جنة مشتعلة
الفصل 442 : جنة مشتعلة
***
محاط بهالة مشعة، سقط ساني في الظلام. كانت أنفاسه خشنة وجشاء، وكانت عينيه عمياواتين من الإشعاع الثاقب لمحيط اللهب الأبيض المحترق تحته.
{ترجمة نارو…}
خوفًا من أن تُعمى عينيه بشكل دائم، أغلقهما، مما ساعد قليلًا.
صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.
‘حار… إنه حار جدًا…’
قبل أن يتأذى بشدة من اللهب السامي، كان ساني يأمل أن يكون، بأعجوبة، محصنًا ضده بطريقة أو بأخرى. لقد كان من الناحية الفنية ظلًا لسليلة إلـه الشمس بعد كل شيء. فلماذا لا يكون محصنًا ضد مظهر نطاق سيدته؟.
كان يقترب أكثر فأكثر من بقايا الجحيم الحارق، وبينما كان يفعل، كان المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي يزداد سخونة أكثر فأكثر. وسرعان ما تحولت الطبقة الخارجية منه إلى اللون الأحمر الفاتح. ثم بدأت في الذوبان.
كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.
‘اللعنة!’
حاليًا، كان ساني يسقط من خلال الصدع. وصل إلى مركزه وهبط مباشرة، على أمل البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن النجوم المحيطة. كان الأمر كما لو كان هناك نفق من الظلام الفارغ ممزقًا في قلب حقل النيران، وكان يتبعه إلى الأسفل.
قام ساني بتوجيه المزيد من جوهره المتبقي من خلال لفائف ثعبان الروح، حيث نشط سحر [الحجر الحي] لدرع العالم السفلي.
الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.
عندما ذاب العقيق وتشقق، مما سبب له ألمًا شديدًا، بدأت العباءة في إصلاح نفسها. قبل أن يتمكن أي شيء من اختراق سطح العقيق المتوهج بالكامل، تم إنهاء الضرر.
طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.
…في الوقت الحالي، يمكن للدرع المسحور أن يشفي نفسه بشكل أسرع مما تم تدميره. ربما يرجع ذلك في الغالب إلى تعزيز ظلاله.
نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.
لكن واجه ساني مشكلة أخرى.
‘…الظلال… ظلالي!’
كان التنفس يزداد صعوبة… ليس حتى لأن الهواء كان حارقًا وساخنًا، ولكن لأنه لم يكن هناك ما يكفي منه.
كان يأمل أن يتمكن من الوصول إلى الصدع في وقت قريب.
فالنار تتغذى على الأكسجين، بعد كل شيء.
لحسن الحظ، لم يكن ساني غريبًا على الحرمان منه. والأهم من ذلك، بفضل نسيج الدم، يمكنه البقاء دون تنفس لفترة أطول بكثير من معظم المستيقظين… وكان يشك في أنه سيتعين عليه القيام بذلك قريبًا جدًا.
لحسن الحظ، لم يكن ساني غريبًا على الحرمان منه. والأهم من ذلك، بفضل نسيج الدم، يمكنه البقاء دون تنفس لفترة أطول بكثير من معظم المستيقظين… وكان يشك في أنه سيتعين عليه القيام بذلك قريبًا جدًا.
نصف أعمى من الألم، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه الآن – طرد درع العقيق. سقطت عباءة العالم السفلي في عدد لا يحصى من شرارات الظلام، والتي اختفت بعد ذلك، مما تسبب في إطفاء الحريق.
كان يأمل أن يتمكن من الوصول إلى الصدع في وقت قريب.
على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.
وبالحديث عن الصدع…
لكن حقل النيران لم يظهر أي علامات على الانتهاء.
في محاولة للحكم على ما إذا كان سينجو أم لا، فتح عينيه بعناية قليلاً وألقى نظرة خاطفة على الجحيم المسبب للعمى بالأسفل. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيجتاز بسهولة حقل النار ويدخل إلى الفراغ المظلم… لكن ذلك كان مجرد وهم.
‘حار… إنه حار جدًا…’
كان على ساني أن يأخذ في الاعتبار أن زخمه الأمامي كان يضعف باستمرار، مما يعني أن مساره سيصبح رأسيًا أكثر فأكثر كلما طال سقوطه في الهاوية الحارقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرغغ!’
كان من الصعب جدًا معرفة ما إذا كان سينجو أم لا.
ثم فجأة ودون أي إنذار، خرج من حقل اللهب السامي ووجد نفسه محاطًا باللاشيء.
صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.
…وصل إلى الصدع.
على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.
وبالحديث عن الصدع…
محاطًا بفقاعة غريبة من الظلام الذي خلفه النور الملتهم، هبط ساني نحو النجوم الطامسة.
على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.
‘تقريبًا! كدت أن أصل!’
صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.
بحلول الأول، كانت حرائق اللهب السامي قريبة جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه يستطيع مد يده ولمسها. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات ساني، لم يتمكن حتى من سحب القليل من الهواء إلى رئتيه. كان الصدع قريباً جداً..
كانت ظلاله ملفوفة حول عباءة العالم السفلي، وهكذا تعرضوا لأضرار بالغة بسبب اللهب السامي. كانت النيران قد اشتعلت في الدرع نفسه والآن كان يتفكك بسرعة. كانت النيران تنتشر منه أيضًا، تهدد بتغليفه بالكامل.
ولكن في النهاية، تبين أنه كان بعيد جدًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاطًا بفقاعة غريبة من الظلام الذي خلفه النور الملتهم، هبط ساني نحو النجوم الطامسة.
وصل ساني إلى حافة حقل النيران. كان عليه فقط أن يطير عبر مجموعة أخيرة من الحرائق ليصل إلى الصدع. ومع ذلك، فإن سقوطه أخذه مباشرة إلى أحضان اللهب بدلاً من ذلك.
محاط بهالة مشعة، سقط ساني في الظلام. كانت أنفاسه خشنة وجشاء، وكانت عينيه عمياواتين من الإشعاع الثاقب لمحيط اللهب الأبيض المحترق تحته.
لو كان هناك أي هواء في رئتيه، لكان ساني يصرخ الآن. متحركًا بسرعة رهيبة، اخترق أحد الكرات النارية وخرج من الجانب الآخر منها، مكللاً باللهب الأبيض. غمر ألم مروع كيانه بالكامل.
لكن حقل النيران لم يظهر أي علامات على الانتهاء.
لكنه لم يكن ألمًا جسديًا… بل كان نفس النوع من الألم الذي تعرض له أثناء استخدام العهد المنكوث، ولكن فقط مضاعف مائة مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرغغ!’
‘…الظلال… ظلالي!’
كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.
كانت ظلاله ملفوفة حول عباءة العالم السفلي، وهكذا تعرضوا لأضرار بالغة بسبب اللهب السامي. كانت النيران قد اشتعلت في الدرع نفسه والآن كان يتفكك بسرعة. كانت النيران تنتشر منه أيضًا، تهدد بتغليفه بالكامل.
وبعد ذلك، شعر بالرياح الباردة تلمس جلده المتقرح.
نصف أعمى من الألم، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه الآن – طرد درع العقيق. سقطت عباءة العالم السفلي في عدد لا يحصى من شرارات الظلام، والتي اختفت بعد ذلك، مما تسبب في إطفاء الحريق.
…في الوقت الحالي، يمكن للدرع المسحور أن يشفي نفسه بشكل أسرع مما تم تدميره. ربما يرجع ذلك في الغالب إلى تعزيز ظلاله.
سقط ساني عاريًا ومتألمًا في الظلام ورأى المشهد القاسي يتشقق، حيث أصبحت الفضة في نصله باهتة ومشوهة. باتباع غريزته، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، ثم طرد تلك الذكرى أيضًا.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.
أخيرًا، لف الظلال الجريحة حول نفسه وقام بتوزيع جوهر الظل الصغير المتبقي لديه خلال جسده بالكامل، وأنفقه كله ليجعل نفسه أكثر تحملاً…
طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.
وبعد ذلك، شعر بالرياح الباردة تلمس جلده المتقرح.
على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.
قاتل ساني من خلال الألم المروع وفتح عينيه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خلفه، كان هناك جدار من الإشعاع القاسي.
خلفه، كان هناك جدار من الإشعاع القاسي.
لكن كما اتضح فيما بعد، اللهب السامي لا يهتم.
لكن أمامه لم يكن هناك سوى الظلام.
مثل جنة اشتعلت فيها النيران.
…وصل إلى الصدع.
صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.
***
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.
‘يؤلم… كل شيء يؤلم. اللعنة… هذا غير عادل أبدًا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة!’
طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.
كان على ساني أن يأخذ في الاعتبار أن زخمه الأمامي كان يضعف باستمرار، مما يعني أن مساره سيصبح رأسيًا أكثر فأكثر كلما طال سقوطه في الهاوية الحارقة.
حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.
كان من الصعب جدًا معرفة ما إذا كان سينجو أم لا.
قبل أن يتأذى بشدة من اللهب السامي، كان ساني يأمل أن يكون، بأعجوبة، محصنًا ضده بطريقة أو بأخرى. لقد كان من الناحية الفنية ظلًا لسليلة إلـه الشمس بعد كل شيء. فلماذا لا يكون محصنًا ضد مظهر نطاق سيدته؟.
‘تقريبًا! كدت أن أصل!’
حسنًا… نطاق سلف سيدته غير المباشر، على وجه الدقة.
حسنًا… نطاق سلف سيدته غير المباشر، على وجه الدقة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.
…وصل إلى الصدع.
لكن كما اتضح فيما بعد، اللهب السامي لا يهتم.
مثل جنة اشتعلت فيها النيران.
‘أرغغ!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان هناك أي هواء في رئتيه، لكان ساني يصرخ الآن. متحركًا بسرعة رهيبة، اخترق أحد الكرات النارية وخرج من الجانب الآخر منها، مكللاً باللهب الأبيض. غمر ألم مروع كيانه بالكامل.
حاليًا، كان ساني يسقط من خلال الصدع. وصل إلى مركزه وهبط مباشرة، على أمل البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن النجوم المحيطة. كان الأمر كما لو كان هناك نفق من الظلام الفارغ ممزقًا في قلب حقل النيران، وكان يتبعه إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان هناك أي هواء في رئتيه، لكان ساني يصرخ الآن. متحركًا بسرعة رهيبة، اخترق أحد الكرات النارية وخرج من الجانب الآخر منها، مكللاً باللهب الأبيض. غمر ألم مروع كيانه بالكامل.
أسفل، أسفل، وأسفل…
قاتل ساني من خلال الألم المروع وفتح عينيه.
كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.
…حتى الآن.
الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط ساني عاريًا ومتألمًا في الظلام ورأى المشهد القاسي يتشقق، حيث أصبحت الفضة في نصله باهتة ومشوهة. باتباع غريزته، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، ثم طرد تلك الذكرى أيضًا.
ومع ذلك، لم يكن ذلك مهددًا للحياة.
كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.
…حتى الآن.
كان من الصعب جدًا معرفة ما إذا كان سينجو أم لا.
‘هيا! أين نهايته، اللعنة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط ساني عاريًا ومتألمًا في الظلام ورأى المشهد القاسي يتشقق، حيث أصبحت الفضة في نصله باهتة ومشوهة. باتباع غريزته، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، ثم طرد تلك الذكرى أيضًا.
لكن حقل النيران لم يظهر أي علامات على الانتهاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، عندما كان ساني على وشك فقدان وعيه من الحرارة المستمرة، لاحظ أن تناثر النجوم المشتعلة من حوله أصبح أرق قليلاً.
حتى فعل.
{ترجمة نارو…}
بعد فترة، عندما كان ساني على وشك فقدان وعيه من الحرارة المستمرة، لاحظ أن تناثر النجوم المشتعلة من حوله أصبح أرق قليلاً.
حاليًا، كان ساني يسقط من خلال الصدع. وصل إلى مركزه وهبط مباشرة، على أمل البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن النجوم المحيطة. كان الأمر كما لو كان هناك نفق من الظلام الفارغ ممزقًا في قلب حقل النيران، وكان يتبعه إلى الأسفل.
وبعد ذلك، أصبح أرق أكثر.
وبالحديث عن الصدع…
ثم فجأة ودون أي إنذار، خرج من حقل اللهب السامي ووجد نفسه محاطًا باللاشيء.
كان يقترب أكثر فأكثر من بقايا الجحيم الحارق، وبينما كان يفعل، كان المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي يزداد سخونة أكثر فأكثر. وسرعان ما تحولت الطبقة الخارجية منه إلى اللون الأحمر الفاتح. ثم بدأت في الذوبان.
…كان الجحيم المشع فوقه الآن، ويبتعد عنه مع كل ثانية. كان مثل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.
مثل جنة اشتعلت فيها النيران.
طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.
وتحته…
نصف أعمى من الألم، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه الآن – طرد درع العقيق. سقطت عباءة العالم السفلي في عدد لا يحصى من شرارات الظلام، والتي اختفت بعد ذلك، مما تسبب في إطفاء الحريق.
نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.
لكنه لم يكن ألمًا جسديًا… بل كان نفس النوع من الألم الذي تعرض له أثناء استخدام العهد المنكوث، ولكن فقط مضاعف مائة مرة.
‘ماذا… كيف؟‘
الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.
اتسعت عيناه في حالة صدمة.
…في الوقت الحالي، يمكن للدرع المسحور أن يشفي نفسه بشكل أسرع مما تم تدميره. ربما يرجع ذلك في الغالب إلى تعزيز ظلاله.
{ترجمة نارو…}
لكنه لم يكن ألمًا جسديًا… بل كان نفس النوع من الألم الذي تعرض له أثناء استخدام العهد المنكوث، ولكن فقط مضاعف مائة مرة.
قام ساني بتوجيه المزيد من جوهره المتبقي من خلال لفائف ثعبان الروح، حيث نشط سحر [الحجر الحي] لدرع العالم السفلي.
قام ساني بتوجيه المزيد من جوهره المتبقي من خلال لفائف ثعبان الروح، حيث نشط سحر [الحجر الحي] لدرع العالم السفلي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات