You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 560

بيادق القدر

بيادق القدر

1111111111

الفصل 560 : بيادق القدر

ومع ذلك، كان ساني متعلقًا بجسده البشري. لم يكن يريد له أي ضرر، ولو لأسباب عاطفية لا أكثر.

فالارتقاء للصعود يدمج الجسد المادي بالجسد الروحي… وحتى إن دُمّر الجسد تمامًا، فهذه العملية تصنع واحدًا جديدًا. لذا ربما من الأدق القول إن الارتقاء يسمح للجسد الروحي بأن يصبح ماديًا. وفي الحالتين، النتيجة واحدة.

خرج ساني من المقهى واستقل القطار لزيارة آيكو. وبعد ذلك، توجّه إلى الأكاديمية ليودّع المعلم يوليوس. تأثر العجوز قليلًا لفراقه، لكنه لم يحاول ثني تلميذه المشاكس عن قراره. بل سعى إلى تشجيعه.

…لكن لم يُبالِ ساني.

 

 

“الكابوس الثاني! تفه! لا يمكن لطالب لي أن يُقتل على يد مجرد كابوس ثانٍ. لا تجرؤ أن تشوّه سمعتي يا فتى… أتسمعني؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وأخيرًا، غادر ساني مجمع النائمين، ووقف في الخارج لبعض الوقت، مراقبًا غروب الشمس. ثم استدار، وتوغّل في عمق مجمّع الأكاديمية.

 

 

 

لم تتغير غرفة نوم نيفيس كثيرًا. بدّل الزهور على إحدى الطاولات، ثم جلس ينظر إلى وجهها الشاحب والسّاكن.

ارتسمت ابتسامة قاتمة على شفتيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ لا تزالين على قيد الحياة، في مكانٍ ما. هذا جيد. هذا… يجعلني سعيدًا. فعلًا. أتعلمين، بعد كل ما حدث، لم أكن متأكدًا إن كنت أرغب ببقائكِ حيّة. فكّرت أحيانًا أنه ربما كان من الأفضل لو أنكِ متِ. نعم، أحيانًا فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مهما زار ساني هذا المكان، فإن رؤيتها… رؤيتها على هذا الحال… كانت تجلب ألمًا خافتًا إلى صدره. كانت المرجل المتأجج من المشاعر في قلبه عميقًا جدًا ومضطربًا بشدة إلى حدٍ يصعب فهمه. فَساني لم يكن بارعًا في التعامل مع المشاعر يومًا.

 

 

كان هناك حقد، وحنين، وذنب، ومودّة، وخوف… وأمل.

وحين فتح عينيه مجددًا… كان قد وصل بالفعل إلى ملاذ نوكتس.

 

الفصل 560 : بيادق القدر

نظر إلى غطاء الكبسولة الشفّاف، وتنهد.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر إلى غطاء الكبسولة الشفّاف، وتنهد.

“مرحبًا، نيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لكن هذا هو الأمر، صحيح؟ حتى ذلك الاختيار سُلب مني. منكِ، من كاسي. من القدر. لم يكن لديّ شيء، ثم أصبح لديّ أقل من اللاشيء. ألن تغضبي لو وُزّعت عليكِ أوراق مثل هذه؟ لأنني أنا بنفسي… غاضبٌ. غاضبٌ جدًا. ولهذا… لن أتوقف أبدًا عن محاولة التحرر. فليذهب الحق إلى الجحيم، وليذهب القدر معه. من قال إن قيوده لا يمكن كسرها؟”

وكالعادة، لم تكن هذه الكلمات سوى ما ينطقه بصوت مسموع. بقي صامتًا لبرهة، ثم فكّر:

“على أي حال… سنخوض أنا وكاسي الكابوس الثاني قريبًا. ربما لن نتمكن من زيارتكِ مرة أخرى لفترة طويلة. لذا أنتِ… عليكِ ان تعتني بنفسكِ، نيف. لا تخيبي أملي. أعتمد عليكِ لتنجي… لأستمر في السعي لتجاوزكِ.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ لا تزالين على قيد الحياة، في مكانٍ ما. هذا جيد. هذا… يجعلني سعيدًا. فعلًا. أتعلمين، بعد كل ما حدث، لم أكن متأكدًا إن كنت أرغب ببقائكِ حيّة. فكّرت أحيانًا أنه ربما كان من الأفضل لو أنكِ متِ. نعم، أحيانًا فعلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحلامًا سعيدة!”

 

خفض ساني رأسه، وأغمض عينيه بتعب.

“مرحبًا، نيف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني واقفًا على حافة الجزيرة، ينظر إلى السلسلة السماوية التي تمتد بعيدًا في الأفق. كان جسده مكسوًا بدرع نحيل مصنوع من الفولاذ الكئيب، وفي يده رمح أسود قاتم برأس فضّي مصقول.

“لكن مع مرور الوقت… بدأت أشتاق إليكِ أكثر من رغبتي في التحرر منكِ. ربما ما قالته السيدة جيت صحيح… ربما لا أحد حرّ فعلًا في هذا العالم. وربما الحرية الوحيدة المتاحة هي أن تختار قيودك بنفسك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

…لكن لم يُبالِ ساني.

ارتسمت ابتسامة قاتمة على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان مفقودًا هو الثلج.

 

…لكن لم يُبالِ ساني.

“لكن هذا هو الأمر، صحيح؟ حتى ذلك الاختيار سُلب مني. منكِ، من كاسي. من القدر. لم يكن لديّ شيء، ثم أصبح لديّ أقل من اللاشيء. ألن تغضبي لو وُزّعت عليكِ أوراق مثل هذه؟ لأنني أنا بنفسي… غاضبٌ. غاضبٌ جدًا. ولهذا… لن أتوقف أبدًا عن محاولة التحرر. فليذهب الحق إلى الجحيم، وليذهب القدر معه. من قال إن قيوده لا يمكن كسرها؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك ساني قليلًا، وحدّق في الشابة النائمة بنظرة مشتعلة الغضب.

فالارتقاء للصعود يدمج الجسد المادي بالجسد الروحي… وحتى إن دُمّر الجسد تمامًا، فهذه العملية تصنع واحدًا جديدًا. لذا ربما من الأدق القول إن الارتقاء يسمح للجسد الروحي بأن يصبح ماديًا. وفي الحالتين، النتيجة واحدة.

 

 

“كل ما عليّ فعله… هو أن أصبح قويًا بما فيه الكفاية لتمزيقها. أتريدين تدمير التعويذة؟ حسنًا، أنا أريد تدمير القدر نفسه. فمن فينا تعتقدين أنه أكثر جنونًا؟”

“لكن هذا هو الأمر، صحيح؟ حتى ذلك الاختيار سُلب مني. منكِ، من كاسي. من القدر. لم يكن لديّ شيء، ثم أصبح لديّ أقل من اللاشيء. ألن تغضبي لو وُزّعت عليكِ أوراق مثل هذه؟ لأنني أنا بنفسي… غاضبٌ. غاضبٌ جدًا. ولهذا… لن أتوقف أبدًا عن محاولة التحرر. فليذهب الحق إلى الجحيم، وليذهب القدر معه. من قال إن قيوده لا يمكن كسرها؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فجأة، ضحك، وكان صوته مزيج بين الفرح والمرارة.

“على أي حال… سنخوض أنا وكاسي الكابوس الثاني قريبًا. ربما لن نتمكن من زيارتكِ مرة أخرى لفترة طويلة. لذا أنتِ… عليكِ ان تعتني بنفسكِ، نيف. لا تخيبي أملي. أعتمد عليكِ لتنجي… لأستمر في السعي لتجاوزكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة، فرك وجهه براحة يده.

“إن كان ويفر قد فعلها، فلم لا أستطيع أنا؟ وإن كان هو من صنع كل هذا، فلم لا تستطيعين أنتِ كسره؟ إن كانت هذه هي إرادتنا… فمن يجرؤ على إيقافنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الفصل 560 : بيادق القدر

ابتسم ساني ابتسامة عريضة، ثم عاد إلى الصمت، وقد امتلأت عيناه بالقتامة.

خرج ساني من المقهى واستقل القطار لزيارة آيكو. وبعد ذلك، توجّه إلى الأكاديمية ليودّع المعلم يوليوس. تأثر العجوز قليلًا لفراقه، لكنه لم يحاول ثني تلميذه المشاكس عن قراره. بل سعى إلى تشجيعه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد فترة، فرك وجهه براحة يده.

 

 

وحين فتح عينيه مجددًا… كان قد وصل بالفعل إلى ملاذ نوكتس.

“على أي حال… سنخوض أنا وكاسي الكابوس الثاني قريبًا. ربما لن نتمكن من زيارتكِ مرة أخرى لفترة طويلة. لذا أنتِ… عليكِ ان تعتني بنفسكِ، نيف. لا تخيبي أملي. أعتمد عليكِ لتنجي… لأستمر في السعي لتجاوزكِ.”

 

 

 

ثم تنهد تنهيدةً ثقيلة، ونهض دون أن ينظر خلفه.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد حان وقت نومه، هو الآخر.

 

 

 

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…وقبل أن يصعد إلى كبسولته الفاخرة، تحدث ساني مع إيفي. نقل كبسولتها إلى الدوجو تحت الأرض، وثبّتها بجانب كبسولته. فهما على الأرجح سيقضيان وقتًا طويلًا في الكابوس، لذلك كان لا بد من إغلاق المنزل بالكامل طوال هذه الفترة.

 

 

 

222222222

على أمل أن يتمكن ساني من فعل ذلك بنفسه بعد عودته عبر البوابة في معبد الليل، لكن إن ساءت الأمور مع ممثلي فالور، فإيفي هي من سيتولى التحضيرات النهائية. أعطاها كلمات المرور الخاصة بنظام الأمان وشرح لها الإجراءات.

تنهد ساني، نظر إلى كاسي، وقال:

 

ثم تنهد تنهيدةً ثقيلة، ونهض دون أن ينظر خلفه.

بعدها، أجرى ساني فحصًا تشخيصيًا على الكبسولة، وتأكد من أنها تعمل بشكل مثالي ويمكنها الحفاظ على جسده لشهور، إن لم يكن لسنوات، ثم تنهد.

وحين فتح عينيه مجددًا… كان قد وصل بالفعل إلى ملاذ نوكتس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أما إيفي، التي كانت تراقبه بصمت من على كرسيها المتحرك، فقد رفعت يدها بصعوبة، ولوّحت له مودعة.

…لم يكن ذلك مهمًا حقًا. بعد دخوله إلى البذرة، إما أن يموت، أو أن يصبح سيدًا. وإن حدث الأول، فسلامة جسده أمر لا قيمة له. وإن حدث الثاني… فبشكلٍ متناقض، فإن الأمر ذاته ينطبق.

 

 

خفض ساني رأسه، وأغمض عينيه بتعب.

فالارتقاء للصعود يدمج الجسد المادي بالجسد الروحي… وحتى إن دُمّر الجسد تمامًا، فهذه العملية تصنع واحدًا جديدًا. لذا ربما من الأدق القول إن الارتقاء يسمح للجسد الروحي بأن يصبح ماديًا. وفي الحالتين، النتيجة واحدة.

ثم تنهد تنهيدةً ثقيلة، ونهض دون أن ينظر خلفه.

 

“على أي حال… سنخوض أنا وكاسي الكابوس الثاني قريبًا. ربما لن نتمكن من زيارتكِ مرة أخرى لفترة طويلة. لذا أنتِ… عليكِ ان تعتني بنفسكِ، نيف. لا تخيبي أملي. أعتمد عليكِ لتنجي… لأستمر في السعي لتجاوزكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لهذا السبب أرادت إيفي أن تصبح سيدة بهذه الشدة، لأنها ستصبح حينها قوية ومعافاة كما هي في عالم الأحلام. ولهذا السبب، يحلم الكثير من الضائعين بخوض الكابوس الثاني كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان مفقودًا هو الثلج.

 

تنهد، وخلع ملابسه، وألقى نظرة أخيرة على الدوجو الفسيح، ثم تسلّق داخل الكبسولة.

…ولهذا لم يكن مهمًا حتى لو تعطّلت الكبسولة وأحرق جسد ساني بالكامل بدلًا من الحفاظ عليه. إن لم يقتله الكابوس… فسيعود كأنه جديد.

 

 

…لم يكن ذلك مهمًا حقًا. بعد دخوله إلى البذرة، إما أن يموت، أو أن يصبح سيدًا. وإن حدث الأول، فسلامة جسده أمر لا قيمة له. وإن حدث الثاني… فبشكلٍ متناقض، فإن الأمر ذاته ينطبق.

ومع ذلك، كان ساني متعلقًا بجسده البشري. لم يكن يريد له أي ضرر، ولو لأسباب عاطفية لا أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحلامًا سعيدة!”

تنهد، وخلع ملابسه، وألقى نظرة أخيرة على الدوجو الفسيح، ثم تسلّق داخل الكبسولة.

نظر إلى غطاء الكبسولة الشفّاف، وتنهد.

 

لقد خُدع مرة من قبل بمعرفة المستقبل، وكل محاولاته اليائسة لتجنبه لم تفعل شيئًا سوى مساعدته على التحقق. هذه المرة، لن يسمح لنفسه بأن يكون بيدقًا في يد القدر. سيفعل ما يجب فعله، بالطريقة التي يريدها، وسيتحمّل العواقب دون ندم.

أما إيفي، التي كانت تراقبه بصمت من على كرسيها المتحرك، فقد رفعت يدها بصعوبة، ولوّحت له مودعة.

 

 

ومع ذلك، كان ساني متعلقًا بجسده البشري. لم يكن يريد له أي ضرر، ولو لأسباب عاطفية لا أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحلامًا سعيدة!”

“مرحبًا، نيف.”

 

 

أراد ساني أن يزمجر في وجهها، ويذكرها ألا تترك الصحون المتسخة في كل أرجاء المنزل، لكنها كانت لحظة مرهقة… ولم يكن يملك طاقة لذلك.

“كل ما عليّ فعله… هو أن أصبح قويًا بما فيه الكفاية لتمزيقها. أتريدين تدمير التعويذة؟ حسنًا، أنا أريد تدمير القدر نفسه. فمن فينا تعتقدين أنه أكثر جنونًا؟”

 

خفض ساني رأسه، وأغمض عينيه بتعب.

ما إن بدأ غطاء التابوت المعدني بالتحرك، حتى أغمض ساني عينيه، وسقط في حضن النوم العميق والمظلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وحين فتح عينيه مجددًا… كان قد وصل بالفعل إلى ملاذ نوكتس.

 

 

 

***

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ساني واقفًا على حافة الجزيرة، ينظر إلى السلسلة السماوية التي تمتد بعيدًا في الأفق. كان جسده مكسوًا بدرع نحيل مصنوع من الفولاذ الكئيب، وفي يده رمح أسود قاتم برأس فضّي مصقول.

“على أي حال… سنخوض أنا وكاسي الكابوس الثاني قريبًا. ربما لن نتمكن من زيارتكِ مرة أخرى لفترة طويلة. لذا أنتِ… عليكِ ان تعتني بنفسكِ، نيف. لا تخيبي أملي. أعتمد عليكِ لتنجي… لأستمر في السعي لتجاوزكِ.”

 

 

كانت كاسي تقف بجانبه، ترتدي معطفها الأزرق الداكن تحت درع صدري لامع. ويدها تستقر على مقبض الراقصة الهادئة، مع قناع نصف أنيق يغطي جزءًا من وجهها. وكانت بضع خصلات من شعرها الذهبي الطويل تتراقص في مهب الرياح.

ما إن بدأ غطاء التابوت المعدني بالتحرك، حتى أغمض ساني عينيه، وسقط في حضن النوم العميق والمظلم.

 

 

كانا مستعدَين للرحيل.

لقد خُدع مرة من قبل بمعرفة المستقبل، وكل محاولاته اليائسة لتجنبه لم تفعل شيئًا سوى مساعدته على التحقق. هذه المرة، لن يسمح لنفسه بأن يكون بيدقًا في يد القدر. سيفعل ما يجب فعله، بالطريقة التي يريدها، وسيتحمّل العواقب دون ندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان مفقودًا هو الثلج.

نظرت ساني إليهما، ثم إلى فولاذ السلاسل الخالدة الباهت.

 

 

“لكن هذا هو الأمر، صحيح؟ حتى ذلك الاختيار سُلب مني. منكِ، من كاسي. من القدر. لم يكن لديّ شيء، ثم أصبح لديّ أقل من اللاشيء. ألن تغضبي لو وُزّعت عليكِ أوراق مثل هذه؟ لأنني أنا بنفسي… غاضبٌ. غاضبٌ جدًا. ولهذا… لن أتوقف أبدًا عن محاولة التحرر. فليذهب الحق إلى الجحيم، وليذهب القدر معه. من قال إن قيوده لا يمكن كسرها؟”

لم يكن غبيًا لدرجة أن يغفل عن أن هذا المشهد هو تمامًا ما رأته كاسي في رؤيا موتهما — اثنان فقط، وهو يرتدي درعًا معدنيًا.

 

 

{ترجمة نارو…}

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيء الوحيد الذي كان مفقودًا هو الثلج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

…لكن لم يُبالِ ساني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي كان مفقودًا هو الثلج.

 

 

لقد خُدع مرة من قبل بمعرفة المستقبل، وكل محاولاته اليائسة لتجنبه لم تفعل شيئًا سوى مساعدته على التحقق. هذه المرة، لن يسمح لنفسه بأن يكون بيدقًا في يد القدر. سيفعل ما يجب فعله، بالطريقة التي يريدها، وسيتحمّل العواقب دون ندم.

ارتسمت ابتسامة قاتمة على شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وأخيرًا، غادر ساني مجمع النائمين، ووقف في الخارج لبعض الوقت، مراقبًا غروب الشمس. ثم استدار، وتوغّل في عمق مجمّع الأكاديمية.

تنهد ساني، نظر إلى كاسي، وقال:

 

 

 

“هيا بنا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني واقفًا على حافة الجزيرة، ينظر إلى السلسلة السماوية التي تمتد بعيدًا في الأفق. كان جسده مكسوًا بدرع نحيل مصنوع من الفولاذ الكئيب، وفي يده رمح أسود قاتم برأس فضّي مصقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، خطا خطوة إلى الأمام… واندفع من حافة الجزيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

…لكن لم يُبالِ ساني.

{ترجمة نارو…}

 

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط