You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 575

المواجهة

المواجهة

1111111111

الفصل 575 : المواجهة

كان ساني قد سئم الصمت، والفراغ، والرعب الصامت. كان الخوف من المجهول يثقل قلبه بشدة، وللحظة وجيزة فقط، راوده أملٌ في أن ينتهي هذا الغموض المرهق، بغض النظر عن مدى العنف أو الخطر الذي قد تؤول إليه المواجهة الناتجة.

 

 

كان ساني قد سئم الصمت، والفراغ، والرعب الصامت. كان الخوف من المجهول يثقل قلبه بشدة، وللحظة وجيزة فقط، راوده أملٌ في أن ينتهي هذا الغموض المرهق، بغض النظر عن مدى العنف أو الخطر الذي قد تؤول إليه المواجهة الناتجة.

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

 

في الوقت نفسه، شعر ساني بنصل بارد يبتعد عن عنقه. وفي اللحظة التالية، ظهرت الحارسة المألوفة من العدم إلى جواره، ممسكةً بخنجرٍ حاد.

لكنه سرعان ما صر على أسنانه وذكّر نفسه أن الاستسلام للغضب والإحباط طريقٌ مؤكد للهلاك. ودون أن يعرف حجم التهديد الحقيقي، كان عليه أن يبقى هادئًا ويحتفظ بعقله صافياً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بقيت يده، الممدودة لاستدعاء سلاح، تحوم في الهواء للحظات، ثم ارتخت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أرسل ساني أحد ظلاله إلى الأمام، وسرعان ما رأى أشكالاً بشرية تخرج من أحد الممرات، بعضهم يعرج، والبعض الآخر يحمل نقالات تقلّ إخوانهم الذين أُصيبوا بجراح بالغة تمنعهم من السير.

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

 

كانت تلك قدرةً بغيضة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الضائعون… كانوا الحراس المتبقين لمعبد الليل. أمامهم، كانت امرأة ترتدي سترة سوداء تمشي، شعرها الأحمر متسخ ومبلل بالعرق. وكان على وجهها تعبيرٌ قاتم وكئيب.

 

 

كان هناك نحو اثني عشر محاربًا لا يزالون قادرين على القتال، وإن لم يبدُ عليهم أنهم في أفضل حال. بعضهم كان يحمل فوانيس ومشاعل، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تدفع الظلام السائد في القاعة الكبرى إلى الخلف. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن رؤية ساني وكاسي، لكنه لم يكن لديه شك في أنه سيتم اكتشافهم قريبًا.

‘إذاً هناك ناجون، بعد كل شيء…’

 

 

 

كان هناك نحو اثني عشر محاربًا لا يزالون قادرين على القتال، وإن لم يبدُ عليهم أنهم في أفضل حال. بعضهم كان يحمل فوانيس ومشاعل، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تدفع الظلام السائد في القاعة الكبرى إلى الخلف. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن رؤية ساني وكاسي، لكنه لم يكن لديه شك في أنه سيتم اكتشافهم قريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘ما العمل، ما العمل… هل ننتظر أم نختبئ؟’

 

 

سرعان ما انفصل شخصٌ وحيدٌ عن مجموعة الحراس المُنهَكين، وانطلق في طريقهم بخطواتٍ مُتأنّيةٍ وثابتة. 

بعد لحظة، اتُخذ القرار نيابةً عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… بشأن ذلك…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان ساني يراقب، اقترب أحد الضائعين فجأة من السيدة ويلث وهمس بشيءٍ في أذنها، ثم أشار مباشرة إلى الظل الذي كان يراقبهم من بين الظلال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… بشأن ذلك…”

 

 

‘هراء…’

 

 

حدّق بهم بيرس ببرود.

كان ساني واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على مجابهة أحد الفرسان الصاعدين، بشرط أن تكون القديسة والثعبان إلى جانبه. لكن مع وجود عشرات من الضائعين يدعمون الخصم… فهذه معركة كان يفضل تجنبها.

“لا تتحرك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

خصوصًا وأنّ ما يحتاجه الآن أكثر من أي شيء هو المعلومات… والمعلومات بحوزة الناجين.

 

 

 

سرعان ما انفصل شخصٌ وحيدٌ عن مجموعة الحراس المُنهَكين، وانطلق في طريقهم بخطواتٍ مُتأنّيةٍ وثابتة. 

أرسل ساني أحد ظلاله إلى الأمام، وسرعان ما رأى أشكالاً بشرية تخرج من أحد الممرات، بعضهم يعرج، والبعض الآخر يحمل نقالات تقلّ إخوانهم الذين أُصيبوا بجراح بالغة تمنعهم من السير.

 

تظاهر ساني بالارتجاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن رأى ساني من يكون، حتى أصبحت تعابيره قاتمةً.

 

 

 

السيد بيرس… كان الرجل قاسي الملامح كما كان يوم التقيا أول مرة، عيناه الفولاذيتان باردتان وصلبتان. تحولت اللحية الخفيفة التي كانت تكسو خديه إلى لحية قصيرة، ودرعه المعدني الباهت قد تضرر في عدة أماكن، لكنه بخلاف ذلك، بدا كما هو تمامًا. وكأن الأسابيع الدامية من الرعب لم تؤثر عليه إطلاقًا.

 

 

“…بإمكانك أن تحاول. ومن المؤكد أنك ستنجح. لكن ليس دون ثمن. قد لا أكون أنا والمستيقظ بلا شمس صاعدين، لكن لم نحصل على ألقابنا عبثًا. كم من رجالك وأصدائك سنأخذ معنا إلى الجحيم؟”

والآن، لم تعد الاحتمالات في صالح ساني أبدًا.

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

ومع ذلك، لا يزال واثقًا من قدرته على الفرار، على الأقل. إن اضطر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقترب السيد بيرس من المنصة المركزية وتوقف، متفحصًا ساني وكاسي بنظرةٍ ثقيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفّى ساني حلقه وتظاهر بالابتسام مترددًا:

 

 

‘هذا الصوت… الحارسة التي كانت تحرس البوابة يوم وصولنا؟ لماذا لا أراها، أو أرى ظلها؟’

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

بقيت يده، الممدودة لاستدعاء سلاح، تحوم في الهواء للحظات، ثم ارتخت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفّى ساني حلقه وتظاهر بالابتسام مترددًا:

إلى يساره، توترت كاسي فجأة. ولعلمه بأنها لا بد قد أحسّت بشيء سيقع في اللحظات التالية، استعدّ ساني للأسوأ. لكنه لاحظ أنها بقيت ساكنة، فلم يُقدم على أي تصرّف متهور أيضًا.

“ماذا إن كان ذلك الشيء مختبئًا داخل أحدهما؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أرسل ساني أحد ظلاله إلى الأمام، وسرعان ما رأى أشكالاً بشرية تخرج من أحد الممرات، بعضهم يعرج، والبعض الآخر يحمل نقالات تقلّ إخوانهم الذين أُصيبوا بجراح بالغة تمنعهم من السير.

تحدث السيد بيرس، بصوت غليظ وثقيل:

“أرى أنكما لا تزالان على قيد الحياة.”

 

 

“حسنًا، حسنًا. ماذا لدينا هنا…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة التالية، اجتاحت دوامة شاسعة من الشرر الأبيض المنصة. شتم ساني في داخله، وهو يراقب عشرة أشخاص يظهرون من الشرر، يحيطون بهم. في غمضة عين، تضاعف عدد أعدائهم المحتملين تقريبًا.

 

 

والآن، لم تعد الاحتمالات في صالح ساني أبدًا.

هؤلاء البشر، مع ذلك… كان عليه أن يقمع ارتجافة. أعينهم الفارغة، وظلالهم الخاوية… لا، لم يكونوا بشراً على الإطلاق. بل عشر أصداء كانت تحدّق إليه بتعابير خالية من الحياة، كل واحد منها يشعّ هالة مخيفة ومقلقة بشدة.

 

 

 

حدّق بهم بيرس ببرود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسمت له وغمزت بعينها.

“أرى أنكما لا تزالان على قيد الحياة.”

عبس، ثم بصق قائلاً:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أخذ ساني يتلفت ببصره حوله، مفكرًا بيأس في طريقة لقلب الموقف لصالحه.

“تمنحكم المأوى؟ نكتة جيدة. أعطني سببًا واحدًا كي لا أقتلكما الآن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه… بشأن ذلك…”

كان هناك نحو اثني عشر محاربًا لا يزالون قادرين على القتال، وإن لم يبدُ عليهم أنهم في أفضل حال. بعضهم كان يحمل فوانيس ومشاعل، وكانت ألسنة اللهب البرتقالية تدفع الظلام السائد في القاعة الكبرى إلى الخلف. كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن رؤية ساني وكاسي، لكنه لم يكن لديه شك في أنه سيتم اكتشافهم قريبًا.

 

 

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

…وهو أمر غريب، لأن ساني عادةً ما يكون مدركًا لما خلف ظهره بفضل ظلاله، ومع ذلك لم يرَ أو يشعر بأي شيء هذه المرة.

 

أخذ ساني يتلفت ببصره حوله، مفكرًا بيأس في طريقة لقلب الموقف لصالحه.

…وهو أمر غريب، لأن ساني عادةً ما يكون مدركًا لما خلف ظهره بفضل ظلاله، ومع ذلك لم يرَ أو يشعر بأي شيء هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا لك من محظوظ. حسنًا، ربما في المرة القادمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

222222222

لكن أثبتت الفتاة العمياء صحة إحساسها، ففي اللحظة التالية، لامس شيء بارد عنقه، وسمع صوتًا خافتًا مألوفًا يهمس في أذنه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“سير بيرس… سأكون ممتنة إن منحتنا المأوى وشرحت لنا ما يجري. لقد بالكاد نجونا من القفص الذي سجنتمونا فيه، واستقبالنا بهذا القدر من العداء لم يكن ما توقعناه حين نجد بشرًا آخرين.”

“لا تتحرك.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد ساني.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضائعون… كانوا الحراس المتبقين لمعبد الليل. أمامهم، كانت امرأة ترتدي سترة سوداء تمشي، شعرها الأحمر متسخ ومبلل بالعرق. وكان على وجهها تعبيرٌ قاتم وكئيب.

‘هذا الصوت… الحارسة التي كانت تحرس البوابة يوم وصولنا؟ لماذا لا أراها، أو أرى ظلها؟’

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد ساني.

كان الجواب واضحًا للغاية… لا بد أن المرأة تملك قدرة ما تمنحها شكلًا من أشكال التخفي بفضل جانبها.

“س-سير بيرس! شكرًا للآلـهة… لم نكن متأكدين إن كان هناك أحد لا يزال حيًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضائعون… كانوا الحراس المتبقين لمعبد الليل. أمامهم، كانت امرأة ترتدي سترة سوداء تمشي، شعرها الأحمر متسخ ومبلل بالعرق. وكان على وجهها تعبيرٌ قاتم وكئيب.

كانت تلك قدرةً بغيضة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يكفي. لا يمكننا أن نخسر أحدًا، ولا أي شيء. أنا أعلم هذا، وأنت أيضًا يا بيرس. هذان الاثنان قويان… سيكون لهما نفع. سنأخذهما معنا.”

 

‘إذاً هناك ناجون، بعد كل شيء…’

تظاهر ساني بالارتجاف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه… بشأن ذلك…”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، نعم! لن أتحرك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان ساني يراقب، اقترب أحد الضائعين فجأة من السيدة ويلث وهمس بشيءٍ في أذنها، ثم أشار مباشرة إلى الظل الذي كان يراقبهم من بين الظلال.

 

 

لبضع لحظات، ساد الصمت. ثم استدارت كاسي نحو السيد بيرس وقالت:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الضائعون… كانوا الحراس المتبقين لمعبد الليل. أمامهم، كانت امرأة ترتدي سترة سوداء تمشي، شعرها الأحمر متسخ ومبلل بالعرق. وكان على وجهها تعبيرٌ قاتم وكئيب.

“سير بيرس… سأكون ممتنة إن منحتنا المأوى وشرحت لنا ما يجري. لقد بالكاد نجونا من القفص الذي سجنتمونا فيه، واستقبالنا بهذا القدر من العداء لم يكن ما توقعناه حين نجد بشرًا آخرين.”

كانت تلك قدرةً بغيضة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اقترب السيد بيرس من المنصة المركزية وتوقف، متفحصًا ساني وكاسي بنظرةٍ ثقيلة.

حدّق بها لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامةً ساخرة.

قبل أن يتمكن من قول شيء، لاحظ أن كاسي أمالت رأسها قليلًا ونظرت خلفه، وتكشّفت عن ملامحها تعبيرات خفيفة من العبوس. ومن تلك النظرة فقط، عرف أن هناك أحدًا خلفه.

 

‘هذا الصوت… الحارسة التي كانت تحرس البوابة يوم وصولنا؟ لماذا لا أراها، أو أرى ظلها؟’

“تمنحكم المأوى؟ نكتة جيدة. أعطني سببًا واحدًا كي لا أقتلكما الآن.”

 

 

إلى يساره، توترت كاسي فجأة. ولعلمه بأنها لا بد قد أحسّت بشيء سيقع في اللحظات التالية، استعدّ ساني للأسوأ. لكنه لاحظ أنها بقيت ساكنة، فلم يُقدم على أي تصرّف متهور أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبست كاسي، لكنها لم تُظهر أي خوف. بل بقيت صامتة لبضع ثوانٍ، ثم قالت بصوت هادئ ومتزن:

الفصل 575 : المواجهة

 

بعد لحظة، اتُخذ القرار نيابةً عنه.

“…بإمكانك أن تحاول. ومن المؤكد أنك ستنجح. لكن ليس دون ثمن. قد لا أكون أنا والمستيقظ بلا شمس صاعدين، لكن لم نحصل على ألقابنا عبثًا. كم من رجالك وأصدائك سنأخذ معنا إلى الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…يا لك من محظوظ. حسنًا، ربما في المرة القادمة.”

 

‘ما العمل، ما العمل… هل ننتظر أم نختبئ؟’

توقفت للحظة، ثم أضافت:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…وكم منهم يمكنك أن تتحمل خسارته؟”

 

 

 

فتح بيرس فمه، وكان على وشك أن يتحدث، لكنه قُطع بصوت ويلث، التي اقتربت من الخلف. وتكلمت السيدة الصاعدة بصوت متعب:

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

 

“حسنًا، حسنًا. ماذا لدينا هنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يكفي. لا يمكننا أن نخسر أحدًا، ولا أي شيء. أنا أعلم هذا، وأنت أيضًا يا بيرس. هذان الاثنان قويان… سيكون لهما نفع. سنأخذهما معنا.”

 

 

 

عبس، ثم بصق قائلاً:

كان ساني قد سئم الصمت، والفراغ، والرعب الصامت. كان الخوف من المجهول يثقل قلبه بشدة، وللحظة وجيزة فقط، راوده أملٌ في أن ينتهي هذا الغموض المرهق، بغض النظر عن مدى العنف أو الخطر الذي قد تؤول إليه المواجهة الناتجة.

 

مما أتاح له فرصة الحصول على بعض الإجابات…

“ماذا إن كان ذلك الشيء مختبئًا داخل أحدهما؟”

حدّق بهم بيرس ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرت السيدة ويلث إلى ساني وكاسي، ثم هزّت رأسها:

في الوقت نفسه، شعر ساني بنصل بارد يبتعد عن عنقه. وفي اللحظة التالية، ظهرت الحارسة المألوفة من العدم إلى جواره، ممسكةً بخنجرٍ حاد.

 

“أرى أنكما لا تزالان على قيد الحياة.”

“لقد كانا محبوسين في الزنزانة الصغرى لأسابيع… من بيننا جميعًا، هما الأبعد احتمالًا لأن يكونا قد سُيطر عليهما، ثم إننا دمرنا للتوّ جسده السابق. ولا توجد مرايا في القاعة الكبرى، لذا…”

“حسنًا، حسنًا. ماذا لدينا هنا…”

 

مما أتاح له فرصة الحصول على بعض الإجابات…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدت بتعب، ثم خاطبت كاسي:

 

 

“…وكم منهم يمكنك أن تتحمل خسارته؟”

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

تحدث السيد بيرس، بصوت غليظ وثقيل:

 

 

صرّ بيرس على أسنانه، ثم زمجر وطرد الأصداء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تعالي. المكان هنا… غير آمن. علينا العودة إلى الحرم الداخلي بأسرع ما يمكن.”

في الوقت نفسه، شعر ساني بنصل بارد يبتعد عن عنقه. وفي اللحظة التالية، ظهرت الحارسة المألوفة من العدم إلى جواره، ممسكةً بخنجرٍ حاد.

بعد لحظة، اتُخذ القرار نيابةً عنه.

 

أخذ ساني يتلفت ببصره حوله، مفكرًا بيأس في طريقة لقلب الموقف لصالحه.

ابتسمت له وغمزت بعينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…يا لك من محظوظ. حسنًا، ربما في المرة القادمة.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}

وبهذا، توجهت المرأة نحو مجموعة الضائعين وأشارت لهم أن يتبعوها.

‘ما العمل، ما العمل… هل ننتظر أم نختبئ؟’

 

صرّ بيرس على أسنانه، ثم زمجر وطرد الأصداء.

ألقى ساني نظرة خاطفة على كاسي، تنهد، وبدأ بالسير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن أثبتت الفتاة العمياء صحة إحساسها، ففي اللحظة التالية، لامس شيء بارد عنقه، وسمع صوتًا خافتًا مألوفًا يهمس في أذنه:

لم يكن سعيدًا بما آلت إليه الأمور، وكان يعلم أن الصراع مع قوات فالور لم ينتهِ بعد. لكن، على الأقل، يبدو أن هناك هدنة هشة بينهم الآن…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مما أتاح له فرصة الحصول على بعض الإجابات…

لكنه سرعان ما صر على أسنانه وذكّر نفسه أن الاستسلام للغضب والإحباط طريقٌ مؤكد للهلاك. ودون أن يعرف حجم التهديد الحقيقي، كان عليه أن يبقى هادئًا ويحتفظ بعقله صافياً.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

{ترجمة نارو…}

 

ابتسمت له وغمزت بعينها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط