لا يقهر
الفصل 522 : لا يقهر
[سلاسل الشوق] وصف السحر: “يوفر هذا الدرع لمرتديه حماية عالية ضد الهجمات العقلية.”
كان ساني سعيدًا حقًا. كان الدرع الجيد هو ما بحاجة إليه بالضبط… وما الذي يمكن أن يكون أفضل من درع متسامي؟ معظم الأعداء الذين يقاتلهم لن يكونوا قادرين حتى على خدشه، ناهيك عن اختراقه!.
والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.
أصبحت ابتسامته مريرة بعض الشيء عندما تذكر تلقيه رداء محرك الدمى وتخيله في ذلك الوقت كم كان سيكون منيعًا أمام كل المخلوقات النائمة التي ستحاول قتله في الانقلاب الشتوي.
ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.
من كان يعلم أنه سينتهي به الأمر في مدينة مظلمة لا يوجد فيها حتى لقيط نائم واحد؟ دون احتساب ساني نفسه، وجميع النائمين الآخرين سيئي الحظ على الشاطئ المنسي بالطبع.
“هذا فقط غريب جدًا…”
ورغم ذلك، كان سيموت مائة مرة لولا رداء محرك الدمى. كانت السلاسل الخالدة بمثابة تحسن لا يمكن إنكاره، لذلك كان لديه آمال كبيرة عليها.
مؤكد عدم القدرة على الموت كانت أمرًا رائعًا… حتى لو كان قد رأى للتو القدر المروع الذي حل بسولفان.
حرك نظره إلى الأسفل، وقرأ وصف الدرع:
{ترجمة نارو…}
وصف الذكرى: [في برجٍ جميل عند نهاية العالم، قُيِّدَت الرغبة بسبعة قيودٍ مبهرة. كانت مُقدَّرة لها أن تُسجن هناك إلى الأبد، لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية. لكن في النهاية، انطلقت الرغبة إلى هذا العالم. تحطّمت أغلاها، وانكسرت معها إرادة الآلـهة.]
عندما وقعت عيناه على السحر الثالث، نسي ساني كل شيء عن فرحته السابقة، رغم أنها كانت شديدة. اتسعت عيناه قليلا.
حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.
كان يعلم أن التعويذة، لأي سبب كان، كانت تتصرف بشكل غريب عندما تتحدث عن *الشياطين*. في الواقع، لم يسبق له أن رأها أو سمعها تستخدم هذا المصطلح من قبل، كما لو أن الكلمة نفسها محظورة بطريقة ما. لم يعرفها ساني إلا من الكتابات التي خلفها سجين الزنزانة المخفية أسفل الكاتدرائية المدمرة في المدينة المظلمة.
…لقد كان شعورًا غريبًا.
أقرب ما توصلت إليه التعويذة على الإطلاق لذكر كلمة *شيطان* هو وصف أمير العالم السفلي بالشيطان الفخور.
أصبحت ابتسامته مريرة بعض الشيء عندما تذكر تلقيه رداء محرك الدمى وتخيله في ذلك الوقت كم كان سيكون منيعًا أمام كل المخلوقات النائمة التي ستحاول قتله في الانقلاب الشتوي.
ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الرغبة التي تحدثت عنها هنا كانت *شيطانًا*… شيطانة الأمل، التي كانت مقيدة ذات يوم في البرج العاجي. لقد رأى ساني المكان الذي سُجنت فيه بنفسه، وكذلك بذرة الكابوس التي تنمو من أغلالها المحطمة.
أقرب ما توصلت إليه التعويذة على الإطلاق لذكر كلمة *شيطان* هو وصف أمير العالم السفلي بالشيطان الفخور.
للوهلة الأولى، كان معنى الوصف واضحًا إلى حد ما. أو على الأقل هكذا كان بالنسبة له، مع مقدار ما يعرفه بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، لم تكن السلاسل الخالدة خفيفة مثل رداء محرك الدمى، لكن ساني كان بإمكانه التحرك بحرية أثناء ارتدائها، مع عدم إصدار أي صوت طوال الوقت تقريبًا.
لكن شيئًا ما أخبر ساني أنه ليس كذلك.
تمامًا كما كان سولفان.
الشيء الذي لم يكن منطقيًا هو حقيقة أنه حصل على السلاسل الخالدة من قتله سولفان – أو دودة الكروم – والاثنين كانا ليس لهما علاقة بالوصف، على ما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحار الذكرى: [سلاسل الشوق]، [الإرادة المبهرة]، [الخلود].
إلا إذا كان يفكر في الأمر بشكل خاطئ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.
كانت دودة الكروم عرضة للنار، بالإضافة إلى عدة وسائل أخرى يمكنها أن تحدث ضرر قوي بما يكفي لجرح لحم الرجس. لكن سولڤان… لم يكن بهذه البساطة. بدا القديس الذي ولد الوحش المروع من لحمه محصنًا ضد أي شكل من أشكال الضرر، بما في ذلك اللهب السامي المحرق.
الشيء الذي لم يكن منطقيًا هو حقيقة أنه حصل على السلاسل الخالدة من قتله سولفان – أو دودة الكروم – والاثنين كانا ليس لهما علاقة بالوصف، على ما يبدو.
تقريبًا كما لو كان سولفان…خالدًا.
[الإرادة المبهرة] وصف السحر: “يزداد هذا الدرع قوة عندما يرتديه مَن يحملون السمو.”
كان هذا بالتأكيد سيفسر كيف نجا القديس المسكين من آلاف السنين من العذاب المروع بعد أن أصبح مضيفًا لدودة الكروم، ولماذا كانت الذكرى التي تلقاها ساني من وفاتهم تسمى بالخالدة.
مع تنهد، استبعد ساني رداء محرك الدمى الممزق والملطخ بالدماء، ثم استدعى [السلاسل الخالدة].
هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…
حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.
تمامًا كما كان سولفان.
وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.
عبس ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأحرف الرونية تقرأ:
“هذا فقط غريب جدًا…”
عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.
وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسحار الذكرى: [سلاسل الشوق]، [الإرادة المبهرة]، [الخلود].
ربما السكاكين كانت لغزًا أكبر.
وفي المقابل، قدمت قدرًا أكبر بكثير من الحماية.
على أية حال، لم يكن لديه ما يكفي من المعلومات لمحاولة جمع الحقيقة. مع تنهد، عاد ساني إلى الأحرف الرونية. كان تعلم ما يمكن أن يفعله درعه الجديد أكثر إثارة للاهتمام من محاولة تخمين الألغاز القديمة دون أي أدلة، على أي حال.
كان ساني سعيدًا حقًا. كان الدرع الجيد هو ما بحاجة إليه بالضبط… وما الذي يمكن أن يكون أفضل من درع متسامي؟ معظم الأعداء الذين يقاتلهم لن يكونوا قادرين حتى على خدشه، ناهيك عن اختراقه!.
أسحار الذكرى: [سلاسل الشوق]، [الإرادة المبهرة]، [الخلود].
ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.
[سلاسل الشوق] وصف السحر: “يوفر هذا الدرع لمرتديه حماية عالية ضد الهجمات العقلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الرغبة التي تحدثت عنها هنا كانت *شيطانًا*… شيطانة الأمل، التي كانت مقيدة ذات يوم في البرج العاجي. لقد رأى ساني المكان الذي سُجنت فيه بنفسه، وكذلك بذرة الكابوس التي تنمو من أغلالها المحطمة.
رمش ساني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘عظيم!’
‘ما هي الفرص؟‘
أقرب ما توصلت إليه التعويذة على الإطلاق لذكر كلمة *شيطان* هو وصف أمير العالم السفلي بالشيطان الفخور.
كانت مقاومة الهجمات العقلية هي ثاني أندر أشكال الحماية، مباشرة بعد مقاومة أضرار الروح. ومع ذلك، كانت هذه هي الذكرى الثالثة من نوع الدرع التي يتلقاها تفعل ذلك. كان حظه جيدًا بشكل لا يصدق!.
غطى الدرع جسده بالكامل تقريبًا، وأظهرت الفجوات القليلة الموجود بين الألواح الفولاذية المتشابكة زردًا رقيقًا ولكن قويًا بشكل لا يصدق تحتها. أصبح وجهه مخفيًا خلف خوذة بدت وكأنها قناع عديم الملامح، مع عدة خطوط رأسية فقط مقطوعة لتوفير مستوى لائق من الرؤية.
… أو ربما ميله إلى التعثر في الوحوش المروعة هو الذي كان سيئًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت أداة مذهلة، ولكن خطيرة للغاية.
على أي حال، كان هذا السحر منطقيًا. إذا كانت هذه الذكرى متصلة بسجن شيطانة الأمل، الذي كانت قواها على الأرجح مرتبطة بالتلاعب بالعقل، فإن الحصول على الحماية ضد مثل هذه الهجمات كان منطقيًا.
ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.
وحقيقة أن السلاسل الخالدة كان لديها ثلاثة أسحار فقط، على عكس الخمسة لعباءة العالم السفلي، كان متوقعًا أيضًا. يبدو أن طبقة الذكرى تملي عدد الأسحار التي يمكن أن تحتويه، والعباءة، على الرغم من كونها ذات رتبة أقل، كانت أعلى بدرجتين.
اتسعت ابتسامته، لكنها اختفت ببطء بعد ذلك.
كان السحر الثاني للسلاسل الخالدة مثيرًا للاهتمام.
والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.
[الإرادة المبهرة] وصف السحر: “يزداد هذا الدرع قوة عندما يرتديه مَن يحملون السمو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، عبس ساني، وخلع خوذته واستدار في الاتجاه الذي كان من المفترض أن يكون فيه حراس النار.
ابتسم ساني.
عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.
حتى بدون النظر إلى السلاسل الخالدة ونسيج سحرها، كان بإمكانه معرفة كيفية عمل هذا السحر. لقد كان تعزيزًا شاملاً يعتمد على مدى ارتفاع التقارب السامي لمرتديه. مما يعني أن المستيقظ العشوائي لن يتلقى أي تعزيز في قوة الدرع، بينما شخص لديه سمة [علامة السمو] سيحصل على تعزيز وافر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ما رأيكِ؟“
لكن ساني، مع ذلك؟ مع [جمرة السمو]، سيكون التعزيز ثلاثة أضعاف. كان هذا سحرًا قويًا جدًا.
كان هذا بالتأكيد سيفسر كيف نجا القديس المسكين من آلاف السنين من العذاب المروع بعد أن أصبح مضيفًا لدودة الكروم، ولماذا كانت الذكرى التي تلقاها ساني من وفاتهم تسمى بالخالدة.
‘عظيم!’
كان هذا بالتأكيد سيفسر كيف نجا القديس المسكين من آلاف السنين من العذاب المروع بعد أن أصبح مضيفًا لدودة الكروم، ولماذا كانت الذكرى التي تلقاها ساني من وفاتهم تسمى بالخالدة.
عندما وقعت عيناه على السحر الثالث، نسي ساني كل شيء عن فرحته السابقة، رغم أنها كانت شديدة. اتسعت عيناه قليلا.
من كان يعلم أنه سينتهي به الأمر في مدينة مظلمة لا يوجد فيها حتى لقيط نائم واحد؟ دون احتساب ساني نفسه، وجميع النائمين الآخرين سيئي الحظ على الشاطئ المنسي بالطبع.
كانت الأحرف الرونية تقرأ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ما رأيكِ؟“
[الخلود] وصف السحر: “لا يمكن للمرتدي أن يموت.”
‘…ماذا؟‘
مال ساني رأسه.
اتسعت ابتسامته، لكنها اختفت ببطء بعد ذلك.
‘…ماذا؟‘
‘ما هي الفرص؟‘
مؤكد عدم القدرة على الموت كانت أمرًا رائعًا… حتى لو كان قد رأى للتو القدر المروع الذي حل بسولفان.
هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…
ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك شك في أن الرغبة التي تحدثت عنها هنا كانت *شيطانًا*… شيطانة الأمل، التي كانت مقيدة ذات يوم في البرج العاجي. لقد رأى ساني المكان الذي سُجنت فيه بنفسه، وكذلك بذرة الكابوس التي تنمو من أغلالها المحطمة.
مع الأخذ في الاعتبار أن ساني كان مجرد مستيقظ، فإن مخزونه ربما سيصل إلى لحظة واحدة فقط من تنشيطه.
ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.
ومع ذلك، كانت لحظة واحدة من الخلود أكثر من رائعة!.
هل كان هناك معنى ثانٍ غير ظاهر للأغلال السبعة الرائعة المذكورة في وصف السلاسل الخالدة؟ والتي، على ما يبدو، تم جعلها أبدية…
‘…إذا استخدمت بحكمة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أدرك ساني بسرعة حدود هذا السحر الذي بدا رائعًا. على عكس [سلاسل الشوق] و[الإرادة المبهرة]، كان [الخلود] سحرًا نشطًا. وكان ساني على استعداد للمراهنة أن الحفاظ عليه سيتطلب محيطًا من جوهر الروح.
يمكن أن يتخيل ساني الكثير من المواقف التي يمكن أن ينقذ فيها هذا السحر حياته… وأيضًا مواقف أكثر حيث لن يؤدي استخدامه إلا لتأجيل موته بجزء من الثانية.
لقد كانت أداة مذهلة، ولكن خطيرة للغاية.
على أية حال، لم يكن لديه ما يكفي من المعلومات لمحاولة جمع الحقيقة. مع تنهد، عاد ساني إلى الأحرف الرونية. كان تعلم ما يمكن أن يفعله درعه الجديد أكثر إثارة للاهتمام من محاولة تخمين الألغاز القديمة دون أي أدلة، على أي حال.
وقف ساني، مليئًا بالتفكير ولكن راضيًا للغاية.
[الخلود] وصف السحر: “لا يمكن للمرتدي أن يموت.”
كان غونلوغ أيضًا يمتلك درعًا متساميًا… ومع ذلك، أصبح صداه الذهبي الآن أدنى شأنًا من [السلاسل الخالدة]. لقد بدا اللورد الساطع مرعبًا ولا يقهر ذات مرة، لكن ساني فاقه منذ فترة طويلة. والآن فعلت ترسانته أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…لقد كان شعورًا غريبًا.
وحتى لو كانت نظريته المبدئية ليست مستحيلة إلى حد ما، فإن وجود السكين الخشبي قد تعارض معها. ما هو هذا السكين، ولماذا قتل سولفان بينما لم يكن هناك شيء آخر قادر على قتله؟.
مع تنهد، استبعد ساني رداء محرك الدمى الممزق والملطخ بالدماء، ثم استدعى [السلاسل الخالدة].
تمامًا كما كان سولفان.
على الفور، نسج درع معدني رشيق نفسه من العدم حول جسده. كان مشكلاً من الفولاذ القاتم عديم اللمعان… والذي يشبه إلى حد كبير الحديد الذي صُنعت منه السلاسل السماوية نفسها.
‘…إذا استخدمت بحكمة.’
غطى الدرع جسده بالكامل تقريبًا، وأظهرت الفجوات القليلة الموجود بين الألواح الفولاذية المتشابكة زردًا رقيقًا ولكن قويًا بشكل لا يصدق تحتها. أصبح وجهه مخفيًا خلف خوذة بدت وكأنها قناع عديم الملامح، مع عدة خطوط رأسية فقط مقطوعة لتوفير مستوى لائق من الرؤية.
“هذا فقط غريب جدًا…”
عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.
كانت هناك قطعة من القماش الأسود ملفوفة حول خصره، مثبتة في مكانها بواسطة حزام عريض مصنوع من الجلد الداكن، بالإضافة إلى غطاء للرأس يوفر حماية إضافية لرأسه ورقبته.
حدق ساني في الأحرف الرونية المتلألئة، متسألاً.
والمثير للدهشة أن الدرع لم يكن ثقيلًا جدًا، ولم يقيد حركته كثيرًا. كان التصميم معقدًا جدًا، وكانت الألواح الفولاذية ملائمة تمامًا لجسده ومع بعضها البعض بحيث شعرت وكأنها طبقة ثانية من الجلد… إذا كان الجلد مصبوبًا من الفولاذ الذي لا يمكن اختراقه.
‘ما هي الفرص؟‘
بالطبع، لم تكن السلاسل الخالدة خفيفة مثل رداء محرك الدمى، لكن ساني كان بإمكانه التحرك بحرية أثناء ارتدائها، مع عدم إصدار أي صوت طوال الوقت تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … أو ربما ميله إلى التعثر في الوحوش المروعة هو الذي كان سيئًا للغاية.
وفي المقابل، قدمت قدرًا أكبر بكثير من الحماية.
عشش الظل في شقوق الحاجب، مما خلق منظرًا مظلمًا ومشؤومًا.
واقفًا في عنبر الشحن الخاص بالسفينة القديمة، مرتديًا درعه المتسامي الجديد، لم يستطع ساني إلا أن يشعر بأنه لا يقهر.
وصف الذكرى: [في برجٍ جميل عند نهاية العالم، قُيِّدَت الرغبة بسبعة قيودٍ مبهرة. كانت مُقدَّرة لها أن تُسجن هناك إلى الأبد، لذا صُنعت أغلالها لتكون أبدية. لكن في النهاية، انطلقت الرغبة إلى هذا العالم. تحطّمت أغلاها، وانكسرت معها إرادة الآلـهة.]
‘…حرر نفسك من هذه الفكرة، أيها الأحمق.’
[الخلود] وصف السحر: “لا يمكن للمرتدي أن يموت.”
أخرج ابتسامة مظلمة، ثم نظر إلى القديسة.
{ترجمة نارو…}
“حسنًا، ما رأيكِ؟“
…لقد كان شعورًا غريبًا.
لم تجب الشيطانة الصامتة، بالطبع.
وقف ساني، مليئًا بالتفكير ولكن راضيًا للغاية.
ومع ذلك، يمكن أن يقسم ساني أن وهج عينيها الياقوتيتين، اللتين كانتا مختبئتين خلف حاجب خوذة مغلقة مماثلة، أصبح قليلاً… رضىً.
كان يعلم أن التعويذة، لأي سبب كان، كانت تتصرف بشكل غريب عندما تتحدث عن *الشياطين*. في الواقع، لم يسبق له أن رأها أو سمعها تستخدم هذا المصطلح من قبل، كما لو أن الكلمة نفسها محظورة بطريقة ما. لم يعرفها ساني إلا من الكتابات التي خلفها سجين الزنزانة المخفية أسفل الكاتدرائية المدمرة في المدينة المظلمة.
اتسعت ابتسامته، لكنها اختفت ببطء بعد ذلك.
“درع فولاذي…”
فجأة، عبس ساني، وخلع خوذته واستدار في الاتجاه الذي كان من المفترض أن يكون فيه حراس النار.
إلا إذا كان يفكر في الأمر بشكل خاطئ…
وبعد لحظات قال بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني.
“أرى…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ما رأيكِ؟“
{ترجمة نارو…}
أقرب ما توصلت إليه التعويذة على الإطلاق لذكر كلمة *شيطان* هو وصف أمير العالم السفلي بالشيطان الفخور.
لم تجب الشيطانة الصامتة، بالطبع.
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات