You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 589

المرآة الداكنة

المرآة الداكنة

1111111111

الفصل 589 : المرآة الداكنة

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

 

 

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهذا لم يترك سوى كاسي.

 

 

 

كاسي، التي كانت هنا في معبد الليل… والتي سبق أن انقلبت عليه مرةً من قبل.

 

 

سخر ساني باحتقار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعد أن فكّر قليلًا، أدرك ساني أن هناك كائنًا آخر كان يعرف حقيقة جانبه. المشكلة أن ذلك الكائن كان ميتًا منذ زمن بعيد.

 

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

وحش المرآة.

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

 

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

كان الانعكاس الصاعد قد عكس جانبه، مما يعني أنه لا بدّ قد رآه بطريقة ما. وكان مرتبطًا بموردريت بعمق يفوق أي ارتباط لكاسي به.

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

وهذا يعني… أنه على الأرجح لم يتلقَ تلك المعلومات إلا بعد إحضار شظية المرآة إلى معبد الليل. ويعني أيضًا أن ما يعرفه استُمد فقط من معرفة وحش المرآة، وما كان صحيحًا في ذلك الحين. وإذا كان هذا التخمين صحيحًا، فقد يتمكن ساني من استغلال ثغرة في معرفة موردريت لصالحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان صندوقًا خشبيًا كبيرًا، محفورًا على سطحه نمط معقّد جميل لكنه يبعث على الأرتباك. وكان غطاؤه لا يزال مفتوحًا قليلًا، مرتفعًا عن الحافة ببضعة مليمترات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…أو أنه كان مخطئًا، وكاسي قد خانته مجددًا.

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

 

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

{ترجمة نارو…}

 

لم يكن الصندوق جزءًا من الخطة، لكن يبدو أن كاسي قامت بتعديل حين سنحت فرصة مفيدة.

ضحك موردريت.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…وما رأيك أنت؟”

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

 

 

تنهد ساني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بصراحة؟ لم أعد أعلم ما الذي يجب أن أعتقده. على الأقل حين يتعلق الأمر بك… أنت حقًا لقيـطٌ ماكر، أتعرف ذلك، أليس كذلك؟ أوه، لا تأخذها كإهانة. فبالنسبة لي، هذا في الحقيقة مديح.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

 

“حسنًا. المرآة لا تعكس إلا ما يوضع أمامها، يا بلا شمس. فهل أنا المذنب إن كانت الأشياء التي أمامي قاسية ووضيعة ومخادعة؟ لا أظن… أو ربما أنا كذلك. على أي حال، لا يهمني الأمر. يمكنك أن تلوم حظك السيئ لأنك نافعٌ لي، إن أردت.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعلت عيناه بنورٍ قرمزي ساحر، وعلى الرغم من أن عيني ساني كانتا مغمضتين، إلا أنه شعر فجأة بالبطء والخدر، وقوة تتسرّب من عضلاته. ترنّح، ثم استخدم المشهد القاسي ليسند نفسه.

الفصل 589 : المرآة الداكنة

 

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

“أرغ! مـ…مهلًا… قبل أن نبدأ، أجبني عن سؤالٍ أخير…”

لبرهة، ثقل قلب ساني، واستحوذ الظلام القاتل على عقله. ظنّ أنه قد تعرّض للخيانة مجددًا…

 

 

ابتسم موردريت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…بالطبع. ولم لا؟ ما الذي تريد معرفته؟”

 

 

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

شدّ ساني عضلاته كما لو كان يهم بالكلام. فُتح فمه…

 

 

“…الضائع من النور؟ أهذا هو اسمك الحقيقي، هاه؟ افعلها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه بدلًا من أن يقول شيئًا، هاجم فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

 

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

ابتسم موردريت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

***

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…وما رأيك أنت؟”

لم تكن لدى ساني أوهام بشأن فرصه في القتال ضد موردريت… ليس حين يكون هذا الـلقيط يتلبس جسد سيدٍ قوي، ويتمتع بجانب يسمح له بإضعاف أعدائه وتقوية نفسه.

كتم ساني ابتسامته.

 

كانت الكثير من الأمور تتوقف على ما إذا كان مستعدًا لمنحها ثقته مرة أخرى. وربما حياته ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

 

 

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

هزّ أمير اللاشيء رأسه، ثم خطا خطوة أخرى إلى الأمام.

 

 

222222222

أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

في اللحظة التي التقى فيها نصل المشهد القاسي بسيف ويلث، أمسكت الفتاة العمياء بالغطاء، وفتحته بعنف… ثم صبّت جوهر روحها داخله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…وما رأيك أنت؟”

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت الفتاة العمياء بصمت عند مدخل القاعة، خلف الأمير المنفي. كانت عيناها مخفيتين تحت نصف قناع فضي، لكن درع الفولاذ المصقول والمعطف الأزرق الداكن قد اختفيا. وبدلًا منهما، كانت ترتدي سترة التونيك الخفيفة المعتادة ورداءً بلون أمواج البحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

كانت هذه الذكرى التي أهدتها إياها نيفيس، تلك التي نالتها نجمة التغيير بعد أن قتلت رعبًا مستيقظًا في كابوسها الأول. درع يحمل سحر يجعل الأعداء أقل احتمالًا لملاحظة مرتديه.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

 

 

دون أن تُلاحظ، انحنت كاسي ووضعت شيئًا على الأرض أمامها.

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان صندوقًا خشبيًا كبيرًا، محفورًا على سطحه نمط معقّد جميل لكنه يبعث على الأرتباك. وكان غطاؤه لا يزال مفتوحًا قليلًا، مرتفعًا عن الحافة ببضعة مليمترات.

 

 

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

كتم ساني ابتسامته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘فكرةٌ ذكية…’

سخر ساني باحتقار.

 

لم يكن هناك الكثير من الأشخاص في العالمَين ممن يعرفون سرّ علّته. كانت نيفيس أحدهم، لكنها كانت بعيدة جدًا. أما كاي وإيفي فلربما كانت لديهما بعض الشكوك، ومع ذلك، اختارا الصمت احترامًا لرغبته في عدم الحديث عن هذا الأمر.

لم يكن الصندوق جزءًا من الخطة، لكن يبدو أن كاسي قامت بتعديل حين سنحت فرصة مفيدة.

 

 

 

في اللحظة التي التقى فيها نصل المشهد القاسي بسيف ويلث، أمسكت الفتاة العمياء بالغطاء، وفتحته بعنف… ثم صبّت جوهر روحها داخله.

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

في الداخل، كان فخ المرآة مصفّحًا بطبقات من الفضة المصقولة، كل واحدة تعكس الأخرى، لتصنع متاهةً لا نهائية من الانعكاسات. أما النقش على سطحه فقد توهّج بنورٍ شاحب.

وكذلك ساني. اندفع إلى الأمام، ملوّحًا بضربة علوية، ثم حوّلها فجأة إلى طعنة سريعة. من يدري كم سيدوم تأثير فخ المرآة على موردريت؟ لقد فشل في مساعدة قوات فالور. عليه أن ينهي هذا بسرعة…

 

“لا؟ آه… لكن عليّ أن أصرّ. لم لا تذهب وتقتل تلك العرّافة الصغيرة خاصتك…”

ترنّح موردريت، وانقطع ضحكه. وبدا أن يده قد ضعفت.

ضحك أمير اللاشيء، مستمتعًا بهذه الخدعة البسيطة. وانطلق سيفه ليصدّ نصل المشهد القاسي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم بسهولة، دفع ساني السيف جانبًا، واندفع برمحه، ساعيًا لإنهاء القتال بضربة قاسية واحدة. لكن أمير اللاشيء لم ينتهِ بعد.

كاسي، التي كانت هنا في معبد الليل… والتي سبق أن انقلبت عليه مرةً من قبل.

 

 

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

 

 

 

“ذلك الشيء اللعين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

 

 

 

وكذلك ساني. اندفع إلى الأمام، ملوّحًا بضربة علوية، ثم حوّلها فجأة إلى طعنة سريعة. من يدري كم سيدوم تأثير فخ المرآة على موردريت؟ لقد فشل في مساعدة قوات فالور. عليه أن ينهي هذا بسرعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…وما رأيك أنت؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘فكرةٌ ذكية…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بصعوبة، تصدى موردريت للهجوم، متحركًا بإجهاد واضح. ارتعش فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، متى قاتل ساني بشرفٍ أصلاً؟.

 

سخر ساني باحتقار.

“مهلًا، يا بلا شمس… لم لا… تذهب وتُدمّر ذاك الصندوق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصعوبة، تصدى موردريت للهجوم، متحركًا بإجهاد واضح. ارتعش فمه.

 

وفي لحظة الهجوم، أثمرت جهوده أخيرًا.

اندفع ساني إلى الأمام، مغلقًا المسافة بينهما، محوّلًا المشهد القاسي إلى سيف. انطلق السيف في الهواء، لكنه صُدّ مجددًا. وحتى بقدراته المقلّصة بشدة، فلا يزال الأمير خصمًا مروعًا.

لكن بعد لحظة، توقف ضحكه فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

…لأنه، في النهاية، اختار أن يثق بكاسي.

كشر موردريت عن أنيابه.

 

 

عبس ساني، ثم قال بصوت متّزن:

“لا؟ آه… لكن عليّ أن أصرّ. لم لا تذهب وتقتل تلك العرّافة الصغيرة خاصتك…”

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

 

فمنذ البداية، كان يحرّك خيوط الأمير المنفي بخفية. كانت كل خطوة تراجع فيها تهدف لوضعهما في مواقع مناسبة. والزواية التي حمل فيها المشهد القاسي كانت محسوبة بعناية حتى يعكس نصل المرآة فقط ما أراد ساني أن يراه موردريت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلألأت عيناه بوحشية خبيثة.

في اللحظة التي التقى فيها نصل المشهد القاسي بسيف ويلث، أمسكت الفتاة العمياء بالغطاء، وفتحته بعنف… ثم صبّت جوهر روحها داخله.

 

 

“…الضائع من النور؟ أهذا هو اسمك الحقيقي، هاه؟ افعلها!”

كان أمير اللاشيء لا يعرف كل شيء عن جانب عبد الظل، وكان ساني واثقًا من ذلك. ففي أعماق هاوية السماء السفلى، عبّر موردريت عن فضول حقيقي ودهشة تجاه أشياء كان سيعرفها مسبقًا لو كان يملك تلك المعرفة من قبل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تجمّد ساني. وارتجف سيفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

{ترجمة نارو…}

ثم، مع شحوب وجهه حتى كاد يصبح شبحيًا، واتّساع حدقتيه رعبًا، استدار ببطء، مواجهًا كاسي. وانطلق صوت غريب من شفتيه.

تجمّد ساني. وارتجف سيفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم موردريت، مسترخيًا قليلًا.

 

 

كان الدم يسيل من جانبه، لكن لم يُعره الأمير المنفي أي اهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…وفي تلك اللحظة، انطلق نصل المشهد القاسي نحو جسده، مخترقًا دفاعه بسهولة.

كتم ساني ابتسامته.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أو بالأحرى، حتى لا يعكس ما لم يكن يُفترض به أن يراه.

سخر ساني باحتقار.

تراجع، متفاديًا الضربة القاتلة بأعجوبة. وعلى الرغم من أن طرف المشهد القاسي اخترق جسد ويلث، إلا أن الجرح لم يكن قاتلًا. وفي اللحظة التالية، انسحب موردريت، قفز إلى الخلف، مترنحًا، ورفع سيفه بوضعية دفاعية. كانت عيناه تراقبان الصندوق الخشبي.

 

كتم ساني ابتسامته.

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

{ترجمة نارو…}

“…لِمَ لا تذهب إلى الجحيم؟ لدي سيّدٌ بالفعل.”

“يبدو أنك تستمتع… حسنًا، والآن بعدما عرفت أن لا علاقة لي بأي أستيريون، أيًا يكن من يكون… هل ستعيد النظر في خططك السابقة وتتركني وشأني؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط