ، أيتها الحقيرة؟!’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.

لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…

 

“أهو القدرُ إذن؟ لقد قُدّم قربان دم على مذبح الحرب. يا وليد الظلال، يا لتميزك! آه، فليكن…”

إلا إذا… لم يكن ميتاً.

 

 

 

ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حاول ساني أن يتراجع خطوةً إلى الخلف، لكن انتهى به الأمر مترنّحًا فكاد يسقط أرضًا. رغم ذلك، وبطريقة ما، استطاع أن يحافظ على توازنه، منحنيًا فيما أنغرزت مخالبه في الأرض. ارتفعت أذرعه الأربعة، والمخالب الحادّة موجّهة نحو سولڤان.

أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.

‘…هراء.’

 

‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، اندفعت يدها الأخرى إلى الأمام، وقبل أن يتمكّن ساني من الشعور حتى بالخوف…

كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.

وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.

 

ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.

لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.

شعر ساني أن جسده أقوى بكثير من جسده الأصلي، بل وبصورة غير بشرية، لكن من دون معرفة كيفية السيطرة عليه كما يجب، كان الهروب من قديس أمرًا مستحيلًا. هذا إن كان ممكنًا أصلًا. لذا، كان أمله الوحيد هو “خطوة الظل”…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد حُوِّل ساني، مرةً أخرى، إلى عبدٍ.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق ساني بهذا السجن المروّع للحظات، وارتجف.

‘أيتها التعويذة! أمستمتعةٌ؟ أأنتِ راضيةٌ عن نفسكِ، أيتها الحقيرة؟!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’

 

‘…هراء.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.

‘ما هذا المكان بـحق الجحيم…’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.

زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…

وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.

 

 

‘…هراء.’

نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان حوله صفوفٌ من الأقفاص المعلّقة بمقاساتٍ مختلفة، وكلٌّ منها يُسجن مخلوقًا من نوعٍ ما. كانت هناك ذئابٌ وحشية، وغرغولاتٌ حجرية، ودوداتٌ عملاقة زاحفة، وتلالٌ منتفخة من اللحم بفوهات دائرية هائلة، وكل أصنافِ الرجسات، بعضها رآها وقاتلها من قبل، وبعضها لم يسمع بها قط.

‘آه… رأسي يؤلمني…’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهرب!’

كانت هناك صناديق معدنية مغلقة تصدر أصوات مئات الأرجل الصغيرة وهي تحتك بسطحها، وأقفاص ضخمة تكفي لاحتواء دودة سلاسل. في الواقع، كانت هناك دودة سلاسل محتجزة في واحد منها غير بعيد عن ساني. بل وحتى أقفاصٌ تحتوي على بشر.

{ترجمة نارو…}

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق ساني بهذا السجن المروّع للحظات، وارتجف.

 

 

 

‘ما هذا المكان بـحق الجحيم…’

‘أيتها التعويذة! أمستمتعةٌ؟ أأنتِ راضيةٌ عن نفسكِ، أيتها الحقيرة؟!’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

{ترجمة نارو…}

لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط