حقيقةٌ لتُقال
الفصل 474 : حقيقةٌ لتُقال
أومأ السيد روان برأسه.
بعد قول ذلك، نظر إليه راكب الغريفين القوي بشرارات تتراقص في عينيه.
درس ساني السكين السجي لفترة من الوقت، وتوصل إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يكون هذا الشيء قادرًا عليه. لم يكن ذكرى، ولم يكن به نسيج، لذلك لا التعويذة ولا قدرته على إدراك مثل هذه الأشياء وفهمها إلى حد ما يمكن أن تساعده.
“هل تمكنت من رفعه باستخدام عملات نوكتس على المذبح؟”
الشيء الوحيد الذي عرفه ساني على وجه اليقين هو أن شخصًا ما قد التقط خيطًا من نسيج القدر ووضعه داخل السكين، ليصنع منه حلقة… لغرض غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، اه… ماذا ستفعل الآن؟”
كل شيء آخر كان عليه أن ينتظر حتى المرة القادمة التي يسمع فيها من موردريت. كان من المحتم أن يعرف الأمير الضائع المزيد عن السكين السجي، لأنه يبدو أنه كان يعرف الكثير عن الجزر المقيدة وماضيها بشكل عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال السيد روان:
الآن، على أية حال، كان على ساني أن يتعامل مع مشكلة أخرى…
فكر قليلا ثم ابتسم.
كان عليه أن يشرح بطريقة أو بأخرى اختفاء السكين لعشيرة الريشة البيضاء.
عبس ساني.
إذا أتى الصباح – أو في أي لحظة حقًا، وقرر شخص ما مغادرة عالم الأحلام أو دخوله في منتصف الليل – سيدرك الناس أن السكين الذي لم يتمكن أحد من رفعه أو تحريكه، قد اختفى الآن.
لم يكن لدى ساني أي شك في أنه لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يكتشفوا أنه هو من أخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، اه… ماذا ستفعل الآن؟”
وبعد ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’
وفي النهاية، توصل إلى فكرة مجنونة حقًا. وهي لم تكن شيء قد يفكر فيه أبدًا في الظروف العادية. شيء يتعارض مع طبيعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتها! لقد كنت أحملها معي كثيرًا من قبل، كتعويذة حظ. دعنا نذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للتفكير في أن هذه العملات المعدنية كان لها مثل هذا الاستخدام طوال هذا الوقت، ولم يكتشف أحد ذلك. عمل جيد، يا بلا شمس!”
…الذهاب وإخبار السيد روان بالحقيقة.
“حسنًا… لا أعرف إذا كنت تعرف هذا يا بلا شمس، ولكن هناك قاعدة مقدسة بيننا نحن المستيقظون في عالم الأحلام. قدسية هذه القاعدة لا يمكن المساس بها ولا يمكن لومها. وهذه القاعدة هي… من يكتشف شيئًا، يحتفظ به.”
أو حسنًا، الجزء الذي كان له علاقة بالعملات المعجزة، على وجه الدقة.
كانت زيارة مقر الريشة البيضاء في منتصف الليل غريبة بعض الشيء، ولكن لحسن الحظ بالنسبة له، تبين أن الرجل الأكبر سنًا كان مستيقظًا. كان يستعد للمغادرة في دورية، لذلك فقد نهض مبكرًا لإجراء الاستعدادات اللازمة.
‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’
“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”
بعد أن انتهى ساني من الحديث، حدق فيه راكب الغريفين العظيم لفترة من الوقت بتعبير محتار. ثم طلب منه إلقاء نظرة على السكين.
عبس ساني.
سلم ساني النصل السجي على مضض وراقب بتوتر بينما كان السيد روان يتفقدها. لقد كان يأمل حقًا ألا تقرر عشيرة الريشة البيضاء الاحتفاظ به… لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها ساني إذا فعلوا ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم السيد القوي:
أخيرًا، أعاد له السيد القوي السكين السجي وسأله بفضول:
الفصل 474 : حقيقةٌ لتُقال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تمكنت من رفعه باستخدام عملات نوكتس على المذبح؟”
أومأ ساني.
“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”
“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مثير للاهتمام!”
أومأ السيد روان رأسه.
“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”
فعل ساني ما طُلب منه، ثم شاهد راكب الغريفين العظيم يستخدم كل قوته الهائلة في محاولة يائسة لرفع النصل السجي عن السطح الأبيض. عندما انتهى من تلك المحاولة الفاشلة وتراجع لالتقاط أنفاسه، أمسك ساني بالمقبض ببساطة وأخرج السكين دون أي مشكلة.
فكر قليلا ثم ابتسم.
‘ماذا؟’
“في الواقع، أعتقد أن لدي واحدة مخبأة في مكان ما. انتظر هنا قليلاً، حسنًا؟”
الشيء الوحيد الذي عرفه ساني على وجه اليقين هو أن شخصًا ما قد التقط خيطًا من نسيج القدر ووضعه داخل السكين، ليصنع منه حلقة… لغرض غامض.
“…ومع ذلك، قد لا يكون الآخرون عقلانيون مثلنا. حتى لو لم يكن أحد يعرف ما هي قوة هذا السكين، أو حتى ما إذا كان هناك أي شيء خاص به، فقد يتحمس شخص ما ويتصرف بطريقة مؤسفة. لذلك أنا أنصحك بإعادة السكين إلى المذبح حتى يحين الوقت الذي ترغب في استخدامه فيه.”
وبهذا، اختفى روان في القصر الحجري، ثم عاد بعد عشر دقائق أو نحو ذلك، حاملًا في يده عملة ذهبية مألوفة.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال السيد روان:
“وجدتها! لقد كنت أحملها معي كثيرًا من قبل، كتعويذة حظ. دعنا نذهب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
عادوا معًا إلى جزيرة المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول شيء فعله السيد روان هو إلقاء نظرة على القمر، ثم وضع العملة المعدنية على المذبح. ومرة أخرى، لمعت واختفت، مما ترك تعبيرًا محتارًا على وجه الرجل الوسيم.
الآن، على أية حال، كان على ساني أن يتعامل مع مشكلة أخرى…
إذا أتى الصباح – أو في أي لحظة حقًا، وقرر شخص ما مغادرة عالم الأحلام أو دخوله في منتصف الليل – سيدرك الناس أن السكين الذي لم يتمكن أحد من رفعه أو تحريكه، قد اختفى الآن.
“سأكون ملعونًا! لقد تلقيت للتو القليل من جوهر الروح. أنت على حق!”
“…ومع ذلك، قد لا يكون الآخرون عقلانيون مثلنا. حتى لو لم يكن أحد يعرف ما هي قوة هذا السكين، أو حتى ما إذا كان هناك أي شيء خاص به، فقد يتحمس شخص ما ويتصرف بطريقة مؤسفة. لذلك أنا أنصحك بإعادة السكين إلى المذبح حتى يحين الوقت الذي ترغب في استخدامه فيه.”
هز رأسه في دهشة.
فكر قليلا ثم ابتسم.
“للتفكير في أن هذه العملات المعدنية كان لها مثل هذا الاستخدام طوال هذا الوقت، ولم يكتشف أحد ذلك. عمل جيد، يا بلا شمس!”
أو حسنًا، الجزء الذي كان له علاقة بالعملات المعجزة، على وجه الدقة.
ثم تردد السيد روان لبضعة لحظات، وسأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكنك إعادة السكين إلى المذبح؟”
فعل ساني ما طُلب منه، ثم شاهد راكب الغريفين العظيم يستخدم كل قوته الهائلة في محاولة يائسة لرفع النصل السجي عن السطح الأبيض. عندما انتهى من تلك المحاولة الفاشلة وتراجع لالتقاط أنفاسه، أمسك ساني بالمقبض ببساطة وأخرج السكين دون أي مشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد بما سأفعله؟ سأذهب في دوريتي، وبعد ذلك سأذهب… لأصطاد العملات المعدنية بالطبع. أظن أن كل شخص في الملاذ سيبحث عن عملات نوكتس مثل المجانين لفترة بعد اكتشافك هذا. سيصبح الناس مشغولين حقًا…”
فعل ساني ما طُلب منه، ثم شاهد راكب الغريفين العظيم يستخدم كل قوته الهائلة في محاولة يائسة لرفع النصل السجي عن السطح الأبيض. عندما انتهى من تلك المحاولة الفاشلة وتراجع لالتقاط أنفاسه، أمسك ساني بالمقبض ببساطة وأخرج السكين دون أي مشكلة.
“مثير للاهتمام!”
درس ساني السكين السجي لفترة من الوقت، وتوصل إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يكون هذا الشيء قادرًا عليه. لم يكن ذكرى، ولم يكن به نسيج، لذلك لا التعويذة ولا قدرته على إدراك مثل هذه الأشياء وفهمها إلى حد ما يمكن أن تساعده.
ثم أتت لحظة الحقيقة. توتر ساني وهو ينتظر قرار الرجل الأكبر سنًا.
“اختيار جيد. من فضلك، أخبرنا إذا اكتشفت أي شيء عن الغرض منه… أو على الأقل ما إذا كان له أي علاقة بمصلحة الملاذ. إذا لزم الأمر، فسنعوضك بشكل عادل مقابل أن تترك السكين أو تقرضه قليلاً، إذا كان هذا ما تفضله.”
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال السيد روان:
“حسنًا… لا أعرف إذا كنت تعرف هذا يا بلا شمس، ولكن هناك قاعدة مقدسة بيننا نحن المستيقظون في عالم الأحلام. قدسية هذه القاعدة لا يمكن المساس بها ولا يمكن لومها. وهذه القاعدة هي… من يكتشف شيئًا، يحتفظ به.”
‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’
أومأ ساني.
رمش ساني.
“تم العثور على عدد قليل منها هنا وهناك في الجزر على مر السنين. يبدو أن هذه كانت العملة المفضلة التي استخدمها الناس الذين عاشوا هنا منذ آلاف السنين. ومع ذلك، لم يكتشف أحد قط كنزًا حقيقيًا من هذه العملات، كما فعلت أنت.”
‘ماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، توصل إلى فكرة مجنونة حقًا. وهي لم تكن شيء قد يفكر فيه أبدًا في الظروف العادية. شيء يتعارض مع طبيعته.
ابتسم السيد القوي:
“اذهب إلى المنزل واستحم، واتعامل مع بعض الأعمال التجارية في العالم الحقيقي. لماذا؟ ماذا ستفعل؟”
‘ماذا يجب أن أفعل، ماذا يجب أن أفعل…’
“لذا لا داعي للقلق بشأن قيامي أنا أو تايريس بأخذ ذلك السكين منك…”
وبهذا، اختفى روان في القصر الحجري، ثم عاد بعد عشر دقائق أو نحو ذلك، حاملًا في يده عملة ذهبية مألوفة.
بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، قال السيد روان:
ولكن بعد ذلك خفتت ابتسامته.
“نعم… انتظر، هل تعرف شيئًا عن العملات المعدنية؟”
“هل يمكنك إعادة السكين إلى المذبح؟”
“…ومع ذلك، قد لا يكون الآخرون عقلانيون مثلنا. حتى لو لم يكن أحد يعرف ما هي قوة هذا السكين، أو حتى ما إذا كان هناك أي شيء خاص به، فقد يتحمس شخص ما ويتصرف بطريقة مؤسفة. لذلك أنا أنصحك بإعادة السكين إلى المذبح حتى يحين الوقت الذي ترغب في استخدامه فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، توصل إلى فكرة مجنونة حقًا. وهي لم تكن شيء قد يفكر فيه أبدًا في الظروف العادية. شيء يتعارض مع طبيعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ ساني كلماته في الاعتبار وكان عليه أن يعترف بأن هذا سيكون بالفعل أفضل قرار في الوقت الحالي. لقد ساعده السيد روان في التأكد من أنه لن يتمكن أي شخص آخر من أخذ السكين، وأن حمله قبل المغامرة في الكابوس لم يكن له أي فائدة.
بتذكره كيف وضع النصل السجي على المذبح بالضبط، وضعها في مكانها السابق وأخذ خطوة إلى الخلف.
أومأ السيد روان برأسه.
فعل ساني ما طُلب منه، ثم شاهد راكب الغريفين العظيم يستخدم كل قوته الهائلة في محاولة يائسة لرفع النصل السجي عن السطح الأبيض. عندما انتهى من تلك المحاولة الفاشلة وتراجع لالتقاط أنفاسه، أمسك ساني بالمقبض ببساطة وأخرج السكين دون أي مشكلة.
“اذهب إلى المنزل واستحم، واتعامل مع بعض الأعمال التجارية في العالم الحقيقي. لماذا؟ ماذا ستفعل؟”
“اختيار جيد. من فضلك، أخبرنا إذا اكتشفت أي شيء عن الغرض منه… أو على الأقل ما إذا كان له أي علاقة بمصلحة الملاذ. إذا لزم الأمر، فسنعوضك بشكل عادل مقابل أن تترك السكين أو تقرضه قليلاً، إذا كان هذا ما تفضله.”
“مثير للاهتمام!”
وافق ساني على هذا الشرط لأنه بدا معقولاً.
درس ساني السكين السجي لفترة من الوقت، وتوصل إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما كان من المفترض أن يكون هذا الشيء قادرًا عليه. لم يكن ذكرى، ولم يكن به نسيج، لذلك لا التعويذة ولا قدرته على إدراك مثل هذه الأشياء وفهمها إلى حد ما يمكن أن تساعده.
بعد قول ذلك، نظر إليه راكب الغريفين القوي بشرارات تتراقص في عينيه.
كل شيء آخر كان عليه أن ينتظر حتى المرة القادمة التي يسمع فيها من موردريت. كان من المحتم أن يعرف الأمير الضائع المزيد عن السكين السجي، لأنه يبدو أنه كان يعرف الكثير عن الجزر المقيدة وماضيها بشكل عام.
“سأكون ملعونًا! لقد تلقيت للتو القليل من جوهر الروح. أنت على حق!”
“إذن، اه… ماذا ستفعل الآن؟”
هز رأسه في دهشة.
عبس ساني.
أومأ ساني.
‘يا له من سؤال غريب…’
فكر قليلا ثم ابتسم.
“اذهب إلى المنزل واستحم، واتعامل مع بعض الأعمال التجارية في العالم الحقيقي. لماذا؟ ماذا ستفعل؟”
‘ماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {ترجمة نارو…}
ضحك السيد روان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ السيد روان رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أتت لحظة الحقيقة. توتر ساني وهو ينتظر قرار الرجل الأكبر سنًا.
“ماذا تقصد بما سأفعله؟ سأذهب في دوريتي، وبعد ذلك سأذهب… لأصطاد العملات المعدنية بالطبع. أظن أن كل شخص في الملاذ سيبحث عن عملات نوكتس مثل المجانين لفترة بعد اكتشافك هذا. سيصبح الناس مشغولين حقًا…”
بقي ساني صامتًا قليلاً، ثم قال بنبرة جدية للغاية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بقي ساني صامتًا قليلاً، ثم قال بنبرة جدية للغاية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلم ساني النصل السجي على مضض وراقب بتوتر بينما كان السيد روان يتفقدها. لقد كان يأمل حقًا ألا تقرر عشيرة الريشة البيضاء الاحتفاظ به… لم يكن هناك سوى عدد قليل جدًا من الأشياء التي يمكن أن يفعلها ساني إذا فعلوا ذلك.
“حظًا سعيدًا إذن. أوه، هناك شيء واحد… إذا وجدت صندوقًا كبيرًا مليئًا بهم، فاجعل حيوانك الأليف يدوس عليه عدة مرات قبل الاقتراب منه. بالأحرى، افعل ذلك مع كل صندوق تصادفه في المستقبل. لا تثق أبدًا بأن أي صندوق لن يأكلك، هذا ما أحاول قوله… أنا بالتأكيد لن أفعل!”
الآن، على أية حال، كان على ساني أن يتعامل مع مشكلة أخرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبهذا ودع السيد الوسيم، ووضع يده على المذبح، وعاد إلى العالم الحقيقي.
ثم تردد السيد روان لبضعة لحظات، وسأل:
كان هناك الكثير عليه أن يفعله هناك…
‘ماذا؟’
{ترجمة نارو…}
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات