صاغتها المعارك
الفصل 547 : صاغتها المعارك
كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تباطأت مورغان فجأة، مما سمح له بالانفصال عن القتال والرجوع عدة خطوات إلى الخلف. للحظة، كانت هناك تكشيرة طفيفة على وجهها، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنفس الابتسامة المريحة والمسلية.
بشعوره بأن لحمه يتمزق وقلبه يبرد، سارع ساني للدفاع عن نفسه، ولكن دون جدوى. سحقت مورغان محاولاته في المقاومة بسهولة ووجهت سلسلة أخرى من الضربات المدمرة، مع تحركها بدقة وسرعة مرعبة. كانت حركاتها سلسة وطبيعية، كما لو كان استخدام السلاح أمرًا فطريًا بالنسبة لها مثل التنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، تشكلت خطة في ذهنه.
كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.
كانت يد مورغان الشاحبة النحيلة بارزة من درعه، وكان الدم يتدفق على سطح العقيق الأملس. لقد اخترقت عباءة العالم السفلي بيدها العارية، وغرست أصابعها بين اللحم والعظم لتمزق قلبه.
كانت مهارتها في استخدام السيف مختلفة عن أي شيء رأه ساني على الإطلاق. لم يكن الأمر كما لو أن السيف كان امتداد لذراع مورغان… بل بدا وكأن هي نفسها السيف، ولهذا فإن كل حركة قامت بها كانت أنقى تعبير عن النية الباردة والقاسية للقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رآه لم يكن له أي معنى.
لم يكن يعتقد أبدًا أنه سيقابل مبارزًا أكثر رعبًا من نيفيس، ولكن بالمقارنة مع فارسة فالور، بدت ابنة عشيرة اللهب الخالد وكأنها مبتدئة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ساني عاجزًا على الفور، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله ليحافظ حتى على جزء بسيط من التحكم. كان الوضع ميئوسًا منه تمامًا. هذا الشعور بالعجز المطلق والمرير… لم يختبره منذ وقت طويل.
لم يكن ساني يأمل أن يساعده القسم المكسور على هزيمة مورغان – فبعد كل شيء، بصفتها صاعدة، كانت لديها روح أقوى بكثير. كل ما أراده هو ثانية من الراحة.
يحقق اختراق إلى الخطوة الثانية من رقصة الظل؟ لم يكن ساني متأكدًا حتى من قدرته على البقاء على قيد الحياة لبضع ثوانٍ أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! أخيرًا! من المفترض أنك عبقري، صحيح؟هيا، أرني! قاتل!”
…كان عليه أن يفكر في شيء بسرعة.
كانت يد مورغان الشاحبة النحيلة بارزة من درعه، وكان الدم يتدفق على سطح العقيق الأملس. لقد اخترقت عباءة العالم السفلي بيدها العارية، وغرست أصابعها بين اللحم والعظم لتمزق قلبه.
بعد أمر عقلي، تلقت عباءة العالم السفلي إحدى تمائمه. وعلى الفور، غمر كيانه الألم المألوف لتمزق روحه.
عندما استقام ساني، تغير شيء فيه.
لم يكن ساني يأمل أن يساعده القسم المكسور على هزيمة مورغان – فبعد كل شيء، بصفتها صاعدة، كانت لديها روح أقوى بكثير. كل ما أراده هو ثانية من الراحة.
“خدعة لطيفة.”
تباطأت مورغان فجأة، مما سمح له بالانفصال عن القتال والرجوع عدة خطوات إلى الخلف. للحظة، كانت هناك تكشيرة طفيفة على وجهها، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنفس الابتسامة المريحة والمسلية.
بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.
“خدعة لطيفة.”
انحنى ساني قليلاً وتقيأ كمية من الدماء، تدفقت تيارات من اللون القرمزي عبر أنياب القناع الأسود. كان مشهد ذلك مخيفًا ومذهلاً على حد سواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ساني عاجزًا على الفور، ولم يكن هناك ما يمكنه فعله ليحافظ حتى على جزء بسيط من التحكم. كان الوضع ميئوسًا منه تمامًا. هذا الشعور بالعجز المطلق والمرير… لم يختبره منذ وقت طويل.
عندما استقام ساني، تغير شيء فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…حسنًا، بالطبع حدث. فلقد أمر الظلين الذين يستريحان على ورقة الخريف بالالتفاف حول جسده، بعد كل شيء. وعلى الفور، تضاعفت قوته وسرعته ومرونته ثلاثة أضعاف.
‘ما… ماذا حدث؟’
لم يكن ساني يريد تعزيز نفسه من قبل، ولكن في مواجهة الهجوم المدمر لسيد المعركة المرعب، لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان يرغب في تعلم أي شيء من هذه المعركة، كان عليه أن يجعلها تستمر أكثر من بضع ثوان فقط.
صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم! أخيرًا! من المفترض أنك عبقري، صحيح؟هيا، أرني! قاتل!”
لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…جيد. هذا جيد. هذا أفضل بكثير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استبعد ساني القسم المكسور، ولكن قبل أن يتاح للتعويذة الوقت الكافي للاختفاء، كانت المرأة الشابة قد هاجمته بالفعل مرة أخرى في زوبعة من الفولاذ القاسي.
‘ما خطب هذه الفتاة بـحق…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين المستيقظين، كانت كيانًا في قمة القوة المطلقة.
ومع ذلك، هذه المرة، كانت الأمور مختلفة.
أو بالأحرى… مختلفة بفارق بسيط.
‘ماذا… ما هذا بـحق؟!’
ولكن كان هناك خطأ في تفكيره. لقد قارن نفسه بسيد متوسط… لكن مورغان من فالور لم تكن سيدة متوسطة بأي شكل من الأشكال. لقد انحدرت من إحدى العشائر الثلاث الكبرى، وربما كانت حتى عضوًا في عائلتها الأساسية.
كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.
في السابق، كان قد حكم أن ذروة قوته الجسدية ستكون على قدم المساواة مع السيد الصاعد حديثًا. على الرغم من أن ساني لم يكن يستخدم الظل الثالث حاليًا – حيث كان عليه أن يبقى على الأرض للحفاظ على أسراره – إلا إنه لم يكن من المفترض أن تظل الفجوة بينه وبين مورغان بهذا الاتساع.
…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.
في السابق، كان قد حكم أن ذروة قوته الجسدية ستكون على قدم المساواة مع السيد الصاعد حديثًا. على الرغم من أن ساني لم يكن يستخدم الظل الثالث حاليًا – حيث كان عليه أن يبقى على الأرض للحفاظ على أسراره – إلا إنه لم يكن من المفترض أن تظل الفجوة بينه وبين مورغان بهذا الاتساع.
…ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، انفجر فجأة ألم فظيع في صدره، وتركت كل القوة يديه.
انزلق مقبض الأوداتشي من أصابعه، وسقط السيف الأسود بصمت على الأرض.
ولكن كان هناك خطأ في تفكيره. لقد قارن نفسه بسيد متوسط… لكن مورغان من فالور لم تكن سيدة متوسطة بأي شكل من الأشكال. لقد انحدرت من إحدى العشائر الثلاث الكبرى، وربما كانت حتى عضوًا في عائلتها الأساسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بين المستيقظين، كانت كيانًا في قمة القوة المطلقة.
من بين المستيقظين، كانت كيانًا في قمة القوة المطلقة.
ومع ذلك، هذه المرة، كانت الأمور مختلفة.
‘هيا!’
كان الأمر كما لو أنه قد وضع أساسًا متينًا من خلال استيعابه العديد من الأساليب، والآن، كان يتم صياغة تلك الأساليب إلى شيء مختلف، شيء كامل، من قبل الضغط المجنون الذي فرضه هذا المخلوق الوحشي عليه.
ولكن هذا كان كل شيء.
ومع ذلك، كان قادرًا على فعل شيء ما الآن، على الأقل. على الرغم من أن مورغان كانت لا تزال تهيمن على القتال وتوجه ضربة مدمرة تلو الأخرى، إلا أن ساني استطاع إدراك تحركاتها والرد عليها.
[لقد تلقيت ذكرى.]
لقد تفادى ضربة، ثم صد أخرى. ومع ذلك، لا تزال الثالثة قد اتصلت بمرفقه، مما أرسل وميضًا من الألم عبر جسده، لكن هذا وحده بالفعل كان إنجازًا لا يصدق.
تنهدت مورغان.
لقد تفادى ضربة، ثم صد أخرى. ومع ذلك، لا تزال الثالثة قد اتصلت بمرفقه، مما أرسل وميضًا من الألم عبر جسده، لكن هذا وحده بالفعل كان إنجازًا لا يصدق.
بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.
لقد ارتكب ساني خطأً.
“نعم! أخيرًا! من المفترض أنك عبقري، صحيح؟هيا، أرني! قاتل!”
بدت مورغان سعيدة بهذا التطور الجديد. التويت شفتيها القرمزية، وكشفت عن أسنان بيضاء لؤلؤية.
‘ما خطب هذه الفتاة بـحق…’
صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن هذا كان كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن هذا كان كل شيء.
حتى مع وجود ظلين يعززان جسده، لم يرى ساني أي أمل في الفوز – على الرغم من حقيقة أن مورغان كانت تكبح قوتها.
كان قد تم إضعاف السيف بالفعل نتيجة العديد من الاشتباكات ضد السطح الصلب لعباءة العالم السفلي. لذلك عندما ارتبطت قبضة ساني به، تحطم النصل الفولاذي ببساطة، وانفجر إلى شظايا حادة عديدة.
لقد كانت وحشًا. لا… لقد كانت شيئاً أفظع بكثير. لقد واجه وقتل العديد من الوحوش، والعديد من الشياطين، والعديد من الطواغيت… لكن لا يمكن مقارنة أي منهم بهذه الشابة الجميلة والمرعبة.
…كان عليه أن يفكر في شيء بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك… حتى لو كان سيخسر… لم يكن الأمر هباءً.
مع كل ضربة تعرض لها، وكل ضربة دافع عنها بطريقة أو بأخرى، كان ساني يتعلم. كان أسلوب معركة مورغان عاليًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من فهمه، لكن كل لمحة رآها كانت تغذي شيئًا بداخله.
لاحظت مورغان التحول الدقيق في وضعيته، وأمالت رأسها قليلاً. اتسعت ابتسامتها فجأة.
مع كل ضربة تعرض لها، وكل ضربة دافع عنها بطريقة أو بأخرى، كان ساني يتعلم. كان أسلوب معركة مورغان عاليًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من فهمه، لكن كل لمحة رآها كانت تغذي شيئًا بداخله.
‘…نلت منك!’
كان الأمر كما لو أنه قد وضع أساسًا متينًا من خلال استيعابه العديد من الأساليب، والآن، كان يتم صياغة تلك الأساليب إلى شيء مختلف، شيء كامل، من قبل الضغط المجنون الذي فرضه هذا المخلوق الوحشي عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشتعلًا بالإثارة السوداء، واصل ساني حركته، بهدف إسقاط ثعبان الروح على مورغان التي بدون دفاعات قبل أن يكون لديها الوقت لإدراك ما حدث والرد.
‘ما خطب هذه الفتاة بـحق…’
شعر جسده كما لو كان على وشك الانهيار، وأصبحت رؤيته غير واضحة ببطء، لكن ساني شعر… شعر وكأنه على وشك أن يجد الكشف.
“خدعة لطيفة.”
وعندما وجده، كان كما لو كان بابًا قد انفتح في ذهنه.
وفجأة، تشكلت جميع أجزاء المعرفة المتباينة التي استوعبها في نسيج متماسك، مما سمح له برؤية المنطق المشترك بين الأساليب المختلفة التي تعلمها. لقد أصبح قادرًا على إدراك هذه الأساليب من منظور جديد، ولم يفهم الغرض منها فحسب، بل فهم أيضًا الكثير من الأسباب الكامنة خلف كل تقنية وحركة بشكل أعمق.
شعر جسده كما لو كان على وشك الانهيار، وأصبحت رؤيته غير واضحة ببطء، لكن ساني شعر… شعر وكأنه على وشك أن يجد الكشف.
‘نعم! هذه هي!’
ومع ذلك… حتى لو كان سيخسر… لم يكن الأمر هباءً.
…وبسبب هذا المستوى الجديد من البصيرة، تمكن ساني أيضًا من رؤية الخلل في هجوم مورغان. نقطة ضعفها الوحيدة.
انحنى ساني قليلاً وتقيأ كمية من الدماء، تدفقت تيارات من اللون القرمزي عبر أنياب القناع الأسود. كان مشهد ذلك مخيفًا ومذهلاً على حد سواء.
‘ما… ماذا حدث؟’
نعم، كانت الشابة نفسها قوية ومهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من تدميرها. لكن سيفها… كان أمراً مختلفاً. لقد كانت مجرد ذكرى نائمة، بعد كل شيء.
ومع ذلك… حتى لو كان سيخسر… لم يكن الأمر هباءً.
كان كل شيء مظلمًا، وكل ما استطاع رؤيته الآن هو عينان قرمزيتان جميلتان، تحدقان به بأسف و… خيبة أمل؟.
على الفور، تشكلت خطة في ذهنه.
عندما بدا أن الوقت يتباطأ، صد ساني ضربة أخرى، وحرك جسده قليلاً… ثم فجأة اتخذ خطوة نحو السيف الوامض، وأمسك نصله بين ذراعه اليسرى وصدره، ثم جلب قبضته اليمنى عليه.
وبينما كان يحدق في الظلام، همست التعويذة بهدوء:
لقد وضع كل قوته خلف تلك الضربة، وزاد من ثقل قفازه قدر استطاعته في اللحظة الأخيرة. تشددت جميع عضلاته، وكانت على وشك الانفجار.
كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.
كان قد تم إضعاف السيف بالفعل نتيجة العديد من الاشتباكات ضد السطح الصلب لعباءة العالم السفلي. لذلك عندما ارتبطت قبضة ساني به، تحطم النصل الفولاذي ببساطة، وانفجر إلى شظايا حادة عديدة.
كما لو أن المعركة هي بيئتها الأصلية بدلاً من السلام.
‘…نلت منك!’
مشتعلًا بالإثارة السوداء، واصل ساني حركته، بهدف إسقاط ثعبان الروح على مورغان التي بدون دفاعات قبل أن يكون لديها الوقت لإدراك ما حدث والرد.
كانت يد مورغان الشاحبة النحيلة بارزة من درعه، وكان الدم يتدفق على سطح العقيق الأملس. لقد اخترقت عباءة العالم السفلي بيدها العارية، وغرست أصابعها بين اللحم والعظم لتمزق قلبه.
…ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، انفجر فجأة ألم فظيع في صدره، وتركت كل القوة يديه.
مع كل ضربة تعرض لها، وكل ضربة دافع عنها بطريقة أو بأخرى، كان ساني يتعلم. كان أسلوب معركة مورغان عاليًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من فهمه، لكن كل لمحة رآها كانت تغذي شيئًا بداخله.
انزلق مقبض الأوداتشي من أصابعه، وسقط السيف الأسود بصمت على الأرض.
تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.
‘ما… ماذا حدث؟’
حتى مع وجود ظلين يعززان جسده، لم يرى ساني أي أمل في الفوز – على الرغم من حقيقة أن مورغان كانت تكبح قوتها.
ما رآه لم يكن له أي معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما وجده، كان كما لو كان بابًا قد انفتح في ذهنه.
كانت يد مورغان الشاحبة النحيلة بارزة من درعه، وكان الدم يتدفق على سطح العقيق الأملس. لقد اخترقت عباءة العالم السفلي بيدها العارية، وغرست أصابعها بين اللحم والعظم لتمزق قلبه.
بشعوره بأن لحمه يتمزق وقلبه يبرد، سارع ساني للدفاع عن نفسه، ولكن دون جدوى. سحقت مورغان محاولاته في المقاومة بسهولة ووجهت سلسلة أخرى من الضربات المدمرة، مع تحركها بدقة وسرعة مرعبة. كانت حركاتها سلسة وطبيعية، كما لو كان استخدام السلاح أمرًا فطريًا بالنسبة لها مثل التنفس.
لقد ارتكب ساني خطأً.
‘كيف… هل هذا ممكن… ذكرى… من… الطبقة السادسة…’
‘…نلت منك!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما رآه لم يكن له أي معنى.
نظر للأعلى، والظلام يخيم على رؤيته.
كان ساني لا يزال مهزومًا بشكل يائس، وبالكاد يتمكن من البقاء على قيد الحياة تحت وابل لا يرحم من الهجمات القاسية السريعة البرق.
“هل هذا… ما تشعر به… عندما تموت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشتعلًا بالإثارة السوداء، واصل ساني حركته، بهدف إسقاط ثعبان الروح على مورغان التي بدون دفاعات قبل أن يكون لديها الوقت لإدراك ما حدث والرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل شيء مظلمًا، وكل ما استطاع رؤيته الآن هو عينان قرمزيتان جميلتان، تحدقان به بأسف و… خيبة أمل؟.
ولكن هذا كان كل شيء.
“الهزائم: 1”
تنهدت مورغان.
نعم، كانت الشابة نفسها قوية ومهرة للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من تدميرها. لكن سيفها… كان أمراً مختلفاً. لقد كانت مجرد ذكرى نائمة، بعد كل شيء.
لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.
“ستة وثلاثون ثانية…. أحسنت. لقد قاتلت بشكل جيد…”
…حسنًا، بالطبع حدث. فلقد أمر الظلين الذين يستريحان على ورقة الخريف بالالتفاف حول جسده، بعد كل شيء. وعلى الفور، تضاعفت قوته وسرعته ومرونته ثلاثة أضعاف.
آخر ما شعر به ساني قبل أن ينزلق إلى العدم كان شرارة من الطاقة تنتقل من يدها إلى جسده.
تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.
استبعد ساني القسم المكسور، ولكن قبل أن يتاح للتعويذة الوقت الكافي للاختفاء، كانت المرأة الشابة قد هاجمته بالفعل مرة أخرى في زوبعة من الفولاذ القاسي.
وبعد ذلك، وجد نفسه في الفراغ الأسود لمشهد الأحلام. اختفى ألمه كما اختفت جراحه. لقد شعر بصحة جيدة.
صر ساني على أسنانه وقاتل، بالكاد يبقى على قيد الحياة. بغض النظر عن مدى دفعه لنفسه، ومدى كفاحه لمواكبة السيدة المخيفة، فإن كل ما استطاع تحقيقه هو عدم طمسه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو بالأحرى… مختلفة بفارق بسيط.
انتهت المبارزة.
وبينما كان يحدق في الظلام، همست التعويذة بهدوء:
وبينما كان يحدق في الظلام، همست التعويذة بهدوء:
“ستة وثلاثون ثانية…. أحسنت. لقد قاتلت بشكل جيد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لقد تلقيت ذكرى.]
لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.
تمايل ساني، ثم نظر للأسفل في حيرة.
لقد تفادى ضربة، ثم صد أخرى. ومع ذلك، لا تزال الثالثة قد اتصلت بمرفقه، مما أرسل وميضًا من الألم عبر جسده، لكن هذا وحده بالفعل كان إنجازًا لا يصدق.
…في مكان ما بالأعلى، بالقرب من مجموعة الصور التي تمثل الساحات المختلفة، طفت سلسلة من الكلمات:
يحقق اختراق إلى الخطوة الثانية من رقصة الظل؟ لم يكن ساني متأكدًا حتى من قدرته على البقاء على قيد الحياة لبضع ثوانٍ أخرى.
“مونغريل”
لكنه لم يتفاعل، ونظر إلى الفراغ مع عبوس ثقيل على وجهه.
شعر جسده كما لو كان على وشك الانهيار، وأصبحت رؤيته غير واضحة ببطء، لكن ساني شعر… شعر وكأنه على وشك أن يجد الكشف.
“الانتصارات: 923”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت مورغان.
“الهزائم: 1”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
{ترجمة نارو…}
حتى مع وجود ظلين يعززان جسده، لم يرى ساني أي أمل في الفوز – على الرغم من حقيقة أن مورغان كانت تكبح قوتها.
‘نعم! هذه هي!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات