سرب الظلال
الفصل 602 : سرب الظلال
‘…هراء.’
ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.
‘تمهّلي قليلًا، يا آنسة…’
الفصل 602 : سرب الظلال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.
حاول ساني أن يتراجع خطوةً إلى الخلف، لكن انتهى به الأمر مترنّحًا فكاد يسقط أرضًا. رغم ذلك، وبطريقة ما، استطاع أن يحافظ على توازنه، منحنيًا فيما أنغرزت مخالبه في الأرض. ارتفعت أذرعه الأربعة، والمخالب الحادّة موجّهة نحو سولڤان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا… ليس ظلًا واحدًا. بل سربٌ منها. فيلقٌ من الظلال، كلّها مخبّأة في روحٍ شاسعة مظلمة وخالية من النور. ساكنةً وهادئة، متحرّرةً من كل الأعباء. خالية من كل الرغبات، وخالية من العقل والإرادة.
كل ذلك الحديث عن المجد والموت جعله متوتّرًا للغاية.
كانت هناك صناديق معدنية مغلقة تصدر أصوات مئات الأرجل الصغيرة وهي تحتك بسطحها، وأقفاص ضخمة تكفي لاحتواء دودة سلاسل. في الواقع، كانت هناك دودة سلاسل محتجزة في واحد منها غير بعيد عن ساني. بل وحتى أقفاصٌ تحتوي على بشر.
‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’
‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’
انبعثت من فمه زمجرةٌ منخفضة حين أدرك من يقف أمامه. فهذه المرأة الجميلة الرشيقة… هي الجثّة المرعبة الحيّة التي دمّرها في عنبر الشحن بالسفينة المحطّمة؟ أو بالأحرى… ستكون هي؟.
كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.
لقد سافر إلى ماضي الجزر المقيّدة، أو على الأقل إلى إعادة تمثيل وهمية له. كان من المنطقي أن سولڤان لم تكن قد خضعت لقدرها المروّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘تمهّلي قليلًا، يا آنسة…’
…بعد.
كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.
ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.
فجأةً اجتاحته مشاعر الشفقة والرحمة والحزن.
…بعد.
والخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.
لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.
وسماع وعدٍ من قديس بقتله لم يكن شيئًا يتمناه ساني أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التالية، اندفعت يدها الأخرى إلى الأمام، وقبل أن يتمكّن ساني من الشعور حتى بالخوف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’
أطلّ ببصره إلى ما خلف سطح جسدها الساحر، فرأى كرةً واحدة من النور تحترق في صدرها مشرقةً بسطوعٍ يكاد يعمي الأبصار. نواة روحها… نواة روحٍ متسامية.
ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.
تقلّصت حدقتاه العموديتان، ورنت في ذهنه فكرةٌ واحدة:
كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.
‘اهرب!’
شعر ساني أن جسده أقوى بكثير من جسده الأصلي، بل وبصورة غير بشرية، لكن من دون معرفة كيفية السيطرة عليه كما يجب، كان الهروب من قديس أمرًا مستحيلًا. هذا إن كان ممكنًا أصلًا. لذا، كان أمله الوحيد هو “خطوة الظل”…
‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’
كان قد بدأ بالفعل بالانغماس في الظلال حين ظهرت فجأة هيئةٌ بديعة بقربه، وهبطت يدٌ رشيقة من الأعلى لتقبض على أحد ذراعيه بقبضة حديدية. ولولا نسيج العظام، لكان معصمه قد تحطّم كزجاجٍ هش.
في الوقت الحالي…
كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.
كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.
كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.
لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…
إلا واحدة.
لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…
ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.
ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.
“أهو القدرُ إذن؟ لقد قُدّم قربان دم على مذبح الحرب. يا وليد الظلال، يا لتميزك! آه، فليكن…”
زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبذلك، ابتسمت ابتسامةً مشرقة.
نظرت إلى الخدش، حيث كان الدم يتجمع فيه ببطء، فسقطت قطرة قرمزية وحيدة على العشب الأخضر. ولمع بريقٌ في عينيها المتلألأتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التالية، اندفعت يدها الأخرى إلى الأمام، وقبل أن يتمكّن ساني من الشعور حتى بالخوف…
زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…
انفجر العالم بالألم، ثم غرق في ظلامٍ دامس.
لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…
***
زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…
‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’
ظلال… ظلال…
{ترجمة نارو…}
‘آه… رأسي يؤلمني…’
أحاطت الظلال بساني.
بعضها قريبٌ، وبعضها بعيدٌ. بعضها صغيرٌ، وبعضها كبيرٌ. بعضها يتحرّك، وبعضها ساكن.
الفصل 602 : سرب الظلال
وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.
انفجر العالم بالألم، ثم غرق في ظلامٍ دامس.
الفصل 602 : سرب الظلال
لا… ليس ظلًا واحدًا. بل سربٌ منها. فيلقٌ من الظلال، كلّها مخبّأة في روحٍ شاسعة مظلمة وخالية من النور. ساكنةً وهادئة، متحرّرةً من كل الأعباء. خالية من كل الرغبات، وخالية من العقل والإرادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.
في الوقت الحالي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهرب!’
‘آه… رأسي يؤلمني…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.
ببطء، بدأ ساني يستعيد وعيه. أول ما شعر به كان الألم، ثم الخفقان المنتظم لقلبيه. قلوب؟ نعم… على ما يبدو صار لديه قلبان الآن. وكذلك أربعة رئات.
كان جسده ثقيلًا وغير مألوف، ضخمًا جدًا، ثقيلًا جدًا، ومزعجًا وغامضًا. وتواجد شيءٌ صلب وبارد ضاغطًا عليه، مسببًا ألمًا باهتًا في أطرافه. كان رأسه يؤلمه أيضًا، كما لو أنه تلقى ضربةً تكفي لتحطيم جمجمة أضعف.
تقلّصت حدقتاه العموديتان، ورنت في ذهنه فكرةٌ واحدة:
أطلّ ببصره إلى ما خلف سطح جسدها الساحر، فرأى كرةً واحدة من النور تحترق في صدرها مشرقةً بسطوعٍ يكاد يعمي الأبصار. نواة روحها… نواة روحٍ متسامية.
حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.
ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.
فقد ضربته سولڤان، الفاتنة الآسرة. وقتلته.
‘تمهّلي قليلًا، يا آنسة…’
***
‘اللعنة… فلِمَ ما زلت أتألم إن كنت ميتًا؟ ما هذا الهراء؟!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.
ممتلئًا بالغضب، حاول ساني أن يطرد الألم. لكنه بقي. لِمَ لم يختفِ؟ لم يكن من المفترض أن يعذّبه بعد.
إلا إذا… لم يكن ميتاً.
{ترجمة نارو…}
ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.
وكان هو بذاته ظلًا من الظلال.
أصدر ساني فحيحًا وفتح عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.
لأنه إن كان على حق، وإن كانت هذه هي سولڤان ذاتها فعلًا، فإن هذه الغريبة الفاتنة التي وعدته لتوّها بأن تهديه موتًا مجيدًا… كانت قديسة.
‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’
{ترجمة نارو…}
‘سولڤان… لحظةً. سولڤان؟’
كان ساني مبتهجًا للغاية لأن الأشياء الصلبة والباردة التي كانت تضغط على جسده بشدة… لم تكن سوى قضبانٌ حديدية متينة للقفص.
زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعثت من فمه زمجرةٌ منخفضة حين أدرك من يقف أمامه. فهذه المرأة الجميلة الرشيقة… هي الجثّة المرعبة الحيّة التي دمّرها في عنبر الشحن بالسفينة المحطّمة؟ أو بالأحرى… ستكون هي؟.
لقد عاد داخل قفصٍ مجددًا، وعلى عنقه طوق فولاذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يا آلـهة… هذا مبالغٌ فيه فعلًا! بحقكم!’
لقد حُوِّل ساني، مرةً أخرى، إلى عبدٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبعثت من فمه زمجرةٌ منخفضة حين أدرك من يقف أمامه. فهذه المرأة الجميلة الرشيقة… هي الجثّة المرعبة الحيّة التي دمّرها في عنبر الشحن بالسفينة المحطّمة؟ أو بالأحرى… ستكون هي؟.
‘أيتها التعويذة! أمستمتعةٌ؟ أأنتِ راضيةٌ عن نفسكِ، أيتها الحقيرة؟!’
انفجر العالم بالألم، ثم غرق في ظلامٍ دامس.
كان قفصه الجديد أصغر بكثير من ذاك السابق في معبد الليل. في الواقع، كان بالكاد يتسع لجسده الطويل بكل أطرافه ومخالبه وقرونه. كان القفص معلّقًا من السقف بسلسلة صدئة، وكل حركة منه كانت تجعله يتأرجح قليلًا، والقضبان تنغرس في لحمه بشكلٍ مؤلم.
كانت قبضة قديسٍ حتميةً، ولا مهرب منها كما لا مهرب من الموت.
زمجر ساني غاضبًا وحدّق حوله، محاولًا أن يفهم أحاسيسه السابقة. ما كانت كل تلك الظلال الأخرى التي شعر بها قريبة منه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر خنجرٌ شبحي فجأة في يده العالقة واندفع إلى الأعلى بشكلٍ أخرق، تاركًا خدشًا رقيقًا على بشرة سولڤان الناعمة المثالية.
‘…هراء.’
ما رآه جعله يحدّق لثوانٍ، ثم يضحك. أو بالأحرى، أراد أن يضحك، لكن ما خرج من فمه كان عويلًا مرعبًا، بارداً، مشوّهًا، ومزعجًا.
حسنًا… لقد تلقّى فعلًا. أليس كذلك؟.
كان حوله صفوفٌ من الأقفاص المعلّقة بمقاساتٍ مختلفة، وكلٌّ منها يُسجن مخلوقًا من نوعٍ ما. كانت هناك ذئابٌ وحشية، وغرغولاتٌ حجرية، ودوداتٌ عملاقة زاحفة، وتلالٌ منتفخة من اللحم بفوهات دائرية هائلة، وكل أصنافِ الرجسات، بعضها رآها وقاتلها من قبل، وبعضها لم يسمع بها قط.
ولم تقتله القديسة بضربة واحدة كما اعتقد.
ارتجف ساني، متذكّرًا الاستغاثة الصامتة والعذاب اللامحدود في عيني مضيفة الكرمة الخاويتين. فكيف يمكن لتلك العينين المروّعتين أن تكونا نفسيهما هاتين اللتين تتلألآن أمامه الآن؟.
كانت هناك صناديق معدنية مغلقة تصدر أصوات مئات الأرجل الصغيرة وهي تحتك بسطحها، وأقفاص ضخمة تكفي لاحتواء دودة سلاسل. في الواقع، كانت هناك دودة سلاسل محتجزة في واحد منها غير بعيد عن ساني. بل وحتى أقفاصٌ تحتوي على بشر.
حدّق ساني بهذا السجن المروّع للحظات، وارتجف.
‘ما هذا المكان بـحق الجحيم…’
لم يعد بوسعه الهرب إلى الظلال، وكان استدعاء أي ذكرى سيستغرق وقتًا أطول من أن يكون ذا جدوى…
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات