حتى الشتاء
الفصل 470 : حتى الشتاء
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
بدا صوتها بعيدًا.
تغيرت كاسي منذ آخر مرة التقيا فيها.
كان شعرها أطول، وكان هناك نصف قناع فضي غريب يغطي عينيها، سطحه أملس ومنقوش بشكل معقد. لقد تطابق مع الفولاذ المصقول لبدلة الدرع التي كانت ترتديها فوق معطفها الأزرق. كانت البدلة تتألف من صدرية قصيرة، ودرع الساعد، ودرع الساق، ودرع كتف مجزأ.
“أنا؟ أوه، أفضل من أي وقت مضى…”
***
علقت الراقصة الهادئة على حزامها، ولكن كان هناك أيضًا خنجر طويل مقابلها، ومقبضه يلتوي إلى الأعلى.
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
لكن ما تغير أكثر من أي شيء آخر، مع ذلك، هو سلوكها. بدت الفتاة العمياء… أكبر سنًا بكثير، بطريقة أو بأخرى. أكثر حزمًا، وثباتًا، ولكن أيضا إرهاقًا. كأنها مضغوطة بثقل السنين.
“ماذا قلتي بـحق؟! رأيتينا نموت؟!”
“هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟ لقد رأيت ما حدث في المرة الأخيرة التي شاركت فيها رؤيتي مع شخص ما، وحاولت تحدي القدر.”
‘ماذا؟ أي سنين؟ إنها أصغر مني!’
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
بعد كل شيء، لم يكن أحد يعرف ما حدث بينهما.
“ماذا عنك؟”
“نعم. لقد تلقيت ملاحظتك… كانت غامضة. وها أنا ذا بشحمي ولحمي.”
نظرت إليهما الفتاة التي قادته إلى كاسي، ثم اختلقت عذرًا وعادت إلى المخيم، حيث قررت بلباقة أن تخرج نفسها عما اعتقدت أنه سيكون لقاءً عاطفيًا بين صديقين قديمين.
بعد فترة، تحدثت:
..صديقين سابقين، حقًا.
“نعم. لقد تلقيت ملاحظتك… كانت غامضة. وها أنا ذا بشحمي ولحمي.”
تردد ساني قليلاً، ثم سأل:
“إذا كيف كان حالك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت كاسي، ثم استدارت إلى الجذور الشجرة المتفحمة المحفورة.
“أجل.”
زمجر ساني.
بعد فترة، تحدثت:
ترددت الفتاة العمياء لبعض الوقت، ثم سألت بنبرة متزنة:
“إذن ما هو سؤالي التالي؟”
“ليس جيدًا في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل. إذا لم تتجسسي على مغامراتي الأخيرة، فكيف عرفتي أنني لن أموت؟”
بدا صوتها بعيدًا.
تغيرت كاسي منذ آخر مرة التقيا فيها.
بعد فترة، تحدثت:
“لقد… حاولنا المغامرة في الجبال الجوفاء، كما يجب أن تعرف. ولكن الأمر كان ميئوسًا منه. هذا المكان هو موت خالص، لأي شخص يجرؤ على وضع قدمه في الضباب. كنا نأمل في العثور على طريقة للعودة إلى الشاطئ المنسي. ولكن في النهاية، كنا محظوظين لأننا هربنا أحياءً.”
تردد ساني قليلاً، ثم سأل:
صمتت كاسي قليلاً ثم سألت:
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
“ماذا عنك؟”
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
صمتت للحظات، ثم قالت:
ابتسم ساني :
بعد كل شيء، لم يكن أحد يعرف ما حدث بينهما.
تنهدت كاسي، ثم أومأت له برأسها.
“أنا؟ أوه، أفضل من أي وقت مضى…”
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
وبذلك، استدعى الصندوق الطامع، وأخرج منه بعض الفاكهة الطازجة العطرة، وجلس على جذع شجرة قريب. بأخذ قضمة كبيرة من الخوخ العصيري، مضغها بحماس، ثم نظر إلى الفتاة العمياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر قليلاً، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لها ساني بتعبير قاتم:
“أوه، آسف. لقد أحضرت ما يكفي لشخص واحد فقط.”
“نعم. كنت أعرف أنك لن تموت. لأنه، كما ترى…”
…نعم، علم ساني أنه كان سخيفًا بشكل يبعث على السخرية. لكن ماذا في ذلك؟ كانت السخافة هي اسمه الأوسط. متحدثًا بشكل مجازي.
تنهدت كاسي، ثم أومأت له برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذن، لقد فشلتوا في العودة إلى الشاطئ المنسي، والآن… ماذا تفعلون بالضبط؟ لماذا تحفرين الأشجار في هذه الغابة الشريرة؟”
“اذن، لقد فشلتوا في العودة إلى الشاطئ المنسي، والآن… ماذا تفعلون بالضبط؟ لماذا تحفرين الأشجار في هذه الغابة الشريرة؟”
تنهدت كاسي، ثم أومأت له برأسها.
ابتسمت كاسي قليلاً، ثم أجابت بهدوء:
“ماذا عنك؟”
“… أنا أبحث عن شيء ما.”
بدا صوتها بعيدًا.
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
عبس.
“نعم، لقد أخبرت عشيرة الريشة البيضاء أنك ستعود حيًا. وكلا، لم تكن الرؤية عن مكانك، أو عن ماذا فعلت في الشهر الماضي.”
“لا… ليس بالضبط. ولكن إذا أردت أن أخطو خطوة إلى الأمام، وأشعر بالوقوع في وادٍ ما، فيمكنني أن اتجنبه. وإذا شعرت بأنني سأثقب بسيف، فيمكنني محاولة تصديه. وإذا شعرت بأنه سيُطرح عليا سؤال، فيمكنني الإجابة عليه.”
هزت الفتاة العمياء رأسها ببساطة.
نظر لها ساني بتعبير قاتم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لها ساني بتعبير قاتم:
‘ما هذا؟! يمكنها قراءة الأفكار الآن؟!’
الفصل 470 : حتى الشتاء
“…لا، لا أستطيع قراءة الأفكار. إذا كنت تريد أن تعرف، فإن قدرتي الثانية تسمح لي بالشعور بما سيحدث في الثواني القليلة المقبلة. ولهذا السبب أستطيع أن أتجول بدون عصا، وأعرف ما كنت ستقوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ..صديقين سابقين، حقًا.
عبس.
“أنا؟ أوه، أفضل من أي وقت مضى…”
‘هذا… سيكون مزعجًا للغاية، على ما أعتقد.’
“لست بحاجة إلى إضاعة جوهر الروح للتخمين. أنت تريد أن تعرف كيف عرفت أنك ستعود إلى الملاذ في قطعة واحدة.”
نظر ساني إلى كاسي، وأعاد تقييم درعها وأسلحتها. مع قدرة كهذه، ربما أصبحت مقاتلة هائلة جدًا. أم لا. لم يفهم حقًا كيف يعمل الأمر، ليقول الحقيقة.
“…لا، لا أستطيع قراءة الأفكار. إذا كنت تريد أن تعرف، فإن قدرتي الثانية تسمح لي بالشعور بما سيحدث في الثواني القليلة المقبلة. ولهذا السبب أستطيع أن أتجول بدون عصا، وأعرف ما كنت ستقوله.”
تردد ساني قليلاً، ثم سأل:
لذا سأل بفضول:
“… أنا أبحث عن شيء ما.”
…نعم، علم ساني أنه كان سخيفًا بشكل يبعث على السخرية. لكن ماذا في ذلك؟ كانت السخافة هي اسمه الأوسط. متحدثًا بشكل مجازي.
“هل هذا يعني أنه يمكنك أن تري الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت كاسي والتفتت لمواجهته.
هزت كاسي رأسها.
نظرت كاسي للأسفل ثم أضافت بجدية:
“لا… ليس بالضبط. ولكن إذا أردت أن أخطو خطوة إلى الأمام، وأشعر بالوقوع في وادٍ ما، فيمكنني أن اتجنبه. وإذا شعرت بأنني سأثقب بسيف، فيمكنني محاولة تصديه. وإذا شعرت بأنه سيُطرح عليا سؤال، فيمكنني الإجابة عليه.”
فكر قليلاً، ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذن، لقد فشلتوا في العودة إلى الشاطئ المنسي، والآن… ماذا تفعلون بالضبط؟ لماذا تحفرين الأشجار في هذه الغابة الشريرة؟”
“إذن ما هو سؤالي التالي؟”
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
هزت الفتاة العمياء رأسها ببساطة.
“هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟ لقد رأيت ما حدث في المرة الأخيرة التي شاركت فيها رؤيتي مع شخص ما، وحاولت تحدي القدر.”
“لست بحاجة إلى إضاعة جوهر الروح للتخمين. أنت تريد أن تعرف كيف عرفت أنك ستعود إلى الملاذ في قطعة واحدة.”
أنهى ساني فاكهته، وألقى البذرة في الحفرة، ثم ابتسم:
الفصل 470 : حتى الشتاء
“بالفعل. إذا لم تتجسسي على مغامراتي الأخيرة، فكيف عرفتي أنني لن أموت؟”
‘هذا… سيكون مزعجًا للغاية، على ما أعتقد.’
انتظرت كاسي قليلاً ثم استدارت. وبعد فترة قالت:
“نعم، لقد أخبرت عشيرة الريشة البيضاء أنك ستعود حيًا. وكلا، لم تكن الرؤية عن مكانك، أو عن ماذا فعلت في الشهر الماضي.”
“إنه لا يزال الربيع.”
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
عبس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساني :
“وما علاقة ذلك بأي شيء؟ كنت تعلمين أنني سأكون بخير لأنه الربيع؟”
هزت الفتاة العمياء رأسها ببساطة.
ابتسمت كاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا متنا.”
“نعم. كنت أعرف أنك لن تموت. لأنه، كما ترى…”
صمتت للحظات ثم قالت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لقد رأيتك تموت بالفعل، في الشتاء. كلانا، في الواقع.”
أنهى ساني فاكهته، وألقى البذرة في الحفرة، ثم ابتسم:
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أسقطت كاسي تلك القنبلة، حدق فيها ساني ببساطة لمدة دقيقة كاملة، عيناه متسعتان والكلمات ترفض الخروج من فمه. وأخيراً صر على أسنانه وهسهس:
صمتت للحظات ثم قالت بهدوء:
“ماذا قلتي بـحق؟! رأيتينا نموت؟!”
كافح ساني قليلاً، ثم تظاهر بالابتسام أيضًا، لمصلحة حارسة النار الشابة التي توقعت بلا شك لقاءً دافئًا.
“نعم، لقد أخبرت عشيرة الريشة البيضاء أنك ستعود حيًا. وكلا، لم تكن الرؤية عن مكانك، أو عن ماذا فعلت في الشهر الماضي.”
تنهدت كاسي، ثم أومأت له برأسها.
نظرت إليهما الفتاة التي قادته إلى كاسي، ثم اختلقت عذرًا وعادت إلى المخيم، حيث قررت بلباقة أن تخرج نفسها عما اعتقدت أنه سيكون لقاءً عاطفيًا بين صديقين قديمين.
“أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زمجر ساني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اشرحي!”
“إذا كيف كان حالك؟”
“اشرحي!”
“ماذا عنك؟”
“نعم. كنت أعرف أنك لن تموت. لأنه، كما ترى…”
ترددت الفتاة العمياء لبعض الوقت، ثم سألت بنبرة متزنة:
تنهدت كاسي، ثم استدارت إلى الجذور الشجرة المتفحمة المحفورة.
“هل أنت متأكد أنك تريد أن تعرف؟ لقد رأيت ما حدث في المرة الأخيرة التي شاركت فيها رؤيتي مع شخص ما، وحاولت تحدي القدر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر قليلاً، ثم قال:
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
ظهر تعبير قاتم ومستاء على وجه ساني. قال بصوت مليئ بالغضب:
“من يهتم؟! أخبريني بما رأيتيه حالاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهدت كاسي والتفتت لمواجهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ..صديقين سابقين، حقًا.
“حسنًا. لكن تذكر… تذكر ما حدث لنا نحن الثلاثة من قبل. كيف حاولنا خداع القدر، لكن القدر لعب بنا بدلاً من ذلك.”
“وما علاقة ذلك بأي شيء؟ كنت تعلمين أنني سأكون بخير لأنه الربيع؟”
صمتت للحظات، ثم قالت:
عبس.
“هذا ما رأيته: كانت هناك جزيرة متهالكة تسقط في السماء السفلى، ونحن الاثنان – ملطخان بالدماء، ومشوهين، وضعفاء – نسقط معها. كان الجو يثلج. وفوقنا كان طائر عملاق يطير مكللاً بالسحب الرعدية. كان يقاتل وايفرن أسود مرعب، وكانت دمائه تتساقط مثل المطر. ثم ابتلعنا الظلام… واختفينا.”
هزت كاسي رأسها.
نظرت كاسي للأسفل ثم أضافت بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا؟ أي سنين؟ إنها أصغر مني!’
“إذا كيف كان حالك؟”
“هكذا متنا.”
ثم ابتعدت عن الحفرة وواجهته.
{ترجمة نارو…}
تغيرت كاسي منذ آخر مرة التقيا فيها.
وبذلك، استدعى الصندوق الطامع، وأخرج منه بعض الفاكهة الطازجة العطرة، وجلس على جذع شجرة قريب. بأخذ قضمة كبيرة من الخوخ العصيري، مضغها بحماس، ثم نظر إلى الفتاة العمياء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات